الفصل 14 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء

المشاهدات
22
كلمة
3,459
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

انس شدها: ايه، انتي عبيطة؟ محمد بضحك: في ايه يا جماعة؟ جويرية: ادم باستُه من خده، عمال يمسح المعفن ده، قرفان مني يا واد؟ ده أنت كان دلعك انس أبو أأح. محمد سيف بضحك وشدها وباسها: قلبي أنا مش بقرف. انس سيف: يا روح أمك، وجري وراه. محمد بضحك وجري: ايه يا عم في ايه؟ انس بغضب: وربنا ما هسيبك. جويرية بضحك: أنت عايز تضربه ليه؟ ربنا على المفتري. انس: وربنا ما هسيبك انتي كمان، مفنجله ضبك ده ليه؟ جويرية بردح: ضب مين يا معفن؟

يا واد ده أنت صف سنانك باين كله. محمد وهو بيجري: اديله يا بت، أوعي تسكتي. جويرية: باديله أهو يا حبيبي. انس كان جمب جويرية واقف، ومسكها من قفاها: حبك برص، هتستهبلي؟ محمد ضحك وضم حواجبه: الله ده شكل الموضوع مش قرف بقى. انس حدفه بالشلته: حسابك لسه. محمد: الحساب يوم الحساب يا نونوس. جويرية بغضب: سيب القميص يا واد، وبعدين أنت مضايق ليه؟ أنا وحمو بنهزر. محمد: حقد ويغير في قلبه ناس كتير يا أختشي، معرفش ايه ده.

جويرية ضحكت: قلبي أنت والله فرفوش كده مش ايتم، وبصت لأنس وهو ماسكها من قفاها. انس جز على أسنانه: انتي شكلك عايزة علقة، وضربها على رأسها. جويرية: اهاااااا، وبدأت تعيط: وربنا هقول لعمته. محمد ضحك: اهدوا يا جماعة، وراح يشد جويرية من انس ويبعدها عنه. انس بص له بغضب وشد جويرية وضمها له وبزعيق: ايدك ما تلمسهاش أنت فاهم. جويرية لما انس شدها خبطت في صدره،

طلعت رأسها وبصت لأنس: وأنت مالك واوع كده، وبعدت عنه ومسك ايد محمد وشدته ومشيت ودخلوا أوضتها. جويرية: بني آدم بارد. محمد بضحك: أنا؟ جويرية بنرفزة: هو، مش أنت بتكلم على زفت أخوك. محمد: أهدي طيب، وحقه بصراحة. جويرية بصت له ورفعت حاجبها: والله حقه؟ طيب يلا برا وما تكلمنيش تاني يلا. محمد سيف بضحك: أهدي طيب. جويرية: ما هو أخوك لازم تدفع عنه. محمد: وربنا أبداً، افهمي.

جويرية: مش عايزة أفهم، وشكراً يا محمد بس أنا عمري ما اتحيزت لفهد أخوكي لو زعلك. محمد بنفاذ صبر: ياختااااااي ياما، اسمعي بقى. جويرية بصت له بغضب طفولي: ارغي. محمد: انس أخويا بيغير عليكي مني. جويرية رفعت شفتها: نعم؟ ايه بيغير دي؟ وبعدين هيغير على ايه؟ محمد: لا حول ولا قوة إلا بالله، افهمي، انس بيحبك فعشان كده بيغير عليكي، فهمتي؟ جويرية تنحت: نعم؟ مين؟ ازاي ده؟ احنا دايماً بنتعارك. محمد: عادي ما فيهاش حاجة، ما جنات

(بنت عبد الرحمن) أهي هي وفهد أخوكي (فهد ابن آدم) جويرية ضمت حواجبها: اها، بس بس إذا كان أنا نفسي مستغربة موضوع جنات وفهد، أجي أنا وانس صعب، انس أخويا مش أكتر، ده احنا ناقص نعمل محضر لبعض في القسم، أنت بتقول ايه؟ استحالة، لو هو نفسه شافك بتقول كده هيضحك عليك. محمد: ده أخويا وأنا عارف كويس أسلوبه ده ما تتفسرش غير غيرها. جويرية: والله؟ طب اللي يأكد كلامي أنه كان قرفان مني أساساً.

محمد: بيضايقك زي ما أنتي بتعملي، أنتم زي القط والفار. جويرية: لا لا متهيألك، ممكن يكون فهمت غلط، أصل انس مش بيحب حد يدخل في الخناقة زي عمته نور مش أكتر. محمد: يمكن، بس أنا متأكد، عموماً ما بينا الأيام يا أختشي. جويرية ضحكت: أيام ايه بس اتنيل. مكة كانت في المطبخ بتعمل قهوة لمامتها ونور ولامار، دخل حمزة. حمزة عز: بتعملي ايه؟ مكة عبد الرحمن كانت مديّة ضهرها للبوتاجاز وحمزة وراها، بلعت ريقها وسكتت.

حمزة ابتسم: هتفضلي كده ساكتة؟ بس تعرفي الدريس عليكي أحلى بكتير من البنطلون. مكة من جوه: حد يكتم بوقه ده، أنا مش عارفة أعمل ايه يا رب حد يدخل أو يناديه. حمزة واقف جمبها ومد رأسه قصاد رأسها: هي كلمة بحبك خرستك؟ مكة بلعت ريقها ومش بتتحرك وعينيها بس اللي بصاله ووشها احمر. حمزة بضحك: في ايه مالك؟ وشك بقى طماطم كده ليه؟ مكة بلعت ريقها بتوتر: القهوة، القهوة هتبوظ. حمزة بعد عنها وضحك: أهدي طيب، أوعي أعملها أنا.

مكة بتكشيرة: لا أنا عملتها خلاص، أوع، وجهزتها وجيه تاخدها وتطلع. حمزة: أنتي مش عايزة تتكلمي ليه؟ مكة: حمزة: أنتي بجد بتكرهيني زي ما قولتي؟ مكة: لا ما أنت اتأسفت. حمزة: طيب ليه مش راضية تردي عليا؟ مكة: حمزة لو سمحت أنا واقفة بالعافية، سيبني. حمزة: طب قطع كلامهم دخول جني. جني مازن: مكة تعالي سارة جابت الصور. مكة: تمام، جاية معاكي أهو، وطلعت وسابت حمزة. فهد (ابن آدم)

كان قاعد ومسك ايد جنات وسرحان ومركز في ملامحها، رغم أنها مرهقة بس جميلة برضه، فاق على كلام جنات. جنات بتخريف وهي نايمة: بلاش أهلي بالله عليك، أهلي لا. فهد ضم حواجبه وبضيق أنها مش عارفة تنام من كتر الخوف. جنات: اأذيني أنا بلاش أهلي، وبدأت تعيط. فهد: جنات فوقي، ده كابوس يا جنات فوقي، وفضل يهز فيها. جنات قامت بصريخ: لا لا. فهد: أهدي مش كده، ده كابوس، أنتي كل شوية تصرخي. جنات بصت له وتنهدت بارتياح: آسفة،

ومسكت رأسها بتعب: أمي وأختي فين وبابا؟ فهد باستغراب: خالتو فرح ومكة تحت كلهم لسه قاعدين، وعمو عبد الرحمن في بيته. جنات قامت: فين الفون بتاعي؟ فهد: أنا لسه قافل معاه، ما تخافيش. جنات ابتسمت بتعب: شكراً، وجيه تقوم. فهد: رايحة فين؟ جنات: هنزل أقعد معاهم. فهد: لا نامي أنتي ما نمتيش. جنات: لا لا أنا تمام كده شكراً. فهد: هو أنا بعزمك على أكل؟ نامي. جنات: مش هعرف أنام خلاص وأنا كده نمت. فهد: ولا خايفة؟

بصي امسكي دي هدوم كانت عمتو جايباها عشان تغيري، خدي دوش وأنا هفضل هنا وهديكي ضهري ولما تخلصي تعالي نامي تاني يلا. جنات: لا لا هنزل. فهد بغضب وبيجز على أسنانه وتكلم بطريقة تخوفها: وتزعلي وتتعصبي لما أزعق؟ لو سمحتي يلا. جنات قامت وراحت الحمام، وبعد وقت مش كتير طلعت لقت زي ما كان قاعد وما تحركش، فكرت نام. جنات: فهد. فهد: نعم. جنات طلعت وشعرها مفرود وشبه فيه مياه شوية: فكرتك نمت، وراحت قعدت قصاده بس على السرير.

فهد بص لها وابتسم على منظرها، كانت فعلاً شبه الأطفال: يلا اتفضلي. جنات بتبص لقت بيمد ايده بالأكل: ايه ده؟ نزلت امتى؟ فهد: ما نزلتش، جويرية أختي جابتهم وأنتي في الحمام بس، يلا كلي. جنات: اها. فهد: يلا سمي بالله وكلي. جنات ضحكت: أنت بتتعامل أكني طفلة ليه؟ وأخدت الأكل وفضلت تاكل. فهد من جوه: لأنك طفلة فعلاً بس عليكي لسان عايز قطعه. جنات مدت ايديها بساندوتش: كل يلا بدل ما أنت باصص في الأكل كده.

فهد: مش عايزة، قطعه، أنتي عايزة يتخيط. جنات: ايه؟ فهد: ما فيش، وأخد ساندوتش وفضلوا ياكلوا هما الاتنين. جنات: بقولك بس ما تتعصبش. فهد: أمم.

جنات: فارس ده شوفتُه بيكلم حسين وقاله إن ميعاد التسليم يوم اللي أنا هبدأ فيه لم حاجاتي والشباب اللي معايا، وبعدها قالوا حسين ده ما ينفعش، ده أكيد هما عرفين أنك كشفتهم، راح فارس قاله وعشان كده استحالة يفكروا إننا ممكن نحط شيء أو نسلم هنا، وبالذات البنت دي ذكية أوي، أكيد مش هتتكلم من خوفها أصل عارفة ممكن نموتها في أي لحظة أو نأذي أهلها. فهد بضيق وغضب من جنات: أولاً أكيد قال البنت الغبية دي. جنات بصدمة: أنت كنت سامعهم؟

فهد: يا رب صبرني، بتمدحي في نفسك يا متخلفة، وبعدين ما دام قالوا كده يبقوا شافوكي وأنتي بتسمعيهم وده تهديد غير مباشر. جنات بصدمة ولطمت على وشها: يا نهار أسود يعني الكابوس اللي بحلم بيه ده هيتحقق. فهد: بت بت، كان يوم أسود يوم ما عرفتك يا شيخة، بطلي، المهم دلوقتي أكيد هما قالوا ميعاد التسليم قدامك عشان يشوفوا هتعملي ايه، أو ممكن هما قالوا عشان هيسلموا بجد. جنات: أنا مش هروح هناك تاني، أنا خلاص بجد كده. فهد: ما ينفعش.

جنات: لا أنا بجد لو هما ما موتونييش هموت من الرعب. فهد بغيظ: يا ريت ونخلص. جنات بعياط وقامت وما ردتش عليه، راح مسك ايدها: سيب ايدي. فهد: متعقلي، بلاش لعب العيال ده، احنا دلوقتي اللعب بقى على المكشوف. جنات بعياط: أنا تعبت، أنت مش هتحس بيا، أنا كل يوم كل يوم ايه، أنا كل دقيقة بشوفهم بيقتلوا في أهلي، يونس (ابن أحمد) قالي عنهم أنهم مش بيرحموا وأنا مش خايفة على نفسي أنا على أهلي.

فهد قام وحضنها: آسف بس لازم نكمل، لو بعدي مش هيسيبوكي، لازم نمسكهم. جنات: نفسي أنام زي ناس، نفسي أبطل الأحلام دي. فهد: هانت والله هانت، تعالي نامي يلا وأنا هفضل جمبك. جنات: لا شكراً. فهد بتعب: بجد أنتي طلعتي عيني، يلا نامي. جنات: هنام وهرجع أصحى تاني، أعصابي تعبت، لا. فهد: لا تعالي ما تخافيش، وخلاها تنام، ثانية بس هدخل الحمام، ودخل وبعد وقت مش كتير طلع وأخد مصحف وقعد جمبها وحط ايده على رأسها.

جنات بصت له باستغراب: ايه ده؟ فهد: هقرأ قرآن ليكي هترتاحي مش هتحلمي بحاجة، ماما (أميرة مامته) بتعمل كده دايماً. جنات ابتسمت ونامت وفضل يقرأ قرآن لحد ما نامت. بعد ما كله طلع ينام. عند سيف ونور. سيف: نور أنتي وديتي فين التيشرتات؟ نور: أنو؟ سيف: اللي لسه جايبهم. نور: اها، فوق خالص. سيف بيبص ما لقاش غير اتنين: ايه ده؟ أنا جايب 10، فين الباقي؟ نور: واحد أخده محمد ابنك، واتنين شكلهم كانوا تحفة حسيتهم في انس ابنك أكتر بس.

سيف جز على أسنانه: هو أنا مالي أمي بيهم. نور: نعم؟ مش عيالك؟ سيف: ما يجيبوا هما صغيرين، وأنا مش قولتلك محدش يمد ايده. نور: أنا اللي اديتهم مش هما. سيف بضيق: طيب وفين الباقي كده فضل 5. نور رفعت حاجبها: أنا أخدتهم، في ايه؟ سيف: نعم؟ نور: بقولك ايه، هقوم أقطعهم، أنا مجنونة وأعملها، اقفل بوقك. سيف: أنتي مش هتعقلي بقى وبطلي تصرفاتك دي. نور: على أساس اللي بتعمله ده كده أنت عاقل؟ المفروض أنت اللي تدي عيالك مش تتعصب.

سيف: نور ما تعصبنيش عشان بجد كده خلاص جبت آخري. نور: روح شخ طيب عشان الريحة. سيف هبد التيشرت في الأرض: بلاش استفزاز بقولك. نور بصت على التيشرتات: تمام، وأخدتهم: ورحمة أبويا يا سيف ما أنت واخد دول كمان، ورفع صوتك واهبد براحتك. سيف: ما تخلينيش أمد ايدي. نور: ورحمة أبويا لو مديتها همدها أنا كمان وهشلفط خلقتك دي، وأنت عارف أنا مجنونة وأعملها، وشوف بقى لما عيالك يشوفوك واخد علقة منظرك ازاي، وخبطت

على دراعه بضهر ايديها: عدي للتك معايا. سيف: انتي مفكيش زقة أساسًا! وزقها بعيد عنه. فون بتاعه رن وكان مكتوب "فيروز"، وكان الفون قصاد نور وشافت الاسم. نور بغضب وعصبية: اهاا، عشان كده! ومسكت الفون. انت في واحدة تانية فا زهقت مني بقى وعايز تعيش حياتك؟ سيف لف وبصلها: نعم؟ نور رفعت حاجبها: حلو فيروز على كده عشان تخوني. ورفعت الفون في وشه. سيف: دي واحدة معايا في صفقة مش أكتر، انتي مجنونة! ده عيالنا شحطة، هاجي أخونك دلوقتي؟

نور: هو وأنت بان عليك سن أساسًا؟ أنت زي ما أنت وعمال تعملي في عضلات بقيت شبه الدرفة عشان البنات تتحدف عليك، وأنا زي الهبلة في البيت مش دارية بحاجة. سيف: لا بجد انتي مجنونة، هاتي التليفون! نور حدفته في الحيطة: أهو، روح بقى قبلها أحسن. سيف: يا بنت المجنونة، انتي غبية ازاي تعملي كده؟ ومسكها من دراعها. نور بغضب وعصبية: وكمان بتمد ايديك عشانها! وشدت ايديها. تمام أوي، أنت من النهاردة مالكش دعوة بيا وتطلقني حالًا.

سيف: اهاا، انتي اتهبلتي بقى، روحي اقعدي على جم ولا نامي أحسن. نور بصتله وجزّت على أسنانها، وجاية تطلع من الأوضة وبتفتح الباب. سيف قفله: انتي هتستعبطي، في إيه؟ نور ونبرة صوتها فيها عياط: ابعد عني مش طايقاك. سيف: اعقلي ونامي يا نور، ما تخليش حد يسمع صوتنا. نور: ابعد عني بقولك، أنت اللي هتسمع بينا البيت، ابعد بقولك! سيف بهدوء: طيب نامي والصبح نتكلم. نور: الصبح هطلقني يا سيف. سيف: طيب نامي.

نور بصتله: شوفت أنت بايع أساسًا. وزقته بعيد عنها وفتحت الباب وراحت على أوضة محمد ابنها. لسه سيف هيدخل وراها قفلت الباب بسرعة. محمد صحا على قفلة الباب ونور قعدت ورا الباب في الأرض وعياطت. محمد بص عليها: على إيه المرة دي؟ سيف بهمس: افتحي يا نور، بطلي العمايل دي. محمد قام وقعد قصادها وبيتكلم بنوم: حصل إيه المرة دي؟ كسرتي ولا ضيعتي إيه؟ نور بعياط: بس يا ابن الكلب أنت كمان مش ناقصة. سيف بغيظ: أنت يا زفت افتح!

محمد: هو في إيه؟ أنتم جايين تهزقوني في أوضتي؟ سيف: افتح! محمد جه يبعد مامته. نور: قسم بربي يا محمد لو ايدك ما بعدتش افتحلك دماغك أنا. محمد بعد: وعلى إيه أنا مالي؟ سيف: افتح يلا بقولك. محمد: بابا أنت برا، أنا اللي معاها، ماليش في، ما تدخلونيش ما بينكم. سيف: افتحي يا نور عيب كده. نور بعصبية: ابعد عني. وخبطت راسها في الباب جامد. محمد استغرب: خلاص يا بابا سيبها دلوقتي عشان خاطري. سيف جزّ على أسنانه وهبد الباب ومشي.

نور فضلت تعيط زي الأطفال. محمد قرب منها وحضنها: حقك عليا معلش، أنا معرفش السبب إيه بس صدقيني بابا مهما حصل بينكم بيحبك. نور بعياط: أبوك بيخوني أساسًا، حب إيه بس؟ محمد: اهدي، ازاي ومين قالك كده؟ نور حكتله كل اللي حصل: أبوك ماشي على حل شعره وبيخوني وأنا شبه الأهبلة. محمد غصب عنه ضحك: يعني المعركة قامت بسببنا وبعدها بسبب الست فيروز، بس أنا لو منك كنت شرشحتله كده وقتها، ووقفت كده وبعد أمه عنه. وبصلها.

لا انتي بطولك ده تقفي على كرسي وتقولي أنا نور طارق يتعمل كده، ده أنا صاروخ العيلة يا حبيبي يا أحمد يا عمر. نور ضحكت وضربته بالقفا ومسحت دموعها بطفولة: بتتريق يا جزمه؟ محمد ضحك وباس ايديها: طب والله فعلًا انتي أحلى واحدة في عيلة العوضي وكلنا بنحبك. هاتي حد كده متعلق بأمه زينا ولا حد في جمالك، طب انتي عارفة إنه كُله بيقول إن بابا أخد أحلى واحدة في العيلة؟ نور: وياريت قدّر النعمة اللي في ايده بس عادي.

محمد باس راسها: والله بيحبك وتلاقيه شغل فعلًا، وبعدين يا أمي انتي عارفة بابا استحالة يبص على أي حد مهما كان، ده كان بيزعقلي لو عاكست بهزر حد من العيلة. نور: بس كبر وعايز يصغر نفسه. محمد بضحك: ازاي قصدك كبر وخرف؟ طب ده اسمه كلام؟

ده سيف الدين مكرم استحالة، ده ليه هيبة كده، ده أنا بتفشخر بيه قصاد صحابي، طب انتي عارفة ده عندي سيادة رائد اللي بشتغل معاه بيقولي أبوك ده كُله كان بيعمله ألف حساب ولسه راجل بمعنى الكلمة ومحترم بجد والله مش بحوار. نور ابتسمت: طبعًا، بس لا أومال مين فيروز دي؟ محمد: يا أمي شغل وربنا شغل مش أكتر، وأنا هدعبس وأجبلك الدليل، وبعدين ثانية، انتي معانا بقالك قد إيه؟ عمرك شوفتي حاجة؟

نور: لا أبدًا، بالعكس ده كان بيخسر بسببي عشان ما يتعاملش مع أي حد أنا مش حاباه. محمد: طيب يا حجة في إيه بقى؟ ما تخليش الشيطان يخرب ما بينكم يا أختاه! نور ضحكت: اتلم ويلا أنا عايزة أنام. محمد: يلا يا ست الكل. وأخدها في حضنه وناموا. بعد وقت سيف رن على محمد. محمد بنوم: ألو. سيف: أمك نامت؟ محمد: اها. سيف: طيب افتح. محمد: افتح إيه؟ سيف: الباب يلا. محمد بضحك: ياااا الحب، مش قادر تبعد عن أمي، آآآآه.

سيف: ما تخلنيش أغلط فيك يا ابن الكلب، افتح. محمد قام براحة وبيضحك ومسك الفون: ما أنت غلطت أهو يا حج. سيف بص له بقرف وشده على برا: عبو دم اللي جابك، اوعى كده. وطلعه برا. محمد بضحك: طب وأنا هنام فين طيب؟ سيف: اترزع في أي أوضة. وقفل في وشه وراح نام جنبها وحضنها. عدى الوقت ونور بتفوق. نور باستغراب من ابنها ضممها جامد: ولاه يا زفت الطين أنت. وبترفع راسها لقت سيف. نهارك أسود، اوعى كده. سيف: آسف.

نور: اوعى كده، وابن الجزمه ده فتح ليك إمتى وأنا ما حسيتش؟ حسابه معايا، اوعى بقولك. سيف شدها أكتر: والله شغل مش أكتر. نور: تتصل بيك في نص الليل وتقولي شغل؟ ده أنت كنت هتمد ايدك عليا عشانها. سيف: وربنا أبدًا، أنا حتى ما اعرفش اتصلت ليه. نور: ابعد عني يا سيف وهنتطلق النهاردة.

سيف بتنهيدة: نور، انتي عارفة إني بحبك ومش هطلق، وعارف إنك أساسًا زيي برضه. بلاش نكبر الموضوع، وانتي عارفة إنك مالية عيني مهما حصل، عمري ما هفكر في غيرك. نور: اها فعلًا، عشان كده اتعصبت أول ما أخدت التيشرتات. سيف: يا ستي خذيهم كلهم، وبعدين ما انتي كسرتي فوني. نور: تستاهل. سيف ضحك: حقك عليا. وباس راسها. بحبك. نور ضحكت: وأنا كمان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جنات صحيت لقت فهد حاطط ايده على راسها ومسك المصحف ونايم وهو قاعد جنبها. جنات ابتسمت وقامت: فهد، فهد فوق. فهد فاق وبصلها: صباح الخير. جنات: صباحو، شكرًا. فهد ضم حواجبه: على إيه؟ جنات: على إنك فضلت جنبي. فهد ابتسم: العفو. فون جنات رن. جنات بصت: ينهار أسود ده فارس. فهد: اهدي عادي جدًا. ردي وفتحي الإسبيكر. جنات: ألو، ازيك يا أستاذ فارس. فارس: الحمد لله، وانتي؟ جنات: الحمد لله دايمًا بخير يارب. في حاجة؟

فارس: لا أنا جيت الفيلا ما لقتكيش هنا. جنات تنحت وبصت لفهد. فهد بهمس: تعبانة جدًا وجالي هبوط، مش هقدر أجي اليومين دول. جنات: تعبانة جدًا وجالي هبوط، مش هقدر أجي اليومين دول. فارس: ما أنا عرفت سيادة الرائد أخدك بس ما قدرتش أجي، سوري ألف سلامة عليكي. طيب لو كده انتي آخر الأسبوع طبعًا خطوبتك، فبعد الخطوبة بقى نبدأ شغل تمام، وإن شاء الله نتقابل يوم الخطوبة، ألف مبروك. جنات: الله يسلمك. تمام بإذن الله، باي. فارس: باي.

جنات قفلت وبصت لفهد. جنات: فاضل تلات أيام على الخطوبة. فهد: عادي وفيها إيه؟ بس أنا شاكك إنهم هيبدأوا تسليم يوم الخطوبة. جنات: عشان كده اتكلم وأنا واقفة؟ فهد: بالظبط، وكمان أكيد عارفين اليوم ده هنبقى مشغولين. جنات: طب هتعمل إيه؟ فهد: مش عارف، قومي انتي يلا خذي العلاج بتاعك. جنات: علاج إيه؟ فهد: الدكتور إمبارح كتبلك علاج تاخديه أول ما تصحي وبعدها تفطري، يلا أهو امسكي. جنات: لا لا أنا مش بحب الأدوية.

فهد: بنت أختي قاعدة معايا. امسكي يلا. أخذت منه جنات وفهد أداها المية شربته وقامت. فهد: جنات. جنات: أممم. فهد بتحذير: ابلعي العلاج. جنات تنحت وبلعت: أنت عرفت ازاي؟ فهد ضحك: واضحة أوي. يلا اغسلي وشك وأنا هروح أوضتي آخد دوش. جنات: حاضر. ــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد وقت كلهم نزلوا تحت. محمد بضحك: بابا. وغمز. إيه؟ سيف: هقوم أزقك يا مهزق أنت. أمل بضحك: طلع لأمه. محمد بضحك: في إيه يا تيتا؟ قرشتي ملح كده ليه؟

نور بضحك: بس يلا هتجيب لنا تهزيق، اسكت. أنس: ماما. نور: إيه؟ أنس: كنت عايزك تيجي معايا النهاردة أشتري حاجات. نور: خذي جويرية معاك أنا مش فاضية. جويرية آدم: لا مش هروح معا، أنا هنزل مع البنات نشتري حاجات للخطوبة. سارة سندس: صحيح ده أنا لسه كنت هسأل هنجيب إمتى؟ جني مازن: إيه رأيكم بعد ما ناكل نروح نجيب؟ فريدة: كُلوا وأنتم ساكتين بقى. عاصم: أومال فين محمود؟ هبة: راح الشركة يا عمي عشان في أوراق عايزة تتمضي بسرعة.

عاصم: ربنا يقوي. أنس: طيب إيه طيب؟ سلمى: طيب ما البنات والشباب يتجمعوا ويروحوا مع بعض. جني بفرح: محمد هتيجي؟ محمد بصلها وابتسم: أكيد. نور ضحكت: طيب يلا افطروا، وأنت يا أنس كلم الصبيان ونزلوا. ــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث: أنس كلم يونس ابن أحمد وأخو زياد، وحمزة ابن عز، ويوسف ابن ماجدي. والبنات برضه اتجمعت ونزلوا كلهم مع بعض.

وفهد كان حارس لجنات. وفهد كمان استغل والبنات بتختار فساتينها، كلم يونس ويوسف في موضوع جنات، وكلهم استغربوا وازاي هيتصرفوا لو طلع فعلًا الكلام ده. أما البنات خلصوا وكلموا الشباب والشباب كانوا في الوقت بيختاروا البدل بتاعتهم، وبعدها كلهم قعدوا في مطعم بياكلوا. إياد ياسين: صحيح أنتم هتكتبوا الكتاب ولا خطوبة بس؟ معتصم ياسين أخو الكبير: مش عارف. (معتصم بيحب ملك) ملك سيف: وأنت مالك؟ معتصم ياسين: بس بت.

محمد بضحك وهمس لمعتصم: أقولها؟ معتصم ياسين ضحك: وربنا اللي مصبرني عليك أختك. منة ياسين: لا احنا خطوبة بس. (ومنة بتحب زياد) زياد أحمد: طب وربنا ليكون كتب كتاب. منة ياسين بضحك: إيه البرود ده؟ يونس أحمد: خطوبة وكتب كتاب، أنا كلمت جدو. (يونس بيحب داليدا) داليدا مازن: بس أنت ما قولتليش. يونس أحمد: وأنت مالك أنا عايز كده. جنات بنت عبد الرحمن بلعت ريقها: لا لا احنا خطوبة بس مش أكتر من كده. فهد ابن آدم بصلها وساكت.

جويرية آدم بضحك: مالك يا جوجو انتي رجعتي في كلامك ولا إيه ده؟ جنات: ها، لا بس احنا متفقين على كده. يونس ابن أحمد ضحك: ربنا يسعدكم. يوسف ماجد: ألف مبروك يا جماعة، عقبالي بقى. حمزة ابن عز بص لمكة وهمس: عقبالنا. مكة عبد الرحمن ووشها أحمر: بس بقى. جني مازن: محمد، أنت بدلتك لونها إيه؟ محمد: سوداء، وأنتِ فستانكِ إيه؟ جني بفرح: بجد! أنا كمان أسود. محمد ابتسم: اشطا، هنبقى زي بعض. ولعب في شعرها: ما فردتيهوش ليه؟

جني: هاعمل مفاجأة يوم الخطوبة، اشطا؟ محمد ضحك: اشطا. سارة بنت سندس مسكت الفون وساكتة. يوسف ابن ماجدي: بتعملي إيه؟ سارة ابتسمت: بألعب عادي. يوسف: ينفع ألعب معاكي؟ سارة بحماس: اشطا! وبدأوا يلعبوا مع بعض. أنس ابن سيف بص لقى جويريه بنت آدم قاعدة بتضحك مع إياد ابن ياسين، جَز على أسنانه. أنس بضيق: جويريه، عايزك. جويريه آدم: ليه؟ أنس: شغل جوز صاحبتك. جويريه: تمام. وقامت وراحت لأنس، شدها من إيديها وبعدوا عنهم.

أنس سيف: أنتِ مش هتحترمي نفسك بقى؟ جويريه آدم: إيه أنت عبيط ولا إيه؟ بأقول لك إيه، أحترم نفسي إيه؟ أنت جايبني من على خشبة المسرح وأنا بأرقص؟ ما تظبط كلام يا أنس. أنس: ما ده اللي ناقص عشان أدفنك بالحياة. جويريه مسكت من ياقة التيشيرت: بأقول لك إيه، أنا دماغي رايقة وفرحانة، أحترم نفسك بقى عشان ما أقلش منك، مش عايزة نكد. أنس مسك إيديها وضغط عليها جامد: وربنا أنا لو مديت إيدي عليكي مش هأسيب حتة فيكي سليمة.

جويريه: آه دي هبة منك على الآخر، واوع إيدي بدل قسماً بربي أصوت وألم عليك الناس. في نفس الوقت واحدة بتعدي وبصت لأنس وبدلع: واو أنيس. جويريه بصت على صوت المسهوكة: أنيس؟ أنت مش اسمك أنس عادي؟ أنس بص: فري! فري: أنس! واو بجد مبسوطة إني شوفتك. وبعدت جويريه وحضنته. جويريه متنحة وكانت حاسة بنار بتغلي جواها بس مبينة عكس ده: إيه ده؟ أنس حضنها: وأنتِ والله عاملة إيه؟ جويريه بصت لأنس باللامبالاة.

فري باستو من خده: بخير يا روحي، بجد مبسوطة أوي. وبصت على جويريه: مين دي؟ جويريه: طبيعي أنا شجر، فضل ليمون أجيب لكم؟ فري: إيه؟ أنس: دي بنت خالي آدم، دي فري شريكتي. جويريه: آه عارفاها، نظافة رائحة توفير، بس مش باين عليكم النظافة! أنس ضحك. فري: إيه مش فاهمة. جويريه: مش أنتِ كيس الصابون؟ عموماً يلا عشان إخواتنا قاعدين. فري: روحي أنتِ، أنا كنت عايزة أنس. جويريه: اشبعي بيه يا أختي. وجات تمشي، أنس مسك إيديها. أنس: استني.

وبص إلى فري: معلش بعد إذنك مش فاضي. جويريه: شكلك وحش. ومشيت معاه. أنس: مش عيب اللي أنتِ عملتيه ده؟ جويريه: عيب عليك أنت يا بتاع البنات، وإيه فري دي ععع! أنس: أنا مش بتاع حد، وأنتِ عارفة. جويريه: بأقول لك إيه. ووقفت: أنا مش فاهمة أنت عمال تزعق لي ليه؟ شكلك أهبل ولا متخلف؟ تتلم يا واد أنت. أنس بعصبية: فعلاً متخلف عشان حبيتك. جويريه بصت له وتنحت: إيه؟ أنس: ولا حاجة، يلا. جويريه: لأ استنى، أنت قولت إيه؟

أنس: ما فيش، ويلا قدامي. جويريه: لما أنت مش قدها، قولتها ليه؟ أنس: لأ قدها، ومتعصبنيش أكتر من كده. جويريه: طب قول قولت إيه؟ أنس: بأحبك. مش عارف إزاي، بالرغم إني مش بأطيقك ودايماً بتخربي كل حاجة. جويريه ضحكت: ماشي يلا. أنس: نعم؟ جويريه: إيه يلا؟ أنس: هو إيه اللي يلا؟ بأقول لك بأحبك، ده ردك؟ جويريه بضحك: آه أعمل لك إيه يعني؟ أنس: إيه الاستفزاز ده؟ وبتضحكي ليه؟ ما قلتش نكتة! جويريه: لا إله إلا الله، أنت عايز إيه؟

أنس: أنتِ إيه طيب؟ جويريه: إيه؟ أنس: بلاش استفزاز بأقول لك. جويريه رقصت حواجبها: أنت اللي عصبي يا عسل. وسابته ومشيت. أنس:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...