ياسين بيروح المستشفى يلاقي جني هناك. جني: جاي ليه تاني؟ ياسين: جاي أطمن على عمي. جني بدموع وقهر: عمك؟ عم إيه بقا ماهو قدامك بين الحياة والموت بسببك، اطلع برا يا ياسين. ياسين: مش هطلع.. جني أنا عرفت إنك معملتيش حاجة وبطلب منك تسامحيني. جني بوجع: أسامحك، طيب إيه رأيك أجيب سكينة وأضربها في قلبي وأجي أقولك سامحني. ياسين يحاول يحضنها لكن هي تزقه بعيد عنها. جني: انسى أنا دلوقتي غريبة عنك، أنت طلقتني لو تفتكر.
ياسين: أنا رجعتك. جني بانفعال: براڤو بعت الجاموسة فـ رجعتها تاني، سهلة أوي ماهو أنت غني بقا وتعمل اللي عاوزه. ياسين بندم: جني أنا عملت كل ده لأني بحبك. جني بضحكة وجع ودموع: ههههه عملت كده علشان بتحبني، أحمدك يارب إنك مكنتش بتكرهني كان زمانك رميني للكلاب. ياسين اطلع برا، اطلع برا. ياسين يمسك إيدها وهي تحاول تبعدها. ياسين: صدقيني غصب عني، كنت هعمل إيه يعني لما أشوف اللي شوفته ده.
جني تشد إيدها وببكاء: كنت تصدقني أو تسأل حتى، لكن أنت مكملتش أسبوع واتجوزت عليا، ودلوقتي بابا بيموت بسببك. ياسين بدموع: طيب عاوزاني أعمل إيه وأنا أعمله عشان تسامحيني. جني: تطلع برا وبردو مش مسامحاك، ورقتي توصلني. ياسين: أمشي آه بس مفيش طلاق. جني بحده: مش بمزاجك، طلقني بذوق بدل ما أخلعك. ياسين: مش هيحصل. إنتي ليه أنا وبس وهتفضلي ليه، هسيبك دلوقتي تهدي وبعدين هجيلك.
جني بانفعال: ماهو لو أنت عندك كرامة مش هتقبل على نفسك أعيش معاك بالعافية، بس هتجيبها منين. ياسين: أنا مش هلوم عليكي، بعدين نتكلم. جني: مفيش بعدين، طلقني دلوقتي ومتجيش هنا تاني. ياسين يقرب منها ويبصلها بتركيز. ياسين: قولتلك لا، اختاري أي حاجة إلا الطلاق. جني تبصله بغيظ: أنت عارف لو اضطريت أرجعلك هموت نفسي، علشان أنا مش طايقة أشوف وشك أصلاً. خلي عندك دم وطلقني.. إيه مفيش. ياسين: أنا همشي يا جني وراجع تاني يكون هديتي.
جني: في ستين داهية. وقبل ما يمشي الجهاز يعمل صوت يدل أن ضربات القلب بتتوقف. جني تجري على سليم وهي خايفة وبترتجف. جني: بابا الحقوووني، يا دكتور. ياسين بيجري عليه بسرعة ويبص هنا وهناك بلخبطة وتوتر عشان يساعده وبعدين بيحط إيديه على قلبه. جني بزعيق: ابعد عنه ملكش دعوة بيه. ياسين يبصلها بحدة: مش وقته، اندهي لدكتور. ويبتدي يضغط على قلبه. جني ترجع للخلف وتبكي بخوف على أبوها. جني: الحقو يا ياسين الله يخليك.
ياسين يستمر في الضغط، وبزعيق: مستنية إيه اندهي الدكتور. جني تطلع جري عشان تنده للدكتور. ياسين يضغط على قلبه وهو متوتر وبيصب عرق من جميع جسده وبترجي: عمي، قوم أنت سامعني،، أنا آسف والله أنا آسف. ويستمر في الضغط عدة مرات إلا أن يرجع الخط وترجع ضربات القلب. ياسين يبكي ويترمي على الأرض والدكاترة ييجوا ويشوفوا سليم والأجهزة ويلاقوا قلبه رجع ينبض تاني. الدكتور بيروح لياسين. الدكتور: أنت عملت إيه.
ياسين نايم على الأرض وبينهج وعنيه بتزرف دمع. جني توقف جمب سليم وهي بترتجف وتبكي. جني: قلبه اشتغل مش كده يا دكتور. الدكتور: آه الحمد لله، إحنا آسفين بجد، كان ممكن يروح فيه لو ملقاش حد يعمله إنعاش للقلب. جني تروح جمب ياسين وتبصله بقهر وتمدله إيدها. ياسين يبصلها ويمدلها إيده ويقوم. ياسين: جني أنا آسف. جني بحده: أنت أنقذته وأنا قومتك نبقى خلصين، ومتنساش إنك أنت السبب في نومته دي، امشي يلا.
ياسين يزفر بزهق: ماشي يا جني، ألف سلامة عليه. وبيمشي ويسيبها. جني تقعد جمب أبوها وتسند رأسها على دراعه وتبكي. جني: حبيبي كنت هتروح مني، حقك عليا يا غالي. في بيت مراد. سفيان: بابا إحنا ليه مبنقعدش عند جدو وتيتة. مراد: عشان ده بيتنا، ولا أنت مش عاوز بيتنا يكون مفتوح. سفيان: أيوه بس مفيش حد يعملنا أكل. مراد: وأنا روحت فين؟ أنا مش بعملك كل حاجة عاوزها. سفيان: أنت مبتعرفش تعمل أكل زي تيتة. مراد: وهي تيتة بتعمل الأكل إزاي.
سفيان: معرفش بس أكلها حلو. مراد: طيب أنت عاوز إيه وأنا أعملهولك أحلى من اللي بتعمله تيته. سفيان: عاوز بيتزا بالجمبري. مراد: لا إحنا نروح لتيته فعلاً.. هههههه أنت بتعجزني يا سفيان. سفيان: أنا بحب البيتزا بالجمبري. مراد: ماشي نطلبها دليفري، بتحب إيه تاني. سفيان: جيلي مانجا. مراد: ماشي يا عم دقيقة واحدة هطلب بيتزا بالجمبري وجيلي بالمانجة عشان خاطرك.
وبيمسك التليفون عشان يطلب فييجي على باله مقلب المانجا اللي عمله في رودينا زمان، يضحك من غير صوت، ويكمل المكالمة ويطلب الطلب وبعدين ويفتح المسنجر ويلاقيها فاتحهم. مراد: تاكلي مانجا. بعد دقيقة بيوصله الرد. شهد: هههههه مانجا، ياااه وحشتني بس ده مش أو انه. مراد: آه ما أنا عارف. شهد: أمال بتجيب سيرتها وتفكرني ليه. مراد: أصلك كنتي بتحبيها، مش عارف نسيتيها مع اللي نسيتيه ولا لأ. شهد: وأنت تعرف تفصيلة زي دي إزاي.
مراد: قولتلك كنا صحاب وقرايب طبيعي أعرف. شهد: آه ممكن، طيب وبحب إيه تاني. مراد: مش عارف، دا حب ولا انتقام بس مكنتيش تسيبي وردة على شجرتها. شهد: هههههه ولغيت دلوقتي، غريبة فعلاً أشمعنى الحاجات دي متنسيش مع اللي اتنسى. مراد: عشان ملهاش علاقة بالعقل، هي موجودة في القلب. شهد تسرح في كلمته. شهد: حقيقة، طيب وتعرف إيه تاني. مراد: كتير، اسألي وأنا أجاوبك. شهد: بابا وماما فين ومعايا أخوات قد إيه.
مراد: باباكي توفى ومامتك وأخوكي شهاب موجودين بس في محافظة تانية. شهد: طيب أنا من محافظة وأنتوا من محافظة تانية، إيه خلاك تعرف تفاصيل زي الورد والمانجا. مراد: قبل جوازي من جودي كنتي قاعدة هنا ولما اتجوزتها كنتي بتيجي، دا غير شهور الحمل كنتي قاعدة معانا. شهد: هي خلفت يعني. مراد بحزن: آه معانا سفيان دلوقتي. شهد: ممكن أشوف صورتهم. مراد: تمام. ويبعتلها صورة ليهم مع بعض. شهد تبص بتركيز لصورتهم.
شهد: كانت جميلة أوي وابنك كمان عسل. مراد بدموع: مكنش في أحلى منها، وسفيان طلع لها. شهد: الظاهر إنك واخدها عن حب. مراد: حب عمري كله، الله يرحمها، ادعي لها يا رودينا، هي كانت بتحبك. شهد بدموع: الله يرحمها، خسارة مش قادرة أفتكرها بس الظاهر إننا كنا قريبين أوي. مراد بتنهيدة: صح. شهد: طيب وابنك عنده كام سنة. مراد: سفيان عنده 6 سنين، وع فكرة هو بيحبك كمان، شفناكي من أسبوع كنتي في مول ولما شافك جري عليكي وعرفك.
شهد بذهول: بتتكلم جد.. طيب وليه مكلمتونيش. مراد: ملحقناش، بس أنت شفتيه وشاورتيله إزاي مش فاكرة. شهد: لحظة كده. وبتجيب صورته وتركز فيها، وبعدين تفتكره. شهد بدموع: حبيبي عليه والله مكنتش أعرف، خليه يسامحني. مراد: تكلميه إيه صوت. شهد: بجد يعني ممكن. مراد: آه طبعاً، ابعتي رقمك. شهد: تمام، أهوم. مراد بيتصل بيها وهي بترد. شهد: الو. مراد بلخبطة: إزيك. شهد: الحمد لله. مراد: لحظة هنده سفيان. شهد: تمام. مراد: سفيان خد تعاله.
سفيان: نعم يا بابا. مراد: فاكر رودينا صح. سفيان بفرحة: أيوا، إيه هنروحلها. شهد تسمع كلامه وتبتسم. مراد: هنكلمها. سفيان بفرحة: ماشي. مراد يعلي الأسبيكر. مراد: أهو معاك. شهد بإبتسامة: سفيان. سفيان بفرحة: أنتِ رودينا صح. شهد: أيوه ياحبيبي عامل إيه. سفيان: زعلان منك. شهد: ياقلبي، ليه. سفيان: عشان قولتيلي روح لماما وهاجي وراك ومجيتيش. شهد: بجد الكلام ده، أنا قولت كده. مراد: هههههه حصل. شهد: حبيبي أنا آسفة أوي، حقك عليا.
سفيان: خلاص مش زعلان منك بس تعالي وهاتي ماما عشان هي مشت معاكي. شهد بدموع: مشيت معايا. سفيان: أيوه، تيته ملك قالت إنك موتي مع جودي في نفس اليوم، فـ أنتِ لو رجعتي ماما هترجع معاكي مش صح. شهد بدموع: مراد. مراد: سامعك. شهد: صح، أنا وهي حصلنا اللي حصل في نفس اليوم. مراد: حبيبي روح هات طبق كبير عشان نحط فيه البيتزا. سفيان: لا أنا عاوز أكلم رودينا. مراد: كده مفيش بيتزا ولا جيلي مانجا.
سفيان: خلاص هروح، يا رودينا تعالي وهاتي ماما. وبيمشي. مراد: أيوه يا رودينا. شهد بصوت باكي: إيه اللي حصل فهمني. مراد بدموع: اللي حصل إنك أنتِ عملتي حادثة واختفيتي، وجودي في نفس يوم الحادثة ماتت. شهد ببكاء: أنا آسفة بجد. مراد بحزن: عادي. شهد: سفيان صعبان عليا بجد. مراد: وأنا مبقتش عارف أخليه ينسى ويتأقلم مع الوضع الجديد. شهد: ملكش إخوات أو أمك تراعية مثلاً. مراد: معايا ماما وأم جودي، بيكون معاهم طول النهار.
شهد: وبرغم كده مش قادر ينسى. مراد: لا. سيبك من الموضوع ده دلوقتي بعدين هنتكلم فيه.. هترجعي امتى عشان أبلغ الناس هنا. شهد: متبلغش حد، لما أجي نروح لهم. مراد: طيب قولي امتى عشان أبعت لأهلك ييجوا بأي حجة. شهد: بعد يومين، يكون جه الدكتور. مراد: تمام ماشي، واعملي حسابك إنك هترجعي نهائي يعني هاتى اللي محتاجاه. شهد: لا هرجع هنا تاني، مش هسيبهم غير لما افتكر. مراد: نعم، لا طبعاً، أنتِ أهلك هنا دول ناس متعرفهاش.
شهد تفكر شوية: لا معرفهاش إزاي، دول قعدوني في بيتهم، وخطيبى هنا كمان. مراد باستغراب: حمزة هناك. شهد: حمزة مين، أنا معرفش حد بالاسم ده. مراد: أمّال خطيبك مين ده. شهد: ابن أخو بابا، ابن عمي الجديد يعني. مراد: ااافندم، لا طبعاً الخطوبة دي تتفسخ، نعرفهم منين عشان تتخطبي لواحد منهم. شهد: وأنت إيه دخلك، على حسب كلامك إنك مش أخويا ولا أبويا وقرايبنا بعيدة، تدخل ليه. مراد: عشان محدش هيوافق أكيد،
شهد: لغيت دلوقتي مليش أهل غير دول، اللي عندك دول أنا معرفهمش، لما افتكرهم بقا يبقوا يقرروا عني. مراد: ماشي هنشوف الموضوع ده بعدين. شهد: تمام، أنا هقفل، مع السلامة. مراد: سلام. بيقفل معاه. مراد: خطيبهاااا.. يلا ربنا يسعدها. سفيااان كل دا بتجيب طبق. بعد يومين في المستشفى. يوسف بفرحة: حمد الله على سلامتك يا بابا. سليم بتعب: الله يسلمك… في. يوسف: بتدور على جني. سليم بعدم رضا: أيوه.
يوسف: برا مكسوفة تقابلك، يا بابا جني معملتش كده، يعنى أنت مش عارف تربيتك لبنتك. سليم بدموع: اسكت أنت، أنا شفت بعيني الرسايل والصور، كسرتني ووطيت راسي. يوسف: جني متعملهاش، وجوزها أقصد طليقها جالها وأنا مش موجود واعتذر لها بعد ما عرف إنها مظلومة. سليم بدموع: مفيش داعي تقولي كلام وخلاص، ولما هي مظلومة مكسوفة توريني وشها إزاي. جني تدخل وهي موطية رأسها.
يوسف يبصلها بحدة: ارفعي راسك يابت، أنتِ معملتيش حاجة توطي راسك عشانها. جني ببكاء: لغيت ما ييجي ياسين ويقوله إنّي مظلومة مش هقدر أبصله. يوسف بغيظ: أنتِ كلمتيه تاني. جني ببكاء: أيوه، لازم بابا يعرف إني معملتش حاجة. يوسف يوقف ويروح عندها وبانفعال: ليييه، ما يولع، مش محتاجين شهادته عشان نتأكد إنك كويسة ومغلطتيش. جني ببكاء: آخر مرة، أوعدك آخر مرة مسمعش كلامك.
يوسف بقهر: كدابة، أنا عارفك هتتنازلي، أنتوا مهزئين ليه،.. يعني يغلط فيكي بشكل ده وتكلميه. جني: إحنا مين، مالك يا يوسف، قولتلك كلمته عشان يقول لبابا إني مظلومة وخلاص. يوسف بقهر: براحتك بقا، بابا رايح مشوار وراجعلك، مش هقدر أقابل الأخ ده، لو جاي من غير طلب كنت كسّرته بس دلوقتي مليش عين بقا. ويمشي وهو مش شايف قدامه. جني توقف مكانها وتبكي. سليم ببكاء يمدلها إيده، وهي لما بتشوفه بتجري عليه وتنام على صدره وتبكي.
سليم: سامحني يا حبيبي. سليم يحط إيده على شعرها وبدموع: سامحيني أنتِ، أنا المفروض مكنتش صدقت فيكي حاجة زي دي، أنتِ بنتي اللي أنا مربيها على إيدي. بيت يوسف. بيدخل يوسف البيت وهو مش شايف قدامه. شذا: يوسف عمي عامل إيه دلوقتي. يوسف بحده: كويس. شذا: مالك. يوسف بزعيق: وأنتِ مالك. شذا بفزع: أنا بطمن عليك بس. يوسف: متطمنيش، خليكي في حالك. شذا ببكاء: مالك يا يوسف، أنا غلطت في إيه.
يوسف بعصبية: غلطتي إنك مهذأة، بتدي لنفسك مكانة مش ليكي، قولتك مليون مرة متصدقيش نفسك إنك مراتي وهناخد وندي مع بعض. وبيدخل أوضته ويسيبها. شذا تحط إيدها على بوقها لتكتم صوت شهقاتها، وتدخل أوضتها تلم هدومها وتطلع تسحب وتمشي من البيت من غير ما يحس. يوسف بخنقة: عملت إيه عشان تهب في وشها كده، أنت بقيت لا تطاق. بيطلع وهو متردد ويروح أوضتها بس مبيلقهاش. يوسف: شذا، أنتِ في الحمام. … شذا لو سمعاني، أنا آسف مكنش قصدي أزعلك كده.
ويلاحظ عدم وجود أي صوت ليها، بيروح ويفتح باب الحمام بس مبيلقهاش. بيطلع يروح للمطبخ وبردو مبيلقهاش. يوسف بصدمة: مشيت؟ يخر*بيتك يا يوسف. بيطلع يجري لتحت عشان يلحقها بس مبيلقهاش، بيجري في الشارع هنا وهناك ومبيلقهاش. بعدين بيطلع شقته تاني ويجيب تليفونه ويتصل بيها بس مبتردش، وبيبعتلها رسالة. يوسف: شذا أنتِ فين، وإزاي تمشي من غير ما أقولك، حسابك معايا كبير بس ترجعي. بعد دقايق بتوصله رسالة منها.
شذا: لو قلبك حن عليا في مرة متدورش عليه في بيت بابا عشان مش رايحة هنا. يوسف بذهول: شذا أنتِ اتجننتي، إزاي مش رايحة بيتكم، ارجعي بسرعة أحسنلك. شذا: مش هرجع يا يوسف، كفاية عليه كده الكيل طفح وانت مبتحسش. يوسف بندم: شذا عشان خاطري ارجعي، أنا آسف، أنا مش عارفة قولت كده إزاي. شذا بدموع: عاوزني أرجع عشان تهيني فيه كل ما تكون زعلان، يا شيخ دا أنت متعرفش منظري في عين نفسي قد إيه، رخصت نفسي معاك أوي. بتقول كده وتقفل تليفونها.
يوسف: عارف إني آذيتك كتير ومش سهل تسامحي بس أنا مش هقدر أعيش من غيرك، اديني فرصة واحدة وأوعدك مش هزعلك تاني… شذا أنتِ رحتي فين. يوسف بخنقة: غبي غبببببببببببي، كنت فاكرها هتستحملك لأمتى،.. لازم ألاقيها وأرجعها البيت. في المستشفى. ياسين واقف جمب سليم وتعبير الندم على وشه. سليم: وأنت عرفت إزاي إنها معملتش حاجة. ياسين: مش مهم، المهم إنّي عرفت وأنا بطلب منكم تسامحوني.
جني بحده: أنت كده عملت المطلوب، كتر خيرك، اتفضل شوف وراك إيه. سليم: عيب يا جني، الراجل مكنش فاهم. جني بدموع: بابا أنت بتقول إيه. سليم: يعني أي حد مكانه كان هيعمل أكتر من كده. جني: أنت بتهزر صح. ياسين: أنتِ ليه مش مديني عذر. جني بانفعال: غلطانة وظالمة، امشي بقا وطلقني. ياسين: قولتلك مش هطلق. سليم بتعب: اسكتي يابنت، طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه، معلش يا ياسين اديها فترة وهي هتنسا.
جني بذهول: بابا أنت معايا ولا معاه، دا اتهمني في ش*رفي واتجوز عليا وكان هيمو*تك، أنسى إزاي يعني، اطلع بره بقولك. وتروح عنده وتشده لبرا. سليم بانفعال: جني أنتِ نسيتي نفسك. جني توقف وببكاء: يا بابا. سليم بغضب: ولا كلمة، هتروحي مع جوزك، ولو تجاوزتي حدودك تاني لا أنتِ بنتي ولا أعرفك. ياسين: هي معذورة يا عمي، أنا اللي غلطان مش هي. جني ببكاء: بس أنت كده بتذ*لني ليه يا بابا. سليم: أنا عارف مصلحتك أكتر منك، خدها يا ياسين.
جني بذهول: بابااا. ياسين: إزاي يا عمي، مينفعش نسيبك لوحدك في الحالة دي. سليم: متقلقش، يوسف جاي، أنت خدها حلو مشاكلكم وتعالى. جني: لا يا بابا مش هرجع. سليم بتعب: تبقي عاوزة تخليني أموت وأنا مش راضي عنك. جني ببكاء وقلة حيلة: بعد الشر عنك. سليم: طيب يلا روحي. في شركة مراد. مراد بيحادث رودينا. مراد: جايين النهارده بجد. شهد: أيوه كلها نص ساعة ونوصل. مراد: طيب كويس أوي، أنا هستناكي. شهد: هتستناني فين طيب.
مراد: هبعتلك لوكيشن. شهد: تمام، ماشي. مراد: يلا عشان ألحق أروح قبلك. شهد بتنهيدة: أهلي هيكونوا هنا. مراد: للأسف لا، أنا مكلمتهمش لسة، بس حالا هكلمهم وأخليهم ييجوا عند خالك. شهد بتوتر: هما لسه ميعرفوش إنك عرفتني صح. مراد: لا لسه ومش هقولهم غير لما يشوفوكي بالمر*ة. شهد: خايفة بصراحة، مش عارفه هقابلهم إزاي. مراد: مفيش داعي للخوف، أنا هكون جنبك. شهد: يا حنين، على أساس إنك قريب مني أوي، دا أنا خايفة أقابلك أكتر منهم.
مراد: هههههه، ليه بقا. شهد: معرفش، أهو قلبي مش مطمن وخلاص. مراد لنفسه: حقك، ما أنتِ لو افتكرتي اللي حصل مش هتصبيحي عليه حتى… بيرجع يكتبلها. مراد: حاجة طبيعية، أصلي كنت مبهد*لك وكنتي بتخافي مني. شهد: كنت مبهدلني إزاي. مراد: هههههه، لا بلاش، لما أقابلك هقولك أحسن. شهد بتوتر: بجد قلقانه يا مراد، وخايفة أوي. مراد: قولتلك متخافيش، كله هيعدي وهتقابلينا كلنا وهتفتكري وترجعي لحياتك الطبيعية. شهد: يارب.
مراد: طيب يلا بقا عشان أخلص اللي ورايا وأروح. شهد: ماشي، مع السلامة. مراد بيقفل معاها ويتصل بشهاب. شهاب: مراد. مراد: إزيكوا. شهاب: بخير يا غالي. مراد: بقولك. شهاب: اتفضل. مراد: تسيب أي حاجة وراك وتجيب والدتك وتيجوا عند خالك. شهاب: ليه كده، حد تعبان لا سمح الله. مراد: لا بس في حاجة مهمة حصلت لازم تعرفوها. شهاب: طيب ما تقول، في إيه قلقتني. مراد: مينفعش، لازم تيجوا، وتشوفوها بنفسكم.
شهاب: مااشي، أنا أصلاً فاضي النهارده، هجيب ماما وأجيلك، خمس ساعات ونكون عندكم. مراد: ماشي يا غالي، تيجوا بالسلامة. بيقفل معاه ويروح المشوار بتاعه. بعد وقت بيكون مراد قاعد على طاولة وبيبص في الساعة، وبعدين، بتظهر رودينا وعبدالله. بيبص عليها وهو مش مستوعب إنه هيقابلها تاني ويتعامل معاها وكأن مفيش حاجة حصلت، بيستجمع قواه ويروح نحيته.
رودينا بتشوفه جاي ناحيتهم وبتبصله وتشرد بتفكيرها ويتعاد في ذاكرتها مشاهد لا تتعدى نصف ثانية،،مش عاوز أشوفك… متجوزيش حمزة.. هاتي التليفون.. و بتختمها بالقلم اللي خدته منه وتغمض عينيها بفزع وهو بيوصل عندها ويبصلها بإبتسامة، وهي تبصله باستغراب وقلق. مراد بإبتسامة: حمد الله على السلامة، أخيراً. شهد برجفة وابتسامة باهتة: إزيك بابا، ده دا مراد اللي قولتلك عليه. عبدالله: إزيك يا ابن.
مراد بإبتسامة: الحمد لله، بشكر حضرتك على اللي عملته مع رودينا. عبدالله: أنا اللي بشكركم، انتوا متعرفوش هي ملت علينا حياتنا إزاي. مراد: ربنا يبارك لك ويجزيك كل خير، اتفضل، اتفضلي يا رودينا. رودينا تبصله بشرود وهي قلقانة ومش مطمنة وعاوزه تمشي، وتبتدي دموعها تنزل. مراد بقلق: مالك. شهد بدموع وصوت متحشرج: عاوزه أمشي. عبدالله باستغراب: تمشي؟ يعني بعد ما وصلنا لأهلك عاوزه تمشي. مراد بقلق: افتكرتي حاجة.
شهد بدموع: أنت مين وايه حكايتك معايا. مراد بلخبطة: احم، قولتلك أنا قريب وصديق ليكي. شهد بدموع: بس كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!