الفصل 48 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
22
كلمة
2,704
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

سمر: إيه؟ مراد: كده وكده يعني، وأنا هديلك اللي أنتِ عايزاه. سمر: طيب وليه؟ مراد: هفهمك بعدين. سمر: أنت بتقولي أتجوزك كده وكده، هو الجواز فيه كده وكده برضه؟ ما تفهمني دلوقتي. مراد: بصي، أنا هقول إني خطبت وهتجوز وهعرفك عليهم على الأساس ده، فترة صغيرة وخلاص ننهي الاتفاق وأديكي أي مبلغ تقولي عليه. سمر بذهول: أي مبلغ؟ أنت باين عليك غني أوي. مراد: حاجة زي كده، المهم قولتي إيه؟ سمر: أممم، أفهم الأول هنعمل كده ليه.

مراد: هقولك، تعالي اقعدي. مراد بيحكيلها كل حاجة وسبب الاتفاق ده. سمر: يعني أنت عايز تعمل التمثيلية دي عشان تضايقها. مراد: بالظبط، بس عشان تعرف إنها ضيعتني وتحس الإحساس اللي أنا حسيته. سمر: طيب وهي ذنبها إيه؟ أنت مش بتقول أبوها خيّرها بينكم، يعني هتسيب أبوها عشانك؟

مراد: سمر، أنتِ مش فاهمه علاقتنا عاملة إزاي، أنا أقرب لها من نفسها مش أبوها وبس، وهي لو شاورت لي بس كنت هعمل أي حاجة عشان نتجوز. ده غير إنها عملت نفس الحركة اللي هنعملها مرتين، خليها تجرب بقى. سمر: كنت فكراك غلبان يا كريم، طلعت أنا اللي غلبانة. مراد: اسمي مراد. سمر: مراد كريم أي اسم، أنا موافقة بس كله بحسابه يا حلو. مراد: طلعتي مادية، بس أنا قولتلك هديكي اللي أنتِ عايزاه. سمر: 2000 جنيه. مراد ببلاهة: 2000؟

هي دي طموحاتك يعني؟ سمر: أيوه، أنا عايزة تليفون جديد بدل اللي باظ ده. مراد: نص مليون حلوين. سمر بذهول: نص مليون جنيه؟ مراد: أيوه. سمر: طيب وماما ومعاذ هنقول لهم إيه؟ مراد: أنا أطلبك منهم وبعد فترة نفسخ الخطوبة ونقول متفقناش، سهلة. سمر: أممم، ربنا يستر، ماشي موافقة. بعد شوية بييجي معاذ. معاذ بحدة: أنت مين؟ مراد: يعني إيه أنا مين؟ معاذ: أنت مش كريم، ممكن أعرف كذبت علينا ليه؟

ومين الناس اللي حاطين مكافأة مليون عشان يلاقوك؟ مراد بهدوء: دول أهلي. معاذ: أهلك؟ أنت مش بتقول إنك على قد حالك، أهلك هيجيبوا منين مليون جنيه؟ مراد: معاذ، أنا اضطريت أخبي عنكم أنا مين، بس خلاص كل حاجة اتعرفت. معاذ: أنا ما يهمنيش أنت مين ولا إيه حكايتك، بس من حقي أعرف اللي موجود في بيتنا وسط أخواتي أصله إيه. مراد: ولما أنت قلقان مني جبتني ليه من الأول وقعدتني معاكم؟ معاذ: أنا غلطان يعني إني ساعدتك بدل ما تموت لوحدك؟

مراد: مش غلطان، أنا اللي متشكر، وعشان جدعنتك معايا أنت من حقك تاخد المكافأة دي. معاذ بلخبطة: أنت بتهزر صح؟ الله يخليك بلاش لعب بأعصابي. مراد: لا مش بلعب ولا بهزر، أنت تتصل بيهم وتبلغهم باللي حصل وتاخد المكافأة. معاذ بفرحة وخجل: أنا المفروض ما أعملش كده بس أنا هعمل كده. مراد: ههههه، ماشي يلا روح كلمهم. معاذ بفرحة: ماشي. مراد: استنى. معاذ: إيه، غيرت رأيك ولا إيه؟ مراد: أنا طالب إيد سمر. معاذ: إيه؟ مراد: موافق ولا لا؟

معاذ: طيب بس خلينا نشوف أهلك وبعدين نرد عليك. مراد: تمام، بس أنا متأمل إنك توافق، وياريت تسألها هي وتشوف رأيها إيه. معاذ: غريبة، أنت لحقت تعرفها إمتى عشان تعوز تجوزها؟ مراد: هلاقي زيها فين؟ أنتم ناس طيبين وهي كمان بنت جدعة، ياريت توافقوا. معاذ بابتسامة: بعيد عن إنك طلعت غني ما شاء الله، بس حتى لو طلبتها مني قبل ما أعرف ما كنتش هرفض، أنا بالنسبة لي موافق بس نشوف أهلك الأول ورأيها هي وبعدين نرد عليك.

مراد بابتسامة: حبيبي تسلم، خلاص روح كلمهم. معاذ يتصل بيهم فعلًا. بيت مراد: مصطفى بفرحة: طيب اديني العنوان بسرعة أنا جاي أخده. معاذ: ماشي هبعتلك لوكيشن. مصطفى: تمام متشكر مع السلامة. مي بفرحة: لقوا مراد بجد؟ مصطفى: أيوه وأنا هروح أجيبه. مي: تجيبه؟ وما جاش ليه؟ مصطفى: بيقول إنه رجله متجبسة مش هيقدر ييجي لوحده. مي: يا حبيبي عليك يا ابني، إيه السبب ما قالكش؟

مصطفى: هنتكلم بعدين، المهم دلوقتي خليني أروح أجيبه وأنتِ قولي لجودي زمانها قلقانة عليه. مي بفرحة: تمام، روح وما تتأخرش عليه. بيت هشام: ياسمين بفرحة: حمد لله على سلامته. جودي تسمعها وتروح عندها بسرعة: إيه، لقوا مراد؟ ياسمين بفرحة: أيوه يا حبيبتي لقوه. جودي بفرحة وارتباك: ط طيب فين؟ في البيت صح؟ أنا هروحلُه. ياسمين: استني لسه ما جاش. جودي: أمال إيه؟ مش قولتي رجع؟ ياسمين: أبوه راح يجيبه.

جودي: طيب خلاص سيبيني هروح استناه هناك. ياسمين: جودي اعقلي، تروحي فين؟ جودي بترجي: ونبي يا ماما خليني عشان خاطري. ياسمين بقلة حيلة: روحي. جودي تجري على أوضتها تغير وتظبط نفسها وتكون في أبهى صورها لاستقبال مراد. رودينا: آآه يبقى المحروس رجع، اتقلي شوية واقعدي. جودي بفرحة: اخرسي أنتِ، أنا رايحة استناه في نص بيته وربنا لأحضنه قدام أبوه وأمه، قال أتقل قال، ده مراد.

رودينا: ههههه، ربنا يستر، أنا خايفة على الواد منك، براحة عليه يا حبيبتي. جودي بفرحة: أنا مش مصدقة نفسي، حاسة قلبي بيدق بسرعة، شايفة إيدي بتترعش إزاي؟ رودينا: ههههه، مش بقولك خايفة عليه، روحي روحي. بعد ساعة بيرجع مراد ومصطفى ومعاهم سمر ومعاذ. وجودي بتكون واقفة بعيد مستنياه بترقب وقلبها بيدق بسرعة ونفسها بيتسحب منها بالعافية. بيدخل مراد وهو مسنود على مصطفى ومعاذ وسمر وراهم ماسكة كيس العلاج. جودي بخضة: في إيه؟

وتقرب خطوتين وتوقف بتردد. مراد يشوفها واقفة مستنياه، فضل يبصلها شوية ويملى عينيه منها بعد ما بعد عنها كام يوم. مراد لنفسه: وحشتيني أوي، أنا عارف إنك جاية علشاني بس لازم تجربي اللي عملتيه معايا. مصطفى: تعالى يا حبيبي ارتاح. مراد بيقعد ومي بتيجي وتحضنه باشتياق: وحشتني يا حبيبي، كده تقلقني عليك. مراد: وأنتِ كمان وحشتيني، تعالى يا معاذ واقف ليه؟ ويبص لسمر بابتسامة: ماما مش هترحبي بسمر؟

مي باستغراب: أهلًا وسهلًا، اتفضلوا، اتفضلي حبيبتي... جودي تعالي. جودي تقرب بخطوات بطيئة وقلبها بيدق بسرعة وتيجي قدامه عشان تسلم عليه لكن هو يفضل باصص لسمر وبصوت مسموع. مراد: ماما إيه رأيك في اختيار ابنك؟ ويشاور على سمر، أعرفكم سمر خطيبتي. جودي تسمع كلامه وتحس إن سكينة اتغرست في قلبها وتبص لسمر اللي واقفة وبصاله بابتسامة. مراد بابتسامة: جودي إيه رأيك في اختيار أخوكي؟

مصطفى يتصدم من اللي قاله بس ما بيقدرش يتكلم عشان سمر ومعاذ. مي بارتباك: خطيبتك؟! مراد: أيوه، بنت جدعة وراعَتني طول ما كنت عندهم "ما خذلتنيش"، يقول كده ويبص لجودي اللي واقفة مكانها مصدومة. جودي بارتباك: حمد لله على السلامة، ألف مبروك، عن إذنكم. مي بحزن على حالها: استني. جودي تبتدي عيونها تدمع غصب عنها وبصوت مهزوز: أنا ماشية، ماما قالت لي ما أتأخرش، حمد لله على سلامته، وبتمشي بسرعة. في فيلا ياسين:

ياسين: ماما فين الجاكت اللي قلعته امبارح بالليل؟ الأم: نورة خدته تغسله مع الهدوم. ياسين: نوورة، أنتِ يا نورة. بتيجي واحدة تانية: نورة راحت تجيب خضار يا فندم. ياسين: يا دي النيلة، طيب روحي أنتِ دوري في الجواكت بتوعي على أي ورق جواهم. البنت: بس نورا غسلتهم وهي بتفتش قبل ما تغسل الهدوم. ياسين: طيب لما تيجي ابعتها لي. الأم: في إيه يا ابني؟ ورقة إيه دي؟ ياسين: ورقة شغل يا ماما. الأم: أنا هروح أدورلك عليها.

ياسين: ماشي ضروري لو لقيتيها تكلميني. الأم: حاضر يا ابني. في بيت أنور: صبا بتكون قاعدة في الصالون وبتشخبط. أنور: أنتِ مستعدة للموضوع ده؟ صبا بدون اهتمام: أيوه. أنور: طيب أنتِ عارفة إن بعد كده هتكوني مراته قانونيًا يعني يقدر يعمل أي حاجة بعد كده؟ صبا تسيب الورق والألوان وتبصله بتركيز: على الأقل هيكون في ورق وقانوني مش زيك، كنت عايز تغلط من غير ما يكون بينا أي حاجة.

أنور بخنقة: أنا مش عارف هتفضلي لإمتى تعامليني كده، قولتلِك أعمل إيه يريحك ويشفع لي وأنتِ مش عايزة تريحيني. صبا: ومين قالك إني عايزاك ترتاح؟ أنا بتبسط لما أشوفك موجوع. أنور بتنهيدة: براحتك، أنا مش عارف أعمل إيه أكتر من كده، اعتذار واعتذرت وقولتلك مستعد أعمل أي حاجة تشفع لي وأنتِ رفضتي، ما فيش حاجة أقدر أعملها تاني، ربنا يسعدك، عن إذنك. وبيمشي ويسيبها ويدخل أوضته ويقفل على نفسه.

صبا بدموع: مش قادرة أسامحك برغم إني عارفة إنك ندمان، بس أنت ما غلطتش غلط صغير، أنت بوظت لي حياتي وبسببك خسرت أهلي ونفسي وفي أي وقت ممكن أخسر حياتي، خليك كده يمكن يكون عندك ضمير يوجعك. أنور بخنقة: أعملها إيه تاني يعني؟ خلاص خليها تجوز رياض براحتها بقى. مريم تخبط على الباب. أنور: مين؟ مريم: أنا. يقوم يفتح ويدخلها. أنور: مالك حبيبتي؟ مريم بخنقة: أنا مش كويسة. أنور بقلق: ليه مالك، النوبة هترجع تاني ولا إيه؟ مريم

بخنقة وكلام بيطلع بصعوبة: لا بس أنت وصبا على طول تتخانقوا وزعلانين، ليه كل ده؟ أنور بشرود: ما فيش حاجة حبيبتي، ما تشغليش بالك أنتِ. مريم برعشة وخوف: مش قادرة ما أشغلش بالي، أنا مش حابة يكون في زعل في البيت بحس نفسي مخنوقة وبصراحة أنا الأيام دي خايفة وقلبي مقبوض. أنور بقلق: مالك حبيبتي فهميني. مريم بدموع وخنقة: مش عارفة بس أنا خايفة. صبا تكون سمعاها وتروح عندها وبحنية تقرب منها

وتاخدها في حضنها وبدموع: أوعي تخافي، أنا وهو هنفضل جنبك مش هنسيبك. مريم ببكاء وخنقة: بجد يعني مش هتسيبوني خالص ولا هترجعي في كلامك لما تتجوزي؟ صبا بدموع: ما تخافيش، أنا هفضل معاكي على طول، ده جواز للمصلحة بس أنا مش همشي. مريم تحضنها وتبكي بخنقة وصبا تبص لمراد بتساؤل وقلق عليها. أنور ياخدها جنبه بحنية: حبيبتي أنتِ كويسة؟ حاسة بحاجة طيب؟ مريم: لا أنا كويسة، عايزة أنام بس ممكن تيجي جنبي يا صبا؟

صبا بابتسامة: حبيبتي حاضر بس ممكن تروحي قدامي وأنا جيالك. مريم: طيب. وبتمشي. صبا بهدوء: بص أنا مش هقدر أسامحك بس ممكن علشان مريم نكون صحاب حتى لو قدامها بس. أنور بوجع: أنا مش مطمن، قلقتني أوي، تفتكري خايفة ليه؟ صبا تحاول تحبس دموعها قدامه: هي كويسة بس طريقتنا بتوترها، عشان كده أنا بقولك نكون صحاب. أنور بدموع: أتمنى يكون. كده، مريم لو حصلها حاجة أنا مش هقدر أعيش تاني. صبا

دموعها تغلبها وتنزل غصب: متقولش كده، هي كويسة صدقني. أنور: خير، كله بأمر ربنا. بيت هشام. جودي بتدخل البيت تلاقي أبوها قاعد. هشام: كنتي فين؟ جودي في هدوء غريب وكان مفيش حاجة حصلت: كنت عند بيت عمي مراد. هشام: أمك بتقول إن مراد رجع. جودي: أيوه فعلًا، لسه راجع. هشام: طيب ممكن بلاش نروح عندهم؟ أنتِ دلوقتي في وضع ميسمحش إنك تروحيلهم. جودي بارتباك: بابا أنا مش عاوزة أتجوز مراد، بصراحة أنا مش عارفة أتأقلم بأنه يكون جوزي.

هشام: نعم! هو لعب عيال ولا إيه؟ يعني إيه مش عاوزاه؟ جودي: أنا بأقولك أهو علشان اللي حصل مع يوسف ميتكررش. هشام: يا بنتي طيب وعمك مراد اللي قولناله موافقين؟ جودي: لا ما أنا قلتله إني رفضت فمش محتاج تحرج نفسك معاه. هشام بحيرة: أنتو هتجننوني! ربنا يهديكم خلاص أنتِ حرة دي حياتك. جودي بإبتسامة باهتة: ماشي حبيبي هروح أشوف رودينا. هشام: روحي. بتدخل أوضتها وتاخد تليفون رودينا من غير ما تسألها وتتصل بمصطفى.

مصطفى بيكون قاعد جمب مراد والضيوف وفجأة تليفونه بيرن. مصطفى: ألو مين؟ جودي: أنا جودي. مصطفى: أزيك يا جودي؟ خير حبيبتي رقم مين ده؟ جودي: ممكن تبعد شوية؟ مصطفى: تمام ماشي، وبيبعد عنهم ومراد يبص عليه وهو عاوز يعرف هي كلمته ليه. جودي: عمي أنت عارف اللي حصل ف أنا قلت لبابا إني مش عاوزاه عشان ميحصلش زعل، وفهمته إني أنا بلغتك رفضي وياريت مراد ميعرفش إنك كلمت بابا وطلبتني منه.

مصطفى بخيبة: حقك عليَّ يا بنتي أنا عارف إن اللي حصل صعب عليكي. جودي: ههههه لا خالص مراد زي أخويا وأنا مقررة من قبل ما يرجع إني هرفض، مينفعش الإخوات يتجوزوا. مصطفى: ماشي اللي أنتِ عملتيه أحسن حل، هشام لو عرف كان هيزعل بجد أنا متشكّر ليكي. جودي: العفو يا عمي، مع السلامة.

بتقفل معاه وتسيب التليفون وتاخد علبة المنوم تاخد منها قرصين وتنام على السرير وتضم رجليها في وضع الجنين، تغمض عينيها وتفتكر ذكرياتها معاه من صغرهم لغاية ما المنوم خد مفعوله ونامت. بيت سليم. جني قاعدة على الكنبة ودموعها على خدها: أنا عملتله إيه علشان يعمل معايا كده؟ حتى لو يوسف زعله يدخلني أنا ليه ويلعب بمشاعري بالشكل ده؟ أنا كنت خلاص حبيته وصدقته يقوم يطلع بيخدعني.

ويقاطع تفكيرها صوت الاتصال، تبص للتليفون وتلاقي رقم غريب. جني تمسح دموعها وترد: ألو مين؟ ياسين: جني عاوز أتكلم معاكي أرجوكي اسمعيني. جني: أنت تاني بتكلمني ليه دلوقتي؟ مش قولنا خلاص مفيش حاجة نتكلم فيها. ياسين: مش هقدر. جني ببكاء: تعرف أنا نفسي أدي لنفسي بالجزمة عشان آمنتلك وقربت منك، والكارثة إنك قضيت ليلة كاملة معايا وأنت نيتك سودة من ناحيتي.

ياسين: والله أنا شلت فكرة إني أقربلك قبل ما أجيلك البيت وهو زي ما أنتِ شوفتي محاولتش ألمسك حتى. جني ببكاء: مش يمكن خوفت أصوت وبابا يجي يلحقني. ياسين: لا محصلش أنا مكنتش هقربلك من الأساس، أنتِ ليه مش مصدقاني؟ جني: مهما كانت نيتك من ناحيتي فخلاص أنا ميفرقش معايا، كده كده أنا معملتش حاجة ولا قربت منك لدرجة إني أندم أو أخاف أبعد عنك. ومن فضلك بذوق كده متتصلش تاني، وبتقفل في وشه. ياسين بانفعال: يلعن أبو كده.

وفجأة تليفونه بيرن. ياسين: أيوه يا ماما. الأم: ملقتش أي ورق يخص الشغل بس لقيت جواب ومش أي جواب، بتحب من ورايا يا ياسين؟ ياسين باستغراب: مكتوب فيه إيه؟ الأم: كله مشاعر وأحاسيس، شكلها كده بنت رومانسية، كان ممكن تبعتلك رسالة على التليفون بس لا دي كتبتلك جواب، الله على الحب. ياسين: ماااما قولي يلا ولا أقولك صوريه بسرعة وابعثيلي. الأم: هههه هتخليني مرسال الهوا بعد العمر ده؟ ياسين: ماما ابعتي بقا الله يخليكي.

الأم: طيب طيب اقفل هبعتلك صورته. ياسين: تمام ابعتي بسرعة. بيقفل معاها ويستنى الرسالة توصل بفارغ الصبر لغاية ما وصلت وفتحها وبدأ يقرأها. جني: ياسين، أنا مش عارفة الكلام ده طلع مني إزاي بس اللي حصل إني من غير ما أحس لقيت نفسي بحبك، بحب ياسين الجدع اللي وقف وسط الأطفال الأيتام وجبر بخاطرهم، ياسين اللي اتبرع بدمه لواحدة عمره ما شافها لدرجة إنه تعب وقعد ليلة كاملة في المستشفى.

بحب طريقة حبك ليَّ، وأنا موافقة على طلبك.. كل سنة وأنت طيب. ياسين بذهول وفرحة: الكلام ده هي اللي باعتاه ليَّ أنا؟ لا أكيد في حاجة. بيتصل بيها تاني وتقفل، وبيتصل مرة تانية وبترد. جني بانفعال: عاوز إيه؟ ياسين بفرحة: وحياتك ما هسيبك وهتجوزك غصب عنك حتى لو هخطفك. جني: أنت اتجننت؟ ياسين: أيوه وممكن أجيلك دلوقتي وأوريك الجنان اللي بجد، بحبك يا غبية. جني تبص للتليفون باستغراب: إيه ده في إيه؟

ياسين: متفكريش كتير أنا قريت الجواب بتاعك وعرفت إنك بتحبيني. جني: بعينك، الجواب ده كان قبل ما أعرف حقيقتك إنما دلوقتي لا بقيت بكرهك. ياسين: وأنا بحبك وهتجوزك غصب عن أي حد، الأحسن إنك توافقي بالذوق بدل ما توافقي بالعافية. جني بتوتر: أي الهبل ده؟ اقفل يا عم بلاش صداع، وبتقفل في وشه. جني بإبتسامة: مجنون! بعينك تطولني يا بتاع زينة متعددة الزيجات. بالليل في بيت أنور. بيدخل رياض والمأذون واتنين شهود.

أنور بقرف: ومستعجل ليه؟ مش قولنا بالليل. رياض: حبيبي! دلوقتي الساعة تسعة بالليل هنتاخر لامتى؟ أنور: ولما عارف إننا اتأخرنا ما كنت تحس وتخليها الصبح. رياض: بأقولك إيه أنت تسكت وروح اندهلي صبا عاوز أتكلم معاها قبل ما نكتب. أنور بغيظ: كنت الصبي بتاعك علشان أندهلك عليها؟ بتطلع صبا من الأوضة وتروح جمب رياض. رياض بتغزل: أي القمر ده؟ بص بذمتك ما عروستي قمر هههه. أنور بضيق خلق: بأقولك اخلص عاوزين ننام احنا بننام بدري.

رياض: طيب ابعد علشان عاوز أتكلم معاها على انفراد. أنور بغيظ: ماشي أهو بس اخلصوا. رياض: الله وأنت مالك؟ واحد وعروسته اطلع منها أنت. أنور يبص له بغيظ ويقعد بعيد ويبص عليهم هما وبيتكلموا وشكلهم بيتكلموا عنه، وكل شوية يبصوا عليه ويرجعوا يتكلموا. بعد شوية بيجوا يقعدوا جمبه. رياض: اتفضل يا مولانا اكتب. المأذون: أين العروس؟ رياض بإبتسامة: القمر دي. أنور يهز في رجليه بسرعة بتوتر. المأذون: وأين العريس؟

رياض بإبتسامة: الأخ ده، ويشاور على أنور. أنور يبص وراه علشان يشوف بيشاور على مين بس مبيلقيش حد وراه. رياض: أنت. أنور بذهول وفرحة يحاول يخبيهم: أنا؟ رياض: أيوه أنت، اخلص هات البطاقة. أنور بارتباك: إزاي طيب وهي؟ صبا بجدية: هتخلص ولا أقوم؟ أنور بارتباك: لا لا خليكي، ادي البطاقة. المأذون: بسم الله، ويبتدي يكتب الكتاب. بعد ما يخلصوا. رياض: بصراحة أنا قلت أنت أهم مني بما إنها قاعدة معاكم. أنور

يبص له بإبتسامة ويحضنه: أنت راجل عظمة، أومال ليه كنت معقّد؟ رياض: هههه ماشي مقبولة، مبروك يا صبا، يلا هنمشي احنا مع السلامة. أنور بيقفل وراهم ويرجع لصبا وهو فرحان. أنور: صبا أنا... صبا ترفع إيدها في وشه: متصدقش نفسك أنا مش مراتك ولا أنت جوزي، إحنا الاتنين عارفين إنها تمثيلية. أنور: وليه متبقاش جد؟ صبا أنا عاوزك، ومريم كمان.

وفجأة بيسمع صوت وقعة جوه أوضة مريم، بيجروا عليها يلاقوها واقعة على الأرض وعينيها مفتوحة نص فتحة بدون أي نفس أو حركة وفي سلام تام مسلمة وجهها لله وروحها ذهبت لربها. أنور بعدم إدراك ينزل على ركبته جمبها ويشيل رأسها على ذراعه ويطبطب على وشها، وكلام بيطلع بالعافية بنبرة مهزوزة: مريم أنتِ نايمة على الأرض ليه؟ قومي يلا نامي على سريرك. صبا تقعد جمبها وتبكي. أنور بشويش: اششش متصحيهاش أنا هشيلها وأنومها على سريرها.

صبا ببكاء: هي مش نايمة. أنور بانفعال: اخرسي هي نايمة مش شيفاها؟ استني كده هصحيها عشان تصدقي، مريم قومي يا حبيبتي، مريم عشان خاطري قومي. يضمها لحضنه ويبكي بحرقة: يا مريم قومي لا أضربك، قلتلك أكتر من مرة مبحبش اللعبة دي. صبا ببكاء: سيبها يا أنور حرام عليك. أنور ببكاء: ليه سابتني هي كمان وهي عارفة إن مبقاش ليَّ حد غيرها؟

أنا عمري ما سبتها عشان تعمل كده يا صبا، مررريم اخلصي أنا مبحبش حد يطنشني، طيب قومي وأنا هجبلك سكتش رسم كبير. صبا تسحبها منه وببكاء: أنور خلاص سيبها. أنور يسيبها ويقعد جمبها يبكي بحرقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...