في المستشفى. هشام: هي فين؟ يوسف بخجل: هنا. ملك بانفعال: أنت إيه جابك؟ عاوز منها إيه تاني؟ هشام: امشي من هنا فورًا! يوسف: لا أنا مش همشي غير لما أطمن عليها. ملك: تطمن إنها ماتت صح؟ والله ما يحصلها حاجة ما يكفيني فيك حياتك كلها! حسبي الله ونعم الوكيل فيك. هشام: اهدي يا ملك. ملك بانفعال: أهدي إيه؟ البنت مستقبلها ضاع بسببه. جني بتطلع من الغرفة هي والدكتورة. جني: لو سمحتوا اهدوا، الدكتورة هتقولكم بنفسها إن ما فيهاش حاجة.
ملك بغيظ: طبعًا ما أنتِ أخته، طبيعي هتدافعي عنه حتى لو بالكذب. الدكتورة: يا فندم البنت سليمة ما فيهاش حاجة. ملك: سليمة إزاي؟ أمال اللي قالوه ده إيه؟ ما تتكلمي يا جودي. جودي باستغراب: فعلًا! هو قالي إنه تعدى عليها، معقول كنت بتكدب علينا؟ يوسف بخيبة: أيوه أنا ما قربتلهاش وحتى الصور أنا ما صورتهاش بنفسي. هشام: أمال مين صورها؟ يوسف: بنت أنا دفعتلها علشان تعمل كده. هشام: يوسف أنت أكيد مش بتكدب؟!
يوسف: والله هو ده اللي حصل، حتى لو سألت رودينا هتقولك إنها شافت بنت هناك ساعدتها في اللبس. هشام بهدوء: وعملت كده ليه طيب؟ ليه خنت ثقتنا فيك؟ يوسف بانفعال: هما السبب وتقدر تسألها على السبب. هشام: اتكلمي إيه اللي حصل؟ جودي بندم: أنا ما كنتش عاوزاه يا بابا، وافقت وأنا مضطرة أوافق فاتفقنا إننا نطفشه، وفجأة تلاقي قلم نازل على وشها. مراد يوقف قدامها: عمي مش كده. هشام بزعيق: أنت خليك بره الموضوع.
مراد بتعنت: لا مش هخليني بعيد. جودي بدموع: من فضلك يا مراد دي مشكلة تخصنا إحنا. هشام يبصله باستحقار: أنت السبب. مراد: أنا؟ هشام: أيوه أنت مش دوغري وأنا مش مرتاح لتصرفاتك، تلف حواليها وترجع تقول دي أختي، فاكرك أنا ما فهمتش هي عملت كده ليه. جودي ببكاء: بابا مراد ما لوش دعوة، أنا اللي ما قدرتش أتأقلم مع فكرة إن يوسف يكون جوزي. هشام بانفعال: هو حد كان غصبك عليه؟ أنا مش سألتك مرتين ومنهم مرة قبل ما أبلغهم؟
ولا كنتي زعلانة من الأستاذ فقولتي يلا نخلي يوسف كوبري؟ جودي ببكاء: لا والله ما حصل، هو الموضوع جه كده، أنا ما كانش قصدي حد يتأذى بسببي. هشام: هاتي التليفون ده. جودي: ليه يا بابا؟ هشام بزعيق: اخلصي هاتي التليفون. جودي: اتفضل. هشام يمسكه ويرميه على الأرض يكسره: اتفضل، أنت مش عاوز أعرف إنك قابلتها ولا اتكلمت معاها تاني. مراد بتعنت: آسف بس أنا مش هبعد عنها. وفجأة يلاقي قلم نازل على وشه.
هشام: دي بنتي وأنت مش أخوها ولا ليك علاقة بيها من دلوقتي. جودي تبكي وما تقدرش تتكلم. مراد بانفعال: لا ليه علاقة بيها، هي بتحبني وأنا كمان ومستحيل أبعد عنها حتى لو هاخدها ونهرب. هشام يبص لجودي بحدة: أهي قدامك وأنا مش هحاول أمنعها، بس لو عصت كلامي أنا مش هعتبرها بنتي ولا عاوز أشوفها تاني، الأمر متروك ليكي يا جودي أنا أو هو. جودي ببكاء: ما أقدرش يا بابا عمري ما أعمل كده أبدًا! مراد: يعني هتقدري تبعدي عني؟
جودي ببكاء: أنا عمري ما قلتلك إني بحبك ولا عمره كان بينا حاجة أكتر من الأخوة، ممكن أعرف أنت بتتكلم وبتقول نهرب على أي أساس؟ مراد بوجع: على أساس إني أفهمك أكتر من نفسك، أنا بفهمك من غير ما تتكلمي ولما أقول بتحبيني يبقى بتحبيني. هشام بانفعال: مراد خلاص! امشي من هنا وآخر مرة تكلمها. مراد بترقب: مش هبعد عنها غير لو قالتلي هي بنفسها. جودي ببكاء: ابعد عني وآخر مرة تكلمني تاني.
مراد بكسرة: جودي قولي إنك عاوزاني وأنا هصلح كل حاجة. جودي ببكاء: مش عاوزاك ولا عمري فكرت فيك أكتر من كونك أخ. هشام يحط إيده على كتفها: مش كفاية اللي قالته ولا عاوز تسمع أكتر؟ مراد بكسرة: خليكي فاكرة إنك أنتِ اللي بعتيني. ويمشي ويسيبهم. جودي تبص عليه وقلبها بيتقطع. لنفسها: غصب عني والله غصب عني. مراد يركب عربيته ويمشي بسرعة وهو منهار وبيبكي زي الأطفال.
وبعد مسافة طويلة في مكان بعيد عن المباني والناس بيصطدم بعمود نور ويفقد الوعي. تاني يوم في شركة ياسين. رياض يقابل أنور ويوقف قدامه. أنور: نعم؟ رياض: وديتها فين؟ أنور: هي مين دي؟ رياض: أنت عارف بتكلم عن مين. أنور: لا الحقيقة ما أعرفش أنت بتتكلم عن مين. رياض: ما تستعبطش، أنت عارف إني بتكلم عن صبا. أنور: وأنت شاغل نفسك بيها ليه؟ رياض: ما لكش فيه، قول وديتها فين لحسن أقول لأهلها إنك أنت اللي ورا اختفائها.
أنور: هو أنا خايف منك ولا من أهلها؟ اطلع بره الموضوع أنت. وفجأة بيسمع صوت حد وراه. أبو صبا: أنا جيت تاني أهو وآخر مرة هسأل بنتي راحت فين. رياض: اسأل الأستاذ ده. أبو صبا: أنت اللي خدت بنتي؟! أنور: ما أعرفش مين بنتك علشان أخدها. أبو صبا: اسمع يا أستاذ، لو بنتي طلعت معاك أو معاه أنا هأوريكم واللي يعرف طريقها فيكم يقولها إنها خلاص اتحكم عليها بالموت هي واللي مرفقاه. أنور بانفعال: أنت بتقول إيه يا راجل يا همجي أنت؟
الأب يرفع مسدس في وشه: الهمجي ده ممكن يوريكم هنا دلوقت، معاكم يومين لو بنتي ما رجعتش أنا مش هرحم حد فيكم، يلا يا ولد. أنور يحس إن فعلًا في خطر ممكن يحصل. لنفسه: أنا السبب كده أنا عرضت حياتها هي ومريم للخطر وبعدين. رياض: أتمنى تكون عرفت حجم الخطر اللي ممكن يحصلك أنت وهي. أنور بحيرة: وبعدين أعمل إيه؟ رياض: يعني أنت ليك يد في الموضوع؟ أنور: بص أنا مش ضامنك أصلًا فمش هقولك حاجة.
رياض: مش وقته، أنت لازم تتكلم قبل ما تحصل مصيبة. أنور: أيوه هي عندي قاعدة مع أختي الصغيرة. رياض: وأنت خدتها من غير ما حد يعرف عشان تقعد مع أختك؟ أنور بانفعال: لا أنا كنت عاوز أخلص منها القلم اللي ادتهوني. رياض بانفعال: تصدق هاين عليه أجري وراهم وأقولهم عليك. أنور: اعمل اللي أنت عاوزه. رياض: شوف أنا آه مش طايقك ومبقبلكش من هنا لخمسين كيلو، بس البنت اللي بهدلتها معاك ما لهاش ذنب، إحنا نهدى على بعض ونشوف هنعمل إيه.
أنور: ومطقتنيش ليه أنا مش عارف أنا عملتلك إيه. رياض: هو كده، ودي مش مشكلتنا دلوقتي خلينا في المشكلة اللي أنت عملتها. أنور: طيب هنعمل إيه بقى؟ رياض: مش عارف خلينا نفكر مع بعض. في المستشفى. جني في الغرفة اللي قاعد فيها ياسين. جني: ههههه يا أخي مش تقول إن دماتك على قدك، عاجبك كده أهو أنت مش قادر تصلب طولك. ياسين بتعب: ههههه بس بقى أنا كل ما أقف أقع تاني الظاهر إن الواحد عجز بدري. جني بابتسامة: مش عارفة أشكرك إزاي.
ياسين بتأمل: بإنك تقعدي قدامي كده. جني بخجل: ما أنا قاعدة أهو وأنا روحت فين؟ ياسين بشرود: متشكر. جني: متشكر على إيه؟ ياسين: إنك فكرتي فيا لما احتجتي لحد يكون جنبك. جني بشرود: حقيقي أنت أول واحد يجي على بالي بعد يوسف وبابا. ياسين بابتسامة: ليا الشرف، ثانكس. جني: لا ثانكس على واجب هههه. ياسين يبصلها بتأمل وهي تبادله النظرات. ياسين: أحم هي البنت عاملة إيه دلوقتي؟ جني: كويسة الدكتور بيقول إنها اتحسنت، كله بفضلك أنت.
ياسين: طيب الحمد لله. وفجأة بيدخل يوسف عشان يشوف المتبرع ويشكره. جني: يوسف تعالَ أعرفك على يا... يوسف بغضب: تعرفيه منين ده؟ جني: في إيه يا يوسف؟ يوسف بانفعال: انطقي تعرفيه منين؟ ياسين يبص الجهة التانية من غير أي كلمة. جني: يوسف جرى إيه؟ الراجل اتبرع بدمه لرودينا، ده جزاته؟ يوسف بتحذير: ابعدي عنها أنا بقولك أهو، امشي قدامي وإياكِ أعرف إن ليكي كلام معاه. جني باستغراب: يوسف خلاص بقى. يوسف يمسكها من إيدها ويشدها لبره.
جني: أنت اتجننت يا يوسف في إيه؟ يوسف: تعرفيه منين انطقي؟ جني: ده واحد قابلته في إسكندرية، وعاوز يتجوزني. يوسف: نعم يا أختي؟ يتجوز مين؟ ده صايع وبيلف عليكي عشان يلعب بيكي. جني بجدية: أظن أنت بالذات ما تتكلمش عن اللعب بالبنات، ما تنساش البنت اللي مرمية جوه بسببك، وأنا ما شفتش حاجة وحشة من ياسين. يوسف: أنتِ بتعيريني يا جني؟ جني: آسفة والله مش قصدي بس أنت أهنت الراجل بدل ما تشكره.
يوسف: الراجل اللي أنت زعلانة عليه كان عاوز يخطف جودي وسلط عليها شوية صيع عشان يوقعها. جني: أنت أكيد غلطان هو ما يعملش كده. يوسف: وأنتِ واثقة فيه أوي كده ليه؟ جني تفتكر الليلة اللي قضاها معاها.. لنفسها: بات معايا ليلة كاملة، مفكرش يلمسني برغم إن كل حاجة كانت تسمح. أنت غلطان يا يوسف، ياسين مش كده. جودي قاعدة في الاستراحة وشارده بحزن وفقدان الشغف. ملك بحنية: مالك؟ جودي بدموع: مفيش. ملك: أنتِ بتحبيه؟ جودي: لا.
ملك: جودي حبيبتي، لو بتحبيه وعاوزاه إحنا ممكن نكلم هشام. جودي تميل على كتفها بهدوء ظاهري: لا. ملك تنزل دموعها وتفتكر اللي حصل زمان. فلاش باك أحمد: خلاص وافقتي؟ ملك بفرحة: أيوه. أحمد بشرود: مبروك، فرحتلك. ملك: مالك يا أحمد؟ أحمد: مفيش حاجة، يلا ألف مبروك. ملك: لا استني، في إيه؟ أنا مش عرفاك يعني. أحمد: مفيش حاجة يا ملك خلاص، أنا مش فاضي، يلا سلام. ملك بحيرة: ماله ده؟ باك
ملك لنفسها: شكلك هتطلعي لعمتك شاطرة في تضييع الفرص الوحيدة لسعادة. جودي: عمتو ممكن موبايلك؟ ملك: آه طبعًا، خدي. جودي بتاخده منها وتبعد عنها شوية وتسجل رقم مراد عندها وتروح على الواتس عشان تشوفه إذا فتح نت النهاردة أو لا. جودي ببكاء: مفتحش، فينك دلوقتي؟ وفجأة التليفون بيتسحب منها. هشام بحدة: شايفك بتخلفي بوعدك معايا. جودي بدموع: بابا أنا بس خايفة يكون حصله حاجة. هشام: وتخافي ليه؟
مش أنا قولت متحاوليش تشوفيه حتى لو من بعيد، ولا أنتِ ميهمكيش أبوكي؟ جودي ببكاء: لا تهمني، أنا آسفة مش هتتكرر. هشام يحط إيده على كتفها بحنية: في إيه يا جودي؟ أنتِ بتحبيه زي ما قال؟ جودي تدفن راسها في حضنه وتبكي. هشام بقلة حيلة: بس هو مبيحبكيش، كام مرة طلبوا منه يتجوزك وهو رفض. جودي: يا بابا والله مراد مستحيل يقدر يأذيني بكلمة واحدة، إزاي تتخيل إنه بيلعب بيّ؟
هشام: أنتِ لسه صغيرة ومش فاهمة حاجة، بكرة الأيام تثبتلك كلامي. جودي لنفسها: أنت اللي مش عارف ابنك اللي ربيته يا بابا. في مكان آخر مراد بيكون نايم على سرير وراسه مربوطة بشاش وقطن. بعد شوية بيفتح عينيه ويبص حواليه يلاقي نفسه في أوضة كبيرة وشكلها غريب عليه. مراد: إيه المكان ده؟ طفلة صغيرة بتطلع فوق السرير: الحقوا، الواد الموز صحي. مراد باستغراب: موز؟ أنتِ مين وأنا فين؟ الطفلة: أنا جودي. مراد بارتباك: اسمك كده؟
سمر: انزلي يا بت، إحنا آسفين يا أستاذ، عامل إيه دلوقتي؟ مراد: أنتِ مين؟ سمر: أنا اسمي سمر ودي جودي. مراد: مين جابني هنا؟ معاذ: أنا، حمد لله على السلامة، عامل إيه دلوقتي؟ مراد: كويس، ممكن أعرف وصلت هنا إزاي؟ معاذ: يا سيدي أنا شفتك في الشارع مغمى عليك وراسك زي ما أنت شايف متعورة، فوديتك المستشفى وبعدين جبتك هنا. مراد: متشكر، تعبتك معايا. معاذ: العفو يا سيدي. سمر: حمد لله على سلامتك، هو أنت اسمك إيه؟
مراد بارتباك: اسمي... اسمي كريم. جودي: هههه، أنت نسيت اسمك ولا إيه؟ مراد: لا. معاذ: اطلعي برة يا بت، متصدعيش الراجل. مراد: خليها تلعب. جودي: هييي، كسفوه. معاذ يجري وراها: خدي هنا هضربك. سمر: هههه، هما كده على طول. مراد: ربنا يسعدهم، طيب أنا لازم أمشي. سمر: لا طبعًا مينفعش، لازم تستني يكون خفيت. معاذ يرجع: في إيه يا أستاذ كريم؟ عاوز تمشي ليه؟ مراد: مش حابب أضايقكم.
معاذ: لا يا سيدي ضايقنا براحتك، أنت هتقعد هنا لغاية ما تقدر تمشي. مراد: أقدر أمشي إزاي؟ (ويُبص على رجله يلاقي المشط متجبس) إيه ده؟ هو أنا بقالي كتير غايب عن الوعي؟ معاذ: هو يوم واحد. مراد لنفسه: يمكن تكون فرصة عشان أبعد عنك وتكوني ندمتي إنك اتخليتِ عني. بيت أنور أنور: اتفضل. رياض: ده أنت مش سهل، جايبها في حتة مقطوعة عشان محدش يوصلها أو متعرفش تهرب. أنور: بقولك إيه، متقطمنيش، أنا مكلتش منها حتة، أهي كويسة. صبااا!
صبا تيجي من جوه وتلاقي رياض داخل مع أنور بذهول: أستاذ رياض! أنت هنا؟ رياض بابتسامة: أخيرًا لقيتك، عاملة إيه؟ أنور يبصله بغيظ مخفي. صبا باستغراب: تمام، بس إزاي جيت؟ (وتبص لأنور) أنت جبته معاك؟ أنور بخنقة: أنتِ شايفة إيه؟ صبا: أنتوا مع بعض إزاي؟ رياض: مش مهم، المهم دلوقتي إنك في خطر ولازم تاخدي بالك. صبا تبص لأنور باحتقار: ربنا يسامح اللي كان السبب. رياض: شكلك فهمتِ إيه الخطر اللي ممكن يلاحقك.
صبا: أكيد، أنا قولتله إن ده هيحصل بس هو إنسان حقير... أنور يبصلها بحدة: أممم، وبعدين قولت إيه إمبارح؟ صبا تفتكر اللي حصل وتبص للأرض وتسكت. رياض: مالك؟ أنت بتهددها ليه؟ أنور بغيظ: أيوه يعني نقص منها حتة لما هددتها، ما تهدأ. رياض بنفاذ صبر: بقولك إيه، أنا هاخدها معايا. أنور بارتباك: أهي قدامك، هي صاحبة القرار. (يقول كده ويبصلها بترقب وخايف توافق) صبا تبصله باحتقار: لا، أنا هقعد مع مريم. أنور يبتسم غصب عنه.
رياض يبصله: أفندم؟ مبسوط ليه؟ أنور: وأنا أتبسط ليه؟ صبا لنفسها: بني آدم حقير ده، دهية تاخدك. أنور بقرف: أنا رايح أعمل قهوة، تشرب ولا لا؟ رياض: لا متشكر، سيبني أقعد مع صبا شوية. أنور بغيظ: ما أنا سايبكم أهو، هو أنا قاعد معاكم؟ (ويمشي وكل شوية يبص عليهم) رياض بهمس: عملك حاجة الشيء ده؟ صبا بشرود: لا معملش حاجة. رياض بارتباك: إيه هو الغريب؟ رياض: إنه يخطفك وميعملش معاكي حاجة. أنور يتنصت عليهم
ويسمع كلامهم بابتسامة: مقالتش ليه؟! أنت غبي يا أنور، هتقوله كان عاوز يغتصبني يعني؟ وفجأة بيلاقيها في وشه. أنور بارتباك: نعم؟ صبا: واقف كده ليه؟ أنور: أنا حر أقف هنا أو هنا أو فوق الدولاب حتى. صبا بقرف: براحتك، إن شاء الله حتى تقعد في الحمام زي الصراصير، عن إذنك. أنور: رايحة فين؟ صبا بقرف: رايحة أجيب ميا للأستاذ رياض. أنور: خفي شوية كلمة أستاذ، أستاذ منين إن شاء الله؟ صبا: ملكش دعوة، خليك في حالك.
أنور يبصلها بحدة وهو نفسه يضربها ويطرد رياض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!