جنات برعب: "فهد في مصيبة! فهد: "اهدي، مالك؟ جنات بنبرة صوت كلها خوف وهمس: "باسم بعته يجيب حاجات." فهد: "وهو عمل إيه؟ جنات: "حاول معاهم، صمموا شكلهم شاكين فيّا. أنا خايفة." فهد: "حتى لو كده اهدي، ما تخافيش." جنات بدأت تعيط: "ما خافش إيه؟ أنا هموت، ده غير إن فارس ما سابش ڤيلا من ساعتها." فهد بضيق: "جنات اهدي ووحدي الله كده، ما فيش حاجة عادي." جنات بعياط: "لا إله إلا الله." فهد: "ونعم بالله. بصي، أنتِ فين دلوقتي؟
جنات بعياط: "في الحمام، مش قادرة أطلع، خايفة ده غير إني حاسة إنهم كشفوني إني شفت أو عرفت." فهد بعدم فهم: "شفتِ إيه وعرفتِ إيه؟ جنات: "بتاع كده مخبيين في، متهيأ لي مخدرات وحاجات كده، بس أنا ما عملتش أي حاجة عشان ياخدوا بالهم." فهد بخوف عليها: "نعم! حصل إيه وإمتى؟ وما قلتيش ليه في ساعتها؟ جنات: "كنت هاكلمك لقيت واحد مرة واحدة واقف جنبي، خفت أتكلم." جنات بوجع: "آهاااا! فهد قام من مكانه: "في إيه؟
وقام يجري بسرعة: "في إيه مالك؟ جنات: "لا لا ما فيش، بس هاقفل وأنت حاول تيجي، أنا خايفة أطلع. باي." وقفلت. جنات مسكت دماغها، ما كانتش قادرة من كتر الوجع. فضلت تغسل وشها عشان تفوق شوية، وحاسة إنها دايخة ومش قادرة تقف. فضلت تحاول إنها تطلع من الحمام وتتعامل عادي. بعد وقت طلعت، كان في نفس الوقت فهد وصل. فارس ضم حواجبه: "سيادة الرائد، أهلًا." فهد ابتسم وبيدور بعينه على جنات: "أهلًا وسهلًا." فارس: "عايز الباشمهندسة؟
فهد: "هي فين؟ فارس: "فوق مع العمال." فهد: "تمام، شكرًا بعد إذنك." فارس: "اتفضل." وبص لواحد: "يطلع وراه." فهد طلع لقا جنات طالعة من الحمام ومسكت راسها. فهد: "جنات! جنات كانت سامعة صوته بس مش قادرة ترفع راسها بهمس مش مسموع: "الحقني." فهد كان قصادها في لمح البصر وبيسندها، وكان عارف في حد ورا بس ما كانش مدي أي انتباه له: "جنات مالك يا حبيبتي؟ فيكِ إيه أول ما شفت رسالة جت لك؟ " وبيرفع راسها له.
جنات بصت له أُغمي عليها في ساعتها. فهد بخضة ولهفة وبزعيق: "جنات! " شالها وقعدها على الكرسي بيفوق فيها، ما فيش فايدة. فارس طلع على صوت فهد: "حصل إيه؟ فهد ما ردش وشالها ونزل يجري بيها على المستشفى، وأول ما دخل زعق وكلهم جروا عشان يعرفوا مالها. ودكتور دخلها وكشف وخلّى فهد بره، وطبعًا كل ده تحت نظر فارس. بعد وقت، الدكتور طلع. فهد: "في إيه مالها؟ الدكتور: "الحمد لله ربنا ستر. أنت تقرب لها إيه؟
فهد باستغراب: "ربنا ستر في إيه؟ أنا خطيبها." الدكتور: "أمّمم، فين أهلها طيب؟ فهد بغضب: "أنت هتحقق؟ جنات فيها إيه؟ الدكتور بخوف: "الآنسة بقالها أكثر من يومين ما أكلتش ولا نامت حتى، ده غير الإرهاق اللي وضح على منظرها، ده غير كل ده إنها جالها هبوط ومن كرم ربنا لحقناها، وباين إنها مضغوطة وأعصابها تعبانة. أرجو الاهتمام." فهد جز على أسنانه: "ينفع أدخل لها؟ الدكتور: "أكيد طبعًا اتفضل، زمانها فاقت كمان."
فهد دخل لها لقاها قاعدة ساكتة. جاب كرسي وقعد جنبها: "ألف سلامة." جنات بصت له: "هو لو سافرت بره ممكن برضه يأذوني؟ فهد: "اهدي." جنات بعياط وانهيار: "أنت عمال تقول لي اهدي اهدي، أنا تعبت مش عارفة أنام بسبب الرعب اللي أنا فيه، خايفة كل شوية ألقى الزفت ده طلع لي. أنا ثلاث أيام حاساهم ثلاث سنين، والنهاردة نظرته لي بتوعد. يا رب خدني مش عايزة أفضل كده، مش عايزة الخوف ده." فهد
لقى نفسه بيشدها وبيحضنها: "استغفري ربنا حرام الكلام ده، والله أنا جنبك. ولو على باسم، في ناس ثانية، أنا مش عبيط عشان أبعت لك واحد بس. ويا ستي أول ما كلمتيني جيت لك صح؟ جنات: "بس أكيد حد شافني." فهد بعدها عن حضنه: "شاف إيه؟
جنات بعياط: "كنت بعدل الديكور في غلطة وحاجات أنا متأكدة ما قلتش عليها، ومع ذلك طنشت. أنا كده كده الشغل ده غصب عني، ما اهتمتش بالأمر، بس ببص على إن الحاجات مظبوطة بمعنى ما تقعش أو أي شيء يسبب حد يتأذي. لقيت في جبس اللي أنا ما قلتش عليه أو حتى اللي قلت عليه، لقيت حاطين فيه كمية من البودر ياما أوي، وأكيد ده حاجات في الممنوع." فهد بضيق وغضب وجز على أسنانه: "يا ابن الـ***."
جنات بعياط وشهقة: "كنت لسه هأصور الحاجات دي، لقيت واحد غريب ما أعرفهوش ورايا، وبص لي بصة غريبة. عملت نفسي بكلم جني أختي، وبعدها نزلت ولسه هأطلب من باسم يجي الأوضة، لقيته بيصمم إنهم يطلعوا يجيبوا حاجات. وأنا بأقول لهم ده مساعد بتاعي، إزاي؟ قال ده حاجات الشغل بتاعكم. وباسم بص لي بمعنى اسكت عشان ما يشكوش فيّا، طب ما كده كده شاكين. أنا أعصابي تعبت خلاص." فهد قرب منها وحضنها: "اهدي يا جنات، بإذن الله خلاص هانت."
جنات مسكت في حضنه جامد: "لا مش عايزة أروح هناك تاني خلاص كده." فهد بعد عنها وبص لها: "أنتِ لو فعلًا ما روحتِيش هيتأكدوا. إحنا النهاردة هنحط كاميرات في المكان، خلاص أي حاجة هنبقى واخدين بالنا. ما تخافيش وكده كده بكرة هتاخدي إجازة عشان تعبانة، أشطا؟ جنات بصت له: "ماشي، عايزة أروح." فهد: "تمام، إيه رأيك تيجي تقعدي مع عمتو النهاردة؟ وأهو هتبقي معانا، وأكيد لو حصل حاجة هأكون جنبك، تمام؟ جنات بصت له: "ماشي."
فهد كلم ممرضة تيجي تشيل المحلول من إيدها وأخدها وراح قدام البحر. فهد: "نقعد شوية هنا." جنات بصت له بتنهيد: "يا ريت." فهد ابتسم: "طيب ثانية هنزل بس هأروح أجيب حاجة وأجي، مش هتأخر." جنات: "تمام، بس اقفل العربية عليّا." فهد بص لها باستغراب إنها خايفة للدرجة: "حاضر." ونزل. وبعد وقت مش كتير جه ونزلها من العربية. فهد: "اتأخرت؟ جنات هزت راسها بمعنى لا.
فهد أخدها وراحوا قاعدين على البحر. جنات لقت كرسيين وفي بيتزا على الترابيزة. فهد: "يلا اقعدي، أنتِ واقفة ليه؟ جنات: "بلاش غباء، في ناس شكلها قاعدة هنا بس تلاقيهم بيجيبوا حاجات." فهد بص لها بضيق: "ما يجيش في بالك ممكن نكون إحنا مثلًا؟ اقعدي." جنات ضمت حواجبها: "إزاي؟ فهد: "اقعدي طيب." وقعدوا الاتنين. جنات بصة للأكل: "ينفع آكل ولا ده أكلك؟ فهد ضحك: "أكلي ليه؟ هآكل أربع بيتزا والمشروبات دي والحاجات دي لوحدي؟
مفجوع أنا مثلًا؟ لا يا ستي أنا وأنتِ." جنات ما ردتش وبدأت تاكل، وفهد كان باصص لها وساكت. كانت بتاكل شبه الأطفال بالظبط، وهو كان بياكل والابتسامة على وشه. جنات خلصت ورجعت لوراها وبتاخد نفسها. جنات: "الحمد لله." فهد: "بالف هنا، ما كنتِيش بتاكلي ليه؟ الدكتور قال إنك ما كنتِيش بتاكلي." جنات بصت له بغضب: "أصل كان بالي مرتاح بطريقة رهيبة، وحواليّا كمية أمان مخليني وصرخت ما كنتِيش عارفة حتى أنام."
فهد ضحك: "اهدي يا بنتي، أنتِ هتتحولي ولا إيه؟ اهدي." جنات بصريخ وبطفولة: "بطل كلمة اهدي دي، بقيت بأكرهها، لأن فعلًا مش عارفة أهدى. أنا حاسة في وقت هتأذي وما أعرفش ليه." فهد بضحك على طريقتها: "بجد أنتِ تحفة." جنات حدفت بعلبة البيتزا وبعصبية: "أنت مستفز، طبعًا مش همك ولا حاسس باللي بأحس به. أنت هيفرق معاك إيه؟
واحدة هي اللي في وسطهم، وأنت مجرد واحد واقف تتفرج من بعيد وتقول وتؤمر، وأنا اللي أنفذ وأنت تكشفهم في الآخر، ومش هيفرق معاك حاجة. أصل لو اتكشفنا فعلًا أنا اللي هتتاخد وأنت بعيد، لكن الموضوع تم زي ما أنت عايز تترقى، وأنا اللي أولع في الآخر صح؟ وأنت مكبر دماغك مش هتحس باللي بأحس به."
فهد جز على أسنانه وبعصبية: "والله حضرتك أنا مش سايبك ومكبر دماغي عشان تسمعيني الكلام ده. بأجيبك وبأوديكي وبأراقبك، ده غير اللي معاكِ. أنتِ مفكرة باسم بس، لكن أنا حاطط عليكي كذا مراقبة، والمخدرات اللي شافك لما شفتيها، صاحبي مش من رجالة الزفت اللي بتشتغلي معاه، ده غير إني أنا اللي طلع عيني عشان المفروض أراقبك وأشوف شغلي والقضية اللي أنا متنيل ماسكها. أنا زي زيك، وبعدين أول ما بتكلميني بأبقى قصادك، ما أظنش إني مكبر دماغي زي ما بتقولي."
جنات بصت له وضايقت من الكلام اللي قالته: "آآه." قاطعها فهد: "واحدة غبية ومش فاهمة حاجة، بس بتتكلم وخلاص." جنات جزت على أسنانها: "تصدق إنك راجل مهزأ، كنت هتأسف لك بس أنت شخص مهزأ ما تستحقش. وبعدين يا دلعدي ما أنت ده شغلك مش جايب عليّا بشيء لأني مسؤولة منك." فهد: "أنا مهزأ يا زبالة؟ ومسؤولة مني بتاع إيه؟ جنات تنحت وتكسفت: "هاا، أها أها، مسؤولة منك؟ أنا مش مخطوبة لك ولا نسيت؟
فهد ضيق عينيه وبص لها: "تمام أوي، مدام مسؤولة مني يبقى تسمعي كلامي بقى." وشدها من إيدها: "قدامي." جنات بعدت إيده: "أوع يا واد إيدك لتوحشك." فهد مسكها من قفاها: "يلا بدل ما أهزأك." جنات مشيت معاه، ما كانتش أساسًا قادرة تعافر معاه: "أفوق بس وحياة أمك ما هأسيبك." فهد فتح العربية وزقها في العربية: "اترصعي هنا." ولف وتحرك بالعربية، وطول السكة بيتخانقوا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جني: "مازن إيه بقى بطل الحركة دي؟ محمد سيف مسك شعرها بضحك: "أنتِ نفسي أعرف بتعملي شعرك كده إزاي؟ جني بصت له بطرف عينها: "عشان شعري كيرلي فبألمه عشان محدش يتريق ويتنكش." محمد بص لها باستغراب: "مين يتريق؟ ده جميل جدًا أساسًا." جني: "بجد؟ محمد رفع حواجبه وبيتكلم وهو مبتسم: "أمّمم، تعرفي إني بأحبه." جني: "أنت بتحب الشعر الكيرلي؟ محمد: "لا شعرك أنتِ بأحبه." جني مسكت شعرها وضحكت: "جبر خاطر."
محمد: "تؤتؤ، فعلًا بأحسسك كده طفلة. افردي وسيبيه وحبيه زي كده، ما تخليش حد يكسر ثقتك بنفسك. أنتِ عارفة في بنات بتعمله وصبيان برضه، يعني عندك نعمة مش مقدراها. وبعدين عيب أوي لما أكون بأحب حاجة أنتِ مش بتحبيها." وغمز: "ولا إيه؟ جني ضحكت: "حاضر. وأنا كمان بأحب ودانك، شكلها حلو." محمد ضم حواجبه وبص لها وضحك: "وداني إيه ده؟ " وفضل يضحك. جني اتكسفت: "تصدق إني غلطانة، شكرًا."
محمد بضحك: "مش قصدي والله، بس أول مرة أسمع إن حد بيقول لحد بأحب ودانك." جني: "أنا عادي." محمد بضحك: "اشمعنى طيب وداني؟ جني بعفوية وطفولة: "عشان دايماً بتسمعني." محمد ضحك جامد من قلبه: "أنتِ تحفة وربنا." جني: "بتتريق؟ محمد: "لا والله بجد أنتِ تحفة وغالية جدًا عليّا. شخصية مختلفة جدًا عن أي حد، ودي حاجة جميلة. أنا عن نفسي فخور جدًا إنك بنت خالي وإنك في حياتي أساسًا." جني بفرح: "بجد؟ طب أعمل لك قهوة ولا نسكافيه ولا شاي؟
محمد بص لها بطفولة زيها: "لا عايز أكل، ينفع؟ جني حطت إيديها على وشها بصباعها على دماغها بتفكير بطفولة: "أمّمم، ماشي." ـــــــــــــــــــــــــــ في قصر العوضي حمزة ابن عز دخل هو ولمار مرات عز اللي هي أم حمزة يعني. لمار: "السلام عليكم يا جماعة." شمس: "مين؟ تهاني: "مش شايفة؟ لمار ضحكت ودخلت باسطت إيديها: "أنا لمار مرات عز يا تيتا." شمس: "عز مين؟ أمل: "عز صاحب سيف يا خالتو." تهاني: "سيف ابن مين؟
هبة ضحكت: "يا لهوي، سيف ابن مكرم وبسمة يا خالتي." شمس بصت لتهاني: "مين دول يا تهاني؟ تهاني: "مش عارفة، ما لناش دعوة." فريدة: "يا ختاااي! لا ما تركّزوش. إزيك يا بنتي؟ لمار بضحك: "بخير الحمد لله. أومال فين نورين ونور وسلمى؟ نور طلعت من المطبخ: "والله الواطية حنت وجت لينا." لمار ضحكت: يادي النيلة، برضو واطية وحشتني لسانك، وراحت حضنتها. أومال فين سلمى نورين؟ نورين: طلع وسلمى معاها. سلمى: الله الله، القمر وصل!
لأ وأنا أقول القصر نور كده ليه. نور بضحك: المتحرشة أهي جت، والتافه وراها. نورين: وربنا لسه بقول لنور لمار وهنا وفرح وحشاني. حمزة ابن لمار وعز كان بيسلم عليهم ورايح لنور: يا نون عاملة إيه؟ نور بصتله من فوق لتحت ومردتش. حمزة ابن عز ضحك: لا لا كده الموضوع كبير، وبيحضنها زقّته. حمزة بضحك: إيه ده للدرجة دي؟ كلهم ضحكوا عليهم.
نور بغيظ منه: أنت عيل ما طمّرش فيك تربيتي فيك، حتى مش بترفع السماعة تكلمني، حتى بس عادي أنا مش هكلمك تاني. حمزة ضحك: آسف بس اسألي أمي، أنا النهاردة أخدت إجازة إزاي، بجد أنا طلع عيني والله أول ما عرفت أخلع جيت لك. نور بغيظ: كداب. لمار بضحك: لا والله ده أنا أساسًا بدأت أنسى شكل ابني هو وعز، طول النهار واحد في أمن الدولة وتاني في المستشفى وعمليات، وأنا مرزوعة في البيت. حمزة باس راسها: حقك عليا يا نون. نور: ماشي هعديها.
حمزة حضنها: وحشتيني والله. في نفس الوقت كانت داخلة فرح ومكة بنتها. فرح: السلام عليكم. كلهم ردوا السلام. نور بفرحة: طب والله قلت بتهوديني ومش هتيجي. فرح: عيب عليكي. مكة عبد الرحمن: دي ماما دبة عركة مع بابا عشانك، وبابا قال هيشتكي لجدو عاصم منك. نور ضحكت وهزت كتافها: كايدة العزال أنا من يومي. فرح ضحكت وراحت حضنتها: أيوه أهًا وحشتيني والله. ومكة سلمت عليهم. حمزة عز بص لمكة: عاملة إيه؟ مكة: الحمد لله وأنت؟ حمزة
بيركز لقى بنطلون ضيق بغيظ: دايمًا أنا بخير، عايزك شوية. مكة بصت لقتّه اتعصب مرة واحدة بطفولة: هنبتدي؟ يلا هنتعارك؟ حمزة ضحك على طريقتها: لا بس عايزك. مكة: ماشي، وبصت لنور، خالتو هو فين جني وسارة (بنت سندس) ، سارة قالت لي إنها هنا. نور: جني مع محمد ابني في الجنينة وسارة فوق هي والبنات. مكة: أشطا. حمزة: قلت عايزك. مكة: اتفضل قدامي طيب. كلهم ضحكوا. ـــــــــــــــــــــــــــــ
عند فهد ابن آدم وجنات بنت عبد الرحمن وصلوا القصر. فهد: هندخل دلوقتي، ما أسمعش حسك خالص تمام؟ جنات بصت له: بس يلا، أتكلم زي ما أنا عايزة. فهد: باردة. جنات: ليه تشبهني بيك؟ عيب كده. فهد مسك منديل وحدفها بيها: عبو شكلك. جنات قامت وراحت جابت المنديل وطلعتها وعملتها شبه الكرة. فهد: بتهببي إيه أنتي ياا. جنات مسكتها وراح حطتها في بوقه وهو بيتكلم: كُل. فهد بعدها وتف المنديل: أنتي متخلفة يا بت.
جنات: وربنا ما هسيبك لو ما احترمتش نفسك معايا تمام؟ فهد مسكها من دراعها جامد: أنتي شكلك متعرفيش مين فهد. جنات بوجع: أنت مسكت مكان الإبرة يا متخلف، بتضربوا على إيده مكان ما مسك إيديها. فهد: إياكي تتجرئي وإيدك تتمد تاني، أنتي فاهمة؟ جنات بصت له بطريقة تصعب عليه: بقولك إيدي، وبتميل عليه وراحت عضت في كتفه. فهد بوجع: يا مسروع يا بنت العضاضة، وسابها.
جنات بعدت عنه: أحسن، كل ما إيدك تتمد عليا هعضك، قال متعرفيش فهد قال، يلا يا أهبل. فهد: كان يوم أسود يوم ما شوفتك. جنات بدلع باستهزاء: لا والنبي أنت عسل ومش قادرة أبعد عن عيونك اللي بدوب فيها يا واد، ده أنت شبه الضفدع. فهد: أصمالله يا أختي ملكة جمال مصر، ده أنتي شبه واحد صاحبي. جنات: صاحبك يا واد؟ ده أنت محدش طايقك، فين صاحبك ده؟ إلا ما شوفت نملة كلمتك. فهد مسك فك وشها: احترمي نفسك بقى، أنتي مش بتهدي.
جنات بترفع شنطتها وجاية تحدفه بيها، راحت كسرت شباك العربية اللي من ناحيتها، صوتت أول ما سمعت صوت الإزاز، فهد شدها عليه. فهد: أنتي كويسة؟ جنات كانت حاسة إن إزاز دخل في ضهرها بصريخ: ضهري ضهري. فهد: وريني. جنات: أوريك المرة يا بعيد، أوع وزقته. فهد بص له لقيها كانت بتمثل: يا بنت الـ. جنات: هتغلط هغلط، وأوع كده، ولفت ورجعت وراه في العربية، وهي بترجع خبطته وفتحت العربية ونزلت وهبدت الباب. فهد بوجع: آها قرَدة راكبة معايا.
جنات: عربية خردة كتك القرف. فهد نزل ومسكها من قفاها: تعالي هنا يا بلاوة سودة شبه وشك. جنات: أوع يا واد. فهد: هنتزفت ندخل مع بعض. جنات: دخل عليك عزرائيل أخدك ومشي وريحني منك. فهد: يا ريت وفارس ينفخك. جنات بصت له ولسه هتتكلم: إن شاء... لقت نور طلعت. نور: الله حبيبة قلبي، وحشاني يا روحي، أمك وأختك جوه. جنات: بجد؟ ودخلت. نور: مش قلت لك خلي بالك منها، كده البنت وشها تعبان خالص.
فهد تنح: دي كسرت إزاز العربية يا عمتو، دي هي اللي تخلي بالها مني، ودخل. نور ضحكت وراحت وراهم. ـــــــــــــــــــــ حمزة عز: مش هزعق ولا هتعصب، إيه البنطلون ده؟ مكة: حلو. حمزة: بتهزري؟ مكة: ما بصراحة مش عارفة ماله. حمزة جز على أسنانه: مفصل رجلك يا أختي. مكة: أنت قليل الأدب، وبعدين مالكش فيه. حمزة: لا ليا وليا أوي كمان. مكة: والله؟ وبعدين أنت مالك؟ حمزة باستغراب وعصبية: أنتي من إمتى بتردي؟ وإيه مالك دي؟
مكة بغضب: أوه مالك أنت أبويا؟ أخويا؟ لا قدر الله حبيبي؟ حمزة بزعيق وعصبية: آها لا قدر الله حبيبك. مكة بصدمة ومتنحة: إيه؟ حمزة بتوتر: آها بحبك، معرفش إزاي وإمتى بس حبيتك، مش عارف وقسمًا بربي يا مكة أنا جوايا نار ربنا وحده اللي يعلم، أحسن لك البنطلون ده يتغير، يلا اطلعي شوفي أي هباب من البنات والبسي، ويا ريت دريس واسع. مكة متنحة. حمزة بغضب وزعيق: يلا ما تتنحيش. مكة بخوف: حاضر، وطلعت. ــــــــــــــــــــــ
تسريع الأحداث مكة فعلًا طلعت أخدت دريس من جني ونزلت، وفضلت متنحة لحمزة، تبص عليه أول ما يبص لها تدير وشها، حمزة فضل يضحك على طفولتها، أما كلهم قاعدين مع بعض ويهزروا وكانت أحلى لمه، أما عند فهد بص على جنات لقاها نايمة وهي قاعدة، ضحك. نور بصت على بصته لقت جنات قاعدة ونايمة وباين عليها التعب، وافتكرت لما كانت زيها. نور: يا حبة عيني البت نامت وهي قاعدة. فرح أم جنات: أنا مش عارفة مالها دي؟
بقى لها أكتر من تلات أيام، تلات أيام إيه دي داخلة في أسبوع مش بتنام، ولو غفلت تصحى تصوت، استني هوريكي. فرح بتهز جنات: بت يا جنات قومي. جنات بصريخ وصوت مهزوز من رعب: إيه إيه لا، وبصت لقتهم كلهم قاعدين، مسكت قلبها. كلهم ضحكوا. فرح بضحك: شوفتي؟ نور بزعل على حال جنات: ما يضحكش يا جماعة، قومي يا حبيبتي اطلعي نامي فوق. جنات ما كانتش فايقة: لا لا أنا هقعد هنا، مش عايزة أنام أساسًا، أنا تمام.
نور بهمس: اطلعي ما تخافيش واقفلي على نفسك. جنات: لا لا أنا تمام. نور حضنتها: طيب تعالي يا روحي. فهد فضل باصص لها واتضايق من نفسه، رغم إنهم الاتنين بيردوا على بعض، وبعد وقت جنات نامت تاني، نور شاورت لمحمد. محمد باستغراب: نعم يا أمي؟ نور بهمس: شيلها حطها في الأوضة اللي جنبي. فهد: نعم يشيل مين؟ أوع، وقام شالها هو. محمد ضحك: يا عم دي أختي.
حمزة بص على مكة، في نفس الوقت مكة كانت هتبص عليه، أول ما حمزة لقاها بصت له رقص حواجبه لها وغمز. مكة وشها أحمر وبصت ناحية تانية وبهمس: متربتش. داليدا مازن أخدت بالها ضحكت: يا ولاد الإيه. يونس ابن أحمد: في إيه؟ داليدا مازن بهمس: حمزة شكله بيعاكس مكة. يونس ضحك: أنتي بقدونس كده ليه؟ داليدا بصت له: ما بلاش أنت ده أنت مش بيبقى في بوقك فولة. يونس: أنا برضه يا فتانة؟ ــــــــــــــــــــــــــــ
فهد وهو بيحط جنات على السرير لقاها صحيت وبتصرخ تاني. فهد: اهدي ما تخافيش. جنات بصت حواليها: إيه ده في إيه؟ فهد بحب: اهدي ونامي ما تخافيش نامي. جنات بخوف: لا لا أنا هنزل أقعد معاكم. فهد: نامي وأنا هقعد هنا جنبك. جنات: لا لا مش عايزة أنام. فهد: لا نامي أنتي مش بتنامي يا جنات كده غلط، وأنا قاعد هنا. جنات بصت له: أحلف إنك مش هتقوم.
فهد: أقسم بالله ما هقوم من هنا، نامي يلا، لو عايزة تغيري روحي أوضة جويرية أختي وخدي أي حاجة والبسيها. جنات: لا لا أنا تمام أنام بس ما تقومش، بص هات إيدك. فهد ضحك: حاضر أهو نامي. بعد وقت نور طلعت لقت فهد قاعد على الكرسي وجنات نايمة وماسك إيده وهو قاعد باصص لها. نور: العشق الممنوع ده ولا إيه؟ فهد بص لها وضحك: لا ده هي اللي عايزة كده عشان تطمن. نور: اممم ماشي، أنت بتغير يا واد أنت. فهد: أنا؟
نور: لا أمي اللي قاعدة تحت، آها أنت. فهد: لا وهغير من إيه؟ نور: يشيل مين؟ وغمزت. ما شوفتش شكلك. فهد: لا عادي. نور: كدب وربنا كداب، غيرتك وخوفك وقعدتك دي تبقى كداب. فهد ابتسم: مش عارف. نور: بتحس بإيه؟ فهد: مش عارف حاجات غريبة، مش عارف خوف عليها عشان الناس اللي بتتعامل معاهم ولا عشان واعدتك إني أخلي بالي منها، ولا خوف مني أنا مش عارف والله. نور: براحة كده بتبقى مبسوط معاها؟
فهد: بحب أسلوبها وتصرفاتها شبه الأطفال، بيخاف وبيقاوح رغم خوفه بحالات تزعل وتفرح وتتعصب وتبقى باردة برود، كل ده في دقيقة بس بتصعب عليا، مش عارف بجد يا عمتو ممكن تكون فعلًا صعبانة عليا مش حب زي ما أنتي فاهمة، أنا وجنات دايمًا في خلافات. ــــــــــــــــــــــــــــ أنس سيف: إيه يا وجه البرص. جويرية آدم: ولا ما وجه برص غير، بقولك عايزة منك خدمة. أنس: غوري يا بت. جويرية: خليك راجل مرة واحدة وساعد غيرك.
أنس بكف إيده مسك وشها: وربنا ما عايز أضربك. جويرية: أومال بتهبب إيه دلوقتي؟ وبتضربوا بعشوائية بإيديها وربنا أنت ما تعرف التربية شكلها إيه. أنس سابها: أنتي عيلة رخمة. جويرية: اتبدلت بيك أنا، المهم يا اللي ربنا عليك، صاحبتي جوزها بيشتغل في شركتك، عايزاك تزود مرتبه بتاعو عشان ظروفها وحشة أوي. أنس: ده أنا هارفضه. جويرية بصدمة: أنس بتتكلم بجد؟ أنس: أنت إيه يزعلك؟
جويرية: حرام عشان خاطري، إحنا الاتنين بنتخانق بس مش بنأذي بعض، عشان خاطري. أنس: لا. جويرية: يا واد بقولك محتاج. أنس: اسمه إيه؟ جويرية بفرحة: *** ده اسمه بالكامل. أنس: تمام بكرة يجي يكتب الاستقالة بتاعته بقى. جويرية بصت له: مش بحب جو الاستظراف ده، أنت مش ناقص أنت رخم لوحدك. أنس: طب وربنا راحت جويرية حطت إيدها على بوقه.
جويرية: بالله عليك يا أنس بجد أنا صاحبتي دي عزيزة النفس، واستحالة تطلب من حد أكيد مش لما تيجي تطلب مني أكسفها. أنس ضم حواجبه وبعد إيديها: تمام بس لو لمحت بس حاجة في أوضتي مش موجودة هتزعلي. جويرية بعفوية باستُه من خده. شكرًا. أنس مسح خده. "إيه القرف ده! جويرية شدته وباسته من خده ثاني. "طب أهو، ويارب لو مسحتها تسقط." أنس بنرفزة. "أسقط إيه يا متخلفة أنتِ! ومسحها. جويرية. "آه دماغي! أنس بصّلها وبيقرّب.
"إيه، جت لك جلطة ونخلص؟ جويرية بضحك وباستُه من خده. "إن شاء الله أنت." أنس بزعيق. "بطلي! محمد أخو أنس. "في إيه؟ جويرية راحت لمحمد وجت تبوسه من خده. أنس شدها. "إيه، أنتِ عبيطة؟ محمد بضحك. "في إيه؟ جويرية. "بسته من خده، عمال يمسح المعفن ده، قرفان مني يا ضنايا، ده أنت كنت دلعك يا أنس أبو أح! محمد بضحك وشدها وباسها. "قلبي أنا مش بقرف." أنس. "يا روح أمك! وجرى وراه. محمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!