الفصل 43 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
14
كلمة
2,223
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

يوسف: جني استني، ما تبوظيش الدنيا! جني تمشي ولا ترد عليه. يوسف يمسكها من يدها: باقولك استني! جني بذهول: أنت يا يوسف تعمل كده ليه؟ طيب ضميرك كان فين؟ يوسف بزهق: باقولك ما حصلش حاجة، والله ما حصل، أنا بس بأعاقبها علشان غلطت معايا. جني: يوسف، يوسف كفاية، أنا سمعتك بودني دي. يوسف: أنا مستعد أثبتلك إن مفيش حاجة ومقربتلهاش أبدًا، صدقيني. جني: طيب لنفترض إني ها أصدقك، أنت عامل القصة دي ليه وإزاي؟

يوسف: أنا شربتها منوم، وبعدين خليت واحدة تقلعها وتصورها، ولما صحيت فهمتها إن حصل حاجة بينا، ده اللي حصل. جني بدموع: طيب وليه كل ده؟ البنت مدمرة، مش شايف حالتها؟ إيه الذنب اللي ارتكبته عشان يحصلها كده؟ يوسف بانفعال: اتراهنت عليه مع جودي علشان يطفشوني. جني: وده سبب كافي يخليك تعمل كده؟ لا، أنت ما بقتش يوسف اللي أنا أعرفه. يوسف بخنقة: يمكن بالنسبة لك سبب تافه، بس أنا ما أجبرتهاش تجوزني بالعافية، فليه تلعب بيَّ؟

إيه السبب اللي خلاها تعمل كده بعد ما وافقت؟ ويا ستي ترفضني براحتها، بس ما تلعبش بيَّ هي وصاحبتها. جني بدموع: برضه يا يوسف، رودينا مالهاش ذنب، أنت مشكلتك مع جودي، بتدخلها هي ليه؟ يوسف: هي اللي ادخلت، أنا ما دخلتهاش بمزاجي. جني: شوف أنا مش ها أتناقش معاك كتير، بس مهما كانت غلطتهم، أنت لازم تصلح غلطتك دي، حرام عليك تعمل فيها كده. يوسف: لازم يتعذبوا شوية. جني: لإمتى طيب؟ لغاية ما تعمل في نفسها حاجة؟

علشان خاطري يا يوسف، لو خايف عليها اتقي ربنا في بنات الناس. يوسف بدموع: آه بس هما لازم يحسوا باللي أنا حسيته وأكثر، مينفعش أريحهم بسرعة كده. جني: الظاهر إن الكلام مش هيجيب نتيجة معاك، أنت لو ما صلحتش المشكلة دي، أنا هأروح أقول لرودينا اللي حصل. يوسف بتحذير: ساعتها مش هأعرفك تاني، ومش هتكوني أختي. جني بذهول: أنت فاهم بتقول إيه؟ يوسف: زي ما سمعتي.

جني تنظر له بغيظ: براحتك، بس لو البنت دي حصلها حاجة، أنا اللي عمري ما هأسامحك، عن إذنك. وتمشي وتتركه. يوسف: ما تخافيش، هأتعرف على كل حاجة، بس خليها تتعذب شوية. **** هشام: يعني أنت موافقة إننا نعمل الخطوبة بكرة؟ جودي بخنقة: أيوه. سليم: ألف مبروك. يوسف يدخل عليهم فيجدهم يباركون لبعض. سليم: تعالى يا يوسف، مبروك يا حبيبي، خلاص الخطوبة بكرة. يوسف: الله يبارك فيك. ينظر لجودي باستفزاز: وافقتي يعني؟! جودي بجمود: موافقة.

يوسف بابتسامة: أخيرًا هنتخطب رسمي، أنا مبسوط أوي. هشام: طيب احترم وجودي يا ولد. يوسف: هههههه آسف بس مش قادر أخبي فرحتي. سليم: حقك طبعًا بس نخف علشان ما نطردش من البيت هههههه. جني تنظر على يوسف بعدم رضا وسخط. يوسف يأخذ باله ويروح يحضنها: حبيبتي عقبالك. وبهمس: حاولي ترتاحي عشان محدش يأخذ باله. جني بهمس: أنا مش عارفاك يا يوسف، أنت مش أخويا اللي مربيني. يوسف

يمشي يده على شعرها بحنان: أنا آسف إني كسرت الصورة الحلوة اللي في عينيكي ليَّ، وأوعدك كله هيتصلح بس عدي الليلة دي. تاني يوم. في المستشفى. مراد: أخيرًا هتخرج. مصطفى: أخيرًا فعلًا، أنا كنت هاموت من الزهق. مي: بعد الشر عنك. مراد: يلا بينا طيب. مصطفى يحاوطهم بيديه ويضمهم لحضنه وبدموع: وحشتوني أوي. مراد بابتسامة: أنا مش مصدق نفسي إن خلاص بقالي أب بعد ما كنت عشت عمري كله يتيم.

مصطفى: أنا آسف، حقك عليَّ، إن شاء الله هأعوضك عن كل يوم عشته من غيري. مراد: كفاية عليَّ إنك هتكون معانا، دي تعويض عن كل حاجة. مي: آه، الظاهر إني ماليش مكان بينكم. مصطفى يقبلها فوق جبينها: أنت الهوا اللي بأتنفسه. مراد: أنا من رأيي إننا نمشي عشان شكلكم كده هتلعبوا بديلكم هههههه. مي: هههههه عيب يا ولد هأضربك. مصطفى: عنده حق. ويهمس لها: هاموت وأعرف لون عيونك. مي: ههههههههههههههه.

مراد: مش باقولكم لازم نروح، امشوا الله يبارك لكم. في شركة ياسين. ياسين بشرود يفكر في جني وفي الليلة اللي قضاها عندها في البيت: البنت دي مختلفة عن أي بنت عرفتها، بنت حقيقية مش فيك، على طبيعتها كده. رياض يدخل فجأة: صباح الخير. ياسين بشرود: هه صباح الخير، تعالى. رياض يقعد وهو متضايق. ياسين: مالك مش طايق دبان وشك؟ رياض: البنت اللي كانت معانا اختفت مرة واحدة. ياسين: بنت مين؟ رياض: صبا.

ياسين: قصدك البنت اللي اتخانقتوا علشانها أنت وأنور؟ رياض: أيوه هي، وأنا متأكد إن أنور ليه يد في اختفائها. ياسين: لا يا راجل، أنور ما يعملش كده. رياض: وتفسر بإيه اختفائها بعد المشكلة على طول؟ ياسين: يا ابني ما تقلقنيش، باقولك ما يعملهاش. رياض: أمال هتكون راحت فين؟ دول أهلها كل شوية ينطولنا هنا علشانها وبيتهمونا بخطفها. ياسين: هما حرين يقولوا اللي عاوزينه، المشكلة فيك أنت دلوقتي، شاغل نفسك بيها ليه؟

رياض: علشان بنت غلبانة مش هتعرف تتصرف. ياسين: ما تقول إنها عاجباك أسهل. رياض: يوووه عجباني إيه؟ البنت في خطر والله أعلم حصلها إيه. ياسين: طيب روق دمك، أنا هأسأل أنور عليها. وفجأة يؤذن الظهر. ياسين: عن إذنك شوية. رياض: خد وقتك. بعد شوية يرجع وينشف وشه ويقف على اتجاه القبلة ويصلي. رياض بذهول يفضل واقف مصدوم ويبص عليه لغاية ما بيخلص. ياسين: ها كنا بنقول إيه؟ رياض بتوتر: ياسين في حاجة حصلت، أنت كويس يا صاحبي؟

ياسين باستغراب: آه الحمد لله، بتسأل ليه؟ رياض: أمال لما أنت كويس بتصلي ليه؟ أقصد أنت صليت عادي زي المسلمين. ياسين: ههههههههههههههه الله يخرب عقلك يا رياض، هو أنا مينفعش أصلي غير لما أعرف إني هاموت؟ رياض: فهمني طيب، أنا قلقت عليك. ياسين: هههههه الله يجزيك ضحكتني والله، لا ما تقلقش أنا كويس. رياض: اممم شكلها كده بتصلي ومنتظمة كمان. ياسين بابتسامة شاردة: حقيقي هي فعلًا منتظمة. يصحح نفسه: أه أه قصدي هي مين دي؟

رياض: هههه اللي مشقلبة كيانك كده. ياسين: لا خالص أنت عارفني ماليش في السكة دي، كله علاقات عابرة. رياض: آه قولتلي، أنا فكرت إنك خلاص طبيت بس طلع علاقة عابرة. ياسين بابتسامة: ما تعملش فيها إنك فاهم، قولتلك مفيش حاجة، اتفضل شوف شغلك بقى. رياض: ماشي براحتك، مصيرك تيجي تحت جناحي. ياسين: هههه طيب خلص بقى أنا مش فاضي. رياض: أوك سلام. ويمشي. ياسين يتصل بحد: ألو. الطرف الثاني: أمرك يا فندم.

ياسين: كنت طالب موبايل ولسه محدش رد عليه. الطرف الثاني: تمام يا فندم طلبك جاهز وهيكون عندك كمان ساعة. ياسين: متشكر، مع السلامة. بعد دقيقة تتصل زينة. ياسين بقرف: عاوزة إيه دي؟ الو نعم. زينة بمياعة: وحشتني، قلت أطمن عليك. ياسين: متشكر، لو ما فيش حاجة مهمة يا ريت تقفلي، أنا مش فاضي دلوقتي. زينة: المهم عندك أنتَ، ها، عملت إيه؟ ياسين بزهق: عملت إيه في إيه؟ زينة: في العروسة.

ياسين بتحذير: زينة، ابعدي عن القصة دي، أنتِ ما لكيش دعوة، تمام؟ وأغلق الخط في وجهها. زينة بقهر: بقى كده؟ لا، ده أنتَ جبت ورا خلاص وعرفت توقعك، بس على مين؟ أنا هعرف إزاي أفوقك من غفلتك دي. بالليل، يصل مراد ومصطفى ومي أمام بيتهم، ويجدون كام عربية واقفة أمام بيت هشام. مي: إيه ده في إيه؟ مراد: مش عارف، يكون قرايبهم بيزوروهم. مي: قرايب مين؟ كل دول قرايب؟ مصطفى: قال يا خبر بفلوس، خلاص يلا بينا وبعدين هنعرف.

مي بقلق: لا أنا هروح أشوف في إيه. مصطفى: وإحنا مالنا؟ مي: استني بس، روحوا أنتُم وأنا شوية وهاجيلكم. مراد: خلاص يا بابا يلا بينا وخليها هي تروح تطمن. بيت هشام. تدخل مي، تجد ناس وشكله فيه حفلة صغيرة، تدخل جوه أكثر تجد يوسف وأهله قاعدين ويتكلمون مع هشام وياسمين. ياسمين بفرحة: إيه ده، مي رجعت؟ حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. مي: الله يسلمك، في إيه يا ياسمين؟

ياسمين بخجل: أنا آسفة ما قولنالكمش عشان وضع مراد، بس النهارده خطوبة جودي وياسين. مي بصدمة: إيه؟ طيب وما قولتيش ليه أو استنيتوا شوية؟ ياسمين: كله حصل فجأة والله، حقك عليَّ، بس أهو أنتِ جيتي يبقى تحضري معانا الخطوبة، وهي جودي لسه بتجهز. مي: لا لا، احتفلوا أنتُم وأنا هروح أشوف مراد علشان يرتاح. ياسمين: هو مراد رجع معاكِ؟ مي: أيوه، أصر إنه يقعد هنا وجبناه على طول. ياسمين: حمد لله على سلامته. مي: طيب أنا همشي وألف مبروك.

في أوضة جودي. جودي قاعدة قدام المرايا والكوفيرة بتحط اللمسات الأخيرة. كانت لابسة فستان بسيط باللون الأبيض، يبرز قوامها الرشيق، وتاج ورد فوق شعرها ومكياج خفيف يبرز جمال عيونها. تخلص الكوفيرة وتمشي. رودينا قاعدة على السرير وبتبص عليها وعينيها كلها دموع ووجع. جودي تقوم تروحلها وتحضنها. رودينا بدموع: شكلك حلو قوي. جودي ببكاء: وإيه لازمته أكون حلوة ولا لأ؟ أنا مش رايحة خطوبتي، أنا رايحة سجن.

رودينا ببكاء: فكري قبل ما تعملي في نفسك كده، أنا خلاص حياتي باظت والصور اللي مصورهالي مش هتزيد الموضوع تعقيد لأنه معقد لوحده. جودي: لا مستحيل أسمح بكده، أنا اللي وقعتك في طريقه، ولازم أشيل عنك شوية. تدخل جني تجدهما حاضنتين بعض. جني: ممكن أدخل؟ رودينا تراها فتبتعد عن جودي وتروح ناحية الباب عشان تمشي. جني توقف قدامها: استني. رودينا: ابعدي من فضلك، عاوزة أطلع.

جني: لا مش هتمشي قبل ما أقول اللي عاوزاه، صدقيني أنا مش عاجبني اللي حصل. رودينا: هتقولي إيه ما أنتِ سمعتي بودانك وبردو جاية ولابسة أشيك حاجة عندك ولا كأن سمعتي حاجة، بلاش تمثلي إن قلبك علينا، أنتِ وأخوكي واحد. جودي: استني يا رودينا خلينا نشوفها عاوزة تقول إيه. رودينا: شوفيها أنتِ، أنا مش مستعدة يكون بيني وبينها كلام، عن إذنك. وتطلع وتجد يوسف في وشها. يوسف ببرود: إيه اللبس ده؟ معقول مش مبسوطة إن صحبتك هتتخطب؟

رودينا تبص له باحتقار وتمشي. يوسف: وقفي عندك. رودينا توقف من غير ما تتكلم. يوسف: هتفضلي كده لإمتى؟ مش كفاية بقى أنتِ مزوداها؟ عيشي حياتك زي ما أنا عايش كده. رودينا باحتقار: طيب أنتَ ما عندكش شرف تزعل عليه إنه راح، إنما أنا عندي. يوسف: عندك إيه بقى ما خلاص يا آنسة ولا نقول مدام؟ رودينا تحس إن كلامه ذبحها: أنتَ أقذر إنسان شفته في حياتي، ربنا ينتقم منك يا شيخ. وتمشي وتسيبه وتطلع على المطبخ، وبعد شوية تروح على الجنينة.

يوسف بتساؤل: بتخبي إيه في إيديها؟ يروح وراها يراقبها من بعيد، ويجدها واقفة في أبعد مكان في الجنينة وتبكي بوجع، وبعدين تظهر معاها سكين وبتحطها على معصم إيدها. يوسف يشوف المنظر ده ويجري عليها بسرعة عشان يلحقها، لكن للأسف تكون قطعت شرايينها. يوسف بارتباك: عملتِ إيه؟ رودينا بدموع: مش مسامحاك، أنتَ خصيمي عند ربنا. وتدوخ وتيجي تقع، لكن هو بيسندها، وبارتباك شديد: رودينا لازم نروح لدكتور. رودينا تسند رأسها

على حضنه وبدوخة شديدة: ما فيش حاجة هتشفعلك. وتفقد الوعي تمامًا. يوسف ببكاء: الله يخليكِ قومي، والله ما حصل حاجة، رودينا قومي. بارتباك شديد يمسك تليفونه ويتصل بجني. جني: أيوه يا يوسف. يوسف بخوف: تعالي الجنينة بسرعة. جني: في إيه يا يوسف؟ يوسف: بسرعة تعالي وخلاص، وما تخليش حد ياخد باله. جني بقلق: حاضر. تمشي وتسيب جودي اللي بتبص لها ومحتارة مال يوسف بيكلمها. بيت مراد. مي بتدخل البيت وهي بتحاول تداري.

مراد: في إيه يا ماما؟ مي بارتباك: ما فيش يا حبيبي. مراد بشك: لا فيه، حصل إيه؟ حد تعبان؟ مي: لا خالص هما كويسين. مراد: أمال إيه العربيات دي؟ مي تسكت وما تردش. مراد: ساكتة ليه؟ إيه اللي بيحصل هناك؟ اتكلمي. مي: جودي. مراد بترقب: مالها؟ مي: بتتخطب ليوسف. مراد: أنتِ بتقولي إيه؟ مي: زي ما قلت لك. مراد يسيبها ويطلع بسرعة وهو شايط. بيوصل البيت يجد حفلة، يدخل جوه أكثر يجد ملك ماسكة إيد جودي وطالعين من أوضتها.

مراد بصدمة لنفسه: جودي ويوسف مستحيل. يقرب منها ويقف قصادها وعينيه كلها تساؤلات وقهر: كده من غير ما أعرف، لتاني مرة تعملي حاجة زي كده من غير ما تقولي لي، هو أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ جودي بترجي: مراد امشي دلوقتي. مراد بانفعال: مش همشي غير لما أعرف أنتِ بتعملي فيَّ كده ليه، حابة تعذبيني ليه؟ جودي تشيل إيد ملك وتدخل جوه أوضتها وتقفل الباب على نفسها، وتجري على التليفون وتفك البلوك وتتصل بيه.

يرن تليفون مراد ويبص يجدها هي، بيطلع برا ويرد. جودي: امشي الله يخليك. مراد بقهر: افتحي الشباك أنا جاي. جودي: أوعى تيجي أنا بقولك أهو. مراد بزعيق: أنتِ تخرسي ما أسمعش صوتك. جودي: بقولك ما تجيش هتعملي مشكلة كبيرة. مراد بانفعال: أنتِ اللي عملتِ المشكلة مش أنا. ويقفل في وشها ويروح لشباك بتاعها. جني: نهار أسود يوسف هنعمل إيه البنت هتموت. يوسف ببكاء وتوتر شديد: مش عارف أنا عاجز عن التفكير، اتصرفي أنتِ.

جني بارتباك: طيب طيب، ساعدني نوديها العربية، لازم تروح لدكتور. يوسف بارتباك: طيب والناس؟ جني: بسرعة طلعها من الباب الخلفي وأنا هاجيب العربية وهاجيلك. يوسف: تمام يلا بسرعة. يشيلها ويوصلها للعربية ويريحها على الكرسي وبيجري علشان يركب العربية. جني: لا أنتَ ارجع أنا هوديها، الناس هتسأل فينها؟ يوسف بانفعال: يولعوا أنا ما ليش دعوة، لازم نلحقها. جني: يوسف كفاية مصيبة واحدة، امشي دلوقتي. وتركب بسرعة وتمشي بالعربية.

يوسف يلف حولين نفسه هو مش عارف يعمل إيه. أوضة جودي. يدخل مراد من الشباك وهي بتكون واقفة مستنياه بقلق. مراد أول ما بيدخل بيمسكها من إيديها بعنف ويزقها على الحيط. جودي تغمض عينيها بوجع: آااه إيدي وجعتني. مراد يقرب منها وبقهر: خليها توجعك، جودي أنتِ بتعملي كده ليه؟ فهميني، أنا أذيتك في إيه؟ جودي بترجي وعيون مليانة دموع: امشي دلوقتي علشان خاطري.

مراد بوجع: ما لكيش خاطر عندي يا جودي، أنتِ طلعتِ ما بتفكريش غير في نفسك وأنا زي الأهبل فكرت إنك ممكن تـ... جودي بمقاطعة: قلت لك يوسف مش عاجبه كلامي معاك وأنا مش عاوزاه يزعل مني، امشي بقى. مراد بوجع: جودي أنتِ ليه بتخبي؟ في إيه فهميني، أنتِ ما بتحبيش يوسف فليه بتعملي كده؟ جودي تبص بعيد: ولما أنا ما بحبهوش هتخطب له وبعدين أتجوزه ليه؟ أنا باحب يوسف وباحبه قوي كمان. مراد: بصي لي طيب أنتِ وبتقوليها.

جودي: أنا مش بكذب وحتى لو بكذب أنتَ ما لكش دعوة. مراد يقرب منها يرفع وشها بإيده وبهدوء: لي دعوة ومحدش لي دعوة غيري، جودي أنتِ بتحبيني أنا. جودي تبعد إيده بارتباك: أيوه أنا باحبك ما أنتَ زي أخويا. مراد يبص لها بتأمل: عمري ما كنت زي أخوكي، أنتِ بتحبيني أنا وبس. جودي: أنتَ أكيد اتجننت، إحنا طول عمرنا إخوات وبس، ما فيش مكان لمشاعر تانية. مراد بنرفزة: طيب وأنتِ بتبصي بعيد ليه؟

ما تبصي لي هنا وتقولي الكلام ده ولا خايفة كذبك يتكشف؟ جودي تبص له وتمسك إيده: إذا كنتَ كده هتصدقني ماشي، أنا باحب يوسف وأنتَ أخويا وما فيش أي مشاعر تانية في قلبي ليك أنتَ. مراد يبص لها بتأمل ويقرب منها وبتنهيدة وجع: بس أنا باحبك، ومش حب إخوات، ومش قادر أتخيل إنك تكوني لحد غيري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...