سيف بصلها بانتباه: إيه؟
شهد: أنا رجعت الحسابات بتاعة أستاذة نور، ولقيت في خسارة هي شايلها بطريقة غريبة ومفهمتش إزاي، يعني آسفة أخدت ملفات من عندك ورجعتها، قولت يمكن حضرتك متفقين الخسارة عليها. لقيت أنت كمان شايل خسارة، يعني كده في حاجة غلط. رحت الحسابات وأخدت ملف أتأكد إن أنت وأستاذ عبد الرحمن وأستاذة نور في غلط عندكم، وإن الصفقة دي بكتير لو خسرتوها هتبقى الخسارة مش هتزيد عن 25%، وأنتم شايلين 50%. لكن الاتفاق في الصفقة إنكم تشيلوا الخسارة
والفرد الثاني هو ياخد الأرباح بس. رحت رجعت الاتفاق بتاع الصفقة لقيت إنكم متفقين إن الخسارة حاجة تانية ممكن أنتم تشيلوها بكتير وما تزدش عن 5%، ولقيت إن كده حد لعب في الملفات وفي مبالغ كلها، يعني كده حد كسب بالسرقة 3 مليون جنيه من أستاذة نور وحضرتك وأستاذ عبد الرحمن ورمى الخسارات في حاجات ما تبانش، وأساس الخسارة متفبركة ما فيش خسارة.
سيف ضحك وهمس: يا ولاد الكلب. شهد: حضرتك بتقول حاجة؟ سيف: لا لا، طيب وأنتي حد عرف الكلام دا؟ شهد: لا بصراحة، أنا قولت لحضرتك وخوفت أقول لحد تاني. أنا مش عايزة مشاكل بس حرام أخبي شيء زي دا، مع إني ممكن أتأذي لأن الحركة دي من شخص مش سهل أبداً، والمشكلة إني لو سكت هكون زي زي الشخص دا، ومن سكت عن الحق شيطان أخرس، وأنا بابا دايماً يقولي لو إيه تقولي. سيف: أنتي عارفة هو مين وخايفة على فكرة. شهد بتوتر: أبداً.
سيف: على فكرة أنا كنت رائد وفاهم نظرات وعارف كويس إنك عارفة هو مين. شهد: أرجوك أنا عندي ابن عايزة أربيه. سيف: عمك اللي عمل كده صح؟ وكان متفق مع بتاع الحسابات. شهد بلعت ريقها بخوف: عمي مؤذي، أرجوك بلاش تجيبني. أنا لو مش حرام وهكون باكل ابني حرام كنت سكت. أنا مش قده، ممكن يموتني، أنت متعرفهوش. أنا بهدلوني إزاي بس سكت عشان ابني.
سيف: عارف ومفكرتيش مكنتش عارف باللعبة الوسخة بتاعته دي، بس سيبيه يلعب لحد ما يقع وأنا عارف إزاي. تاني حاجة أنتي لما أخدتي ملفات شكيت إنك متسلطة وكنت هأذيكي زيك زيه، بس أحمدي ربك إنك جيتي وقولتي. شهد بخوف: أنا مالي وربنا ماليش دعوة بيه صدقني. سيف ابتسم: اهدي أنا عارف إنك مش معاه، واللي أكد كده اللي قولتيه، لو كنتي معاه كنتي روحتي له هو وكان دفعلك فلوس كمان عليهم عشان يداري قرفه.
شهد: عمري ما أقبل شيء ما يرضيش ربنا على ابني أو عليا، وشكلك متعرفش عمي دا، لو كنت روحت له كان خلص عليا أساساً. أنا بس كل اللي طلبته منك وغلاوة عيالك تطلعيني من كل دا. أنا قولتلك عشان ربنا بيني وبينك، أنت عندك عيال أكيد هتفهم خوفي على ابني. سيف: اهدي وكأنك ما قولتيش، وأنتي أي ملفات تخصه تشيليها هنا، وحاولي ما تبينيش لأي موظف هنا إنك بتمسكي أي صفقة تخصه، وبالذات سكرتيرة تبع عبد الرحمن لأنها هي اللي معاه.
شهد بعفوية: طب تصدق عندك حق ورحمة أبويا أنا قولت كده، وبعدها انتبهت لنفسها: آسفة حضرتك قصدي فعلاً يعني هي. سيف: أنا زي أبوكي على فكرة، عندي بنتي ملك قدك، اعتبريني أبوكي. شهد: دا شرف ليا طبعاً، شكراً لحضرتك بس أرجوك ما تجيبش أي علاقة بيا بالموضوع دا. سيف: وأنا كمان بطلب منك دا، واحتمال عمك يستخدمك لهنا ويطلب منك ورق. شهد: لا ما أظنش، عمي دايماً يقولي إني غبية زي بابا عشان مش بنقبل الغلط.
سيف ابتسم: صدقيني هيستخدمك لحسابه بأي شكل. شهد: الله أعلم بس دا عمي وأنا عارفة يمكن يخاف أجي أقولك. المهم هروح أنا، حضرتك ميعاد مروحي بعد إذنك. سيف: اتفضلي. سارة: وريني فونك يا يوسف. يوسف باستغراب: أهو الباسورد *** ليه؟ سارة بصتله وضمت حواجبها: أنت ما توترتش ليه؟ يوسف: أتوتر ليه؟ أنتي سألتي مقاس هدومي الداخلية. سارة بصتله بصدمة: أنت قليل الأدب وربنا. يوسف ضحك: أصل هتوتر ليه مش فاهم. سارة: مش متربي.
يوسف ضحك: ربيني طيب. سارة: يوووه، وحدفت الفون وطلعت. يوسف بضحك: أنتي ابت! مكة: حمزة. حمزة: نعم. مكة: أنا بحبك قوي. حمزة اتعدل: إيه؟ مكة: بحبك، في إيه أنت زعلت؟ حمزة: أزعل إيه بس، قولي وربنا. مكة: وربنا. حمزة ضحك: لا قصدي قولي إنك بتحبيني. مكة: أها ماشي بحبك. حمزة بضحك: لا بجد هو في إيه مش مرتاحة في إيه؟ مكة بتوتر: أحلف مش هتزعل. حمزة ضحك: أيوة كده صح في إيه بقى؟
مكة: بصراحة في بنت رنت عليك وقالت دكتور حمزة واتكلمت بسهوكة، فقولتلها لا أنا مراته، قالتلي إيه دا هو اتجوز يا خسارة أنا قلبي وجعني بجد. هي قالت كده وأنا اتعصبت بصراحة، روحت شتمتها وقفلت السكة في وشها وحدفت الفون اتكسر والفون بقى كده، وطلعت الفون لقيته متكسر خالص. حمزة تنح. مكة: أنت زعلت؟ حمزة: أنتي بتتعصبي زينا؟ مكة: أها ليه؟ حمزة ضحك: أنتي مدغدغة أم الفون يا مكة، ليه كده يا بنتي؟ مكة كانت هتعيط: آسفة.
حمزة ضحك: اهدي، فداكي بس بجد مش مصدق إنك بتتعصبي. مكة: ليه ما أول مرة اتعصبت عليك في المطبخ مع خالته نور. حمزة: أها تصدقي. مكة: زعلان مني صح؟ حمزة باس رأسها: لا المهم أعصابك مرتاحة، وفضل يضحك بجد أنتي اتعصبتي. مكة بعصبية بطفولة: يوووه بقى أنت بتتريق. حمزة بضحك على شكلها وهي متعصبة: هموت. مكة: هزعل بجد. حمزة بيحاول يبطل ضحك: خلاص أهو هسكت، المهم قوليها كده. مكة: لا أنت عمال تضحك عليا. حمزة: خلاص يلا أهو. مكة
بصتله ومتعصبة بكسوف طفولي: بحبك. حمزة ضحك جامد. مكة مسكت شال وضربت بيه. فهد: أنتي عبيطة ابت، أوعي. جنات: بالله عليك يلا غني. فهد: جنات بس عشان ما أتعصبش. جنات: عشان خاطري. فهد: مش هعرف مرة تاني. جنات: انجز أنت مش أم كلثوم دا أنت فهد. فهد بص لها: الله أنتي بتعلي صوتك. جنات ضحكت: يلا عشان خاطري. فهد: أغني إيه؟ جنات: أي أغنية أنت بتحبها. فهد: أغاني كلها حزينة شوفي أنتي. جنات: أي حاجة. فهد وبدأ يغني وعكس الأغنية
وكأنه بيغنيها لبنت مش ولد: أنا حبيتك حب فوق الحب، وإديتك سنين عمري وسميتك حبيبت قلبي. وصدقيني ما صدقت إن أنا لقيتك. وأقول من تاني نفسي تبقى الدنيا سمعاني، غرامك لي وداني لدنيا معاكي. ونفسي أعيد معاكي كل اللي فات تاني. حبيبت قلبي هنا روحي لقيت فرحة سنيني معاكي. جنات ضحكت بكسوف: دي أغنية آمال ماهر بس مكانتش بتغنيها كده. فهد: عارف وأنا عايز أغنيها لك أنتي. جنات ابتسمت بفرحة: بحبك. فهد ضحك وحضنها: وأنا كمان.
ملك: معتصم أنا مش عايزة أكمل. معتصم: مش تكملي إيه مش فاهم. ملك: معاك. معتصم رفع رأسه بص لها: نعم. ملك: إيه مش عايزة أكمل. معتصم: غوري ابت من هنا. ملك: إيه دا مش عايزة. معتصم: روحي نامي ولا اعملي أكل ولا اكشفي على أي حد، شوفي تيتا أمل كانت ماسكة قلبها من شوية روحي شوفيها. ملك: إيه دا. معتصم: قسم بربي هقوم أرزعك قفا، امشي. ملك: آآآ. معتصم قام: تعالي بقى عشان. ملك جريت. معتصم بصوت عالي: أبقى ألمحك بقى، وقعد ربنا يهديكي.
تسريع الأحداث:
عدى الوقت، كلهم اتجمعوا مع بعض في القصر، سيف قال لنور إنه عايزها بعد ما يتعشوا. وبعد أكلهم كلهم طلعوا عشان شغلهم، ونور سألت سيف كان عايز إيه وحكى لها عن اللي حصل اليوم كله، ونور خافت على أنس الصغير وسيف طمنها وقال إنه كلم فهد ومحمد ويوسف ويونس إنهم يشوفوا حد كويس يراقبهم ويراقب شهد لأن برضه مش لازم يطمنوا ليها. ونور كان كل اللي في بالها أنس بس، وعدى اليوم ونور كانت خايفة، أما الباقي كانوا مبسوطين إن كل واحد مع
حبيبته، وإياد كان بيحاول يفكر يطمن جميلة ويخليها تتطمن ليه. وعدت الأيام وكل واحد بيتعلق بالشخص اللي بيحبه أكتر، وشهد سكرتيرة نور كانت بتطلب منها كل فترة تخليها تشوف أنس ويقعد معاها وأنس كان بيبقى مبسوط. والبنات كانوا متعلقين بيه وأنس كان متعلق بنور أكتر. وجه في يوم فهد ومعتصم ويونس وزياد وحمزة يكلموا جدهم عاصم إنهم يتجوزوا، إيه لازمة المدة دي، حددوا ميعاد إن بعد شهر يعملوا فرح ليهم. راح إياد ومحمد وأنس ويوسف هم كمان
يعملوا الفرح. وعاصم رفض وبعد محايلة وتدخل نور وافق كالعادة مادام فيها نور، والعيلة كلها فرحت. وعدت الأيام وجه يوم شهد دخلت لسيف وهي مرعوبة.
شهد: أستاذ سيف أبوس إيدك الحقني. سيف: اهدي في إيه؟ شهد: اللي قولتهولي حصل بس بتهديد مش بمبلغ. سيف: مش فاهم، اهدي يا بنتي وفهميني. شهد: عمي بيهددني إن لو ما أخدتش ملف من أستاذ عبد الرحمن وأستاذة نور المشترك ما بينهم هيأذيني، وقالي إنه مراقبني وحكى لي حاجات ياما تثبت إن أنا ما غبتش عن عينه، دا حتى عارف إن أنس عندكم.
سيف: اهدي وأنا عارف اهدي وما تخافيش، وعمك أساساً مراقبك من أول يوم جيتي هنا. عموماً اهدي وأنس في حمايتي وأنتي كمان، وما تخافيش. المهم لمي حاجاتك دلوقتي، أنتي خلصتي شغل؟ شهد: أها ودا الملف اللي كان بتاع أستاذة نور المشترك، أما ملف اللي عند السكرتيرة التانية ما قدرتش أجيبه. سيف: أوعي تكوني طلبتي أو دخلتي ليها. شهد: لا لا، تفكيري كله اتشل أول ما كلمني جيتلك على طول. سيف: تمام حلو، حاجاتك معاكي ولا في المكتب؟
شهد: في مكتبي. سيف: تمام، روحي هاتيها. شهد راحت لمكتبها تلم حاجاتها، أما سيف كلم نور إنها تخلي بالها من أنس وإياها تطلع من البيت. أنس: جويرية ما تخوتنيش، امشي من قصادي. جويرية: بتكرشني من شركتك يا أنوس؟ أنس: آه يا أختي. جويرية: أنوس أو أنوسي عشان بتاعي وكده. أنس ضحك: أنتي لو حد سمع كلام دا شكلي هيبقى مسخرة. جويرية: يلا طيب. أنس: بت غوري من وشي ورايا شغل. جويرية: عشان خاطري طيب وغلاوتي عندك.
أنس: جويرية أنا حرفياً ورايا حاجات بالهبل بعدين. جويرية: هي بقت كده؟ أنس: . جويرية: إيه اللي بمعنى؟ أنس: أيوة أنتي طلعي كده هتاخدي مين؟ جويرية: هشوف أي حد من زملائي بقى. أنس: على أساس أنا قرني؟ جويرية: لا حول ولا قوة إلا بالله ما أنا طلبت منك تيجي قولت لا، وإن في شيء أهم، مع إن أنت عارف أنا هبقى محتاجاك أنت حتى لو أهلنا كلهم حواليا، وما ينفعش ما أحضرش المؤتمر دا. عموماً أنا هتصرف ومش هاخد حد غريب. أنس: الزفت إمتى؟
جويرية: زفت علي دماغك، مش عايزة أشوف وشك أساسًا، لو جت هخليهم يرفضوا دخولك. وجت تمشي، أنس في لمح البصر كان واقف قصادها. أنس: بكلمك، عيب كده. جويرية: ومش عيب اللي أنت عملته دلوقتي؟ كأني بشحت! أنت بقيت جوزي، مفروض تدعمني مش أنا اللي أتحايل، بس ده غباء مني، الحاجة دي بتبقى من شخص مش بتطلب. أنس: جويرية أنا... جويرية قطعتو: عارفة مضغوط، ربنا معاك. عمومًا أنا خلاص مش هروح المؤتمر، هيبقى بايخ. ربنا يوفقك. وبعدت عنه ومشيت.
أنس: أوووف بقا. جويرية طلعت وعيونها مليانة دموع ومن جواها: أنا غبية! ده مفروض هو اللي يبقى نفسه يبقى جنبي مش أنا. أحيه! غبية بجد على تصرفي، في حد يطلب كده؟ بس لا، مش محتاجة هو أو غيره، وهروح المؤتمر. ووقفت تاكسي وركبت وقالت على مكان المؤتمر، وقررت تبقى لوحدها وإنها مش محتاجة أي حد. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنس ابن شهد: نور هو فين جدو؟ نور: أنه جد فيهم؟ أنس: جدو عاصم. نور: هتلاقيه في المكتب. أنس: أها.
نور بضحك: متروح. أنس: لا بسأل بس، وفين جميلة؟ نور بضحك: أهي نزلت. جميلة: أنس بيسأل عليا؟ أنس جرى عليها وحضنها: وحشتيني. جميلة: قلباااي. أنس: فين بقا الحاجات اللي قولتيلي عليها؟ جميلة: تعالى نشتريها يلا. نور بخوف ولهفة: لا لا. جميلة: في حاجة يا خالتو؟ نور: هاا لا، بس شهد محلفاني ميطلعش، وأنتي كمان، أنتي قولتي لأياد؟ جميلة: لا. نور: طيب ادخلوا وأنا هبعت حد يجيب، يلا. أنس: يبقى اعمليلي كيك. جميلة ضحكت: نعمل كيك.
وأخدته ودخلوا المطبخ. نور اتنهدت بارتياح. ـــــــــــــــــــــــــــ معتصم: ألو. زياد: ولا أختك دي هبلة ولا عبيطة؟ معتصم ضحك: منوش عملت إيه؟ زياد: دي هتجلطني يا عم. معتصم: اهدى حصل إيه؟ زياد: طلبة كانت عندي هي وزميلها، وكنت واخد منهم الكارنيه بسبب اتعاركوا. فا شاب قل أدبه على زميلته قصادي، فا أنا زعقت للشاب منه تسكت. معتصم: لا طبعًا استحالة. زياد: بالظبط، راحت قدامهم وتقول: بتحمي ليه كده يا زياد؟ راحت الطالبة
بكل احترام قالتلها: يا دكتور، وكانت مفكراها معانا، وقالتلها إن زميلها هو بيقل أدبه ودكتور زياد بيجبلي حقي منه تسكت. معتصم بضحك: لا طبعًا. زياد: راحت وقسمًا بربي معرف عملتها ازاي، نطت على بنت وقالتلها: كسر حقوقك، جوزي يحمي ليا أنا بس. زميلها اللي كان قرفان منها بقا عمل يحوشها ويبعد منة، وأنا متنح مش قادر أستوعب. معتصم بضحك: وبعدين؟ زياد: فضلت أنا وزميل البنت بنبعد منة
عنها لحد ما الطالب قالي: شد أنت مراتك وأنا هسحب زميلتي. وفعلاً عملنا كده، والبنت طلعت من المكتب حرفيًا متشلفطة، وزميلها اللي كان دخل بيتعارك طلع سندها، وأنا طلع عليا أتأسف للبنت. كله ده عشان أختك الشبر ونص، شبر ونص إيه؟ دي شبر. معتصم ضحك: منة فين؟ زياد: زعلت مني ومشيت لما قولتلها أنتي مجنونة. راحت بصتلي بص يا معتصم، وربنا أنا اللي خوفت، ولسه هرجع لورا لتمد إيدها لقيتها مشيت وقالتلي: يا عجر على دخلة عم محمود.
معتصم بضحك: مين عم محمود ده كمان؟ زياد: بتاع الشاي. إيه ده هي هتفرق يا معتصم؟ أنت كمان أنا اتهزأت من أختك. معتصم بضحك: أنت مسخرة وربنا يا عم، أنت اللي مدلعها، وقولتلك منة لازم تشوف وش خشب لما تعمل حاجة، لكن أنت بتضحك على تصرفاتها، تيجي تشتكي وتقول لا مش هسكت ولا بتعمل حاجة. زياد: أضربه يعني؟ معتصم: عشان أكسر إيدك اللي مدتها عليها. زياد: أنتم عالم مجانين يا با.
معتصم بضحك: يا غبي أقصد شوفوا أنتم حياتكم إزاي وشيلوا حاجة من أسلوبكم مع بعض اللي تخليها تلاحظ إن في شيء اتغير، وتتفاهم إن ده عقاب، أما مد الإيد ده أنتم مش حيوانات عشان تضربوا، ده حتى لو كده حيوان ربنا حرم أننا نأذي. زياد: تمام أما نشوف آخرتها مع أختك دي. معتصم ضحك: يا عم ولما بتكلمك بتبقى... (قطع كلامه) زياد: اقفل اقفل بترن. معتصم: الله يخربيتك! أومال أختك ومش أختك يا خروو... زياد بضحك: يا عم بقا اقفل.
معتصم ضحك: لا جدعة منوش وربنا مسيطرة، سلام. ــــــــــــــــــــــــــــ أنس: جميلة أنتي فين مامتك وباباكي؟ جميلة بصتله وابتسمت بوجع: معرفش. أنس: عند ربنا زي بابا؟ جميلة اتنهدت بألم: حتى دي معرفهاش. أنس: إزاي في حد ميعرفش أهله فين؟ جميلة مسكت خدوده بحنية: أنا. أنس: أمم وحشوكي؟ أنا بابا وحشني، وأنتي؟ جميلة ضحكت: حتى دي معرفش. أنس: يوووه، طب هتعرفي تعملي الكيك ولا لا ده كمان؟ جميلة ضحكت: أعرف يا لمض.
ــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث: سيف أخد شهد وروحوا على القصر، وأول ما وصل أخد نور وشهد وراحوا لعاصم، وفهموه إن شهد لازم تفضل في القصر هي وأنس لأن عمها مش هيسكت، وعاصم قرر أنها تفضل معاهم فعلاً وهيزودوا الأمن للقصر وأي شخص على أفراد العيلة. أما عند إياد روح من شغله راح لجميلة ولقى أنس قاعد معاها، فضلوا يلعبوا عقبال ما تخلص وتعملهم أكل كمان.
أما أنس خلص شغله وبيكلم جويرية، لقى فونها مقفول، روح مالقاهاش في البيت، فضل يرن، لقاها دخلت ومعاها جايزة. أنس: كنتي فين؟ جويرية ملامحها بهتانة: في مؤتمر. أنس بتوتر: نعم هو و... جويرية: ومقولتش ليه؟ (وضحكت) أوعى الله يكرمك أنا حرفيًا مهدودة. أنس: روحتي مع مين؟ جويرية: مع نفسي، لأن اكتشفت أنا اللي تعبت ووصلت كده مكانش شيء هيضيفلي لو حد جه. بعد إذنك بجد محتاجة أنام. وطلعت. أنس بصلها بندم: غبي. وطلع وراها.
ــــــــــــــــــــــــــ إياد قرب من جميلة: وحشتيني. جميلة: لا حول ولا قوة إلا بالله. إياد ضحك: يا بت أنا هاتجوزك وربنا. أنس: جوز مين؟ إياد: جميلة يا أبو نص لسان. أنس: أها وهي تعمل إيه يعني لما تكون جوزها تقوم تزغرط؟ لو سمحت متعطلهاش عشان الأكل والكيك بالتشكيلة. إياد تنح: مين الراجل العجوز ده؟ تشكيلة إيه؟ جميلة ضحكت: ده القمر اللي منورنا، تشكيلة يعني هاعملها تورتة. أنس: أنتي اللي جميلة يا جميلة.
جميلة ضحكت: يا حبيبي أنت يا قمر. أنس: لو بتحبيني بجد اعملي بسرعة. جميلة: من عيني وأحلى كيك كمان ليك يا قمر. إياد واقف متنح: إيه ده؟ ده أنتي عمرك ما قولتيلي الكلام ده. جميلة ضمت حواجبها: كلام إيه؟ أنس: وتقولك ليه؟ أنت مش أخوها ولا حبيبها ولا صاحبها. ابعد عنها. وراح حضن جميلة. إياد بنرفزة: إيه ده؟ أنا جوزها يا عم أنت. جميلة ضحكت: هموتتت. ونزلت حضنت أنس: ربنا يحفظك يا رب. إياد بغيرة بعد أنس عنها: أوعى، هو في إيه؟
أنس ضحك: إياد أنت بتغير؟ إياد: أها. أنس بضحك: تؤ تؤ تؤ، بتغير من طفل؟ إياد بتوتر: هاا لا، أنا مش حابب حد يجي ناحية حاجاتي. أنس رفع حواجبه: عشان بتغير يا دودي؟ جميلة فضلت تضحك: هموت. إياد ضحك: دودي؟ إيه ده بجد؟ جميلة: جميل أوي ربنا يحفظه يا رب. إياد بضحك: أنت فرحانة يا أختي، ما أنا أهو مش بتقولي الكلام ده ليه؟ جميلة: برا يا إياد عشان أخلص. أنس: تعالى يا إياد نتمشى، المطبخ للبنات بس.
إياد: وربنا راجل كبير وعمل نفسه صغير، يلا يا أخويا قدامي. أنس مشي قدامه وإياد وراه ورجع تاني. إياد: إياكي تدلعي حد غيري تمام؟ جميلة بصتله: فجعتني، أنت مش طلعت؟ وبعدين ده طفل. إياد قرب منها: وأنتي مراتي وبتعتي أنا، محدش يقرب منك، ده أنتي حضنتيه وأنتي معملتيش معايا كده. جميلة بصتله وضحكت: لا ثانية هو أنت بجد زعلان عشان حضنته؟ أحيه أنا فكرتك بتهزر، ولا أكيد أنت بتهزر. إياد: لا مش بهزر ومتقربيش لحد تاني.
أنس من ضهرهم: يا عم ده أنا زي أخوكم الصغير، هتعمل عقلك بعقلي؟ جميلة بضحك: أهو الطفل الصغير قالك. إياد: مين ده؟ وأخده وطلع. جميلة فضلت تضحك ورجعت تعمل اللي بتعمله. ــــــــــــــــــــــــــــــــ أنس بيخبط: جويرية. جويرية مسحت دموعها ودخلت الحمام تغسل وشها. أنس: يا جويرية. جويرية: أيوة. وفتحت: إيه؟ أنس جز على أسنانه لما لقاها معيطة: آسف. جويرية: على إيه؟ أنس: أنتي عارفة. جويرية: لا بجد معرفش. أنس: أومال معيطة؟
جويرية: لا أبدًا، أنا بس محتاجة أنام، تعبانة جدًا، اليوم كان طويل مش أكتر. المهم هنام وبكرة نتكلم، معلش تصبح على خير. وقفلت الباب في وشه، ما كانتش عايزة تسمع أي حاجة منه حتى لو اعتذار. أنس بغضب: تستاهل. وراح أوضته. بعد وقت أنس راح لأوضتها تاني وخبط ودخل من غير ما يستنى توافق بدخوله ولا لا. جويرية كانت تقريبًا بتنام، قامت على هبدات الباب: إيه في إيه؟ أنس: قومي. جويرية: في إيه؟ وبتقوم.
أنس: أنا آسف وعارف إني غلطان، وإن أكتر وقت المفروض أنا اللي أكون فيه مش حد تاني، وإن لو العالم كله جنبك هتبقى عايزني أنا. آسف واللهي أنا غبي، عارف اعتذاري مالوش لازمة، وإن الجايزة اللي أخدتيها مكانش ليها طعم بسبب غبي. آسف بجد. جويرية: ... (صمت) أنس قرب منها: سامحيني. جويرية انفجرت في العياط: كنت حاسة كأن ماليش حد، وكلهم كان شخصهم المفضل جنبهم. أنس حضنها: آسف والله سامحيني. بصي وبعدها عنه: يلا غيري هدومك.
جويرية بصتله: إيه؟ أنس: نخرج، مش كان نفسك نروح البحر بالليل؟ يلا وهنسهر لحد ما تقولي يلا نروح. جويرية: بتهزر، الساعة دخلت على 10. أنس: ما تدخل، هي هتدخل على حد غريب؟ أنتي عبيطة؟ بقولك كده كده هنسهر. جويرية ضحكت وبتمسح دموعها: لا مش لازم. أنس: بيتزا ولب وحاجات حلاوة كتير، ونقعد قصاد البحر ونستنى الشروق، ولا الملاهي وبعدها البحر، إيه رأيك نعمل كذا حاجة؟ ويا ستي هغنيلك كمان. جويرية بضحك وفرحت: أنت بتتكلم جد؟
أنس: واللهي يلا بس عشان هنعمل كذا حاجة. جويرية: وشغلك؟ أنس بزعل وحزن: يولع الشيء اللي كان هيخسرني أغلى شخص. جويرية: أنا مش زعلانة خلاص روح نام. أنس: وربنا أبدًا. يلا عشان جه في دماغي كذا حاجة، يلا بس. جويرية ضحكت وحضنته ونسيت الزعل مجرد ما جه وتأسف ومرضاش يسيبها نايمة زعلانة. ــــــــــــــــــــــــــــــ أنس الصغير كان قاعد هو وإياد وجميلة ومعتصم وملك ومنة وفهد وجنات في الجنينة. أنس: هي ماما مشيت ولا إيه؟
معتصم: لا جوه مع خالتو نور. ملك: إيه يا أنوس زهقت من القعدة ولا إيه؟ أنس: أبدًا يا كوكي بس خوفت تكون نسيتني ومشيت. معتصم: كوكي؟ إياد: أها وبيقولي يا دودي، ده راجل كبير على هيئة طفل. أنس: عارفين هو مش طايقني ليه؟ عشان جوجو حضنتني وهو لا. جميلة ضحكت. منة: جوجو مين؟ جميلة بضحك: أنا. منة بضحك: أها فاهمة يا أنوس يا مسيطر أنت. أنس: حبيبتي يا منوش. فهد: يا نهار أبيض ده طفل ده؟ أنس ضحك وراح قاعد على رجله.
أنت عارف يا فهد، أنت الوحيد اللي مش لاقي ليك دلع أدلعك بيه. فهد بضحك: تدلعني؟ تنسى يا ابني، دي مراتي مفكرتش في يوم تدلعني. وباس رأسه. أنس باسه من خده: أنا بحبك عشان فيك من بابا وبحس إنه لسه معايا، مسبنيش زيّ كأنه لسه معايا. بحبك أوي يا فهد. كلهم بصوا لبعض وزعلوا عليه. جنات حاولت تغير الموضوع عشان ميعيطوش: أنا طيب دلعي إيه؟ أنس بص لها: أنا محتار. جنتي بس دي بقولها لجنى، وجوجو دي لجميلة. أنتِ بقى أقول نوجه إيه رأيك؟
الكل ضحك. إياد: وربنا راجل على هيئة طفل. فهد: بس يا واد، أنس باش براحته يعمل اللي عايزه ويقول اللي عايزه. أنس حضنه وطلع لسانه لإياد. جنى نزلت ومحمد معاها: شوفتوا؟ محمد بضحك: وحّدي الله لحد ما نقعد. ملك بضحك: في إيه؟ داليدا نزلت جري: جماعة شوفتوا؟ جنى: لا أنا اللي هقول. داليدا: لا أنا، أنا أختك الكبيرة. جنى: هزعل. داليدا: قولي. منه: ما تقولي في إيه؟ جنى بصت لأنس بفرحة: أنوس هيعيش معانا. أنس
قام وفضل يتنطط من الفرح: هييه هييه هييه بجد هفضل معاكم. كلهم ضحكوا على فرحته. جنى: أها واللهِ. أنس: وماما طيب؟ جنى: أكيد طبعًا. أنس بص لإياد وراح: طب وأنت مش هتضايق من وجودي؟ إياد باستغراب: أنا؟ أنس: أها، عشان جميلة بتحبني أكتر منك. لو كده همشي عشان ما أضايقكش. إياد ضحك: طب المفروض أقوله إيه لده؟ لا يا عم، أنا بحبك برضه أكتر منها لو مش هضايقك أنا بوجودي يعني. أمشي؟ لأن ده بيتك وأنت أخونا كلنا.
أنس: أنتم حلوين أوي وحضنوا أحسن من عمّ ماما، دول وحشين أوي. إياد طبطب عليه: ربنا يحفظك. جنى: أنوس تعال عملتلك مفاجأة. محمد: الله يسهلك يا أنوس، أنا ما تعمليش حاجة. جميلة بهمس لإياد: أنت بتحبه أكتر مني؟ إياد ضحك: أحسن، حسي زي ما حسيت يا جزمه. جميلة: جزمه دي اللي هضربك بيها، بتحبه أكتر. إياد: وريني عشان أفشفشك، وأنتِ أساسًا ما فيكيش زقة. وعمومًا هو بعتبره زي معتصم ومنه إخواتي، وأنتِ مراتي يا عسل، أنتِ قمر.
جميلة بضحك: مش بتعرف تعاكس وربنا. نور دخلت شهد أوضتها وراحت لسيف أوضتهم. نور: سيف. سيف: نعم. نور: أنا خايفة على شهد وأنس، دي كأن الأحداث هي هي تاني. سيف: عم شهد جبان مش هيقدر، ده بوق بس لازم أعمل اللي عليا. نور: ربنا يستر. سيف حضنها: ما تخافيش. وبعدين هو في قمر كده وهو خايف؟ نور رفعت رأسها بصت له: أنت فايق ورايق وربنا. سيف: عشان أنتِ معايا. نور: محنو. سيف: تصدقي أنا غلطان. وبعد عنها: مش وش دلع ولا رومانسية حتى.
نور: ولا وشك يا سوسة أنت، ولا أنت عامل مصيبة. سيف: ولاه أنا جوزك عيب كده. نور: نينيني هببت إيه من ورايا؟ سيف: شكلك أنتِ اللي فايقة. وراح نام واداها ظهره. نور شالت الغطا ومدت رأسها وهو نايم وبصت له: في إيه؟ الأول تدلعني وبعدها تتقمص، في إيه؟ سيف ضحك على شكلها: أوعي عايز أنام. نور: نامت عليك حيطة، في إيه؟ سيف بضحك: أنتِ نايمه أهو. نور ضمت حواجبها بعدم فهم لما فهمت: نهارك أسود، أنا حيطة؟ وشدت إيده وعضته.
سيف بضحك وبيشد إيده وبيزوقها، كانت هتقع. نور عضته أكتر بس ما كانش قصدها، كان في بالها تلحق نفسها. سيف لقاها هتقع على الإزاز اللي وراها، لفه بسرعة ولف دراعه حوالين وسطها وشدها. سيف بضحك: سيبي، أنتِ سنانك لزقت. نور سابته وبتاخد نفسها: عبو شكلك، كنت هقع. سيف بضحك وباصص على إيده اللي حرفيًا شكل الفك أسنان نور مرسوم بالظبط على إيده. سيف: يا لهوي أنتِ جبروت، بصي. نور بصت لقتها وصلت للدم،
زعلت: أنا آسفة، بس كنت خايفة أقع مش عايزة أتخيط. سيف ضحك: سيبك. شايفه أسنانك عاملة زي؟ افتحي بوقك كده. نور: أخاف؟ سيف: بالله عليكِ افتحي. نور فتحت بوقها. سيف بضحك: طب وربنا سنانك بالظبط. وفضل يضحك. نور: إيه المضحك يا مهزق؟ سيف ضحك وحضنها: مش عارف بس مبسوط إنك معايا. نور: أها أنا اتلهيت. أنت هببت إيه؟ قولي. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!