الفصل 10 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
17
كلمة
2,994
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مي بتدخل البيت بتلاقي أبوها قاعد مع راجل لابس خليجي. الأب: أهلاً حبيبة أبوكي، تعالي. مي باستغراب: حبيبة أبو مين؟ نعم يا بابا؟ الأب: عملتي الواجب يا حبيبتي. مي باستغراب: أ أيوه. خير يا بابا؟ الأب: هههههه بنتي الوحيدة في عيالي ميفوتهاش الواجب أبداً. سلمى على أبو صدام. مي: أهلاً يا عمي. أبو صدام: ما شاء الله، ما شاء الله. هذا وجهك ولا القمر؟ مي باستغراب: هه.

الأب: هههههه متكسفهاش، البنت متربية ومتعرفش ترد على الحاجات دي. خلاص روحي جوه انتي. تمشي مي وهي مستغربة. (لنفسها) : مين دا؟ الظاهر إنه قريب عواد جوز أختي، بس إيه جابه ده؟ الأب: إيه رأيك؟ حلوة وصغيرة وكمان هادية، متقولش على حاجة لأ أبداً. أبو صدام: يازين ما ربيت والله يا بوي. خلاص أنا أبيها بأقرب وقت. الأب: نقول الأسبوع الجاي.

أبو صدام: أي كتير حلو. بس الله يوفقك، ما أبي حدآ يدرا بشي. بتعرف أنا رجال متزوج وزوجتي حرمة صاحبة مرض يعني بتموت إذا بتعرف هالسالفة. الأب: من الناحية دي متقلقش. وبعدين مش أنت ناوي تديها فيلا هنا زي ما قلت؟ أبو صدام: أي فيلا ومثل ما تبي من الذهب بشترليها. ومو بس كذا، أنا كمان بكتبلها الحين شيك بـ 2 مليون جنيه مصري. الأب: كريم يا أبو صدام. خلاص على خيرة الله. الأسبوع الجاي مي هتكون في بيتك. بيت ياسمين.

أحمد: اتفضلي ياحبيبتي، نورتي بيتك. ياسمين: حمدلله على سلامتك يا ماما. نورتي بيتك. الأم: ربنا يباركلي فيكم يا عيال. وانت كمان يا أستاذ هشام، ربنا يباركلك على وقفتك معانا. هشام: دا واجبي. وألف سلامة عليكي. أسيبكم أنا يدوب تلحقوا تناموا شوية وحضرتك ترتاحي. الأم: لا والله ما يحصل. هتتعشى عندنا، أنت تعبت معانا أوي. هشام: يدوم عزك. بس أنا لازم أمشي، ورايا شغل كتير أعمله. أحمد: خلاص بكرة هتتعشى عندنا.

هشام: إن شاء الله. عن إذنكم. بيمشي هشام وأحمد بيعزمه. وياسمين قاعدة جنب أمها وبتبص عليه. أثناء سلامه على أحمد، بصلها لقاها هي كمان بتبصله. ولما شافته بصت حواليها، ما كان عليه غير إنه يبتسم ويمشي. بيت مي. الأب: شوفي بمزاجك أو غصب عنك هتجوزيه. مي: الله يخليك يا بابا، بلاش. الأم: يا أبو حمادة، تجوزهالو إزاي وأنت مدي كلمة لراجل إنها هتكون ليه؟ الأب: اسكتي انتي. ده شكله ولد مدلع ومش دغري. إنما دا جاهز وشيك بـ 2 مليون أهو.

مي: أنا لا يمكن أتجوزه، دا كبير أوي. ونبي يا بابا الله يخليك ما تعمل فيه زي ما عملت في هبة. الأب (يمسكها من شعرها) : انتي لو متجوزتيش أبو صدام، هموتك. مين يدفع فيكي اتنين جنيه؟ انتي غوري. وبيزقها. الأب: وانتي تاخديها وتروحي تشتري ليها شوية حاجات علشان الفرح. وبيمشي ويسيبها تبكي، وبعدين تترمي في حضن أمها. مي ببكاء: ماما الله يخليكي اقنعيه إنه ميجوزنيش للراجل ده، وإلا والله أنتحر. الأم (تزقها)

: تنتحري طيب، انتحري وهو نرتاح منك. يابت يا خايبة، مالو الراجل دا؟ انتي هتعيشي هانم. مش أحسن ما تجوزي واحد زي أبوكي؟ مي ببكاء: حتى انتي؟ ياستي أنا مش عاوزة أتجوز خالص، بس ونبي بلاش. الله يخليكي. الأم: جملي دورك لحسن والله أنده لأبوكي دلوقتي، وأنتي عرفاه ممكن يعمل فيكي إيه. يلا اتخمدي علشان هنروح الصبح نجيب شوية حاجات. ... تمشي وتسيبها تبكي بشدة، لا حول لها ولا قوة. في غرفة ياسمين.

ياسمين قاعدة على السرير بتقرا كتاب وعقلها شارد، مش مركزة. بعدين بتسيب الكتاب بملل. ياسمين: أوف، إيه الملل ده؟ ياريت توم وجيري ييجي دلوقتي. وبعدين بتفتكر حاجة، بتقوم بسرعة تفتح الدولاب وتجيب حاجة من تحت الهدوم. فلاش باك. هشام: خدي التليفون ده، عليه حاجات يسمعها الناس الناضجة. ياسمين: إزاي أنا نسيت ده؟ يقول عليه إيه دلوقتي؟ هيفكرني خدت التليفون على كده. يا ربي أعمل إيه؟ .... اممم، هكلمه.

بتطلع تتسحب وتجيب تليفون أمها وتدخل تاني بسرعة. هشام قاعد بيفكر في اللي حصل وشكل ياسمين وهي تبصله والموقف اللي حصل في بيتها. وفجأة يرن التليفون. هشام: أم أحمد؟! خير؟ ليكون حصل حاجة. ... بيفتح. ألو. ياسمين: إزيك. هشام: خير يا ياسمين، ولدتك كويسة؟ ياسمين: أه الحمد لله، هي كويسة ونايمة دلوقتي. هشام: طيب الحمد لله. انتي عاملة إيه دلوقتي؟

ياسمين: تمام. أنا اتصلت في الوقت ده علشان أقولك إني والله نسيت تليفونك معايا. أنا ركنته في الدولاب ولسه فكراه حالا. بجد أنا آسفة، معرفش بتقول عليه إيه. هشام (بتمثيل) : يا شيخة، انتي بتتلككي؟ أنا عارف إنك ضربتي عليه. أه طبعاً، ماهو أحدث حاجة نزلت. ياسمين: وربنا ما حصل، أنا بجد كنت نسياه. هشام: متحلفيش، مش هصدقك. ياسمين ببكاء: طيب والله ما حصل. هشام: يا نهار أبيض، انتي بتبكي ليه؟ ياسمين: علشان مش مصدقني وفاكرني حرامية.

هشام: ههههه، مجنونة. لا ياستي أنا مصدقك، بس حبيت أهزر معاكي. ياسمين بغيظ: متبقاش تهزر تاني. هشام: أنا حر ياستي، انتي مالك. ياسمين: ماشي براحتك. ابقى لما تيجي خده معاك. هشام: طيب، سمعتي حاجة من الأفلام ولا لأ؟ ياسمين: لا، بقولك لسه فكراه. هشام: أمال سهرانة لدلوقتي ليه؟ ياسمين: مش عارفة، مجانيش نوم. هشام: نفس السبب. ياسمين: طيب خلاص، تصبحي على خير. هشام: استني. ياسمين: إيه؟

هشام: مفيش، كنت عاوز أتكلم شوية، يمكن أقدر أنام. ياسمين (بابتسامة) : تحب أحكيلك حدوتة؟ هشام (بدلع) : أه أه، ونبي يا ماما. ياسمين: ههههه، ماما يا شحط. هشام: ههههه، لا بجد احكيلي حدوتة. ياسمين (بابتسامة)

: طيب يا سيدي اسمع. كان يا ما كان، كان في أمير وسيم وكان طيب أوي. دايماً يحب يساعد الناس. في مرة شاف غزالة صغيرة بتجري، وفجأة حد رما عليها سهم جه في رجلها. قام الأمير دا جري عليها بكل قوته زي الأبطال ومسكها وخدها على حصانه علشان يعالجها. وخلاها معاه لغاية ما خفت وقدرت تجري في الغابة تاني وتعيش حياتها. بس كده. توتة توتة، خلصت الحدوته. هشام حس إنها تقصده بالقصة دي. هشام (بابتسامة)

: قصة حلوة أوي يا ماما. بس أكيد الغزالة دي كانت حلوة أوي علشان الأمير يساعدها، مش كده؟ ياسمين (تحاول تداري صوت ضحكتها) : لا، الأمير هو اللي شهم، بيحب يساعد. هشام (بابتسامة) : شكراً يا ياسمين. ياسمين: شكراً على إيه؟ هو أنا بشكر فيك انت. هشام: ياستي أنا بتكلم على إنك حكيتلي حدوتة. انتي دماغك بتحوج ليه؟ ياسمين: ههههه، طيب العفو. يلا بقا تصبح على خير. هشام (بابتسامة) : وانتي من أهله. ياسمين: استنى. هشام: إيه؟

ياسمين: بما إنك هتتعشى عندنا بكرة، تحب تاكل إيه؟ هشام: اممم، أحب أحب إيه؟ عارفة أنا بحب السوشي أوي. ياسمين (بقر:ف) : سوشي؟ هشام: أه، شوسي. في إيه؟ مبتعرفيش تعمليه؟ ياسمين: وحتي لو أعرف، مش هنعمله. أنت تاكل وخلاص. قال سوشي قال. هشام: أيوه، اقرفونا بقا علشان عشوه. ياسمين: ههههه، مفيش قرف ولا حاجة، بس أنا هعملك حاجة تانية، وإن شاء الله تعجبك. هشام: أكيد. ولا أجيب مطهر معوي ولا زيه منه؟

ياسمين: ههههه، بايخة. يلا روح تصبح على خير. هشام (بضحكة خفيفة) : وانتي من أهله. في بيت مراد. مراد: إيه يا بيبي، اتأخرتي ليه؟ سالي: الطريق زحمة قوي يا مومو. مراد: خسارة بقا فاتتك الحفلة. سالي (بدلع) : تؤ تؤ، أنا قاصدة أجي متأخر. أنا عاوزة حفلة ليا أنا وانت وبسسس. مراد: لا لا، اسف والله يا حبيبتي. اللي في بالك مش هينفع، ما انتي عارفة مبدئي. نسهر نتفسح، نحب في بعض، بس No to touch.

سالي: لا لا، انت لازم تغير مبدأك ده يا مومو. فايتك كتيييير أوي. طيب، دا أنا هوريك اللي عمرك ما شفتهم. مراد (بزهق) : سوسو حبيبتي، ليه زنانه كده؟ قولت No to touch يعني No to touch. اقعدي بقا، أنا جعان. هتاكلي معايا؟ سالي (بلوي بوز) : هه، آكل؟ لا، شبعانة. مراد يقف جوه المطبخ يجهز أكل. وتيجي على باله مي وهي بتقوله: بس انت ضحكت وقولتلي طلعتي آآخ. وفجأة يضحك بصوت عالي. سالي: ما تضحكني معاك.

مراد: ههههه، لا ولا حاجة. فكري هتاكلي معايا ولا لأ. هتندمي، أنا بعمل شوية بيض بالبسطرمة، إنما إيه؟ يودوا المستشفى. ههههه. تاني يوم. ياسمين: الو، أيوه يا خالتي، أمال فين البت مي؟ الأم: مي بتجهز نفسها علشان نروح نشتريلها شوية حاجات. عقبال فرحك. أصلها هتجوز. ياسمين (باستغراب تسأل نفسها) : معقول؟ يكون مراد هيخطبها زي ما هيعمل هشام؟ ... أمال مين العريس؟ الأم: واحد خليجي، متتخيرش عن جوز هبة. ياسمين (بخضة)

: انتي بتقولي إيه؟ إزاي ده؟ فين مي؟ أديهالي. الأم: دقيقة. بت يا مي، تعالي كلمي صاحبتك. مي تيجي وهي مطفية تماماً: أيوه يا ياسمين، في حاجة؟ ياسمين: إيه اللي سمعته ده؟ (بصوت متحشرج) : زي ما سمعتي. ياسمين (بحزن) : وانتي رأيك إيه؟ متقوليش إنك موافقة. مي ببكاء: انتي عارفة عندنا البنت ملهاش رأي. أنا اتكتب عليا إني أتجوز واحد أكبر مني بأكتر من تلاتين سنة يا ياسمين. ياسمين (ببكاء) : طيب بطلي بكا واررفضي، متوافقيش أبداً.

مي: ومين قال إني رفضتش؟ اقفلي يا ياسمين، مع السلامة. وتقفل في وشها. ياسمين: مي، انتي يابت! قفلت في وشي. منك لله يا أبو حمادة. راجل مفتر:ي يا حبيبتي يا مي. ياسمين قعدت طول اليوم زعلانة على صحبتها لغاية ما جه هشام. جهزت العشا واتعشوا وهي مبتتكلمش، وبعدين استأذنت ودخلت. هشام (بحيرة) : هي مالها يا طنط؟ الأم (بتنهيدة) : زعلانة على مي صحبتها يا ابني. هشام: مالها مي؟

الأم: الله يسامحه أبوها، هيجوزها لواحد غصب عنها، وكبير عنها بسنين كتير. هشام: معقول؟ لسه في ناس كده؟ الأم: للأسف فيه. هشام: لا إله إلا الله. زعلت بجد، ربنا يتولها. الأم: يارب. بيروح هشام البيت. أخته ملك: إيه يا عم؟ هي العروسة هتاخدك منا كده كتير؟ هشام: في إيه يا لمضة؟ عاوزة إيه؟ ملك: كنت عاوزة آخد رأيك في الفستان اللي هلبسه بكرة في الخطوبة. هشام: طيب، يلا وريني. ملك: دقيقة، هروح ألبسه وأجي. وبتجري على أوضتها.

هشام: مامااا، انتي فين؟ الأم: مساء الخير يا حبيبي. جيت إمتى؟ هشام: لسه داخل أهو. الأم: خطيبتك وأمها عاملين إيه؟ هشام: بخير الحمد لله. .... بخيبة. مبسوطة يا ماما إني هتجوز؟ الأم: ياااه، أنت مش عارف أنا كنت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر. كنت خايفة أموت قبل ما يجي. هشام: بعد الشر عنك، متقوليش كده. وللحظة سرح وفكر في أمه اللي فرحانة، وفي الآخر هيطلع اتفاق ومفيش جواز. ملك: آآاتش، إيه رأيك؟

وبتلف. هشام يبصلها بابتسامة وفرحة بأخته الصغيرة اللي بقت عروسة. وشكلها اللي طالع زي العسل بالفستان اللي لبساه. هشام (برزالة مصطنعة) : وحشة أوي، مش كده يا ماما؟ الأم: قمر حبيبتي، الفستان انتي اللي محلياه. ملك (تحضن أمها) : حبيبتي، انتي شفت الناس اللي بتعرف تقول حاجة تفرح، مش زيك. هشام: يابنتي، القرد في عين أمه غزال. مسمعتيش عن المثل ده؟ أهو اتعمل مخصوص عشانك. ملك (تضم شفايفها بعدم رضا) : زعلانة منك. واي رأيك؟

هقول على كل بلاويك لياسمين، خليها تبهدلك لما تتجوزوا. هشام (بابتسامة باهتة) : هي عارفة كل حاجة. بس الصراحة يا لوكا، طالعة زي القمر. بس خلي بالك، مفيش حد يشوفك عشان اللي هيبصلك أو يعوز ياخدك مني، هقتله. ملك: ههههه، حبيبي يا اتش. متقلقش، أنا مش هتجوز وهفضل قاعدة نكد عليك. إيه رأيك؟ هشام: نهار أبيض، دي مصدقة. ملك: ههههه، رذل. مراد بيتصل بهشام. هشام: مارو حبيبي، عامل إيه؟ مراد: بخير يا سيدي. أمال فين:ك يا عم؟

أمال لو كانت خطوبة بجد كنت قاطعتنا على كده. هشام: ما انت عارف تجهيزات وحلويات وقاعة، كله بياخد وقت. مراد: والله حرام المصاريف دي كلها على خطوبة. فك:ي. ما تخلوها بجد. هشام: ههههه، يا سلام. ودا إزاي بقا؟ مراد: يا عم هتخبي عني؟ أنت مش شفت نفسك وانت بتجري وراها في الشارع... يااااسمين استني بقولك. وتشد:ها وتضرب:ها. عشانها لقي:م انت يا اتش. هشام: ههههه، والله ما حد لقي:م وفاضي غيرك. يابني ياسمين مش أكتر من صديقة، بساعدها.

مراد: أيوه، صديقة. طيب يا عم الصديق، انت هعمل نفسي مصدقك. بس المهم انت تكون مصدق. هشام: مصدق، بس انت اطلع منها. أه صحيح، أنت مش كنت عند أبو مي بتطلبها منه حسب الخطة؟ مراد: حصل. وهو وافق. بس ده را:جل طما:ع أوي. تصور، من أول مقابلة طلب مليون جنيه. هشام: أيوه. مراد: ليه؟ في حاجة حصلت أنا معرفهاش؟ هشام: يعني مي هتتجوز. مراد (بعصبية) : تتجوز يعني إيه؟ مش المفروض إنهم يبلغوني برفضهم ليه الأول؟

انت السبب يا هشام، ورطتني مع بنت زي دي. هشام: انت متعصب ليه دلوقتي؟ وبعدين يا سيدي، هي ملهاش ذنب. أصلاً أبوها غا:صبها عليه. مراد (بعصبية) : يعني إيه غاصبها؟ وربنا لا أروح أكسر البيت على دما:غه. هشام: اااهدا، اهد:ا. في إيه؟ انت صدقت؟ ما كلنا عارفين إنها تمثيلية وخلاص. ولا في حاجة أنا معرفهاش؟ اوعى تكون حبيته؟ مراد (بزعيق) : ياخي بقا يا هشام، متعصب:نيش. أحبها إيه؟ المع:فنة دي؟ كل الحكاية إن دا قلت تقدير ليه. هشام

(بابتسامة) : طيب خلاص، ومتتعصب:ش. أهي راحت لحالها ومش هتضايقك تاني. مش أنت كنت عاوز تخلص منها؟ مراد: يو:ووه، اقفل يا هشام. ولا استنى... هي هتيجي الخطوبة بكرة ولا لأ؟ هشام (بضحكة) : معرفش. مراد: متضحكش ياااخي، أنا مش طايق نفسي. هشام: ههههه، حاضر. مراد: يقفل في و:شه وهو شاي:ط. ياخي دا انت فاضي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...