الفصل 11 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الاء

المشاهدات
20
كلمة
4,654
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سيف... امشي من قدامي. نور بهمس لي سيف... عايزك. انس بغيره علي امه من ابو... بتقوليله ايه؟ نور ضحكت... وربنا دا ابوك. سيف... آخرت دلعك فيه. وبعدين انت مالك، دا انت عيل رزل. نور بضحك... طلعلك يا خويا. محمد غمز لـ مامته وقرب منها وباسها من خدها. انس وسيف زعقوا... بعدو عنها. نور بضحك... هموت، مش قادر. محمد فضل يضحك... ولا أنا وربنا. ملك بضحك... احيه، انتم بتغيروا بطريقة غريبة. أنا غيرانة بس مش عارفة ليه. محمد بضحك...

انس يابنتي مولع، لازم تغيري. مش شايفة وشه. سيف شد نور وبغضب... ولا لو ما اتلمتش انت وزفت دا وشاور علي انس. مش هسيبكم. وابعدوا عنها. واخدها ودخل الأوضة وقفل الباب. انس واقف جز على أسنانه. محمد وملك واقفين عمالين يضحكوا عليه. انس ضرب محمد أخوه في بطنه... انت عيل تنح. ونزل. ملك بضحك... ينهار أبيض. محمد بضحك... بتبقى زيه على فكرة. ملك بصتله وضمت حواجبها... أنا؟ محمد غمز...

إمّـا عصام اللي وشك بيقلب قلوب أول ما بتشوفي. وفرشات. ملك... انت عيل تنح. محمد بضحك... بتحبي؟ ملك... وانت اش دخلك؟ محمد... خلاص أنا غلطان، كنت هقولك على حاجة. يلا بقى مالكيش نصيب تعرفي. ملك باستغراب... حاجة إيه؟ مش فاهمة. محمد رفع كتفه... وأنا مالي بقى. مش أنا تنح؟ ملك... محمد بالله عليك، إيه؟ بيخون؟ محمد بضحك... انتي هبلة. لا طبعاً. وبعدين معتصم بيحبك جداً واستحالة يبص لي غيرك مهما كانت مين. ملك بفرح بطفولة... بجد؟

محمد ضحك... بذمتك انتي اختي الكبيرة، إزاي معرفش؟ ملك ضحكت وضربته في كتفه... بطل. المهم هو إيه اللي كنت هتقوله؟ محمد ضحك وحضنها... بصي يا ست البنات، هو في مفاجأة أستاذ معتصم عاملها. بس أنا مش هقدر أقولك غير كده. ملك بصتله... محمد قول، بيخوني وانت هتكشفه. محمد بضحك... يالهوي. ايه جو الهنود ده؟ ملك... ما إياد (ابن ياسين ومعتصم ابن ياسين برضو) قال ممكن يكون مع بنات. محمد ضحك...

يا هبلة. لا طبعاً. وبعدين إياد عارفه بيحب يرخم. وتاني حاجة، والله ما هقدر. بس خليكي واثقة إن معتصم أكتر واحد بيحبك. بس أنا أكتر طبعاً يا قلب أخوكي. ومعتصم لو حسيت إن مش كويس، ما كنتش هخليه يقربلك. ملك بفرح وحضنته... ربنا يخليك ليا يارب. سيف... انتي مش هتبطلي تدلعي في العيال؟ نور بضحك... أدلع إيه؟ ابنك طلعلك انت اهو. بتغير منهم؟ طب دا اسمه كلام. سيف... لا والله. اومال ملك لما غيرتي منه؟ نور بتوتر... بهزر مش أكتر.

سيف نزل لمستوى طولها... عيني في عينك كده. نور بصتله وضحكت... بتضايق شوية. سيف ضحك... نور. نور اتنهدت... أه، بغير. سيف ضحك... بحبك. نور اتنهدت وبصتله بحب وقلبها دق جامد. حطت إيديها على خده بحنية... كل مرة تقولها كأني لسه بسمعها أول مرة وبفرح. مع إننا بقالنا سنين بنقولها لبعض. سيف ابتسم... أحلى سنين عمري وأنتي جنبي. عمري ما كنت ببقى مطمئن إلا بوجودك. نور حضنته. راح شالها... سيف...

انتي أجمل وأحلى وأعظم نعمة ربنا كرمني بيها. نور... نفسي أبقى زيك وأقول زيك. نفسي تعرف إنت بالنسبالي إيه. إنت أخذت غلاوة كل حاجة حلوة في حياتي. سيف وهو لسه شايلها، بعد عنها وبصلها...

أول حاجة من غير أي حاجة، أنا عارف أنا إيه. وبشوف الفرح في عينك مجرد ما بتشوفيني. ودي كفيلة تخليني أبقى فرحان من نظرة منك. أما لو على الكلام، عمرك ما سبتيني محتاجة. وبعدين، انتي دلوقتي قلتي إني أخذت كل غلاوة الحاجات الحلوة. يعني الحلو كله يا عسل انت. نور ضحكت وباسته من خده... ربنا يديمك نعمة وسند بعد ربنا في حياتي يارب. سيف باس راسها... وليا يارب. ها القمر بتاعي كان عايز إيه؟ نور بطفولة...

اها صحيح. شوفت انس. بس دا سر. وعد. سيف بقلق... أوعي يكون في حاجة. نور... لا لا، دي حاجة تفرح. اسمع بس. ولو حاجة وحشة هضحك كده. سيف بارتياح... ربنا يحفظكم. ونزله وقعد. نور ضحكت على خوفه على ابنه وهو كان قاعد. نور واقفت قصاده. راحت حضنته كنوع من إنها تطمنه... اهدا. متخافش. إنت بقيت بتخاف قوي كده ليه؟ سيف حضنها من وسطها وضمها لي... بقيتوا نقطة ضعفي يا نور. وبشوفهم فيكي دايماً. بذات الجزمة محمد ده.

نور بصتله ورفعت راسه ليه... تقصد إيه بالجزمة دي؟ انت عايز تشتم؟ يا مهزق وبتجيبها في الولاد. سيف ضحك... لا وربنا. بس دايماً لازق لك هو وأنس. نور رفعت حاجبها وبغيظ... ما ملك منين ما أشوفها لازقة. لو انت في البيت يا دعدع. سيف ضحك... اهدي يا قلبي. والله أنا بحبهم على حبي فيكي. وملك بنتنا أكيد بحبها وبحب أمها العسل دي. أعسل انت. وبعدها خبط على جبهتها. نور ضحكت... في إيه؟ سيف... البنت ملك كانت عايزاني وأنا نسيته. نور...

طيب استنى أحكيلك. وروح شوفها. لأن دي بتلزق. اشطا. يونس ابن أحمد... يا عم انس اتلهي. دا انت خروجتك عبارة عن صمت. معتصم ابن ياسين... ما بلاش انت يا أخ يونس. دا انت فكرتك عن الخروج الحش والأكل. يوسف ماجدي بضحك... الخروج بالنسبالي موزة حلوة ونقعد نتكلّم. إياد ياسين ضحك... انت صح. محمد سيف... يا عم اتلهي انت وهو وبطلوا الهبل ده. ترضوا انت وهو حد يعاكس أختكم؟ إياد ياسين... كنت دفنته حي. يوسف ماجدي...

ما عنديش. بس البنت اللي متربية متغلطش. انس ضم حواجبه... نعم. اللي وإزاي؟ انت عبيط؟ في نفس الوقت البنات كانوا نازلين. محمد سيف... لا ثانية بس. انت بتتعامل مع البنت لو مش محترمة مش هتتعامل معاك. اللي هو إزاي؟

على فكرة في بنات العاطفة عندها بتغلبها. بمعنى إنها ممكن من حبها فيك تسمع كلامك في أي هبل حتى لو عارفة إنه غلط. بتقول لا دا بيحبني، أكيد مش هيأذيني. ودا بيبقى تفكيرها. مش شرط تكون مش محترمة. وفي بنات بتبقى محتاجة حنية ماشفتهاش من أهلها. وأول شخص يمثل عليها الحب بتصدقه وتفتكر إن دا اللي هيعوضها. مش معناها إنها مش محترمة. هي كانت عايزة حنية مشافتهاش من أهلها. بس كانت محتاجة من أي حد. وأول ما لقيتها مفكرتش. وما صدقت. إحنا منلومش على بنات، نلوم على الأهل اللي بتسيب بنتها وتعرفش أي حاجة عنهم. هو هي فيها إيه؟

بلاش البنات. إحنا كرجالة أهو. كل واحد فينا أول ما يحس كل الطاقة اللي جواه راحت بيرجع لمين؟ مش للأم؟ أو حبيبته؟ لأنها بتحتوي. انت مثلاً يا يونس (ابن أحمد) داليدا لو مطلع عينك. أول ما بتكلمها بتحس بإيه؟ يونس أحمد... هموم الدنيا كلها راحت. داليدا مازن كانت واقفة وراهم هي والبنات. وأول ما سمعت قلبها كان هيطلع من مكانه من الفرح. محمد سيف... وانت يا معتصم (ابن ياسين)

. لما أختي بتيجي تشتكيلك من أي حد منا أو منك انت. بتحس بإيه؟ أو انت اللي بتشتكي؟ معتصم ياسين... بنتي ملك. عمري ما حسيتها غير كده. رغم إنها مطلع عيني. بس لو احتاجتها إني أفضفض. أول واحدة بتسمعني. وبحس ولا كأن حاجة حصلت. وفعلاً وجودها شيء أساسي. مينفعش متكونش موجودة في حياتي. لأنها كل حاجة بالنسبالي. محمد سيف... أنا عن نفسي. أمي دي الوحيدة اللي برتاح في وجودها. وأنتم نفسكم بتحبوها. وهي سرنا. اللي عايز أفهمهولك يا يوسف

(ابن ماجدي) وانت وإياد (ابن ياسين)

إن البنت دي نعمة من عند ربنا. مينفعش نلعب بيها. دي نصونهم ونتقي الله فيهم. هما المفروض لو شوفناهم بيغلطوا ننصحهم ونوعيهم. البنات مهما كبرت بيبقى لسه جوه طفلة محتاجة الحنية والاحتواء والكلمة الطيبة. بأقل كلمة بيفرحوا ويزعلوا. ومافيش أي بنت مش بتحب الكلام الحلو. حتى لو بتضايق منها. بس من جوه بتبقى مبسوطة. بس بترفض دا عشان مطمعش فيها حد. وفي بيتعامل بقلبه وبيفرح ويبين إنه مبسوط. لأنها عمرها ماشافتش الحنية دي. ومش معناها

إنها مش محترمة. لا دي بنت ناس ومحترمة. و افتكروا دايماً إن كما تدين تدان. اللي هنعمله في بنات الناس هيترد لينا في اختك. أمك. حد عزيز عليك. أو ممكن ربنا يبعتلك بنت تأذيك. زي ما أذيت انت بنات الناس ولعب بمشاعرهم. حاجة مش روشة. وصدقني انت اللي هتندم. مش هما. لأن ربك بيعوض. هيعوضهم. وهيجيب لهم حقهم منك في حاجة عزيزة عليك. ومتقولش أنا هختار صح. لأن أي بنت انت عشمتها. كانت مفكراك انت الاختيار الصح. وانت مسيرك تقع في الغلط

ده. هل بقى هتقول لا أنا متربي واستحالة أوافق بأي بنت؟

بلاش كده. ممكن تحب بنت وأهلها هما اللي يرفضوك. وهي تكون حبك. بس ربنا حب يرد الوجع اللي انت عملته في غيرها. نصيحة. بطلو الهبل اللي انتم فيه ده. انس سيف الدين قام حضن أخوه محمد... بارك الله فيك. أخيراً اتكلمت حاجة جد. تعالوا نبخره يا ولاد. يونس أحمد... لا أنا حاسس بيوم القيامة. إياد ياسين ابتسم بندم بص لأخوه معتصم... طب لو بعدت وبطلت. ربنا هيردهالي برضه؟ فهد آدم... لا دا محمد يتحسد. من امتى يااض العقل دا؟

معتصم ياسين مكانش واخد باله. بص له. وانتبه إن أخوه بص له. فرح إنه حس بالندم... لا يا قلب أخو. بالعكس. ربنا لو مش بيحبك، مكانش خلى قلبك يلين ويعرفك إن اللي بتعمله غلط. اللي عليك إنك تبعد عن الغلط ده وتصون أهلك وتتقي الله في أي بنت وتعتبرها منك. واللي متقبلهوش على أهل بيتك متقبلهوش على بنات ناس. إياد ابتسم. يوسف ابتسم وساكت. مكانش عارف يقول إيه. البنات من وراهم. جويرية آدم بفرح... حمو. انت وربنا. يبخت اللي هياخدك يااض.

الشباب كلهم بصوا لقهم واقفين. ضحكوا. محمد سيف بيعدل ياقة قميصه... احم. دي أقل حاجة يا بنتي عندي. ملك سيف جريت وحضنته... ربنا يحفظك يا قلب أختك. معتصم ياسين شدها بغيره... إيه يا ماما. أوعي كده. ملك سيف ضحكت... دا أخويا يا عم. أوعى. وحضنت محمد تاني. محمد سيف ضحك وحضنها جامد... أختي. معتصم ياسين بغضب... إنت هتستهبل. أوعى. وربنا أقوم أضربك. محمد ضحك... لا وعلي إيه. وبعدها. ملك سيف... يا واطي.

انس سيف بضحك بغيره على أخته... إيه يا عم انت وهو. ابعدوا عنها أساساً. وشد (ملك تؤامه) تسريع الأحداث. الشباب والبنات قعدوا يهزروا مع بعض ويضحكوا. ويونس (ابن أحمد) أخد داليدا (بنت مازن) وقعدوا يتكلموا مع بعض. أما يوسف (ابن ماجدي) راح لـ نور وقعد معاها. وملك (بنت سيف)

قعدت مع معتصم. وكانت مبسوطة بالكلام اللي قالوا عنها. وبعدها طلعت لولدها تكلمت معاه. كانت عايزة تفتح عيادة خاصة ليها تخصص أطفال مرضى القلب. وسيف وافق. وقال تشوف المكان اللي هي عايزاه ويفتح ليها العيادة. أما يوسف (ابن ماجد) كان قاعد مع نور في الجنينة. يوسف ماجدي...

حاسس إني غلط في غلط. مش عارف. مجرد ما سمعت الكلام حسيت إني كله غلط. خوف من إني أحب حد ويوجعني. بس والله يا خالتو هما كنت متأكد إنهم عادي وواخدين الموضوع تسلية. نور ابتسمت وحطت إيدها على خده بحنية... يا حبيب خالتك. انت ربك غفور رحيم. والمفروض برضو إنك تنصح أي حد غلط وتصد أي بنت. بس تنصحها. ومش كلهم تسلية. يا حبيبي في بنات فعلاً عايزين أي كلمة طيبة. عندك أنا مثلاً. يوسف ماجدي بندم...

لا طبعاً. انتي استحالة تكوني زيهم. يا خالتو. بقولك كانوا فعلاً بيتساءلوا. صدقيني. نور... تسمعني طيب؟ يوسف ماجدي... اتفضل. نور...

أنا أبويا لما بنرحمه، كنت نفسيتي أقل من أقل أي حاجة. سبت موت بالحيا. ودخلت في مرحلة تعب كفيلة تنهي حياتي. بس ربك كريم. كان بيصبرني بقراءة القرآن الكريم وسجوده اللي يريح القلب. وأمي اللي كانت جنبي. وبابا الله يرحمه كان دايماً يقولي لو ضاقت بيكي الدنيا، واحد بس عنده الحل. ربك عز وجل. وفعلاً ربنا كان أحن عليا من أي حد. وأمي كانت سندي. وجدو عاصم كان جنبي. وجيت هنا ولقيت حبهم ليا عوضني بنسبة صغيرة عن بعد بابا. وجه سيف

عوضني عن موت بابا. وفعلاً بقى أبويا اللي عمري ما كنت أتوقع إني ألاقي في حنيته ولا طيبته. بس ربنا كان عالم بيا إن محتاجة أبويا وعوضني بـ سيف سندي بعد ربنا. أما في بنات تانية بقى. ما لقتش أم تتابع بنتها وتعرف محتاجة إيه. ما عندهمش أب يقول إن ربك هو اللي عنده الحل. ويعرفها إن ربنا هو السند الأول. وبعدها الأب والأخ والأم. وبتكون نفسية. مش قلة أدب منها. لا دي بتبقى محتاجة الاحتواء. ويمكن اتصاحبت على ناس فسدوا أخلاقها. زيك

انت. كنت مش كده أبداً. كنت بتتكسف. سبحان الله. اتلميت على ناس بوظوا أخلاقك. بس عشان ربنا بيحبك بينبهك عن طريق ناس تفوقك. ابعد عن كل ده عشان ربك يكرمك. وتبعد. وانت فعلاً هتبعد. مش كلام. ربنا عالم بنيتك. وعارف إنت جواك إيه أكتر منك.

يوسف... تفتكري يا خالتو ربنا هيسمحني؟ نور... ربك غفور رحيم يا وحش خالتك. انت قرب منه هيكرمك. ويرزقك كمان بـ بنت الحلال اللي تستاهلك. لأنك فعلاً جدع ومحترم وطيب. بس هو موضوع البنات ده اللي مبهدلك. يوسف ماجدي... وعد. عمري ما هعمل مع حد تاني. نور... متوعدنيش. أنا أوعد ربنا. ودعي يهديك يا حبيبي. وأنا هدعيلك. يوسف باس إيديها... ربنا ميحرمنيش منك يارب. جنى مازن كانت قاعدة وماسكة الفون كالعادة. محمد سيف راح قعد جنبها...

بتعملي إيه؟ جنى مازن... ولا حاجة. صحيح بعت لك إشارة من بوست. وانت مردتش. محمد فتح الفون بتاعه... اها. محدش بالي. أصل مش بفتح كتير. جنى مازن... اها. فكرتك مش بتحب كده. لو مش حابب مش هبعت لك عادي. محمد... لا لا بحب. قصدي ماشي. اعملي. صحيح انتي عندك أصدقاء غيري؟ جنى مازن... اها. انت واختي. العيلة بس. ليهم. محمد بفرح... لا عادي. وقرب منها. انتي بتحبي إيه في الأكل وكده؟ جنى ضمت حواجبها...

انزاح شوية. أنت لازق قوي. مش عارفة أقعد. محمد انتبه... اها سوري. أسف. أنا سرحت في كلام معاكي. جنى... صحيح. انت امبارح فونك رن كذا مرة من كريم. ورديت عليه. قلت له انت مش هنا. محمد بضيق... مقالش حاجة. جنى... ما فيش. سلم عليك وعليا. وقفت. كان لسه بيتكلم بس مكانش قصدي. قفلت. كنت هتصل بي تاني على الفون. بس قلت انت تعرفه إن مقصديش وكده. محمد بضيق... بعد كده إيدك متتمدش. تمام. وسابها وقام. تسريع الأحداث.

جنى زعلت منه. وجنات بنت عبد الرحمن كلمت فهد إن فارس اتفق إنه مستني عشان تبدأ الشغل بكرة. عدى اليوم. تاني يوم. فهد راح لـ جنات. وكان حاطط عليها مراقبة. أول ما وصل. سيف بحكم شغله كان بيبص على اللي حواليه. وأخد باله منهم. وابتسم. أول ما شافهم. بس خلاهم ما ياخدوش بالهم إنه شافهم. وعدى من جمبهم بالعربية. ولا كأن في حاجة. وراح ودخل الڤيلا بكل ثبات. وكلم حد. وقاله على المكان اللي هما واقفين فيه. فرح...

واللهي تتحسدي. من امتى دا؟ هو في إيه؟ جنات بتوتر... لا وربنا متخافيش. فهد جز على أسنانه على غبائها... فرح بخوف... مخافش ليه؟ حصل إيه؟ فهد بص لها... لا يا خالتو. دي بتقولك يعني متخافيش. عادي. بس أنا وجنات يعني بقينا أصحاب وكده. عادي. ولا دا هيضايقك يا خالتو؟ فرح... يضايقني إيه؟ أنتم الاتنين ولادي يا حبيبي. ربنا يهدي طيب. تشرب قهوة ولا شاي؟ فهد آدم...

لا يا خالتو الحمد لله. بس قولت أعدي آخد جنات على سكتي. وكده. يلا يا جنات. جنات عبد الرحمن... اها ماشي. باي. وطلعت بسرعة قبل ما تقع بلسانها. وفهد سلم ومشي. وركبوا العربية. فهد بغضب... انتي متخلفة. ابت. جنات بصتله... بقولك إيه؟ من أولها عدي لتك. أنا خايفة. ومش عارفة هيحصل إيه النهارده. فهد بص له لقه فعلاً وشها مرهق. وباين إنها مكانتش بتنام... تمام. عدي لتك معايا انت كمان. جنات بصتله بغيظ...

الموضوع دا بإيدك. دي بقا تتلم. ومتغلطش. تمام. ويلا عشان متأخرش على المصيبة اللي مستنيا. فهد آدم بقرف... هو فين؟ جنات عبد الرحمن طلعت مكان الموقع اللي هتشتغل فيه... اهو. عقبال ما نروح بتاع ساعة. خد الفون. اهو. أنا هنام الساعة دي. اشطا. عشان نتفادى المشاكل. اشطا. تصبح على خير. ورجعت راسها. ورجعت بصت له. اها. بس ورد الفون. ***اشطا عشان متصحنيش. ورجعت نامت تاني. وبعدها بصت له وهي مرجعة راسها. ومسكت التيشرت بتاعه.

فهد بص على إيديها... إيه دا؟ جنات... عشان لو حصل حاجة أحس بيك. ونام. فهد ضمت حواجبه واستغراب إنها خايفة للدرجة. وبتحاول تكون متمسكة. وأول ما بدأ يوصل بيفوقها. جنات بصريخ... بابا وماما. واختي. لا لا. وقامت. فهد... اهدي يا جنات. مفيش حاجة. جنات بصتله ومسكت قلبها ورجعت تاخد نفسها... إيه؟ فهد... وصلنا. جنات بلعت ريقها... أنا عايزة أروح. بلاش. فهد...

مينفعش. لازم هيشكوا فيكي يا جنات. اهدي. وأنا جنبك ومعاكي. واحد زي ما قولت لك امبارح. اطمني. جنات عيونها مدمعة... طيب بالله عليك حط ناس على بابا وامي واختي. أنا عارفة بتكرهني ومش بتحبني. بس أهلي. بالله عليك. وغلاوة طنط أميرة وعمو آدم. فهد بص لها ومش عارف يقولها إيه... اهدي. متخافيش. والله مش هيقدروا يأذوكي. واتعاملي عادي. وأهلك من غير كلام. حاطين عليهم مراقبة. جنات... تمام. شكراً. ونزلت. وواقفة في مكانها.

فهد فاهم إنها خايفة. مسك إيديها... تعال. متخافيش. أنا معاكي. جنات مسكت إيده وتطمنت نوعاً ما... ربنا يستر. ودخلت هي وهو. وأول ما دخلوا لقوا فارس المحمدي. فارس ضم حواجبه وبص على شريكه حسين بتمثيل... إيه دا؟ مين دا يا أستاذة جنات؟ فهد بحدة مد إيده... أردف. فهد آدم خطيب المهندس جنات. جنات تنحت... إيه؟ فهد ضم على إيديها جامد بمعني اسكتي. فارس جز على أسنانه وابتسم بضيق... أهلاً وسهلاً. أنا فارس المحمدي. ودا حسين صاحبي.

جنات... هو فين العمال اللي بعتهم امبارح؟ فارس... في الجنينة. جنات... تمام. بعد إذنكم. فارس بص لها... تمام. إحنا هنمشي بقا. وبص لـ فهد... البيت بيتك سيادة الرائد. فهد... شكراً. بعد ما مشيوا. جنات... ايه خطيبي دي؟ انت عبيط؟ فهد... كان لازم أقول كده. نظرتهم استحالة يصدقوا إننا أصحاب. واسكتي. يمكن يكون في مراقبة هنا. اهدي. جنات... أنا أعصابي تعبت قوي. وعيطت. فهد حط إيده على خدها بحنية...

اهدي. واللهي أنا معاكي. متخافيش. وقرب منها وهمس عشان محدش يسمع... أنا هفضل جنبك ومش همشي. في فيلا جنبنا. أنا فيها. متخافيش بقا واهدي. اشطا. انتي عليكي لسان أساس يموتهم. أنا عن نفسي ببقى هطرشق. جنات ضحكت ومسحت دموعه... شكراً. وحضنته بطفولة. فهد استغرب وابتسم... تمام. يلا. هسيبك تشوفي شغلك. بالتوفيق يارب. جنات بطفولة بهمس... متخليك معايا. أنا خايفة. فهد ضحك على طريقتها...

مش هينفع. ونزل لمستوى طولها. انتي جنات تربية عمتو نور. يعني مفروض تكوني قوية كده ومتخافيش. دا غير انتي بنت عمو عبد الرحمن. يعني قوة ولا إيه. وغير كده أنا واللهي جنبك هنا. متخافيش. جنات بصتله... طيب. ما انت كويس اهو. اومال ليه بتتعامل بـ مناخيرك ومتكبر ومغرور وشايف نفسك على الفاضي؟ فهد بص لها بنفذ صبر... ما فيش فايدة. لسانك دا عايز أقطعه. جنات ضحكت... مش قصدي. أسفة. ورفعت كتفه ونزلتها تاني. بس دي الحقيقة. فهد ضحك...

دبش. همشي. لا إله إلا الله. جنات... سيدنا محمد رسول الله. خلي بالك على نفسك. بالله عليك. فهد ابتسم. جنات... انت لو جرى لك حاجة. الناس هتشلوحني. فهد ضم حواجبه... لا كده كتير. ومشي. زياد أحمد... إيه يا قلبي. عاملة إيه؟ فضل أسبوع على الخطوبة. ويوم. منه ياسين ضحكت... الحمد لله. انت عمال تعد الأيام. زياد أحمد بضحك... نفسي يكون كتب كتابنا. مش خطوبة. منه ياسين بضحك... يا عم اهدا. انت مستعجل كده ليه؟

أخواتي نفسهم لسه. اهدا. صحيح شوفت امبارح حصل إيه؟ زياد أحمد... إيه؟ منه ياسين... حمو (محمد ابن سيف) قاعد مع يوسف (ابن ماجدي) . وإياد أخويا. وخالهم يبطلوا يكلموا بنات. زياد أحمد... حمو؟ إزاي؟ طب قولي معتصم أخوكي الكبير. أو أنس (ابن سيف) . أو فهد (ابن آدم) . مش محمد؟ منه بضحك... اتلم. حمو على فكرة جدع وطيب. دا أخويا مش ابن خالتي. بس. وعلي فكرة حمو طول عمره يشكر فيك. زياد أحمد بغضب وغيره...

روحي احضني. متتلمي ابت انتي. هو أنا أريلم. منه ياسين ضحكت... يا بني أنا وحمو قد بعض ومتربيين مع بعض. زياد... بت. متخليهاش تهب عليكي. اتلمي. وقفلي الموضوع. بقولك إيه. باي. منه بضحك... طب بحبك. طب. زياد ضحك رغم غيرته. بس مجرد ما سمعها قلبه فرح... عيلة جزمة. وأنا كمان. في قصر العوضي. محمد نزل. وجنى مش بتبص له من الصبح وهي بتتجاهله. ... عاملة إيه يا جوجو؟ جنى مازن... محمد... جني. جنى... كلهم بصوا. فريدة...

جوجو يا قلب تيتا. جنى... نعم يا تيتا. فريدة ضحكت... إمّـا حمو زعلكم. محمد ابتسم... إمّـا. مالك؟ نور من غير كلام حدفتو بالشبشب... عملت إيه يا جزمة؟ سلمى... بس يا نور. متمديش إيدك على حمو. سارة كانت نازلة... في إيه؟ يوسف ابن ماجدي برضو كان دخل القصر في نفس الوقت هو ومامته. هنا... السلام عليكم. كلهم ردوا السلام. نور... الواطية أخيراً جت. أمل... يبت لمي لسانك دا. وضربتها على كتفها. يوسف ماجدي كان جنب سارة...

عاملة إيه يا سوسو؟ سارة بصت له. لقتو باصص عدل عكس كل مرة... الحمد لله. ربنا يهديك. يوسف ماجدي... قلبك أبيض. أسف. سارة بفرح... الله. انت بجد بقيت راجل محترم. يوسف... ينهار أسود. على الدبش. سارة... دي حاجة حلوة على فكرة. يوسف... اسكتي ياختي. اسكتي. جنى... يوسف. إزيك؟ محمد بص لها... ما انتي بتتكلمي اهو. جنى... متكلمنيش. نور... ليه؟ عملت إيه؟ محمد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...