انس: أنتي إيه طيب؟ جويريه: إيه؟ انس: بلاش استفزاز بقولك. جويريه رفعت حواجبها: أنت اللي عصبي يا عسل. تركته ومشيت. انس ضيّق عينيه وراح وراها. فهد أدهم تليفونه رن، قام وسابهم. داليدا مازن بغمزة: إيه يا جوجة، فهد قام وسابك. شكله بيخونك. منه ياسين: أكيد محدش يقوم كده إلا لما بيكون بيخون. جنات بصتلهم: بيخون مين؟ داليدا ومنه بصوا لبعض وفي صوت واحد: نعم! جنات: هاا اها لا عادي قصدي واثقة فيه يعني.
داليدا: اها يا عم الواثق أنت. شاب جه وشكله غريب: آنسة جنات. جنات بصتله: أفندم. الشاب: أستاذ فهد عايزك. جنات: طب ما ييجي. الشاب: هو اللي طلب أنادي حضرتك، اتفضلي. جنات: تمام. وراحت معاه. يونس ابن أحمد بص باستغراب وقام. داليدا مازن: رايح فين؟ يونس: ثانية وجاي. بعد وقت. فهد جه: إيه ده؟ أمال فين جنات؟ كلهم بصوا له: مش أنت طلبتها تجي لك؟ فهد: أنا؟ لا طبعًا مين قال كده؟ يوسف قام: في واحد جه وأخدها على أساس أنت عايزها.
فهد جز على أسنانه: يا ابن الـ... يوسف ماجدي: إياد (ابن ياسين) أنت وزياد (ابن أحمد) ومعتصم (ابن ياسين) وحمزة (ابن عز) وانس (ابن سيف) خلوا بالكم من البنات. وأنت يا فهد تعال معايا أنت ومحمد. فهد ومحمد ويوسف اتحركوا، والشباب فضلوا قاعدين مع البنات ومش فاهمين في إيه. محمد سيف: هو في إيه؟ يوسف ماجدي: بعدين هأفهمك. فهد أدهم: يونس فين؟ يوسف: صح. لقى يونس بيرن عليه وعمالين يبصوا حواليهم. يونس: ألو. يوسف: أنت فين؟
يونس أحمد: مع جنات. يوسف: يعني هي معاك؟ فهد بلهفة: جنات معاه؟ يوسف: اها. طيب أنت فين؟ يونس: تعالوا بره بس بسرعة. كلهم جريوا على بره لقوا يونس وجنات واقفة وبتمسح مناخيره بسبب الدم اللي نزل وبتعيط. جنات: أنا آسفة ده بسببي. يونس بضحك: يا بنتي الحمد لله أنك معايا أساسًا، بس إيه رأيك شلفطهم. جنات ضحكت: اللهم بارك ربنا يحفظك. فهد بص لها وبيشدها: أنتي بتهببي إيه؟ يونس: بتلعب في وشي هتكون بتعمل إيه؟ بتوقف الدم.
محمد بصدمة: إيه ده؟ مين عمل فيك كده؟ يونس: الزمن يا حبيبي. محمد ضحك: يااه على الزمن لما بيغدر. فهد بغضب وعصبية وأخد جنات بعيد: إيه ده أنتي بتمسحي وشه وقريبة منه كده ليه؟ وبعدين أنتي إيه اللي حصل؟ جنات بعصبية: سيب إيدي. وبعدين واحد دافع عني وبمسح الدم اللي في وشه عادي، وبعدين ده أخويا.
فهد وهو بيجز على أسنانه: اسمه يونس أحمد وأنتي جنات عبد الرحمن. مش أخوكي يبقى تحطي بينك وبينه مسافة، وبعدين ما تنسيش أنك خطيبتي يعني منظري، أنتي فاهمة؟ جنات بصتله وعينيها مليانة دموع: أولًا أنا كنت هتأخد دلوقتي لولا يونس كان زماني ميت أو الله أعلم هيعملوا إيه، تاني حاجة أنا مش خطيبتك ودي مجرد تمثيل بيخ، وأنا ويونس أخوات غصب عنك وعن أي حد، ومحترمة غصب عنك ومنظرك ده طز فيه، أنا مش شايفة أني عملت حاجة أساسًا.
زقته ومشيت راحت ليونس ويوسف ومحمد. محمد: هو إيه اللي حصل؟ يونس: ما فيش. أنا لقيت واحد جاي وشكله غريب وبحكم شغلي حسيت في حاجة غلط، غير كده فهد هيبعت ليه حد ييجي يقولها كان رن أحسن، ما علينا قمت وراه. فلاش باك: جنات: هو حضرتك مستنيني فين؟ الشاب: بره المطعم. يونس كان شايفهم من بعيد ولقى عربية واقفة. جنات باستغراب وجاية تطلع: وإيه ده اللي هيطلع بره؟ يونس
أحمد في نفس الوقت كلم حد: العربية سودة واقفة بسرعة حد ييجي لي وتاني يراقبها. يونس قبل ما جنات تطلع: جنات استني. جنات بصت وراها: يونس في إيه؟ الشاب شد جنات على بره. جنات بخضة وبصت للشاب ولسه هتزعق لقته بيشدها: أوعى أنت مجنون هو في إيه؟ الشاب: يلا قدامي. طلع بيها بره المطعم لقت رجالة اللي معاه بودي جارد بيضربوا وورجالة يونس بتضربهم برضه، كان اشتباك ما بين الاتنين. يونس في لمح البصر مسكه
قبل ما يزقها في العربية: تعال هنا. وضربه بالبوكس. جنات بصريخ وخوف: خلي بالك يا يونس. الشاب حط إيده على مناخيره راح ضرب يونس في نفس المكان راح يونس ضربه بالدماغ وقعوا في الأرض وفضل يضرب فيه، والعربية اللي كانت مع الشاب جريت وسابتهم. في نفس الوقت يونس ورجالته كانوا طحنوا الرجالة اللي كانوا عايزين يخطفوا جنات. يونس: شيلوهم وودوهم في أي مكان وتأكدوا أنكم مش متراقبين. يلا مش عايز أشوف طيف ليهم.
البودي جارد في صوت واحد: حاضر يا باشا. وأخدوهم ومشوا. جنات بعياط: أنا آسفة. يونس: اهدي بس ما فيش حاجة. جنات بعياط: إزاي أنت وشك فيه دم. يونس: عادي استني بس أكلمهم. بااااكا: يونس: بس. فهد بص له: وأنتي أي زفت تروحي. يونس بص له بمعنى يهدأ لأن كانت رغم كل ده كان وشها مزرق وبهتان وذات أكتر لما حصل المشكلة دي. يونس: أنا نفسي لو مكانها كنت هروح يا فهد، اهدأ وبعدين لازم نتحرك دلوقتي. محمد: مين الناس دي طيب وجنات مالها بيهم؟
يوسف ماجدي: هأفهمك بس ما تحكيش لحد، والفترة اللي جاية عايزك عينك في وسط رأسك. محمد بضحك: ليه مسيح الدجال أنا هو في إيه؟ كلهم بصوا له بلا مبالاة ما عدا... جنات فضلت تضحك: هموتتتت. محمد غمز: بعد الشر يا قلبي أنا. فهد ضربه في رجله وبص له وهو بيجز على أسنانه. يوسف ضحك على ضحك جنات: أنتم ما عندكمش دم وربنا، يلا كلموهم زمانهم مستنيين نطمنهم. ـــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث:
محمد كلمهم وطمنهم أنهم لقوا جنات وداليدا أول ما لقت يونس مناخيره متعورة فضلت تعيط وقال حد كان بيعاكس نور راح ضربه وخبي الحقيقة، ويوسف قال كل حاجة لمحمد وأن دي مجرد تمثيلية وما فيش أي خطوبة بس قدام أهلهم كده بيحبوا بعض وحذره من أن حد يعرف، بعدها كلهم وصلوا القصر وباتوا مع بعض.
ويوسف ويونس ومحمد وفهد فضلوا قاعدين يفكروا وجنات كانت قاعدة معاهم وبيحاولوا يفهموا اللي جاي إيه، بعد وقت جنات كانت خلاص تعبت مرة واحدة رأسها مالت على محمد قبل ما تميل تمامًا فهد ميلها عليه هو. محمد بص له وضحك: متأكد أنها تمثيلية؟ فهد بص له: ولا أنا طايقك بالعافية عدي لتك. يوسف: بصراحة عنده حق، أنت ما شفتش نفسك لما كانت مع يونس. يونس: أنا فكرتك جاي تتخانق مش تلحقنا، وبعدين احنا أخواتها يا أهبل.
فهد: أنتم مجانين دي تمثيلية مش أكتر. محمد رفع حواجبه وضم حواجبه وبص لفهد: تمثيل طيب. وقام قعد ما بين يوسف ويونس وميل على يونس راح شده يوسف وميله عليه. محمد بصوت بناتي: إيه ده؟ يوسف: تمثيل يا روحي. محمد باسه من خده: حياتشي. فهد بزعيق وهو بيجز على أسنانه: قسمًا بربي. جنات قامت من صوته واتفاجئت وبصريخ: لاااااااا إيه إيه. وبصت لقتهم قاعدين بيضحكوا. فهد بص لها وضايق أنها اتفزعت وبص لهم بغضب: اهدي ما فيش حاجة.
جنات بنبرة صوت مليانة رعب: مين زعق حصل إيه؟ محمد بضحك: أستاذ فهد مش إحنا. يونس: هزار يا بنتي معلش. يوسف: وحدي الله ما فيش حاجة. جنات مسكت رأسها: لا إله إلا الله يا جماعة مش وقت زفت هزار أنا فكرت حصل حاجة. وفضلت باصة في الأرض وماسكة رأسها وبتعيط بس من غير صوت. فهد بغضب: عاجباكم كده؟ محمد: على فكرة أنت اللي زعقت مش إحنا. يوسف: أنت اللي فاجئتها مش إحنا. يونس: حصل خير يا جماعة قومي يلا ننام.
محمد قام غمز ليونس ويوسف: يلا جوجو أطلعك. فهد راح رفع رأسه وبص له ووشه محمر وعروق وشه بارزة: امشي. ضحكوا وطلعوا وسابوهم. فهد: يلا عشان نطلع ننام. جنات بتعيط من غير صوت وساكتة. فهد: جنات. وبيرفع رأسها لقاها وشها محمر من كتر العياط. فهد: اهدي والله هم اللي عصبوني. جنات بشهقة من العياط وبهدوء: أنا تعبت والله وزهقت أنا ما أذتش حد للدرجة أوصل للي أنا فيه يعني النوم اللي بهرب منه من أي حاجة وجعتني ده كمان بقى متحرم عليا.
فهد ضمها له وفضل يطبطب عليها ومش لاقي كلام. وبعد عنها وبص لها: تعالي هأقرا قرآن زي إمبارح وتنامي. جنات: لا حرام نام أنت عشان ما تتعبش. فهد: ما تتعبينيش أنتي ويلا عشان ننام. جنات: لا. قطعها فهد: يا بنتي أنتي ما فيكيش زقة يلا عشان ما تتعبيش أكتر وتتعبيني معاكي. أخدها وطلعوا وفضل يقرأ قرآن جنبها لحد ما نامت وفضل يقرأ لحد ما نام هو كمان. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نفس الوقت عند جويريه بنت أدهم كانت عمالة تفكر في انس ومش عارفة إذا كانت بتحبه ولا لا. جويريه مع نفسها: بس لو مش بحبه فرحت ليه أول ما قالها؟ العقل: ممكن عشان أول مرة حد يقولك كده. القلب: بس أنا فرحت. العقل: عادي فرحانة مجرد قبول من شخص. القلب: أو تبادل مشاعر. العقل: يمكن. القلب: أكيد. طب ليه اتضايقنا أول ما حد قرب منه؟ هل برضه قبول ولا تبادل مشاعر فعلًا؟ العقل: طب إزاي؟ القلب: ده ما بيتعرفش ده بييجي كده.
العقل: مش عارفة والله ربنا يستر ده احنا دائمًا في عرك. القلب: وفيها إيه ما دائمًا لما بنتعارك ونطلب منه مساعدة بيوافق. العقل: عشان أهل مش أكتر. جويريه: يوووه بس بقى أنا مش هأفكر وزي ما تيجي تيجي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تاني يوم وكلهم قاعدين في القصر. حمزة عز: مكة عايزك. مكة عبد الرحمن بتوتر: إيه لا بعمل حاجة. نور بضحك: قومي شوفي عايز إيه. فرح: في حاجة ولا إيه؟ نور بهمس: اسكتي. حمزة بتوتر: لا بس.
نور: خدها يا عم عايزين نتفرج على التليفزيون. مكة بصت لنور بزعل ما كانتش عايزة تقوم راحت معاه: نعم. حمزة بص لها على طريقتها كأنها بتتكلم بالعافية: أنتي بتتكلمي كأنك كارهة الدنيا كده ليه؟ مكة: لا نعم كنت عايز إيه؟ حمزة: في إيه أنتي مش حاباني بجد؟ مكة بنرفزة: يوووه بقى. حمزة بإحراج: أنا آسف. ومشي. مكة تنحت وفضلت ساكتة في نفس الوقت نور كانت شايفة حمزة طلع ووشه مليان كره، راحت لمكة تفهم اللي حصل. نور: في إيه؟
مكة بصت لها واترمت في حضنها وعيطت. نور بتطبطب: في إيه اهدي حصل إيه؟ مكة قالت لها: بس. نور: طيب ما عنده حق، أنتي رد فعلك مش عايزة وهو عمل كده أنتي زعلانة ليه؟ مكة: لا أنا مش عايزة كده. نور ضمت حواجبها: في إيه أنا مش فاهمة حاجة أنتي بتحبيه ولا لا؟ مكة: اها. نور ضحكت: أمال ليه عملتي كده؟ مكة بكسوف: مش بعرف والله هو جه قالي مرة واحدة كده وأنا ما ليش في الكلام ده وبعدين هو مفروض يفهم.
نور بضحك: أنا مش فاهمة أساسًا أنتي بتقولي إيه. مكة بعياط: خلاص. وجاية تمشي. نور بضحك: تعالي هنا بس. وأخدتها وقعدوا، فهميني في إيه؟ مكة: دلوقتي هو جه قالي كده، وأنا لقيت نفسي بحبه بس مش عارفة أقوله حاجة ولا عارفة هو جه عايز إيه مني. نور بضحك: آسفة والله بس أنتِ إيه السؤال ده؟ هو إيه اللي عايز إيه مني؟ عايز يعرف ردك إيه، حبه ولا لأ. دلوقتي مفكر إنك مش حبه ورافضاه وإنك مش عايزاه، كنتِ قولتيله وفهمتيه.
مكة: يا خالتو أنا مجرد ما اعترف وأنا ما بشوفه قلبي بيطلع من مكانه وببقى مش متلمة على بعضي، مش عارفة إيه اللي بيحصلي. نور: اقعدي معاه وكلميه وفهميه. لو طبعك فاهم وقدر موقفه تمام، أما لو لأ يبقى خلاص مع ألف سلامة، مع إني حمزة تربيتي هيفرح وهيبقى مبسوط إنك بس بتحبيه. مكة: لأ بيفضل يبصلي بصة غريبة، ده قليل الأدب ده بيغمز يا خالتو.
نور بضحك: مش عارفة أقولك إيه، قوليله أنا ما بحبش كده. ده لازم تعرفي، ولا بقى هتنبسطي لما تلاقي واحدة أخدته منك؟ مكة بصتلها بصدمة: يبقى ما حبنيش يا خالتو، الراجل اللي واحدة تاخده يبقى ما حبنيش. نور: ما أنتِ ما حبتيهوش، بيبقى عايز ينسى مش أكتر. وبعدين أنتِ عارفة دايماً حمزة كان بيخلي باله منك وبينصحك، وأنتِ اللي كان بيضايقك بس زعيق على لبسك صح؟ مكة: آه. طب أعمل إيه؟ ما خلاص مشي. نور: بعد بكرة الفرح، اقعدي وقوليله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد سيف: جوجو بقولك أنا كنت عايز طلب معلش عشان ملك بقولها كل شوية تقولي ثانية. جني مازن: نعم؟ محمد: ينفع تكوي القميص ده وعايز تعمليلي قهوة عقبال ما آخد دوش بس عشان متأخر. جني: رايح فين؟ محمد: شغل عادي بس مستعجل، ينفع؟ جني: تمام. وشدت القميص وجريت تعمله. محمد ضحك على طفولتها وطلع أوضته. بعد وقت. جني بتخبط عليه: محمد. محمد طلع من الحمام: أيوه. وبيفتح مادد رأسه من الباب: نعم؟
جني: القميص أهو والقهوة أهي. محمد أخذ القميص: ثانية. ولبس وفتح: ادخلي. جني: القهوة. محمد أخذها ومسك خدها: تسلمي بجد، شكراً جداً يا صغنن. جني ابتسمت بطفولة: صحيح هتيجي امتى؟ محمد: بالليل على 1 كده، ليه؟ جني: لأ عادي بسأل، المهم عايز حاجة تاني؟ محمد: لأ شكراً يا صغنن. جني: طب ذوق وقول رأيك. محمد ضحك وبيدوق القهوة، عجبته: الله! أنتِ بجد اللي عملتيها ولا حد تاني؟ جني بطفولة: لأ وربنا أنا.
محمد بضحك: ماشي في إيه من غير حلفان مصدقك. جني بفرح إنها عجبته: طيب أنا هنزل بقى، أشطا. محمد: أشطا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ فهد بص لجنات وهمس: أنا همشي، ما تطلعيش من هنا وما تمشيش. أنا كلمت عمو عبد الرحمن واتفقنا هتقعدوا لحد الخطوبة، تمام؟ جنات عبد الرحمن: حاضر. فهد آدم: لو رن عليكي زي ما اتفقنا، تمام؟ جنات: حاضر. فهد: عايزة حاجة؟ جنات: لأ، خلي بالك من نفسك بس. فهد: وأنتِ باي.
ورجع وبصلها: علاجك يتاخد تمام؟ جنات: حاضر. فهد بصلها: من امتى مش بتقاوحي؟ جنات: مش قادرة والله، أفوق بس. فهد ضحك: تمام، باي. ــــــــــــــــــــــــــــــ يونس أحمد: أنا همشي بقى عشان الشغل. داليدا مازن: خلي بالك من نفسك طيب. يونس: أشطا وأنتِ كمان، باي. يوسف ابن ماجدي: استنى جاي معاك. سارة بنت سندس: استنى أنت مخلصتش الدور، ماليش فيه. كلهم ضحكوا. هبة: البنت ما كانتش بتتكلم نطقتها. سارة: استني بس يا تيتا.
ومسكت في ذراع يوسف: مش هتمشي إلا ما نخلص الدور. يونس: لما يرجع يلعب معاكي. سارة بعصبية: بس يا يونس، ده كده يتهبل ده دوري. يونس بضحك: يا نهار أسود، اقعد يا عم لما تخلص. البت شكلها هتضربنا، أنا ماشي. يوسف بضحك: هاجي والله بالليل بس لازم أمشي. سارة: وربنا أبداً ماليش فيه، أنت عمال تستهبلني. أمل: اقعد يا بني دي عنيدة، اقعد. فريدة: ما جاتش من ساعة. يوسف بضحك وقعد: وربنا مجنونة. هاتي. وبيلعبوا بعد وقت.
سارة كسبت: لولولولولولي، شوفت عشان كده كنت عايز تمشي. يوسف بضحك: أنتِ مجنونة على فكرة، أنا كسبتك عشان عايز أمشي. سارة ضيقت عينيها وبصتله بتحدي وبتقرب: احلف يا كداب. يوسف: وربنا أنتِ كسبتي بمجهودك، في إيه يا ماما ابعدي. وضحك. نور طلع: جننت البنت. ــــــــــــــــــــــــ زياد ابن أحمد: ألو يا اللي هتشليني، إيه اللي بعتيه ده؟ منه ياسين: أنا بعت إيه؟ زياد: كل شيء قسمة ونصيب.
منه: آها ده كنت بتخيل كذا حاجة كده وخلفت مش هكمل معاك بس افتكرتلك كام حاجة سامحتك. زياد: هتجلط وربنا، أنتِ خليتيني أسيب المحاضرة والطلاب وطلعت بسبب المسدج دي. منه بضحك: الله ما تتخيلش يعني؟ زياد: ربنا يوقعك في واحدة زيك كده. منه بضحك: قلبي أهون. زياد ضحك بنرفزة: للأسف لأ، أساساً ما فيش زيك. منه: أحبك وأنت وأسفك. ـــــــــــــــــــــــ جويرية آدم: إيه بصصلي ليه؟
أنس سيف: أنتِ عيلة باردة، برود. أنتِ بكلمك من الصبح وعمالة تطلعي من موضوع تدخلي في موضوع. جويرية: أعملك إيه طيب؟ أنس: جويرية أنتِ فاهمني ما تعصبنيش. جويرية: لا إله إلا الله، عايز إيه؟ أنس: أنتِ عارفة كويس. جويرية: مش عارفة. أنس بغضب: لأ عارفة. جويرية: لأ بقولك بجد مش عارفة وربنا. أنس: مش عارفة إيه؟ أنا قولتلك إني بحبك. جويرية: وأنا مش عارفة أنا إيه بحبك ولا لأ. أنت مش فاهم، ردي ده يرجعلك. أنس: إزاي بس أنا حبيتك؟
جويرية: شكراً كتر خيرك، بس أنا معرفش إذا كان حبيتك ولا لأ. أنس: إزاي؟ جويرية: هو إيه اللي إزاي يا أنس؟ بجد أنا مش عارفة حبيتك ولا لأ. أنس ضم حواجبه بضيق: تمام، في حد تاني؟ جويرية بصتله بطرف عينها: وبتقول عليا غبية؟ أنت غبي يالا. بقول مش عارفة، ما لو في كان زماني قولتلك لأ وإني بحب غيرك. أنس هبد بإيده على الترابيزة: غيري مين؟ جويرية تنحت وفضلت تضحك: يا عم لو لو ما فيش. وبعدين إيه أسلوبك ده؟ ما تهدى كده.
وضحكت: هو أنا مدوباكَ كده أوي؟ ربنا يحفظني. أنس: جويرية بطلي أسلوبك ده. جويرية: الله ما أنت اللي وقع في شوشتك، أعملك إيه؟ ربنا يحميني من غير مجهود خليتك تحبني، بجد أنا مبهورة بيا. أنس مسك فك وشها: بطلي استفزاز يا مستفزة. جويرية بضحك: إيدك يا عم أنت. أنس: حطي في دماغك مش هتكوني لحد غيري، أنتِ فاهمة؟ كتك القرف. وسابها ومشي. جويرية متنحة: إيه ده؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ معتصم ياسين: ملوكة.
ملك سيف: مش هعملك حاجة. معتصم مسك إيديها وحطها على رأسه: قهوة والله ما قادر أقوم. ملك بخضة بصتله: أنت حرارتك عالية جداً. وقامت جرت ورجعت: امسك اشرب ده وخد ده كمان واطلع خد شاور. معتصم بضحك: اهدي أنا تمام بس عايز قهوة. ملك: قهوة إيه؟ أنت سخن جداً يالا عشان خاطري اطلع. معتصم: تمام. أخذ العلاج وطلع. في نفس الوقت ملك عملتله شوربة وأكل جنبها وطلعتله. كان هو قاعد على السرير مهمد من السخونية. ملك: يالا رجع ضهرك وكل.
معتصم بصلها وضحك: إيه يا أمي أنتِ؟ أنا سخونية بسيطة مش للدرجة. ملك: معتصم يالا بالله عليك مش بعرف أتحايل، يالا. معتصم: أمري لله. وأخذ وفضل ياكل لحد ما حس إنه عايز ينام: الحمد لله شبعت. ملك أخذت بالها: يالا نام طيب وريح جسمك وشوية وهطلع أشوفك، تمام؟ وبتقوم. معتصم مسك إيديها وبتعب: بتحبيني؟ ملك بكسوف ووشها احمر: إيه السؤال ده؟ معتصم: قولي. ملك بتشد إيديها بكسوف: بحبك. وطلعت بسرعة وقفلت الباب ومسكت قلبها وضحكت.
معتصم ابتسم على كسوفها ونام. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ جنات كانت خايفة فهد يتأذى لأنهم على كلامهم إن فارس بيلعب على المكشوف، ويقصد إيه من اللي عمله إمبارح إنه كان هيخطف جنات. فضلت تحاول تلهي نفسها لحد ما حست قلبها مقبوض، رنت عليه. فهد آدم: ألو في حاجة؟ أنتِ كويسة؟ جنات عبد الرحمن: لأ أبداً، كنت بطمن عليك عادي. فهد: لأ أنا تمام ما فيش حاجة، أخذتي العلاج؟ جنات: الحمد لله. هو ممكن يأذيك بسببي؟
فهد ابتسم: بصي أنتِ مجرد وسيط ما بينّا مش أكتر، يعني أساساً هو حاططني في دماغه لأن عارف لو صممت أكشفه هكشفه. يعني مهما حصل مش هيكون بسببك، بالعكس أنتِ اللي لو حصلك حاجة هيكون بسببي بس. جنات بارتياح: طيب الحمد لله كنت شايلة همك أوي. فهد ضم حواجبه باستغراب من رد فعلها: يا نهار أسود إيه ده؟ جنات بخضة: إيه في إيه؟ فهد: أنتِ اللي في إيه؟ إيه كمية الدبش دي؟ يعني لو موت عادي ضميرك مرتاح؟ جنات: آه ليه لأ؟
ما أقصدش بعد الشر برضه. فهد: برضه؟ اقفلي يا جنات اقفلي كتك القرف. وقفل السكة في وشها. جنات بغيظ: مهزق! ده جزاتي بكلمه وأطمن؟ كتك البلاه. ــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث: ملك بنت سيف كانت بتطلع كل شوية تطمن على معتصم ابن ياسين وتتأكد إن الحرارة بتنزل وفعلاً لقيته بقى كويس ونايم. أما جنات كانت مطمنة وهما حواليها وفي نفس الوقت جواها شعور خوف بس مش عليها، على فهد ومش فاهمة هي شاغلة تفكيرها بيه ليه.
أما مكة بنت عبد الرحمن كانت عمالة تفكر تعمل إيه وفي نفس الوقت مكسوفة من حمزة ابن عز. أما جني بنت مازن كانت بتفكر تعمل إيه تتفرج على الصور اللي كانت متصوراها مع محمد وبتعمل على فيديوهات ودتهاله مفاجأة بما إنهم أصحاب. أما سارة بنت سندس كانت هي ويوسف بيتكلموا فون. أما أنس كان في شغل وبيفكر في جويرية وتصرفاتها وردها اللي مش مفهوم. أما جويرية كانت هي نفسها مش عارفة هي عايزة إيه.
عدى اليوم. تاني يوم كلهم كانوا بيهيصوا مع بعض، القصر مليان فرحة. بس حمزة ما جاش ومكة قالت لنور إنها كده خلاص ومش هيجي تاني وموضوع اتقفل. نور فضلت تفهم فيها إن لسه وأكيد هيجي بكرة. وعدى اليوم وتاني يوم كلهم اتجمعوا في أوضة داليدا بنت مازن. جويرية: ألف مبروك يا بنات. جنات عبد الرحمن كانت سرحانة ومش عارفة النهاردة هيحصل إيه من ناحية الخطوبة اللي بتمثلها أو من ناحية الشغل اللي خايفة منه.
مكة عبد الرحمن: مالك يا جوجو أنتِ زعلانة؟ كلهم بصوا عليها. ملك سيف: أنا حاسة بكده. سارة بنت سندس باستغراب: أوعي تكوني مش حابة فهد. منه ياسين: ولا أنتم متعاركين. داليدا مازن: لأ لأ أكيد مش كده، هو تلاقيها مكسوفة بس. جني مازن: اهدوا يا جماعة، جنات مالك؟ جنات: مكة بتهز فيها: جنات مالك؟ جنات فاقت من سرحان وتفكير: إيه؟ وبصت لقتهم كلهم باصين ليها: إيه ده في إيه؟ باصين كده ليه؟ داليدا: دي ما كانتش هنا أصلاً.
جنات: آسفة سرحانة شوية. جويرية بضحك: في أخويا صح؟ جنات ابتسمت ومن جواها: في كل اللي بيحصلي مش هو بس. نور وسلمى وأميرة دخلوا. نور: نهاركم أبيض، أنتم لسه ما لبستوش ليه؟ الميك أب أرتيست جت. سلمى بصت لداليدا وجني: بال أبوكم طويل، انجزي يا بنت منك ليها. أميرة بصت على جويرية: انجزي يا جويرية أنتِ بتقعدي سنة. نور: لا لا، ملك بنتي أكتر، دي على قلبها مراوح. فرح دخلت: "إيه يا بنات؟ قطعت كلامها لما لقتهم مش بيجهزوا. "إيه ده؟
أنتم ليه كده؟ جنات انجزي يلا، أنتي بالك طولي." مكة: "أنا محدش يكلمني، أنا في دقيقة." فرح: "الحاجة الوحيدة العدلة اللي فيكي." نور: "طب يلا اجهزوا عقبال ما نخلص أمورنا اللي تحت." البنات قاموا يجهزوا، وكل واحدة بتفكر هيطلع شكلها إيه. أما جنات بتفكر هيحصل إيه. بعد وقت، كلهم جهزوا. جنات كانت قاعدة وبتفكر برضه وراحت تكلم فهد، لقت محمد بيخبط. محمد: "ادخلي يا عروسة أبو، بس إيه القمر ده؟
جنات بصت: "عروسة إيه بس، أنا حاسة إني مستنية عزرائيل." محمد: "يا نهار أسود على كمية الإحباط، تفاؤل يا جماعة." جنات: "بص أنا ماسكة نفسي بالعافية." محمد دخل وقفل الباب وقعد على ركبه وهي كانت قاعدة على السرير. محمد: "اهدي، والله كل اللي خططنا له هيتعمل، والفرح مش هيتأجل ولا هيحصل أي حاجة بإذن الله، صدقيني." جنات: "أنا لو حد جراله حاجة عمري ما هسامح نفسي." محمد: "مش هيحصل صدقيني." جنات: "فهد فين؟
محمد: "مع يونس ويوسف، جهزوا وقالوا رايحين مشوار اللي متفقين عليه." جنات بدأت تعيط. محمد: "اهدي الله يرضى عليكي، الحاجات اللي أنتي حاطاها هتبوظ، هتبقي شبه زومبي وأنا بخاف أوي." جنات بصت له وضحكت: "عايزة نص برودك." محمد بضحك: "لا ده متكلف." وهما بيتكلموا، فهد رن على جنات. جنات باضطراب وخوف: "ده فهد! محمد: "ردي." جنات: "ألو." فهد: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!