الفصل 18 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
17
كلمة
1,936
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

هشام _يا ياسمين ياسمين _جايه أستاذ هشام تذهب إليه في مكتبه. هشام محاولًا استفزازها: تاكلي إيه يا شوشو؟ شيري بمياعة: اختار لي أنت. هشام: طيب، إيه رأيك أخليها تطلب لنا بيتزا بالجمبري؟ شيري: أوكي يا قلبي. هشام ينظر لياسمين باستفزاز: اطلبي اتنين بيتزا وهاتيهم هنا، أصل قلبي جاع أوي، مش كده يا روحي؟ شيري: كده يا قلبي، هموت من الجوع. تبص لياسمين باشمئزاز: متنسيش الكاتشب. ياسمين بنفاذ صبر: حاضر. هشام: بسرعة يكون الطلب هنا.

ياسمين: تأمر يا فندم. تمشي وهي تتمتم: انتي متحملاهم ليه؟ انتي معملتيش حاجة وكده هيصدق نفسه، ماشي، وانتي عايزة كاتشب؟ أجيب لك كاتشب؟ حاضر. فيلا. سلام: لا، مستحيل ياسمين متعملش كده، وإزاي الحيوان يجري ويعمل كده؟ أكيد شربها حاجة. مراد: أنا عارف إن فيه حاجة غلط، أنا مصدقتش لما سمعت. مي: أنا عايزة أروح لها. مراد: تمام، نروح مع بعض، يلا بينا. ينزلان ويقابلان سلام في وجههما. سلام: على فين؟ مراد: حاجة متخصكش.

سلام بهدوء يشير للبادي جارد ليُمسك مي، وبالفعل يمسكها. مراد بغيظ يوجه للبادي جارد: لكمة في وشه، إيدك لو اترفعت عليها تاني هقطعها لك. سلام: هي مش هتخرج من هنا خالص غير لما تجيبي لي الحفيد، ولغاية ده ما يحصل تعتبر نفسها مسجونة. مراد بتحذير: أوعى تفكر إنك هتتحكم فيها وأنا موجود، أنا بقيت جوزها، فاهم؟ سلام: هه، جوزها؟ جوز مين؟ إنت فاكر نفسك جوز؟ إذا كان حاجة بسيطة مش عارف تعملها برغم قعدتكم مع بعض في نفس الأوضة.

مراد ومي ينظران لبعض وهما مش مستوعبان، هو عرف إزاي؟ مراد: وانت إيه عرفك؟ أنت بتجسس علينا؟ سلام: مفيش حاجة بتحصل حتى في عقلك أنا مبعرفهاش. ويشير للبادي جارد أنهم يأخذونها ويحبسونها في المخزن، واثنين يمسكان مراد. مراد يشد في نفسه: سيبوها أحسن لكم، خليهم يسيبوها. ويضرب الاثنين اللى ماسكينه، ويشتبك مع الباقين، لكن يتفاجأ بصاعقة كهربائية جات له من الخلف، ويقع على الأرض. مي: مرااااد! سيبوني.

سلام: يلا، واقفلو عليها، أوعوا تخرج، وانتو شيلوه ورجعوه أوضته، واقفلو عليه. شيري: آآآه، هشام، الكاتشب حرقني مية مية. هشام: حاضر، حاضر، اتفضلي. وبيديلها الماء. بتشرب وترجع تصرخ تاني: أكيد هي حاطة شطة، مستحيل يكون ده طعمه. هشام: هي مين؟ شيري: ياسمين، أمال هيكون مين. هشام: وهي هتعمل كده ليه؟ إنتي فاهمة غلط، استني أنا هجيب لك حاجة حلوة تهدّي. شيري: بسرعة يا هشام، بسرعة. يخرج هشام ويلاقي ياسمين مبتسمة بشماتة.

هشام: إنتي حطيتي شطة في الكاتشب؟ ياسمين: وأنا هحطلها شطة ليه؟ هشام: أتمنى. ويتركها ويمشي. وبعدين بتيجي شيري. شيري: أنا عارفة إنك إنتي اللي حطتيلي الشطة في الكاتشب. ياسمين: لا، مش أنا، وأنا هعمل كده ليه؟ شيري: علشان هشام سابك واختارني بعد عملتك السودة. ياسمين عينيها تدمع من الصدمة: وإنتي عرفتي منين؟ شيري: من هشام طبعًا، كسرتي قلبه، منك لله. ياسمين تستحقره أوي بعد ما تسمع كلامها، وتمشي وتسيب المكتب، وتتصدم به هو وراجع.

هشام: رايحة فين من غير ما أديكي الإذن؟ ياسمين تبص له بغضب وتديله بالقلم بكل قوتها: أنا بحمد ربنا إن الموقف ده حصل معايا عشان أعرف حقيقتك. وتمشي وتسيبه. هشام يقف مكانه وهو مش فاهم إيه اللي جد خلاها تعمل كده، وبعدين يجري وراها: استني عندك. وهي تكمل للشارع ولا ترد. هشام: لو موقفتيش هدفعك التمن غالي. ياسمين تقف وتستناه: تمن إيه؟ فلوس؟ اعمل اللي أنت عاوزه، ولا تكون فاكر إنك ماسك عليه ذلة؟ إنت جبان، عارف يعني إيه جبان؟

هشام: كل ده عشان خطبت شيري وسيبتك، طيب وأنا أتجوّز واحدة زيك ليه؟ ياسمين: تغور إنت وهي، إنت متهمنيش، بس إن توصل بيك الندالة وقلة الأصل إنك تحكيلها اللي حصل، يبقى أنا الكسبانة في خسارتك. هشام باستغراب: قولتي لمين؟ لا طبعًا، أنا مجبتش سيرة ليها خالص. ياسمين: لا يا شيخ، أنا اللي هقول، يعني ابعد عني. وتمشي وتسيبه. هشام: ياسمين، استني، والله ما قولتلها حاجة، معرفش هي عرفت منين.

ياسمين تبص له باستحقار وتمشي وتسيبه، وهو يقف مكانه ويفكر شيري عرفت منين. فيلا سلام. مراد يفيق يلاقي نفسه في أوضته ويفتكر اللي حصل، ويحس بكسرة وإنه ضعيف لدرجة مقدرش يحميها من أبوه، بيخبط على السرير بإيده بانهيار عصبي، وكل الذكريات الوحشة تعدي عليه تزيد وجعه أضعاف. مراد: يارب أموت أنا، تعبت أوي يا رب.

وبتجيله حالة انهيار، بيقوم يكسر في الأوضة وبيحاول يفتح الباب عشان يطلع، لكن بيلاقيه مقفول ويزيد انهياره، وصوته بيوصل عند مي اللي محبوسة. مي تحتمي وتخبط على الباب: افتحوا لي. لكن محدش يرد، وهي تستمر في التخبيط لغاية ما بييجي الليل وبيفتح لها سلام. مي بترجي وبكاء: أبوس إيدك سيبني أروح له، إنت مش سامع؟ سلام بهدوء: افصل النور عن الأوضة بتاعته يا ابني. مي: لا، لا، الله يخليك، لا. لكن الراجل بيفصل النور فعلاً.

سلام: إنتي السبب في اللي بيحصل له يا مي، بس لو تسمعي كلامي. مي ببكاء: حاضر، والله هنعمل اللي انت عاوزه، بس سيبني أروح له. سلام: بكرة الصبح اسمع إن الموضوع حصل، لو مسمعتش هيكون جوزك بكرة العصر في المصحة النفسية. مي بترجي: حاضر، والله حاضر. سلام: سيبوها. بتجري بسرعة عليه وتحاول تفتح الباب، لكن ما بيفتحش. مي ببكاء: مراد، أنا جايلك، متخافش.

حد يفتح الباب، بيجي راجل يفتحه وتدخل والنور بيرجع، وبعدين تلاقيه قاعد جنب السرير بيرتعش من غير ولا كلمة، حتى دموع مفيش. مي تحضنه بشدة: مراد، أنا جنبك، خلاص مفيش حاجة. لكن هو يفضل ساكت وما يردش. مي بخوف: مراد، مراد! رد عليا، مالك؟ مراد، الله يخليك رد. وبردو مبيجيش منه رد. تطلع تجري على سلام وبترجي: الحقني، مراد مبيردش خالص. سلام: شفتي بقى، قلت لك اسمع الكلام، هو تعب. اتصل يا ابني بالمصحة.

مي: لا، لا، هو مش هيمشي من هنا. سلام يشاور لراجل بأنهم يأخذوها بعيد. بيروح مراد المصحة، ومي بتكون محبوسة في الفيلا مش عارفة تطلع منها عشان تروح له. بعد ساعة بيكون سلام قاعد في مكتبه، والبادي جارد كلهم بره. ومي باصة من الشباك وهي بتبكي بحرقة على مراد، وفجأة بتشوف حاجة صدمتها. بتشوف أبوها بيتسحب في الجنينة وبيحاول يدخل الفيلا، لما بتشوفه بتفضل تبص عليه شوية، وبعدين تجري تستخبى في المطبخ. بيت هشام.

هشام في غرفته: شيري عرفت منين؟ أنا مقولتلهاش على حاجة، عرفت إزاي؟ طيب يكون عمرو... عمرو؟ لا، لا، فيه حاجة غلط... وإزاي ياسمين هتكون مستنياه وتقولي هستناك عشان أروحها... وشيري وقتها كانت كويسة، إيه تعبها فجأة؟ معقول يكون فهمت غلط رغم اللي شفته بعيني؟ وفجأة بيقوم من مكانه ويطلع في ساعة متأخرة. بيت شيري. شيري واقفة على الباب وبتكلم عمرو: إيه اللي جابك؟ أنا مش قوللتلك مليون مرة مشفش وشك هنا؟

عمرو: ده إنتي هتشوفيني كل ساعة وفي كل مكان، وهشام اللي خطبك زي الغبي هيعرف اللي عملتيه، ومش هو بس، وياسمين كمان. شيري: ههههه، صعبان عليه أوي، مش هيصدقك، ومش بعيد يطلب لك البوليس يا ابني، هشام مستحيل يبعد عني ولا يصدق فيه أبدًا. عمرو من غير ما تاخد بالها يضغط على رسالة مسجلة على الواتس لرقم هشام: مين قال إنه مش هيصدق؟

لما أقوله إنك إنتي اللي ادتيني البرشام عشان أدهولها وإنتي تخليها تقعد في المكتب بعد ما كل الموظفين يمشوا، ولا لما خليتيه يروح معاكي البيت عشان آخد راحتي معاها، يبقى هيصدق؟ ولا إيه؟ شيري: ههههه، صعبان عليه، مفيش دليل على كلامك، طيب هات لي شاهد واحد. ولو على إنك عارف إني خدت هشام ومشيت عشان تعبانة، فسهل نقول ياسمين قالت لك، ولا إيه؟ امشي يلا، بدل ما أطلب لك البوليس. وفجأة بتشوف هشام جاي، وتمسك في عمرو وتصرخ.

شيري: الحقوني، ابعد عني يا حقير. عمرو باستغراب: إنتي اتجننتي؟ إيه؟ وفجأة هشام بيمسكه، بيضربه. شيري تستخبى ورا ضهره وببكاء: الحمد لله إنك جيت يا هشام. هشام: ولك عين تيجي هنا كمان؟ عمرو: إنت لازم تعرف كل حاجة يا هشام. شيري تمسك فازة وتضربه على راسه، ويو'قع على الأرض. هشام: إنتي عملتي إيه؟ شيري بخبث: خوفت منه يا هشام، كان عاوز... وتبكي بخبث. هشام: خلاص، متخافيش، أنا هطلب البوليس، خليهم ياخدوه.

شيري: آه، ونبي بسرعة، قبل ما يفوق. هشام بيطلب البوليس ويقعد معاها يستناه. هشام بحدة: إنتي عرفتي منين اللي حصل بينه هو وياسمين؟ شيري ببكاء: هو قالي وكان عاوزني أتوسط له عندك عشان تسامحه، ولما رفضت، جه النهارده عشان... و بتترمي في حضنه وتبكي بخبث. في صباح اليوم التالي... فيلا سلام. الباب بيخبط وسنية بتروح تفتح. البادي جارد: فين سلام باشا؟ سنية: في المكتب، دقيقة أبلغه.

بتدخل سنية المكتب، وبعدها بتطلع صرخة ترج المكان كله. بيجري البادي جارد عليها، يلاقي سلام مقت'ول على كرسي المكتب. بتيجي على أصواتهم وبخوف: إيه؟ في إيه؟ وبتبص على سلام، تلاقيه دمه سايح وميت. مي: أنا مو'تلكم سلام، اهو، حاولت أعمل حاجة صح، يارب تكونوا مبسوطين مني. بس أحب أقول لكم الجديد شديد، وأحداث غير متوقعة، وهنرجع للضحك تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...