هشام نايم على السرير وياسمين فتحت الباب براحة. هشام بإبتسامة: ياسمين. ياسمين بخطوات بطيئة وتوتر: عامل إيه دلوقتي؟ هشام بإبتسامة: اهو زي ما انتي شايفة. ياسمين: امم، أنا آسفة على كل حاجة. هشام: متتأسفيش، انتي معملتيش حاجة. ياسمين: امم، طيب أجيب لك حاجة تاكلها؟ هشام بإبتسامة: شبعت أكل النهاردة، تعالي اقعدي بس انتي. ياسمين تحط إيدها على الجرح اللي في دماغه: بتوجع صح؟ هشام: لا خالص.
ياسمين بزعيق: بس انت ما ينفعش تجري ورايا كده، اهو انت اتشلفطت اهو. هشام: أيوه يعني اتشلفطت كده لوحدي، ما البركة فيكي. ياسمين: صح، أنا السبب، خلاص مش هتتكرر تاني. هشام: لا كرريها، خلينا نتكل ونخلص، دا انتي عليكي رجلين تقولي رجلين فهد، تعبتيني أنا وأجري وأقول لك ارجعي، وانتي كل اللي عليكي، ملكيش دحوة، انت مين؟ ياسمين: ههههه، أنا بعمل كده. هشام: أيوه بتعملي كده، لسانك دايماً سابك تفكيرك.
ياسمين: اسكت بقى، أنا بجد زعلانة من نفسي أوي. هشام: ليه بقا؟ ياسمين تلعب في صوابعها بإحراج ومتردش. هشام: آه فهمت. امم ياسمين، صدقيني أنا معرفش ده حصل إزاي. ياسمين: خلاص ننسى الموضوع، مفيش داعي نتكلم فيه تاني، عن إذنك. هشام: استني، نسيت أسأل على طنط، عاملة إيه دلوقتي؟ ياسمين: بقت كويسة. مي بتبكي بحرقة وبتبص لتحت، بتستعد إنها ترمي نفسها، وقبل ما يحصل بجزء من الثانية، لحقها مراد وشدها بسرعة.
مي ببكاء: سيبني، انت عايز مني إيه تاني؟ مراد بعصبية: انتي غبية، كنتي هترمي نفسك. مي: تضربه بالقلم بعزم ما فيها: ولك عين توجهني تاني، منك لله. وسع، وبتجري تاني عشان ترمي نفسها. مراد يمسكها من إيدها ويشدها قدامه ويضربها بالقلم، وبزعيق: ولما انتي مقتنعة إني أنا عملتلك حاجة، تروحي ترمي نفسك؟ ما تجيش ليه وتقتليني؟ أنا بكره معظم البنات عشان ضعفهم ده. غبية. وبعدين انتي متخلفة أوي كده، متعرفيش إذا عملتلك حاجة ولا لا.
مي ببكاء: انت اللي قولتلي. مراد: مقولتش حاجة، وحتى لو قولت تصدقي؟ لا يا ستي، أنا معملتش حاجة، والله ما عملت. مي ببكاء شديد: أيوه بس انت ضحكت وقولت إني طلعت "آآآخ". مراد: طلعتي إيه؟ مي ببكاء: آآآخ. مراد: ههههههههههه، آآآخ منك، دا إيه اليوم ده يارب. لا مطلعتيش آآخ ولا حاجة، صدقيني أنا معملتش حاجة. كل الحكاية لما انتي أغمي عليكي شيلتك وحطيتك على السرير وطلعت أشوف ممرضة، فشوفت هشام بيجري، روحت أشوفه ونسيتك، بس كده.
مي: انت مبتكدبش عليا صح؟ مراد بزعيق: مبتزفتش، قولتلك محصلش حاجة. مي: منك لله ياعم، متعرفنيش تاني، أنا في مرة هاموت بسببك. مراد بخبث: وتقدري؟ مي: أيوه، ومقدرش ليه؟ مراد يقرب منها: خلاص سيبك وقوليلي صحيح. مي ترجع للخلف: إيه؟ مراد: هي عيونك لونها إيه؟ مي ترجع لورا وكانت هتقع بس هو بيحط إيده في وسطها ويشدها ليه: اوبا، كنتي هتقعي تاني، مش تفتحي دي تالت مرة أنقذك فيها. مي: شيل إيدك.
مراد: ياااه، هايفة أوي، ده وقته، قوليلي بس لون عيونك إيه. مي ببكاء: ابعد عني ونبي، ونبي. مراد: إييي، أنا مش قولتلك بكره البنت الضعيفة، بردو مش هسيبك غير لما أعرف لون عينك إيه. مي بغيظ: تضربه تحت الحزام: ابعد، دا انت سافل. مراد يسيبها من الوجع وهي جريت. مراد: ااااه، أه، طيب وربنا ما هسيبك غير لما أعرف لون عيونك. في غرفة الأم يدخل هشام. هشام: حمدلله على سلامتك يا طنط، عاملة إيه دلوقتي؟
الأم بخضة: ياساتر يارب، إيه اللي حصل؟ مين عمل فيك كده؟ هشام يبص لـ ياسمين: حادثة بسيطة، متقلقيش، المهم انتي تقومي بالسلامة عشان ترجعي بيتك. الأم: ربنا يخليك يابني، والله وقفتك معانا أثبتتلي قد إيه انت جدع. ياسمين تبص بطرف عينها وتحاول تداري إعجابها بـ هشام. هشام: ههههه، على إيه بس، أي حد مكاني كان هيعمل كده. الأم: ربنا يحفظك يابني، أنا كان ليه عندك رجاء. هشام: انتي تأمري.
الأم: متزعلش منها، دي عيلة ومبتعرفش هي بتقول إيه. ياسمين تضم شفايفها بعدم رضا. هشام: زي ما قولتي، هي عيلة، مزعلش منها أبداً، دي مهما كانت بردو هتبقى خطيبتي وبعدين مراتي بردو، ولا إيه؟ ياسمين: معرفش. الأم: ههههه، ربنا يسعدكم. طيب الحمدلله، ليه طلب تاني؟ هشام: اتفضلي. الأم: نعمل الخطوبة الاتنين الجاي. ياسمين: إيه ده يا ماما، انتي لسه تعبانة، سيبك من الموضوع ده دلوقتي. الأم: يا ياسمين، لو يهمك صحتي بجد وافقي.
ياسمين: يا ماما ماهو... هشام: ماشي يا طنط، يوم الاتنين على طول، اا النهارده السبت، يعني بعد بكرة. ياسمين بخضة: إيييه؟ هشام: عن إذنك يا طنط. ياسمين، تعالي، عاوزك. يطلع معاه ياسمين. ياسمين: هشام، مينفعش. هشام: هو إيه اللي مينفعش؟ بتقولك لو صحتها تهمك. ياسمين: انت ذنبك إيه طيب؟ هشام: ملكيش دعوة يا ستي، انتي مالك بيه. ياسمين: اممم، طيب ماشي. مي تيجي جري. ياسمين: مي! انتي كنتي فين؟ أنا فكرتك روحت. مي: لا، لسه.
ياسمين: امال كنتي فين؟ مراد يجي: كانت في عنبر المرضى النفسيين. وربنا لا أجيبك من شعرك. مي: ياسمين الحقيني. هشام: في إيه يا مراد؟ مراد: بتضربني الجزمة. ياسمين: ليه يا مي؟ مي: ا اصل، اصل... مراد: قولي لها. مي: مفيش حاجة، ضربته وخلاص. مراد: همم، خلاص أنا مسامح. ممكن توسعوا، أطمن على الولية اللي جوه. كلهم بيدوله الأمان، وفجأة بيمسك مي من شعرها: هحجزلك أوضة هنا يا عقربة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!