الفصل 51 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
20
كلمة
2,788
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أنور بخوف: رياض أنت كويس؟ رياض بوجع: أنا كويس، بسيطة. يهجم أنور بانفعال على الأب وتتبدى المشاجرة، وفجأة يدخل البوليس. الظابط: محدش يتحرك من مكانه. الأب: يا بيه الناس دول خطفوا بنتي وأنا جاي أرجعها. ينظر الظابط إلى رياض المتصاوب في يده: مين عمل فيك كده؟ أنور بانفعال: الراجل ده. رياض: لا لا يا فندم، الرصاصة طلعت مني أنا بالغلط، دول ضيوفنا أصلاً. الظابط: إيه التهرّيج ده؟

انتوا هتحيروني معاكم. أنت ويشاور على أبو صبا، أنت علاقتك بيهم إيه؟ رياض مقاطعًا: يبقى حما الأستاذ ده. يسكت الأب. الظابط: حقيقي الكلام ده؟ الأب: أيوه. الظابط: أمال إيه خاطفينها دي؟ أنور: هو كان زعلان عشان مش عاوزاها تزورهم، فكان جاي ياخدها بالعافية. الظابط: يعني أنت جاي تتعدى عليهم في بيتهم؟ امسكوه وابعتوا الراجل ده للمستشفى. رياض: يا فندم إحنا متنازلين، وبعدين الراجل بيحب بنته فاتضايق، مش كده يا حج؟

ينظر الأب لرياض ويسكت. أنور: خلاص يا فندم، دي مشكلة عائلية وهنحلها. الظابط: ولما هي مشكلة عائلية، متصلين بينا ليه؟ رياض: إحنا آسفين. الظابط: وريني المسدس ده، ابقى تعالى استلمه لما تخلصوا مشكلتكم دي لو كان مترخص يعني، ويا رب ما يكون مترخص. الأب بغيظ: مترخص، بس اتفضل. الظابط: يلا يا ابني، وأنت ودّيه لدكتور بسرعة. أنور: حاضر يا فندم. الظابط: يلا بينا. ويمشون. الأب: فاكركم كده المشكلة اتحلت؟ لااا.

رياض بوجع: يا فندم دي مراته والله، تضيع أرواح ناس وتضيع حياتك عشان حاجة ما تستاهلش، ليه؟ الأب: ما تستاهلش؟ إزاي؟ دي الحاجة الوحيدة اللي تستاهل، صبا تعالي هنا. صبا بخوف: نـ نعم. يضربها الأب بالقلم: وطّيتي راس أبوكي. يلا قدامي على البيت. يبعدها أنور عنه وبتحذير: ملكش ضرب عليها تاني، أنت فاهم؟ امشي برا. الأب: أمال مين اللي ليه؟ فاكرك أنا صدقت إنك متجوزها صح؟ رياض: آه والله يا فندم متجوزها. أنور ورّيه عقد الجواز.

أنور: روحي هاتيه يا صبا. صبا بخوف: حاضر. بعد شوية بتيجي تديه لأبوها وتستخبي ورا أنور تاني. الأب بخيبة: اتجوزتي من غير أبوكي عادي كده؟ صبا ببكاء: غصب عني يا بابا. الأب: غصب أو برضاكي، خلاص أنا ما بقاليش بنت اسمها صبا، خليكي معاه هو وانسي إن ليكي أب أو أخوات. و بيمشي. تقعد صبا على الأرض وتبكي. يروح أنور لرياض: يلا بينا على المستشفى. صبا اقفلي على نفسك الباب كويس وأنا هرجع ونتكلم. تسهم صبا وكأنها بتفكر في حاجة.

أنور: صبا، أنتي سمعاني؟ يلا اقفلي. صبا: طيب. يمشون وبتقفل وراهم وتدخل جوه وهي بتبكي وبتدور في الدرج على علبة الدوا، وبعدين تلاقيها. في بيت هشام: يتلقى هشام اتصال من مراد ومصطفى بيكون جنبه. هشام: بنتي فين يا حقير؟ مراد: اهدى يا عمي، هي معايا. هشام: ومعاك بأمارة إيه؟ نص ساعة وتكون عندي أنت فاهم. مراد بهدوء: للأسف مش هينفع. هشام بانفعال: أنت لو ما رجعتهاش أنا هبلغ عنك. مصطفى: اهدى يا هشام، واديني الواد الصايع ده.

هشام: هقتلك لو لمست شعرة منها. مصطفى: وريني يا هشام. وبياخد منه التليفون وبانفعال مفتعل: كده يا مراد؟ أنت إزاي تعمل كده؟ مراد بابتسامة: إيه رأيك؟ أنفع صح؟ مصطفى: أنت حقير، إزاي يعني تتجوزها قبل ما ترجع؟ أنت نسيت نفسك. مراد: أيوه، أتجوزها وإلا مش هتشوفوها تاني. مصطفى: يا ابني طيب رجعها، عيب عليك صداقة أربعين سنة تضيع بسببك. يأخذ هشام منه التليفون: مراد خلينا نتفاهم بالعقل، أنت عاوز إيه؟ مراد ببرود: تتجوزهاني.

هشام بانفعال: يوووه، هي مش عاوزاك وقالت لأبوك. مراد: هي ما تعرفش مصلحتها. وافق أنت بس. هشام بخنقة: طيب رجعها وأنا هجوزهالك. مراد: أممم، لا أتجوزها الأول وبعد كده أرجعها. هشام: الله، مش لازم تكون موجودة عشان تتجوز؟ مصطفى بانفعال مفتعل: هات يا هشام. بياخد منه التليفون: اسمع يا ولد، أنت لو جودي ما رجعتش أنا هبلغ عنك. وهي السماعة صوتها عالي عشان عمك هشام يسمع ها.

مراد بابتسامة: مصطفى مهما تعملوا أنا مش هرجعها غير لما نتجوز، ولا حابين أعمل حاجة غلط والبنت مستقبلها هيضيع وتكونوا أنتم السبب. مصطفى: إيه رأيك بقى إنك مش هتلوّي دراعنا ومش هتجوزها. هشام: اسكت أنت. لا لا يا مراد هتجوزها، بس أوعى تعمل حاجة عشان والله هقتلك لو مسيت شعرة منها. مصطفى: كده أنت هتخليه يمشي كلامه علينا، سيبك منه وهما يومين وهجيبه من قفاه. هشام: يومين يكون الدنيا باظت، خلاص أنا موافق والله هتجوزها.

مراد: طيب أنا هاجي نكتب الكتاب وبعدين أرجعها، ده اللي عندي. هشام: لا طبعًا لازم تجيبها معاك. مراد: ما عنديش كلام تاني، أنا ما أضمنكش أصلاً ممكن تغير رأيك وتبلّغ عني. مصطفى: لا يعني لا مش هتجوزها، واعمل اللي تقدر عليه. هشام: اخرس أنت. خلاص موافق ممكن تيجي بقى. مراد: تمام، بس جهز المأذون والصور وشوية كده وهتصل بيكم أشوف خلصتوا ولا لا وأجي. هشام بخنقة: وربنا ما هحلك.

مراد: بسرعة يا عمي، بنتكم قدامي دلوقتي وأنا بصراحة دماغي بتلف. مصطفى بخبث: مراد أنا بحذرك، أوعى تلمسها، مستقبلها هيضيع بسببك وهتوطي رقبة عمك هشام. هشام بانفعال: خلاص أنت ما تتكلمش. ماشي يا مراد أنا موافق. مراد: ماشي، شوية وهكلمك، باي. يخلص ويرجع عند جودي. جودي: كنت فين؟ مراد: كنت بتمشى شوية. جودي: طيب وبعدين مش هنرجع بقى؟ مراد: مستعجلة ليه؟ جودي: علشان لازم نمشي. مراد مش هينفع اللي أنت بتعمله ده. مراد: وأنا عملت إيه؟

واحد واخد أخته يفسحها، فيها إيه دي؟ جودي: قلتلك إحنا مش أخوات. مراد: أمال إحنا إيه بقى إن شاء الله؟ جودي: أي حاجة، المهم مينفعش نكون هنا. مراد: أنتي مش واضحة على فكرة، ما تقولي ببساطة إنك بتحبيني، سهلة أهي. جودي: ما بحبكش، أنت اللي دماغك فيها حاجة. مراد: طيب طالما ما بتحبنيش، إيه الرسالة اللي بعتهالي على فيسبوك: بحبك يا مراد؟ جودي: هو أنا عمري ما قلتلك بحبك قبل كده؟ ما أنا دايماً بقولهالك، اشمعنا دي اللي مسكت فيها؟

مراد: عشان دي مش زي اللي قبلها، بس عادي أحسن خبي مشاعرك عشان أنا خاطب وهتجوز. فكرتيني بحبيبتي، استني هكلمها أطمن عليها. بيقفل التليفون ويعمل إنه بيكلمها. مراد برومانسية: حبيبي، وحشتيني يا روحي... ههههه زعلانة مني ليه يا قلبي؟ أنساكي؟ بتهزري؟ طيب ده أنا مش فاكر غيرك ولا شايف حاجة غير صورتك قدامي، ياااه يا سمر نفسي أخدك في حضني دلوقتي. تنظر جودي له بغيظ وتحاول تداري غيرتها.

مراد: لا طبعًا لازم أشوفك علشان جايبلك هدية... هدية إيه؟ أممم قلب فيه صورتي وصورتك وفي حتة فاضية هنحط فيه صورة سمر الصغيرة... سمر مين؟ بنتنا يا روحي أصلي هسميها على اسمك... لا ولد وتسميه مراد إزاي؟ أنا عاوز بنات بس، ويكونوا شبهك، وكلهم اسمهم سمر. جودي تقوم من جنبه بغيظ وتروح عند البحر. مراد: رايحة فين دي؟ بيسيب التليفون ويروح وراها، يلاقيها واقفة وبتبص على البحر. مراد: مشيتي ليه؟ دي سمر كانت بتقولي إنها عايزة تكلمك.

جودي بخنقة: قولت أسيبك براحتك. مراد: لا عادي، إنتي صحبتي، وأقدر أتكلم قدامك في أي حاجة. جودي بحيرة: لحقت تحبها إمتى دي؟ مراد: من يوم ما مشيت من المستشفى لما خذلتيني قدام الناس. جودي: آه. مراد: وحش إحساس الخذلان، صح؟ جودي تفتكر لما جه وعرفهم على سمر: فعلاً، وخصوصًا لما يكون من حد قريب منك. مراد: بتتكلمي بتأثر، شكله حد خذلك قبل كده. جودي تبص له: حصل، بس أنا عذراه. مراد: ليه بقا؟ جودي: علشان أهبل ومكشوف.

مراد: مكشوف إزاي بقا؟ جودي: يعني كل شوية بحال، مرة بيحبني ومرة أخته، ومرة يبوسني بشغف ويرجع يقولي مكنتش حاسس، ومرة يخطفني، ومرة يخطب ويسيبني بعد ما كان بابا خلاص وافق عليه، وأنا زي الهبلة لبست أجمل حاجة عندي وجريت علشان أستقبله وأنا بحلف إني هترمي في حضنه حتى لو كان مين واقف، لكن زي ما بتقول، خذلني.

مراد يمسك إيدها وبهدوء: أنا مكنتش أعرف إن بابا كلم عمي هشام، كل اللي فكرت فيه إني أوجعك زي ما عملتي، إنتي وافقتي على يوسف من غير ما أعرف، وكنتي هتتخطبي له بردو من غير ما أعرف، برغم إنك كنتي عارفة إني أنا بحبك. جودي: بتحبني؟! ودا آخر كلام ولا هيتغير بعد شوية؟ مراد: مش هيتغير، أنا بحبك. جودي: لا حدد، أخوات ولا حاجة تانية. مراد يضمها لحضنه بقوة: بحبك وعاوزك تكوني مراتي. جودي بدموع: وأنا كمان. مراد: وإنتي كمان إيه؟

جودي بشغف: بحبك أوي. مراد يبعدها عن حضنه ويبص لها بحب: بتحبيني من إمتى؟ جودي تبادله النظرات: مش عارفة، أنا لقيت نفسي بحبك وخصوصًا لما بدأت تبعد عني. مراد: أنا بقا اكتشفت إني بحبك من زمان ومكنتش فاهم. جودي بابتسامة: بجد يعني إنت بتحبني؟ مراد: وعمري ما حبيت غيرك. وفجأة بينزل قلم على وشه. مراد بصدمة: إيه ده؟ جودي بانفعال: ولما إنت بتحبني من الصبح بتتسهوك مع البنت دي ليه؟ مراد بوجع: يا غبية إيدك تقيلة.

جودي: خلي ست سمر تحط لك تلج يا حنين. مراد: دي غيرة بقا؟ جودي: أنا أغير من دي؟ لا طبعًا، أصلًا البيض الممشش بيتلم على بعضه، وهي لايقة عليك. مراد: بقا أنا بيضة ممششة؟ جودي: أيوه. مراد: جودي أنا بتلكك عشان أعاقبك زي عقاب يوم الخطوبة فكراه أكيد، فاختصريني أحسن. جودي: ههههه ماشي، عاوزة أنزل البحر. مراد: وافرضي غرقتي؟ جودي: وإنت شغلتك إيه لما أغرق وإنت موجود؟

مراد: آه إنتي صح، تعالي بس بلاش نتعمق، محدش ناقصك لسه مدخلناش دنيا. جودي: هههه شكلنا هنخرج منها بدري. في شركة ياسين. بيدخل يوسف ويسأل عليه ويروح له مكتبه. ياسين أول ما بيشوفه بيستقبله بابتسامة. ياسين: تعال اتفضل. يوسف: مش جاي اتفضل، أنا جاي أقولك ابعد عن أختي وطلبك مرفوض. ياسين: طيب بس اقعد عشان نتكلم. يوسف: مش هقعد، أنا قولتلك اللي عندي ولو شفتك قربت منها مش هيعجبك تصرفي.

ياسين: يوسف إحنا ممكن نكون صحاب وأنا هثبتلك إني مش بلعب بأختك وإني عاوزها بجد. يوسف: مش هقول كلام تاني، ابعد عنها أحسن لك. وبيمشي ويسيبوه. ياسين لنفسه: مش هبعد عنها برضاك، من غيره جني هتكون لي أنا. بعد ساعتين بيرجع أنور للبيت ويدور على صبا. أنور: صبا إنتي فين؟ بيدخل أوضة مريم يلاقيها واقعة على الأرض وفي إيديها علبة دوا فاضية، يجري عليها بخوف. أنور: صبا إنتي عملتي إيه يا مجنونة؟ صبا قومي الله يخليكي.

لكن مفيش رد، بيشيلها ويروح بيها المستشفى. تاني يوم في بيت البحر. جودي: رايح فين وسايبني؟ مراد بابتسامة: هرجعلك تاني. جودي: مش هقدر أقعد لوحدي، خدني معاك. مراد يقرب منها وبحب: معلش بعد كده مش هسيبك لوحدك أبدًا، بس خليكي هنا، أوعي تطلعي نهائي ولا تقربي من البحر. جودي: رايح فين طيب؟ مراد: جودي إنتي مستعدة تتجوزيني؟ جودي بكسوف: لا. مراد: أوك خلاص هتجوزك غصب. جودي: موافقة هههه. مراد تعجبه ضحكتها وارتباكها وهي

بتتكلم وعقله يوزه عليها: أممم أمشي من قدامي يا بنت الناس دلوقتي وسيبيني أمشي. جودي بابتسامة: متتأخرش عليّ طيب. مراد برومانسية: خايفة تقعدي لوحدك ولا هوحشك؟ جودي بتأمل: واحشني وإنت معايا. مراد يحط إيده على وشه وابتسامة: أستغفر الله العظيم يا بنتي، الشيطان بيوزني عليكي، أنا همشي أحسن. جودي: هههه ماشي. في المستشفى. أنور: إيه يا محمد؟ الدكتور محمد صاحبه: إحنا عملنا لها غسيل معدة، ولحقناها قبل ما تتكل. أنور: يعني هتعيش؟

محمد: أيوه يا خويا هتعيش متقلقش، بس هي عاوزة تنضرب عشان الحركة دي. أنور بخنقة: فعلاً، بس تفوق وأنا هضربها حاضر. محمد: هي فاقت، تقدر تشوفها، ومتنساش تضربها، معاك حاجة ولا أقلعلك الحزام؟ أنور: لا معايا حزام هضربها بيه. محمد: عاش يلا روح. أنور: منه لله اللي خلاك دكتور هههه. محمد: ما إنت عارف إني دخلت طب علشان بابا إنما أنا بقرف من ريحة البنج. أنور: هههه طيب هروح أشوف الست اللي جوه. محمد: ماشي اتفضل.

صبا بتكون نايمة على السرير وبتبكي من غير صوت. أنور يدخل عندها وبخنقة: طيب وإنتي تنتحري ليه؟ ما كنتي قولتيلي أنا أموتك، ممكن أعرف عملتي كده ليه؟ صبا تبص له ومتردش. أنور يقعد جنبها: إنتي عارفة حجم غلطك ده؟ إنتي إزاي عيلة كده؟ صبا: ملكش دعوة بيّ وخلاص كده مبقاش في خطر وبابا اتبرا مني، تقدر تفسخ العقد. أنور: قومي إنتي الأول وبعدين نشوف هنعمل إيه. صبا: بقولك تروح تفسخ العقد ده، أنا خلاص مش هرجع بيتك تاني.

أنور بغيظ: صبا اخلصي، مسمعش صوتك. صبا: متزعقش فيّ. أنور بهدوء: طيب حاضر، ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين عشان إنتي لسه تعبانة. صبا تبص الجهة التانية ومتردش وهو يبص عليها بشرود. أنور لنفسه: حتى إنتي كنتي هتموتي وتسيبيني، لدرجة دي أنا متعاشرش؟ صبا تلاحظ سكوته ونظره ليها: مالك بتبص لي ليه؟ أنور: أبدًا بس كنت بفكر فيه إيه غلط عشان الكل يموت ويسيبني، حتى إنتي كنتي عاوزة تنتحري.

صبا بتردد: مكونتش عاوزة أموت علشان أبعد عنك، أنا بس حسيت إن حياتي مبقلهاش لازمة تاني. أنور: حقيقي مالهاش لازمة؟ أمال أنا إيه؟ صبا: إنت متخصنيش في حاجة. أنور: ماشي متشكر، بس أنا لوحدي وإنتي أبوكي اتبرا منك وبقيتي لوحدك، خلينا مع بعض وخلاص. صبا: أممم. أنور: وافقي ولما تلاقي حد غيري أبقي روحي معاه. صبا: ماشي أنا أصلًا معرفش ممكن أروح فين. أنور: يا رب ما تلاقي. صبا: أفندم.

أنور: يا رب ما تلاقي مكان تاني ولا حد يبص في وشك علشان تقعدي معايا. صبا: إنت بتدعي عليّ؟ أنور: بصراحة آه، أنا مش عاوزك تمشي. صبا: طبعًا عشان تعمل اللي إنت عاوزه ماهو بيتك بقا. أنور: متنسيش ومراتي كمان، ولا أنا بكدب؟ تحبي أجيبلِك القانون يقولك كده؟ صبا: إنت نسيت نفسك، دي لعبة وخلاص راحت لحالها. أنور: طيب بس قومي وبعدين نشوف الموضوع ده. صبا بقرف: ماشي. بيت هشام.

بيدخل مراد وهو مبتسم وبيلاقي المأذون وأبوه وهشام واتنين شهود. هشام أول ما بيشوفه بيجري يمسكه من هدومه بانفعال: فين البنت يا حقير؟ مراد بهدوء يشيل إيده: تؤتؤ عمي، عيب تعمل في نسيبك كده. مصطفى بخبث: انطق قول فين البنت. مراد: متقلقوش هي بيحرسها تلاتة من صحابي. هشام: صحابك يا صايع؟ إنت لو مقولتش هي فين مش هتطلع من هنا سليم. مراد: كده تبقى عاوز تأذيها وهما مستنيين اتصال مني.

مصطفى: لا أوعى خلاص يا هشام، بلا نكتب الكتاب، محدش عارف ممكن يحصلها إيه. هشام يبص له بغيظ: ماشي يا مراد بس أوصلها الأول، اتفضل المأذون مستني. مراد بابتسامة: حبيبي يا حمايا، يلا بينا. مصطفى يبص لمراد ويغمز له وبصوت مسموع: أخص معرفتش أربي، أخص. مراد بهمس: براحة على نفسك هههه. هشام يبص لهم: إيه واقفين ليه اخلصوا؟ بيقعدوا جنب المأذون، والمأذون بيسأل على العروسة. مراد: هي موافقة يا مولانا، اكتب بس.

المأذون: مينفعش، لازم تمضي بنفسها. هشام: خسارة، روح هاتها عشان تمضي. مراد: يا حمايا عيب، اتفضل يا مولانا اكتب وأنا هاخدك عندها عشان تمضيها وتقولك إنها موافقة. هشام يبص له بغيظ. لنفسه: ماشي، بس البنت تيجي وأنا هحسّر قلب أبوك عليك. مراد بابتسامة: إيه يا عمي؟ هات إيدك عشان نخلص. بعد تخطيط من مصطفى ومراد، بيتم كتب الكتاب، ومراد بياخد المأذون ويروح بيه عند جودي. مصطفى بخبث: واد عا.ق، ماشي، بس نطمن على البنت.

هشام بغيظ: معرفتش تربّي وأنا هربّيهولك، وبيتصل بحد ويقوله: دلوقتي على كده. مصطفى بشك: بتكلم مين؟ هشام بهدوء: هتعرف بعدين. مصطفى لنفسه: استر، شكلك هتتنفخ يا مراد. بيت سليم سليم: إيه اللي جابك هنا؟ يوسف بندم: بابا سامحني، أنا آسف. سليم: امشي من هنا. جنى: بابا عشان خاطري سامحه. سليم: أسامحه إزاي وهو مفكرش فيكي هو وبيعمل كده في البنت؟ أنا ربيتكم وتعبت فيكم وهو في الآخر يعمل عملته المهببة دي.

يوسف: يا بابا والله ما عملتلها حاجة. سليم: أيًا كان اللي عملته، بس أنت وصلتها إنها تحاول تموت نفسها، ولولا ستر ربنا كانت زمانها ماتت. يوسف: طيب أنا أعمل إيه علشان تسامحني؟ سليم: تمشي وبس. يوسف بخنقة: همشي، بس بالنسبة للعريس اللي متقدم لجنى أنا مش موافق. سليم: ماله؟ على الأقل ما عملش عملتك، راجل محترم اتقدّم من الباب، مش خدها وخدّرها. يوسف بزهق: يوووه تاني! ما قلنا ما عملتلهاش حاجة.

سليم: خلاص اللي حصل حصل، بس أنت ملكش دعوة بجوازة أختك، أكيد مهما كان وحش مش هيطلع أوحش منك. يوسف بيتنرفز ويسيب البيت ويمشي. جنى تجري وراه: يوسف استنى! يوسف: عاوزة إيه؟ جنى: رايح فين؟ اقعد معانا. يوسف: لا مش هقعد ومش هرجع البيت ده تاني. جنى: عشان خاطري يا يوسف خليك شوية يكون هديت حتى. يوسف بخنقة: مش هقعد، وبالنسبة لياسين أنا مش موافق، وأنتو حرين بعد كده.

جنى بترجي: طيب وافق، وإحنا لسه مش هنتجوز دلوقتي، ولو ما حبتوش وطلع مش كويس أنا بنفسي هفسخ الخطوبة. يوسف: قولت مش موافق يا جنى، يعني مش موافق. جنى بدموع: يعني ترضى تكسر بخاطري؟ يوسف: بتعيطي ليه دلوقتي؟ جنى: علشان أنت مش بتفكر في أنا عاوزة إيه. يوسف أنا كبرت وأفهم في الناس كويس، فليه تكسر فرحتي كده؟ يوسف: أنا قاصد أكسر فرحتك يا جنى؟! طيب تمام موافق، بس ما تبقيش تبكي لما هو اللي يكسر قلبك. جنى: صدقني عمره ما هيعمل كده.

يوسف: ده أنتِ شكلك بتحبيه بجد بقى. جنى بخجل: لا بس هو كويس. يوسف: تمام، أنا موافق، بس ياريت لغاية ما تتجوزوا نخلي حدود ماشي؟ جنى بفرحة: أوعدك. يوسف يحضنها: مبروك حبيبتي. في بيت البحر مراد: جودي افتحي. جودي تجري على الباب بفرحة وتفتح، وبعدين تبص للي معاه باستغراب: مين دول؟ مراد يمسك إيدها: اتفضل يا مولانا. جودي: مولاك مين؟ إيه الحكاية؟ مراد: تعالوا اتفضلوا، دقيقة وراجع لكم. بيشدها من إيدها ويدخل جوه. جودي: في إيه؟

ما تفهمني. مراد بفرحة: كتبنا الكتاب ومش ناقص غير إمضتك. جودي بعدم فهم: أنت بتقول إيه؟ مراد: بقول إننا كتبنا الكتاب وأبوكي وافق وكان معانا. جودي بلخبطة: مش فاهمة حاجة، يعني أنتو جوزتوني وجايين تاخدوا رأيي؟ مراد: أنتِ مش بتحبيني وعاوزاني؟ جودي: أيوه بس مش بالطريقة دي. مراد: صدقيني لو ما تمتش بالطريقة دي عمرنا ما هنكون لبعض. وافقي، لو ما وافقتيش دلوقتي مش هيبقَى قدامنا فرصة تانية. جودي بشرود: ماشي.

مراد بفرحة: طيب تعالي عشان تمضي. المأذون: موافقة يا بنتي؟ جودي تبص لمراد بفرحة: أيوه موافقة. المأذون: طيب اتفضلي امضي هنا. بتبتدي تمضي على الورق، وبعد ما يخلصوا، مراد بيعزمهم بره ويخلي سواق التاكسي اللي جابهم يرجعهم تاني، ويرجع لجودي. جودي بتكون واقفة مكانها وعينيها بتلمع. مراد يقرب لها وبفرحة ودقات قلب سريعة يمسك إيدها ويحطها على قلبه: حاسّة؟ جودي بارتباك وفرحة: أيوه. مراد: مبروك عليّ.

جودي ضربات قلبها تزيد وتاخد نفسها بالعافية وهو يحط إيده على وشها برومانسية: أخيرًا كنت قربت أفقد الأمل. جودي بارتباك: أنا كنت فقدته خلاص. مراد: هههه، نرجّعه، ويقرب منها وفجأة الباب يخبط. مراد: وده وقته؟ هو المأذون نسي ورقة وجاي ياخدها ولا إيه؟ استنى راجع لك. بيروح يفتح الباب ويتفاجأ بلكمة في وشه توقعه على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...