جودي بحزن: حتى لو بتحبني بجد ما بقاش ينفع. مراد: ليه ما بقاش ينفع؟ إحنا لسه فيها، أنا هروح أقول لهم إنك مش عاوزاه. جودي: بس أنا عاوزاه ومش عاوزة غيره. مراد بخنقة: مش مصدّقك، مستحيل يكون اللي حاسس بيه كذب. أنتِ بتحبيني أنا مش هو، أنتِ بس لو تقولي لي السبب اللي مخليكي تعملي كده، أنا هساعدك مهما كان هو إيه، صدقيني مش هتندمي.
جودي بتوتر: مراد، أنا عارفة إنك بتعزّني ومش متخيل إني هتجوز وأسيبكم، بس بجد أنا مش هقدر ما اتجوزش يوسف، مش هقدر أعيش من غيره. مراد بدموع: والله ما تقولي إيه، ما هصدّقك. جودي، إحنا لسه فيها أهو، تعالي نهرب ومحدش هيقدر يتعرض لك. جودي بذهول: أهرب؟! مراد: أيوه تهربي معايا ونتجوز. جودي بزهق: هو أنت فاكر إني لو روحت دلوقتي وقلت مش عاوزة يوسف وعاوزاك أنت حد هيرفض؟ أنت ليه مش قادر تفهم؟
أنا مش عاوزاك ولا عمري هفكر فيك غير على إنك أخويا اللي اتربيت معاه. مراد يتأمل عينيها في صمت. جودي: أنت سامعني؟! مراد: لا مش سامع ولا مقتنع بكلامك ومش همشي من هنا والخطوبة دي على جثتي. جودي بانفعال: أنت لو ما مشيتش دلوقتي والله هقول لبابا، أنت فاهم... امشي يلا... يلا واقف ليه؟ مراد يبص لها بصمت. جودي بغيظ: مراد في إيه! اخلص قبل ما يدخلوا علينا. مراد يمسك إيديها ويشدها إليه. جودي بانفعال: أنت بتعمل إيه! امشي بقولك...
ليسكتها بقبلة طويلة مملوءة بشغف والعشق، وهي تقاوم ولكن يثبت يديها بقوة لتغلق عينيها وتستسلم تمامًا. ***** يوسف بيرجع تاني وبيحاول يداري خوفه وتوتره الشديد. سليم: كنت فين؟ من الصبح أدور عليك. يوسف: كنت بشم شوية هوا. سليم: تشم هوا دلوقتي؟ فين أختك كمان؟ يوسف بارتباك: مش عارف. سليم: طيب يلا عشان تلبس الشبكة. يوسف: حاضر. وبيروح يقعد على الكرسي الخاص به. هشام: إيه يا ياسمين؟ البنت كل ده بتجهز؟
ملك: هي جهزت خلاص بس دخلت أوضتها. هشام: طيب اندهيها علشان يلبسوا الشبكة. ياسمين بابتسامة: حالًا. وبتروح عندها وتحاول تفتح الباب لكن تلاقيه مقفول من جوه. جودي تفوق وتزقه بعيد عنها: نهار أسود حد جاي. مراد بتأمل: أنتِ لو مش بتحبيني ما كنتيش استسلمتي كده. جودي: امشي طيب حد جاي. مراد: لا مش همشي وهطلع أقول لهم إنك مش عاوزاه. جودي بترجي وبكاء: علشان خاطري ما تعملش كده، أنت مش فاهم حاجة، أنا لازم أتجوز يوسف.
ياسمين: جودي في إيه ما تفتحي؟ جودي بارتباك: حـ.. حاضر ثانية بس بظبط مكياجي. مراد: ليه لازم تتجوزي يوسف؟ إيه اللي جابرك؟ قولي لي وريحيني طيب. جودي: مش هينفع تعرف، يلا بقى الله يخليك لو حد عرف إنك هنا هتبقى كارثة. مراد: همشي بس قبل ما أطلع، أنتِ بتحبيني ولا لأ؟ جودي: لا ما بحبكش. مراد يقرب منها للآخر: أمال استسلمتي ليه لما بوستك دلوقتي؟ جودي: ما استسلمتش، أنت اللي بوستني بالعافية. مراد: جودي! جودي: إيه؟
مراد بحدة: أنتِ كذابة، أنا لو عملت أكتر من كده ما كنتيش هتقاومي وكنتي هتستسلمي برضه. جودي تضربه بالقلم: أنت وسخ. مراد يغمض عينه وبتنهيدة: ماشي أنا وسخ وأنتِ بتحبيني. جودي: ما بحبكش ما بحبكش ما بحبكش، اطلع بره بقى يا عم أنا مش عاوزاك عندي. مراد: اممم ماشي همشي بس تخلصي التمثيلية دي وراجع لك تاني. جودي: يلا مستني إيه؟ مراد يشيل الخصلة عن وشها برومانسية: شكلك حلو أوي بس ناقصه الفرحة. جودي بنرفزة تزقه لبعيد: امـ...
امشي بقى في يومك اللي مش فايت ده. مراد: ههههه خلاص ماشي بس على شرط. جودي: شرط إيه؟ مراد يقبلها قبلة سريعة ويروح على الشباك علشان يمشي: هجيلك من هناك ولو شفتك بتبتسمي ولا ماسكة إيده هطربق البيت والحفلة على دماغك ودماغه. جودي تحاول تداري ضحكتها وبجدية مصطنعة: ما لكش دعوة. ياسمين: جودي اخلصي الناس بيسألوا فينك. مراد: روحي وحسابنا بعدين ولو شفتك بتعملي حاجة ما تعجبنيش هعاقبك زي دلوقتي ويمكن أكتر. جودي: امشي لا أحدفك.
في المستشفى. جني بتنزل من العربية وتجري تنده على حد يشيلها معاها. بعد شوية بيجوا الممرضات ويشيلوها على سرير متحرك ويأخذوها للداخل. جني: طمني يا دكتور هي عاملة إيه؟ الدكتور: نزفت دم كتير ومحتاجين ننقلها دم. جني: طيب وبعدين ما فيش هنا يعني ولا إيه؟ الدكتور: لسه هنشوف في بنك الدم بس يا رب نلاقي نفس الفصيلة. جني بقلق: يعني ممكن يحصل لها حاجة يا دكتور؟
الدكتور: طبعًا لو ما لحقناش ننقل لها دم ممكن يحصل لها هبوط في الدورة الدموية ولا قدر الله ممكن تموت. جني: يا دي المصيبة، أرجوك اعمل أي حاجة المهم نلحقها. الدكتور: كله على الله، عن إذنك. جني بتوتر: أعمل إيه يا ربي أعمل إيه؟ يوسف مش هينفع يجي دلوقتي وبابا كمان، أنا مش هعرف أتصرف لوحدي. وفجأة يجي على بالها ياسين. جني: لا ما ينفعش أتصل بيه بصفته إيه؟ لا بقى هتصل مش بيقول بيحبني لازم يجي يوقف معايا. بتتصل بيه.
ياسين بعدم تصديق: مين؟ جني: أنا هيكون مين يعني، أنت فين؟ ياسين: في البيت، خير مالك؟ جني: أنا في المستشفى ومحتجاك دلوقتي. ياسين بقلق: مستشفى؟ ليه مالك طمنيني أنتِ كويسة؟ جني: مش أنا دي واحدة معرفة، الله يخليك تجيلي دلوقتي أنا مش عارفة أتصرف لوحدي. ياسين: حاضر حاضر، ابعتيلي العنوان وهجيلك فورًا. جني: متشكرة أوي ما تتأخرش الله يخليك أنا خايفة. ياسين بابتسامة: يعني وجودي معاكي هيطمنك؟
جني بقرف: اخلص يا ياسين مش وقت سهوكتك. في بيت هشام. جودي بغيظ وبصوت واطي: على الله يكون رضيت غرورك وقلبك الأسود. يوسف في دنيا تانية وما يردش عليها. جودي: كمان ما بتردش يا بجاحتك... اسمع بعد ما تخلص الخطوبة تمشي من هنا على طول لا أنا ولا رودينا طايقين نشوفك.... رودينا! هي راحت فين؟ عمتو بسبس. ملك: نعم يا حبيبتي. جودي: فين رودينا؟ ملك: مش عارفة ما شفتهاش ليه شوية، أنا هروح أدور عليها في الجنينة.
يوسف لنفسه: زودتها أوي، إزاي ما عملتش حسابي إنها ممكن تعمل كده في نفسها؟ ما كدبوش لما قالوا عليك حقير يا يوسف. جودي بحدة: أنت زعلتها تاني رد عليّ. يوسف بندم وكلام بيطلع بالعافية: أيوه. جودي بقلق: ومالك بتترعش كده ليه... فين رودينا؟ يوسف بدموع: في المستشفى. جودي بصدمة: مـ... مستشفى ليه؟ يوسف: قطعت شرايينها. جودي بصدمة وعدم تصديق: يوسف بلاش تلعب بأعصابي كفاية اللي عملته. يوسف يمسك إيدها بترجي: اهدي عشان محدش ياخد باله.
جودي تقوم بانفعال وبصوت يسمع الكل: أنت عملت فيها إيه؟ يوسف يبص حوليه: الناس بدأت تبص علينا، اهدي هفهمك بعدين. جودي بغضب تضربه بالقلم قدام الكل. يدخل مراد من الباب ويشوف اللي حصل وبابتسامة: شاطرة قلم تاني بقى. هشام: جووودي أنتِ إزاي تعملي كده؟ جودي: اسألوا... انطق رودينا فين لا أروح فيك في داهية. سليم: إيه اللي بيحصل ما تفهمونا؟ يوسف توتر: ما فيش حاجة خلاف بسيط وهنحله. سليم: والخلاف البسيط ده يخليها تضربك بالقلم؟
جودي: ما تنطق وتقول لهم عملت إيه ولا خايف؟ يوسف: اخرسي خالص. جودي: بابا خليه يقول لنا وودى رودينا فين. هشام: رودينا؟! ما تتكلموا وتفهمونا حصل إيه؟ يوسف بانفعال: البنت تعبت و... وبعتها المستشفى مع جني. سليم: وما قلتش ليه؟ هشام: تعبانة إزاي يعني حصل لها إيه؟ جودي ببكاء: حاولت تنتحر بسببه. هشام يشاور لها علشان تسكت: طيب يا جماعة خلاص الحفلة انتهت اتفضلوا. يوسف بصوت واطي: أنتِ متخلفة عاجبك كده؟
جودي ببكاء: وربنا ما يحصل لها حاجة يا يوسف، ما هيكفيني فيك عمرك كله. بيمشوا الناس وهشام يوقف قدام يوسف وبتركيز: قول بقى عملت إيه في البنت ووديتها فين؟ يوسف بارتباك: يا عمي دا كان سوء تفاهم مش أكتر. سليم بانفعال: هو إيه اللي كان سوء تفاهم؟ ما تنطق مش شايفنا حالتنا عاملة إزاي؟ جودي: أقول لكم أنا، الأستاذ تعدى عليها وصورها وكل شوية يبتزها لغاية ما حاولت تنتحر ويا عالم ماتت ولا لأ. سليم بصدمة: حقيقي الكلام ده؟
يوسف: لا لا والله ما حصل، أنا قلت لهم كده بس ما حصلش حاجة صدقني. ويتفاجأ بقلم نازل على وشه من هشام. هشام بغضب يمسكه من ياقة قميصه: البنت لو حصل لها حاجة أو طلعت لامس شعرة منها أنا هقتلك وقدام أبوك اللي واقف ده، انطق قول وديتها فين؟ سليم بصدمة: أهو عندك يا هشام، اعمل اللي أنت عاوزه يا خسارة تربيتي فيك. وبيمشي ويسيبوه. يوسف يمسك إيده بدموع وترجي: بابا استنى والله ما حصل حاجة صدقني يا بابا. سليم يشد إيده منه ويمشي.
هشام: ألف خسارة يا يوسف، أنت تعمل كده طيب ليه؟ يوسف بانفعال يشوح بإيده ويمشي. ملك تيجي من بره بعد ما كانت بتدور على رودينا: في إيه مال يوسف؟ والناس مشيوا ليه؟ جودي: أنت هتسيبه يمشي من غير ما يقول لنا راحت أي مستشفى؟ ملك: هي مين دي اللي راحت المستشفى؟ أوعي تكون رودينا؟ ياسمين: بسيطة إن شاء الله. ما تقلقيش. ملك بصراخ: بنتي حصل لها إيه؟ حد يفهمني. هشام: ما تخافيش هي كويسة، أنا رايح ورا يوسف وهنطمنك.
يبص يلاقي مراد واقف... كويس إنك جيت تعالَ معايا علشان تسوق العربية. مراد: حاضر يلا بينا. جودي: استنوا أنا جاية معاكم. هشام: خليكي أنتِ مش وقتك. ملك ببكاء: أنا هروح يا هشام لازم أطمن عليها. هشام: يوووه خلاص جودي هاتيها بالعربية التانية وحصلونا. في المستشفى. جني بتتكلم في التليفون: نهار أسود عليك عرفوا إزاي؟ يوسف بخنقة: مش وقته هي عاملة إيه دلوقتي؟ جني: لسه بيدوروا على دم من نفس الفصيلة بتاعتها.
يوسف: أنا هتَبَرّع ياخدوا أي حاجة المهم ترجع كويسة. جني: مش هينفع، أنتم مش من نفس فصيلة الدم هي O سلبي. ياسين بهمس: جني أنا نفس الفصيلة. جني بتركيز: استنى يا يوسف، يعني أنت ممكن تتبرع عادي؟ ياسين: أيوه ليه لأ؟ جني بفرحة: متشكرة أوي... خلاص يا يوسف، تعالى انت. في حد هنا هيتبرع. يوسف: حد مين ده؟ جني: مش وقته لما تيجي، يلا سلام.
بيروح ياسين عند الدكتور عشان يسحب منه الدم، وجني بتكون واقفة قدام غرفة رودينا، ويوسف بيجيلها. يوسف بقلق: طمنيني، عملت إيه؟ جني: المتبرع بيسحبوا منه دم، وإن شاء الله هتكون كويسة. المهم طمني انت، هما عرفوا إيه بالظبط؟ يوسف بندم: جودي قالت لهم اللي قولتهولها. جني: يا دي المصيبة عليك وعلى سنينك! وبابا كان فين؟ يوسف: كان هناك ومشي وهو غضبان. جني: الله يسامحك يا يوسف، الله يسامحك! طيب وبعدين، هما لازم يعرفوا إن محصلش حاجة.
يوسف: براحتهم بقى، يصدقوا ولا ما يصدقوش. جني بغيظ: انت تخرس! وسع كده. يوسف: رايحة فين؟ جني: لازم أشوف دكتورة علشان تثبت إن محصلهاش حاجة. يمكن الإثبات ده يخفف المشكلة شوية. يوسف: ماشي، اعملي أي حاجة شايفاها صح. جني تحط إيدها على كتفه: ما تقلقش، إن شاء الله كله هيتصلح. وبتمشي وتسيبه. جني: لو سمحتي. الدكتورة: اتفضلي. جني: في واحدة هنا عاوزاكي تعملي لها كشف عذرية ضروري. الدكتورة: ماشي حاضر، هي فين؟ جني: في غرفة رقم 35.
الدكتورة: تمام، تعالي معايا. في بيت أنور: مريم: الله! المكرونة تحفة، تسلم إيدك. صبا بابتسامة: بالهنا والشفا يا حبيبتي. مريم: تعرفي إنك طيبة أوي. صبا: حبيبتي، انتي اللي طيبة وقمر ومبسوطة إني قاعدة معاكي. مريم: طيب ما تقعدي معايا على طول طالما مبسوطة. صبا: ههههه، ما أنا قاعدة معاكي أهو. مريم: لا مش كده، أنا أقصد إنك تتجوزي أنور. صبا بخنقة: شبعتي؟! مريم: إيه ده في إيه؟ صبا: مفيش حبيبتي.
مريم: أمال زعلتي ليه لما قولتلك تتجوزيه؟ صبا بتنهيدة: عشان مش هننفع مع بعض. وفي تلك الأثناء بيدخل أنور. مريم: أهو جه. أنور: خير؟ صبا بخنقة: إذنك حبيبتي، هشيل الأكل. مريم: كنت بخطبلك صبا بس هي رفضت، خليها توافق والنبي. أنور بعصبية: مريم، ما تدخليش في اللي مالكيش فيه. مريم بإحراج: حاضر. صبا تبص له بغيظ وتروح توقف جنبها: ما تزعقش للبنت كده. أنور: وانتي مـ... صبا: أنا مالي؟!
إيه رأيك إني مالي طالما قاعدة هنا، وآخر مرة تزعق لها قدامي. أنور: وانتي زعلانة عشان زعقت لها ولا علشان مش عاوزك؟ صبا بذهول: نعم؟! مش هنتخانق قدام البنت! حبيبتي روحي أوضتك شوية. مريم: حاضر. وبتمشي. صبا: هي مين دي اللي تزعل إنك مش عاوزها؟! لازم تعرف إني قاعدة هنا غصب عني علشان حضرتك بوظت لي حياتي لما خطفتني. أنور: وطي صوتك، البنت هتسمع. صبا: لا، كتر خيرك والله! خايف لا تسمع ومش خايف ربنا يخلص ذنوبك فيها هي!
بجد بدعي ربنا ياخدك قبل ما هي تحاسب على مشاريبك. أنور يرفع إيده عشان يضربها ولكن يتوقف: اخرسي خالص حسن لك. صبا باستحقار: تعرف إن ربنا رحم أهلك لما ماتوا عشان أملهم ما يخيبش لما يعرفوا إنهم خلفوا واحد زيك. أنور بانفعال يشدها من إيدها ويدخلها أوضته ويقفل الباب. صبا بغضب: افتح كده، عيب البنت موجودة. أنور: مش هفتح غير لما تعرفي مقامك كويس! أنا قولتلك امشي وانتي اللي مرضتيش، فبعد كده تتعدلي في الكلام معايا.
صبا: مش لما حالك يتعدل الأول؟! وبعدين مين قالك إني هموت على القعدة في بيتك؟! ده انت مش عارف بقرف إزاي من كل ركن فيه! بشم ريحة النجاسة مالية المكان. أنور بوجع: أنا مش هرد عليكي. صبا: أحسن برضه. أنور بغيظ: ما تزوديهاش يا صبا أحسن لك. صبا: أنا حرة، طالما جبتني هنا غصب وبوظت لي عيشتي، أنا في الرايحة والجاية هزلك كده. أنور بحدة وغضب: طيب طالما أنا وحش أوي كده، ما تيجي أطلع وحش للآخر. صبا ترجع للخلف: قصدك إيه؟
أنور يشدها من خصرها ويقبلها بقوة حتى كادت أن تنقطع أنفاسها، وهي تضرب فيه عشان يسيبها لكن ما تقدرش تبعده من شدة قوته. بعد أكثر من دقيقة يزقها بعنف بعيد عنه. أنور: هتزوديها تاني؟! هعتبر إن قلة أدبك دي دعوة لي علشان أكمل، انتي فاهمة؟ صبا تبص له بذهول من غير ولا كلمة. أنور بزعيق: إيه! مش سامعة؟! وهي تفضل على نفس البصة وما تردش. أنور لنفسه: مالها دي؟ هي ماتت ولا إيه؟ صبا صبا! سامعاني طيب؟
يحط إيده على خدها وفجأة توقع ويسندها قبل ما توقع على الأرض. وطرحتها تنزل من على شعرها ليظهر شعرها الحريري شديد السواد. أنور بذهول: أووو يخربيت جمال أمك! وقف شوية يتأمل في ملامحها الجميلة ورموشها الكثيفة شديدة السواد وشفاه صغيرة مرسومة بدقة مثل حبات اللؤلؤ، وبشرة ناعمة مثل بشرة الأطفال، لينبض أيسر صدره باسمها. أنور: أوف! إيه هتفضل باصص لها كده كتير؟! شيل لا تفوق دلوقتي وتفضحنا.
بيشيلها ويحطها على السرير ويجي يبعد عنها فيلاقي إيدها متمسكة بقميصه. أنور بارتباك يمسك إيدها براحة ويفلتها ويريحها جنبها، وبدون إدراك يمشي إيده على خدها وكأنه بيتأكد إنها حقيقي مش بيحلم. أنور بشرود: أنا إزاي ما شفتكيش قبل كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!