مي بتسمع سنيه وهي مش مصدقه اللي حصل مع مراد. سنيه: وبعد ما كبر مراد بقا عنده 24 سنه قرر يهاجر ويسيب البلد علشان ابوه اللي بيتلذذ بتعذيبه بسبب نفوره منه، علشان كان سبب في موت امه. فلما سلام عرف دخلوه مصحة نفسية، كمل فيها سنتين اتبهدل فيهم، شاف اللي مش شافه حد. وسلام دفع رشوة عشان يثبتوا إنه مجنون وميقدرش يعمل أي حاجة في حياته غير بموافقته، حتى جوازه ميقدرش يتجوز غير لما هو يجوزه.
مي بدموع تنزل بغزارة: مش مصدقة، دا إزاي أب. سنيه: الله يرحمها أم مراد مستحملتش، وانتحرت. مي: يعني أم مراد انتحرت بالليل على سكة القطر. سنيه: أيوه. مي بقهر: عشان كده مراد بيخاف من الضلمة في سنة ده. سنيه: صحيح، هو من يومها بيخاف من الضلمة. مي بتحدي: ماشي، كله هيتصلح. سنيه: هو إيه اللي هيتصلح يابنتي. مي: متشغليش بالك، عن إذنك. وبعدين بتطلع فوق. *** بيت ياسمين
بتدخل ياسمين البيت وهي حزينة ومنطفية تماماً، ومفيش تعبير على وشها، وكأنها متخدرة. الأم: ياسمين، إنتي جيتي... ياسمين، بتكلمك... مفيش رد... الله يابت مالك... بتروح ليها وتوقفها: في إيه ومالك متبهدلة كده. ياسمين دموعها تنزل من الوجع اللي جواها، وتترمي في حضن أمها وتبكي. الأم: يا مصيبتي يابت، مالك قلقتيني، حصل إيه. ياسمين تبكي بشكل هستيري ومتردش. الأم تبتدي تقلق: حصل حاجة بينك وبين هشام، قولي، أوعي تكوني...
ياسمين بوجع: لا لا، محصلش حاجة، أنا تعبانة بس وعاوزة أنام. الأم: لا، إنتي فيكي حاجة، وحاجة كبيرة كمان، ياسمين، قوليلي يا حبيبتي. ياسمين ببكاء: ماما، أنا مفييش حاجة بس تعبانة، عاوزة أنام. وتسيبها وتدخل أوضتها، تترمي على السرير وتحضن مخدتها وتبكي كتير، وتفتكر اللي قاله هشام: "إنتي رخيصة، هخليكي تتمني الموت ومش هطوليه". لغاية ما بتنام وهي قلبها بيتقطع من جوه. *** في غرفة مراد مراد: إيه جابك هنا. مي بتحدي: جاية أنام.
مراد: نعم. مي: جااااية أنام، هي دي مش أوضتي ولا إيه. مراد: الظاهر إنك نسيتي نفسك. مي: بالظبط، عن إذنك، عاوزة أنام. مراد يمسكها من دراعها ويرجعها تاني قدامه، وبتحذير: متحوليش تختبري صبري، ماشي، أنا زعلي وحش ولسه مجربتهوش. مي بإبتسامة باردة: نجربه الصبح، سيب إيدي بقا. وتشيل إيده وتروح تنام. مراد يضم قبضته ويزفر بعصبية، ويروح جنبها هي ونايمة، ويحاوطها بإيديه على السرير.
مراد: شوفي، إنتي متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه، ومحدش هيقولي لا، لأنك ببساطة مراتي. مي تبصله ببرود: وايه يعني، طيب ما دا اللي أنا عاوزاه، دا حتى أبوك قالي لو مجبتليش حفيدة هيدمرني، ف أنا جاهزة... إيه، هتفضل كده على طول، ولا تحب أبدأ أنا. مراد بعصبية يضربها كف بقوة: إنتي وسخة، مكنتش أعرف إنك كده. تحط إيدها على خدها وببرود: تؤتؤ، إنت باين عليك... مراد: إيه. مي: ولا حاجة، وسع بقا، أنام أحسن.
مراد: متحأولش تستفزيني أحسنلك. مي: الله، وأنا قولت إيه يعني، إنت بتتلكك. مراد يتمالك أعصابه ويغمض عينيه، وبعدين يزقها على جنب: وسع كده، أنا بحب أنام على الجنب ده. مي تضحك عليه من غير ما ياخد باله: ماشي، زي ما تحب، بس ياريت متكونش بترفس عشان أعرف أنام. مراد يديها ضهره وغصب عنه يضحك عليها. مي: مراد. مراد: عاوزة إيه. مي: بحبك. مراد يسرح شوية: تبقي هتتعبي طول عمرك. مي: التعب في قربك سعادة، ومش هبعد حتى لو إنت عاوز كده.
مراد يلف ليها تاني، وبإيده يرفع شعرها من على وشها بحنية، وبعيون بتلمع بسبب الحزن: حتى لو حبيتينى بجد، أنا منفعلش معاكي، اهربي عشان أنا مش هقدر أحميكي. مي بدموع: مش ههرب، ولو كان على الحماية، ف إنت حميتني قبل كده، وكنت هتخسر روحي بسببي. وبعدين بتطفي النور. مراد برعشة من الخوف: مي، ولعي النور، اللي في بالك مش هيحصل. مي: مش هولعه، ومش عاوزة حاجة، هات إيدك. مراد بيمسك إيدها ويضم عليها.
مي: نام، أنا لسه صاحية، مش بنام دلوقتي. مراد يقرب منها وينام لازق راسه جمب كتفها وماسك إيدها بإحكام، ولاول مرة ينام في الضلمة من غير خوف. *** في اليوم التاني بيت ياسمين هشام: صباح الخير يا طنط. الأم: صباح الخير يابني، اتفضل. هشام: متشكر، أمال فين ياسمين، إحنا اتأخرنا على الشغل. الأم: نايمة يابني، معرفش جرالها إيه، جاية حالتها حالة، كنت هتصل أسألك بس قولت بلاش أقلقك. هشام: آه، طيب، ممكن أشوفها. الأم: اتفضل يابني.
بيدخلوا الأوضة وبيلاقوا ياسمين نايمة وحاضنة المخدة ودموعها لسه منشفش. هشام بحزن لنفسه: مش هتصعبي عليا مهما حصلك... هشام: ياسمين، ياسمين. ياسمين بتصحي تلاقيه في وشها ودموعها بتنزل: هشام، إنت صدقت... هشام: صباح الخير يا ياسو، مش تقومي بقا، اتأخرنا على الشغل. ويبصلها بحدة لتفهم إن في حد جنبهم. ياسمين بتعب: ماما، معلش، ممكن تعمليلي قهوة من إيدك، حاسة بصداع شديد. الأم: حاضر يا حبيبتي. وبتمشي. ياسمين: إنت صدقتني صح.
هشام: ههههه، آه، مصدقك طبعاً، بس حلوة أوضتك والسرير كمان حلو. ياسمين: قصدك إيه. هشام: يعني ينفع تستقبلي فيهم زباين، أه، صح، وليه زباين، ما أنا موجود، ولا عمرو أحسن مني. ياسمين بقهر: امشي، اطلع بره. هشام: أيوه، حلو الدور ده، وبجد صدقتك، بس خلاص بقا، كل حاجة بانت، ف ملوش لازمة تكملي. ياسمين تمسك سكين كانت على الكومودينو، وبعصبية تجرحه في إيده: المرة الجاية هحطها في قلبك، امشي، اطلع بره.
هشام يمسك إيده بهدوء: لا، عجبتيني، بس يلا بقا عشان أمك متسمعش صوتنا، وإنتي عارفة عندها القلب، يعني مش هتستحمل. ياسمين بذهول ووجع قلب: إنت إزاي طلعت كده، معقول كنت مغشوشة فيك بالشكل ده. هشام: ههههههههههههههه، ههههه. وبتبتدي عيونه تدمع: معلش، أنا وحش، بس يلا، ورانا شغل كتير، واحتمال تلاقي شغل ليكي مع حد من العملاء. وهي تقعد على الأرض وملامحها تبهت تماماً بسبب كلامه. وهو بيطلع ويستناها بره في الصالة.
بعد شوية بيسمع صوت أمها بتصرخ من جوه. هشام يجري عليها ويلاقي ياسمين قاطعة شريانها ودمها سايح على الأرض. بيوطي جمبها بسرعة ويمسك إيدها ويربطها: إنتي عملتي إيه. ياسمين بدوخة شديدة ودموع في عينيها: والله مظلومة. هشام للحظة بيصدقها، بس إزاي وهو شايف بعنيه. لكن بيترك كل حاجة على جنب ويشيلها على إيده ويروح بيها على المستشفى. *** بيت شيري عمرو: إنتي مقولتيليش إن هشام موجود في الخطة. شيري بخبث: وأنا إيه عرفني إنه هيرجع.
عمرو: لا، زي ما ورطتيني، طلعيني منها، أنا خسرت شغلي بسبب خطتك دي. شيري: طب وأنا مالي، حد قالك تسيب الباب مفتوح. عمرو: يعني إيه. شيري: يعني أنا مليش دعوة ومعرفش حاجة خالص. عمرو: لااا، دا أنا ممكن أروح وأقول لهشام وإنتي تترفضي زيي، وساعتها مش هتقدري تكوني جنب حبيب القلب، وهيكرهك أكتر ما هو كرهك. شيري: مش هيصدقك، لأنه عارفك كداب وصايع، اطلع بره، عاوزة أنام. عمرو: ماشي، براحتك، بس هتندمي. *** في الصباح
بيصحا مراد، يلاقي مي نايمة جنبه وماسك إيدها. بيرفع دماغه ويبصلها شوية، ومستغرب نفسه، إزاي قدر يكون ضعيف قدامها كده. مراد: مي، مي. مي تصحى بخضة: أنا جنبك، متخافش... إيه ده، النور طلع. مراد بهدوء: المفروض أنا اللي أحميكي، مش العكس. مي بنعاس: بطل كلام، أنا لسه عاوزة أنام. وبتحط راسها في حضنه وتحاوطه بإيديها وتنام. مراد يبصلها وهو مبتسم، ويشيل الشعر عن وشها. مراد: قصيرة بس بـ 100 راجل. مي: عارفة.
مراد بضحكة: إنتي مش نمتي. مي: دقات قلبك مصحياتني، ممكن تبطلها. مراد: ههههههههههههههه، أبطلها، حاضر. وتعالي كده وينومها في حضنه ويكملوا نوم مع بعض. *** في المكتب شيري: هو هشام مجاش لسه. زياد: لسه. شيري: اتأخر ليه، أنا هكلمه. وبتتصل بيه. هشام: الو. شيري: اتأخرت ليه يا هشام. هشام: أنا مع ياسمين، تعبت شوية. شيري بذهول وقهر لنفسها: حتى بعد اللي حصل مسبهاش، أعمل إيه تاني عشان يسيبها، أعمل إيه... مالها، سلامتها.
هشام: حاجة بسيطة، أنا مش هقدر أجي النهارده. شيري: تمام، مع السلامة.... أعمل إيه أكتر من كده عشان يسيبها ويحبني، أعمل إيه، وبتحدف التليفون على الأرض. *** في المستشفى الأم ببكاء: أخص عليكي يا ياسمين، وقدرتي تعملي في أمك كده، قدرتي يا ياسمين. ياسمين تبص الجهة التانية ودموعها تنزل. هشام يدخل عليهم: حمد الله على السلامة ياسمينيتنا، شكلها فتحت. ياسمين تبصله وهي عارفة إنه بيتريق، لتغمض عينيها بوجعه.
هشام: بنتك هبلة أوي بقا، كل ده عشان ضيعت مننا شغلانة، بس غالية شوية، طيب وهو في أغلى منك. الأم: يالهوي، بقا كنتي هتموتي نفسك عشان سبب تافه زي ده. هشام: طنط، ممكن تطمني أحمد، زمانه رجع، وميعرفش رحتوا فين، اتفضلي التليفون اهو. الأم: حاضر يابني. وبتاخد التليفون وتطلع تكلم أحمد. هشام بهدوء: مكنش ينفع اللي عملتيه ده. ياسمين: لحقتني ليه. هشام: كنت هعمل كده مع أي حد تاني.
ياسمين: هشام، أنا بحبك والله بحبك، وعمري ما أغلط الغلط ده. هشام بتنهيدة يمسك إيدها: وأنا مبحبكيش، إنتي كنتي عاوزة مساعدة، وأنا ساعدتك، وتقريباً المدة بقالها يومين وتخلص، وكل واحد يروح في حاله. ياسمين ببكاء: يعني إنت محبتنيش، أه، صح، حبتني إزاي، وإنت صدقت من غير ما تسأل، طيب، حتى كنت ركزت في شكلي كان عامل إزاي.
هشام: حصل أو لا، دي حياتك وإنتي حرة، أنا مليش دعوة بيكي، ولو عاوزة تسيبي الشغل، ماشي، بس إياكي تكرري اللي حصل ده تاني، أمك مش هتستحمل موتك. ياسمين ببكاء هستيري: إنت كده مش بتريحني، أنا بتعذب، والله، والله أنا بريئة، ومعرفش هو عمل كده ليه، أنا كنت مستنياه عشان شيري قالتلي أديله شغل يسلمه ضروري. هشام: أووووف، خلاص بقا، قولتلك، دي حياتك، ومش محتاج مبررات عشان متهمنيش، تمام، ألف سلامة عليكي.
وبيمشي وهو قلبه بيتقطع من الوجع. *** مراد بيتصل على هشام. هشام يبص لرقم ومش مصدق: مراد. مراد: أيوه أنا، وحشني. هشام: مراد، مش معقول، كنت فين كل ده. مراد: هاجيلك وأحكيلك كل حاجة. هشام: أنا محتاجلك أوي. مراد بقلق: مالك ياصاحبي. هشام: موجوع أوي يا مراد، حاسس نفسي مدبوح. مراد: خلاص، اقفل، أنا جايلك بسرعة. بيروح مراد يقابل هشام، وأول ما يشوفه يترمي في حضنه ويبكي. مراد: لا، دي الحكاية كبيرة أوي.
هشام: معملتلهاش حاجة وحشة، أنا قدمتلها اللي أقدر عليه، بس هي ردتلي كل ده بدبح. مراد: قصدك مين، ياسمين. هشام: أيوه، هي، شفتها في حضنه، وفي مكتبي كمان، طيب، أنا عملتلها إيه، قولي، يمكن أنا أذيتها من غير ما أعرف. مراد: لا، أكيد غلطان، ياسمين متعملش كده. هشام بانهيار: لا، عملت، وأنا شفتها بعيني، عارف لو حد قالي مكنتش صدقت، بس أنا شفتها. مراد: اهدي طيب، هشام، إنت زعلان ليه، هو إنتوا كان بينكم حاجة أكتر من الاتفاق.
هشام بانفعال: حبيتها، ولسه بحبها، بس كنت غبي لما فكرت إن هي كمان بتحبني، إزاي قدرت توصلي الإحساس ده، طيب، تصدق إنها بعدين حلفتلي إنها بتحبني، طيب، إزاي. مراد: ممكن تهدي عشان نعرف نفكر، أكيد في حاجة غلط، اقعد كده واحكيلي كل حاجة بالتفصيل. بيقعد هشام ويبتدي يتكلم ويقول اللي حصل. مراد: طيب، خلاص، اهدي دلوقتي، إن شاء الله خير. *** بعد يومين في المكتب بتيجي ياسمين المكتب وتدخل من غير ما تصبح على حد.
وبتروح تقعد على مكتبها. وبعد شوية بيجي هشام ويتفاجأ بيها. هشام بتنهيدة: جيتي ليه، إنتي لسه تعبانة. ياسمين: بقيت كويسة، تحب تعرف مواعيد النهاردة. هشام باستغراب: تمام، ماشي، تعالي على المكتب. ياسمين بتروح وراه وتقفل الباب. هشام: افتحي الباب. ياسمين بدموع: لا، مش هفتح غير لما تسمعني. هشام: هوووف. ياسمين: قولتلك إن الموضوع خلاص مش فارق معايا، ولو كنت اتعصبت أول يوم، ف ده عشان الحاجات دي مينفعش تحصل في المكتب.
ياسمين ببكاء: كداب، إنت مجروح بسببي، بصلي هنا. وتبتحط إيديها على وشه وتبصله في عينيه: قلبي مش بيقولك إني مظلومة بجد، مش حاسس بكده. هشام تبتدي عيونه تدمع غصب عنه: هصدق قلبي إزاي وأنا شوفت بعيني. ياسمين بترجي: إنت بتحبني يا هشام. هشام يسكت ويبص الناحية التانية. ياسمين: بصلي، متبعدش عينيك عني، إنت بتحبني. هشام بتحدي: لا.
ياسمين: مش مصدقة، إنت بتحبني، وإلا مكنتش انجرحت كده، بس ماشي، أنا مش هخليك تشوفني تاني أبداً، وتدور عشان تمشي. وفجأة يمسك إيدها ويشدها ليه ويحضنها بشدة ويبتدي يبكي من غير صوت. هشام: بتمنى أطلع بحلم، واللي حصل قدامي يكون وهم.. أنا هموت يا ياسمين، حاسس إن قلبي هينفجر من الوجع.
ياسمين تضمه بشدة: برغم إني معملتش حاجة، بس أنا آسفة بجد، آسفة على كل لحظة اتوجعت فيها بسببي، واللهى آسفة، أنا في حضنك أهو، لو هترتاح إذا موتني، أنا موافقة. هشام يبعدها عنه: هترتاحي لو عملتي كده. ويمسك إيدها ويقلع الخاتم اللي خاطبها بيه ويقولها: تعالي معايا. ياسمين باستغراب: إيه. هشام بيوقف قدام الكل
ويكلمها بصوت تسمعه هي بس: أنا حبيتك، يمكن أكتر من نفسي، ويمكن يكون كلامك صح، وحبتيني بجد، ف أنا هدبحك بنفس سكينة اللي دبحتيني بيها. جماعة، عندي ليكم خبر هيفرحكم، شيري، تعالي. شيري تروح وهي مستغربة. هشام يبصلها ويمسك إيدها ويلبس الخاتم ويبوس إيدها، وهي تترمي في حضنه وهي مش مصدقة نفسها إنه خلاص، هو حس بيها وخطبها بالشكل ده قدام الكل. ياسمين تهدا ومتعملش أي رد فعل. لنفسها: طالما كده، هيحس إنه مرتاح، ف خلاص، ألف مبروك.
هشام حاضن شيري وبيبص لياسمين اللي مستنيها تبكي أو تنهار، لكن مفيش أي رد فعل، لدرجة بوظت عليه إحساسه بأنه وجعها زي ما عملت هي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!