الفصل 46 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
20
كلمة
3,081
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بعد يوم، كانت رودينا قاعدة على السرير ومسهمة. جودي: حبيبتي أنتِ كويسة؟ لم تتلقَ ردًا، فاقتربت منها ووضعت يدها على شعرها بحنية. جودي: حبيبتي أنتِ سامعاني؟ رودينا بهدوء: أيوه. جودي: بتفكري في إيه؟ رودينا: ما فيش. جودي: حبيبتي أنتِ كويسة؟ طيب طمنيني عليكي. تغلبت الدموع رودينا ونزلت. رودينا: لا. جودي: في إيه طيب احكيلي. رودينا بتنهيدة: ما فيش حاجة تتحكي، أنا مش عارفة أوصف أنا حاسة بإيه دلوقتي.

جودي: طيب تحبي تطلعي تتمشي شوية؟ رودينا: أيوه يا ريت. جودي: طيب تمام تعالي. رودينا: أمال فين ماما؟ جودي: روحت البيت تغير وهترجع هي وبابا. رودينا: ماشي. جودي: يلا حبيبتي. أمسكت جودي بيد رودينا وخرجتها من الغرفة وتمشَّت بها شوية في الطرقة. وفي تلك الأثناء، دخل يوسف ووجدها بره غرفتها. رودينا عندما رأته وصوتها مهزوز: يلا نرجع أنا تعبت. جودي: ماشي يلا. يوسف: استنوا لو سمحتوا. رودينا: يلا يا جودي أنا عاوزة أرتاح.

يوسف وقف قدامهما: ممكن أتكلم معاكي شوية؟ رودينا بخنقة: يلا يا جودي بقى. جودي: ابعد من فضلك، مش شايفاها تعبانة؟ يوسف: رودينا أنا عاوز أتكلم معاكي وصدقيني مش هتشوفيني تاني في حياتك. رودينا: من غير ما أسمعك يا ريت ما أشوفكش تاني. يوسف: أنتِ أكيد سمعتِ باللي حصل، أظن إن المشكلة ما بقالهاش وجود علشان تزعلي بالشكل ده. رودينا بانفعال: يلا يا جودي مستنيين إيه؟

يوسف: ماشي براحتك، بس مش أنا لوحدي اللي غلطت، أنتوا كمان غلطتوا معايا، وأنتِ بالذات يا جودي. جودي: أنا عارفة إني غلطت وأنا آسفة بجد، بس حاليًا أنت مشكلتك مع رودينا، أنت آذيتها أوي حتى لو بالكذب. يوسف بنرفزة: أيوه ما هي كمان ما كانتش نيتها بيضا ناحيتي وكان بتكلمني برقة على غير طبيعتها علشان أحبها. رودينا بانفعال: أنا رقيقة بيك من غيرك، أنت اللي ما ينفعش معاك الحسنة. يوسف: رقيقة؟ آه قولتيلي! بأمارة المية السخنة.

رودينا: تستاهل، لو أعرف كده كنت دلقت عليك مية نار أحسن. يوسف: شوفتي؟ علشان تقولي غلطت معاها، مش أنتِ اللي بقيتي تعمليلي على رقبتك كده، قال يعني هتذبحيني ولا نسيتي خرطوم المية؟ رودينا بتوتر: أمم برده ده كله ما يديلكش الحق تلعب بيَّ كده، أنا بنت وأنت ولد. يوسف: يعني الولد حاطط قلب صفيح جوه صدره، وحضراتكم قلب من كيكة؟ رودينا: كيكة؟ يوسف: ده تعبير عن الرقة بالنسبة لي.

رودينا بقرف: آه أنا قلبي من كيكة وأنت قلبك من صلب، وامشي يلا. جودي بابتسامة شاردة: أنا باشوف المشهد ده كتير. رودينا: بتقولي حاجة؟ جودي: لا خالص، يلا بينا بقى. يوسف: استني أنا هأقول الكلمتين وأنتِ حرة ترضي ولا تتفلقي. رودينا بنرفزة: نعم يا خويا؟ يوسف: لا أخوكي ولا أختك، أنا جاي أقول إني آسف وخلصنا، عن إذنك. ومشى. رودينا بزعيق: أصلك كسرة طبق جاي تعتذر يا أبو ديل يا معفن. يوسف: أهو أنتِ بقى وخلاص اتفلقي.

رودينا بدوخة: آه جودي الحقيني. ووقعت على الأرض. جودي بخوف: رودينا ردي عليا. يوسف عندما رآها وقعت رجع جري عشان يشيلها، وأول ما لمسها كانت ماسكاه من شعره وتشد فيه بغيظ. رودينا: قولتلي اتفلق يا متخلف يا أبو قلب صفيح. جودي بذهول: يا بنت الهبلة حتى وأنتِ تعبانة. يوسف بنرفزة: سيبي شعري يا غبية لسه حاطط له جيل. رودينا: هأطلعهم في إيدي عشان تحط لهم جيل تاني. جودي: ههههه رودينا خلاص أنتِ لسه تعبانة.

وأفلتت يدها من شعره بالعافية. يوسف يظبط شعره: تصدقي أنا غلطان إني جيت ألحقك، كنت خليتك موتي أحسن. رودينا: امشي يا واد أوعى أشوف وشك تاني هنا. يوسف: مستشفى أبوكي هي؟ طيب إيه رأيك أنا ممكن أخبط دماغي في الحيط وأرقد جنبك هنا. في بيت معاذ. مراد بيكون قاعد على السرير، وتأتي جودي الصغيرة. جودي: كريم تعرف تحلل لي الواجب ده؟ مراد: إيه ده بقى؟ لسه هأرجع لدروس؟ وريني يا ستي، أنتِ في سنة كام؟ جودي: لسه في كيجي تو.

مراد: لا إزاي في كيجي تو؟ أمال لسانك طويل ليه؟ وشرد بتفكيره. مراد: الظاهر إن الموضوع ليه علاقة بالاسم. جودي: أهو كده أنا باحب اللسان الطويل وباحب سمر وما باحبش معاذ علشان بيضربني، وباحبك أنت. مراد: ههههههههههههههه وبتحبيني أنا ليه؟ جودي: ما أعرفش. مراد: أتحب أنا يعني؟ جودي: مش عارفة بس أنا باحبك. مراد: أمم بتحرجيني، أنتِ قد حبة الفشار بس مش سهلة، وريني كده الواجب. جودي: أهو. مراد ينظر للكتاب ببلاهة: فين الواجب؟

جودي: مش شايف؟ لازم نحسب كام موزة وكام كورة. مراد: حقيقي الواجب صعب، طيب تعالي نعد كده. جودي: ماشي يلا. مراد: آدي واحد اثنين ثلاثة خمسة. جودي: إيه ده أنت ما بتعرفش تعد؟ مراد: إزاي؟ جودي: اسمها واحد اثنين ثلاثة أربعة خمسة. مراد: أمال أنا قولت إيه؟ جودي: قولت ثلاثة خمسة. مراد: لا بجد أنا مش عارف، علميني كده أعد الكور دول. جودي: طيب بص أنا هأعلمك علشان أنت شكلك كده ما خدتش الكتاب ده في كيجي تو فـ من الطبيعي ما تعرفش.

مراد بابتسامة: صح أنا ما خدتهوش فعلًا، طيب يلا وريني كده. جودي: واحد اثنين ثلاثة، فـ إحنا لازم نوصلهم لرقم إيه بقى؟ مراد: آه آه عرفت، نوصلها لرقم ستة. جودي: إيه ده أنتِ مش شاطرة خالص. سمر بتكون واقفة وبتتفرج عليهم. مراد: ههههه طيب ما أنتِ شاطرة أهو، بتسأليني ليه بقى؟ سمر: ههههه عشان تتعبك، تعالي يا بت روحي ذاكري بره. مراد: لا سيبيها دي عسل خالص. سمر: دي دوشة مش عسل. جودي: اسكتي لا أقول لماما. سمر: بجد؟ طيب تعالي بقى.

وشالتها. جودي: آآآع كريم خليها تسيبني أنا عاوزة أقعد معاك. مراد: معلش سيبيها. سمر: ماشي هأسيبك المرة دي. جودي تستخبى جنبه: عارفاكي عاوزة تقعدي جنبه كده وبتغيري مني. سمر بارتباك: بنت عيب. مراد: ههههه عيب يا جودي. سمر: متأسفة بس البنت دي لسانها عاوز قصة. مراد: سيبيها تلعب، أمال فين معاذ؟ سمر: راح الشغل. مراد: بيشتغل إيه؟ سمر: مدير مبيعات. مراد: ربنا يوفقه. سمر: وأنت بتشتغل؟ مراد: أيوه.

سمر: بتشتغل إيه بقى لو مش هيضايقك يعني؟ مراد: لا عادي، أنا شغال في شركة كده، حاجة زي مدير المبيعات بس أقل شوية. سمر: كويس أوي، طيب معلش يعني أنت محاولتش تتصل بحد من أهلك؟ مراد بشرود: أصل هما بعيد ومش بنتواصل كتير. سمر: تمام ماشي. مراد: وأنتي بقى بتدرسي ولا إيه؟ سمر: أيوه، أول سنة في كلية حقوق. مراد: بالتوفيق إن شاء الله. جودي: أنتوا بتتكلموا كتير ليه وسيبيني لوحدي؟ مراد: ما تتكلمي معانا ولا أنتي بتغيري؟

جودي بوشوشة: أيوه متتكلمش معاها تاني عشان متجوزكش. مراد: ههههههههههههههه حاضر. سمر: بتقولك إيه البت دي؟ مراد: ههههه ولا حاجة. بيت أنور بالليل. صبا ومريم قاعدين بيرسموا وأنور لسه داخل. مريم: أنور تعالى بص كده شوف رسمت مين. أنور: أوعي تكوني رسمتيني تاني، كفاية القرد اللي رسمتيه على إنه أنا. صبا تكتم ضحكتها وهو يأخذ. أنور: اممم اضحكي شوفتك على فكرة. صبا: مضحكتش ولا حاجة، أنت اللي مركز معايا بزيادة.

أنور بابتسامة: ولا مركز ولا حاجة، وريني يا بنتي رسمتي مين. مريم: أهي. أنور بابتسامة: تصدقي شبهي صح؟ أنتي رسمتيها بنفسك؟ مريم: مش كلها بصراحة، صبا ساعدتني. أنور يبص للصورة بتركيز: يعني أنتوا الاتنين رسمتوها؟ صبا: لا هي وحدها. أنور: غريبة إنها تعلمت ترسمها بسرعة كده. صبا تبص بعيد. أنور: طيب أنا عاوز الصورة دي ممكن؟ مريم: ماشي خدها. أنور: تمام أوي شكرًا، أنتوا جعانين صح؟ مريم: بصراحة آه.

أنور: طيب أنا جبت بيتزا، إيه ياااه ملكيش في البيتزا ولا إيه؟ صبا: لا مبحبهاش، عن إذنكم. وتدخل أوضتها. أنور: مالها؟ مريم: مش عارفة. أنور: طيب استني أنا هوديلها تاكل وأنتي كلي دي كلها، إياكي ألاقي فيها فتفوتة هفتفتك. مريم بخبث: وديلها يا أخويا برغم إني أقدر أوديلها أنا. أنور: طيب خلاص روحي وديلها أنتي. مريم بخبث: لا أنا هكمل رسم، روح أنتاااا يا أنورتي. أنور: عدي ليلتك يا بت. مريم: الله وأنا اتكلمت؟

روح بس لا البيتزا تبرد هي بتتاكل سخنة هههه. أنور بابتسامة: هضربك يا مريم. مريم تحط إيدها على بوقها وتشاورله عشان يروح. في أوضة صبا. صبا قاعدة على السرير وبتبكي من غير صوت وفجأة الباب بيتفتح، وبتوتر تمسح دموعها بسرعة لكن هو بياخد باله. صبا: إيه جابك هنا؟ أنور بهدوء: تعالي كلي. صبا: مش عاوزة. أنور بتأسف: أنا عارف إنك زعلانة بسبب اللي بيحصل. صبا بحزن: ومين سبب اللي بيحصل غيرك أنت؟

أنور: طيب أنا ممكن أعمل إيه علشان أصلح الغلطة دي؟ صبا: اللي يشوفك يقول عندك إحساس وضمير. أنور: أنا عارف إني أذيتك بس أنا دلوقتي مش عارف أتصرف إزاي علشان أصلح اللي عملته. صبا بخنقة: متقدرش تعمل حاجة غير إنك تختصرني تمامًا. أنور: زي ما تحبي، خدي دول لازم تاكلي. صبا: متشكرة مش جعانة. أنور يسيب الأكل على الترابيزة: أهم جمبك وقت ما تحبي كلي. صبا تبص بعيد ومتردش عليه.

أنور بيطلع وهو زعلان من نفسه ومش عارف يعمل إيه، بيروح أوضته ويتصل برياض. رياض: عاوز إيه؟ أنور بخنقة: مش عارف بس لازم نلاقي حل علشان صبا. رياض: أنا عمال أفكر وملقتش غير حل واحد بس مظنش إنه هينفع. أنور: حل إيه؟ رياض: إن حد يكتب كتابه عليها وبكده محدش يقدر يتعرضلها والقانون يحميها. أنور: إيه الحل ده ومين ممكن يعمل كده؟ رياض: هاجيلك ونتكلم قدامها ونشوف رأيها. أنور يشرود بتفكيره: ليه لا؟

أنا مفكرتش ليه في الحل ده، أنا ممكن أتجوزها بس يا ترى هتوافق؟ رياض: روحت فين؟ أنور: هه، معاك، تمام ماشي تعالى. رياض: تمام بكرة أكون عندك. في بيت هشام. ياسمين: حمد الله على سلامتك حبيبتي نورتي بيتك. رودينا بتعب: متشكرة يا طنط. هشام: حمد الله على السلامة حبيبتي. رودينا: متشكرة يا خالي تسلم لي. ملك: تعالي حبيبتي ارتاحي جوه. جودي: أنا هوصلها ارتاحي أنتي.

بيروحوا الأوضة ورودينا بترتاح على السرير وجودي بتسيبها وتروح جمب الشباك تبص على بلكونة مراد وتبكي بوجع: روحت فين بس معقول محدش يعرف عنه حاجة. رودينا: مالك يا جودي؟ جودي ببكاء: وحشني أوي نفسي المحه حتى لو من بعيد يا رودينا. رودينا: حبيبتي هيرجع دلوقتي. جودي ببكاء: أمتى طيب؟ أهو اليوم التالت ومفيش أي خبر حتى أمه هتتجنن. رودينا: أنتي السبب موقفتيش ليه في وش خالي وقولتي عاوزاه؟

جودي: أوقف في وش بابا مستحيل حتى لو هموت مش هعمل كده. رودينا: طيب ومراد ذنبه إيه تكسري قلبه كده؟ جودي تروح عندها وتنام على رجلها وتبكي: أنا اللي قلبي اتكسر أكتر منه، مشوفتيش شكله وهو بيبص لي وعينيه بتترجاني أقولهم إني عاوزاه بس مقدرتش يا رودينا والله ما قدرت. رودينا تمشي إيدها على شعرها بحنية: هيرجع مش هيقدر يبعد كتير. بيت مراد. مي ببكاء: وبعدين يا مراد هيكون راح فين؟ مصطفى بهدوء: قولتلك هيرجع.

مي بانفعال: إيه الهدوء اللي أنت فيه ده، ابنك محدش عارف هو فين وأنت قاعد هادي ومطمن. مصطفى: وأنتي عاوزاني أبكي يعني؟ متخافيش الواد طالع لأبوه يغيب غيبته ويرجع بهيبته هههه. مي بانفعال: يا برودك. مصطفى: طولي بالك بس وبعدين أحسن علشان يرجع يلاقي نفسه خاطب جودي. مي: نعم يعني إيه؟ مصطفى: يعني أنا هخلي هشام يوافق على جوازهم. مي: وبعد اللي قاله ده ينفع نقرب منه ولا نقوله ونبي ارضى عننا وجوزها له؟ مصطفى: أنتي زعلانة ليه؟

الراجل عنده حق برضه. مي: متجننيش يا مراد عنده حق إزاي ولا عشان هو صاحبك؟ مصطفى: ابنك من الأول مكنش فاهم مشاعره وبيقرب منها كل يوم أكتر من الأول، فلما تقوله تجوزها يقول أختي، عاوزاه يفهمه إزاي غير إنه بيتسلى؟ مي: بس هو قاله إنه بيحبها وعاوزها ليه يرفض ويسِم بدنه كده؟ مصطفى: خلاص يا مي الموضوع مش مستاهل أنا هكلم هشام. مي: خير ربنا يعمل اللي فيه الصالح بقى. مصطفى يقرب منها: بقولك إيه.

مي بانفعال: ملكش دعوة بلون عينيه يا مراد لحسن أرمي نفسي من البلكونة قدامك دلوقتي. مصطفى: هههه مالك؟ فين مي الوردة المفتحة بتاعت زمان؟ مي بابتسامة: يا راجل بقولك الواد مختفي بقاله كام يوم ده وقته؟ مصطفى: هو مراد عيل صغير؟ متقلقيش واهدي كده وقوليلي لون عيونك إيه؟ مي: هههه عسلي بأخضر. مصطفى: آه صح طيب ورموشك صناعي ولا طبيعي؟ مي: ههههههههههههههه وربنا هقطع نفسي قدامك.

مصطفى برومانسية: تقطعي نفسك وأنا موجود والله عيب. ويحضنها، و... ويلا بينا نسيبهم براحتهم. تاني يوم في شركة ياسين. ياسين بتوصله مكالمة من جني. ياسين بإبتسامة: وحشتيني. جني: إيه السرعة دي؟ طيب استنى تتأكد أنا ولا مين. ياسين: المهم إنه رقمك. جني: أنا مش هغلبك في الكلام على العموم أنا عزماك النهارده. ياسين: هه! عازماني أنا؟ جني: أيوه أنت. ياسين: أنا فرحت وكل حاجة، بس إيه المناسبة؟ راضية عني ليه؟ جني: هو النهارده إيه؟

ياسين: النهارده الخميس، إيه ده؟ النهارده الخميس بجد، وأنتِ عازماني! لا عيب يا جني. جني: اخرس! خميس مين؟ النهارده كام في الشهر؟ ياسين: 24. جني: واليوم ده مش بيعنيلك حاجة؟ ياسين بذهول: بتهزري! أنتِ عرفتي إزاي؟ جني: مش لوحدك اللي بتعرف كل التفاصيل. ههههه، كل سنة وأنت طيب. ياسين: لا بجد عرفتي إزاي؟ جني: من الصفحة بتاعتك على الفيس بوك. ياسين بإبتسامة: أوه، ده أنتِ بتراقبيني بصمت بقى.

جني: لا طبعًا أنا لقيت صفحتك مقترحة فالْفضول خدني. ياسين بإبتسامة: عقبال ما آخدك أنا كمان. جني بإبتسامة: طيب اخلص بقى وتعالى الساعة سبعة في المكان اللي هبعتلك لوكيشن ليه. ياسين بإبتسامة: أوك، متشكر أوي. جني بإبتسامة: أي خدمة، أبقى تعالى كل يوم. ياسين: يا ريت ههههه. جني: ههههه، أنت بايخ أوي على فكرة. ياسين: بس بحبك. جني بخجل: متشكرة. بيت أنور. بيجي رياض ويقعد مع صبا وأنور.

رياض: بصي يا صبا، أنا عارف إن الحل اللي هقوله ممكن ميعجبكيش بس لابد منه. صبا: حل إيه ده؟ رياض: حد يكتب كتابه عليكي، أنا اتكلمت مع أنور إمبارح ولقينا إن ده حل مناسب. صبا: لا طبعًا مينفعش. أنور: ومينفعش ليه؟ إحنا كده بنحميكي. صبا تبص له بقرف: متشكرة لحمايتك، كتر خيرك. أنور بخنقة يبص بعيد، لنفسه: ودي هتوافق إزاي إني أنا أكتب كتابي عليها إذا كانت مش طايقاني.

رياض: صبا افهميني، ملهاش حل تاني، أنتِ بكده تعتبري متجوزة والقانون هيحميكي من أبوكي. صبا: وهو القانون هيمشي ورايا عشان يحميني مثلًا؟ رياض: وافقي أنتِ بس وأنا عليه الباقي. صبا بقلة حيلة: مش عارفة بقى. رياض: طيب فكري شوية وقوليلي. صبا: حتى لو وافقت، مين ده اللي هيقبل يكتب كتابه عليّ لمجرد إنه يحميني؟ أنور متردد يتكلم ويقول أنا، وبيجمع الكلام بالعافية، لكن بيتفاجأ بصوت رياض. رياض: أنا يا صبا.

أنور يحس إنه هيتشل مكانه، فيقوم من جنبهم ويدخل جوه. رياض: ماله ده؟ صبا بحيرة: معرفش. رياض: طيب قوليلي إيه رأيك؟ صبا بتوتر: أنا ميرضنيش أورطك معايا في حاجة زي دي، أنت ملكش ذنب. رياض: يا ستي أنا راضي، وبعدين هي فترة وخلاص. صبا بقلة حيلة: اللي تشوفه. رياض: يعني موافقة؟ صبا: أيوه. أنور بيكون واقف ورا الباب وبيسمعهم وبانفعال: وأنت مالك؟ هي حرة تجوز تعنس هي حرة، وهي كانت من بقية عيلتي.

رياض: طيب أنتِ هتيجي معايا تقعدي مع أمي وأخواتي؟ صبا: لا أنا هقعد هنا مع مريم. أنور يسمعها ويطلع وهو مضايق: لا متشغليش بالك بمريم، أنتِ لو عاوزة اتفضلي. صبا: مش بمزاجك أنا قاعدة هنا، لو أنت مش عاجبك امشي. أنور بتوتر يحاول يداري شعوره: براحتك، أنتِ حرة. رياض يبص له بشك: مالك شايط كده؟ أنور بانفعال: إيه شايط دي؟ ما أنا كويس أهو، طيب إيه مش هتتفضل عشان الشغل بقى. رياض باستغراب: ماشي بس أطمن عليها الأول.

صبا بإبتسامة: متشكرة أوي يا أستاذ رياض، معلش تعباك معايا من أول ما قابلتك. أنور بانفعال: مش يلا بقى زمان ياسين بيسأل فينهم. رياض: ما تهدى ولا خايف نشرب شاي من إيد صبا؟ متخفش أنا هدفع تمنه. أنور: طيب براحتك بقى اشرب شاي وقهوة، أنا داخل أشوف مريم. رياض لنفسه: ده بيغير عليها ولا إيه؟ مش معقول يكون بيحبها، ده واحد منافق وميعرفش يحب. طيب وليه لا، ممكن فعلًا يكون بيحبها؟

بس ماشي خلينا للآخر وهو بالمرة أحرق دمه زي ما هو حارق دمي. في بيت هشام. مصطفى قاعد مع هشام بيلعبوا طاولة. جودي بتطلع من أوضتها تلاقيهم بيلعبوا وتحس إنها هتتشل بسببهم، ومن غير ما تحس راحت عندهم وهي منفعلة وبتقفل الطاولة: بتلعبوا؟ جايلكم قلب؟ هشام: إيه اللي عملتيه ده؟ مصطفى: مالك يا جودي؟ جودي بانفعال: هو اللي مختفي ده مش ابنك أنت اللي خلفته وأنت يا بابا اللي مربيه؟ هشام بتحذير: جودي امشي ادخلي جوه وحسابنا بعدين.

جودي ببكاء: يا بابا أنتم لازم تشوفوا فينه، افرض طلع حصله حاجة. هشام يقوم بانفعال: كده أنتِ عاوزة تخسريني؟ من غير ولا كلمة ادخلي جوه يلا. مصطفى: اهدي يا عم متتحمقش أوي كده. هشام: آسف يا مراد بس متزعلش مني، أنا أب بردو ومقدرش أشوف حاجة غلط بتحصل وأسكت. مصطفى: وهي بنتي أنا كمان، ومراد ابنك، أنت ليه مش قادر تصدق إنه فعلًا عاوزها؟ هشام: عمل إيه هو عشان أثق فيه؟

تصور أطلع من الباب ألاقيه حاضنها حضن مش أخوي خالص، ولما أكلمه يقولي أختي وهقدمها لعريسها، خلاص خليه ينفذ كلامه للآخر. مصطفى: بس هو مكنش فاهم إحساسه وهي كمان، يا هشام العيال بيحبوا بعض، ولا أنت بتعمل كده عشان مش عاوز تناسبني؟ هشام: أنت بتقول إيه يا أخي؟ أنا قبلك كنت عاوز أتجوزها له بس رفض، مينفعش أمشي على مزاجه مرة مش عاوزها ومرة يتحداني ويقولي نهرب مع بعض. مصطفى: غلطان طبعًا بس هو عمل كده من عشمه فيك.

هشام بتنهيدة: معرفش بقى. مصطفى: طيب علشان خاطر صداقتنا توافق؟ هشام: أنت صديقي وأخويا بس مينفعش. مصطفى: لا ينفع وقوي كمان، وافق بس. هشام: فلنفترض إني وافقت، هو فين دلوقتي؟ ده حتى سليم بيقول مجاش الشركة. مصطفى: وافق وهتلاقيه فوق دماغنا حالًا. هشام: أممم طيب ماشي عشان خاطرك بس. مصطفى: بت يا جودي. هشام: إيه ده؟ في إيه؟ جودي بتطلع: نعم يا عمي. مصطفى: أبوكي وافق. هشام: أنت اتجننت! امشي ادخلي جوه يا بنت.

مصطفى بغمزة: وافق زي ما بقولك. جودي بارتباك: وافق على إيه؟ هشام بزهق: أيوه أنا وافقت، ادخلي بقى علشان مغيرش رأيي. جودي بارتباك وفرحة تلف حوالين نفسها وتتكعبل في الكراسي هي وماشية. مصطفى: ههههه، خلي بالك لا تتكسري. هشام: شوف البنت عملت إزاي. مصطفى: حقها يا عم، إشمعنى أنت عشت قصة حب مع أمها؟ هشام: بس بقى يا مفضوح، مش عاوز البنت تقلدنا. جودي بتدخل الأوضة وتشد الغطا من على رودينا بفرحة وارتباك.

رودينا: يوه يا رزالتك بتشيلي الغطا ليه؟ جودي بارتباك وكلام بيطلع بالعافية: بابا و وافق. رودينا: على إيه؟ جودي بفرحة: على مراد. رودينا بقرف تسحب البطانية وتنام تاني: مش لما تلاقوه، مش يمكن مات. جودي توقف مكانها وعقلها يلف: صح، إحنا منعرفش طريقه ولا نعرف حصله إيه، وبعدين؟ بالليل. ياسين باستغراب: بذمة ده مكان نحتفل بيه بعيد ميلاد؟ جني: ماله المكان؟

أنا قولت أرجعك هنا تاني عشان العيال من ساعة ما شافوك وهما بيسألوا عمو بتاع البيتزا مجاش ليه. ياسين: ههههه، هما فين طيب؟ جني بتصفر وفجأة كله بيظهر: تعالوا عمو بتاع البيتزا جه، عم جمال هات اللي اتفقنا عليه. ياسين بفرحة: ازيكم؟ إزيك يا ياسين؟ شوفت فاكر اسمك إزاي؟ ياسين الصغير: كنت فين؟ إحنا كل يوم نستناك عشان تجبلنا البيتزا. ياسين: ههههه، النهارده في تورتة مش بيتزا، جني هو عمك جمال ده بيبيع تورت؟

جني: أيوه بس على قدنا مش زي التورت اللي بتجيبها. ياسين بتأمل: حلو أوي طالما ومن طرفك أنتِ. جني بارتباك: أحم، طيب إيه أندهولك؟ ياسين: أوك. جني: يلا يا عم جمال هات اللي اتفقنا عليه وكلم الأستاذ. بيجي جمال ومعاه تورتة كبيرة عليها صورة ياسين. جني بإبتسامة: كل سنة وأنت طيب. ياسين يبص لها بتأمل ويمسك إيدها ويقبلها. جني بارتباك تشد إيدها منه.

ياسين بإبتسامة: طيب يا عم جمال هاتلنا كام واحدة تانية علشان الأطفال دول ياخدوا لبيوتهم كمان مش هنحتفل لوحدنا. جني تبص له بإعجاب وتأمل. ياسين ياخد باله منها وبإبتسامة: عارف إني شكلي وسيم؟ جني تبص بعيد: نعم بتكلمني؟ ياسين: ههههه، لا. بتستمر الحفلة ساعة وبعدين بيروحوا للعربية عشان يمشوا. ياسين: أول حاجة أنا متشكر أوي على الحفلة دي، وتاني حاجة أنا عازمك على حفلة تانية. جني: لا مش هقدر.

ياسين: عشان خاطري واعتبريها هديتك ليّ. جني بارتباك بتطلع ورقة مقفولة من شنطتها وتدهاله: دي هديتك بس متفتحهاش غير لما أمشي. ياسين باستغراب: فيها إيه دي؟ جني: دي هديتي ليك. ياسين: طيب ما أشوفها دلوقتي ليه بعدين؟ جني: معلش أحسن لما أروح. ياسين: ماشي بس بردو مش هتنازل عن إنك تيجي معايا الحفلة اللي عاملها. جني: طيب بس منتأخرش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...