بيت أنور أنور قاعد يتفرج على رسمات مريم وهو حابس دموعه. صبا: هتاكل؟ أنور: مش جعان. صبا: أنت ما كلتش حاجة خالص النهاردة، كدا غلط عليك. أنور: عادي، هيحصل لي إيه يعني؟ صبا بتقعد جنبه بعطف وبتردد بتحاول تمسك إيده وتمد إيديها وترجعها تاني. أنور بيبص لها: مترددة تلمسيني أو لأ. صبا بتقوم من جنبه: آسفة، كنت بحاول أهوّن عليك. أنور بيمسك إيديها: صبا، أنا محتاجك تكوني معايا، لو أنتِ مش موجودة في الفترة دي، أنا كنت موت نفسي بجد.
بتشد إيديها: أنت عارف إني غصب عني قاعدة معاك، يعني ما تتأملش إني هاقف جنبك كتير، عن إذنك. أنور بخنقة: أنتِ ليه مش قادرة تنسي؟ معقول ما حسيتيش إني اتغيرت ولو شوية بسيطة؟ صبا: ملاحظة تغيير، بس مهما كان أنت غريب عني وهيجي يوم وهمشي وترجع تكون وحدك تاني. أنور: أنا مش غريب عنك، قانونيًا أنا جوزك، صبا أنا مش عاوز أكون لوحدي، ما تسيبينيش. صبا بدموع: مستعجل على إيه؟ يمكن أنا كمان أحصل مريم. أنور: بتقولي كدا ليه؟
صبا بتبص بعيد من غير رد. أنور: قصدك عشان أهلك؟ صبا: أيوه، أكيد هيلاقوني ومش هيسيبوني. أنور بانفعال: أنتِ دلوقتي مراتي، يعني اللي هيقرب لك هقتله مين ما كان. صبا: أنت مش فاهم حاجة. أنور بيقرب منها باحتواء ويحط إيديه على كتافها: أنا ما بقاليش غيرك دلوقتي، حتى لو أنتِ معتبراني غريب، بس صدقيني ما حد هيقدر يأذيكي طول ما أنا عايش. صبا بتبص لأديه. أنور بيشيل إيده: آسف. صبا بهدوء: أنا مطمنة طول ما أنا هنا. أنور: وأنا كمان.
صبا: إيه؟ أنور: مطمن طول ما أنتِ هنا. صبا بارتباك: آه. أنور بابتسامة شاردة: أنا جعان. صبا: ماشي، هاجهز. بتدخل المطبخ وتجهز ومن حين لآخر تنظر إليه وكأنها لا تريد أن يغيب عن ناظريها. ثم تلتقي أعينهم، لتنظر أمامها بارتباك شديد وهي تقطع الخضار، مما جعلها تجرح إصبعها ويخرج منها صوت يعبر عن أن شيئًا ما قد أصابها. أنور بيروح لها بسرعة: جرحتِ نفسك؟ مش تاخدي بالك؟ تعالي. صبا بوجع: خلاص، حاجة بسيطة. أنور: بسيطة إزاي؟
صباعك اتقطع، تعالي بس. بيريّحها على الكنبة ويجيب علبة الإسعافات ويبتدي يعقمه ويربطه بلصق للجروح، وهي بتبص له بشرود وتأمل في ملامحه، وهو بيبص لها بدون قصد يلاقيها بتبص له بتركيز. أنور: أنتِ كويسة؟ صبا بارتباك: آه، متشكرة، كدا كفاية. أنور بيتمسك بإيدها وبهدوء: استني، لسه ما خلصتش. صبا بشرود: آه. أنور: ما خدتيش بالك أنتِ وبتقطعي الخضار، كنتِ سرحانة في إيه؟ صبا بارتباك: ما فيش، شردت عادي.
أنور: آه، طيب ممكن تخلي بالك المرة الجاية؟ صبا بتقوم: ماشي. أنور: لأ خليكِ، أنا هاكمل. صبا: مش هتعرف. أنور بابتسامة: أنا شاطر في الطبخ على فكرة، ارتاحي أنتِ بس وأنا هاوكلك من إيدي النهاردة. صبا: ماشي. في مكان آخر جودي بتفتح عينيها وبتاخد وقت لغاية ما عينها تاخد على المكان. وبعدين بتقوم بسرعة من نومتها وبتبص حواليها بخوف: إيه المكان ده؟ وبعد شوية بتلاقي مراد داخل عليها. مراد: أخيرًا صحيتي.
جودي بعدم إدراك: أنت جبتني فين؟ إيه المكان ده؟ مراد: ده يا ستي بيت بتاع بابا. جودي بغضب: رجعني حالًا أحسن لك. مراد: أنسي، أنتِ مش هتمشي من هنا. جودي بانفعال: هتمشيني ولا أصرخ وألم عليك الناس؟ مراد: جربي كدا يمكن حد يجي ويجيب لنا شوية سكر بدل اللي خلص ده. جودي بصرّاخ: الحقوني يا ناس! بتفضل تصرخ شوية وبعدين تسكت وهي مش عارفة ليه محدش جه يلحقها: إحنا فين؟ مراد بيمسك إيديها: تعالي معايا. جودي: سيب إيدي.
مراد: اخلصي، هو أنا هاوكلها؟ جودي بتمشي وراه وبيطلعوا بره، بذهول: إيه ده؟ أنت جايبني فين؟ مراد: في مكان ما فيهوش حد غيرنا أنا وأنتِ. جودي ببكاء: مراد الله يخليك رجعني، بابا لو عرف هيزعل مني قوي. مراد: أنسي أبوكِ دلوقتي، قلت لك مش هتمشي من هنا. جودي بترجي: الله يخليك رجعني عشان خاطري. مراد بيدخل جوه تاني من غير ما يلقي لها بال. وهي بتمشي وراه وبتزعّق: رد عليا يا زفت. لكن هو بيتجاهلها. جودي
بتمسك المكنسة وتضرب فيه: بقولك رجعني دلوقتي حالًا أحسن لك. مراد بيداري وشه: بس بس، هتعوريني. جودي بزعيق: طيب يلا رجعني. مراد: بقولك مش هترجعي، سيبي المقشة من إيدك. جودي ببكاء: يا مراد الله يخليك بطل لعب ورجعني. مراد: تعالي كلي، أنتِ شكلك كدا هفتانة والجماعة دول مش بيأوكلوكي كويس. جودي بتقعد على الأرض وتبكي: منك لله. مراد بيرفعها ويقعدها على الكنبة ويقعد
قدامها على الكنبة التانية: الناس بيقعدوا على الكنبة مش على الأرض. جودي ببكاء: طيب أنت جبتني هنا ليه؟ مراد: مش عارفة يعني؟ جودي: لأ مش عارفة. مراد بيقوم بسرعة ويقعد جنبها ويحط دراعه على كتفها: عشان يا ستي أنتِ مش راضية تكلميني والجماعة اللي هناك معقدين الموضوع، فقلت أجيبك هنا بدل ما أخطي كل شوية من الشباك. جودي بتشيل إيده بغيظ: وأنت عاوز تكلمني ليه من الأساس؟ مش معاك خطيبتك؟ روح اخطفها هي أولى مني. مراد
بيحط إيده على كتفها تاني: والله نظرية، بس خطيبتي مش هتفهمني زي أختي، وأنا بصراحة برتاح في الكلام معاكِ. جودي: أختك؟! مراد: أيوه، أمال أنتِ شايفة إيه؟ جودي: أمال ليه قلت لي إنك بتحبني؟ مراد: طيب ما أنا بحبك، هو في أخ ما يحبش أخته؟ جودي بشرود: ولما بـ... مراد: لما بوستك؟! جودي بتركيز: أيوه. مراد: ما كنتش عارف أنا باعمل إيه. جودي بتنهيدة: آه، طيب ممكن تشيل إيدك؟ مراد: مالك؟ اضايقتي ليه؟
جودي: عشان كلام بابا طلع صح، أنت بتتسلى. مراد بيبص لها في عينيها: وأنتِ رأيك إيه؟ جودي بتبادله النظرات: مش عارفة، أنت لخبطتني. مراد: قولي اللي حساه وأنا هأريحك. جودي بتلعب في صوابعها بتوتر وتبعد نظرها عنه: يعني كنت فاكرة إنك ممكن تكون حبيتني. مراد: هو ينفع أخ يحب أخته برضه؟ مش أنتِ بنفسك قلتِ لي إني أخوكِ وما فيش أي مشاعر تانية في قلبك له؟ جودي: آه. مراد: طيب أمال ليه زعلانة إني ما حبتكيش وخطبت؟
جودي: مش زعلانة، أنت حر، ممكن تشيل إيدك طيب؟ مراد بيشيل إيده: أهو شلتها. جودي: هترجعني إمتى؟ مراد: لسه ما قررتش، ويمكن ما أرجعكيش. جودي بزهق: وأنت هتعمل بيّ إيه هنا؟ هو مشاكل وخلاص؟ مراد: أنتِ ليه مش عاوزة تكوني جنب أخوكِ؟ أنا جبتك هنا عشان نكون على راحتنا ومحدش يعقد الدنيا لمجرد إني كلمتك أو خرجنا مع بعض. جودي: ما تقولش أخويا، أنت مش أخويا وما ينفعش نكون هنا لوحدنا. مراد بيمسك إيديها ويشدها
ليه ويبص لها بتركيز: يعني أنتِ رأيك إننا مش إخوات؟ جودي بارتباك: لأ، ابعد بقى. مراد بيضمها ليه أكتر: حلو، طالما أنتِ شايفة إننا مش إخوات يبقى ممكن يكون بينا حاجات تانية. جودي: قصدك إيه؟ مراد بيحط إيده على خدها ويبص لها في عينيها بتأمل وبهمس: نحب بعض مثلًا. جودي بشرود وضربات قلب سريعة: أنت قلت إنك ما بتحبنيش وكمان خاطب وإننا إخوات.
مراد بتأمل في عينيها: دا رأي، بس أنتِ بتقولي مش إخوات وغلط نكون لوحدنا، يعني أنتِ خايفة مني لا يحصل حاجة أو تضعفي مثلًا. جودي بشرود بتهز رأسها بالإيجاب. مراد بيبص لها شوية ويتأمل ملامحها الجميلة وهي بتبادله النظرات لبعض الوقت، ثم بيستجمع قواه ويتغلب على مشاعره التي بتخبره أنها هاهي بين يديه ويستطيع أن يتملكها وهو بيعلم أنها مثله لن تستطيع أن تقاوم، ثم بيبعدها عنه وبيذهب للخارج وبيتركها وحدها. جودي
بارتباك ودقات قلب سريعة: جودي في إيه؟ أنتِ نسيتي نفسك خالص، لأ كدا مش هينفع. بتجري بسرعة وبتقفل على نفسها باب الأوضة. مراد وقف جنب الشط وبينظر للبحر بشرود وبتنهيدة: أنت جايبها عشان تحط أبوها قدام الأمر الواقع ويوافق، مش عشان تعمل حاجة تانية، ركز كدا، ودي جودي يا مراد يعني ما ينفعش قبل ما تتجوزها، أوف، أبو أفكارك يا درس، ما لقيتش مكان غير ده؟ إيه الآباء دي. بيت مراد بيدخل هشام وهو شايط. وبزعيق: مراد، أنت فين؟
مصطفى: مالك يا هشام؟ هشام بغضب: فين ابنك يا مراد؟ مصطفى: اهدى بس، قول لي في إيه. هشام بانفعال: جودي مش موجودة في البيت، وأكيد هو اللي خدها. مصطفى: يعني إيه خدها؟ طول بالك بس. هشام: مراد من فضلك أنا مش عاوز أخسر صداقتنا عشان عيل مستهتر زي ابنك، لو جودي ما رجعتش أنا هأبلغ عنه. مصطفى: مين قال لك إنه هو اللي خدها؟ مش يمكن راحت مشوار؟
هشام: ما افتكرش، البنت كانت تعبانة ما تقدرش تخرج لوحدها، الله يخليك قول لي هو فين خليني ألحقها قبل ما حاجة تحصل. مصطفى: طيب اهدى، أنا هاكلمه وأشوف هو فين. بيتصل بيه لكن بيديله مغلق. هشام بانفعال: يلعن أبو كدا، مراد لو بنتي ما رجعتش أقسم بالله ما هأبقى على حد، وبلغ الكلام ده لابنك، عن إذنك. وبيمشي ويسيبه. مصطفى: الواد فالح زي أبوه برضه، معلش يا هشام هي مش هتيجي غير بكدا. مي: مال هشام بيزعق ليه؟
مصطفى: مش عارف، ما فهمتش منه حاجة. مي: يعني إيه؟ هو كان بيكلمك ولا بيكلم مين؟ مصطفى: أنتِ شاغلة بالك ليه؟ خلاص تعالي معايا عاوز أقول لك حاجة مصيرية. مي: حاجات إيه دي؟ مصطفى: تعالي جوه، مش عاوز الكلام دا يطلع بره. مي: استر يا رب، يلا تعالى في أوضتنا. بيروحوا الأوضة ويقفل الباب وبحيرة: مي أنا محتار جدًا. مي: ما تتكلم، وقعت قلبي في رجليه. مصطفى بيزقها على السرير وبيحاوطها بإيديه: هاموت وأعرف لون عينيكِ بصراحة.
مي بتحاول تبعده عنها: ههههه مراد ما تستهبلش، خضتني بجد. مصطفى بيثبتها بقوة: وهو لون عينيكِ حاجة قليلة؟ قولي بس. مي: ههههه أخضر بعسلي. مصطفى: ورموشك دي طبيعي ولا تركيب؟ مي: ههههههههههههههه يا رب بقى، أنت ما بتكبرش أبدًا. مصطفى: لما أكون معاكِ بأحس نفسي لسه طفل. مي برومانسية: وأنا كمان بأحس إنك ابني. مصطفى بابتسامة: وحشتيني وبتوحشيني... بس كده يلا بينا عند يوسف. في بيت يوسف. يوسف بيكلم رودينا علشان ينكشها زي عادته.
يوسف: أنتي على طول فاتحه الز.فت ده، ما تشوفي وراكي إيه؟ رودينا: وأنت مالك يا با.رد تتحشر ليه؟ يوسف: مش أنا تبع الأصدقاء، يبقى ليا دعوة وأضر.بك كمان. رودينا: لا أنت ولا عشرة زيك. يوسف: بقولك، قريتي كتاب أمنيتي أن أقت.ل امرأة؟ رودينا بقرف: قريت كتاب أمنيتي أن أقت.ل رجل. يوسف: لا خلاص سيبنا من الكتب، وقوليلي أنتي لسه زعلانة؟ رودينا: بصراحة لا. يوسف: أومال كل ما أكلمك تشت.مي ليه؟ رودينا: علشان بحس بمتعة. يوسف: وأنا كمان.
رودينا بابتسامة: وأنت كمان إيه؟ يوسف: بحس بمتعة لما أتخا.نق معاكي. رودينا بابتسامة: آه طيب اقفل يلا مش فضيالك. يوسف: رايحه فين؟ رودينا: لا أبداً، بس جودي اتخطـ.فت ولو ماما شافتني ماسكة التليفون هتزعـ.قلي. يوسف بذهول: يا برو.دك، بتقولي اتخطـ.فت وقاعدة كده عادي! ده لو أنتي اللي خطفا.ها هتكوني قلقانة أكتر من كده. رودينا: اسكت ياعم، هو حد لاقي حد يخطـ.فه الأيام دي. يوسف: أخطـ.فك أنا، إيه رأيك؟
رودينا: أنت تبعد عني كفاية الحر.كة الز.بالة اللي عملتها معايا. يوسف: أييييه هنرجع للموضوع ده تاني؟ ما قولنا إنه كله كد.ب. رودينا: يوسف صحيح، هو أنت إيه مانعك؟ يوسف: إيه منعني أقربلك؟! وأنتي كنتي عاوزاني أقربلك، يخربيييتك! رودينا: اخرس يا متـ.خلف أنت، لا طبعاً مش قصدي، أنا أقصد إن كان قدامك الفرصة كاملة وأنت استعنت ببنت ليه؟ ده احترام ولا خوف ولا إيه؟ يوسف: وربنا كلامك بعد التعديل أنيل من قبل، بس أنا فهمت قصدك.
أنا مكنتش عاوز أذ.يكي خالص وتربيتي الحمد لله متسمحليش، وكمان عندي أخت، بس أنا عملت كده علشان أحر.ق د.مك زي ما كنتي حا.رقة د.مي. رودينا بابتسامة: برضه ند.ل. يوسف بابتسامة: وأنتي قمر، شكلك حلو على فكرة. رودينا بذهول: هه، طيب سلام دلوقتي. وتقفل معاه وتوقف متنحة. هشام بانفعال: وبعدين هنقعد كده تحت رحمة الأستاذ اللي مش هاين عليه يفتح تليفونه حتة؟ ياسمين: إن شاء الله خير، مراد مش هيأ.ذيه لو كانت معاه.
هشام بنر.فزة: ياسمين، أنتي مش صغيرة عشان متفهميش قصدي. ياسمين: فاهمة، طيب ما نجوزهم. هشام بانفعال: نجوزهم إيه؟ هما ثبتوا على حل وأنا قولت لأ؟ مرة إخوات ومرة هو عاوزها وهي بترفض، مرة هي عاوزاه وهو يرفض. ده اسمه لعب عيال، لو مظهروش النهاردة أنا هبلغ. ياسمين: إن شاء الله هيظهروا دلوقتي. بيت سليم. جني بتكلم يوسف على التليفون. يوسف: لسه برضه مش راضي عني؟ جني: هيرضى، مش هيقدر يزعل منك كتير، هو بيحبك.
يوسف: أتمنى، المهم قوليلي قابلتي الولد اللي اسمه ياسين تاني؟ جني بتردد: يوسف، ياسين طلب إيدي. يوسف: نعم؟ طلب إيدك إزاي يعني؟ لو مكنتش سألتك عليه مكنتيش هتقوليلي على كده. جني: كنت هقولك بس كنت مترددة عشان عارفة إنك مبتحبهوش. يوسف: لا كتر خيرك، متشكر إنك افتكرتي إن عندك أخ تقوليلوه. جني: يوسف ونبي متزعلش. يوسف: وأنتوا وافقتوا ولا إيه إن شاء الله؟ جني: أنا موافقة وبابا كان مستني يسألك أنت.
يوسف: وأنا مش موافق لو آخر واحد، ومش هتجوزيه يا جني. جني بدموع: يوسف والله ياسين إنسان كويس أوي بس أنت معرفتوش من قريب. يوسف: أنا قولت اللي عندي، ياسين بذات لأ. جني: أممم بس أنا عاوزاه. يوسف: حتى لو أخوكي شايفه مش مناسب؟ جني بترجي: يوسف الله يخليك متعملش فيَّ كده، أنت أخويا وهو الإنسان اللي حبيته. يوسف بانفعال: حبيتيه؟! الله ده على كده كان في مقابلات وكلام من ورانا ويا عالم في إيه تاني؟
جني بغيظ: يوسف خلاص أنت زودتها، يلا مع السلامة. يوسف: هي بقت كده طيب. الحقـ.ير عرف يضحك عليها بس أنا مش هسيبه. جني تقعد تبكي من غير صوت: ليه يوسف مش قادر يفهم إني كبرت وأعرف أختار الشخص اللي هعيش معاه؟ وبعدين هو كده حطني في موقف صعب. بيت أنور. رياض: إيه يابني أنت مش ناوي ترجع الشغل ولا إيه؟ أنور: مش دلوقتي. رياض: أمتى أومال؟ هتفضل كده لأمتى؟ لازم ترجع لحياتك بقى. أنور: مش عارف. وفجأة الباب بيخبط. أنور: هيكون مين؟
أنت قولت لحد على المكان ده؟ رياض: لا خالص. صبا تسمع صوت الباب فتستخبى ورا الحيط وتبص بخو.ف. أنور يشوفها ويروح يفتح وهو باله معاها ومضا.يق إنها خافت وهو موجود، بيفتح الباب ويتفاجأ بأهل صبا واقفين وفي أيديهم سلا.ح. رياض يقوم من مكانه ويجري على أنور يشدّه ويقفل الباب من جوه. أنور: قفلت ليه؟ لازم نواجههم. رياض: دول مش بيتفاهموا، لازم نبلغ البوليس. أبو صبا: خلاص اتعرفتوا، افتحوا أحسنلكم.
رياض: مش هنفتح ولازم تعرف إن صبا متجوزة دلوقتي يعني لو اتعر.ضتلها هتتس.جن. الأب: هتفتحوا ولا نكس.ر الباب؟ أنور: ياعم سيبني؟ دول فاكرين إننا مش هنقدر عليهم. ويجي يفتح الباب لكن صبا بتلحقه وبترجي: لا لا أوعى تفتح. أنور: أنتي خايفة من إيه؟ مش قولتلك متخافيش طول ما أنا عايش. رياض: اهدى دلوقتي، أنا هبلغ البوليس. وفعلاً بيبلغ وفجأة الباب بيتكس.ر عليهم. صبا بخوف تستخبى ورا أنور
وهو يوقف قدامهم وبتحذير: اللي هيقر.بلها منكم هقت.له. الأب: هه، بإيدك أكده من غير سلا.ح يا سبع الرجال؟ وير.فع في وشه المسد.س. رياض: يا حاج اهدى، بلاش د.م، كله هيتصلح صدقني، محصلش حاجة تمس شر.فك. الأب: اسكت أنت، أنتوا التلاتة هتمو.توا، اتشاه.دوا على روحكم. أنور بانفعال يمسك المسد.س ويشد فيه وأبو صبا متمسك بيه ويستمر الشد والجذب في منظر يحبس الأنفاس وصبا تبص وهي تبكي من الخو.ف، وفجأة بتطلع طل.قة وصرخة ترج أرجاء المكان.
في بيت البحر. مراد يخبط على الباب: جودي هتفضلي لأمتى عندك؟ جودي تتغطى كلها وتنام وجسمها بيتر.عش: مش هفتح، خليك عندك. مراد: يابنتي افتحي علشان تاكلي معايا. جودي: مش هفتح غير لما بابا يجي ياخدني بنفسه. مراد: أبوكي مش هيجي، افتحي بقى. جودي: قولتلك مش هفتح. مراد: أنتي خايفة مني ليه؟ جودي: هو كده وخلاص. مراد بدوخة: جودي الحقيني. وفجأة بتسمع صوت وقعة، وتقوم بسرعة تفتح الباب فتلاقيه واقع على الأرض. جودي بخوف
تنزل على ركبتيها وتشده: مراد رد عليا... مراد أنت كويس؟ إيه اللي حصل؟ ببكاء: عشان خاطري قوم. وفجأة بيشدها ويلف بيها على الأرض. جودي تبصله بارتباك شديد: أنت بتضحك عليا؟ مراد يبصلها بتأمل ويشيل شعرها عن وشها: خايفة مني ليه؟ جودي تحاول تبعده عنها: سيبني يا مراد عيب كده. مراد برومانسية: خايفة مني أنا؟ هو أنتي عندك شك إني أقدر أعمل حاجة تأ.ذيكي؟ جودي بارتباك: تؤتؤ بس برضه ابعد عني كده غلط.
مراد بتأمل: جودي أنتي لو نمتي في حضني كده طول الليل أنا مش هعمل حاجة، اهدي بقى. جودي تريح رأسها على دراعه وتبصله في عنيه: طيب هتفضل كده كتير؟ أنت مش قولتلي إننا هناكول؟ مراد بابتسامة: آه صح استني أقوم... آه لا مش قادر العضمة كبرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!