الفصل 12 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
2,472
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

يوسف... ينهار أسود على الدبش. سارة.. بعفوية.. لا دي مش دبش دي الصراحة بجد أنت بقيت محترم. يوسف... يا ريتو يا أختي كان دبش اسكتي. سارة... دي حاجة حلوة على فكرة. يوسف... اسكتي يا أختي اسكتي. جني... يوسف إزايك. محمد بص لها... ما أنتي بتتكلمي آهو. جني... متكلمنيش. نور.. ليه عملت إيه. محمد.. مش فاهم. يوسف ماجدي... أحم طيب أنا همشي بقى. نور... ماشي في ركبك أقعد هتروح فين. يوسف ماجدي.. الشغل أشوف حاجة كده.

نور.. يا أختش كميلة أقعد يلا بدل ما أشبشبلك. يوسف ضحك... أهون. نور... أترزع بدل قسم بـ ربي هزعل. يوسف أتنهد... حاضر. سارة بنت سندس بهمس.. مالك يا جني. جني مازن... بعدين. سارة... تمام. هبة... بتـ نورين فين. نورين نزلت.. نعم يا ماما. هبة... فين منة بنتك. نورين.. في شغل يا أمي ليه. هبة.... لا كنت عايزة أسألها عن حاجة المهم قومي اعملي قهوة. نورين... حاضر. محمد كان واقف باصص لجني.. أنتي عايزك. جني... لا. محمد بغضب...

قولت إيه. جني هبتد في الأرض وراحت معاه.. نعم. محمد بضيق... أفهم في إيه ومن إمتى بتتكلمي مع يوسف. جني مازن ربعت إيديها بطفولة... عادي وبعدين دا زي أخويا. محمد بضيق... واللهي من إمتى. جني مازن... الله أعلم هو إيه اللي إمتى من صغرنا كلنا إخوات وبعدين أنا مش بكلمك. محمد.. ودا ليه.

جني بزعل وزعيق طفولي.. عشان أنت زعقت وقومت وأنا معملتش حاجة الفون بتاعي مسكتهولك كده مرة أما أنت إمبارح زعقت على حاجة مكانتش قصدي بس عادي أنا غلطانة لو الوزير بيرن مش هرد بعد كده ولا همسكو ومش هكلمك وآها أنا طلعت من الجروب اللي إحنا فيه اللي أنا دخلتك فيه عشان مش أتعامل تاني كده خلاص. محمد... المشكلة في الفون ولا في سي زفت كريم. جني ضمت حواجبها بعدم فاهم...

ليه بتشتمه وبعدين أنا مالي بس أنا بتكلم عليك أنت آهااااا أنت زعلان عشان قفلت في وش صاحبك بس أنا قولتلك مكانش قصدي بس برضو بتشتمه ليه هو زعقلك بسببي أحيه آسفة طب بص هات أكلمه وأتأسف وأفهمه إني أنا مكانش قصدي وكده إيه رأيك. محمد بص لها وضم حواجبه ومتنه... جني طبطبت على كتفه... معلش حقك عليا. محمد ضحك....

أنتي عندك انفصام إبت أنتي إيه كمية الحوارات دي أولاً يا ذكية لو زعق معايا أنتي كنتي لسه قايليلي يعني محصلش بيني وبينه كلام. جني.... آها صح. محمد سيف ضحك لعب في شعرها.... أنتي زي الفل. جني زقت إيده... يعني أنت زعقت فعلاً عشان مسكت فونك طب أشمعنى أنا خليتك تمسك فوني عموماً تمام أبعد ومتكلمنيش. محمد ضحك على طفولتها... أنتي شبه الأطفال كده ليه. جني مازن بصتله بغضب.... مش هرد وجي أمشي. محمد.. واقف قصادها...

قلبك أبيض وبعدين إحنا مش صحاب. جني.. لا لأن لو صحاب مكنتش أضايقت إني مسكت فونك. محمد... أنا مش عارفة ليه أضايقت وتعصبت معرفش أنا آسف. جني بصتله... تمام. محمد... خلاص بقى. جني.. طيب أنت قولت لو عايزة تروحي البحر قوليلي أنا عايزة أروح وعايزة سارة تيجي معانا ويوسف ونكون كده كلنا ينفع. محمد بضيق... أشمعنى يوسف. جني... ما سارة برضو هتيجي. محمد... أنا بسألك أشمعنى يوسف. جني...

نكون كلنا مع بعض كده وكمان سارة شكلها اتصلحت هي ويوسف وكده فا يبقى هما أصحاب وأنا وأنت صحاب ونتمشى وكده. محمد... ماشي يلا. جني حضنته بفرحة... شكراً. محمد ضحك وضمها ليه... مافيش شكر بينا يا جزمة. ـــــــــــــــــــــــــــــ معتصم ياسين... يا أختاااا يا بنتي فرحتي أمي أنتي عايزة إيه. ملك سيف... يا عم في إيه دي عيادة يعني لازم أدور كويس في مكان كويس. معتصم ياسين... طيب إيه رأيك تيجي جمبي. ملك سيف... إيه. معتصم...

تيجي في عيادة جمب شركتي وكده. ملك... آها عشان كل شوية ألقيك ناطط عندي صح. معتصم... تمام براحتك اللي أنتي عايزة. ملك بصتله لقته زعلان... أنت زعلت. معتصم... أبدًا براحتك. ملك ضحكت... سبحان الله رغم إن عاقل وهادي ومشدد بس لما بتزعل بتبقى شبه الأطفال أوووي. معتصم بص لها بطرف عينه ومردش... ملك بتزغزغ... حبيبي أتقمص. معتصم بص لها وابتسم... أنتي عبيطة إحنا في شارع. ملك...

وفيها إيه أنا معاك مش مع حد غريب وبعدين مع معتصم ياسين يعني مش أي حد دا أنت الناس بتخاف منك من نظرة كده. معتصم... أممم. ملك... بس بصراحة مش بخاف منك يعني عادي بس برضو بزعل على زعلك فا شايفة إننا نروح نشوف العيادة اللي أنت عايزها. معتصم... لا شوفي أنتي عايزة فين. ملك... أبقى جمبك دايماً. معتصم.. لا شوفي دي عيادة أنتي اللي هتشتغلي فيها المفروض تكوني مرتاحة فيها. ملك...

مش هرتاح إلا وأنا جمبك وبعدين أنت شكلك ندمان إنك قولتلي على مكان ولا إيه. معتصم... بس أنتي مش حبة كده فا مش بحب أضغط على حد. ملك... لا ثانية هو أنا عندك زي أي حد. معتصم.. لا مش قصدي بس أنتي مش بحب أجبرك على أي حاجة. ملك... وأنا عايزة أبقى جمبك. معتصم... اللي يريحك. ملك زعلت من طريقته...

تمام لو كده نشوف أي مكان تاني. لأن شكلك فعلاً مش حابب ومادام أنا كده كده زي أي حد فا مش هجبرك برضو على قربي منك أنا هروح وبكرة هنزل أدور وجي أمشي عكس ما هما ماشين. معتصم مسك إيديها... أنا مش إسرائيل ماشي معاكي عشان تمشي وتسيبيني. ملك بعصبية... أنت بتعملني كده ليه. معتصم... أنتي شايفة إني تقيل عليكي وأنا مش بحب كده. ملك...

أنت بتعملني زي زي أي حد وأنا مش بعاملك كده حتى لما قولتلك مش عايزاك قولت تمام وتجاهلتني أنت مش بتحبني أساسًا وآسفة إني عطلتك عن شغلك بعد إذنك. معتصم مسك من إيديها... بطلي الحركة دي قولتلك بتعصب وعمومًا أنا لو أي بنت عملت معايا نص اللي عملتي كان زماني أنا اللي ماشي. ملك ضربتو بضهر إيديها وعلى كتفه... كتر خيرك والله مش عايزة أتعامل معاك تاني. معتصم ضحك... طب المفروض دلوقتي أعمل إيه من وجهة نظرك. ملك...

ولا حاجة كل واحد يروح لـ حالو. معتصم... عند أم ترتر ويلا قدامي عشان نشوف العيادة اللي جمبي مش أي عيادة تانية. ملك بصتله بطفولة وبتسمت ورفعت كتفها ونزلتها... لا خلاص. معتصم... قدامي يلا مش باخد رأيك. ملك ضحكت... أشطة يلا. معتصم ضحك... وربنا هبلة. ـــــــــــــــــــــــــــــــ منة ياسين.. زياد تفتكر لو اتجوزنا هنبقى زي مين. زياد أحمد... أنتي زي مامتك بحالات وأنا عمو مازن. منة... مالو بابا متبقاش زيو ليه. زياد أحمد...

باباكي زي بابا. أنا مش بعارف أتعامل زيهم أنا بابا دايماً يقولي أنت زي عمك مازن ساكت كده وبتتعامل بهدوء. منة ياسين... أمممم ماشي يا هادي أنت أنا هقفل بقى عشان أشوف شغلي. زياد أحمد بضحك... تمام باي بالتوفيق يا بشمهندس. منة ضحكت على طريقته... باي يا دكتور. ـــــــــــــــــــــــــ في المستشفى. داليدا دخلت مكتب باباها مازن. داليدا بتخبط.. بابا ينفع أدخل. مازن... أكيد يا قلب بابا اتفضلي. داليدا... حبيبي قلبي أنت والله.

مازن... أممم خير الدخلة دي عارفة كويس. داليدا ضحكت... أحبك وأنت فاهميني في مريض عايزة أحكيلك عنه ونفهم إيه سبب اكتئابه لأن تقريباً فشلت أفهم أي شيء عنه. مازن ضحك... كدابة كدب عايزة إيه يا بنت مازن. داليدا ضحكت... عايزة أخد ملف حد من عندك. مازن... آها ودا ليه. داليدا قربت منه... عشان عايزة أفهم حاجة أنا اتقبلت بيها وعايزة أفهم منها. مازن... أممم أقعد أنا بقى في البيت. داليدا...

لا طبعاً دا لو حصلت المستشفى تتقفل على كده. مازن ضحك... يا بكاشة. طلع لي عمتك نور. داليدا... عارف بابا أنا فخورة بيها بتسمع كله وبتساعد من غير ما حد يطلب منها والله أنا نفسي أبقى زيها. مازن ابتسم.. كلكم واخدين منها يعتبر ماسبتش حد هي مربياكم كلكم. داليدا.. طيب أنا واخدة منها إيه. مازن... زي دلوقتي تدخل في موضوع عشان عايزة حاجة تانية وطولتِ لسانها ساعات. داليدا ضحكت...

عمتي حبيبتي بقى صحيح أنا يونس كان عايز ننزل نختار حاجات الخطوبة كا فستان وكده. ـــــــــــــــــــــــ محمد سيف الدين كان على البحر هو وجني بنت مازن وسارة بنت سندس ويوسف ابن ماجدي. جني مازن.. محمد هو البتاع دا إيه. محمد سيف بضحك.. مركب من بعيد لكن حقيقي سفينة. سارة بنت سندس ضحكت... أنتي متعرفيش أي حاجة يا بنتي أنتي إزاي محامية. يوسف ماجدي.. من كوكب تاني بقولكم أنا هتمشى شوية وجي.

سارة بصتله وكانت حاسة طول الوقت إن زي في حاجة مضايقة... ينفع أجي مع حضرتك. يوسف بص لها ومستغرب من كانت بتصدو بقت بتتعامل عادي.. تمام. محمد... تمام متتأخروش إحنا هنفضل هنا. يوسف... تمام وأخد سارة ومشي. جني.. بقولك هو أنا لغاية دلوقتي مفهمتش أنت زعلت مني ليه وزعقت. محمد بص لها... تصدقيني لو قولتلك مش عارف. جني ابتسمت... أكيد هصدقك. محمد ابتسم... أنتي شخصية مش مفهومة بصراحة. جني ضمت حواجبها... إزاي. محمد...

مش عارف والله بس عموماً آسف إني ضايقتك. جني.. مافيش بنا آسف إحنا أهل صحيح فاكر لما كلمت يوسف وإياد عن موضوع ميكلموش بنات. محمد.. آها. جني... حبيت أوي وفخورة إنك صاحبي كلامك كان كويس أوي. محمد... تشكرات تشكرات دي أقل حاجة عندي وبعدين لازم تفتخري بابن عمتك. جني ضحكت.. ماشي يا سيدي. محمد ضحك... لا خاليكي قاعدة. جني بضحك... نيهاهاها. محمد ضحك... الله ما أنتي بتعرفي تتعاملي أومال محسسني إنك قفش كده ليه.

جني بهمس وقربت منه... هقولك سر بس أوعى تقول. محمد ضحك على طريقتها وبهمس.. متخافيش سر. جني... بحب أتعامل مع اللي بحبهم براحتي أما حد تاني لا عشان بخاف يفهموني غلط وكده. محمد حس إنه فرحان... يعني أنا بتحبي تتعاملي معايا. جني... جداً. محمد... طيب قوليلي أي حاجة بقى عنك. ــــــــــــــــــــــــــــــ سارة ويوسف كانوا ماشين ساكتين. سارة بنت سندس... ينفع أسألك سؤال بس لو مش حابب براحتك. يوسف ابن ماجدي... لا عادي قولي.

سارة... أنت مالك شايفة إنك مضايق زعلان حاجة زي كده. يوسف... مش عارف حاسس بضيق عارفة لما تندمي وتخافي من شيء قدام. سارة بصتله وواقفة قصاده... من إنك تحب وترفضك أوو أهله صح. يوسف ضم حواجبه باستغراب إنها فاهمتو... آها بس أنتي عرفتي إزاي. سارة بهزار وغمزة... متنساش إن ماما دكتورة في علم نفس ودكتورة نفسية. يوسف غمز برضو.. بس أنتي على حد علمي كلية تجارة تخصص حسابات. سارة ضحكت...

أنت بتقلدني بس برضو أنا بيني وبينك كنت بقرأ كتبها وبخليها تفسرلي وكده. يوسف... أممم سوسة يعني. سارة... حاجة زي كده المهم متوهش عشان فاهمك. يوسف... الله دا أنتي دكتورة فعلاً عموماً آها مع إن كل حد كنت بكلمه صدقيني كانت هي بتتسلى مجرد بنضيع وقت. سارة... لو شوفتني بشرب حاجة وحشة وربنا حرامها. وقولتلك تعالى أشرب معايا هتيجي وتقول هي اللي قالت تيشيل ذنبي ولا هتنصحني وتقولي لا حرام. يوسف... لا حرام بس دا مالو باللي بقوله.

سارة... لا ليه عارف ليه لأن البنت المفروض لما تلاقي كده تنصحها إنه غلط وتبعدْها وتبعد نفسك أنت كمان عن الشيء الوحش مش تقول هي عايزة كده برضو فاهميني. يوسف... فاهمتك. سارة... بس وعمومًا ربك غفور رحيم وعلم إن قلبك نضيف لأن لو كنت شخص وحش مكانش حالة الندم دي عندك فاهمني. يوسف ضحك... وربنا فاهمك إنتي كل شوية فاهمني. سارة ضحكت... كلمة في لساني بحاول أبطلها. يوسف... بس حلوة متبطلهاش. سارة... أشطة وضحكت. يوسف...

بتضحكي على إيه؟ سارة... أصل مش متعودة على أسلوبك ده. يوسف ضحك... أنا خايف أتعامل بطبيعتي إنتي اللي تضايقي وتبعدي زي ما كنتي بتعملي. سارة... ممكن نتعامل كأخوات اعتبرني أختك يا سيدي ومش هزعل وكده إنت أساسًا معندكش أخت ولا أنا عندي أخ إيه رأيك؟ يوسف... تنستري يا أختي ومالو موافق. سارة ضحكت... أشطة. يوسف... كلمة فاهمني وأشطة لزقين عندك. سارة... أها جدًا إنت أخد بالك. يوسف... لا أنا في تركيز مقولكيش أبهرك. سارة...

صحيح احكيلي كده عن شغلك. يوسف... إيه ده في إيه إنتي دخلتي في موضوع تاني. سارة... أصل إنت اتكلمت عن تركيز فا افتكرت إن شغلك بيبقى عايز تركيز وكده فاهمني. يوسف بضحك... فاهمك ماشي. بصي يا ستي. معتصم ابن ياسين راح هو وملك بنت سيف وشافوا العيادة وعجبت ملك جدًا وكانت فرحانة فعلًا لأنها كانت حسّها مناسبة جدًا للأطفال. وغير كده إنها جمّ معتصم أما معتصم فاهم ملك إنها حبّت يكون متمسك بيها

وتحس إن وجوده شيء أساسي مهما عملت هتفضل حتى لو غصب عنها وإن ده شيء يفرحها وبقى يعاملها كده مع إنه من غير ما يعمل هو فعلًا وجودها شيء أساسي في حياته. أما جني ومحمد بقوا بيهزروا ويضحكوا على بعض وسارة ويوسف كانوا قاعدين يتكلموا مع بعض ويوسف بيحكيلها وهي كانت فرحانة ويوسف كان مبسوط إنه بيتعامل معاها ونظرت الخوف اللي كان دايمًا بيشوفها منها راحت. أما فهد ابن آدم كان جمّ جنات عبد الرحمن

كانت جنات مرعوبة رغم كده كانت بتشتغل وعَدِّ الوقت فهد رن عليها. جنات... الو. فهد آدم... إيه الدنيا؟ جنات... مش وِشفتش حد بس حسِّيت إني مترقِّبة في حد رايح جِي معايا. فهد... شكله إيه عشان شكلي هتشِلِّ. جنات... بص هو طول بعرض كده وشكله قرفان من أهلو وجِي يطلِّعْ غالو في شغل. فهد ضحك... ده باسم اللي بيحميكي. جنات ضحكت... ده اسمو باسم طب قول جعفر مش باسم؟ فهد... لا حول ولا قوة إلا بالله معلش هغيِّرْلك اسمو

المهم في أي حاجة حد كلمك ولا قالك إيه حاجة؟ جنات لقت حد واقف وعمل نفسه بيرتب حاجة... هااا. فهد... إيه في حد ولا إيه؟ جنات... بالظبط. فهد... اهدي وعادي جدًا إنتي بتكلمي خطيبك اتعاملي أكأني خطيبك. جنات... تمام أعمل إيه أقولك إيه؟ فهد بعصبية... ياربي لا بجد روحي قوليلو. جنات بغضب... لا متتعصبش عليَّ. فهد... صوتك يا متخلفة أكأنك بتكلمي خطيبك أي كلام زي أي اتنين بيحبوا بعض. جنات... معرفتش متخطبتش أنا قبل كده بلاش غباء.

فهد... الله يسمعكي يا شيخة وخلص منك. جنات... إن شاء الله إنت ولَقِيتْ فارس جِهْ أعمل إيه أنا خايفة. فهد... اهدي خالص هقولك تقولي إيه ومتبيِّنِيش أي خوف تمام. جنات... تمام. فهد... حاولي تتدلِّعِي معلش وقولي إنت اللي عايزُه يا حبيبي. جنات... حبك برص لا أنا مش بتاعت الكلام ده. فهد... خلاص براحتك إن شاء الله لَقِيكِي في صفحة الوفيات. جنات بخوف... اللي إنت عايزُه يا حبيبي وإن شاء الله أنا وإنت. فهد ضحك... جبَّانة. جنات...

اللي إنت عايزُه يا حبيبي. فهد ضحك... وربنا إنتي عيلة هبلة. جنات... اللي إنت عايزُه يا حبيبي. فهد مات على نفسه من الضحك... إنتي علقتِي غيري الله يحرقك. جنات... مش عارفة. فهد... إنتي خلصتِي طيب. جنات... أها. فهد... قولي متتأخَّرْش يا روحي. جنات... على إيه؟ فهد... قولي يا متخلفة وخلاص. جنات جَزَّتْ على أسنانها... مِتْتَأخَّرْش يا روحي. وبهمس: طلَّعتْ روحك وربنا بس أشوفك بس يا روحي مِتْتَأخَّرْش. فارس ابتسم...

أهلًا جنات ابتسمت ومن جواها خايفة تنكشف. فهد يسمع صوته... اهدي متخافيش لو قالك كنتِي بتكلمي مين قوليلو خطيبي فهد لو قالك مقولتيش ليه الخطوبة قوليلو مش بحب أتكلم عن أمور الشخصية تمام دلوقتي قولي باي يا حبيبي يلا. جنات... باي يا حبيبي. وبصَّتْ لفارس. فارس... الله ينور الشغل شكله هيطلع جميل. جنات... ميرسي. فارس... كنتِي بتكلمي خطيبك؟ جنات... أها. فارس... مقولتيش يعني إنك مخطوبة وبص على إيديها

أو حتى في أي دِبْلَة في إيدك. جنات بلَعَتْ ريقها... هاا أه أها أصل مش بحب أتكلم عن أموري الشخصية. فارس... وِلَدِبْلَة؟ جنات تنَحَّتْ وفتكَّرَتْ خطوبة يونس وداليدا ومنة وزياد ابتسمت... هاا أصل خطوبتي الأسبوع اللي جِي وأنا مِحْبْتِشْ ألبَسْ دلوقتي لا لما الخطوبة تتم وكده. فارس... أها ربنا يتمِّمْلَكُمْ على خير أنا أكيد معزوم. جنات... إيه؟ فارس بتأكيد وبصَّلْهَا بشَكْ... أكيد هاجي الخطوبة. جنات...

أها طبعًا تِنُورْ حضرتك هروح بقى مَحْ حاجاتي أنا خلصت والشباب هتكمِّلْ اللي قولتْ عليه وهجي بكرة بقى وكده. فارس... هو الرائد فهد خطيبك مش هيجي ياخدك؟ فهد من ضهرُه... أكيد طبعًا ليه في حاجة؟ فارس... أهلًا لا أصل لو كده كنتْ أوصِلْهَا أنا. فهد ابتسم... لا أنا موجود شكرًا جدًا. وبص لجنات: يلا. جنات... آا. فارس... صحيح ألف مبروك أنا بإذن الله جِي. جنات بلَعَتْ ريقها ومن جواها... ينهار أسود هنتكشَّفْ. فهد...

أها طبعًا تِنُورْنَا إنت مش محتاج عزومة. بعد إذنك واخد جنات ومشي بعيد عنه. جنات كانت متنَحَّة... إنت عرفتْ إزاي إنِّي قولْتْلُو خطوبتنا وكده؟ فهد... سمَعْتُكُمْ بس طلَعْتِي بتفهْمِي جَدْعَة. جنات... إحنا مش مخطوبين أساسًا. فهد... عادي نتخطَّبْ. جنات... عند أمك إنت مجنون. فهد... يا روحي اهدي متخافيش كله هيتظبَّطْ. جنات... إيه؟ فهد حط إيدُه على خدِّها... يلا بس عشان هنتعشَّى برَّا النهاردة يا روحي.

جنات لسَّه هتزق إيدُه وتزعق لَقِيتْ فارس بيتكلَّمْ من ضهرها. فارس... أحم سوري بِشْمِهْنْدِسْ جنات اتفضلي ده الحاجات اللي طَلَبْنَاهَا تتعمَلْ في المكتب. جنات أخَدَتْ منه... أهَآآ ماشي. فهد آدم أخَدْ جنات عبد الرحمن وتعَشَّوْا برَّا فعلًا لأنهم مترقِّبِينْ وبعدها رَوَّحْهَا وفضلوا طول الليل يتكلموا اتفقوا إنهم يمثِّلُوا الحبّْ قُدَّامْ أهْلِهِمْ بس نور كانت عارفة.

تاني يوم فهد كلَّمْ آدم باباها وقالُوْا إنَّهْ معجب بجنات بنت عبد الرحمن وعايز يعمل خطوبته مع معتصم ابن ياسين وأزياد ابن ياسين برضو وقال لجدُّهْ عاصم ووافق والبيت كله كان فرحان معَادَةْ نور لأنَّها فاهِمَةْ اللي فيها وعاصم كلَّمْ عبد الرحمن ووافق وراحوا ليهم آخر اليوم وكانت جنات رَاحَتْ من شغلها وقْرَأَتْ الفاتحة وعَدَّتْ اليوم تاني يوم جنات كلَّمَتْ فهد. جنات برعب... فهد في مصيبة. فهد... اهدي مالك. جنات...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...