الفصل 16 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل السادس عشر 16 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
17
كلمة
2,355
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

شيري بخبث: ياسمين الحقيني اااه. ياسمين تمسك ايدها وتسندها: ارتاحي.. مالك حاسه ب ايه؟ شيري: دايخه وحاسه عندي هبوط. ياسمين: استني هجبلك عصير. شيري: شربت دلوقتي بس الظاهر اني داخله علي دور تعب شديد. ياسمين: خلاص لازم تروحي وترتاحي في البيت. شيري: مينفعش، انا لازم اسلم الشغل النهارده. ياسمين: سيبك من الشغل، انا هسلمو بدالك بس روحي ارتاحي دلوقتي. شيري: بجد يا ياسمين؟ ياسمين: ايوه بجد، يلا بقا.

شيري: طيب انا مش هتعبك. بس لو ممكن تديهم لعمرو لما يجي من مشوار الشغل وهو يسلمه بنفسه، بس ضروري يا ياسمين النهارده لازم يتسلّم. ياسمين: خلاص ماشي متقلقيش. شيري: ممكن ارتاح جمبك شويه يكون هشام خلص يوصلني، لحسن مش هقدر اسوق خالص بحالتي دي. ياسمين: تمام ماشي براحتك. في فيلا سلام. مي: عملتي ايه يا داده؟ سنيه: التاكسي مستني بره عند الباب الخلفي ومتخافيش، ده ابن اختي يعني مفيش منه قلق.

مي: الله يباركلك يا داده، متشكره اوي. تعالي وصليني، انا مش عارفه البوابات فين. في المكتب. هشام: ايه ده في ايه، مالك يا شيري؟ ياسمين: تعبانه، كانت هتو'قع دلوقتي. من فضلك يا هشام وصلها. هشام: كانت كويسه، ايه حصلها؟ شيري: تعبانه اوي، مش عارفه مالي. هشام: طيب خلاص انا هوصلك. ياسمين يلا انتي كمان. ياسمين: لا انا هستني شويه، في حاجات لازم اعملها قبل ما امشي. هشام: سيبي اي حآجه دلوقتي، مش هينفع تقعدي هنا لوحدك.

ياسمين: متخفش، ساعة كده وهتصل ب احمد يجي ياخدني، بس يلا وصل شيري مش شايفها تعبانه. هشام: طيب متتصليش ب احمد، انا هوصلها واجي اخدك يكون خلصتي. ويقرب منها ويهمس في ودنها برومانسيه: علشان في كلام كتير عاوز اقولهولك. ياسمين تبصله بإبتسامة: هستناك. لتنظر لهم شيري وعيونها تشع بالون الاحمر من كثرة الحق'د.

بتوصل مي للمكان اللي فيه مراد وتنزل من التاكسي وتطلب من السواق يمشي. وبتخبط علي الباب كتير لدرجة انها فكرته مش موجود وكانت هتمشي، لكن صوت فتح الباب خلاها ترجع. شافت مراد وقف تعبان مش قادر يصلب طوله و وشه شاحب. مي بخضه: مراد. وبتجري عليه تسنده. مراد بإبتسامة تعبانه: حمدالله على سلامتك، مبسوط اني شفتك كويسه. مي ببكاء: انت تعبان اوي، لازم نروح لدكتور. مراد بتعب: لا مش عاوز اروح لدكاتره، انا كده كويس. وفجاه بيدوخ ويقع.

مي: مراااد يا مص'يبتي، الله يخليك يا مراد فوق عشان خاطري. وفجاه بتلاقي سلام ورجالته قدامها. سلام بهدوء: شيلوه وحطوه في العربيه. ويقرب من مي: شكرا على المساعده. مي: انت عرفت المكان ده ازاي؟ سلام: عرفته منك، امال فكراني نايم على وداني مش هعرف خرجتي من ورايا وروحتي فين؟ مي: وانت عاوز ايه دلوقتي؟ سلام: عاوز حفيد. مي: ايه؟ سلام: زي ما سمعتي، سنه من دلوقتى لو مجبتيش حفيد ليه، عارفه جوزك ده انا هضي'ع مستقبله عن ماهو ضايع.

مي: انت بتعمل معاه كده ليه؟ هو مش ابنك؟ مش كفايه انك جوزته بالعافية وبالتهد'يد كمان؟ سلام: هعوز منه ايه الفا'شل ده؟ انا لو معايا غيره كنت اتبريت منه، بس طالما مفيش غيره يبقا تجبولي حفيد اربيه انا بطريقتي، طالما تربيتي في جوزك منفعتش، انتي فهماني؟ سنه بالظبط وتخلفي والا انتي الجا'نيه عليه وعليكي. مي: هو مش عاوزني، اقنعه ازاي باني اخلف منه؟ سلام: شوفي الستات بتعمل ايه واعملي زيها، ولا انتي مش ست؟

مي لنفسها: هو خاطب وبيحب خطيبته، و متجوزني غصب ع الورق كمان ومبيحبنيش، يعني انا لو عملت حآجه هكون زي بنات الليل بظبط، وابوه باين عليه مفتري، مش هيسيبو ولا يسيبني لو محصلش اللي عاوزه. سلام: انا مش بطلب موافقتك علي فكره، انا بأمرك وهتنفذي... امشي قدامي. في المكتب. ياسمين: اخيرا جيت ياعم، انا ملطوعه ومستنياك. عمرو: خير. ياسمين: خد الشغل ده، شيري بتقولك لازم تسلمه النهارده ضروري. عمرو: انا جاي مفرهد، استني ارتاح شويه.

ياسمين: براحتك، انا اهو سلمتك الشغل والباقي عليك. عمرو: طيب تشربي عصير؟ ياسمين: شربت كتير، شكرا. عمرو: لازم تشربي معايا، مبحبش اشرب واحدي. ياسمين: ماشي نشرب، هو انا دافعه حآجه من جيبي. عمرو: ثانيه املا الكبايات. وبيوقف جمب التربيزه التانيه ومن غير ما تشوف بيحطلها حبايه في العصير.... منوم ايه اللي ادهولها؟ انا عاوزها مفتحه معايا وتعيش معايا اللحظة، بيتهيالي حبوب الهلوثه هتكون احسن. بيرجع ويقدم العصير ليها.

ياسمين: متشكره. وبتشرب منه شويه. عمرو: انتي في حد في حياتك يا ياسمين؟ ياسمين: وانت مالك يا عمرو؟ عمرو: عادي بدردش معاكي. ياسمين برخامه: بلاش منها الدردشة دي. اه ايه ده. عمرو بخبث: مالك ياقلبى؟ ياسمين بدوخه: مش عارفه، حاسه نفسي دايخه. عمرو: طيب وايه يعنى، تعالي ندوخ مع بعض. وبيقرب منها ويسندها ويقعدها علي الكنبه. هشام في العربيه راجع بعد ما وصل شيري. مبتسم وبيفكر في ياسمين اللي قرر يقولها انه بيحبها ويطلب ايدها بجد.

فلاش باك. هشام بإبتسامة: صحيح يا ياسمين، انتي حبيبتي قبل كده؟ ياسمين بكسوف: لا. هشام: امم خالص خالص. ياسمين: خالص خالص. هشام: قاااسيه اوي، طيب مشاعرنا ما مالتش لحد كده ولا كده ولا كده ولا ك... ياسمين: بااس انت رغاي اوي. ايوه حصل مره. هشام: حصل ايه؟ ياسمين بإبتسامة: حبيت. هشام: اوووه طلعتي مش سهلة، طيب ومين ده وايه عجبك فيه؟ ياسمين: هو قدر يخليني احبه، عمري ما قابلت حد في جدعنته معايا. هشام: طيب وهو؟

ياسمين: مش عارفه، بس ساعات بحس انه بيحبني وساعات لا. هشام: اكيد بيحبك، بس لما بتغلطي او بتضحكي مع حد تاني بيكون نفسه يخب'ط را'سك في الحيط. ياسمين: ههههه وانت عرفت ازاي؟ هشام بخبث: ملكيش دعوه. ياسمين: طيب وانت بقا؟ هشام: انا ايه؟ ياسمين: عمرك حبيت؟ هشام: لا. ياسمين بعدم رضا وزعل: اه. هشام يبص في عنيها: انا بعشقهااا. ياسمين بكسوف: ايوه كويس، وايه خلاك تعشقها ان شاءلله؟

هشام: ابتسامتها وجنانها ورقتها وجمالها، حقيقي مشفتش اجمل منها. عارفة ف مره كانت لابسه فستان ابيض ها ابيض و بيلمع وحاطه ورد ابيض علي شعرها الطويل الناعم، ساعتها كانت اميررره. لغيت دلوقتي صورتها مش مفارقه عيوني، بس مقدرتش اقولها علي الموضوع ده. ياسمين تنزل دمعه من عنيها وترد مبتسمه: اكيد حست وقتها. هشام ببسمه هاديه: تفتكري؟ ياسمين بهدوء وحنيه: ايوة. باك. في المكتب. عمرو يقعد جمب ياسمين ويبتدي ينزع عنها ملابسها.

ياسمين بدوخه: لا سيبني. عمرو: اششش مش عاوز اسمع اي رفض خالص. وبيميل عليها وهي متقدرش تبعده عنها. وفي نفس اللحظة بيدخل هشام اللي مرسوم علي وشه بسمه وبتنطفي بمجرد ما يشوف المنظر. عمرو بخضه: هشام انت رجعت تاني ليه؟ ياسمين تبتدي تقوم وتبص علي هشام اللي واقف مصدوم ومش بيتكلم وبخوف: ه هشام انا معملتش حآجه. عمرو: خلاص مفيش داعي ننكر يا ياسمين، وبعدين احنا هنتجوز. ياسمين بب'كاء وترجي: بالله عليك ما تعمل كده، قوله اللي حصل.

هشام: اطلع بره. عمرو: ايه؟ هشام بصوت يرج المكان: اطلع بررررا. وبيمسكه من قميصه ير'ميه برا المكتب ويرجع تانى ل ياسمين ويبصلها بكسرة قلب واستحقار: عشان كده مكنتيش عاوزه تروحي؟ كنتي مستنياه؟ ياسمين بدموع وترجي: هشام انت فاهم غلط واللهي صدقن. وتلاقي قل'م نازل علي وشها. هشام: واصدق واحده رخيصة زيك ليه؟ بس انا زعلان ليه؟ انا ايه يزعلني؟ ما انتي مش اكتر من واحده انا ماشي معاها، يعني متخصنيش في حآجه أبداً.

ياسمين بب'كاء: هشام والله والله هو اللي. هشام: امشي اطلعي بره بررره. ياسمين تلم هدومها وتلبسهم وتتجه للباب بانهيار تام. هشام: استني عندك. بتوقف مكانها. هشام: انتي هتيجي بكره الشغل والا انتي عارفه بقا الشرط الجزائي قد ايه؟ ياسمين بانهيار: مش هاجي. هشام: مش بمزاجك، لو مجيتيش هتدفعي الشرط الجزائي واللي حصل في المكتب ده الكل هيعرفه. وحياة ربنا لا هتعيشي اسوء ايامك، هخليكي تتمني المو'ت ومش هطوليه. يلا براا.

ياسمين بترجي: انا عزراك بس بالله عليك تصدقني، انا مش ممكن اعمل كده، انا مكنتش حاسه بحاجه. هشام: مش عاوز اسمع حآجه، امششي. وبيزقها لبرا. هشام يكسر في المكتب وبا'نهيار: غبي، كنت فاكرها حبتك علي ايه؟ انا هعرف ازاي اذ'لك والشرط اللي كنت عامله عشان متبعدش عني هخليه شو'كه في ضهرها. فيلا سلام. مراد بيبتدي يفتح عنيه ويشوف المكان اللي هو فيه ويبص ل مي اللي بتعملو كمدات. مي بفرحه: مراد انت فوقت، حمدالله على سلامتك.

مراد: انا فين؟ سلام: اطلعي بره انتي. مي: حاضر. وبتطلع. مراد يبصله با'ستحقار وميتكلمش. سلام: حمدالله على السلامه، لامتي هتفضل تلففني وراك كده ها؟ ما ترد. ماشي متردش، بس انا عاوزك تشوف الشهاده دي كده علشان بعدها هطلب طلب ويتنفذ والا هستخدمها وانت عارف بقا. مراد يبص للورقه ويرجع يبصله من غير ولا كلمه.

سلام: زي ما انت عارف، انا ربايتي منفعتش فيك من صغرك، ف انت هتجبلي حفيد اربيه انا بنفسي، وبعد كده هكتبلك نص املاكي والشهاده دي هدهالك تقطعها بإيدك، ولو عصلجت بشهاده دي هتفضل طول عمرك في مصحه لغيت ما تنت'حر زي امك. مراد سامع كل ده ومن جواه بيتح'رق من القهر، بس بيسكت وعنيه بتلمع من الدموع اللي حابسها. سلام: يلا قوم بسرعه وخف، وهي احنا جوزناك، مش ناقص غير تجبلي الحفيد. وبيمشي ويسيبه.

وبعدها تدخل مي وتلاقيه باصص لسقف وساكت ودمعه بتنزل من عينه غصب عنه. بتقعد جنبه وتحط ايدها علي دماغه بحنية، وهو بيلف النحيه التانيه وبيشيل ايدها من علي رأسه وبهدوء: اطلعي بره. مي: مش هقدر اسيبك انت وتعبان كده. مراد: بقوول اطلعي بره. مي بترجي ودموع: سيبني اكون معاك علشان خاطري، مش هتكلم خالص.

مراد يقوم يوقف ويبصلها بحد'يه ويقولها بتحذ'ير: اووووعي عقلك يقولك انك بقيتي مراتي وهتعملي واجباتك والكلام ده. انتي مستحيل هتكوني مراتي، يلا اطلعي برره واقفلي الباب وراكي. اه حآجه اخيره، البيت ده ناقصه خدامه واحنا بندور على واحده، لو هتقعدي هنا ف هتكوني انتي الخدامه دي. مي تبصله وعنيها تدمع بغزاره وبعدين تطلع وتسيبه.

مراد بخنقه: اهربي وسيبيني يابنت الناس، انا مش هتجوز غير لما اكون حره ومفيش حد رابطني طول عمري، ومستحيل انوله اللي عاوزه، خليه يعيش طول عمره كده، هيمو'ت علي حفيد وانا اللي في ايدي ادهولو. مي بتنزل تحت وهي بتبكي ورايحه نحيت الباب وفجاه بتمسك ايدها سنيه. سنيه: تعالي. مي بب'كاء: سيبني يا داده، انا همشي. سنيه: هقولك حكايه الاول، بعد ما تسمعيها انتي حره تمشي ولا تقعدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...