الفصل 52 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
17
كلمة
2,493
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

مراد: عمي خلاص والله مش هخطِفها تاني. رفع هشام مراد من على الأرض وسدد له لكمة أخرى. جودي بصراخ: بابا سيبه ونبي. هشام بدون أن يلتفت لها يسدد له عدة لكمات في مناطق متفرقة في جسده، ومنهم لكمتين في مناطق خطرة. مراد بوجع: عمي! لا يا عمي أنت راجل قد أبويا ومش عاوز أضربك. جودي تشد في أبيها: بابا سيبه هيموت في يدك. هشام: وربنا ما أنا سايبك غير لما أخلص منك غلب السنين، ويديله لكمة أخرى في بطنه. مراد يترمي على

الأرض ويسند بطنه ويتوجع: آآه جودي أبوكي هيموتني. يسكته بضربة بقدمه. جودي ببكاء: خلاص يا بابا ونبي عشان خاطري. هشام يمسكها من يدها: امشي معايا. مراد بوجع: لا يا جودي أنا جوزك متسبنيش. آآه جوز مين بقى خلاص روحي. هشام: هطلقها يا حيوان، ولو شفت وشك هدبحك، أنت فاهم! يشد يدها ويمشي. مراد بوجع: خدهاااا! بعد كل اللي عملته خدها، وربنا ما هسيبك. يتسند على الكراسي ويقوم ويتصل بمصطفى. مراد بوجع: مصطفى الحقني ابنك باظ.

مصطفى: في إيه مالك؟ مراد بوجع: آآه صاحبك جه كسر عضمي ووشي و... ورجلي يا درش الحقني مش قادر أتحرك. مصطفى: يا خربيتك يا هشام! وفين جودي؟ مراد: خدها، خد مراتي وربنا ما هسيبه. مصطفى: خلاص أنا جايلك حالًا. في بيت أنور: أنور: تعالي اتفضلي. صبا: شكرًا. أنور: حمد الله على سلامتك. صبا: شكرًا. أنور: تعالي ارتاحي في أوضتك، وأنا هجيبلك أكل أنتي مكلتيش خالص. صبا: مش عاوزة. أنور: بلاش عناد وروحي خدي دش، وأنا هجهزلك تأكلي.

صبا: طيب. تروح الحمام تستحمى وتخرج من الحمام بلبس خفيف، وقبل ما تلبس العباية والطرحة فتح عليها الباب بالأكل. أنور بارتباك يغمض عينيه: آسف آسف زي ما أنتي. صبا تشد الملاية بسرعة وتلفها على نفسها: يا حيوان ازاي تفتح الباب من غير ما تخبط! أنور بانفعال: حيوان! صبا: حيوان ومش متربي، امشي يلا مستني إيه! أنور بغيظ يرمي الصينية من يده ويروح عندها ويشد منها الملاية ويمسك معصمها

بقوة لدرجة الوجع وبتحذير: المش متربي ده جوزك يعني أشوفك وأنتي... صبا تسحب الملاية بيد واحدة وتحطها فوق رأسها: سيب ايدي واطلع بره، أنا مليش جوز. أنور: غصب عنك أنا جوزك واتلمي بدال ما آخد حقي الشرعي، فاهمة يعني إيه حقي الشرعي! صبا برعشة تهز رأسها بالإيجاب وتلملم نفسها بالملاية. أنور يسيب يدها ويبص للأكل اللي واقع: عاجبك كده! أهو الأكل ادلق بسببك. صبا تبص للأكل وتبكي: أنا كنت جعانة.

أنور: خلاص متعيطيش في غيره، دقيقة هجيبه. صبا ببكاء: بسرعة. أنور باستغراب: بتعيطي ليه تاني! قولتلك هجيب أهو، يلا رايح. يطلع وهي تقفل الباب على نفسها وبزعيق: يا حيووووان متقدرش تعمل حاجة! أنور يضم قبضته وبعدين يبتسم لنفسه: مش هقدر أعمل حاجة! طيب يا صبا هنشوف. في بيت سليم: جني بتتكلم في التليفون: جني: وبعدين يا ياسين حرام عليك نفسي أنام. ياسين: متناميش عاوز أتكلم معاكي، وأوعي تكوني هتنامي كتير بعد الجواز.

جني: إحنا فين والجواز فين، وبعدين احترم نفسك. ياسين: وأنا اتكلمت يا بنتي هو أي نكد وخلاص. جني: إيه داااا قصدك إن أنا نكد! ياسين: لا يا ستي أنا اللي نكد، وحشتيني. جني بابتسامة: وأنت موحشتنيش علشان بتقول علي نكدية. ياسين بابتسامة: أجمل نكدية عرفتها، آه لو الزمن يسمح يا جميل. جني بابتسامة: كنت عملت إيه؟ ياسين: ولا حاجة، كنت هشرب قهوة معاكي بس. جني بابتسامة: أممم وأنت كمان وحشتني.

ياسين: يا خربيت أم توقيتك، بتقولي الحاجة فجأة كده، يجرى إيه لو أقولك وحشتيني فتقولي وأنت كمان. جني: ههههه خلاص ملكش عندي كلام حلو تاني. ياسين بتنهيدة: عارفة أنا عمري ما كنت أتخيل إني أحب بجد لغاية ما أنتي ظهرتي في حياتي. جني: بالمناسبة قولي صحيح، عرفت ازاي عني التفاصيل دي كلها؟ ياسين: مش هخبي عليكي بس زينة قالتلي. جني: وأنت كان ليك معاها علاقة؟! ياسين: هتزعلي لو قلتلك أيوة؟

صبا بتنهيدة: أنا زعلت بس المهم دلوقتي فيه ولا لا. ياسين: جني أنا قبل ما أعرفك عملت حاجات كتير غلط، بس أنا دلوقتي مش عاوز حاجة غير إنك تكوني معايا ومستحيل أغلط تاني. جني بابتسامة: تمام، مصدقاك. ياسين: جني هو مينفعش نعمل فرح بدل الخطوبة؟ جني بابتسامة: لا لما أخلص السنة اللي فاضلالي. ياسين بتنهيدة: أممم طيب ما تكمليها أنتي ومعايا مش هعطلك والله. جني: لا طبعًا مش هينفع. ياسين بخيبة: خلاص ماشي نستنى.

جني بابتسامة: ده أنت بتحبني بجد بقى. ياسين: أوووي. جني بابتسامة: تعرف أنا نفسي في إيه دلوقتي؟ ياسين بابتسامة: ها؟ جني: هموت وأنام ههههه. ياسين: تنامي! روحي نامي أنا عارف إني هاخد غيبوبة. جني: ههههه ماشي تصبحي على خير. ياسين: وأنتي من أهله. جني: ياسين صح نسيت أقولك. ياسين: هاا قولي. جني: بحبك. ياسين بابتسامة: هو بجد مينفعش نتجوز دلوقتي؟ جني: ههههه لا سلام. في بيت مراد:

مي تمسكه من شعره: رايح تخطفها وتجوزها غصب يا حيوان. مراد: ماما سيبي شعري بقى. مصطفى: يا خايب قدر ياخدها منك. مي: مراد! اسكت أنت اللي سخنته. مصطفى بهمس: ما أنتي مسخنانى وأنا ساكت اسكتي بقى. مي تضربه بكوعها وبهمس: بس الواد قاعد. مراد: ههههه يا شقي سمعتك. مي تضربه في كتفه: احترم نفسك وروح اتخمد. مصطفى: صح يلا روح نام. مراد: خلاص هتوزع أهو، اهدوا على نفسكم، يلا تصبحوا على خير. يمشي ويسيبهم.

مصطفى: ههههه نبيه الواد ده، إلا قوليلي هو ل... إيه ده راحت فين؟ في بيت هشام: جودي تقعد جوه الأوضة اللي مقفولة عليها بالمفتاح من بره، وبتسمع صوت أبوها بيزعق: والله لو مطلقها لأقتله. ياسمين: ما تهدى يا هشام، يطلقها ازاي يرضيك بنتك تطلق في السن ده؟ هشام: أيوة يرضيني ده متجوزها بلوي الذراع. رودينا بزهق: وبعدين يا خالي أنت قافل الأوضة عليها وأنا عاوزة أدخل أنام.

هشام بنرفزة: نامي في أي أوضة تانية، الباب مش هيتفتح خالص والأكل يدخلها من تحت الباب. جودي ببكاء: إيه ده بقى! يعني هفضل محبوسة كده. فجأة بتسمع حد بيقول بسبس، تبص على الشباك تلاقيه مراد. جودي: يا خربيتك ما ترحمني بقى، أنا هخلي بابا يسد الشباك ده زي ما سد الباب. مراد يدخل ويشدها ليه ويرميها على السرير وبرومانسية: أبوك ده جدع إنه قفل الباب، وحشتيييني. جودي: ابعد بقى لا حد يجي. هو يثبت

يديها على السرير وبهمس: اششش مش عاوز أسمع أي حاجة، أنتي النهارده بتاعتي أنا. جودي: لا مراد مش هينفع ونبي. يسكتها بقبلة رومانسية يملأها الشغف والشوق، قاومت قليلًا ثم استسلمت تمامًا. وفجأة الباب بيتفتح، جودي تزقه بعيد وهو يوقف بسرعة وهي تستخبى وراه. مراد: عمي ما تفهمش غلط أنا بس كنت بشوف حرارتها. هشام بانفعال: ياااسمين هاتيلي الحبل بسرعة. يمسكه

من قفاه ويلكمه في بطنه: بقى أنا قافل عليها الباب بالمفتاح وتجيلها من الشباك! يلحقها بضربة بركبته تحت الحزام. مراد بوجع: آآه مصطففففي الحقني. هشام: لو جه هكسر عظمه عشان معرفش يربيك. يلحقها بلكمة تانية في وشه. جودي تجري بره أوضتها وتسيبه يتضرب. مراد: آآآه جودي حوشي أبوكي. رودينا تشد في هشام: سيبه يا خالي هيموت في يدك. هشام يبصلها بحدة: امشي واقفلي الباب. وفجأة الباب يخبط. تجري رودينا تفتح تلاقيه مصطفى.

رودينا: الحق ابنك خالي هيموته. مصطفى يروح للأوضة بسرعة: هشام! هشام! خلاص الواد هيموت في يدك. هشام: مش أحسن ما يشلني أنا. يضربه ضربة تاني. مراد بوجع: خلاص بقى أنا تعبت، أنت مفضتش غلك لسة. يترمي على السرير بتعب. مصطفى: الله في إيه يا هشام بتعمل كده ليه في الواد الغلبان؟ هشام بانفعال: الغلبان ده دخلت الأوضة لقيته بيبوسها... مصطفى: لا متقولش! يا خربيتك يا مراد! بوس بس!

هشام يشده من قفاه ويرميه بره الأوضة ويرجع ياخد مراد من قفاه ويرميه ورا أبوه. اطلع بره أنت والصايع ده. مراد يجري يشد جودي من يدها ويروح ناحية الباب. هشام يلحقه ويمسكه من قفاه ويكمل فيه ضرب. مصطفى يوقف مكانه ويضحك وميقدرش يحوش عن ابنه. جودي بانفعال: أنت بتضحك الحقه هيموت! مصطفى: ههههه لا مش قادر بجد. هشام يتعب من الضرب. ويسيبوه. اخرجوا برا. يرتمي مراد على الأرض وهو ساند بطنه بوجع: "آه بطني يا عمي."

مصطفى: "خلاص بقى يا هشام، ما هي بقت مراته يا أخي." ينهج هشام من التعب: "هيطلقها." مراد: "مش هيحصل." يذهب هشام ليضربه ثانيًا، لكن مصطفى يوقفه: "اهدأ يا هشام، يطلقها إزاي بعد اللي حصل بينهم؟ هشام بغيظ: "مراد متنرفزنيش، هيطلقها يعني هيطلقها." جودي: "بس أنا مش عاوزة أطلق يا بابا." هشام بحدة: "اخرسي انتي." جودي: "لا يا بابا، أنا عاوزاه، وهو كمان." ينام مراد على الأرض ويرمي لها بوسة: "حبيبتي مراتي."

هشام بغيظ: "هضربك ثاني،" ويقرب من جودي: "يا بنتي دا صايع مش هينفعك." جودي بترجي: "ونبي يا بابا بلاش طلاق، أنا عاوزاه." هشام بخنقة: "جودي خلصنا، هتطلقي يعني هتطلقي." يقوم مراد وهو ساند بطنه من الوجع: "عمي أنا عارف إني غلطت، بس بلاش تبعدنا عن بعض، هي عاوزاني وأنا عاوزاها، وخلاص اتجوزنا، فليه التعقيد ده؟ هشام: "شوف ابنك، يا ابني أنت صايع متنفعهاش."

مصطفى: "هشام، بلاش تعقيد بقى، هما عاوزين بعض سيبهم يعيشوا حياتهم ويتحملوا نتيجة اختيارهم." هشام بقلة حيلة: "جودي لو جابك بعيلين ورماكي هنا أنا مش مسؤول." مراد: "لا يا عمي احنا مقررين إنهم أربعة، ولدين وبنتين." مصطفى بضحك: "اسكت أنت، بنحاول نقنعه يخربيتك." هشام: "ههههه هتجيبه من برا يعني؟ ما أبوك عملها قبلك. غور من وشي خلاص موافق، بس نعمل الفرح الأول، ولو شوفتك ثاني هنا قبل الفرح هطين عيشتك."

مراد بهمس: "خلي الشباك مفتوح." جودي تضربه بكوعها: "إشش بقى." في بيت أنور: أنور جهز أكل ثاني وعصير برتقال وراح خبط عليها: "صبا يلا عشان تأكلي." صبا: "لا مش عاوزة منك حاجة." أنور: "اطلعي متخافيش مش هكلمك." صبا: "كداب." أنور: "طيب أنا هدخل أوضتي وأنتِ تطلعي كلي أو خذي الأكل معاكي." صبا: "طيب امشي يلا."

أنور يروح جوه الأوضة وهو مبتسم وكأنه ناوي على حاجة، وهي بتطلع بحذر وتقعد تأكل وتشرب العصير. وفجأة بيطلع وهي تقوم عشان تدخل الأوضة. أنور: "خلاص مش هقرب لك، كملي أنا هقعد أتفرج على التلفزيون." صبا تقعد ثاني وهو يقعد قدام التلفزيون وكل شوية يبصلها. صبا بدوخة تسند رأسها: "آه." أنور يقوم يروح عندها بابتسامة: "إيه مالك؟ صبا بدوخة: "الدنيا بتلف بيه."

أنور: "طيب تعالي ارتاحي." يشيلها على ايديه وهي مش قادرة تعمل حاجة عشان يسيبها. يوصلها لسريرها وينومها ويقعد جنبها. صبا بدوخة: "قوم من هنا،" لكن هو ينام جنبها وياخذها في حضنه. صبا: "بتعمل إيه؟ أنور بهمس: "بحبك." هي تسمع كلامه وتحس بايده على خدها ومتقدرش تقاوم وبصوت يدوب طالع: "ابعد عني." أنور: "إششش خلاص أنا مش غريب أنا جوزك، سيبي نفسك لي."

ثاني يوم الصبح بتصحى صبا تلاقي نفسها نايمة في حضنه وشعرها مكشوف ومنزوع عنها بعض ثيابها. تقوم مفزوعة وتنزل من على السرير، وتقعد تضرب فيه: "عملت إيه يا حقير يا حيوان؟ أنور يفتح عينيه: "في إيه؟ صبا ببكاء: "قوم وكلمني أنت عملت في إيه؟ أنور بابتسامة: "أخذت حقي الشرعي." صبا ببكاء: "يا ابن الكلب يا وسخ،" وتشد الملاية وتتغطى بها. أنور: "متغلطيش أحسن لك." صبا: "دا أنا هغلط وهوديك في داهية."

أنور يشدها من يدها وينومها جنبه. تضرب فيه بكل قوتها، لكن بيكون أقوى منها ويكتفها في حضنه. أنور: "إششش عاوز أنام." صبا: "سيبني طيب." أنور: "أنا بحب أحضن حاجة أنا ونايم." صبا ببكاء: "سيبني الله يخليك." أنور برومانسية: "لا استسلمي خلاص، ما فيش حاجة تخوف، اهدئي." صبا تبتدي تسكن وتهدأ. أنور: "أيوه كده." صبا: "بس احنا متجوزناش." أنور: "لا اتجوزنا ورسمي كمان." صبا: "بس دا كان اتفاق."

أنور برومانسية: "بس أنا نيتي إني أتجوزك بجد." صبا بشرود: "آها." أنور بهمس: "على فكرة ما حصلش حاجة بينا." صبا: "إيه؟ أنور يهز رأسه بالإيجاب. صبا تزقه لبعيد بس ما بتقدرش. أنور: "متحاوليش خلاص أنا كتفتك بضمير." صبا بابتسامة: "ماشي." أنور: "أنا بحبك يا صبا." صبا بابتسامة: "آه ما أنت قلت لي." أنور: "ههههه طيب وأنتِ ما فيش أي مشاعر كده ولا كده؟ صبا بخجل: "لا." يقبلها قبلة سريعة، لتضع يدها على شفتيها وبعدين تتوجع.

أنور: "إيه ده؟ صبا: "مش عارفة بس حاسة بطني وجعتني." أنور يسيبها ويقوم: "البرشام اللي أخذتيه لسه مأثر فيكِ." صبا تسند عليه: "معلش بس عاوزة شوية ميه." بيطلع يجيب لها وهو قلقان عليها فتقفل عليه الباب. أنور: "ههههه وربنا ما هسيبك يا صبا." صبا بابتسامة: "امشي، شوف وراك إيه." أنور: "طيب ماشي." بعد شوية بتسمع صوت كركبة وحاجات بتوقع. تفتح الباب وفجأة يطلع في وشها ويشيلها

ويرميها على السرير: "أنا رعيت مشاعرك وما رضيتش أعمل حاجة، بس وربنا ما هسيبك." صبا: "ههههه خلاص والله آسفة،" لكن هو... ما علينا سيبنا منهم. بعد أسبوعين في إحدى القاعات في فرح أسطوري. مراد بيرقص مع جودي والكل بيتفرج ومنبهرين بجمالهم واندماجهم مع بعض. مراد بهمس: "شكلك قمررر على فكرة." جودي بابتسامة: "مش مصدقة نفسي، معقول أنا وأنت بنتجوز؟ مراد: "ما كانش ينفع نكون لناس ثانيين، أنا وأنت اتخلقنا لبعض وبس."

جودي بابتسامة: "تعرفي كنت كل ما ألاقي نفسي بفكر فيك أتكف وأقول عيب يا بت دا زي أخوكِ، كنت دايماً عاوزة أكون معاكِ برغم إن الأخوات مش بيحبوا يقعدوا جنب بعض دقيقة." مراد برومانسية: "الحقيقة هي إننا كنا بنحب بعض بس مش عارفين لغاية ما حصل وأنتِ روحتي المستشفى وأنا سافرت بدأنا نفهم إن دي مش مشاعر أخوة." جودي بابتسامة: "صح، نفسي أسمعها منك ثاني." مراد برومانسية: "بحبببك." جودي بشرود: "وأنا كمان." مراد: "اسكتي بقى."

جودي: "إيه مالك؟ مراد: "الشباك هيوحشني." جودي: "ههههه وأنا كمان، تعالى نسكن عندهم وبدال ما تيجي من الباب تيجي من الشباك." مراد: "عشان أبوكِ يجي يكمل عليّ، اسكتي أنا ما فيش عضمة كويسة كله بينقح عليّ، سامحيني بقى بس أبوكِ السبب." جودي: "ههههههههههههههه صعبت عليّ هو وبينفض فيك زي السجادة." مراد: "عشان كده جريتي وسبتيني؟ جودي: "لا يا عم ناقصة أخذ بوكس في وشي." مراد برومانسية: "صح كفاية اللي هيحصل." جودي: "اتلممم."

مراد: "مالك ما احنا مصيرنا نروح بيتنا وأنا حر بقى." يخلصوا الرقص وبعدين تبتدي الأغاني تشتغل والناس ترقص ورودينا واقفة على جنب ولابسة فستان ذهبي مع مكياج خفيف لتبدو في أبهى صورها. يوسف يصفر: "إيه ده مين المعازيم الشيك دول؟ ممكن رقمك عشان أبعت لك كُتب على الواتساب أو تيجي نجيب رواية هتعجبك؟ رودينا: "بس يا أبو ديل." يوسف: "أنا غلطان إني عبرتك بعد ما لعبتي في وشك بالألوان وملقتيش عريس يعبرك."

رودينا: "امشي من وشي بدال ما ألعب في وشك أنت." يوسف: "همشي بس قبل ما أمشي هقول لك أوعى تفكري نفسك حلوة، أنتِ قمر." رودينا بابتسامة: "ماشي." يوسف: "وحاجة ثانية." رودينا: "عاوز إيه؟ يوسف: "تجوزيني." رودينا ببلاهة: "إيه؟ يوسف: "تجوزيني." أحمد: "هتجوزك، وافقي." رودينا بفرحة: "أونكل أحمد، يااه لسه عايش، أقصد يعني فينك من زمان؟ أحمد: "لسانك طويل زي واحدة كنت أعرفها زمان." يوسف: "مالها الواحدة دي؟

أحمد يبص لرودينا: "كانت زيها كده في الشكل وطول اللسان." رودينا: "ههههه لا أنا طالعة لماما وبس." أحمد بابتسامة: "هي فين؟ رودينا: "أهي هناك." أحمد: "طيب كملوا،" وبيمشي ويسيبهم. يوسف: "قلتِ إيه؟ رودينا: "أفكر يمكن أُحن عليك وأوافق." ملك واقفة وبتبص على جودي ومراد وحد بيحط ايده على كتفها. تلف بسرعة، وتتفاجأ بأحمد واقف جنبها. ملك بلخبطة: "أحمد." أحمد: "أيوه أنا، عاملة إيه؟ ملك: "بخير الحمد لله، أنت فينك كل ده؟

أحمد: "سافرت بره مصر واستقريت هناك." ملك: "ومصر قصرت معاك في إيه؟ أحمد بشرود: "كنت بهرب، وخصوصاً بعد جواز ياسمين وموت أمي وجوازك أنتِ، ما بقاش ليه حاجة أقعد علشانها." ملك: "سمعت إنك اتجوزت وخلفت." أحمد: "آه ومعايا سعيد وملك." ملك بلخبطة: "بنتك اسمها ملك؟ أحمد: "ما لقيتش أحلى من اسمك عشان أسميها بيه." ملك بابتسامة شاردة: "ربنا يخليهم لك." أحمد: "ويخلي لك الأمورة اللي هناك، تصدقي بقت شبهك أنتِ وفي سنها."

ملك: "بيقولوا." أحمد: "لسه متجوزة ولا اطلقتي؟ ملك: "ههههه لسه." أحمد: "بتحبيه ولا عايشة عشان العيال؟ ملك: "ما فيش حاجة اسمها حب بعد الجواز، كله بيبقى تعود وعشرة، ودا اللي أنا عايشاه مع شلبي." أحمد: "شلبي مين؟ ما كانش اسمه شلبي." ملك: "ههههه صح بس أنا لساني أخذ على اسم شلبي، شلبي راح شلبي جه شلبي قال." أحمد: "هههه حلو، ربنا يهنيكِ، عن إذنك أروح أبارك للمفعوصة اللي كبرت وبتتجوز." ملك: "اتفضل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...