الفصل 33 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
3,037
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سيف ضحك وحضنها... مش عارف بس مبسوط إنك معايا. نور... اها انا اتلهيت، انت هيبة إيه قولي. سيف... هيبة إيه أنتي عبيطة. نور... انت مش بتدلع فيا وتبقى محنو كده إلا لما تبقى عمل مصيبة. سيف ضحك... وربنا مجنونة. نور... طب وغالوت ملك وأنس ومحمد في إيه. سيف... علي أساس إنك بتحلفيني بيهم وانتي مالكيش غالوة. نور... بتلف ودور، انجز. سيف بضحك... هتفضلي تتريقي. نور... لا قول. سيف...

لما شهد جتلي وقالتلي علي تهديت، شكيت فيها بس افتكرتك لما اتأذيتي بسببي، ووقتها كرهت نفسي أوي ولحظة إني معملتكيش أي شيء يخليكي تحبيني، كنت كسر دراعك وبعدها حدثة وكلامي اللي كنت بقوله في حقك، مافيش أي حاجة تخليكي تفضلي جمبي وتحبيني وتعوضيني عن حاجات يا مه. نور بصتله...

طب ما أنا كنت بضايقك ووقاعدك من شغلك اللي بتحبه وكسرتلك الجايزة فاكرها وعملت بلاء يا مه، وانت وعوضني عن غيب بابا، انت عملت كتير، كفاية مستحملني لحد دلوقتي، أنا لسه بكسر وبتعصب وبغير وببهدل الدنيا وبعمل حاجات محدش يستحملها، دا غير طولت لساني. سيف حط إيده علي خدها بحنية... انك في حياتي دي كفيلة إنك تكوني عملتي كل حاجة، وهفضل أقولهالك، انتي العوض ليا، طب تعرفي بحمد ربنا إن بابا متجوزش ماما أمل عشان كان زمانك أختي.

نور ضحكت... يالهوي علي تفكير. سيف ضحك... وربنا بكلمك، تخيلي إنك تكوني أختي أو لو كنا في سن بعض كانت ماما أمل كانت عملت زي آدم ومازن، أخواتك في رضا بجد الحمد الله. نور حضنته وضحكت... بتفكر في حاجات غريبة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جويرية... انت بجد هتوديني ملاهي. أنس... اها والله هنروح الأول قبل ما تقفل، وبعدها نروح البحر، وبعدها هوديكي مكان حلو أوي. جويرية بصتله وضحكت...

سبحان الله، طب ما كنت جيت معايا المؤتمر. أنس بصلها... هو مش عجبك الملاهي، روح مكان تاني. جويرية... لا لا عايزة، بس هتسهر وشغلك ووقتك بتعقب نفسك. أنس... انتي عبيطة، عقاب إيه، وجودي جمبك مش عقاب. جويرية... شغلك طيب. أنس... يولع، ساعات بتصرفي تصرفات غبية أوي. جويرية بضحك... عشان انت غبي. أنس ضحك... متزعليش هاا، يلا وصلنا. تسريع الأحداث.

أنس وجويرية نزلو، وجويرية لقت لعبة بتحبها، إيدها أخدها وركبوا اللعبة، وفضلوا ينزلوا من لعبة يركبوا لعبة تانية، يمكن أحلى وقت لجويرية، كانت مبسوطة إن أنس معاها، ومن جوا إن مكانش هتخرج كده مجاش المؤتمر، بس خرجها وهي كانت محتاجة الخروجة دي، فعلا كانت مبسوطة أكانها طفلة عايشة الوقت، وجويرية جه ميعاد إن يقفلوا الملاهي، أنس أخدها وراحوا اشتروا أكل كتير وطلعوا علي البحر في مكان حرفياً ياخد القلب والعقل، وجويرية جريت علطول علي المكان وفضلت تتنطط من فرحة أكانها طفلة.

جويرية... الله دا تحفة أوي، عرفت المكان دا فين. أنس... بجد عجبك. جويرية... جداً، وحضنته، ربنا يخليك ليا يارب. أنس ضمه ليه... بحبك، آسف علي تصرفاتي، عارف مالهاش لازمة اعتذاري، بس أنا واللهي بندم، وعارف ندمي مالوش أي لازمة قصاد وجعك وخذلانك مني، المفروض أنا اللي اتحمل أكون جمبك الحظة دي مش انتي كمان اللي تطلبيها، بجد أنا آسف، حد تاني كان سبني أو كرهني بسبب تصرفاتي. جويرية ضحكت...

لا متزعلش، ضميري قبل ما ننزل كسرتلك البرفان اللي كنت لسه مستلمو من برا عشان أقدر أسامحك وبقيت طايقاك. أنس بعدها عنه... بتتكلمي جد. جويرية بضحك... اها واللهي. أنس... أيووه عليكي، دا مرشّتش منه يا جويرية، انتي بتهزري. جويرية... كده كده ريحتو كانت شبهك، أحسن إني كسرتو. أنس... شبهي، قصدك إيه. جويرية... ريحتو مستفزة كده علي برود، حاجة مقرفة. أنس رفع حاجبه... والله. جويرية بضحك... جداً. أنس بصص ليها وبيجز علي أسنانه...

تمام ماشي. جويرية... يعني كنت أنزل وأنا مش طايقاك يرضيك. أنس... حلو كويس إنك قولتي، كنت جيبلك حاجة وطلع البرفان وسلسلة، هي كانت هتحبها. شايفهم ورش برفان شمي حلو صح. جويرية بتشمشم لقتها فعلاً تحفة... أحيه تحفة. أنس طلع السلسلة... ودي مش كنتي عايزاها. جويرية تنحت واستغربت إنه لسه فاكر السلسلة اللي عجبتها... جبتها إمتى. أنس... هقطع السلسلة بقى وكسر البرفان عشان أنا مستفز. جويرية بصتله وفضلت تضحك... أحيه هموت.

أنس ضحك علي ضحكها... مش بهزر هكسرهم ولسه هيكسرها. جويرية بضحك وبتلحقو... واللهي هزعل بجد. أنس... مش أنا مستفز وبارد ومقرف. جويرية... أنس وربنا هزعل، وبعدين حقي ما مردتش تيجي، هات بقى بتمثيل، ولا أقولك كسر أنا أساساً، وعد نفسي مش هطلب منك حاجة ولا هتحملي. أنس... بجد. جويرية... يلا نقعد ولا هنروح. أنس... يوووه هو كل ما أعمل حاجة تتنيلي من ناحية تانية، آسف. جويرية راحت قعدت وبداري وشها وبتضحك... أنس راح ليها...

آسف جويرية، انتي عارفة إني تصرفاتي غريبة، استحمليني معلش. جويرية شدت البرفان والسلسلة وبضحك... شكراً، طلع الأكل يلا عشان جعانة. أنس تنح... عبو شكلك يا شيخة وقعتي قلبي، وضحك، امسكي الشنطة بتاعتك وراح جاب الأكل وحضّروا وفضلوا ياكلوا، بعدها أنس جاب كرسي جمبه وميل راسه علي كتفها. جويرية... إيه يا عم. أنس... بس بت بقولك. جويرية... أرغي. أنس... هو انتي هتسبيني صح، أصل تصرفاتي كلها محدش يقبلها وبندم بعدها، بس هيفيد بإيه.

جويرية غنت مرة واحدة وصوتها جميل... تفيد بإيه يا ندم وتعمل إيه يا عذاب، طالت ليالي الألم واتفرقوا الأحباب، وكفاية بقى تعذيب وشقا ودموع في فراق ودموع في لقا، تعتب عليّا ليه أنا بايديه إيه، فات الميعاد فات فات الميعاد. أنس بصلها... ندمانة إنك اخترتيني. جويرية... لا. أنس... الأغنية بتقول كده. جويرية... أنا غنتها عشان انت قولت تفيد بإيه، فا افتكرتها وأنا بحب الحتة دي من الأغنية. أنس... بس أكيد بتندمي. جويرية...

تؤ نؤ تؤ، ممكن أزعلي منك وبقى حسّه عايزة أمسكك أطحنك، مجرد ما بشوفك ببقى ضعيفة، أنا فعلاً روحي فيك، وبعدين أنا مش بسكت بجيب حقي زي دلوقتي كسرتلك شيء انت لسه جيبه، وكمان خرجتني، بس اتعلم من غلطك لأن شيء إن زاد عن حده بيتقلب كل شيء، يعني لو فضلت كده هيجي وقت وهبعد. أنس... حقك عليا. جويرية... ولا يهمك، اللي فات خلاص، المهم تتغير زي ما برضو هتغير عشانك. أنس... بدأتي تكرهيني صح أو تبطلي تحبيني. جويرية...

يا اختاي يا عم بقولك، أنا لو فضلت أزعل أكسرلك حاجاتك، هتيجي وقت وتزهق، وانت لو فضلت بتصرفاتك هزعل وهبعد، فا لازم نتغير عشان بعض، وانت تعدّلّي وأنا أعدّلك عشان المركب تمشي، ودي الدنيا كده، هتقولي تاني بطلتي ومبطلتيش، همش أسيبك عشان أنا خلقي ضيق، وأنا اللي مصبرّة عليك، عارفك تطلع وتنزل علي ما فيش، وعايش عشان تتعصب وتندم وترجع تصلح غلطك، وغير كده روحي فيك، فا عدّي للتك عشان مطلعش روحك بإيدي تمام، وانت قولت هتتزوج تغنيلي، غني يلا.

أنس ضحك وقام وقف قصادها... قومي. جويرية... إيه دا. أنس... قومي بس. جويرية قامت... الله مطولك يروحححححك يا بن المجنونة. أنس شلها وفضل يلف بيها. جويرية... يعم هرجع لسه وكله، الله يخرب بيتك. أنس وقف وضحك... وعد مش هزعلك تاني مهما حصل. جويرية سندت راسها علي صدره... منك لله ديخة والدنيا بتلف. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ آدم... يا أميرة بقى بطلي تتقلبي. أميرة... مش عارفة أنام، قلقانة علي جويرية. آدم...

مع جوزها متخافيش، وأنس يعتمد عليه، تلاقيها بتضحك وفرحانة دلوقتي، نامي. أميرة... وانت هتحس إزاي، أنا أمها وأحس. آدم... حسي علي دمك ونامي. أميرة... أنا هروح أنام برا أحسن. آدم شدها... بس يا ماما نامي، الله يسترك. أميرة... مش عارفة. آدم حضنها... نامي متخافيش، وفضل يملّس علي شعرها لحد ما نامت. ــــــــــــــــــــــــــ سلمى... بس دا اللي حصل. مازن... بس كده. سلمى... اها يلا ننام. مازن...

إيه دا لا قوليلي، طيب هتعملي إيه بكرة. سلمى... مش عارفة، يمكن أروح لصحبتي عشان بنتها لسه عملها عملية. مازن... اها طيب لو كده أوديكي. سلمى... خلاص ماشي، نام يلا عشان انت شكلك تعبان. مازن... جداً بس وحشاني. سلمى... في إيه بجد، انت عمال تبصلي بصات غريبة. مازن... بقيتي تقللي في كلامك، ودايماً بتتحججي بشغلي إني أنام، مبقتيش زي الأول. سلمى... نعم، دا أنا بحكيلك عن تفصيل يومي كله. مازن...

بس بالنسبة للأول بقى قليل جداً، أقل من قليل كمان، انتي زعلانة مني ولا بطلتي تحبيني. سلمى...

أو بطلت أشغل دماغي بناس، وبقت تفكيري فيك، انت يومي بقى معاك، انت مبقاش في شيء أحكي، ولقيت فعلاً كده أحلى، بعيش حياتي وبستمتع بالوقت اللي ببقى معاك أو مع عيالنا، الأول كنت بضيعّه في أمور أصحابي ومشاكل دي وسمع دي، وأنا كنت ببقى شايلة جوايا حاجات، بقيت قريبة منك مش بعيد، انت بقيت تنتبه علي الحاجات اللي بتزعلني وبطلتها، ودي مخليني حرفياً مبسوطة، أنا اللي شايفة إنك مضبوط. مازن... بجد ولا كلام. سلمى...

أمال دكتور نفسي إزاي، المفروض تبقى عارف من غير ما أتكلم، وبذات انت مربّيني. مازن... شايفك مبسوطة بس كلامك قل ومش فاهم سببه. سلمى... سببه قولتّه، وأنا فعلاً مبسوطة، ويلا ننام لأن هموت وأنام. مازن حضنها... بعد الشر، وناموا. ــــــــــــــــــــــــ يوسف... بت سارة بيقولك مرة واحد بتاع فاكهة خلف بنت بس إيه. سارة... إيه. يوسف... موز نيها هاهاهاها. سارة... ياريتك كنت جمبي. يوسف بضحك... ليه. سارة... كنت تفوّت في وشك ظريف.

يوسف بضحك... معجبتكيش خلاص، هقولك واحدة تفطسك من ضحك. سارة... يوسف هي مرة واحدة يا حبيبي، عيب كده، أنا مراتك برضو. يوسف بضحك... اسمعي بس، بيقولك مرة واحد كان اسمو فايز. سارة... اها. يوسف... بس عمره ما فاز. سارة... وبعدين. يوسف... لا خلاص كده خلصت. سارة... بالله عليك انت شايف كده صح. يوسف بضحك... فكّرتيني، بيقولك مرة واحد. سارة... نفسي أعرف مين اللي بيقولك دا عشان أطفّحه دم. يوسف بضحك... اسمعي بس. سارة... أممم.

يوسف... مرة واحد عمل حاجة صح بس مع ناس الغلط هق هق هق. سارة... عندك حق بس أنا بقى هعمل الصح. يوسف ضحك... هتعملي إيه. سارة... هقفل ونام عشان انت ظريفك خنقني. يوسف... نكدية انتي مش مقدرة خفة دمي. سارة... خفة إيه يعني، دا انت قفلتني منك، مش من ساعة قولتلك بحبك، أنا دلوقتي مش طايقك. يوسف... حقد. سارة... حقد إيه يا عم، انت بقولك إيه عشان هبدأ أفكر إننا نسيب بعض، تصبح علي خير يا رخم. يوسف...

وانتي من أهله يا كئيبة يا عدّوة الفرح. سارة بضحك... يلا يا خليل كوميدي. يوسف... تن تن ران تن تن. سارة... ربنا يهديك باي. يوسف بضحك... باي يا روحي. سارة... بحبك. يوسف... بيقولك. سارة... بكرهك عبو شكلك وقفلت. يوسف ضحك... اخس الله بكسّفك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عد اليوم وتاني يوم، سيف راح الشركة والشباب كل واحد راح علي شغله، وأنس نام وكلم سكرتيرته تجيبّله الملفات البيت ويشتغل في البيت، أمانور أخدت شهد السكرتيرة وقعدوا يتكلموا، أما البنات كل واحدة راحت شغلها إلا جنات وراحت لفهد شغله. فهد... جنات في إيه. جنات... مافيش، كنت عايزة أتكلم معاك في قرار كده. فهد... اتفضلي. جنات... هو أنا بصراحة مش عارفة أبدأ إزاي. فهد قام وقعد قصادها...

بصي يا روحي اتكلمي واكانك بتدردشي مع نفسك ومتخافيش، أنا في ضهرك في أي قرار. جنات ابتسمت...

أنا بقيت أخاف من شغلي وأي حد أتعامل معاه، دا غير أسلوب اللي بتعامل معاهم، بحس إني عبدة مش واحدة جاية تصمم ليهم حاجة بتحبها، والخوف ملزمني مع أي شخص، بخاف يحصل اللي حصل تاني، وحرفياً بقيت كريهة شغلي وكرهت الحاجات اللي كنت ببقى فرحانة وأنا بعملها ومتحمّسة، بقت أكاني رايحة أتعاقب، وقراري إني أسيب شغلي لأن حرفياً حسّه بقى شيء شبه الهم. فهد...

الشيء اللي يكون من غير حب وهو بيتعمل هتحسي حتى لو هو حلو إنك معملتيش اللي يبهرك وتحسي بالفشل، قطّعتّه جنات. جنات... أنا حسّه بكده بجد وكرهت نفسي. فهد... أنتِ بتشتغلي احتياج ولا حب؟ لِشِ بتعملي؟ جنات... لا طبعاً كنت حبّه جداً. فهد...

يبقى خلاص، الشيء اللي يحسّسك بالهم وتقدري تستغني عنه استغني، وحطي في دماغك مثلاً لو كان احتياج تدوري على شيء بتحبيه، لأن لما بتعملي الحاجة اللي حبّها بتبقى تعبها لذيذ، أما لو غصب بتحسي إنك شايلة حجر وسخور. جنات... يعني لو سبت الشغل مش هكون بتهرب من مسؤولية وضيّعت سنين تعب؟ فهد...

وقت ما تحبي ترجعي ارجعي، بس تكوني أنتِ حبّه ترجعي، مش عشان ميتقلش تعبك في الأرض، والكلام ده أنتِ تعبتي عشان توصلي لِشغلك، ووقت ما تحبي ترجعي رجعي، وأنا معاكِ في أي قرار. جنات... بصراحة أنا حبّ أقاعد، بس حاسّة لو قولتلهم كده هيقولوا مش قد مسؤولية وفشلت. فهد...

وأنا شايفك أعظم بنوتة في الدنيا وتقدري تكملي، بس كل شخص ليه طاقة، وغير كده شغلك لازم يكون لِطاقة إيجابية وراحة نفسية، ارتاحي فترة وشوفي عايزة ترجعي الرجعي، لقيتي راحتك إنك تبعدي ابعدي، وأنتِ ما فشلتيش، أنتِ وصلتِ لِحلمك وحققتِ، وده يكفي، ارتاحي الفترة دي وشوفي عايزة ترجعي ولا لقيتِ الراحة في إنك تتفرغي لِحياتك. خلاص عيشي حياتك، وحطي في

دماغك حاجة وفاهميها كويس: اختاري اللي يريّحك مش اللي يريّح الناس، أنتِ اللي هتتعبي وتفرحي مش هما. جنات... شكراً بجد. فهد... على إيه؟ جنات... حد تاني كان استغلّه إني عايزة أقاعد وقعّدني من شغلي. فهد...

شغلك ده أنا حبّيتك وأنتِ فيه، مش شيء جديد عليّ، وأنا وثّقت فيكِ، ومقدرش أجي في يوم أغيّرلك حياتك، ومش بتعملي شيء غلط، وده شيء ميخلّينيش أفرض عليكِ إنك تقاعدي، بس دلوقتي موضوع بقى ليكِ ترتاحي فِإيه البعد ولا ترجعي للشغل، وده هيبان لما تبعدي فترة. جنات... حاضر، عايزة أقولك حاجة. فهد... قولي. جنات... أنت جميل أوي. فهد صحك... أمم بتعاكسِ؟ جنات بتوتر... لا لا قصدي شخصيتك وكده. فهد بمشاكسة... يعني أنا وحش؟ جنات...

يوه لا مقصدش والله. فهد ضحك... بهزر معاكِ، وأنا بحبّك أنتِ كلّك يا ست البنات. ـــــــــــــــــــــــــــــ يونس... الو. داليدا... إزايك يااا. يونس... داليدا مش بهزر، أنتِ بتتضحكي عليّ وتشتغليني، ده آخر حبّي ليكِ. داليدا بنتبه... إيه ده، في إيه؟ يونس... اعملي نفسك عبيطة. داليدا... وهعمل ليه، في إيه بجد، أنا معملتش حاجة. يونس... يا شيخة فعلاً أنتِ فين يا داليدا؟ داليدا...

هكون فين، ما أنت اللي موصلني العيادة، هو في إيه علي الصبح؟ يونس... تمام يعني لو جيت سألت إنك مطلعتيش هيقوله أها. داليدا... والله أنت بتتكلم جد، عموماً اسأل واعمل اللي تعمله وقفلت سكّة. صحبت داليدا كانت قصاد يونس... شوفت هي داليدا كده، قولتلها بلاش ده أنتِ بقيتِ متجوزة. يونس بصّلها وجَزّ على أسنانه... تمام، وربنا يخلّيها تندم، معلش أنا لازم أمشي وقام. صحبت داليدا... إيه هتروح فين؟ يونس بغضب وغيظ...

هندمّها على لحظة اللي فكّرت تلعب بيّا وتخون. ومشي. ـــــــــــــــــــ داليدا... الجزمة بيشك فيّا، طب وربنا ماشي يا يونس، وحياة أمّي لاهندّمك. داليدا لقت فونها بيتهزّ، لقت مسدج من يونس. يونس... داليدا اللي حصل ده بعدين هفاهمك السبب، المهم أول ما أجي هفضل أزعّق تمام، متزعليش، وصحبتك اللي اسمها فيروز دي لو كلّمتك إياكِ تقولي أي حاجة وإنّا متعاركين وأنتِ مش فاهمة في إيه تمام، وأنا هفهّمك كويس بعدين.

داليدا بصّت للرسالة... إيه ده في إيه، وفيروز مالها؟ عَدّة وقت. ويونس دخل لِداليدا وهبَدّ الباب. داليدا كانت قاعدة وماسكة ملف مريض عندها. داليدا... إيه ده في إيه؟ يونس... بتخدَعيني يا داليدا وبِتخونيني، ومع مين؟ داليدا... أنت عبيط، أخونك إيه وإيه الهَبْل ده، أنت فاهم كلامك؟ يونس... إيه ده وواقفة تكلمي مين؟ وطلّع الفون وحطّه في وشّها، إيه ده أنتِ طلعتِ من العيادة بعد موصلتك ليه؟ داليدا...

أيوّا نزلت لِفيروز أدّيها حاجة كانت طالباها منّي ورجعت تاني، وبعدين أنت بترقّبني؟ يونس... لا يا شيخة، ولو كلّمت فيروز دلوقتي. داليدا... براحتك كلّم. يونس... رَنّي عليها. داليدا... أنت بتتكلم جد؟ يونس... كلّميها يا داليدا. داليدا رَنَت عليها... الو أيوّا يا فيروز، عاملة إيه؟ يونس بزعيق... افتحي الإسبيكر. داليدا... أنت بتقول إيه؟ يونس... انجزي. داليدا... فتحت الإسبيكر، أيوّا يا فيروز. فيروز...

إيه الزعيق ده، أنا طلّعْلَكِ أنتِ في العيادة صح؟ داليدا... حلو أوي، اطلَعي باي. يونس في سرّه يا بنت ال**... داليدا... طبعاً كده حلو. يونس... أها حلو أوي كمان. داليدا... أنت حقيقي مش طبيعي، وكلامك ده هتتحاسَب عليه. فيروز دخلت بتمثيل... في إيه يا بنتي، إيه الزعيق ده؟ لقت يونس، إيه ده يونس؟ يونس... فيروز، هي داليدا جتّلها الصبح هنا، نزلت أدّتْلَكِ حاجة؟ فيروز بصّت لِداليدا بِرِتْبَاكْ وكأنّها مجّتش فعلاً... داليدا...

إيه متتكلميش ردّي. فيروز... مش عارفة هو في إيه. داليدا... مش عارفة إيه، جيتِ ولا لا؟ يونس... أنتِ بتنبّهيها كمان وضحّه أوي. داليدا... لا بقى أنت شخص مريض. فيروز... اهدَوْ يا جماعة. يونس... جيتِ ولا لا؟ فيروز... أنْتُمْ بتحطّوني في موقف وحش، بس أنا لسّه جايّة دلوقتي. داليدا... أومال أمّي اللي شوفْتَها الصبح؟ فيروز... أنتِ تقصدي إيه؟ يونس... بتخونيني يا داليدا، ومع مين بقى؟ داليدا...

لا أنْتُمْ بجد مش فاهمين، أنتِ يا فيروز مش الصبح كنتِ طالبة كتاب وجيتِ أخْدِي منّي بعد ما يونس وصلني، حتّى قولْتِلِي أعْدِي عليكِ أجيبْهُولَكِ وأنا مع يونس. فيروز... محصلش. داليدا بصدمة... إزاي؟ يونس... فيروز جابتْلي دليل وَسَخْتَكِ، والفيديو والصور دي هي اللي جابتْهَا بجد، شكراً يا فيروز بيّنْتِي الحقيقي. داليدا... نعم أنتِ يا فيروز؟ فيروز... أنا كلّمْتَكِ كتير ووَوْ وَأنْتِ ما فيش فايدة. داليدا...

لا بجد أنا مصدومة فيكِ، ده أنتِ أختي إزاي تقولي عنّي كده؟ يونس... لا متتصدَميش، وأنا هعرّف أهلَكْ كل حاجة، وفيروز هتشهد عشان تثْبِتْ. فيروز بلَعَتْ ريقَها... مش للدرجة. داليدا... لا بجد أنْتُمْ بتهزَرْوْا وده مقلب صح، طب طب أهو وطلّعَتِ الفون أهو مكلّمَةْها. فيروز بلَعَتْ ريقَها... محصلش، متصدّقْهَاشْ. يونس... أنا صاحبي في الداخلية هيجيب المكالمات لو كان في بنك وبيْنْهَا كلام، ونشوف مين الكدّاب. فيروز...

لا لا مش عايزة مشاكل. داليدا... أنا موافقة. يونس... رفضْتْ ليه؟ فيروز بتوتر... عشان عشان مش بحبّ المشاكل دي، وده أنْتُمْ أهل سبْهَا وخلاص. يونس...

وده اللي أنتِ عايزَةْ صح، أسيب داليدا عشان متكونيش أحْسَنْ منّك والكل رفَضَكْ وهي لا، صح أنتِ بجد محتاجة دكتور يا دكتورة فيروز، وآهَ صحيح الفيديو يا غبيّة بتصوّري وهي جايّالَكْ يعني مش حد مصوّرَكُمْ يعني خرّبتِ بيوت وغبيّة، عموماً لو شوفْتَكْ قريبة من داليدا تاني أو لسانَكْ ذَكَرْ اسمَها بِأي شيء صدّقيني هتزعلي جامد أوي وهمحيكِ من على وشّ الأرض برّا. فيروز طلَعَتْ جَرْي من غير كلام ومرعوبة من يونس وإنّه كشف لعبتَها.

داليدا... إيه ده؟ يونس... قولْتْلَكْ كده مرّة إنّها بتكْرَهْكِ وابْعَدِي. يونس حَكَىْلَها إن فيروز جت وقالت إن داليدا لِهَا علاقة بِشَابْ وبِتْقَبْلُوهْ وقالت كلام كتير، ويونس كان فاهم دماغَها، ده غير إنّه رايِدْ وبِيْبْقَى فاهم الواحد من نَظَرَاتْ عيونَهْ بيكْدَبْ ولا صادق، إنّه فضّل يمثّل إنّه مصدّق كدْبَها عشان يثْبِتْ لِداليدا إنّها شخصية مريضة وعايزة تخرّب ما بيْنْهُمْ ومش بتحبّها، وفضّل يهدّي فيها.

داليدا بعِيَاط... إزاي دي كانت زي جنّي أختي تعمل كده ليه؟ يونس... لأنّك أفْضَلْ منّها في كل شيء، ودَايْمَا أقولَكْ وأنْتِ مفكّرَةْنِي مش حَبَّبْهَا، والعين متكْرَهْشْ غير الأحْسَنْ منّها. داليدا ضحكت... قَلَّبْتْ خالتو نور كده ليه؟ يونس ضحك... الحمد لله على كل حال، وإياكِ تزْعَلِي على أشخاص زي فيروز، لأن خروجهم برّا حياتَكْ مكْسَبْ ليكِ وخسرانَ لِهُمْ. داليدا... بحبّك أوي. يونس... مش قدّي. داليدا...

طب أنت مش شَكَيْتْشْ أكون كده فعلاً؟ يونس...

أنتِ عبيطة، أشُكْ إيه، بعيد عن إنّي مش بطِيقْهَا وعارفة إنّها شخصية مَأْذِيَةْ، بس أنا وأنْتِ متربّيين مع بعض، بلاش كده، أنْتِ استحالة تكوني كده، بلاش كده، أنا روحي فيكِ وعارفَكْ بتحبّيني وبِنْتِعَارَكْ وَنَرْجَعْ أحْسَنْ من الأوّل، ده احنا بنمْسَكْ في شخص اللي بيدْخَلْ يسْلُكْ ما بينّا، بنتعارك مع لو غَلَطْ حد فينا، وبعدين أنْتِ بنتي مش مراتي بس، وأنا وثْقَةْ في ترْبِيَةْ بنتي، استحالة تبْقَى كده، لو مين صدّق استحال، أنا وثّقت فيكِ حتّى قبل ما أشوف أي حاجة من الهَبْل اللي هي بعَتّْهُوْ، كنت وثّقت، ومَسَحْ دموعَها، بَطْلِي بقى عِيَاطْ وَالهَبْل ده، وأحْمَدِي ربّنا إنّك عرفتِيها هي إيه، وبَاسْ رَاسَها.

داليدا... كنت بحبّها أوي. يونس... وهي متستهلّش، أنتِ تَسْتَهْلِيني أنا، وضحك. داليدا حضَنَتْهْ... ربّنا يحْفَظْكْ ليّا بجد، شكراً. يونس ضَمَّهَا ليه... يااا يا عبد الصمد. داليدا ضَرَبَتْهْ... بارد. يونس... بس قمر. داليدا بَعْدَتْ عنْهْ... برّا يا يونس. يونس... يا بتّ ده أنتِ لسّه كنتِ بِتْدَعِيْلِي يااا ياا على الوشوش الكدّابة. داليدا... هَهْزَقْكْ يلا عشان عندي شغل. يونس... لا سيبْكْ وَتْعَالَيْ نَخْرُجْ.

داليدا بحزن... لا ماليش نفس لِأي حاجة. يونس... يالهوي أنتِ زعلانة على دي، أنتِ عبيطة يا بنتي، دي كنت مسمّيها فوزي ضبّو كان عليها ضَبْ يَتْسَنَّدْ عليه مَنَاخِرْهَا اللي كانت شبه أبو منقار دي. داليدا ضحكت... عيب يا يونس كده. يونس... طب تصدّقي بحمد ربّنا إنّها بعدَتْ، كنت خايف تفْضَلْ في حياتنا نجيب عيل شبّهَا كنت هَضْرِبْهُمْ ضرب. داليدا ضحكت... عيب كده، دي خَلَقْتْها ربّنا يا يونس. يونس بضحك...

لا خَلَقْتْ ربَّكْ شريفة، أمّا دي غَضَبْ ربّنا عليها، عَوْذْ بالله، المهم تْعَالَيْ نَخْرُجْ بدل ما أفْضَلْ أَتْنَمَّرْ كده وأخْدْ ذُنُوبْ، يلا. داليدا... بجد مش قادرة. يونس... مِنْكْ لله يا فوزي منقار. داليدا ضحكت. يونس... يلا بقى عشان خاطري. داليدا... يلا. ـــــــــــــــــــــــــــ إياد... يا حلو صباح يا حلو طِلْ. جميلة... هدّيك قفا زي الفل، امشي وبِطْلْ جوّ المتحرّشين ده. إياد...

متحرّش إيه يا هبْلَةْ، أنا جوزَكْ. جميلة... حُلْ عنّي. إياد... عَبْوْ شكْلَكْ عِيلَةْ معْدُومَةْ المشاعر. جميلة... إياد. إياد... قَلْبِهْ. جميلة... طِزْ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...