الفصل 49 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
20
كلمة
2,628
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

تاني يوم في بيت هشام. رودينا: جودي كل ده نوم؟ أنتِ يا بت! تحط يدها على أنفها: بتتنفس، أمال إيه النوم ده؟ مش عادتها... خلاص اتخمدي. **** ياسمين: إيه يا رودينا، لسه مصحيتش؟ رودينا: لا، بس هي عايشة يعني. ياسمين: خلاص سيبيها يمكن تعبانة، بس غريبة دي نايمة من قبل العصر تقريبًا. ملك: ما تقلقوش، طالما كويسة خليها تنام. بتيجي مي. ياسمين: تعالي يا حبيبتي اتفضلي. مي: يزيد فضلك، عاملين إيه؟

ياسمين: تمام الحمد لله، وأنتِ ومراد عامل إيه دلوقتي؟ مي: كويس الحمد لله، أمال فين جودي؟ ياسمين: من ساعة ما جت من عندكم دخلت نامت ولسه مصحيتش. مي: يا نهار أبيض! لدلوقتي؟ طيب شوفتوها يمكن يكون حصلها حاجة؟ رودينا: أنا شفتها لقيتها عايشة الحمد لله. ياسمين بخجل: ونبي زعلتوا منها لما رفضت مراد؟ مي بتوتر: هي قالت لكم إنها رفضته؟ ياسمين: أيوه هي قالت لمراد جوزك، قال إيه مش شايفاه أكتر من أخ، والله هيجننونا.

مي لنفسها: هتقول إيه بقى؟ الله يبارك لك يا جودي، جيتي على نفسك علشان الواطي ابني. ياسمين: مالك؟ مي: ما فيش يا حبيبتي، ما تروحي يا رودينا تصحيها كفاية كده. رودينا: ماشي، هروح أدلق عليها ميه. بتروح رودينا تلاقيها صحيت وبتشرب برشام وتنام تاني. رودينا: إيه ده؟ أنتِ هتنامي تاني؟ جودي تشاور لها بيدها وتغفو في نوم عميق. رودينا تقرب من البرشام اللي كانت بتشرب منه وبحيرة: منوم؟! علشان كده نايمة كل ده؟ وكمان صاحية تاخدي تاني؟

مالك يا جودي حصل إيه؟ البنت كانت مبسوطة إمبارح. تبتدي تفوق فيها بالميه. جودي بدوخة شديدة: إيه يا رودينا؟ رودينا: فهميني إيه ده؟ بتاخدي منوم ليه؟ جودي تغفى ومتردش عليها. رودينا: نهار أسود عليكي يا بنت! بتعملي كده ليه؟ ردي عليّ! لكن ما فيش رد، بتسيبها وتطلع بره. مي: إيه، صحيت؟ رودينا بدموع: لا، طلعت بتاخد منوم الفالحة، البت صحيت خدت منه تاني ونامت. ياسمين بقلق: منوم؟! طيب ليه؟ هروح أشوفها.

رودينا تقعد جنب مي: إيه اللي حصل عندكم؟ مي بارتباك: ما فيش يا حبيبتي، ما حصلش حاجة. رودينا بدموع: أمال هي بتعمل كده ليه؟ مي: ما اعرفش. رودينا: البنت من العصر إمبارح لغاية الضهر أهو نايمة، وتصحى تاخد تاني، كده في حاجة حصلت مخلياها مش عاوزة تصحى، الله يخليكِ فهميني. مي: مش عارفة يا رودينا. رودينا: طيب عن إذنك، هشوفها فاقت ولا لأ. مي لنفسها: يا وجع قلبي عليكي، كانت مستنياه وهي فرحانة وهو كسر فرحتها. في بيت أنور.

أنور قاعد في أوضته وبيقلب في صور مريم ودموعه على خده منشفتش من إمبارح، بتدخل صبا عليه. صبا: أنور، أنت ما كلتش من إمبارح. أنور يكمل تقليب وميردش عليها. صبا تاخد منه الألبوم وتقفله: كفاية كده، ادعي لها أحسن. أنور يشاور على الألبوم وبصوت بيطلع بالعافية: هاتيه، عاوز أشوف الصور. صبا بدموع: كفاية كده الله يخليك. أنور ببكاء: صبا هاتي الألبوم بقى، هشوفها شوية وخديه. صبا ببكاء: أنت كده بتعذبها.

أنور يقعد على السرير ويحط يديه على راسه ويبكي. يصعب عليها حاله وتقعد جنبه وتطبطب عليه: استهدِ بالله، هي راحت لمكان أحسن من هنا. أنور بانفعال: كنت رحت أنا، هي ما عملتش حاجة عشان تموت. صبا: حرام عليك ما تقولش كده. أنور يمسح وشه وينام على رجلها بتعب. وهي بدون إدراك تمشي يدها على شعره بحنية. أنور يفتكر اللي حصل ويقوم بسرعة وبخنقة: آسف. صبا بتوتر: ما فيش حاجة. أنور: معلش عاوز أقعد لوحدي شوية.

صبا بدموع: لا معلش مش هينفع تقعد لوحدك دلوقتي. أنور ببكاء: امشي دلوقتي وأنا هكون كويس. صبا: طيب أنا هاخد الصور دي. وفجأة الباب بيخبط. صبا بتروح تفتح تلاقيه رياض. رياض: عامل إيه دلوقتي؟ صبا ببكاء: ما بطلش عياط وحزن من إمبارح. رياض: طيب أنا هروح له. وبيروح عنده الأوضة وبمجرد ما يشوفه بينسى نفسه ويحضنه ويبكي. رياض بحنية: حبيبي اهدأ، كله بيد ربنا وهي كده ارتاحت.

أنور ببكاء: مش قادر يا رياض، دي بنتي اللي مربيها على يدي، تموت في السن ده. رياض يحضنه ويسيبه يبكي. صبا توقف جنب الباب تبص عليه وهو بيبكي زي الأطفال لأول مرة وتحس قد إيه هو موجوع، وماتقدرش تستحمل فتمشي وتدخل أوضتها وتفتح الصور وتبكي بحرقة. بيت مراد. مراد بيكون قاعد على السرير وبيقلب في صور جودي، بتدخل عليه أمه من غير استئذان وبعصبية: يا برودك يا أخي! مراد: إيه يا ماما مالك؟ مي بغيظ: عملت كده ليه؟ ومين سمر دي؟

مراد: خطيبتي يا ماما، إيه مش عجباكي؟ مي: طيب وجودي، مش هي دي اللي اتخانقت مع أبوها عشان تتجوزها؟ مراد: كان زمان بقى، دلوقتي أنا خاطب وبحب خطيبتي. مي: أنت جبت الندالة دي منين؟ مراد بزهق: يوووه، أعمل إيه أنا يعني؟ أبوس على رجلهم وأقول لهم ونبي جوزوهاني؟ مش هي دي اللي رفضتني قدامهم واتخطبت من غير ما أعرف؟ ما روحتيش قولتي ليه عليها ندلة؟

مي: أيوه بس هما كانوا وافقوا ومستنينك علشان نقول لك، والبنت جت مظبطة نفسها وعلى سنجة عشرة وفي الآخر تعمل كده. مراد: هما مين دول اللي وافقوا؟ ومين كلمهم أصلاً؟ مي بغيظ: أبوك يا فالح. مراد بشرود: الله يسامحكم بجد، طيب ما قلتوش ليه؟ مي: نقول لك فين إذا كنت قافل تليفونك وما نعرفش عنك حاجة. مراد: يعني هي كانت جاية تستقبلنا على أساس خطيبها وكده؟

مي: أيوه يا فالح، البت يا عيني نفسيتها اتدمرت، ومن ساعة ما مشيت من هنا هي ونايمة بالمنوم وصحيت دلوقتي وخدت تاني ويعلم ممكن تعمل في نفسها إيه تاني بسببك. مراد بخنقة: ماما سيبيني دلوقتي. مي: عاوز تريح أعصابك طبعًا، ما نزعجش الأستاذ. مراد: ماما سيبيني لوحدي الله يخليك. مي: سيباك أهو، براحتك خالص. وبتمشي وتسيبه. مراد بحيرة: الظاهر إنك عكيت الدنيا، أعمل إيه طيب؟

بيفتح الفيسبوك ويبعت لها رسالة بس بتكون قافلة بقى لها كتير، فبيبعت لرودينا. مراد: رودينا ردي. بيستنى شوية وبعدين بتوصله رسالة. رودينا: نعم. مراد: فين جودي؟ رودينا: نايمة. مراد: صحيها. رودينا: البنت نايمة بمنوم، والله حاسة إنك أنت السبب. مراد بانفعال: وأنتوا مخلين جنبها المنوم ليه؟ كله إهمال إهمال، عاجبكم كده؟ والله لو ما حصل لها حاجة لأوديكم في داهية.

رودينا: أنا اللي هبعتك لربنا لو طلعت أنت السبب، البت ما صحيتش من إمبارح ولما فاقت دقيقة خدت منوم ونامت تاني، منك لله. مراد بخنقة: مش وقته، اتصرفي لازم تصحى وتكلمني. رودينا: خدامين أهلك إحنا؟ بأقول لك نايمة بمنوم يعني غصب عنها نايمة ومش هتصحى غير لما المفعول يروح، وحلني بقى لبكره. مراد: طيب الله يخليكِ لما تصحى في أي وقت كلميني. رودينا: طيب. مراد بيقفل

معها ويفضل يأنب نفسه: طيب كنت استنى شوية علشان تفهم، دلوقتِ مستحيل أبوها يوافق تاني ما هو أكيد عرف باللي حصل، يا رب بقى مش وقت كسر رجلي أبدًا، أشوفها إزاي أنا دلوقتي؟ في شركة مراد. بيدخل ياسين وهو في أبهى حالاته وبيسأل موظف على مكتب سليم، ويجي يروح له ف يلاقي زينة في وشه. زينة بمياعة: كنت عارفة إنك مش هتقدر تبعد كتير. مراد يبصلها من تحت لفوق باستحقار ويمشي ويسيبها. سليم: اتفضل حضرتك.

ياسين بابتسامة: متشكر يا فندم، أعرفك بنفسي أنا ياسين عز الدين صاحب شركة Y.A.G، يمكن تسمع عنها. سليم: أكيد، أهلاً وسهلاً تشرفنا، تشرب إيه؟ ياسين: ممكن قهوة. سليم بيطلب القهوة: أوامر. ياسين: أمم بصراحة أنا جاي أطلب يد بنت حضرتك. سليم باستغراب: جنى بنتي؟ وأنت تعرفها منين؟ ياسين: شفتها كام مرة أنا ومعدي من هنا وسألت عليكم سمعت إنكم ناس كويسين ويشرفني إني أناسب حضرتك. سليم: طيب أنا بنتي لسه بتدرس مش هينفع تتجوز دلوقتي.

ياسين: استناها حضرتك، أنا شاري وأي حاجة هتطلبوها أنا موافق. سليم بابتسامة: مش حكاية طلبات بس يعني ما كناش عاملين حسابنا إنها ممكن تتجوز أو تتخطب دلوقتي. ياسين: يا فندم أوعدك إن الخطوبة مش هتأثر على دراستها وأنا مستعد أجيب لها مدرسين في كل التخصصات. سليم باستغراب: كل ده علشان شفتها صدفة ولا في حاجة تانية أنا معرفهاش؟ ياسين بارتباك: أنا معرفهاش شخصيًا بس سألت عليكم لقيت ونعم النسب.

سليم يقوم من مكانه ويلف في المكان وفي تلك الأثناء ياسين يلتقط سيلفي سريع من غير ما سليم ياخد باله. سليم: طيب يا ابني أنا هشوف رأيها ونسأل عليك وبعدين هيوصلك رأينا. ياسين بابتسامة: متشكر أوي يا فندم، أستأذن حضرتك. سليم: والقهوة؟ ياسين: إن شاء الله نشربها شربات. سليم: هههه بإذن الله، تشرفت بحضرتك. ياسين: متشكر مع السلامة. وبيمشي. سليم: ماله ده؟ كأنه بيعمل صفقة مش بيطلب يد حد. ياسين عند العربية بيبعت الصورة لجنى.

جنى تفتح الصورة تلاقيه هو وأبوها في المكتب بذهول: أنت كنت بتعمل إيه عند بابا يا متخلف؟ ياسين: كنت بطلب يدك. جنى بارتباك: لا طبعًا مش موافقة. ياسين: قلت لك مش بمزاجك، أنتِ لو ما وافقتيش أنا هخطفك وهتجوز بالعافية. جنى: اللي تقدر تعمله اعمله بس أنا هأقول لبابا مش موافقة. وبتقفل الداتا وتسيبه. ياسين: كده طيب. وبيركب عربيته وهو ناوي على حاجة. بيت هشام. هشام: يعني إيه تاخد منوم وتنام لغاية دلوقتي؟ مال البنت يا ياسمين؟

ياسمين: ما اعرفش يا هشام. هشام: أكيد هو السبب، في حاجة بنتك مخبياها علينا ولازم أعرفها. بيروح عندها الأوضة. ياسمين تروح وراه: هشام استنى، البت مش هتحس بيك. هشام: استني أنتِ. جودي قومي أنتِ يا بنت! جودي بتقوم بالعافية وهي دايخة ومش قادرة تفتح عينيها. هشام: اعملي قهوة يا ياسمين. ياسمين: حاضر. هشام يسندها في حضنه: في إيه؟ جودي بدوخة: ما فيش، أنا عاوزة أنام بس. هشام يهزها: فوقي، ما تناميش تاني، جودي أنتِ سامعاني؟

جودي بدوخة: أيوه يا بابا. هشام يسندها: تعالي علشان تغسلي وشك لازم تفوقي. بيأخذها الحمام ويغرقها بالميه تحت الدش. جودي تشهق من شدة الميه اللي اتدلقت عليها فجأة: خلاص خلاص فوقت أهو، بابا كفاية. هشام يقفل الدش ويلف عليها فوطة كبيرة: تعالي. وبيرجعها تاني الأوضة وهي تقعد قدامه وهي دايخة شيء ما. هشام: ياسمين، فين القهوة؟ ياسمين: حاضر، جبتها أهي، خدي حبيبتي. جودي تاخد منها وتبتدي تشرب. هشام: في إيه؟ جودي: في إيه؟

هشام: ليه خدتي المنوم؟ إيه اللي حصل، فهميني. جودي: كنت تعبانة وعاوزة أنام بس ما قدرتش فخدته. هشام: واللي عاوز ينام ياخد مرتين؟ المفروض أصدق أنا كده؟ أنتي حالتك مش عجباني وتصرفاتك غريبة. جودي بتنهيدة: مفيش حاجة يا بابا. هشام: فوقي طيب وكلميني عدل، قولي مالك أحسن ما أعرف لوحدي. جودي بتعب: هيكون في إيه يعني؟ هشام: الله أعلم، أنا بسألك أهو. طيب أنتي ليه رفضتي مراد برغم إنك طيرتي من الفرحة لما أنا وافقت؟

جودي: مش هقدر أتجوز أخويا يا بابا. هشام بضيقة صبر: جودي كلميني دوغري، ما تخلينيش أزعل منك، أنتي مشاكلك زادت وما بقتش فاهمك. جودي ببكاء: عاوزني أقولك إيه يعني؟ ما هو مفيش حاجة أقولها. هشام: براحتك. بس المرة دي بجد يا جودي لو سمعت بس إنك اتكلمتي مع مراد أو لمحتيه بس والله ما هتكوني بنتي ولا هعرفك، واضح؟! جودي ببكاء: من غير ما تقول أنا من نفسي مش هشوفه ولا أكلمه، ما تقلقش يا بابا. هشام يقوم من جنبها: هنشوف.

ويمشي ويسيبها. ياسمين تقعد جنبها وتحضنها: مالك يا حبيبتي؟ قوليلي أنا أمك محدش هيحس بيكي قدي. جودي ببكاء: مفيش يا ماما، أنا كويسة الحمد لله بس عاوزة أريح حاسة راسي تقيلة. ياسمين بقلة حيلة: ماشي حبيبتي ربنا يريح بالك. وتمشي وتسيبها. وجودي بتنام على السرير وتحط إيدها على خدها بصمت لغاية ما بتسمع صوت مراد تقوم مفزوعة فتلاقي رودينا حاطة التليفون على ودنها، تبصلها هي وساكتة وتسمع مراد بيقول إيه. مراد: جودي أنتي سامعاني؟

رد عليا طيب؟ صدقيني ما كنتش أعرف اللي حصل أنا آسف بجد. لكن ما بيلقيش رد وهي بتاخد التليفون وتقفل الخط. جودي بغضب: إيه اللي عملتيه ده؟ رودينا: أنا مالي؟ هو اللي قالي أعمل كده. جودي بتحذير: طيب ما تتكررش تاني علشان هنزعل بجد. رودينا: الله وأنا مالي أنتو حرين. جودي ترجع تنام تاني وتشرد بتفكيرها: هي الحكاية من الأول مش راضية تتعدل معانا عمالين نلعب قط وفار. أنا خلاص ما بقتش عاوزاه وهبطل أفكر فيه. وتداري وشها وتبكي.

في بيت سليم. بيوصل اتصال لجني من رقم جمال. جني: أيوة يا عم جمال. جمال: الحقيني يا ست جني الواد ياسين وقع ومش طالع عليه غير هاتولي أبلة جني عاوزها وشكله هيودع. جني بخضة: يا حبيبي. جاية فورًا سلام. تطلع بهدومها اللي عبارة عن تيشرت وبنطلون بتوع يوسف أخوها، وتركب العربية وتمشي بسرعة.

بعد وقت بتوصل جني لمكان جمال وتطلع من العربية تلاقي الأطفال ملمومين حوالين المحل، بتروح بسرعة عشان تشوف ياسين الصغير فتلاقي ياسين الكبير نايم ومغمض عينيه. جني بذهول: أنت تقصد ياسين مين؟ جمال: ده حضرتك. جني بغيظ تمسكه من قميصه: عامل فيها ميت قوم. ياسين يفتح عين واحدة وبتعب مصطنع: إيه ده أنا موت ودخلت الجنة ودي حور العين صح يا عم جمال؟ جني بانفعال: وأنت هتشوف جنة ده أنت على جهنم حدف.

ياسين بابتسامة: أنا شوفتك بالنسبة لي جنة. جني تبتدي تميل: يا سلام. ياسين بابتسامة: مش مصدقاني؟ جني بغضب مفتعل: لا مش مصدقة. ياسين: طيب وحياة حبك اللي مالي قلبي من ساعة ما شوفتك إن شوفتك جنة يا جني. جني بابتسامة: برضه كداب. جمال: إحم تشربوا حاجة؟ جني بخجل تبص بعينيها على العيال تلاقيهم بيبصوا ومبتسمين بشكل مبالغ فيه وترجع تبص لياسين: قوم يخرب بيتك.

ياسين يقوم وهو بيضحك: هههههه خلاص يا عيال متشكر على المساعدة. عم جمال خد دول واديلهم أي حاجة يطلبوها. جني تمشي قدامه بخجل. الأطفال بصوت واحد: مع السلامة عمو جوز جني. ياسين: هههههه حبايبي عاش يا رجالة قولوها تاني كده. الأطفال: مع السلامة عمو جوز جني. ياسين: هههههه شفتي العيال بيحسوا مش زيك يا جبلة. جني: أخرس خالص عاجبك كده يا وش المصايب؟ ياسين: أعملك إيه أنتي اللي دماغك ناشفة. جني: تقوم تفضحنا كده قدام الناس؟

ياسين: تعالي بس جوه العربية عشان نعرف نتكلم. جني: أهو عاوز إيه أخلص. ياسين: عاوزك أنتي. جني: وأنا أصدقك ولا أديلك أمان إزاي بعد اللي عرفته؟ ياسين: قولتلك إني حبيتك ولغيت الفكرة من دماغي وعاوز أتجوزك بجد. جني: يا سلام المفروض أصدق أنا كده إنك مش عاوز حاجة مني؟ ياسين: لا طبعًا عاوز. وبنظرة رومانسية: عاوز كتير وعلشان كده هتجوزك. جني بشهقة: يا وسخ. ياسين: هههههه أنتي فهمتي إيه يا بنتي؟

لا لا أنتي شكلك مش طبيعية ودماغك بتلف كتير. جني: ده أنا برضه؟ ياسين: أيوة أنتي. عشان أنا أقصد إني عاوز حد يجهزلي الأكل ويلعبلي في شعري أنا ونايم. جني تحاول تداري ضحكتها: طيب أنا عاوزة أمشي. ياسين: مش قبل ما توافقي. جني: خلاص سيبني أفكر وخلي بابا يقولك الرد. ياسين: وليه مش أنتي اللي تقولي دلوقتي؟ جني: قولتلك هفكر. ياسين: طيب بس أوعي ترفضي. جني: ولو رفضت؟ ياسين: والله ما بكدب أنا فعلاً هخطفك وهتكوني ليا غصب عنك.

جني بابتسامة: ماشي خلاص هفكر وأرد عليك. ياسين: هستناكي قدامك ساعتين. جني: ساعتين إيه؟! بعد أسبوع إن شاء الله. ياسين: أسبوع كتير أوي خلاص بلاش ساعتين خليها بكرة. جني بابتسامة: موافقة. ياسين: يعني موافقة هتقوليلي رأيك بكرة؟ جني: لا موافقة أتجوزك. ياسين بفرحة يقرب منها ويصرخ في وشها. جني بفزع: يخرب بيتك في إيه؟ ياسين بفرحة وارتباك: قولي تاني كده موافقة إيه؟ جني: هههههه موافقة أتجوزك بس ما تصرخش في وشي تاني.

ياسين: أنا لما ما بعرفش أعبر بصرخ كده. بس المهم إنك وافقتي ومفيش كلام تاني. جني: أيوة ده آخر كلام. ياسين يريح راسه على الكرسي: أخيرًا ده أنتي يا شيخة. جني بخجل: أنا بحبك. ياسين يفتح عينيه للآخر: قولتي إيه؟ جني: إحم ما قولتش حاجة. ياسين: قولتي أنا سامعك. قوليها تاني. جني: هههههه لا أمشي بقى. بعد أسبوع في بيت مراد. مصطفى: حمد لله على السلامة. مراد: الله يسلمك يا درش أخيرًا كنت حاسس قالب طوب في رجلي.

مي: المهم تخلي بالك بلاش لعب عيال. مراد: في إيه يا ميمو مش قبلاني ليه؟ ده ابنك وحيدك. مي: ما تكمل وتقول إنك مطلع عيني. مصطفى: أهدي يا مي مضايقة ليه؟ مي: عشان ابنك مستهتر. مراد: إيييي طيب أنا عملت إيه ما أنا بقالي أسبوع راقد جنبك. مي: على البنت اللي هتموت بسببك حرام عليك أنت ما شوفتش شكلها عامل إزاي. مراد بحيرة: طيب أعمل إيه أنا دلوقتي؟ مصطفى بهمس: أخطفها.

مي: يا لهوي الواد وأبوه مالك يا مراد ده مش ابنك ده اللي عاوز يعملنا مصيبة. مراد: هههههه صح أنت أبويا إزاي في أب يقول كده لابنه؟ لا طبعًا مستحيل أعمل كده ما تقلقيش يا ميمو ابنك لسه بعقله. بيت هشام. جودي قاعدة في أوضتها مسهمة. رودينا: يا بنتي قومي فرفشي أو روحي خدي دوش بلاش شغل الأرامل ده. جودي تسمعها وما تردش عليها. رودينا بمحايلة: حبيبتي علشان خاطري قومي وعيشي حياتك. يلا أنا هدخلك الحمام تستحمي.

جودي بتنهيدة: أنا هقوم لوحدي. رودينا: شاطرة أنا هجبلك غيار تلبسيه.

بتدخل جودي الحمام وتستحمي وبعدين رودينا بتديها لبس حلو باللون الأزرق السماوي وبعدين بتطلع وتقفل الباب من بره. بعد شوية جودي بتطلع وتسرح شعرها وترجع تنام على السرير وتغمض عينيها بتعب، وفجأة تحس بنفس جنبها وإيد بتمشي على شعرها بحنية ودفا، تقوم مفزوعة تلاقيه مراد، فضلت بصاله وهي مش مصدقة عينيها، وهو يبادلها النظرات المفعمة بالحب والشوق ثم يضع يده على وجهها برومانسية. جودي بارتباك: جيت ليه؟ مراد بابتسامة وتأمل في ملامح

وجهها الحزينة الباهتة: وحشتيني أوي. جودي بارتباك شديد: أمشي من هنا. ولسه هتعلي صوتها وهو يحط إيده على فمها لتنظر إلى عينيه. مراد بحب: بحبك أوي يا جودي ومش هقدر أعيش من غيرك. جودي تحاول تشيل إيده بس ما تقدرش. مراد: هتيجي معايا إحنا هنهرب سوا. جودي تفتح عينيها بذهول. مراد: ما تحاوليش ترفضي علشان هتروحي معايا يعني هتروحي. جودي تحاول تبعده عنها، لكنه بيطلع منديل ويحطه على أنفها لتفقد الوعي تمامًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...