بيت ياسين ياسين: جني... جني بمقاطعة: هشوف ماما. وتمشي وتسيبه. ياسين بحيرة: أعمل إيه علشان تنسى. **** جني بتدخل أوضة سامية. سامية بفرحة: حبيبتي حمد لله على سلامتك يا غالية. جني بتروح تحضنها وتبكي: وحشتيني. سامية بحنية: ما تبكيش، حقك عليَّ يا بنتي. جني ببكاء: حقك عليَّ أنا ليه؟ أنتي مالكيش ذنب. سامية بندم: كل الذنب عندي أنا، أنا اللي نسيت ربنا وعملت فيكي كده. جني تبعد عنها وتبص لها بذهول: أنتي بتقولي إيه؟
سامية بندم: ده اللي حصل، أنا ونيفين عملنا فيكي كده، سامحيني. جني ببكاء: طيب ليه؟ أنا عمري ما أذيتك في حاجة لا أنتي ولا هي. سامية: وزة شيطان يا بنتي. جني تقوم من جنبها وبدموع: مش عارفة أقولك إيه. وتمشي وتسيبها وتروح أوضتها. وبتلاقي ياسين هناك، بتفتح الدولاب تجيب حاجة وتتجاهله كأنه مش موجود. ياسين يروح عندها لـِتكون داخل الدولاب وهو محاوطها بإيديه. جني بخنقة: عاوزة أعدي. ياسين بتأمل: وحشتيني أوي يا جني.
جني: بقولك عاوزة أعدي، ابعد يلا. ياسين: مش هبعد غير لما نتكلم. جني بزهق: ياسين قولتلك ابعد عني أنا مش عاوزة أتكلم معاك. ياسين: طيب إيه اللي ممكن يشفعلي عندك؟ جني: إنك تطلقني. ياسين: طلاق لا، اطلبي أي حاجة غير كده وأنا أنفذها. جني: هو ده اللي أنا عاوزاه، الطلاق وبس. ياسين بزهق: مستحيل. جني: خلاص أنت حر بس أنت محرم عليَّ ليوم الدين. ياسين بخنقة: مش أنتي اللي تحرمي وتحللي، أنتي مراتي.
جني: على الورق بس، لكن أنا مش بعتبرك جوزي دلوقتي، ولو عندك كرامة مش هتقبل تعيش مع واحدة مش عاوزاك. ياسين بخنقة: جني ما تختبريش صبري، أنا مش هطلقك مهما تقولي. جني: يبقى ما تلومش عليَّ في اللي ممكن أعمله. ياسين: هتعملي إيه يعني؟ جني بحدة: هخونك. ياسين: تعمل إيه؟ جني: هخونك، مش عاوزاك بقى وهحب واحد تاني يفهمني وأفهمه و... وفجأة قلم ينزل على وشها. ياسين بحدة: قولتلك ما تختبريش صبري. جني تغمض عينيها
من شدة القلم وبهدوء: وأنت كمان ما تختبرش صبري عليك، أنت مش أحسن مني تتهمني في شرفي وأنا أحافظ على كرامتك. ياسين يمسكها من شعرها بشدة: بالرغم إني عارف إنك ما تعمليهاش بس مجرد الكلام في الموضوع ممكن يخليني أدفنك وأنتي حية. جني تشد في نفسها بوجع: أعملها يلا مستني إيه؟ ياسين بحدة: لو زودتيها هعملها. جني بدموع: سيبني طيب، أنا مش طايقة نفسك ولا ريحتك. ياسين يحكم مسكته لشعرها ويقترب منها: غريبة، كنتي تحبيهم زمان.
جني بحدة: ما كنتش عارفة إنك كده، يوسف حذرني منك وأنا ما سمعتش كلامه. ياسين بهدوء: يعني أنتي دلوقتي مش طيقاني؟ جني: لا وبكرهك. ياسين يبص لها في عينيها ويلمس شفتيها بإصبعه ثم يقترب من عنقها ويلامسه بشفتيه لتنسى نفسها وتغمض عينيها، ليقترب من شفتيها ويقبلهما قبلة خفيفة ويبتعد فورًا، وينظر لها بابتسامة. جني تفتح عينيها لتشعر بالارتباك وتتهرب من النظر إلى عينيه. ياسين بابتسامة: قولتيلي مش طيقاني. جني بتوتر: أه وابعد بقى.
ياسين بابتسامة: لا عجباني الوقفة كده. جني تذقه بإيديها لكن ما تقدرش تبعده: طيب وسع أقف براحتك لما أطلع. ياسين: بردو لأ. جني بخنقة: وبعدين طيب هفضل محبوسة كده كتير؟ ياسين: أه. جني بانفعال: أنت لو ما بعدتش دلوقتي أنا... ياسين: هتعملي إيه؟ جني: هضربك. ياسين بابتسامة: ماشي موافق. جني بغيظ ترفع إيدها وهو يمسكها من معصمها بقوة ويلفها بسرعة ويرميها على السرير ويثبتها بيديه وهي تحاول أن تفك نفسها منه.
ياسين برومانسية: أهدي بقى تعبتيني. جني تشد في نفسها: سيبني أحسنلك. ياسين يتجاهل كلامها ويقترب منها بهدوء ويقبلها بشغف واشتياق. ويحتضن كفيها بكفيه لتغمض عينيها مستسلمة تمامًا... في المستشفى سليم: مالك؟ يوسف بخنقة: مفيش يا بابا. سليم: مفيش إزاي؟ أنت من أول ما دخلت وشكلك مضايق، حصل إيه؟ يوسف بخنقة: شذى سابت البيت وما عرفش راحت فين. سليم: إزاي يعني ما تعرفش راحت فين؟ أنتو زعلتوا؟ يوسف بخنقة: عمرنا ما اصطلحنا.
سليم بحيرة: إزاي يعني؟ يوسف: الحقيقة إننا عايشين مع بعض زي الأخوات. سليم بصدمة: بتقول إيه؟ يوسف: أيوه أخوات، مش حضرتك اللي أجبرتني أتجوزها؟ سليم بخيبة: آآه أخوات يا يوسف... أخوات، سنة وشوية عقلك ما وزكش عليها حتى؟ يوسف بإحراج: ساعات. سليم: ساعات إيه بقى اسكت دلوقتي خليني أفكر. يوسف: تفكر في إيه؟ بقولك مشيت وما عرفش طريقها. سليم بخيبة: ولا هتعرف ترجع تاني تعمل بيك إيه. يوسف بإحراج: يعني إيه؟
سليم: يعني لا عيل ولا جوز وأكيد معاملتك ليها كانت زفت. يوسف: أه بس هي كانت بتحبني رغم كده. سليم: تتكلم جد؟ يوسف: هي كانت دايمًا تقولي كده بس أنا كنت بصدها. سليم: تصدق يا يوسف إن أختك أرجل منك، استنى نشوف دكتور يكشفلك الله يفضحك. يوسف بإحراج: أنا كويس بس ما كنتش حابب أتجوز. سليم: وهو الموضوع ده بالحب؟ عمرك سمعت عن ذكر البط ما كانش يحب بس كان... يوسف بمقاطعة: أبوس إيدك كفاية أنا فيا اللي مكفيني.
سليم بخيبة: فيك إيه بقى؟ طلع ما فيكش حاجة خالص، اسكت خليني أفكر. يوسف بإحراج: ماشي. سليم يفكر شوية ويرجع يكلمه: قولتلي إنها بتحبك صح؟ يوسف بابتسامة: أيوه. سليم: يعني لو سمعت إن حصلك حاجة هتيجي جري؟ يوسف: بيتهيألي بس أنا كويس أهو. سليم يمسك شفشق إزاز ويبص ليوسف بابتسامة: يوسف أنت ابني وعارف إني بخاف على مصلحتك صح؟ يوسف: طبعًا يا حبيبي ودي محتاجة كلام، ربنا يخليك لينا. وقبل ما يكمل كان خبـطه بشفشق على رأسه.
يوسف بصدمة ووجع ودوخة: بابا أنت عملت إيه؟ وبعدين بيوقع على الأرض. سليم يرن جرس جنبه على السرير وبيجوا الممرضات يلاقوا يوسف مرمي على الأرض وبينزف دم. الممرضة: مين عمل فيه كده؟ سليم: هو أصلًا زعلان عليه، الحقوه بسرعة... استني استني هاتي تليفونه. الممرضة تطلع تليفون يوسف من جيبه وتديهوله وهو يصوره. سليم: خلاص خدوه. وبعد شوية بيبعت الصور لشذى. سليم: معلش يا ابني، كان لازم. منها تتربى، ومنها البنت ترجع. في الكافيه.
عبدالله: مش كفاية كده علشان ميعاد الدكتور. شهد: آه تمام، يلا بينا. مراد: هاجي معاكم. عبدالله: مفيش داعي، عمر مستنينا في الأوتيل وهيروح معانا. مراد: عمر مين ده؟ عبدالله: ابن أخويا. مراد: آه مش ده خطيبك؟ شهد بارتباك: آه.. لا. عبدالله: لا مش خطيبها، ولا انتِ وافقتي عليه. مراد: يعني انتِ مش مخطوبة؟ شهد بإحراج: لا مخطوبة طبعًا، أنت بتقول إيه يا بابا، أنا مش بلغتك موافقتي يومها؟
عبدالله: أنا آخر حاجة فاكرها إنك رفضتي وقلتي إنه زي أخوكي. مراد بابتسامة: طيب، وانتِ بتلفي وتدوري ليه؟ فيها إيه يعني تتخطبي ولا لأ؟ شهد لنفسها: علشان مش مرتاحالك وحاسة إن في حاجة حصلت أنت مش مصارحني بيها، وخصوصًا موضوع الصورة بتاعتنا. مراد: روحتي فين؟ شهد: هه.. هنا. عبدالله: طيب هنمشي ولا لأ؟ شهد: آه يلا بينا. مراد: أنا جاي معاكم، عشان بعدها هنروح البيت أهلِك جايين النهارده.
شهد بتوتر: مش عارفة هقابلهم إزاي وهقولهم إيه، وهما هيقبلوني إزاي؟ مراد: سيبيها لظروفها، ما تفكريش كتير. شهد بتنهيدة: ربنا يستر. بيت ياسين. بعد وقت بتفوق جنى وتزق ياسين وتجري على الحمام. ياسين يترمي على السرير ويضحك: ههههه مش طيقاني بجد. جنى واقفة تحت الدش بهدومها وبتبكي: دلوقتي هيفتكر إن مفيش حاجة وإني خلاص مسامحة في حقي، كان لازم تضربيه مش تسيبيه يعمل كده. وفجأة باب الحمام بيفتح ويدخل معاها تحت الدش.
ياسين: سيبتيني عشان بتحبيني. جنى تبعد عنه وببكاء: قلتلك ما بحبكش وبكرهك. ياسين يمسك يدها ويرجعها تاني تحت الدش وبتأسف: عارف إنك مش سهل تسامحيني، بس أكيد هيجي يوم وتنسي ونرجع زي الأول. جنى ببكاء: مش ممكن، بالله عليك تطلقني أنا مش عاوزاك. ياسين بحدة: مش عاوزاني إزاي؟ أمال اللي حصل من شوية كنتِ ممكن تعمليه مع واحد مش عاوزاه وبتكرهيه؟ جنى ببكاء: لا. ياسين: يبقى بتحبيني وعاوزاني.
جنى: بحبك بس مش عاوزاك، مش هقدر أنسى اللي حصل ولا إنك غدرت بيا وقلت لبابا ويوسف، ما بقتش أثق فيك، وحاسة إن في أي وقت هتصدق فيه وتأذيني. ياسين: ده إحساسك من ناحيتي دلوقتي؟ جنى ببكاء: آه، وعلشان كده عاوزة أطلق، مش هقدر أعيش مطمنة معاك. ياسين بخيبة وندم: أوعدك إن ده عمره ما هيتكرر، وتقدري تثقي فيا من تاني. جنى بدموع: صدقني مش هقدر، في حاجة غايبة وحياتنا مش هتكمل من غيرها، طلقني يا ياسين لو بتحبني بجد طلقني.
ياسين يقفل الدش وبخنقة: مش هقدر يا جنى. جنى بترجي: لو بتحبني طلقني علشان خاطري. ياسين بدموع وخنقة: طيب ندي لنفسنا فرصة، ولو ما ارتحتيش نطلق. جنى: مش هقدر والله مش هقدر. ياسين يحط إيده خلف رأسها والإيد الأخرى على خصرها ليقترب منها، ثم يقبلها قبلة طويلة وقوية، وبعدها يبتعد عنها وبخنقة: ماشي، هطلقك. جنى بدموع: شكرًا. وبتسيبه وتطلع تغير هدومها وتتجه نحو الباب، ثم تنظر إليه لتجده يقف وينظر إليها والدموع في عينيه.
تقاوم مشاعرها وتفتح الباب وتذهب وهو خلفها. ويقف بعيد عنها ينظر إليها وهي تذهب بعيد، ومن جهة أخرى تظهر نيفين وهي تحمل سكين وتركض إليها مسرعة والشر يملأ عينيها. ياسين يرى ذلك المنظر، ثم يركض بسرعة قبل أن تصلها وبمجرد وصوله يحتضن جنى لتأتي به طعنة نيفين. جنى تنظر له بصدمة: أنتِ عملتي إيه؟ ياااسين. ياسين بتعب وألم يمسك نيفين من شعرها وينده على رجال الأمن. نيفين بانفعال: سيبني، هي لازم تموت.
ياسين بألم: بسرعة خدوها واقفلوا عليها كويس واطلبلها البوليس. الحرس ياخدوها وهي تشد في نفسها وبانفعال: لازم تموتي يا خطافة الرجالة، ياسين ليا أنا من قبل ما أنتِ تعرفيه. جنى ببكاء: يااسين أنت بتنزف، يلا على المستشفى. ياسين ينام على الأرض بألم: لو ما وافقتيش إنك تعيشي معايا مش هروح وخليني أموت. جنى ببكاء: مش وقته، قوم معايا، يا عم محمد الحقني بسرعة. ياسين بتعب: قلتلك مش هروح غير لما ترجعي في طلبك.
جنى ببكاء: موافقة، مش همشي بس قوم ونبي، يا عم محمد روحت فين؟ ياسين بتعب: ما تقلقيش مش هيحصل حاجة بسيطة... ويفقد الوعي. جنى ببكاء: ياااسين رد علي. في المستشفى. الدكتور: إحنا هنبتدي العلاج من دلوقتي، بس زي ما قلتلكم قبل كده لازم تتعرض لمواقف مهمة حصلت معاها قبل كده. عبدالله: تمام يا دكتور، إحنا عرفنا أهلها ونقدر نعمل الموضوع ده. الدكتور: كويس قوي، في حد منهم جاي معاكم؟ مراد: أنا. الدكتور: أنت تعرفها كويس؟ مراد: آه.
الدكتور: جوزها؟ مراد: لا. الدكتور: طيب يا ريت حد يعرفها كويس يكلمها عن مواقف حصلتلها، ويا ريت تاخدوها في أماكن مهمة عاشت فيها وكانت مؤثرة بالنسبة لها، فاهمني؟ مراد بخيبة: أيوه. ويشرد بتفكيره: مواقف وأماكن مهمة علشان تفتكر؟ تخيل تفتكرك. أنا مجبر أساعدها زي ما كنت السبب في اللي هي فيه. أنت قلقان ليه؟ يعني أقسى حاجة ممكن تعملها إنها تزعل وتبعد عني، وإيه يعني خليها تبعد.
شهد لنفسها: أنا افتكرت إنه اداني بالقلم، وكان بيزعقلي كمان. الشخص ده مخبي عني حاجة وأكيد هعرفها دلوقتي أو بعدين. مراد يلاحظ نظراتها ليه: إيه؟ شهد بارتباك: مفيش. مراد: ماشي يا دكتور، أنت هتكتبلها دوا صح؟ الدكتور: آه طبعًا. بعد شوية بيطلعوا. شهد بهمس: ضربتني بقلم ليه؟ مراد بصدمة: إيه؟ شهد: ضربتني بالقلم ليه؟ أنا افتكرت إنك ضربتني بس مش فاكرة السبب، دماغي مش جيباه. مراد بارتباك: آه لا الحقيقة مش فاكر.
شهد: معقول مش فاكر حاجة زي دي ولا مش عاوز تقولي؟ مراد: وهخبي عنك ليه؟ شهد: مخبي عني كل حاجة، في حاجات غريبة بتيجي في تفكيري ولحظات بتمر بسرعة بشوفك فيها، أنت بالذات والصورة بتاعتنا شفت شكلها عامل إزاي؟ مفيش صحاب هيحضنوا بعض بالشكل ده، الله يخليك فهمني. مراد بشرود: هتعرفي كل حاجة، بس نروح البيت وتقابلي أهلك وبعدين نقعد ونتكلم. وفجأة بيلاقي جنى بتجري قبال سرير متحرك عليه ياسين، لغاية ما بيدخل الأوضة.
مراد يروح عندها بسرعة: جنى، في إيه؟ يااسين حصله إيه؟ جنى ببكاء: مراد الحقني. بتيجي شهد وتوقف قصادهم وهي مش فاهمة حاجة. جنى بذهول: رودينا، أنتم مش قلتوا ماتت؟ مراد: مش وقته دلوقتي، خلينا في ياسين. جنى ببكاء: ياسين وبابا هما الاتنين هنا. بعد شوية بيطلع يوسف من غرفة جنبها وراسه مربوطة. جنى بصدمة: يوووسف، إيه اللي بيحصل؟ فييي إيه؟ يوسف يسند راسه بتعب: أبوكي ضر... وفجأة يلمح رودينا: أنتِ هنا؟ رودينا
تبص حواليها وبعدين تقوله: أنا؟ يوسف: آه أنتِ، إيه جابك هنا؟ مراد: يابني دي مش فاكرة حاجة، اهدى. جنى: مش فاكرة حاجة إزاي؟ شهد تمسك كم مراد وتشُده براحة. مراد يبصلها: إيه؟ شهد: إيه الحكاية وماله ده مش طايقني كده؟ مراد: ده كان خطيبك وسبتيه. شهد بهمس: وسبته ليه؟ ده شكله كويس. مراد بشرود: معرفش السبب. يوسف بخنقة: طيب اتفضلي امشي. شهد بانفعال: وأنت مالك؟ هي كانت مستشفى أبوك؟
أنا جاية أتعالج زي زيك. دلوقتي عرفت أنا سبته ليه. يوسف: ما هي فاكرة! أمال إيه اللي أنت بتقوله ده؟ مراد: يا ابني فقدت الذاكرة أنا لسه قايلها عليك. يوسف بقرف: آه. وبيبص الجهة التانية يلاقي شذى واقفة وبتبص عليه وعلى رودينا. شذى: كنت جاية أطمن عليك بس الظاهر إنك كويس دلوقتي. وبتمشي. يوسف يروح وراها ويمسكها من إيدها ويحضنها بشدة: ههههه شذااا أنتِ رجعتي. شذى بدموع: أيوه بس لقيتك مش محتاجني.
يوسف يضمها أكتر: وحشتيني قوي، كنتِ فين؟ حسابك معايا بس نروح. شذى بدموع: وحشتك بجد يا يوسف؟ يوسف: قوي قوي، ما تبقيش تسيبيني تاني. رودينا تبصلهم وتشوف لحظات بتمر بسرعة وهي في حضن مراد، وتبصله بفزع. مراد بقلق: مالك؟ شهد بدموع: مفيش حاجة. مراد: قولي، أنتِ افتكرتي حاجة تانية؟ شهد تبصله بتركيز وعينيها مليانة دموع: آه، علشان خاطر ابنك تقولي اللي حصل، أنت مين بالنسبة لي؟
مراد بابتسامة باهتة: صديقك يا رودينا، مفيش غير الصداقة، ولما تفتكري هتعرفي إني مش بكدب عليكي. شهد بحيرة: أتمنى. بعد ساعات. بيوصل شهاب وملك بيت هشام. ملك: مراد جايبنا على ملا وِشّنا ومقالناش في إيه. هشام باستغراب: مراد اللي قالكم تيجوا؟ طيب ليه؟ شهاب: ما نعرفش، كل اللي قاله إن في حاجة مهمة لازم نعرفها. ياسمين: خير، يجي دلوقتي ونفهم منه. وبعد شوية الجرس بيرن. شهاب: ارتاحي يا مرات خالي أنا هفتح.
بيروح يفتح ويلاقي مراد ووراه واحدة وشها مش باين. شهاب: أخيرًا، إيه يا عم قلقتنا. مراد يبعد عن رودينا: شوف جبتلكم مين. شهاب يبصلها شوية ويفرك في عينيه: مين دي؟ رودينا تبصله بخوف وقلق وبهمس: بيبصلي كده ليه؟ مراد: ده شهاب. رودينا بارتباك: أخويا؟ مراد بابتسامة: أيوه. رودينا بابتسامة باهتة: إزيك. شهاب بذهول: في إيه يا مراد؟ هي مالها مش عارفاني ولا إيه؟ مراد: للأسف لأ، هي فاقدة الذاكرة. شهاب بارتباك: إيه؟
ويقرب منها وهي تستخبى ورا مراد. شهاب: ما تخافيش أنا أخوكي. وبيمدلها إيده وهي تمدله إيدها بخوف، وفجأة يحضنها ويبكي: وحشتيني يا أختي. رودينا بارتباك: شششكرًا. شهاب يمسكها من إيدها ويدخل بيها جوه وبفرحة: ماما.. رودينا رجعت. ملك والكل بيوقفوا مصدومين. ملك بتوتر ولخبطة: بنتي، إنتِ لسه عايشة؟ رودينا تبص لمراد. مراد: دي أمك. رودينا ترجع تبصلها تاني وبدموع: أمي؟! ملك تروح عندها وتحضنها وتبكي بوجع: حبيبتي كنتي فين؟
أنا كنت فقدت الأمل إنك تطلعي عايشة. رودينا بدموع: معلش. هشام يروح عندها: حبيبتي كنتي فين كل ده؟ وليه ما حاولتيش تكلمنا؟ مراد: هي مش فاكرة حاجة يا عمي. ملك تبعدها عن حضنها وتبصلها: وحشتيني يا بنتي، أنتِ ما تعرفيش قلبي وجعني على غيابك قد إيه. رودينا بابتسامة باهتة: آه. ملك: أنتِ مش فاكراني خالص؟ رودينا بلخبطة: لا. هشام: دلوقتي تفتكرك، تعالي يا حبيبتي ارتاحي. رودينا: أنت مين؟ هشام: أنا خالك ودي مرات خالك.
رودينا بابتسامة باهتة: آه، طيب أنا لازم أمشي. شهاب: تمشي تروحي فين؟ رودينا: بابا مستنيني في الأوتيل. شهاب: ما لكيش أبهات، إحنا هنا أهلك. رودينا تبص لمراد. مراد: معلش يا شهاب، هي لسه مش فاكراكم. ملك: لا طبعًا ما تمشيش، أنا صدقت ما لقيتها تقوم تمشي وتسيبنا. رودينا: بابا مستنيني، ما أقدرش أسيبه. هشام: نجيبه هنا وأنتِ خليكِ. رودينا: مش هينفع. مراد: يا ستي خليكِ وهو هيجيلك، وهو بالمرة تعرفي أنتِ مين.
رودينا بحيرة: مش هينفع. وفجأة بتسمع صوت سفيان. سفيان بيجري عليها بفرحة: رودينا، أنتِ جيتي! رودينا تشيله وتحضنه: حبيبي، آه جيت. سفيان: طيب تعالي معايا أوريكي اللعب بتوعي. مراد بابتسامة: سفيان سيبها ترتاح الأول. سفيان: مش هخليها تتعب، تعالي معايا. رودينا بابتسامة: ماشي يلا بينا. وبتنزله وهو يشدها من إيدها ويدخلها أوضة جودي. رودينا بتدخل الأوضة. وتمشي جواها وتبص على الحيطان والسرير، وتبدو مألوفة بالنسبة لها.
سفيان: تعالي اقعدي هوريكي لعبي. رودينا تبصله بابتسامة: هما فين؟ سفيان: في الباسكت ده. ويجبلها الألعاب ويحطهم قدامها. رودينا بابتسامة: أنت باين عليك بتحب شخصية سبايدر مان أوي. سفيان: أيوه وهطلع زيه لما أكبر. رودينا: طيب يلا أنا هلعب بده وأنت بده. سفيان: ماشي هدهولك خالص بس تلعب معايا كل يوم. رودينا بابتسامة: للأسف أنا همشي النهاردة، بس هاجي تاني ونلعب سوا. سفيان: لا أنتِ مش هتيجي، زي المرة اللي فاتت.
رودينا: حبيبي هرجع صدقني. سفيان بدموع: ما ليش دعوة ما تمشيش. رودينا تمسح دموعه: طيب ليه الدموع دي؟ قلتلك هرجع تاني وهنلعب مع بعض. سفيان ببكاء: مش هترجعي، أنتِ المرة اللي فاتت حلفتيلي وما رجعتيش، عشان خاطري خليكِ معايا. بيجوا كلهم ويوقفوا جنب الباب ويبصوا عليهم. رودينا تحضنه وبدموع: ماشي يا حبيبي أنا قاعدة. مراد يسمعها ويشوف تصرف سفيان معاها ويمشي ويسيبهم وهو متضايق. مراد لنفسه: ليه يا سفيان؟
أنا صدقت ما قصة زمان انتهت، تيجي أنت دلوقتي وتفتحها من جديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!