الفصل 65 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الخامس والستون 65 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
21
كلمة
2,406
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ياسين بيروح المستشفى يلاقي جني هناك. جني: جاي ليه تاني؟ ياسين: جاي أطمن على عمي. جني بدموع وقهر: عمك؟ عم إيه بقى ما هو قدامك بين الحياة والموت بسببك، اطلع برا يا ياسين. ياسين: مش هطلع.. جني أنا عرفت إنك ما عملتيش حاجة وبطلب منك تسامحيني. جني بوجع: أسامحك؟ طيب إيه رأيك أجيب سكينة وأضربها في قلبك وأجي أقولك سامحني؟ ياسين يحاول يحضنها لكن هي تذقه بعيد عنها. جني: انسى أنا دلوقتي غريبة عنك، أنت طلقتني لو تفتكر.

ياسين: أنا رجعتك. جني بانفعال: برافو بعت الجاموسة فرجعتها تاني سهلة أوي ما هو أنت غني بقى وتعمل اللي عاوزه. ياسين بندم: جني أنا عملت كل ده لأني بحبك. جني بضحكة وجع ودموع: ههههه عملت كده علشان بتحبني؟ أحمدك يا رب إنك ما كنتش بتكرهني كان زمانك راميني للكلاب يا ياسين اطلع برا، اطلع برااا. ياسين يمسك إيدها وهي تحاول تبعده. ياسين: صدقيني غصب عني كنت هعمل إيه يعني لما أشوف اللي شفته ده؟

جني تشد إيدها وببكاء: كنت تصدقني أو تسأل حتى، لكن أنت ما كملتش أسبوع واتجوزت علي، ودلوقتي بابا بيموت بسببك. ياسين بدموع: طيب عاوزاني أعمل إيه وأنا أعمله عشان تسامحيني؟ جني: تطلع برا وبرضو مش مسامحاك ورقتي توصلني. ياسين: أمشي آه بس مفيش طلاق. جني بحدة: مش بمزاجك، طلقني بذوق بدل ما أخلعك. ياسين: مش هيحصل. أنتِ لي أنا وبس وهتفضلي لي، هسيبك دلوقتي تهدي وبعدين هجيلك.

جني بانفعال: ما هو لو أنت عندك كرامة مش هتقبل على نفسك أعيش معاك بالعافية، بس هتجيبها منين؟ ياسين: أنا مش هلوم عليكي، بعدين نتكلم. جني: مفيش بعدين طلقني دلوقتي وما تجيش هنا تاني. ياسين يقرب منها ويبصلها بتركيز: قولتلك لا اختاري أي حاجة إلا الطلاق. جني تبصله بغيظ: أنت عارف لو اضطريت أرجعلك هموت نفسي، علشان أنا مش طايقة أشوف وشك أصلاً خلي عندك دم وطلقني.. إيه مفيش؟ ياسين: أنا همشي يا جني وراجع تاني يكون هديتي.

جني: في ستين داهية. وقبل ما يمشي الجهاز يعمل صوت يدل إن ضربات القلب بتوقف. جني تجري على سليم وهي خايفة وبترتجف: بابا الحقوني، يا دكتور. ياسين بيجري عليه بسرعة ويبص هنا وهناك بلخبطة وتوتر عشان يساعده وبعدين بيحط إيديه على قلبه. جني بزعيق: ابعد عنه ملكش دعوة بيه. ياسين يبصلها بحدة: مش وقته اندهي لدكتور، ويبتدي يضغط على قلبه. جني ترجع للخلف وتبكي بخوف على أبوها: الحقوا يا ياسين الله يخليك. ياسين يستمر في الضغط،

وبزعيق: مستنية إيه اندهي الدكتور. جني تطلع جري علشان تنده لدكتور. ياسين يضغط على قلبه وهو متوتر وبيصب عرق من جميع جسده وبترجي: عمي، قوم أنت سامعني، أنا آسف والله أنا آسف، ويستمر في الضغط عدة مرات إلا أن يرجع الخط وترجع ضربات القلب. ياسين يبكي ويترمي على الأرض والدكاترة يجوا ويشوفوا سليم والأجهزة ويلاقوا قلبه رجع ينبض تاني. الدكتور بيروح لياسين: أنت عملت إيه؟ ياسين نايم على الأرض وبينهج وعينيه بتذرف دمع. جني توقف

جنب سليم وهي بترتجف وتبكي: قلبه اشتغل مش كده يا دكتور؟ الدكتور: آه الحمد لله، إحنا آسفين بجد، كان ممكن يروح فيه لو ما لقاش حد يعمله إنعاش للقلب. جني تروح جنب ياسين وتبصله بقهر وتمدله إيدها. ياسين يبصلها ويمدلها إيده ويقوم: جني أنا آسف. جني بحدة: أنت أنقذته وأنا قومتك نبقى خالصين وما تنساش إنك أنت السبب في نومته دي، امشي يلا. ياسين يزفر بزهق: ماشي يا جني، ألف سلامة عليه وبيمشي ويسيبها. جني تقعد جنب أبوها وتسند

رأسها على ذراعه وتبكي: حبيبي كنت هتروح مني، حقك علي يا غالي. في بيت مراد. سفيان: بابا إحنا ليه ما بنقعدش عند جدو وتيتة؟ مراد: علشان ده بيتنا ولا أنت مش عاوز بيتنا يكون مفتوح؟ سفيان: أيوة بس مفيش حد يعملنا أكل. مراد: وأنا روحت فين أنا مش بعملك كل حاجة عاوزها؟ سفيان: أنت ما بتعرفش تعمل أكل زي تيتة. مراد: وهي تيتة بتعمل الأكل إزاي؟ سفيان: ما أعرفش بس أكلها حلو.

مراد: طيب أنت عاوز إيه وأنا أعملهولك أحلى من اللي بتعمله تيتة. سفيان: عاوز بيتزا بالجمبري. مراد: لا إحنا نروح لتيتة فعلاً! .. هههه أنت بتعجزني يا سفيان. سفيان: أنا بحب البيتزا بالجمبري. مراد: ماشي نطلبها دليفري، بتحب إيه تاني؟ سفيان: جيلي مانجا.

مراد: ماشي يا عم دقيقة واحدة هطلب بيتزا بالجمبري وجيلي بالمانجه علشان خاطرك، وبيمسك التليفون عشان يطلب فيجي على باله مقلب المانجا اللي عمله في رودينا زمان، يضحك من غير صوت، ويكمل المكالمة ويطلب الطلب وبعدين ويفتح الماسنجر ويلاقيها فاتحة. مراد: تاكلي مانجه؟ بعد دقيقة بيوصله الرد. شهد: هههه مانجه، ياااه وحشتني بس ده مش أوانها. مراد: آه ما أنا عارف. شهد: أمال بتجيب سيرتها وتفكرني ليه؟

مراد: أصلك كنتي بتحبيها مش عارف نسيتيها مع اللي نسيتيه ولا لا. شهد: وأنت تعرف تفصيلة زي دي إزاي؟ مراد: قولتلك كنا صحاب وقرايب طبيعي أعرف. شهد: آه ممكن، طيب وبحب إيه تاني؟ مراد: مش عارف دا حب ولا انتقام بس ما كنتيش تسيبي وردة على شجرتها. شهد: هههه ولغاية دلوقتي، غريبة فعلاً إشمعنا الحاجات دي ما اتنستش مع اللي اتنسى. مراد: علشان مالهاش علاقة بالعقل هي موجودة في القلب. شهد تسرح في كلمته.. حقيقة طيب وتعرف إيه تاني؟

مراد: كتير اسألي وأنا أجاوبك. شهد: بابا وماما فين ومعايا أخوات قد إيه؟ مراد: باباكي توفى ومامتك وأخوكي شهاب موجودين بس في محافظة تانية. شهد: طيب أنا من محافظة وأنتوا من محافظة تانية، إيه خلاك تعرف تفاصيل زي الورد والمانجه؟ مراد: قبل جوازي من جودي كنتي قاعدة هنا ولما اتجوزتها كنتي بتيجي دا غير شهور الحمل كنتي قاعدة معانا. شهد: هي خلفت يعني؟ مراد بحزن: آه معانا سفيان دلوقتي. شهد: ممكن أشوف صورتهم؟

مراد: تمام، ويبعتلها صورة ليهم مع بعض. شهد تبص بتركيز لصورتهم. شهد: كانت جميلة أوي وابنك كمان عسل. مراد بدموع: ما كانش في أحلى منها، وسفيان طلعلها. شهد: الظاهر إنك واخدها عن حب. مراد: حب عمري كله، الله يرحمها ادعيلها يا رودينا، هي كانت بتحبك. شهد بدموع: الله يرحمها، خسارة مش قادرة أفتكرها بس الظاهر إننا كنا قريبين أوي. مراد بتنهيدة: صح. شهد: طيب وابنك عنده كام سنة؟

مراد: سفيان عنده 6 سنين وعلى فكرة هو بيحبك كمان، شفناكي من أسبوع كنتي في مول ولما شافك جري عليكي وعرفك. شهد بذهول: بتتكلم جد؟ طيب وليه ما كلمتونيش؟ مراد: ما لحقناش بس أنتي شفتيه وشاورتيلوا إزاي مش فاكراه. شهد: لحظة كده، وبتجيب صورته وتركز فيها، وبعدين تفتكره. شهد بدموع: حبيبي عليه والله ما كنتش أعرف خليه يسامحني. مراد: تكلميه صوت؟ شهد: بجد يعني ممكن؟ مراد: آه طبعاً، ابعتي رقمك. شهد: تمام أهو.

مراد بيتصل بيها وهي بترد. شهد: ألو. مراد بلخبطة: إزيك. شهد: الحمد لله. مراد: لحظة هنده سفيان. شهد: تمام. مراد: سفيان خد تعالى. سفيان: نعم يا بابا. مراد: فاكر رودينا صح؟ سفيان بفرحة: أيوة إيه هنروحلها؟ شهد تسمع كلامه وتبتسم. مراد: هنكلمها. سفيان بفرحة: ماشي. مراد يعلي السماعة: أهو معاكي. شهد بابتسامة: سفيان. سفيان بفرحة: أنتي رودينا صح؟ شهد: أيوة يا حبيبي عامل إيه؟ سفيان: زعلان منك. شهد: يا قلبي، ليه؟

سفيان: علشان قولتيلي روحي لماما وهاجي وراك وما جيتيش. شهد: بجد الكلام ده؟ أنا قولت كده؟ مراد: هههه حصل. شهد: حبيبي أنا آسفة أوي حقك علي. سفيان: خلاص مش زعلان منك بس تعالي وهاتي ماما علشان هي مشيت معاكي. شهد بدموع: مشيت معايا؟ سفيان: أيوة تيتة ملك قالت إنك موتِ مع جودي في نفس اليوم فأنتي لو رجعتي ماما هترجع معاكي مش صح؟ شهد بدموع: مراد؟ مراد: سامعك. شهد: صح أنا وهي حصلنا اللي حصل في نفس اليوم؟

مراد: حبيبي روح هات طبق كبير عشان نحط فيه البيتزا. سفيان: لا أنا عاوز أكلم رودينا. مراد: كده مفيش بيتزا ولا جيلي مانجه. سفيان: خلاص هروح، يا رودينا تعالي وهاتي ماما، وبيمشي. مراد: أيوة يا رودينا. شهد بصوت باكي: إيه اللي حصل فهمني؟ مراد بدموع: اللي حصل إنك أنتي عملتي حادثة واختفيتي وجودي في نفس يوم الحادثة ماتت. شهد ببكاء: أنا آسفة بجد. مراد بحزن: عادي. شهد: سفيان صعبان علي بجد.

مراد: وأنا ما بقيتش عارف أخليه ينسى ويتأقلم مع الوضع الجديد. شهد: مالكيش أخوات أو أمك تراعيه مثلاً؟ مراد: معايا ماما وأم جودي، بيكون معاهم طول النهار. شهد: وبرغم كده مش قادر ينسى؟ مراد: لا. سيبك من الموضوع دا دلوقتي بعدين هنتكلم فيه.. هترجعي أمتى علشان أبلغ الناس هنا؟ شهد: ما تبلغش حد لما أجي نروح لهم. مراد: طيب قولي أمتى عشان أبعت لأهلك يجوا بأي حجة. شهد: بعد يومين، يكون جه الدكتور.

مراد: تمام ماشي، واعملي حسابك إنك هترجعي نهائي يعني هاتي اللي محتاجاه. شهد: لا هرجع هنا تاني، مش هسيبهم غير لما أفتكر. مراد: نعم لا طبعاً أنتي أهلك هنا دول ناس ما تعرفهاش. شهد تفكر شوية: لا ما أعرفهاش إزاي؟ دول قعدوني في بيتهم وخطيبي هنا كمان. مراد باستغراب: حمزة هناك؟ شهد: حمزة مين أنا ما أعرفش حد بالاسم ده. مراد: أمال خطيبك مين ده؟ شهد: ابن أخو بابا ابن عمي الجديد يعني.

مراد: أفندم لا طبعاً الخطوبة دي تتفسخ نعرفهم منين علشان تتخطيبي لواحد منهم؟ شهد: وأنت إيه دخلك على حسب كلامك إنك مش أخويا ولا أبويا وقرابتنا بعيدة تدخل ليه؟ مراد: عشان محدش هيوافق أكيد يعني. شهد: لغاية دلوقتي مليش أهل غير دول اللي عندك دول أنا ما أعرفهمش لما أفتكرهم بقى يبقوا يقرروا عني. مراد: ماشي هنشوف الموضوع دا بعدين. شهد: تمام أنا هقفل، مع السلامة. مراد: سلام. بيقفل معاها. مراد: خطيبهاااا.. يلا ربنا يسعدها.

سفيان: كل ده بتجيب طبق! بعد يومين في المستشفى. يوسف بفرحة: حمد الله على سلامتك يا بابا. سليم بتعب: الله يسلمك... فين؟ يوسف: بتدور على جني؟ سليم بعدم رضا: أيوه. يوسف: بره، مكسوفة تقابلك يا بابا، جني ما عملتش كده، يعني أنت مش عارف تربيتك لبنتك؟ سليم بدموع: اسكت أنت، أنا شوفت بعيني الرسايل والصور، كسرتني ووطيت راسي. يوسف: جني ما تعملهاش، وجوزها، أقصد طليقها، جالها وأنا مش موجود واعتذر لها بعد ما عرف إنها مظلومة.

سليم بدموع: ما فيش داعي تقول لي كلام وخلاص، ولما هي مظلومة مكسوفة توريني وشها إزاي؟ جني تدخل وهي موطية رأسها. يوسف يبص لها بحدة: ارفعي راسك يا بنت أنتِ ما عملتيش حاجة توطي راسك علشانها. جني ببكاء: لغاية ما يجي ياسين ويقول له إني مظلومة مش هقدر أبص له. يوسف بغيظ: أنتِ كلمتيه تاني؟ جني ببكاء: أيوه، لازم بابا يعرف إني ما عملتش حاجة. يوسف يوقف ويروح عندها بانفعال: ليييه؟ ما يولع!

مش محتاجين شهادته عشان نتأكد إنك كويسة وما غلطتيش. جني ببكاء: آخر مرة، أوعدك آخر مرة ما أسمعش كلامك. يوسف بقهر: كدابة، أنا عارفك هتتنازلي، أنتوا مهزئين ليه؟ يعني يغلط فيكِ بالشكل ده وتكلميه؟ جني: إحنا مين؟ مالك يا يوسف؟ قلت لك كلمته عشان يقول لبابا إني مظلومة وخلاص. يوسف بقهر: براحتك بقى، بابا رايح مشوار وراجع لك، مش هقدر أقابل الأخ ده، لو جاي من غير طلب كنت كسرته، بس دلوقتي ماليش عين بقى. يمشي وهو مش شايف قدامه.

جني توقف مكانها وتبكي. سليم ببكاء يمد لها إيده، وهي لما بتشوفه بتجري عليه وتنام على صدره وتبكي: سامحني يا حبيبي. سليم يحط إيده على شعرها بدموع: سامحيني أنتِ، أنا المفروض ما كنتش صدقت فيكِ حاجة زي دي، أنتِ بنتي اللي أنا مربيها على إيدي. بيت يوسف. يدخل يوسف البيت وهو مش شايف قدامه. شذى: يوسف، عمي عامل إيه دلوقتي؟ يوسف بحدة: كويس. شذى: مالك؟ يوسف بزعيق: وأنتِ مالك؟ شذى بفزع: أنا باطمن عليك بس.

يوسف: ما تطمنيش، خليكِ في حالك. شذى ببكاء: مالك يا يوسف؟ أنا غلطت في إيه؟ يوسف بعصبية: غلطتي إنك مهزأة بتدي لنفسك مكانة مش ليكِ، قلت لك مليون مرة ما تصدقيش نفسك إنك مراتي وهناخد وندي مع بعض. يدخل أوضته ويسيبها. شذى تحط إيدها على بوقها لتكتم صوت شهقاتها، وتدخل أوضتها تلم هدومها وتطلع تسحب وتمشي من البيت من غير ما يحس. يوسف بخنقة: عملت إيه علشان تهب في وشها كده؟ أنت بقيت لا تُطاق.

يطلع وهو متردد ويروح أوضتها بس ما يلقاهاش. يوسف: شذى، أنتِ في الحمام؟ شذى لو سمعاني، أنا آسف ما كانش قصدي أزعلك كده. يلاحظ عدم وجود أي صوت لها، يروح ويفتح باب الحمام بس ما يلقاهاش. يطلع يروح للمطبخ وبرضه ما يلقاهاش. يوسف بصدمة: مشيت؟ يا خرابي يا يوسف! يطلع يجري لتحت عشان يلحقها بس ما يلقاهاش، يجري في الشارع هنا وهناك وما يلقاهاش. بعدين يطلع شقته تاني ويجيب تليفونه ويتصل بيها بس ما بتردش، ويبعت لها رسالة.

يوسف: شذى أنتِ فين؟ وإزاي تمشي من غير ما أقول لك؟ حسابك معايا كبير بس ترجعي. بعد دقايق بتوصله رسالة منها. شذى: لو قلبك حن عليَّ في مرة ما تدورش عليَّ في بيت بابا علشان مش رايحة هناك. يوسف بذهول: شذى أنتِ اتجننتي؟ إزاي مش رايحة بيتكم؟ ارجعي بسرعة أحسن لك. شذى: مش هرجع يا يوسف، كفاية عليَّ كده الكيل طفح وأنت ما بتحسش. يوسف بندم: شذى علشان خاطري ارجعي، أنا آسف أنا مش عارفة قلت كده إزاي.

شذى بدموع: عاوزني أرجع عشان تهين فيَّ كل ما تكون زعلان؟ يا شيخ ده أنت ما تعرفش منظري في عين نفسي قد إيه، رخصت نفسي معاك أوي. تقول كده وتقفل تليفونها. يوسف: عارف إني أذيتك كتير ومش سهل تسامحي، بس أنا مش هقدر أعيش من غيرك، اديني فرصة واحدة وأوعدك مش هزعلك تاني... شذى أنتِ روحتي فين؟ يوسف بخنقة: غبي، غبي! كنت فاكرها هتستحملك لأمتى؟ لازم ألاقيها وأرجعها البيت. في المستشفى. ياسين واقف جنب سليم وتعبير الندم على وشه.

سليم: وأنت عرفت إزاي إنها ما عملتش حاجة؟ ياسين: مش مهم، المهم إني عرفت، وأنا بطلب منكم تسامحوني. جني بحدة: أنت كده عملت المطلوب، كتر خيرك، اتفضل شوف وراك إيه. سليم: عيب يا جني، الراجل ما كانش فاهم. جني بدموع: بابا أنت بتقول إيه؟ سليم: يعني أي حد مكانه كان هيعمل أكتر من كده. جني: أنت بتهزر صح؟ ياسين: أنتِ ليه مش مدياني عذري؟ جني بانفعال: غلطانة وظالمة، امشي بقى وطلقني. ياسين: قلت لك مش هطلق.

سليم بتعب: اسكتي يا بنت، طلاق إيه اللي بتتكلمي عنه؟ معلش يا ياسين اديها فترة وهي هَتنسى. جني بذهول: بابا، أنت معايا ولا معاه؟ ده اتهمني في شرفي واتجوز عليَّ وكان هيموتك، أنسى إزاي يعني؟ اطلع بره بأقول لك. تروح عنده وتشده لبرا. سليم بانفعال: جني أنتِ نسيتي نفسك! جني توقف ببكاء: يا بابا. سليم بغضب: ولا كلمة، هتروحي مع جوزك، ولو تجاوزتي حدودك تاني لا أنتِ بنتي ولا أعرفك. ياسين: هي معذورة يا عمي، أنا اللي غلطان مش هي.

جني ببكاء: بس أنت كده بتذلني ليه يا بابا؟ سليم: أنا عارف مصلحتك أكتر منك، خدها يا ياسين. جني بذهول: بابا! ياسين: إزاي يا عمي؟ ما ينفعش نسيبك لوحدك في الحالة دي. سليم: ما تقلقش يوسف جاي، أنت خدها حلو مشاكلكم وتعالوا. جني: لا يا بابا مش هرجع له. سليم بتعب: تبقي عاوزة تخليني أموت وأنا مش راضي عنك. جني ببكاء وقلة حيلة: بعد الشر عنك. سليم: طيب يلا روحي. في شركة مراد. مراد بيحادث رودينا. شهد: جايين النهاردة بجد؟

مراد: أيوه كلها نص ساعة ونوصل. شهد: طيب كويس أوي أنا هستناكي. مراد: هتستناني فين طيب؟ شهد: هبعت لك لوكيشن. مراد: تمام ماشي. شهد: يلا علشان ألحق أروح قبلك. شهد بتنهيدة: أهلي هيكونوا هناك؟ مراد: للأسف لا، أنا ما كلمتهمش لسة، بس حالًا هاكلمهم وأخليهم ييجوا عند خالك. شهد بتوتر: هما لسه ما يعرفوش إنك عرفتني صح؟ مراد: لا لسه، ومش هأقول لهم غير لما يشوفوكِ بالمرة. شهد: خايفة بصراحة، مش عارفة هقابلهم إزاي.

مراد: ما فيش داعي للخوف، أنا هكون جنبك. شهد: يا حنين، على أساس إنك قريب مني أوي؟ ده أنا خايفة أقابلك أكتر منهم. مراد: ههههه ليه بقى؟ شهد: ما أعرفش، أهو قلبي مش مطمن وخلاص. مراد لنفسه: حقك، ما أنتِ لو افتكرتي اللي حصل مش هتصبحي عليَّ حتى. يرجع يكتب لها. مراد: حاجة طبيعية أصلي كنت مبهدلك وكنتِ بتخافي مني. شهد: كنت مبهدلني إزاي؟ مراد: ههههه لا بلاش، لما أقابلك هأقول لك أحسن. شهد بتوتر: بجد قلقانة يا مراد، وخايفة أوي.

مراد: قلت لك ما تخافيش، كله هيعدي وهتقابلينا كلنا وهتفتكري وترجعي لحياتك الطبيعية. شهد: يا رب. مراد: طيب يلا بقى علشان أخلص اللي ورايا وأروح. شهد: ماشي مع السلامة. مراد بيقفل معاها ويتصل بشهاب. شهاب: مراد إزيك؟ مراد: بخير يا غالي، بأقول لك. شهاب: اتفضل. مراد: تسيب أي حاجة وراك وتجيب والدتك وتيجوا عند خالك. شهاب: ليه كده؟ حد تعبان لا سمح الله؟ مراد: لا بس في حاجة مهمة حصلت لازم تعرفوها.

شهاب: طيب ما تقول في إيه قلقتني. مراد: ما ينفعش لازم تيجوا، وتشوفوها بنفسكم. شهاب: ماشي أنا أصلًا فاضي النهاردة، هأجيب ماما وأجي لك خمس ساعات ونكون عندكم. مراد: ماشي يا غالي، تيجوا بالسلامة. يقفل معاه ويروح المشوار بتاعه. بعد وقت بيكون مراد قاعد على طاولة وبيبص في الساعة، وبعدين بتظهر رودينا وعبد الله. بيبص عليها وهو مش مستوعب إنه هيقابلها تاني ويتعامل معاها وكأن ما فيش حاجة حصلت، بيستجمع قواه ويروح ناحيتها.

رودينا بتشوفه جاي ناحيتهم وبتبص له وتشرد بتفكيرها ويتعاد في ذاكرتها مشاهد لا تتعدى نصف الثانية. "مش عاوز أشوفك... ما تتجوزيش حمزة... هاتي التليفون... " وبتختمها بالقلم اللي خدته منه وتغمض عينيها بفزع وهو بيوصل عندها ويبص لها بابتسامة، وهي تبص له باستغراب وقلق. مراد بابتسامة: حمد الله على السلامة، أخيرًا. شهد برجفة وابتسامة باهتة: إزيك بابا؟ ده مراد اللي قلت لك عليه. عبد الله: إزيك يا ابني.

مراد بابتسامة: الحمد لله، بأشكر حضرتك على اللي عملته مع رودينا. عبد الله: أنا اللي بأشكركم، أنتوا ما تعرفوش هي ملت علينا حياتنا إزاي. مراد: ربنا يبارك لك ويجزيك كل خير، اتفضل، اتفضلي يا رودينا. رودينا تبص له بشرود وهي قلقانة ومش مطمنة وعاوزة تمشي، وتبتدي دموعها تنزل. مراد بقلق: مالك؟ شهد بدموع وصوت متحشرج: عاوزة أمشي. عبد الله باستغراب: تمشي؟ يعني بعد ما وصلنا لأهلك عاوزة تمشي؟ مراد بقلق: افتكرتي حاجة؟

شهد بدموع: أنت مين وإيه حكايتك معايا؟ مراد بلخبطة: أحم، قلت لك أنا قريب وصديق ليكِ. شهد بدموع: بس كده...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...