مراد تنزل دموعه غصب عنه. _أنا آسف والله، أنا آسف. يلا هنروح المستشفى. وقبل ما يشيلها أبوها، يوقفه أبوها. _ببساطة كده، بقا أنت اللي كنت هربانة معاك تيجي بقا. وبيحاول يضربه بسكينة، لكن مراد بيتفاداها. وبغضب يمسكه ويضربه. _أنت واللي زيك مش لازم يعيشوا دقيقة. ويمسك رقبته بإيده ويضغط عليها. _هتموت زي ما موتتها. شوية من الناس اللي واقفين حاشوه عنه بالعافية. وبالفعل بيقدروا يغلبوه ويمسكوه بالضرب. ليعود أبو مي ويسدد له طعنة.
في تلك الأثناء، بيدخل أحمد الشارع. بيلاقي الناس ملمومة وفي صوت صراخ. بيجري بسرعة يشوف فيه إيه. يلاقي مي ومراد مرميين على الأرض. بيحاول ينقذهم، بس أبوها بيهدده. فبيطلع من الزحمة ويتصل بالبوليس. في المكتب. هشام: ياسمين تعالي عايزك. بس مش بيلاقي رد. هشام: ياسمين أنتِ سمعاني؟ وبردو مفيش رد. هتكون راحت فين دي. بيقوم يروح عندها. بيلاقيها قاعدة ومسهمة وشارده تماماً. وحاطة إيدها على شفايفها. هشام بخبث: مالك مسمسمة كده؟
ياسمين: هه. هشام: بقول فيه إيه؟ ياسمين بغيظ: ولك عين تسأل؟ هشام: الله! إيه اللي حصل؟ ياسمين: يعني مش عارف. أنت بوس... هشام: إيه؟ كملي. ياسمين: متستهبلش. أنت عارف أقصد إيه كويس. هشام: وأنا هعرف منين يابنتي؟ أنا مش لسه من شوية داخل وسايبك لوحدك وقت ما عمرو كان هنا. ياسمين بذهول: يعني إيه؟ هشام: هو أنتِ لسه زعلانة علشان قولتلك شوفي شغلك ومتقوليش يا عم هنا؟ صح؟ ياسمين: أنت عايز تجنني؟ قصدك إن أنا كنت بحلم إنك بستني؟
هشام بذهول مصطنع: لا لا، بتهزري. حلمتي إني ببوسك تاني؟ يا حول الله. ياسمين أنا خايفة عليكي بجد. ياسمين: قصدك أنا مجنونة؟ إزاي ده كان حلم يعني؟ هشام: أيوه طبعاً بتحلمي. أبوسك إزاي وأنا مخنوق منك؟ ياسمين: ما أنت بستني وأنت مخنوق مني في الحلم برضو. هشام بمسكنة: تؤتؤ. ياسمين أنا عرفت الأحلام دي سببها إيه. ياسمين: إيه؟ هشام يحط إيده على كتفها وبهدوء: الحب. أنتِ حبيبتيني وبجنون كمان. ياسمين: لااااء. متتهزرش. أنا بحبك إزاي؟
هشام: يعني أنا هكدب عليكي؟ ماهي الأعراض باينة. كل شوية تحلمي إني ببوسك. ياسمين بحيرة: طيب والحل يا هشام؟ هشام: مفيش حل غير إني أتجوزك بجد. بس للأسف أنتِ متلفتيش نظري خالص ومش ذوقي كمان. ياسمين بغيظ: ولا أنت ذوقي ولا بحبك. أنت مبتفهمش في تحليل الشخصيات أصلاً. هشام بابتسامة: تعالي نفترض حاجة. ياسمين: إيه؟ هشام بهدوء: افرضي مثلاً مثلاً بقول افرضي. إنك حبيبتيني بجد أو أنا حبيتك. ياسمين: وبعدين؟
هشام: ممكن الاتفاق يكون حقيقة ونتجوز بجد. ياسمين تشرد بتفكيرها ومتردش. ليفاجئها هشام: بحبك يا ياسمين. ياسمين بذهول: هه. هشام: بحبك. ياسمين تبصله بصدمة ومش مصدقة اللي سمعته. لغيت ما يقاطع شرودها بضحكته. هشام: ههههههههههههههه. عبيطة! أنتِ ما صدقتي. أنا أحبك أنتِ يا مسلوعة! أنا بس كنت بعالجك من أحلامك الغبية. ياسمين: آه. بس أنا بحبك ومن أول مرة شوفتك فيها كمان. هشام يبصلها بفرحة ومش مستوعب: ياسمين أنتِ بجد بتحبيني؟
ياسمين: أيوه. واستنيتك تحس بيه وتبتدي أنت الأول. بس لما ابتديت طلعت بتضحك عليا. هشام: أنا كنت بتكلم ج... ياسمين: ههههههااااي. وصدقني وصدقني. مش أنت لوحدك بتعرف تمثل. هشام: ههههه. ماشي. غلبتيني. يلا شوفي شغلك وبطلي حوارات. ويمشي وهو بيضحك عليها. وهي تبص عليه بإعجاب وهو ماشي وتشرد بذهنها. لتظهر على وشها ابتسامة جميلة. ياسمين بهمس: يا خوفي.
هشام لنفسه: مبتعرفيش تكدبي. أنتِ بتحبيني ومن زمان فعلاً. بس ماشي. أنا مستنيكي تقولي بنفسك. ويرجع يبصلها فجأة وهو عارف إنها بتبصله. ياسمين تبص الجهة التانية بسرعة. بس بعد ما شافها خلاص. هشام بابتسامة: بقول إيه؟ ياسمين تعمل إنها مشغولة علشان متبصش: قول. هشام: خلاص. التليفون بيرن. أخلص المكالمة وأقولك. ... الو. أحمد: ياسمين معاك. هشام: أيوه. مالك يا أحمد؟ أحمد: مصيبة. هشام: يا ساتر! إيه اللي حصل يا أحمد؟ ما تتكلم.
أحمد: صاحبك إياه ومي! هشام: مالهم؟ أحمد: أبو مي حاول يقتلهم. معرفش ماتوا ولا لأ. هشام بفزع: أنت بتقول إيه؟ هما فين دلوقتي؟ ياسمين تيجي وبقلق: فيه إيه يا هشام؟ هشام: إيه مستشفى؟ ياسمين: مستشفى؟ ما ترد عليه. مالو أحمد؟ هشام: مي ومراد. أبو مي حاول يقتلهم. ياسمين بصراخ: نهار أسود! نهار أسود! في المستشفى. الظابط: إيه الأخبار؟ عايشين ولا لأ؟
الدكتور: أيوه. بالنسبة لشاب حالته مستقرة. إحنا خيطناله الجرح وتقدر حضرتك تستجوبه بعد ساعتين يكون فاق. بس البنت حالتها صعبة لأنها خسرت دم كتير. الظابط: رأيك ممكن تعيش ولا لأ؟ الدكتور: والله إحنا هنعمل اللي نقدر عليه. والباقي على ربنا. أبو مراد يدخل هو والبادي جارد. أبو مراد: مراد ابني! حصله إيه؟ الدكتور: ابنك بخير. متقلقش. الظابط: أنت والد المجني عليه؟ الأب: أيوه. أنا. مين اللي اتجرأ يعمل فيه كده؟
الظابط: أبو البنت اللي كانت معاه. بيقول إنه حاول يقتلهم بدافع الدفاع عن الشرف. إيه علاقة ابنك بالبنت دي؟ الأب: معرفش هي مين دي وبنت مين. الظابط: هتعرف كل حاجة بعدين. هنحتاجك وهنبعتلك. السلام عليكم. ويمشي. الأب يشاور لأحد رجاله. الرجل: أمرك يا سلام باشا. سلام: ساعة وتكون عندي كل تفاصيل البنت دي. منين وبنت مين. وتعرف إيه اللي حصل في مكان الحادث. مفهوم؟ الراجل: تحت أمرك. ياسمين وهشام بيدخلوا جري. هشام: عمي مراد فين؟
حصله إيه؟ سلام بهدوء: هو كويس. ياسمين بقلق شديد: ومي اللي معاه؟ سلام: هممم. أنتِ تعرفيها؟ ياسمين ببكاء: أيوه. دي أكتر من أختي. قولي هي حصلها إيه؟ سلام: كويسة. الدكتور لسه مطمني عليهم. ياسمين: الحمد لله يا رب. الحمد لله. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أبو حمادة. سلام: لو سمحتي محتاج أعرف أي طبيعة العلاقة بينها هي وابني. ياسمين باستغراب: مكنش في بينهم أي علاقة. بتسأل ليه؟ سلام: مفيش أي علاقة إزاي؟ أمال أبوها عمل كده ليه؟
هشام: أصل ياعمي مراد كان بيساعد البنت دي. فتقريباً أبوها فهم غلط. سلام: إيه هي المساعدة دي؟ عايز أعرف بتفصيل. بيبتدي هشام يتكلم ويقوله على كل حاجة. سلام: اااه. يعني لما هو راح يتقدملها أبوها وافق. وبعدين كان عايز يجوزها لغيره؟ هشام: أيوه. صح. سلام: طيب. وبيمشي ويطلب حاجة من أحد رجاله. ليرد الراجل بـ: تؤمر يا سلام باشا. ويمشي. ياسمين: يعني مي هربت مع مراد؟ هشام: الظاهر كده.
ياسمين: اخص عليكي يا مي. بقيت غريبة عنك لدرجة متقوليليش. بعد ساعات. مراد نايم على السرير وفاقد للوعي تماماً. في مخيلته. مراد بصراخ: أنا فين؟ افتحولي. الدنيا ضلمة. وفجأة بيظهر شعاع نور. بيروح ناحيته وبيشوف خيال شخص مش باين ملامحه. مراد: أنت مين؟ صوت مي: تعال. مستنياك. مراد بفرحة: مي! أنتِ لسه عايشة؟ مي: تعال يا مراد. مراد: هنروح فين؟ مي: هطلعك من الضلمة دي. أنت مش بتخاف منها؟ مراد: بخاف منها أوي. متسبنيش لوحدي فيها.
مي: هات إيدك. بيمسك إيدها وبتمشي بيه في مكان كله نور ومبهج. مراد: إيه المكان ده؟ إحنا فين؟ مي: في النور. مراد: مي. أنا مبخافش من حاجة قد الضلمة. متسبنيش فيها. مي! روحتي فين؟ وفجأة أبوه بيظهر في وشه وكأنه شيطان. بيمسكه ويذقه. وفجأة بيلاقي نفسه في أوضة مقفولة وهو مربوط جواها وبيصرخ. هشام: مراد! وبيجرى عليه. هشام: مراد! أنت فوقت؟ مراد بينهج: أنا فين؟ هشام: متتعبش نفسك. ارتاح. مراد: مي كانت بتموت. حصلها إيه؟
هشام: هي كويسة. بس خليك في نفسك دلوقتي. مراد: طيب. هي فين؟ عايز أشوفها. هشام: مش هينفع. أنت لسه تعبان. مراد يقوم: سيبني. أنا كويس. هشام: مش هينفع يا مراد. مراد: هشام من فضلك. ابعد عني. أنا هروح يعني هروح. هي في أي أوضة؟ هشام: طيب. استنى ييجي الدكتور. مراد بعصبية: فين أوضتها يا هشام؟ هشام: أهدي. طيب تعالي أسند عليك. هوديك. وقبل ما يطلع بيتفاجأ بأبوه في وشه. مراد: أنت إيه جابك هنا؟
سلام بهدوء: جيت أشوف ابني. الراجل الناضج وقع نفسه في إيه وأنا غايب عنه. مراد: هشام قوله يطلع بره وينسى إن ليه ابن. سلام: هعرفك معنى كلامك ده بس بعدين. خد أمضي. مراد بعصبية: أمضي على إيه؟ في الوقت ده أنت مش شايف يعني؟ سلام: هتمضي ولا أقول على العروسة الله يرحمها. وأنت عارف إن أنا أقدر. وفكرة راجل من بتوعي مستني رنة. مراد بقلة حيلة وخوف على مي. مسك الورق ومضى عليه من غير ما يبص فيه أصلاً.
مراد: اهو اتفضل بقا من هنا. وخلي راجلك يسيبها. سلام: أنا اللي أقول إمتى أمشي. وبيشاور لرجاله يجيبله علبة. ويمسكها ويقوله: أبصم هنا. مراد باستغراب يشوف الورق. يلا قي اللي صدمه. الشيء اللي طول عمره مش عايز يعمله. عقد جواز. مراد: أنت هتجوزني على مزاجك وأنا في الحالة دي؟ أنت إيه؟ وبيحاول يقطع الورق. لكن أبوه بيوقفه. سلام بهدوء: دلوقتي في حد عندها. وبرنة هينفذ. فخلص. أبصم. مراد بقلة حيلة وإيد مهزوزة. ابتدى يبصم على الورق.
سلام يسحبهم منه ويقول لرجاله: روح الأوضة التانية وبصمها. وإحنا نتصرف في الإمضاء. هشام: هو إيه اللي بيحصل؟ أنت هتجوزهاله! طيب ليه؟ سلام: علشان أعرف أودي أبوها ورا الشمس. مراد بتعب: أنت إنسان مريض. مش هعدهالك يا سلام. حسابك كتر معايا. سلام: أنت لو مش ابني وتحمل اسمي وسمعتي هتبوظ بسببك. كنت اتصرفت معاك تصرف تاني. بس بيخلص راجل سلام وبيخرج ويمشي هو وسلام وبقية الرجالة. مراد بعصبية: عايز أخرج من هنا يا هشام.
هشام: تخرج فين؟ لا طبعاً. وبعدين مش أنت عايز تشوف مي؟ مراد: لا. ممكن تروح تجيبلي مياه نضيفة؟ هشام: حاضر. دقيقة وهرجعلك. وبيمشي ويسيبه. وبعدين مراد بيطلع من المستشفى من غير ما حد يعرف وهو بيتوجع من الألم. ويوقف تاكسي ويطلع بيه. في القسم. دخل سلام ومعاه محامي. الظابط: خير. سلام: اتفضل يا متر.
المحامي: حضرتك. أنا المحامي الخاص بمراد باشا. ودي أوراق تثبت إن مراد جوز مي. وإن أبوها حاول يقتلها هي وجوزها. وبكده يبقى ادعائه بأنه بيدافع عن شرفه كذبه من اختراعه. ولو تتكرم بص هنا هتلاقي العقد بتاريخ قديم. وللعلم هو جوزهالوا بنفسه. بس بعدين حب يبتزه علشان ياخد فلوس منه. بيعدي شهر. ومحدش يعرف حاجة عن مراد. ومي بتفوق بعد أيام من التعب والعمليات الجراحية. وأول حد بتسأل عليه هو مراد.
ياسمين: محدش يعرف هو راح فين يا مي. من يوم الحادثة محدش شافه. مي: إزاي يعني يسيبوه يمشي وهو تعبان؟ معقول مفيش حد حاول يوقفه؟ ياسمين: محدش شافه يا مي. سلام بيدخل عليهم: حمد الله على السلامة. مي: أنت مين؟ سلام: أنا أبو مراد. حماكي. ياسمين باستغراب: بيقول إيه ده؟ حما مين؟ ياسمين بتميل رأسها: حماكي يا مي. هو جوزك لمراد. مي تقف مصدومة: إزاي؟ هو لعب عيال. يعني إيه اتجوز وأنا معرفش؟
سلام: احمدي ربنا إني تنازلت وجوزتهولك. وإلا كان المجرم أبوكي حاول يقتلكم تاني. مي: أنت بتقول إيه؟ وفين مراد؟ سلام: أنا جاي أسألك عليه. مي: وأنا إيه عرفني أنا... وبعدين. بتفتكر المكان اللي كانت فيه. سلام: أيوه. عرفتي هو فين؟ تبص عليه وتحس إنه مش كويس: لا. معرفش. سلام: طيب. يلا. أنتِ هتيجي معايا. مي: أجي معاك فين؟ لا طبعاً. أنا هروح بيتنا. سلام: بيتك هو بيت جوزك خلاص. مبقاش ليك بيت تاني. مي: يعني إيه؟
ياسمين بتأسف: بيتكم اتباع. وأمك وإخواتك سافروا يا مي. مي: أنتِ بتقولي إيه؟ إزاي يسافروا من غير ما أعرف؟ وبابا فين؟ سلام: أبوكي اتحبس. وعلى إيدي. هياخد إعدام. مي تفتكر اللي حصل وتوطي رأسها بحزن ومتقدرش تتكلم. وخصوصاً إنه حاول يقتل مراد. مش هي بس. سلام: يلا بقا. أنا مش فاضيلك. ياسمين: روحي معاه يا مي. مي تبص له وتحس إن أيامها اللي جاية هتتغير مليون درجة. في المكتب. شيري قاعدة على مكتبها وباين عليها بتخطط لحاجة.
عمرو: شوشو بتفكري في إيه؟ شيري: أنت مش معجب بياسمين وعاوز توصلها؟ عمرو: بتفكري في إيه؟ أنا بقلق من تفكيرك. شيري: اممم. خدي دي. وبتدي له إزازة. عمرو: إيه دي؟ شيري: دي منوم بس تقيل أوي. عمرو: وبعدين؟ شيري: هتدهولها طبعاً. عمرو: قصدك إن... شيري: هه. براحتك. بعدها. عمرو: ودا فين وإزاي بقا؟ ليكون قصدك هنا في المكتب؟ شيري بخبث: مجاش على بالي المكتب. بس وليه لأ. خلاص. في المكتب. بتعرف تفكر بردوه. عمرو: ودا إزاي بردو؟ فهمني.
بتبتدي تقوله على خطتها. عمرو: يخر'بيت عقلك! إيه التفكير ده؟ أنتِ بتعملي كده ليه طيب؟ شيري: ملكش دعوة. فلاش باك. في بيت شيري. شيري بتتصل بهشام وتفهمه إنها تعبانة وعايزة يجبلها علاج. وهو بالفعل بيروح لها. شيري: هموت يا هشام. هشام: ألف سلامة. متخفيش. هتكوني كويسة. اتفضلي الدوا. شيري بتاخد منه وتشرب: متشكرة أوي يا هشام. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. هشام: العفو. إحنا أصحاب. شيري: يعني أنا بنسبالك صحبتك بس؟
هشام: أيوه يا شيري. ومش هنرجع نتكلم تاني في القصة دي. شيري: أنا ناقصني إيه علشان متحبنيش؟ أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشانك. وبتقرب له أوي. هشام: شيري. أنتِ تعبانة دلوقتي ومش عارفة بتقولي إيه. ارتاحي وبعدين نتكلم. شيري ببكاء: لا. أنا مش تعبانة. أنا بحبك. هشام بنفاذ صبر: طيب. أول حاجة ابعدي بس شوية علشان غلط كده. وتاني حاجة. أنا مبحبكيش. ولا هقدر أحبك. أنتِ صديقتي وبس. شيري بعصبية: وياسمين مش صديقة صح؟
هشام: شيري خلاص. أنا ماشي. علشان منلخبطش أكتر من كده. يلا سلامتك. شيري بخبث: هشام. أنا آسفة خلاص. أنا فهمت ومش هفتح الموضوع ده تاني معاك. بس عايزة أعرف مين ياسمين؟ هشام: ياسمين خطيبتي وبحبها. وياريت متتكلميش في الموضوع ده تاني. علشان هي هتزعل أوي لو عرفت. عن إذنك. أنا ماشي. باك. عمرو: هوووي. مالك؟ شيري: هه. لا مفيش. اجهز أنت بس. تاني يوم. مي بتتمشى في الفيلا اللي وداها فيها سلام. وفجأة بتدخل سنية مربية مراد.
سنية: نورتي حبيبتي. مي: أنتِ مين؟ سنية: خدامتك سنية. ومربية مراد من صغره. مي: بجد؟ سنية: أيوه يابنتي. مي: طيب يا س... هو مراد كان بيندهلك بإيه؟ سنية: الله يمسيه بالخير. فين ما يكون. كان بيقولي دادا. مي: طيب يا دادا. أنا عايزك تسعديني. سنية: اؤمري يابنتي. مي: عايزة سواق يكون ملوش علاقة بسلام بيه يوصلني مشوار ضروري. ومش عايزة سلام يعرف نهائي. سنية: ودا إزاي؟ أنتِ عايزاه يحبسنا ولا يقتلنا؟ مي بذهول: لدرجة دي؟
سنية: وأكتر من كده كمان. بس قوليلي أنتِ عايزة تروحي فين؟ مي بصوت واطي: هروح لمراد. سنية بفرحة: يعني أنتِ عرفاه فين؟ مي: أيوه. بس اتصرفي. لازم أروحله من غير ما حد يعرف. سنية: تمام. ماشي. أنا هتصرف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!