إياد: عبو شكلك عيلة معدومة المشاعر! جميلة: إياد. إياد: قلبه. جميلة: طز. إياد: هي بقت كده؟ جميلة: آه، ويلا ابعد عني. فرد إياد جسمه ووضع رأسه على رجليها. جميلة: إيه يا عم دا؟ إياد: بس يا بت، وبعدين متجيبلنا فيلم عدل. جميلة: قوم. نظر لها إياد وهو واضع رأسه على رجلها. إياد: لا، بعدين اشمعنا أنس؟ جميلة ضحكت: دا طفل يا شحط. إياد: وربنا ما هقوم، هو فين صح؟ جميلة: مع خالته نور. إياد: أمم، طيب انتي عملتي إيه صحيح النهارده؟
جميلة: ولا حاجة، بس سناني بتوجعني قوي. إياد: إزاي؟ جميلة: حاسة بيتشدوا ووجعني قوي، وفي وجع في ضرسي. قام إياد. إياد: افتحي بوقك كده. جميلة فتحت بوقها. إياد: لا يا روحي دا طبيعي عشان بيتعدلوا، معلش انتي أكلتي؟ جميلة: آه الحمد لله. إياد: أُشطا استني. قام وطلع أوضة ونزلها. إياد: امسكي. جميلة: إيه دا؟ إياد: دا مسكن وفي نفس الوقت مضاد حيوي، يلا امسكي مياه أهي. جميلة أخذته. إياد: بالشفاء يا رب، في حاجة مزعلاكي يا جميلة؟
في إيه؟ جميلة: زميلتي لما شافت صورتي أنا وانت، قالتلي بصيلك على إيه وانتي متستاهليهوش، وكلام كتير. تنهدت: حسيت إني أنانية وهظلمك معايا. ضم إياد حاجبيه ونظر لها: تظلميني؟ انتي عبيطة يا بت؟ تظلميني إيه؟ هو انتي بتصرفي عليا يعني؟ فظروفك مش قد كده مش هتعرفي تاكليني. جميلة بعفوية وطفولة: أحيه، لو كنت أنا راجل مكنتش هصد عليك، انت بتاكل ياما مش بتبطل أكل، انت إزاي مش بتتخن؟ ضحك إياد وشدها وحضنها. إياد: أنا بحبك قوي.
جميلة: إياد، قولتلك بتضايق، اوع. ضمها إياد أكثر وباسها من خدها جامد: بحبك. جميلة مسحت خدها بنرفزة: يا بارد. باسها إياد من خدها تاني وهو بيضحك: بحبك برضه. جميلة: يووه وربنا هضربك. وجاءت تمسح. إياد: لو مسحتي هعملها تاني. جميلة نظرت له بغضب ونزلت يديها. ضحك إياد بانتصار: أحسن، ها نكمل موضوعنا يا أمورة، انتي زميلتك دي قالتلك إيه؟ دخل محمد. محمد: زميلتك مين؟ جميلة: مش عارفة.
إياد: صاحبتها بتقول إن جميلة متستاهلنيش وإنها مش حلوة. محمد: آه دي حربوقة يا عم، يا بت يا جميلة نصيحة من أخوكي، دي متتاخديش منها كلام، دا انتي خسارة في إياد، كفاية سمعته، دا سيئ السمعة يا حبيبتي، يمكن انتي بس غلبانة ووافقتي بيه. جميلة ضحكت: لا هو أهبل بس. إياد بضحك: والله؟ محمد: إيه البنت بتتكلم في الحق، وبعدين يعني هي حرباية دي يا أختي، قالتلك كده ليه؟ جميلة: معرفش. إياد: أساسًا انتي حطها عندك ليه؟
جميلة: لا لا هي دخلت كده وقالتلي كده. محمد: أمم، زميلتك وحرباية في نفس الوقت، هي دي يا كبد أمها ممكن تموت وزميلتها تلف كده حوالين رقبتها. إياد: حوالين رقبتها بس؟ لا يا خويا دا تطلع من مناخيره كمان اللي حشرها في حياتنا. محمد: المهم هتموت بسبب الزميلة. جميلة بضحك: انتوا على طول كده؟ إياد ومحمد في صوت واحد: آه. جميلة ضحكت: ربنا يديم المحبة.
محمد: ويهديكم لبعض، عمومًا يا جميلة متسمعيش لحد، لأن انتي مش وحشة ولا حد له يديكي رأيه، وربنا يعلم انتي زي ملك أختي، ربنا يحفظك، وصاحبتك دي ولا زميلتك إنسانة مش سوية بالمرة، لأن اللي تدخل تقول كده مش طبيعية. إياد: مش انت قولتيلها كده وربنا؟ ولا كأنك اتكلمتي. ومسك خدودها: طلعت عيني. جميلة ابتسمت: والله كل ما بحاول بتحصل حاجة بيخلوني أخاف إني أكون شايفة نفسي حلوة وأنا لا. إياد: انتي مراتي ولا مراتك؟ جميلة: انت.
إياد: أنا شايفك أحلى من أي حد وقمر كده، ملكيش دعوة بزميلتك تمام؟ محمد: اهدى يا حبيبي وبص لجميلة كده، عصبتي الواد دا، دا كان أهدى واحد في العيلة. إياد ضحك: وسعت. محمد: أشقها واحد في العيلة. إياد: خربت. محمد: الواد دا مش من العيلة، انت مين ياض؟ *** دخلت جويرية لأنس بتصحيه: أنس قوم. أنس: أمم. جويرية: قوم يلا انت نمت ياما. أنس: حبة، بجد مش قادر. جويرية: عايزة أقولك حاجة، قوم.
تذكر أنس أن عهده لنفسه ألا يجعلها تطلب وجوده، بل يكون هو موجودًا قبل أن تطلب، فنظر لها. أنس: نعم يا روحي. جويرية: في بنت دخلت وقالتلي إنها بتحبك وإنك لك علاقة بيها. أنس اعتدل: وربنا أبدًا، انتي أول واحدة أساسًا، عمري ما حبيت غيرك. جويرية: عارفة. أنس: في إيه؟ جويرية ضحكت: بفوقك يا عسل. وقامت وجابت أكل من تحت السرير. جويرية: عملتلك بشاكل اللي بتحبها، ذوق أول مرة أعملها.
أنس مسح وجهه بيده: يا جويرية حرام عليكي يا شيخة بقى مش كده. جويرية: معلش يلا ذوق وبتاكله قول رأيك بأمانة. أنس أكل وأعجبته فعلًا بتمثيل. أنس: إيه دا يا بنتي انتي حاطة إيه؟ جويرية وتعبير وشها بتتغير وهتعيط: بجد؟ أنس ضحك: بهزر بهزر يا بنتي وربنا. جويرية: بجد؟ أنس باس رأسها ويديها: تسلم إيدك. جويرية: أحلف؟ أنس: قولت وربنا، وعمومًا وربنا جميلة وهاكلها كلها، هاتي.
جويرية ضحكت ورفعت شفتها: إياد يابا، أنا وانت مش لوحدك، أنا لسه مدوقتش حتى. أنس: أعوذ بالله إيه كلي. جويرية: هاكل طبعًا، وبتاكل لقتها حلوة، طب وربنا خمسة عليا. أنس ضحك: عملتيها ليه؟ جويرية: حسيت إني عايزة أحضنك كده وأفعصك من فرحتي إن عملت اللي كان نفسي فيه إمبارح، فعملتلك دي وأنا مبسوطة وكده يعني. أنس بعد الأكل: تعالي. جويرية ضحكت ومسكت رأسه وحضنته جامد. أنس بضحك: إيه دا نفسي يا بنتي. جويرية: بس بس، نفسي أعمل كده.
أنس: انتي بتكتمي نفسي يا جويرية، دا مش حضن دا انتقام. جويرية ضحكت وبعدت: بحبك. أنس: وربنا مجنونة. جويرية راحت باستو من خده جامد برخامة: ياختشي قمر. أنس بضحك وحط يده على جبهتها: مش سخنة، أومال مالك؟ *** زياد: أنا لما أقابلك تاني هعلق محلول احتياطي. منة: قفوشة قوي، المهم يا عسل تعال اعزمني على بيتزا عشان هفتانة. زياد: انتي وأخوكي إياد بطنكم على البحري. منة: الله أكبر.
زياد ضحك: اتلهي دا اللي يشوف كده يدعي لكم بالشفاء، هنحسد على إيه وياريت بيبان. منة: يا عم متجيب متتظبطش، وبعدين بلاش انت أبو بطيخ. زياد: بطيخة؟ منة: آه، شوفتك أول إمبارح لما كنت قاعد في المطبخ ودابس راسك في بطيخ. زياد ضحك: إيه دا بس أنا طلعت كنتي قاعدة مع أمي. منة: ما أنا سبتك ودخلت أضحك، قولت بلاش أكسفك. زياد: أشك انتي تلاقيكي روحتي جبتي الفون تصوري لقيتيني جاي عشان كده جريتي قعدتي، لمحتك على فكرة.
منة ضحكت: أحم، طب إيه هتطعميني ولا نظامك إيه يا زيزو نتنة انت؟ زياد: عارفة لسانك دا لو اتقص هتبقي قمر. منة: قمر بستر، طعمني عايزة مم وواااء أي حاجة، جعانة. زياد: عبو شكلك، ناس بتبص، تعالي إش حال ما أكلتك من شوية. *** في مكتب معتصم. ملك: معتصم أنا حاسة إني جيتلك عشان يعني حاسة. معتصم: مش متفقين مع بعض؟ ملك: آه. معتصم: وحاسة إننا مش هينفع نكمل. ملك تنحت: بالظبط.
معتصم: أنا فكرت كتير والله، حاسة إننا مش هنكون أب وأم شاطرين. ملك: آه. معتصم: كتك قرف يا بت، كان يوم أسود لما خليت عيادتك جنبي. ملك بضحك: بتكرش مراتك؟ معتصم: ملك وربنا بسن القلم هرشقه في رقبتي وأريحك. ملك ضحكت: ياااه مش قادر تعيش من بعدي؟ معتصم ضحك: يا بنتي هو انتي جاية تكفير ذنوب مالك بس؟ ملك: العيادة فاضية. معتصم: ألم لك الموظفين وأبعتهملك يعني ولا إيه؟ ملك: لا نخرج.
معتصم ضحك: أممم ماشي، اتفضلي بقى اقعدي امضي الملف دا ونخرج يا آخرة صبري. ملك بفرح طفولية: أُشطا. *** آدم: بت يا نور. نور: بت أما تبتك إيه؟ آدم: مهزقة، المهم ما شوفتيش أميرة؟ نور: لا. آدم: زي ما قلتلك. شهد السكرتيرة ضحكت. نور ضحكت وغمزتلها: عجبتك ماشي هعديها عشانك يا عسل. آدم: أومال أنس الصغنن فين؟ نور: ليه؟ طلع راح لأنس. آدم: أُشطا، فين أميرة بقى؟ نور توطت تجيب الشبشب. آدم بضحك: عيب أنا أخوكي. وجرى.
نور: كتك خبل، المهم كنا بنقول إيه؟ شهد بضحك: عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم. نور: آه صح ونعم بالله، المهم سيبك ومتشليش هم، سيف هيتصرف وهو وعدني إنه هيحميكي بإذن الله، وسيف عمره ما وعدني إلا ونفذ الوعد، بطلي بقى خوف وتوتر. شهد: أنا مش عارفة أقولكم إيه، طب وعمي دا؟
دا المفروض هو اللي يحميني مش أنا اللي أتحمى في ناس متعرفنيش، افرض ما صدقوش إني مظلومة، أنا كذا حاجة بفكر فيها بجد بحس إني هتشل، إزاي أهلي هما اللي يعملوا كده؟ للدرجة الفلوس بتعمي والأذية سهلة عند الناس؟ طب ربنا مش حاطينه في حساباتهم؟ دا يوم الحساب هيحصلهم إيه طيب؟ نور: اللي زي عمك دا هيتشوي متقلقيش، وهتاخدي حقك منه في الدنيا وفي الآخر، على كلامك معندوش غير بنته دي، ممكن يموت وتورثي.
شهد: آخد فلوس حرام، تغور الفلوس الحرام بتدخل بشرها متسيب خير أبدًا. نور بهمس: حرام هو بيشتغل في الممنوع؟ شهد ضحكت على طريقتها: لا بس متستبعديش، عمي كل شيء وحش هتلاقي عمي جزء منه، بس إنه يسرق من الشركات يبقى فلوسه حرام، واللي ميستحرمش من شيء دا بيعمل الوحش من كده. نور: آه ربنا يصلح حاله أو ياخده. وضحكت: مش عارفة أساسًا مكنتش بطيقه. *** ياسين: ألو، أيوه يا سيف إيه الملف دا؟ انت هتشيلني شغلك؟
سيف: ما أنا ياما شلت قرفك، عادي شيل حبة. ياسين: والله ورايا ملفات ياما. سيف: عندي اجتماع مهم. ياسين: أنس ابنك يشيل مكانك. سيف: مش هينفع، أنا مش عايز أعرف حد. ياسين: نعم! دا اجتماع إيه إن شاء الله؟ سيف: في أمن الدولة وقبل ما تتكلم، نور عارفة بخصوص شهد السكرتيرة. ياسين: الله يخربيت شكلك، وقعت قلبي، أصل لو مكنتش تعرف كده كانت نفختك. سيف: متحترم نفسك واكبر بقى يا ابني. ياسين: لا لا انت محتاجني على فكرة، ممكن أقولك لا.
سيف ضحك: لا لما تلوك سلام. ياسين: ربك على المفترية سلام. *** محمد: جني عايزك. جني: حاضر. محمد: هطلع أستناكي طيب. جني باستغراب وطلعت فوق أول ما طلعت. جني: مالك؟ محمد: مفيش بس عايز أحكيلك حاجة. جني: انت كويس طيب؟ محمد: آه تعالي اقعدي. ومسك يديها وقعدها وقعد قصادها. محمد: كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة بس خايف وفي نفس الوقت أنا مكنتش أفكر أي شيء من دا حتى ما قارنتش. جني:
محمد: أنا مش فاهمة أي حاجة من اللي بتقولها خالص، هو أنت بتقول إيه؟ محمد: بصي، خلينا أصحاب تمام؟ واسمعيني واوعديني إنك تفضلي. جني باستغراب: أنت بتخوني أو خونتني؟ محمد: لا لا، اسمعيني مش كده خالص. جني: طيب اتكلم. محمد: هو أنا قبل ما نكون حتى أصحاب... جني قاطعته بطفولة: أنا وأنت صح؟ محمد: أها. جني: كمل.
محمد: المهم، كنت عارف بنت كانت زميلتي من إعدادي وكده، وجه فترة ولقيتها بعتت لي أد وفكرتني بنفسها، اتكلمنا وكنا ساعات بنخرج مع بعض. وجه وقت كنت ماسك قضية اتلهيت فيها ورجعت أكلمها، هي زعلت وتقمصت مني. وبعدها حاولت أصالحها وأفهمها طبيعة شغلي ورجعت أتكلم معاها، حسيت إني مشدود ليها ومش بحب أسيبها تزعل مني. وجه وقت انشغلت ثاني بسبب قضية، هي زعلت وبعدت، حاولت معاها رفضت وبعدت عنها أنا كمان لأني حسيت مش دا السبب الأساسي.
واكتشفت ما فيش وقت كثير إنها اتخطبت، زعلت شوية وبعدها طنشت. وبعدها عدى وقت كثير لقيت نفسي حابب أتعامل معاكي، وأكني بحبك أو في شيء جوايا حابب وجودك. واتضايقت لما كريم لمح ليكي بشيء. زميلتي كنت عادي ومطنش مش هممني أمرها مين يقرب ومين لا، ومكنتش بقارن أساسًا بيكي أو بيها. وكل مادة ألاقي إني عايزك دايمًا جنبي ومحدش يقربلك، شعور عمري ما حسيته إلا معاكي أنتِ. باغير وأتعصب لو حد قربلك، خوف وقلق طول الوقت. بقيت أناني مش عايز
غيري في حياتك. أنا حرفيًا بأعشقك أنتِ.
جني بصت له ومن جوها غيرة بطريقة ما تتوصفش إنه جاب سيرة غيرها وفي نفس الوقت مش عارفة ترد. جني بتجز على أسنانها: أيوة.
محمد: شوفتها النهاردة وقالت لي إنها سابت خطيبها، وإني وحشتها وإنها كانت بتحبني. لقيت نفسي برد عليها بكبرياء إني متجوز ومراتي مالية عيني، وإن مكانش ليا أي مشاعر من ناحيتها غير أخت، غير كده لا. لقيتها بتقولي إني حبتها وبكذب عليها أو على نفسي. سبتها وقمت لأني أنا فعلًا ما حبيتش. أول ما شوفتها كان شيء عادي حتى مكانش في أي شيء ليها لا فرحان ولا حزين ولا عتاب، زي أكنها حرفيًا متشافتش. أول ما قالت إني ما حبيتكش كنت عايز أزعق، معرفش ليه جه في دماغي إنك تكوني ما حبتنيش أو هتسيبيني أو تكوني لغيري، لأن أنتِ كل حاجة، وتأكدت النهاردة إنك أول حب وآخر حب في حياتي.
جني: خلصت؟ محمد: أها. جني: تمام، بعد إذنك. وقامت. محمد مسك إيديها: أنا بحكيلك من باب الصداقة وبعترف بشعوري، وأنا مكنتش عايز أخبي شيء عنك، مكنتش عايز حبي ليكي وجوازنا يلغي الصداقة اللي بينا. وصدقيني حبيتك أنتِ وحاسس بيكي بس، وغلاوة أمي وأبويا وغلاوتك أنتِ بالدنيا وما حبيتش غيرك ولا هأحب صدقيني. وهي بتنكر حبي ليكي كنت عايز أكسر كل شيء حواليا. هي ما دخلتش جوايا وعرفت إني لو الدنيا ترجع كنت قربت منك من زمان. جني:
محمد: والله بأحبك. جني: عايزة أكون مع نفسي شوية. محمد: بجد عز الطلب، وشدها لحضنه: أنتِ دايمًا بتقولي بأحس بتكلم مع نفسي وأنا معاك ومش ببقى خايفة، أهو نفسك بذاتها حضنتك. شوفتي نفسك قبل كده حضنت نفسها؟ جني ضحكت: بجد بتحبني أنا؟ محمد: وروحي فيكي، ولو الدنيا كلها خيروني آخد مين تكون شريكة حياتي هتكوني الأولى والأخيرة والعمر كله أكون معاكي يا أغلى وأحلى شيء على وجه الأرض. جني: حكيت لي ليه؟
محمد: لو كنتِ مركزة يا قموصة كنت قلت لك مهما حصل ومهما كان الموضوع إحنا أصحاب قبل أي شيء. ما أظنش كنتِ هتبقي مبسوطة لو حد غريب قالك أها. زعلت عشان أنا اللي قلت، بس بتبقى وحشة لما تسمعيها من الغريب. وأنا استحالة أخلي شعور دا ما بينا وأنا فرحان بصراحة إنك أول حب ليا. جني بفرحة: بأحبك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنس الصغير: يعني أنت مشهور؟ أنس الكبير: أها بفضل ربنا ودعاء أمي، ومجهودي.
أنس الصغير: ونعم بالله، وأنتِ يا جويرية؟ جويرية: أنا دكتورة أطفال يا أنوستي. أنس: أنوستك؟ أومال أنا إيه؟ أنس الصغير غمز: أنت قرة عينيها يا أنس دي قرفتني بيها. جويرية رفعت حواجبها: أحيه ولاه اسكت. أنس الصغير ضحك: حاضر. وقرب منها وهمس: أقول له إنك بتحبيه وقلدها أوي أوي. جويرية ضحكت: على رأي إياد راجل على هيئة طفل. بس يا جزمه. أنس: في إيه أنتِ وهو؟ أنس الصغير: أصل جويرية... جويرية حطت إيدها على بوقه: ولاه.
وابتسمت لأنس: عيلة بيهزروا وكده. أنس ضحك: في إيه بجد؟ وبص لأنس الصغير: في إيه وأجيب لك لعبة؟ أنس الصغير شد إيد جويرية من على بوقه وبضحك: جويرية. جويرية بطفولة ونبرة صوتها هتعيط: والله هأخصمك. أنس الصغير بضحك: قموصة، مش هأقول بهزر معاكي. وحضنها. أنس تنح: إيه يا عم أنت؟ أزيل أنا ولا إيه؟ وبعده. أنس الصغير: اشبع بيها أنا رايح ألعب مع أي حد ثاني غيركم. ـــــــــــــــــــــــــــــ حمزة: مكة أنتِ بتهزري صح؟
مكة: لا والله بجد. حمزة: جه في دماغك كده فا يلا ما فكرتيش؟ مكة: خلاص بقى عشان خاطري تتعوض. أنت فين؟ حمزة: أهو طلعت البيت، هأنام ساعة كده ولا اثنين وأصحى أكلمك، ورائي عملية. مكة: تمام، ربنا يقويك. باي. حمزة: باي، وكلي وبلاش الرجيم أنتِ أساسًا رفيعة. مكة: حاضر يا عم ما تزعقش. حمزة: يا عم، اقفلي يا مكة عشان عصبتيني حرفيًا. مكة: لا جزئين نيهاهاهاها. حمزة: لا بجد أنتِ النهاردة مصممة تعصبيني، سلام. وقفل.
حمزة دخل وبصوت عالي: السلام عليكم. لمار: وعليكم السلام يا روحي. حمزة بيشمشم: إيه الريحة دي؟ لمار: عملت لك بشاميل اللي بتحبها وبامية. حمزة: تسلم إيدك، بس دي مش ريحة أكل دي ريحة مكة. لمار بتوتر: مكة؟ أممم أها يا عم الحب مولع. حمزة ضحك وباس رأسها: بجد يا أمي ريحتها؟ لمار: أها أصل أنا كنت طالبة منها ريحة تلاقيها هي دي اللي أنا حطيت منها. حمزة: يمكن. لمار: يلا ادخل غير عقبال ما أجهز الأكل. حمزة: بابا فين؟
لمار: عمك سيف رن عليها نزله، قال لما يرجع هيقول لي. حمزة: خير بإذن الله. لمار: يلا روح. حمزة دخل الأوضة وشم البرفان في المكان: الله يسامحك يا مكة، وحشتيني. مكة كانت واقفة وراء الباب ما شافهاش. مكة: عيب كده، اقفل الباب افرض حد شافك. حمزة لف وبصلها: وربنا أنا قلت إني مش هأهون عليكي، وشدها لحضنه: يا جزمه. مكة ضحكت: عيب عليك دا النهاردة وعدتك أجي يا كتكوتي. حمزة بحب: وحشتيني أوي. مكة بعدته عنها: إيه يا عم هتظيط؟
دا أنا سايباك من يومين. حمزة: من أسبوع يا كدبة. مكة: ما فرقتش. حمزة: لا تفرق وتفرق أوي، أنتِ وحشتيني أكتر لما شوفتك. مكة بصت له: محنوه! يلا غير عقبال ما أوريك أنا جبت لك إيه. حمزة: إيه دا؟ أنتِ نزلتي إمتى؟ مكة: من أول ما أنت نزلت الصبح وكلمتني جيت بعديها. حمزة: نعم؟ أنتِ بتستعبطي؟ افرض كان حصل لك حاجة وإزاي عمو عبد الرحمن وافق؟
مكة: اهدى أنا اتحايلت على بابا وهو اللي موصلني بالعافية رضا. وبعدين أنا جاية عشان أقعد معاك ولا نتعارك؟ لو هتزعق يبقى أروح أحسن. حمزة: لا حول ولا قوة إلا بالله، بتعملي حاجات غريبة بجد. اتفضلي اطلعي عشان أغير. مكة: تمام. أول ما طلعت راحت لمّت حاجاتها وقالت للمار أنا لازم أروح عشان مامتها كانت طالبة حاجات ونسيت. لمار فهمت إنهم اشدوا مع بعض. لمار بخبث بصوت عالي: لا لا تمشي إيه؟ أمك ما تنزل هي، اقعدي يا مكة.
مكة باستغراب: في إيه أنا قدامك يا خالتو بتزعقي ليه؟ المهم ماما أنتِ عرفاها فا هأنزل بقى. باي. لمار: ودي تيجي إزاي؟ اقعدي يا مكة. حمزة سمع طلع بسرعة: أنتِ رايحة فين؟ مكة بصت له: مروحة، ماما عايزاني ضروري. لمار بارتياح: أهي قدامك اتصرف. ودخلت كملت الأكل. حمزة: أنتِ هتتقمصي عشان خايف عليكي؟ مكة: كذا مرة أقولك ما تتعصبش وتزعق. عمومًا أنت زعقت لي وأنا في بيتك بس عادي. ولو سمحت أنا عايزة أروح.
حمزة: يا لهوي دا أنتِ مش بتفتحي بوقك ويوم لما تتكلمي تهبي فيا. وإيه اللي في إيدك دا؟ مكة: مش يخصك بأي شيء، وهأمشي اوعى كده. حمزة مسك رأسها: شايفة الجمجمة دي؟ مكة بنرفزة: اوعى يا حمزة وسيب رأسي. حمزة: أنا اتعصبت عشان المفروض أبقى عارف أنتِ هتعملي إيه. افرض مرة عملتيها وحصل لك حاجة وأنا معرفش. أنا كده هأبقى قلقان عليكي دايمًا.
مكة: أنت زعقت لي وأنا عمري ما كنت هأعمل كده. أنا أول مرة أساسًا وبابا اللي جابني. بس تمام حلو أوي يا حمزة. اوعى بقى كده عشان أنت بجد جبت آخرك معايا وما بقتش طيقاك. حمزة نزل لمستوى طولها ورفع حاجبه: أنتِ بتزعقي ليا؟ مكة بلعت ريقها وبعدت وشها: ما أنت... حمزة غمزه: أنا بأحبك. مكة بصت له وتنحت وبعدها ضحكت: وأنا كمان. لمار من ضهرهم: وربنا هبلة، يلا يا أختي منك ليا عشان تاكلوا. ــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث...
حمزة ومكة قعدوا وأكلوا ومكة فضلت قاعدة معاه لحد ما جه وقت شغله. نزل وصلها وراح للمستشفى. أما سيف بعد اجتماع أمن الدولة روح البيت وقعد مع شهد ونور وقال لهم إنهم مسكوا على عم شهد أوراق وصفقات كثير خارج القانون، وإنه كان قاتل ناس كثير، إثباتات له وتسجيلات وبنته كانت شريكة في صفقات برضه وتم القبض عليهم. وشهد رغم اللي شافته من عمها انهارت من العياط عليه وإن مهما حصل برضه حاجة من أبوها.
ونور فضلت تهديها وبعد وقت عاصم عرض عليها إنها تفضل معاهم بس رفضت. نور والعيلة فضلوا يتحايلوا عليها عشان حبوا أنس جدًا وهي رافضة. بعد كلام كثير سيف قال إن ممكن تأخذ شقة جنب القصر وتبقى جنبهم برضه وترجع شغلها وقت ما تحب. وعدت الأيام وكل واحد بيتعلق بحبيبه أكثر من الثاني وبقوا متفاهمين جدًا، وبالذات أنس كان بيحاول يبطل تصرفاته اللي ممكن تضيع جويرية من إيده. أما إياد كل مادة بيحاول يقنع جميلة إنها فعلًا حلوة ويرجع أو
بمعنى أصح يبني ليها ثقة من جديد ويخليها ما تهتمش لكلام حد. أما معتصم كان بيحاول يخلي ملك تبقى واثقة إن مهما حصل إنه بيحبها وفعلاً سيطر على الوسواس اللي جواها إنها غير مرغوبة دا مش حقيقي وأقنعها إنه مهما حصل هيفضل سند ليها بعد ربنا. أما زياد ومنة كانت بتصرفاتها وغيرتها كانت مطلع عينه رغم كده هو كان حابب تصرفاتها لأنها مالية عليه الدنيا وكان بيتضايق لو زعلت منه لأن كان بيحس بإن الدنيا بقت ضلمة قصاده بمعنى أصح اتعود على
جنانها ودوشتها وبقى حابب وجودها حتى لو خناق وهي كانت فرحانة إنه قبلها بتقلباتها المزاجية وتصرفاتها المجنونة بس كانت بتحاول تبطل غيرة. أما حمزة هو ومكة كانوا يتخانقوا في دقيقة والدقيقة الثانية يتصالحوا ومتفاهمين ومتعلقين ببعض جدًا وحمزة كان فاهم إنها من أقل شيء بتزعل بقى بيحاول يسيطر على غضبه لو حصل أي موقف يحاول يهدأ. أما محمد كان متعلق بجني أكنها أمه مش حبيبته وبقت صاحبته وحبيبته وبنته وكل شيء بالنسبة له ومكتفي بيها
وبيع الدنيا وشاري وجودها. وجني كانت فرحانة إن دايمًا بيشاركها في كل شيء حتى لو مش محتاجة مشاركة. أما يوسف وساره علاقتهم كانت أصحاب مش حبيب بس ويوسف خلاها زيه بالظبط تهزر وتتكلم وتبطل كسوف بس معاه هو بس وهي كانت مكتفية بيه وهو كمان.
أما يونس كان دايمًا يتفاجأ بجنان داليدا وتصرفاتها اللي مش مفهومة رغم كده كان بيبقى مبسوط وفرحان بس لو غلطت كان بيفهمها غلطها. وداليدا كانت بتبقى فرحانة إن مهما كان بيبقى جنبها وبيدعمها في أي حاجة، وعمرو ما زهق منها، بالعكس كل مرة بيأكد لها إنه هيفضل سند ليها بعد ربنا طبعًا.
أما فهد وجنات، فقررت إنها مش هتشتغل تاني، وفهد عاد كلامه إنه هيفضل معاها واللي هي حابة تعمله، واتصاحبوا أكتر من الأول، وجنات بقت حرفيًا جنبه طول الوقت وبتزعل لو راح شغله أو انشغل عنها وتعلقت بيه بطريقة مجنونة. ولو حد جه ناحيتها أول واحد تشتكي له هو، حتى لو الزعل منه هو شخصيًا تروح له وتشتكي له كأن مش هو الشخص اللي زعلها. وفهد اكتشف إنه طفلة، رغم طولت لسانها وسنها ما زالت طفلة، وكان بيتعلق بيها هو كمان أكتر.
وعدت الأيام لحد ما جه قبل فرحهم كلهم بيوم وكلهم متجمعين في القصر. في أوضة سيف ونور: سيف طلع من الحمام: صباح الخير يا نون. نور واقفة قصاده ورافعة حاجبها: سيف أنت قالع دبلتك ليه؟ سيف بص على إيده: أنا لأقي الدبلة في إيدي، عبو شكلك أهي في إيدي. نور بشك وبصت في إيده لقتو لابسها: أومال دي بتاعت مين؟ نهارك أسود أنت بتخوني مع راجل؟ سيف تنح: راجل؟ نور: أنا شاكة فيك، أنت إمبارح أخذت الولاد أنس ومحمد في مكتبك وغبتوا.
سيف ضحك: أنتِ عبيطة يا بت أنتِ. أوعي، وبكف إيده على وشها وزقها. نور زقت إيده: استغفر الله، مع عيالك! ده أنت هتدخل جهنم حادفة، أعوذ بالله. وربنا لأقول لجدو وأفضحك في القصر كله. سيف بضحك وغمز: لا، وأول إمبارح أخذت آدم ومازن وياسين أخواتك تحت برضه. نور بصدمة: آها، لما بعدها جه عبد الرحمن وأحمد وعز و... سيف: وماجدي. نور لطمت: يا نهار أسود! سيف بضحك: أنتِ عبيطة يا بت أنتِ!
ما بلاش هبل على الصبح الله يكرمك. الدبلة تلاقي بتاعت عجل من العجول عيالك، مش كانوا معاكي هنا؟ بعد ما خلصت كلام معاهم أكيد يعني أنس ومحمد طلعوا يقولوا أنا قلت لهم إيه. نور بنكر: لا طبعًا، هما ما قالوش حاجة، عادي بيطمنوا على أمهم. سيف بصلها بالامبالاة: يعني إيه حنينين ولاد الكلب قوي! نور بتوتر: غطي غطي على خيانتك وقلة أدبك، متحرش يا بتاع الرجالة، وربنا لأقول لجدو. سيف ضحك: نور متستهبليش وتعيشي الدور، عايزة إيه؟
نور بطفولة: أنت رايح فين النهاردة؟ سيف ضحك جامد: العيال ما قالوش يعني؟ اللي جه قالك إني هروح مشوار ما قالش رايح فين. نور من غير ما تنتبه لكلامه: لا والله، أنس ابن الجزمة كان محمد هيقول ضربه في كتفه ساكت. سيف: أهو ابن الجزمة ده متربي عن ابن الكلب التاني ده اللي عامل زي الستات ينقل الكلام. نور سقفت بإيديها الاتنين ورفعت شفتها: نعم نعم، مالهم الستات يا عنيا؟ سيف بضحك: أيوه أم محمد شلق دوت كوم حضرت. نور
هزت كتافها ورقصت حواجبها: شلق أحسن من ناس اللي بتاعت رجالة. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!