الفصل 19 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
19
كلمة
2,484
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

فيلا سلام بتكون مليانة بوليس وبيحققوا مع كل واحد. شافوا الكاميرات ورفعوا البصمات. الظابط: انتي مرات مراد اللي حاول أبوكي يقتلك قبل كده؟ مي بخوف: أيوه أنا. الظابط: تعرفي إن أبوكي هرب من السجن من يومين؟ مي بتردد: لا لا معرفش. الظابط بشك: متأكدة؟ مي: أيوه وأنا هعرف منين؟ الظابط: طيب مشفتهوش وهو داخل الفيلا؟ مي تحاول تخبي: هو دخل الفيلا؟ الظابط: أيوه وفي نفس الوقت اللي اتقتل فيه القتيل. مي ببكاء: وبابا هيقتله ليه يعني؟

الظابط: هو أنا قولت إنه هو القاتل. مي: لا بس كلامك معناه كده. الظابط: هو المتهم الأول ولسه هنشوف البصمات اللي على السلاح، بس ياريت لو شفتيه في أي مكان تبلغي عشان في الغالب هو كان جاي يقتلك انتي. مي بخوف: حاضر هبلغ. في المكتب. شيري بخبث: أنا آسفة أوي يا هشام على اللي حصل. هشام: خلاص اهو خد جزاته، بس كان لازم تقوليلي لما عرفتي بحكايته مع ياسمين، مش تروحي تقوليها إن أنا قولتلك.

شيري ببكاء: كنت عاوزاها تبعد عنك ومترجعش، دي متستاهلش تكون هنا بعد اللي عملته. هشام: أنا اللي أقول تكون هنا أو لا. شيري: آسفة، عمري ما هخبي عنك حاجة في حياتي. هشام: خلاص اتفضلي على شغلك. شيري: حاضر. هشام: ياسمين تعالي عاوزك.. نسيت دي مجتش. وبيرن تليفونه. هشام: الو. الطرف التاني: الو يا أستاذ هشام، حضرتك اتأخرت ليه في بعث التصميمات الخاصة بالمطعم بتاعنا؟ هشام: آسف. حاضر هبعتلك صور تصميمات على الواتس.. مع السلامة.

بيفتح الواتس عشان يبعتهم، فبيلاقي رسالة جاية من عمرو. هشام: عمرو؟! ويا ترى باعتلي إيه إن شاء الله؟ أما نشوف. ويفتح الرسالة ويبتدي التسجيل يشتغل. بيكون التسجيل اللي سجله عمرو لشيري. بيتصدم من اللي بيسمعه ويحس قد إيه هو غبي. هشام بذهول: يعني ياسمين معملتش حاجة؟ آه يا ولاد الـ... بقا أنا تضحكوا عليه كده؟ معرفتيش توصليلي من زمان فتخلي ياسمين كبش فدا؟

ماشي يا شيري.. هسويكي على نار هادية وهخليكي تشوفي هشام الوحش اللي عمرك ما شفتيه... بس المهم ياسمين دلوقتي أنا هقولها إيه واعتذرلها إزاي بعد اللي عملته معاها. بيت ياسمين. الأم: لو بس تقوليلي مالك الأيام دي. ياسمين: مفيش يا ماما، مالي، ما أنا كويسة أهو. الأم: مش باين. وفجأة الباب بيخبط. الأم: أيوه جاية. وبتروح تفتح، وياسمين قاعدة وحاطة إيدها على خدها وبتعد حبات الرز بملل وصمت. الأم: أهلاً يا ابني اتفضل.

هشام: متشكر يا طنط، عاملة إيه؟ الأم: بخير يا ابني. ياسمين تكمل اللي بتعمله ومتركزش في حاجة ولا بتسمع أي صوت. هشام يقعد على الكرسي اللي على الجانب التاني من السفرة ويبصلها: وصل كام العد؟ ياسمين: هه. وبصدمة: انت؟ هشام: أيوه أنا، ممكن أعرف مجتيش الشغل ليه؟ ياسمين: مش عاوزة أشتغل. الأم: إيه اللي حصل يا هشام؟ مالها من كام يوم وهي كده، في زعل بينكم ولا إيه؟ هشام يبص لياسمين: أقولها؟

ياسمين بتسكت وبتستنى إنه يقولها اللي حصل. هشام: زعلانة يا ستي عشان ضيعت شغل مننا، ما أنا قولتلك قبل كده بس هي من النوع اللي بيحب يطول المشكلة. الأم: خلاص بقا يا ياسمين، هتفضلي كتير زعلانة على الشغلانة دي إذا كان صاحب الشغل مش زعلان. ياسمين: مش زعلانة خلاص اهو، أنا مش هروح تاني. هشام: مش بمزاجك، انتي هتيجي معايا، أجيب منين سكرتيرة دلوقتي؟ ياسمين: مليش دعوة، أنا مش رايحة.

هشام: يوووه، لا كده مش هينفع، ممكن عصير يا طنط عشان فرهدت من الحر ومن بنتك. الأم: حاضر يا ابني. وبتمشي. هشام بتهديد: ياسمين، لآخر مرة بقولك إن أمك لو سمعت اللي حصل هتروح فيها، فخلصي، متخلينيش أخربها دلوقتي. ياسمين: انت فاكر إنك لما تبتزني هاجي معاك؟ طيب إيه رأيك أنا هقولها قدامك. بيحط إيده على بوقها ليسكتها. هشام: أوعي، أنا بقولك أهو. ياسمين تشيل إيده: مش هي دي اللي بتبتزني بيها، أنا هقولها.

هشام: ياسمين تعالي معايا وأوعدك مش هزعلك، بس مش هينفع نتكلم هنا. ياسمين: مش مصدقاك، انت ندل أصلاً. هشام: ماشي ندل، بس تعالي معايا. ياسمين: طيب أما نشوف آخرتها. في المصحة. مراد قاعد على السرير بهدوء تام، وبتدخل عليه مي. أول ما يشوفها بيغمض عينه بتنهيدة. مراد: إيه جابك؟ امشي ومتجيش تاني، أنا مش عاوز أشوف حد. مي ببكاء: مات. مراد بعدم إدراك: مين؟ مي تبكي ومتردش عليه. مراد: مي مين مات؟ اتكلمي. مي: أبوك يا مراد.

مراد بعدم إدراك: ههههه، متهزريش، انتي فاكرة إنك كده هتريحيني وهفرح يعني؟ مي تبكي ومتردش عليه. مراد بتردد شديد: بطلي. وبيقوم بسرعة يحاول يفتح الباب بعصبية. مراد: مبيفتحش ليه دا؟ مي ببكاء: مراد خلاص اهدى، هيفتحوا دلوقتي. مراد: بتبكي ليه؟ متخافيش، هو لسه عايش، بس هو بيحب يعذبنا، أنا هوريكي إنه عايش، بس يفتحوا الباب. ويخبطه برجله بعصبية شديدة: افتحوا، لا أكسره.

مي تقرب منه وتحاول تهديه: هيفتحوا والله، خلاص مش هتيجي هنا تاني، ومفيش بيبان مقفولة ولا أوض ضلمة. مراد يبكي زي الأطفال ويترمي في حضنها: مش لازم يموت يا مي، أنا عمري ما حسيت بحبه، إزاي يموت قبل ما أحس بيه؟ مش كان لسه امبارح عايش. مي تحضنه بشدة وتبكي معاه: استهدي بالله، مش كده. مراد: عاوز أطلع حالا. في المكتب. ياسمين: فين الموظفين؟ هشام: مشيتهم النهارده إجازة. ياسمين بقلق: وجايبني ليه طالما إجازة ومفيش حد؟

هشام بندم يقرب منها: أنا آسف. ياسمين تفهم إنه عرف إنها مظلومة وتبعد عنه للخلف: ابعد عني، أنا عاوزة أروح. هشام: مش قبل ما تقولي إنك سامحتيني. ياسمين بوجع: افتحلي، أنا عاوزة أروح بقولك. هشام بوجع: مكنتش أقصد إني أجرحك، غصب عني، مقدرتش أتحمل اللي شوفته. ياسمين بانفعال: متقصدش؟ انت قايلي بنفسك إنك هتذلني، مش انت اللي كنت بترمني بكلامك زي السكاكين؟ حلفتلك إني مظلومة وانت محاولتش تصدقني دقيقة واحدة. هشام: حطي نفسك مكاني.

ياسمين بتهديد تمسك مفك كان على الترابيزة، وبتحط سنة على قلبها: لو مفتحتش الباب، أنا هموت نفسي. هشام: لا لا، سيبي خلاص، هفتح بس سيبي المفك. ياسمين: بقولك افتح دلوقتي، وإلا والله هعملها. هشام يفتح الباب وهي تتقدم للباب، وفجأة بيمسك إيديها ويكتفها ويشيل منها المفك ويثبتها على الحيط وينظر لملامح وجهها الحزينة والمطفية على غير عادتها. ياسمين بدموع: ابعد عني يا هشام.

هشام بتأسف: عارف إنه صعب إنك تنسي، بس أنا مش هيأس، وعارف إنك هتسامحيني. ياسمين بوجع: مستحيل، انت مكسرتش طبق ولا كوباية، انت كسرتلي قلبي يا هشام، وأنا عمري ما هسامحك. هشام يحس إن مفيش فايدة والنسيان مش هييجي مرة واحدة، ولازم يديها فرصة تسامحه، فبيسيبها. هشام: هسيبك تمشي، بس بشرط، مش هتسيبي الشغل، وده ملهوش دعوة بأي حاجة. ياسمين: طيب خليني أمشي. هشام: اتفضلي، بس زي ما قولتلك، الشغل ملهوش دعوة بحاجة تانية.

ياسمين تمشي من غير ما ترد عليه. هشام: مش هتقدري متسامحنيش، أنا عارف. شيري، شيري، يلا نبدأ. يارب ما تتعبي بسرعة. بيتصل بحد يعرفه. هشام: حبيبي، كنت عاوز أقابلك ضروري. فيلا سلام. مراد ومي بيدخلوا الفيلا، ومراد بيبص في كل ركن فيها وهو حاسس إنه هييجي من أي حتة يقوله الكلام بتاع كل مرة: إنت فاشل... أمك انتحرت... عاوز حفيد... إنت مش نافع والخ... مراد: إيه اللي حصل يا داداه؟ ده حصل إزاي؟

سنية تبص لمي وهي مش عارفة تقوله إنه اتقتل. مراد: بتبصوا لبعض ليه؟ بابا مات إزاي؟ ما تردوا. مي بصعوبة: اتقتل. مراد بصدمة: اتقتل إزاي ومين اللي قدر يعمل كده؟ والبادي جارد دول كلهم كانوا فين؟ مي: محدش يعرف مين، والبادي جارد كانوا بره، محدش كان عامل حساب إن ده ممكن يحصل. مراد بانفعال ينده عليهم ويمشيهم كلهم: من زمان مورطين بيهم في حياتنا، ولما جه وقتهم كانوا بيشربوا شاي.

مي تبعد عنه وهي قلقانة لا يعرف بموضوع أبوها، فايسيبها بسببه. مراد: مي تعالي هنا. مي بقلق: نعم. مراد بعدم راحة: تعرفي حاجة ومخبية؟ مي: لا، أنا هعرف منين؟ مراد: أمال مالك؟ مي ببكاء: أصل بابا كان هنا يومها. مراد: إيه؟ يعني هو اللي عمل كده؟ مي: معرفش، أنا لما شفته بيتسحب في الجنينة خوفت إنه يكون جاي يموتني، فاستخبيت، أنا مشفتش حاجة. مراد بانفعال: وهتشوفي إزاي وإنتي مستخبية؟ مبلغتيش حد ليه؟ اهو قتله وإنتي السبب.

مي بصدمة: أنا؟ مراد يهدا: آسف، متزعليش، أنا بس مصدوم من اللي حصل، بس حتى لو أبوكي اللي عمل كده، ده مش هيفرق معايا، إنتي برا الموضوع. مي لنفسها: مش باين كده، ربنا يستر. تاني يوم. بيدخل الشركة شاب وسيم اسمه سليم. سليم: لو سمحتي يا آنسة، فين صاحب الشركة؟ شيري: اتفضل حضرتك، أنا هوصلك ليه. سليم: متشكر أوي يا آنسة... اسمك إيه؟ شيري: اسمي شيري. سليم بإبتسامة: أجمل اسم. شيري: ميرسي يا فندم، اتفضل اهو المكتب.

وبقرّف: انتي بلغي هشام بيه إن الأستاذ عاوزه. ياسمين متردش عليها وتبلغ هشام: أستاذ هشام. ياسمين: أستاذ سليم عاوز يقابل حضرتك. ياسمين: اتفضل هو مستنيك. سليم يبص لشيري بإعجاب: متشكر أوي يا آنسة شيري. شيري بإبتسامة: العفو يا فندم. ياسمين تبصلهم بقرّف لنفسها: تحبوا أجيب شجرة واتنين لمون؟ بلاوي بتتحدف. بعد أسبوع. ياسمين داخلة الشركة مبتسمة، وشيري باصلها بقرّف وبتحسدها على ابتسامتها. شيري: قرّف على الصبح.

ياسمين تبصلها باستفزاز وتسيبها تاكل في نفسها. شيري تنسا نفسها: بجحة صحيح، ولكي عين تيجي بعد عملتك السودة. هشام يشوفها جاية ومبتسمة بفرح. لنفسه: إيه مفرحك خير؟ بقالك كتير زعلانة. ياسمين تقابله في وشها وتبص للأرض وتكمل طريقها. هشام يمسك إيدها ويشدها قدامه: إيه؟ ياسمين باستغلال: إيه؟ انت؟ وسيب إيدي لا أقطعلك إيدك. هشام: سبت أهو، بس مبسوطة ليه؟

ياسمين: ملكش دعوة، ومتنساش إنك المدير وأنا موظفة، يعني متدخلش في حياتي الشخصية. هشام يجز على سنانه ويبصلها بحدة: امشي من وشي لا أرفدك، مش أنا المدير برضه؟ أيوه صح، الغي كل المواعيد، أنا ماشي رايح في داهية. ياسمين: أحسن. هشام: مش هتمسكي فيه؟ ياسمين: ماسكة سلك كهربا لما ينشف، إذنك. هشام: طيب خلاص، متلغيش حاجة، أنا قاعد، ومخصوم ليكي 5 أيام بسبب سلك الكهربا. شيري تعالي يابيبي، انتي بعيدة عني ليه؟

أنا مبرتاحش وإنتي قاعدة بعيد. ويعلي صوته. شيري بمياعة: جيت أهو يابيبي، وأنا كمان بموت وإنت بعيد عني. هشام يبص بطرف عينه لياسمين وبرومانسية: بعد الشر عنك يا روووحي، إن شاء الله اللي يكرهوكي، وإنتي لا.. محضرلك مفاجأة، بس تعالي في المكتب بلاش حد يشوف. شيري بفرحة: واووو، أنا بحبك يا هشام. وبتروح وراه. هشام بجدية: اقفلي وراكي. شيري: إيه هي المفاجأة يا روحي؟

هشام: بصي يا ستي، في حفلة كبيرة عاملها الأستاذ سليم، انتي هتروحي تحضريها وتشوفي سليم إيه الشغل اللي مطلوب مننا، وإنتي اللي هتعمليه مكسب كبير أوي. شيري بعدم رضا: إيه دا؟ بقا هي دي المفاجأة؟ هشام بإبتسامة: تؤتؤ، مش هقولك وإلا متبقاش مفاجأة، بس المفاجأة في الحفلة هتكون مفاجأة تغيرلك حياتك كلها. شيري: حبيبي، بتحبني أوي كده؟ هشام: أوي أوي يا روحي، يلا اجهزي وعاوزك تلبسي أحسن وأجمد فستان عندك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...