الفصل 47 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
19
كلمة
2,105
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

في مكان مزين بالورود والضوء الخافت، بالإضافة إلى بعض الشموع وطاولة صغيرة يجلس عليها ياسين وجني. جني: إيه المكان ده؟ ياسين: دي استراحة، وأحيانًا بقلبها كافيه، ودي بستقبل فيها الضيوف المميزين بس. جني: متشكرة إنك بتعتبرني تبع الناس المميزين بنسبالك، بس يا ترى الناس المميزين كلهم بنات ولا مشكلين؟ ياسين: هتصدقي لو قولتلك مفيش واحدة دخلت هنا غيرك. جني: يا سلام! ياسين: زي ما بقولك.

جني: يعني عمرك ما عرفت بنات أو كان ليك علاقات نسائية؟ ياسين: لا كان فيه كتير كمان، بس مش بستقبلهم هنا. جني: ماشي ربنا يزيد. ياسين: مش عاوز غيرك انتي. يمد لها يده. جني: إيه؟ ياسين: تعالي نرقص. جني: لا مش هينفع. ياسين: متخافيش تعالي.

تعطي له يدها وتذهب معه إلى نصف الساحة، ثم يضع يده حول خصرها وهو ينظر لها بحب ويتأمل ملامحها البريئة، وهي تضع يدها على كتفه ويدها الأخرى بيده، ويبدأ الرقص مع موسيقى رومانسية ساحرة. وتستمر الرقصة لنصف ساعة بدون أن يشعر أحد منهم بمرور الوقت مثل قصص الخيال. ياسين بحنين: تتجوزيني؟ توقف جني الرقص وتبتعد عنه. جني: يلا نمشي. ياسين: أنتي زعلتي؟ جني بارتباك: لا خالص، بس كفاية كده. ياسين: خليكي معايا شوية.

جني: مش هينفع، أنا اتأخرت خالص. ياسين بابتسامة: طيب ثانية واحدة. يجلب علبة هدية من على الترابيزة ويدهالها. جني: إيه ده؟ ياسين: شوفيه. تفتح جني الهدية، تجد تليفون مزين باللون البامبي اللامع مع ملصقات جميلة. جني بذهول: الله شكله حلو أوي يا ياسين. ياسين: دا بدل اللي اتكسر. جني بابتسامة: لا مش هينفع، أنا أصلاً جبت تليفون، اتفضل. ياسين: لا أنا جبته علشانك وهتاخديه. جني: مش هينفع صدقني، أنا معايا تليفون أخده ليه؟

ياسين: اعتبريه هدية عيد ميلادي. جني: ههههه، طيب متشكرة، نمشي بقى. ياسين: يلا. يمسك يدها ويتقدمان ناحية الباب، فيلقيان زينة في وجههما. تسيب جني يده وتبصلها باستغراب. جني: أنتي إيه جابك هنا؟ ياسين بارتباك: أنتي مين؟ زينة: أخص عليك يا ياسين عامل متعرفنيش. أمم ليك حق بردو، أمال إزاي هتوقع الآنسة؟ ها عملت اللي كنت هتعمله معاها ولا لا؟ ياسين بانفعال: اطلعي بره دلوقتي. جني بحدة: استنى أنت. تقصدي إيه؟

زينة: إيه ده هو أنت لسه مخدتهاش في أوضتك؟ ولا خدك يا حلو ومكسوفة تقولي؟ ياسين بغضب يضربها بالقلم: امشي من هنا، لو شوفتك تاني هطلبلك البوليس. تبصلها جني بصدمة وعينيها مدمعة. جني: صح الكلام ده يا ياسين؟ ياسين بارتباك: جني هفهمك كل حاجة. زينة: أيوه يا حلوة الأستاذ بيلف حواليكي علشان مضايق من أخوكي. ياسين يشدها من يدها ويطلعها بره. ياسين: حسابك معايا بعدين.

يقفل الباب ويرجع لجني ويحاول يمسك يدها، لكنها بترجع للخلف وتشد يدها منه. ياسين بترجي: اسمعيني، والله أنا حبيتك بجد. جني بدموع: عاوزة أمشي. ياسين: لما تسمعيني الأول. تمسك جني كوباية وتكسرها، وتحطها على يدها وبتحذير. جني: لو مبعدتش وخليتني أمشي، أنا هموت نفسي وهوديك في داهية. ياسين بتوتر: خلاص ماشي بس سيبي الإزازة. جني بتحذير: طيب عديني.

ياسين بقلة حيلة يبعد عنها ويخليها تمشي، وبعدين يرجع يقعد على الكرسي ويحط ايده على راسه بخيبة. ياسين بخنقة: ماشي يا زينة الكلب. وبعدين دي مستحيل تصدقني في أي كلمة. بيت معاذ. معاذ: إيه يا كريم؟ أنت مش مخنوق من قعدة السرير؟ ما تيجي تسمع فيلم معانا. مراد يبص على رجله: إزاي؟ معاذ: بسيطة تعال اسند عليا. مراد: لا مش لدرجة دي، خليني هنا كفاية مستحملني. معاذ: عيب عليك طيب، دا حاسس إن الرزق زاد من ساعة ما جيت.

مراد: حبيبي ربنا يزيدك. معاذ: يا رب. يلا بقى تعال أقعد معانا. مراد: معلش خليني هنا. معاذ يقعد جنبه: براحتك. إيه بقى؟ مراد: إيه؟ معاذ: احكيلي عنك، أنت مين؟ مراد: أنا كريم. معاذ: بس كده مفيش معلومات تاني؟ مراد: لا في، بس كلها عادية. معاذ: خلاص لو مش حابب متقولش براحتك. مراد: طيب في حاجة معينة تسألني عنها ولا إيه؟ علشان أنا معنديش حاجة غريبة أقولها. معاذ: لا خالص، أنا بس حبيت نتعرف على بعض مش أكتر.

مراد: طيب نتعرف عليك الأول. معاذ: أوك تمام، أنا معاذ عندي 26 سنة، وزي ما أنت شايف أنا المسئول عن أخواتي وماما بعد ما بابا توفى. مراد: الله يرحمه. طيب وأنت مرتاح في شغلك؟ معاذ: ولو مش مرتاح أهي حاجة نجيب منها فلوس وخلاص. مراد: عندك حق. معاذ: وأنت بتشتغل إيه؟ مراد: كاشير في سوبر ماركت. معاذ باستغراب: كاشير؟! مراد: أيوه مستغرب ليه؟ معاذ: معلش، أصل حاجة من الاثنين، لإما بتختلس، لإما أنت بتخبي عليا وظيفتك الحقيقية.

مراد: ههههه ليه يعني؟ معاذ: مش شايف تليفونك ولا عربيتك اللي اتكسرت شكلهم إيه؟ مراد: تلاقيها اتكسرت من الحسد هههه، لا يا سيدي دي مكنتش عربيتي، والتليفون جايبه قسط. معاذ: يا وقعتك السودة يا كريم زمان صاحب العربية قالب عليك البلد. مراد: دا اللي أنا خايف منه، ربك يحلها بقى. معاذ: طيب بص أنا شايل قرشين على جنب مش خسارة فيك تصلح العربية بيهم. مراد بابتسامة: متشكر يا حبيبي، أنا هبيع التليفون وأصالحها بس أقوم الأول.

معاذ: إن شاء الله تمنه يكفي بس. مراد: يا رب. معاذ: طيب يا غالي أنا هوصل مشوار وأرجع تاني. مراد: اتفضل. يمشي معاذ وهو يشرد بتفكيره ويمسك تليفونه اللي عامله طيران ويقلب في الشات والصور بتوع جودي بتأمل. مراد: وحشتيني أوي، كان نفسي توقفي معايا المرة دي كان زمانا مع بعض دلوقتي، بس أنتي اخترتي إني أبعد عنك برغم إني متأكد أنك بتحبيني ويمكن أكتر مني. وفجأة يسمع صوت سمر. سمر: دا أنت بتتعذب بقى.

مراد بارتباك: لا أتعذب إيه، مفيش حاجة من دي. تعالي. سمر: أنا سمعاك وأنت بتكلم صورتها تقريبًا! وريني كده، شكلها إيه؟ مراد يخبي التليفون. سمر: أنا آسفة. مراد بهدوء: مفيش حاجة. سمر: لعلمك أنا متطفلة أوي، وبصراحة حابة أعرف قصتك. مراد: مفيش قصص خالص. سمر: ماشي براحتك، بس لو حبيت تتكلم أنا مستمعة كويسة أوي. مراد بابتسامة مجاملة: أكيد. سمر: طيب أسيبك أنا تصبح على خير. مراد: وأنتي من أهله.

بتمشي سمر وهو يرجع يتفرج على الشات والصور الخاصة بجودي، ويأخذه الحنين يخليه يشيل الطيران ويفتح الداتا ويتتبع أثرها على مواقع التواصل. جودي قاعدة على السرير جنب رودينا اللي نايمة بثبات عميق وبتلعب في تليفونها، وهي الأخرى تدخل الحساب بتاعها عند رودينا عشان تشوفه فتح ولا لا، وللصدفة بتلاقيه نشط. جودي بفرحة ودموع في نفس الوقت تبعتله من غير تفكير. جودي: مراد؟! أنت فين طمني عليك؟

مراد يشوف إشعار بالرسالة بس ميفتحهاش ويتابع من خارج الشات. جودي ببكاء: مراد أنا قلبي وجعني من غيرك، رد عليا بجد مش قادرة أستحمل. طيب علشان خاطري. مراد بوجع: خلاص بقى، أنتي اللي اتخليتي عني ومش هرد عليكي زي ما سيبتيني أمشي وأنا مكسور بسببك، جربي شوية أنتي كمان. جودي ببكاء: مراد أنا بحبك والله، رد عليا في حاجات حصلت لازم تعرفها. مراد لنفسه: قولتيها متأخر ملهاش لازمة خلاص. ويقفل الداتا ويعمل طيران ويكمل تقليب في الصور.

جودي ببكاء: طيب كنت رد عليا، ما وحشتكش معقول؟ أمال بتحبني إزاي؟ رودينا بتصحى على صوتها. رودينا: إيه مالك؟ جودي ببكاء: لقيته فاتح وبعتله مردش عليا. رودينا: طيب دا خبر كويس يعني هو بخير. جودي: ويفيد بإيه طالما مش عارفة أوصله ومش بيكلمني. رودينا: بطلي عياط طيب، وهنفكر مع بعض ونشوف هنعمل إيه. جودي: هنعمل إيه في إيه وهو مش بيرد وقافل تليفونه ومنعرفش طريقه فينه؟ رودينا: ممكن تهدي؟ مش كفاية مصحياني من النوم؟

خلاص أنا هفكر أمممم. جودي: إيه؟ رودينا: أمممم لقيتها. جودي: هي إيه دي؟ رودينا: هندخل جروبات الفيس بوك كلها وننشر صورته ونقول إنه مفقود واللي شافوه يبلغنا. جودي بذهول: يخربيت دماغك أنتي إزاي كده؟ رودينا: إيه أنتي كده موافقاني ولا معترضة؟ جودي: طبعًا موافقة. يلا نفذي الفكرة بسرعة. تاني يوم قدام بيت سليم. ياسين بيكتب لجني كتير ومبتردش. سليم: مالك مش طبيعية من امبارح؟ جني: مفيش حاجة أنا كويسة. سليم: مش باين.

جني: مفيش يا حبيبي. المهم قولي، أنت لسه مكلمتش يوسف؟ سليم: لا ومتجبليش سيرته تاني. جني: يا بابا ونبي سامحه، إذا كان عمي هشام سامحه أنت متسامحهوش ليه؟ سليم بحزن: عمك هشام مرباهوش وفي الآخر اكتشف إن تربيته ضاعت ومتمرتش. جني بترجي: هو غلط بس اديله فرصة عشان خاطري هو ملهوش غيرنا. سليم: مش دلوقتي، خليه يعرف إن الله حق. جني: تمام يا بابا ربنا يصلح الحال. هقوم أعملك قهوة قبل ما تروح الشغل. سليم: ماشي يا حبيبتي ربنا يسعدك.

جني ترد بابتسامة، وتدخل المطبخ عشان تعمل القهوة، وتبص لتليفون تلاقي رسايل كتير من ياسين وتفتحها ومتردش. وبعد شوية توصلها رسالة تاني. ياسين: أنا قدام باب بيتكم، لو مردتيش دلوقتي أنا هخبط وأخلي أبوكي يفتحلي. جني بغيظ: عاوز مني إيه يا جدع أنت؟ إحنا مفيش بينا حاجة ولا هيكون. ياسين: يا جني والله أنا حبيتك، صحيح كنت ناوي أعمل حاجة مش كويسة بس أنا حبيتك بجد وشيلت الفكرة من دماغي.

جني: شكرًا كتر خيرك، بس أنا مبحبكيش ولا عمري هحبك، ومتبعتش هنا تاني، وإياك إيدك تلمس الباب. وبتقفل الداتا وتروح تعمل القهوة وهي منفعلة وبتخبط في المواعين، وبعدين توقف مرة واحدة وتفتكر الورقة اللي ادتهاله. جني: نهار أسود، نسيتها إزاي دي؟ يا رب ميكونش قراها يا رب. ياسين بيرجع ويركب عربيته. ياسين: مش هيأس وهفضل وراكي لغاية ما تسامحيني وتحبيني كمان. وفجأة بتيجي على باله الورقة. ياسين: الورقة؟ إزاي نسيتها؟ بس حطيتها فين؟

أكيد في الاستراحة. بيسوق العربية ويروح الاستراحة. بيت أنور أنور بخنقة: رياض كلمني وبيقول إنه هيجيب المأذون النهار ده بالليل. صبا: إيه، ليه النهارده؟ ما يستنى شوية. أنور: وأنتِ مش عاوزة النهارده ليه؟ مش هو ده أستاذ رياض اللي عاجبك؟ صبا بغيظ: وأنت مالك؟ أيوه عاجبني عشان هو راجل محترم، مش بلطجي زي ناس تانية. أنور بانفعال: ما تزوديهاش أحسن لك. وهو مش أحسن من ناس تانية. أنا أحسن بس أنتِ اللي ذوقك زفت على دماغك.

صبا: وأنت بتقارن نفسك بيه ليه وزعلان ليه إني بحترمه؟ أنور بارتباك: أنا مالي تحترميه ولا تولعوا، ما تهمونيش. يدخل جوه ويسيبها. مريم تيجي من أوضتها: صبا، أنتِ بجد هتتجوزي حد تاني غير أنور؟ صبا: لا يا حبيبتي، لا هو ولا غيره. مريم: أمال ليه المأذون؟ صبا: إحنا هنكتب كتاب بس. مريم: طيب ما أنور أهو موجود، اكتبي كتابك عليه هو أحسن. صبا: حبيبتي أنا بحبك بس بزعل لما تفتحي السيرة دي. مريم: والله هو بيحبك قوي، ونبي اتجوزيه.

صبا باستغراب: بيحبني؟ مريم: أيوه. صبا: هو قال لك كده؟ مريم: لا، بس أنا عرفاه من غير ما يتكلم. صبا لنفسها: هو ما بيعرفش غير يأذي الناس وبس، مستحيل يحب غير نفسه. مريم: صبا أنتِ سمعاني؟ صبا: نعم حبيبتي. مريم: هتتجوزيه؟ صبا: لا مش هينفع. مريم: طيب أنتِ ليه ما بتحبيهوش؟ والله أنور طيب قوي وبيخاف عليّ وعليكِ. صبا: خلاص بقى بلاش نتكلم في الموضوع ده عشان خاطري. مريم بقلة حيلة: طيب. بيت مراد

مي ببكاء: لازم ندور عليه يا مراد. الواد بقى له كام يوم دلوقتي، أنا خايفة عليه. مصطفى: وأنا كمان بدأت أقلق بصراحة، بس هنعمل إيه؟ مي: تبلغ البوليس. مصطفى: صح، خلاص أنا هاروح أبلغ وكمان أنشر خبر اختفائه، وإن شاء الله يلاقوه. مي ببكاء: يا رب يا رب. في فيلا ياسين الشغالة بتغسل الهدوم، وقبل ما تحط الهدوم في الغسالة بتقلب الجيوب وتطلع أي حاجات فيهم. وبصدفة تطلع ورقة من الجاكيت بتاع ياسين.

الشغالة: ينسى أوراقه في الهدوم وتعالَ أتخانق علشان اتبلوا. خليكِ هنا أما ييجي أدهاله. ياسين في الاستراحة بيدور على الورقة كتير بس ما بيلقاهاش: راحت فين؟ أنا لازم أشوف فيها إيه. وبعدين يفتكر الهدوم: تكون محطوطة في الهدوم اللي غيرتها؟ بيطلع بسرعة يروح الفيلا بتاعتهم. بيت يوسف يوسف قاعد بيقرا وتيجي على باله رودينا. وبعدين يفتح التليفون ويدخل على الفيس عشان يشوف في جديد عندها ولا لا فبيلقاها نشطة.

يوسف: لسه زعلانة ولا إيه؟ رودينا باحتقار: يا بجاحتك! المفروض إني أبطل زعل وأنسى يعني؟ يوسف: أيوه الموضوع ما يستاهلش الزعل ده كله. وبعدين أنتِ اللي غلطتِ في الأول. رودينا بوجع: وأنت معتبر إن غلطتي زي غلطك؟ أنت فقدتني الثقة في نفسي وخليت نفسي تهون عليّ. أنت خطَر، التصالح معاك. يوسف: طيب ما تديني فرصة نكون صحاب بجد. أنا مش هاعرف أعيش عادي وأنا حاسس بالذنب.

رودينا: أحسن خليك كده. وكل ما أحس إني ممكن أتعاطف معاك هافكر نفسي بندالتك وكلامك اللي كنت بتقوله لي. يوسف: باقولك إيه ما تولعي. هو أنتِ كنتِ رابعة العدوية هاترجاكِ تسامحيني؟ رودينا: وواطي وطيان الأسفلت أنتَ يا واد. يوسف: وأنتِ حرباية بتتلوني. رودينا: غور بقى. يوسف: مش هاغور. اعملي بلوك لو مش عاجبك. رودينا: بلوك إيه ده؟ أنتَ تقدح في الأصدقاء، ألقح عليكَ في كل بوست يا أبو ديل. وبتقفل الداتا.

يوسف: هههه سريعة في قلة الأدب. أبو شكلك وربنا لألقح أنا كمان. في شغل معاذ معاذ يبص على الشاشة يلاقي خبر باختفاء مراد واللي يلاقيه ليه مليون جنيه. معاذ بحيرة: مش ده كريم؟ أمال إيه مراد ده؟ تبقى كارثة لو وراه مصيبة، هنروح في داهية معاه. لا لازم أشوف حكايته إيه. بيسيب الشغل ويروح البيت. بيت معاذ

سمر بتكون فاتحة الفيسبوك فتلاقي بوست من واحدة بتقول إنه مختفي بقى له خمس أيام ومحدش يعرف عنه حاجة وذكرت اسمه الثلاثي، بتقوم بسرعة تروح عنده. سمر: كريم الحق. مراد: في إيه؟ سمر: بص كده، مش ده أنتَ؟ مراد يشوف صورته وبتنهيدة: أيوه أنا. سمر: أمال مين مراد ده؟ أنتَ مش اسمك كريم؟ مراد: اسمي مراد. سمر: أمال إيه كريم ده؟ هو في إيه؟ طيب أنتَ هربان من حد؟ مراد: لا. سمر: طيب ما تتكلم، أنا مش هأذيكَ في حاجة ويمكن أساعدك.

مراد يشرد شوية وبعدين يرد عليها: يعني ممكن تسعديني في أي حاجة أطلبها منك؟ سمر: أكيد لو أقدر هأساعدك. مراد: تتجوزيني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...