الفصل 12 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
15
كلمة
2,495
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

ياسمين بترجي: ياماما بالله عليكي خليني اشتغل أنا هط'ق من القعدة في البيت. أحمد بز'عيق: يااسمين قولنا مفيش شغل يعني مفيش شغل، لما تبقي تجو'عي ابقي اشتغلي. ياسمين: أحمد من فضلك متدخلش وخليك محضر خير. أحمد: شوفي قل'ة ادب بنتك يا ماما. الأم: يابنتي هتعملي إيه بالشغل إنتي، وكمان أكيد خطيبك مش هيوافق. ياسمين: ياستي مليكيش دعوة بهشام، أنا هقدر أقنعه. الأم بقلة حيلة: خلاص لو هو واخوكي وافقوا أنا موافقة كمان.

ياسمين بترجي: أحمد حبيبي عشان خاطري وافق، والله الموضوع ده هيفرق معايا كتير. أحمد: يا حبيبتي يا حبيبتي، إنتي مينفعش تشتغلي، مش هتعرفي تتعاملي مع الناس بره، ثم إن محدش هيستحمل طول لسانك زينا. ياسمين لنفسها: اممم دماغكم حجر، بس أنا هعرف إزاي أخليكم توافقوا. خلاص أنا أشوف هشام، لو وافق إنت كمان توافق. أحمد: ماشي، بس أنا متأكد إنه هيرفض. ياسمين: ماشي هنشوف. وتمسك التليفون وتتصل. الأم: هتكلمي مين؟ ياسمين: هشام يا ماما.

أحمد: شوفي البت مش تستنى يجي. ياسمين: إشششش. أيوه يا هشام عامل إيه؟ هشام: بخير، وإنتي عاملة إيه؟ ياسمين: كويسة. هشام أنا كنت عاوزة أشتغل، إنت موافق؟ هشام: أيوه، يعني عاوزاني أجيبلك شغل ولا إيه؟ ياسمين: تصدق فكرة، تقدر. هشام: أيوه سهلة، إيه رأيك بقا إني كنت محتاج سكرتيرة. ياسمين تسرح للحظة: هشام، صحيح أنا لغيت دلوقتي معرفش إنت شغال إيه. الأم وأحمد يضحكان. أحمد: ههههه وربنا عقلها طاير، معقول لسه متعرفش.

ياسمين: لا والله معرفش، مجاش على بالي أسأل. هشام: ههههه ياستي أنا شغال مهندس ديكور، بس غريبة فعلاً، أنا كمان نسيت أقولك. ياسمين: الله، طيب ماشي، أنا موافقة، بس خد أحمد قوله إنك موافق عشان هو عاملك حجته. أحمد: أيوه يا عم هشام، بقا كده تشم'ت فيه البت دي. هشام: لا أبداً يا غالي مقدرش، وأنا مش عاوزك تقلق عليها، وبعدين خليها تعمل حاجة بدل ما هي بت'راز'ي في خلق الله كده.

أحمد: ههههه بيشكر فيكي يا ياسو، ماشي يا اتش أنا موافق، بس ربنا يستر متجبلناش مصي'بة أنا عارفها متسترش أبداً. ياسمين: والله إنت ر'خم يا أحمد، ياشيخ شكر فيه شوية عشان تبان صورتي حلوة قدامه، إيه الإخوات اللي تع'ر دي. تليفون البيت بيرن. أحمد: بطلي رغي يابت وروحي شوفي مين بيتصل. ياسمين: حاضر هرد أهو. الو. أم مي ببكاء: ياسمين مشفتيش مي ونبي. ياسمين بخض'ة: لا مي مالها يا خالتي.

الأم بنحيب: مش لاقيينها، تاهت مني في المول، معرفش راحت فين ولا جرالها إيه. ياسمين: يعني إيه تاهت، هي عيلة... سرحت... مصي'بة لتكوني هربتي يامي. بيت مي. أبو صدام: كيف يعني ما تدرون ويناها؟ الأب: وربنا ما نعرف، الظاهر البنت اتخطف'ت. أبو صدام: اتخطفت ولا هي هربت من المول لأنها ما تبيني. أبو مي: ما تبيك إزاي يا أبو صدام، البنت فرحانة إنها هتجوزك.

أبو صدام: اسمع يا أبو مي، بكره العرس، إذا ما بتظهر بنتك اليوم ما أبيها أبداً. إيه وكمان الشيك والذهب وكل الهدايا حقي بتكون عندي. أبو مي: هتظهر هتظهر، أنا هروح أقلب البلد عليها، بس روّق دمك. أبو صدام: بنشوف، يلا مع السلامة. أبو مي يقفل وراه الباب ويدخل جوه وهو شا'يط ويدور ضر'ب في أمها: بنتك هر'ربت وإنتي كنتي معاها بقا متفقين عليه يا ولاد الك'لب. الأم بصر'اخ: وربنا ما حصل ياخويا، البنت كانت جمبي وفجأة اختف'ت.

الأب: تبقا هر'بت وعاوزة تكس'ر رقبت'ي وكلمت'ي، بس واللي خلق الخلق لا أجيبها وأربطها زي البق'رة وأرميها تحت رجلي'ن أبو صدام. ماشي يااااا مي. في منزل صغير على شاطئ البحر. مي بصر'اخ: أناااا فين، جيبوني هنا ليييه. لكن مفيش حد يرد عليها. مي ببكاء: ونبي افتحولي، إنتو عاوزين مني إيه. وبعد شوية بيتفتح الباب ويدخل شخص متل'ثم ويقفل الباب وراه. مي تتراجع بخو'ف ورعشة: إنت مين؟ بيقعد على الكرسي بكل هدوء من غير رد.

مي بز'عيق: إنت مين بقولك، إنت مين وجايبني هنا ليه. يرفع الشخص القناع من على وشه: أوووف، ع الفصلان أنا ياستي، ارتاحتي. مي بذهول: إنت إزاي. مراد: أيوه أنا، ممكن تبطلي دوشة، أنا بكر'ه الصوت العالي. مي بغي'ظ تضر'به بالق'لم بكل قو'تها: يا حق'ير يا ز'بالة، رجعني دلوقتي حالا وإلا والله هبلغ البو'ليس. مراد يحط إيده على خده بهدوء: تعالي كده، تعالي. بز'عيق بقولك تعالي.

ويشد'ها من إيدها للخارج، لتنظر للمكان اللي هي فيه عبارة عن بحر كبير وجبل فاضي مفهوش غير البيت اللي هي فيه. مي بذهول: إيه ده، المكان ده فين؟ مراد: بصي كده، يعني لو جريتي جري لمدة سنة مش هتوصلي لحد، ولا حد هيلحقك، ف اتل'مي واقعدي ساكتة ومسمعش صوتك لحسن أتوا'يكي هنا، فاهمة. مي ببكاء: حر'ام عليك، إنت عاوز مني إيه، ما تسيبني في حالي. مراد: إشششش، اسكتي وخليني أستمتع بنسمة الهوا دي. مي: إنت مجنووو'ن، أنا لازم أرجع دلوقتي.

مراد: أيوووه، عاوزة ترجعي عشان تجوزي أبو صدام، مش كده. مي: إنت عرفت اسمه إزاي؟ مراد: أنا مش بس عرفت اسمه، دا أنا عرفت اسمه واسم عياله واحد واحد واسم مراته، واسم الله حارسه عنده 56 سنة، وحضرتك عاوزة تجوزيه، وكمان غص'ب. مي: وإنت مال اللي خلفو'ك، أنا لازم أرجع دلوقتي. مراد: لا، مفيش رجوع غير لما يمشي، آه وع فكرة هما فكرينك هر'بتي، ههههه.

مي بغي'ظ: يخر'بيتك يا شيخ، منك لله، كان يوم أسو'د يوم ما شفتك. إنت لو مرجعتنيش هغ'رق نفسي في البحر. مراد: روحي، على الأقل تمو'تي نضي'فة، يا معف'نة. هتط'فحي إيه، إنتي مأكلتيش من الصبح. مي تقعد على الأرض: ياااربي بقا يا أستاذ مراد، الله يخليك، وحياة أمك يا شيخ رجعني. وقف مراد مكانه لتتحول تعابير وشه تماماً، وبز'عيق: اسكووتي، مش عاوز أسمع صوتك، إنتي فاهمة. ويمشي ويسيبها.

مي: تتخض من زعي'قه وتستغرب تحوله المفاجئ ده، ف تقوم من مكانها وتمشي وراه، وهو يوقف في المطبخ يقط'ع الخضار بسرعة وعص'بية. مي: إنت بتعمل إيه، براحة هتق'طع إيدك. لكن هو يكمل من غير ما يعيرها أي انتباه. مي تقرب منه وتمسك إيده: وقف بقولك. مراد بعص'بية: يرمي الخضار بالطبق: ملكيش دعوة، ابعدي، متجيش نحيتي، فاهمة. مي تبصله بخوف وترجع خطوات للخلف من غير ولا كلمة.

وهو بيضر'ب السك'ينة بسنها على القطاعة الخشب ويمشي بنر'فزة يلطع بره البيت. مي تقعد مكانها وتبك'ي. مراد يقف ويبص للبحر. فلاش باك. الأب بز'عيق: إنتي تعيشي زي ما أنا عايز، أو'عي تنسي نفسك، ولا تنسي أنا جايبك ليه. أنا اتجوزتك بس عشان تخلفي، واديكي خلفتي، بس أنا مخليكي عشان تخدمي مراد وبس، يعني هتعملي نفسك زوجة وتعيشي الدور، هر'ميكي للكل'اب تنه'ش لحم'ك.

الأم: حر'ام عليك، أنا عملتلك إيه عشان الذ'ل ده، طول عمري عا'يشة خد'امة تحت رجل'يك، أعمل إيه تاني عشان ترضا عليه وتبطل تخو'ني قدام عيني، استحملت ضر'ب وإهانة وبقول عدي عشان ابنك، وبكره ربنا يهديلك جوزك، بس مفيش فايدة فيك. الأب بغض'ب يضر'بها بالق'لم ويجر'ها من شعر'ها على السلم، لتصر'خ الأم وتستنجد وابنها الصغير واقف فوق يب'كي عليها. باك. هشام على التليفون: آهدي بس عشان أفهمك. ياسمين ببكاء: مي مش لاقيناها.

هشام: هتكون راحت فين يعني، أكيد عند حد قريبها. ياسمين: متعرفش حد تروحله غيري، أنا خا'يفة عليها أوي يا هشام. هشام: متخفيش، إن شاء الله هيلاقوها. ياسمين: ما تكلم مراد يمكن يعرف طريقها. هشام: ومراد هيعرف طريقها منين بس يا ياسمين، أهدي بس دلوقتي تظهر. ياسمين: يارب يارب. هشام: عارف مش وقته، بس أنا خلاص نقلت السكرتيرة اللي عندي والمكتب مستنيكي. ياسمين: إيه، إزاي نقلتها، يعني أنا هقطع أكل عيشها عشان أشتغل.

هشام: لا طبعاً إيه الكلام ده، أنا نقلتها في مكان تاني ويمكن أحسن، بس أنا عاوزك جمبي في المكتب. ياسمين: نعم. هشام: هو إيه اللي نعم، إنتي متضمنيش دقيقة بره، مش معقول هخليكي تشتغلي بعيد. ياسمين: يا سلام، يعني إنت هتخليني جمبك عشان مضمنش، تصدق إن أنا مش عاوزة شغل منك خلاص، الغي الوظيفة. هشام: لا طبعاً مش هيحصل، مش بعد ما مشيت السكرتيرة عشان خاطرك تيجي ترفضي، ثم إني عاوزك جمبي عشاااان. ياسمين بإبتسامة: علشان إيه؟

هشام: علشان في الرايحة والجاية أقولك اعملي قهوة ونضفي المكتب، أذل'ك يعني. ياسمين: ههههه لا يا شيخ. هشام: أمال إنتي فاكرة إيه، لعلمك أنا مدير صعب جداً. ياسمين: أما نشوف، بس أنا مش هشتغل غير لما أطمن على مي. هشام: ومين قالك إنها هتتأخر عشان تظهر، وحتى لو كده، لا لازم تيجي الصبح، أنا كده شغلي ممكن يوقف بسببك. ياسمين: ماشي ياعم، المهم، خلاص جاية. هشام: خلاص، هعدي عليكي وأخدك في سكتي. ياسمين: طيب ماشي.

هشام: ياسمين بقولك صحيح. ياسمين: إيه. هشام بتردد: خلاص، ولا حاجة. ياسمين: ما تخلص تقول إيه. هشام: نسيت اللي كنت هقوله. ياسمين: طيب لما تفتكر بقا الصبح. هشام قدام بيت ياسمين: اسكوتي، بطلي رغي، مش كفاية واخدك معايا. ملك: الله يا هشام، ما أنا عاوزة أشوف ياسمين، وحشتني ومشفتهاش من وقت الخطوبة. هشام: ماشي، هتشوفيها وتروحي، مش فاضي للعب العيال بتاعك في المكتب. ملك: خلاص ياعم حاضر، بس خلصنا. هشام: طيب أما نشوف، يلا انزلي.

ملك بعد ما نزلت: هشااام، الللله، بياع غزل البنات واقف هناك، ونبي استنى أشتري منه. هشام: لا لا استنى، حد عارف مش يمكن يخد'رك ويخط'فك ويخلص'نا منك، أنا هروح أجيب، ما أنا اتورطت بعيلة. ملك: ههههه حبيبي إنت، امواه. أحمد يطلع ويشوف المنظر، بس هشام يروح للبياع وميخدش باله منه. أحمد: اللله، امواااه وحبيبي، دا هشام طلع غير ما كنا نعرف، ولك عين تجيب البنت دي هنا، ماشي، أما عرفتك إزاي تركبي مع شباب في العربية وتتما'يصي عليهم.

يقرب منها: إنتي إيه جابك هنا. ملك: هو إنت، وإنت مالك. أحمد: بت انتي، أنا معرفتش أر'بيكي فالخطوبة والظاهر هر'بيكي دلوقتي. ملك: تر'بي مين يا متخل'ف إنت، دا أنا هوديك في دا'هية. أحمد: يمسكها من شعر'ها: إنتي بنت مش متر'بية، ولو أهلك مر'بوكيش أنا هر'بيكي. ملك بصر'اخ: هشااام. أحمد: وكمان بتندهي عليه، استني بس أنا هور'يه قدامك عشان يبقا يعرف الأشكال اللي زيك. ياسمين: نهار أسو'د، أحمد إنت بتعمل إيه، سيبها.

أحمد: تعالي وشوفي خطيبك بيخو'نك مع دي وبتقوله امواااه. ملك: بيخو'ن مين يا غب'ي. ياسمين: أحمد سيبها بقولك، دي تبقا أخته. أحمد يسيبها ويبصلها من تحت لفوق وبز'عيق: أخته إزاي دي بتقوله يا حبيبي امواااه. في منزل مراد. مراد بيصحي يلاقي نفسه مربو'ط في السرير من إيديه ورجليه. مراد: إيه دا، ويحاول يفك نفسه، وبالفعل ينجح ويطلع من الغرفة يدور على مي اللي مبينلهاش حس. مراد: مي إنتي فين، مي اطلعي أحسنلك. راحت فين.

بيجري برا البيت يدور عليها هنا وهناك. بعد شوية بتظهر مي من ورا البيت بتبص عليه بترقب عشان تعرف هيروح من أي جه وتمشي وراه بقصد الهر'ب. وفجأة بتصر'خ صر'خة عالية. مي بصر'اخ: أنا هنا، الحقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...