الفصل 4 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم الاء

المشاهدات
32
كلمة
2,213
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سيف... شهد فيها هي وأحمد. نور... روح نام في أوضة أميرة. سيف... فرح فيها هي وعبد الرحمن. نور.. اتخمد في أي حتى بقى عايزة أنام. سيف.. أيه ده دي أوضتي أنام فين أنا. نور بهمس... يا ع ني أوضتك الملك فاروق يا خي كتك البلاه. سيف ضحك... سمعتك يا جزمة. نور.. ما تسمع يعني ما تسمعش ليه وأسكت بقى بجد عايزة أرتاح. سيف... نوم الظلم عبادة وبص ما لقاش غير الكنبة راح عليها وفرد جسمو ينام. بعد وقت كان سيف خلاص بينام. نور بنوم...

سيف سيف. سيف... أيه. نور... عايزة أعمل حمام. سيف بتنهيد... يا نور ما أنتي لسه عملتي هي مصورة مش بتقفل. نور.. أنجز سيف قام وسندها ودخلها الحمام وطلعت. نور... جعانة. سيف بص لها وتنه... نعم أنا عايز أنام. نور... جعانة بقولك. سيف جز على أسنانه.. حاضر ونزل طلع لقاها بتعيط. سيف بص لها بنفز صبر.. أيه بتعيطي ليه المرة دي. نور بصت له فضلت تضحك... أنت مش طايقني ليه كده. سيف بص لها ضحك...

أصل من أول ما حملتي وأنتي بتعيطي وتضحكي وتعملي حمام وجعانة أنا حاسس إني بقيت أمك وبياكلها. نور بتاكل وبضحك... أنا نفسي مش عارفة مالي صحيح أنت فعلاً هتعمل عقد جديد مع حمزة. سيف.... بإذن الله بكرة هتأخر هجبلك ورق تشوفيه عشان المشروع. نور.. حاضر. قوم كده افرد رجلي قبل ما أتنمل بسرعة. سيف قام وفرد رجليها... هو أنتي المتابعة بعد بكرة مع الدكتورة. نور... مش عارفة أنت اللي عارف ليه. سيف... حاسس جسمك ورم.

نور.. ما قلتك طبيعي يا بني بقولك حط المخدة ورا ضهري عدل البتاع دخل في عضمي مش قادرة. سيف عدلها المخدة... تمام كده وبياكلها. نور... أها وتنهدت عايزة أعيط. سيف بضحك... ليه. نور.. حسيت إني حمل تقيل عليك وبكرة أنت هتروح الشغل وهتتأخر مش بعرف أتحرك. سيف باس راسها... حمل إيه يا هبلة أنتي بنتي ومراتي وحبيبتي وكل حاجة هحاول أجي بدري. نور بصت له... يا رب يطلع زيك. سيف... لا زيك أنتي وتكون بنت وتاخد كل حاجة منك. نور...

بعد الشر إيه ده لا ربنا يجعلها بخير ما فيهاش حاجة. سيف... بس إبتداء دا أنا هدلعها دلع لو طلعت زيك. نور بغيرة... نعم وأنا. سيف ضحك.. دي بنتنا يا عبيطة. نور بغيرة... يا رب يطلع ولد. سيف فضل يضحك ولعب في شعرها... مجنونة. نور... هتحبها أكتر مني صح. سيف... محدش هيقدر ياخد مكانك. نور بتنام وهي بتكلمه... افردني. سيف ضحك... نفسي أعرف أنتي حبوب النوم دي نوعها إيه ونامها وحاول ياخدها في حضنه وناموا.

تاني يوم صحي على صوت عياطها. سيف بلهفة... أيه في أيه. نور... هعملها على روحي. سيف بص لها ولطم وقام ودخلها الحمام... هو أنا مالي هي اللي كانت عايزة يا ربي نفسي أصحى طبيعي وأنام طبيعي. نور وهي في الحمام.. أبقى أشوفك بتمسك ابني بعد الكلام ده يا مهزقة. سيف ضحك... يا ريت عشان حاسس هدخلكم أنتم الاتنين الحمام وأكلكم وغير وشيل وأحط. نور طلعت.... أنت هتظيط مش للدرجة وبعدين أنت تطول أساس أهاااا تعال بسرعة. سيف قام وبيضحك...

لما أنتي تعبانة بتتكلمي ليه ومسحوبه من لسانك. نور بتعب.. أنا حسيت إني تقيل أوي. سيف... يا ختاي يا بنتي أنا بهزر وأنتي عارفة. نور... مش قصدي أنا حسيت إني فعلاً تقيل مش قادرة أتحرك ولا أعمل حاجة ولا عارفة أعمل إيه حاجة أنت دلوقتي هتنزل أنا مين هيساعدني. سيف... مش أنتي اللي كنتي عايزة طفل أربي بقى. نور بصت له... هو ليه محسني إنه ابني أنا بس مش ابننا عموماً أنا غلطانة مش عايزة منك مساعدة.

سيف بص لها حس إنه زعلها بجد.. أنتي عبيطة أنا بكنك يا نور. نور... روح يا سيف شوف شغلك. سيف قرب منها... يا روحي أنا مش عارفة أنتي بقيتي من أقل كلمة تزعلي تاني حاجة أنا بحبك وأنتي عارفة بحبك وبضايق لو طلبتي حاجة من حد تاني صح ولا لا. نور... أنت ما كنتش عايزه مش فكرت مجرد خوف أنت فعلاً مش عايز لحد دلوقتي. سيف قرب حط إيده على خدها بحنان...

أنا بحاول أبطل أخاف عليكي وكل ما بيقرب موعد الولادة بخاف أكتر أنتي مش حاسة باللي جوايا مش عارف أفرح ولا أخاف ولا أزعل ولا أعيش الأيام دي أنا مرعوب أنا عمري ما كان ليا نقطة ضعف أنتي نقطة ضعفي لحد دلوقتي بيضايقوا من طريقتي لما بتعصب أنتي بتهديني بتسمعيني ولو حصلي أي حاجة بتحاولي إنك تبقي جمبي بقيتي أمي وأختي وصحبتي وكل حاجة أنا سبت شغلي خوفت لاتتأذي بسببي دلوقتي أنا اللي بضيعك من إيدي. نور...

يا سيف ده مش هيحصل صدقني بطل الخوف ده والله أنت مش مؤمن بالله لو ليا نصيب هيحصلي حاجة هيحصلي لأن بيبقى مكتوب ليا ماما بسمه كان مكتوب لها يحصلها كده زي أي شيء بيحصلنا صدقني متخافش ولو فعلاً حصلي كده مش هيبقى سبب الطفل ده ده شيء مكتوب لي. سيف... بعد الشر لا بإذن الله ربنا مش هيكسرني صح. نور ضحكت...

أكني كنت بكلم نفسي عموماً الدكتورة قالت إني زي القرد ومش هيحصلي حاجة أنت اللي عامل تفول عليا بس أنت عارف إيه اللي مفرحني ومزعلني في نفس الوقت. سيف... إيه. نور بطفولة .. إنك مش هتحب أكتر مني. سيف ضحك... بحبك. نور حضنته... أهااااا. سيف ضحك... معلش. نور بوجع... رجعني مش قادرة. سيف بضحك... قومي كده طيب معايا براحة وعدلها أنا هقوم عشان الشغل ودخل وغير وخلاص نزل. راح ليها وباس راسها عايزة حاجة يا روحي. نور...

نزلني تحت الأول قبل ما أتنزل وعايزة أي حاجات حلو وأنت جي عشان بقوم ببقى عايزة أي حاجة مسكرة وهات البتاع اللي أنت كنت جايبهولي ده الكبير. سيف ضحك... حاضر وجي بيسندها الأول تدخلي الحمام وبعدها تنزلي. نور ضحكت بطفولة... كنت عايزة بس خوفت تضايق. سيف ضحك وباس إيديها... لا يا روحي يلا ودخل ونزلها بعدها ومشي وبعدها رجع تاني بس بعد وقت. نور باستغراب... في أيه أنت كويس. كلهم بصوا. تهاني.. أنت بخير يا ابني.

شمس.. أنت كويس يا ابني. سيف ضحك.... في أيه عادي كنت بجيب حاجات لنور عشان هتأخر وراح لنور وبهمس جبتالك الحاجات دي وبزيادة عشان عارف سلمى وشهد هياخدوا وبالليل هجبلك تاني. نور ضحكت وبصت له.. أنت هتتأخر بجد. سيف لعب في شعرها... لا بس عشان محدش يتريق وكده غمز لها. نور ضحكت.. ماشي بس متتأخرش بالله عليك. سيف بضحك... حاضر أدخلك الحمام الأول ولا أمشي. نور بصت له... ههزقك أمشي. كلهم ضحكوا. ــــــــــــــــــــ شهد...

أنا حسيت إني هولد. أحمد بضحك.... يا أمي اهدي بقى. لسه بدري. شهد... أنت ليه مستهون بوجعي. أحمد.. هاتي حد بيولد في شهر الـ8. شهد... بتحصل. أحمد... نادر جداً لما تحصل وبعدين أنتي لو فعلاً هتولدي مش هتبقي قاعدة كده. شهد... هو أنا بقيت وحشة شكلي باظ. أحمد بضحك... هو الإنسان بيبوظ الأيام دي. شهد بصت له... لا مش قصدي وبطل تضحك على كلامي لا أكون مش مكلمك تاني. أحمد بيحاول ما يضحك...

خلاص اهدي لا يا روحي أنتي زي القمر زي ما أنتي. شهد... تخنت أوي صح. أحمد... لا زي القمر والله. شهد... هو صحيح الواحدة بعد الخلفة جوزها بيزهق منها. أحمد... مين قال كده. شهد... شوفت فيلم أمبارح زعق وقال أنتي بعد الخلفة مبقتيش أنتي وكسر البيت. أحمد... ده مترباش مالناش دعوة بيه احنا متربين. شهد ضحكت ومسكت بطنها بوجع.... أهاا أنت بتهزر. أحمد بضحك...

أصل إيه اللي هيتغير أنتي زي ما أنتي ولو انشغلتي عني عشان النونة مش أكتر لكن أكسر ليه وهنيل ليه كده وبعدين أنا حبيتك كا شهد مش شكلك ومش معنى كده إنك اتغيرتي أنتي زي ما أنتي قمر وهتفضلي زي القمر وروحي فيكي. شهد بصت له بفرح ومكسوف.. وأنا كمان بموت فيك. أحمد باس راسها ... هروح الشغل بقى والنهاردة هنروح أشطا. شهد.. حاضر خالي بالك على نفسك. ـــــــــــــــــــــــــــــــ ماجدي... بتعيطي ليه. ولد ماجدي... أكيد زعلتها.

هنا... لا أبدًا. أمها.. سبوها دي عيلة فقر. ولدت ماجدي... لا دي عسل مالك يا روحي مين زعلك. هنا بعياط... محدش عمل حاجة. أمها... مش بقولكم فقر. ماجدي... لا دي سكر حصل إيه طيب مزعلك. هنا بهمس... البنطلون مسك بطني وجعني أوي. ماجدي ضحك غصب عنه... طيب تعالي. ولد ماجدي.... في أيه. ماجدي... ما فيش يا بابا همشيها شوية. هنا بهمس... براحة شكلي عايزة أعمل حمام. ماجدي بضحك... استني وشالها. هنا اتكسفت... عيب نزلني.

كلهم ديرو وشهم وضحكوا. ماجدي... عيب إيه أنتي مراتي المهم أوعي تعمليها عليا. هنا مسكت بطنها وضحكت... هشتمك. ماجدي... احنا من وقت ما اتجوزنا وأنتي ما فيش إلا على لسانك هشتمك ومش بتشتمي. هنا ضحكت بكسوف.. بس بقى. ماجدي... من عونية يلا ولا أساعدك. هنا ضحكت... أتلم بقى. ماجدي ضحك... حاضر. هنا دخلت وطلعت تاني ومسكت سوستة البنطلون في إيديها... ماجدي. ماجدي بيبص وفضل يضحك.. هنا ضحكت على ضحكو...

بطل بقى مش عارفة أفك البنطلون ومش شايفة حاجة من بطني. ماجدي بضحك... تعالي وعملها ليها يلا بسرعة بطنك عاملة تعمل أصوات غريبة عيب كده. هنا ضحكت وضربته في كتفه... أنت رخم وده ابنك ولا بنتك على فكر أوعى ودخلت. ــــــــــــــــــــــــــ وهما قاعدين على الإفطار. سندس.... أشرف أنت كنت عايز مني إيه. أشرف بص لها... أنا لا يا روحي مطلبتش حاجة. سندس... قول فكر طيب إيه اللي كنت عايزه وأنا معملتوش. أشرف ضحك...

إيه بجد أها البشامل بس أنتي قلتي قرفانة منها سبحان الله مع إنك بتعشقيها. سندس ضحكت... لا لا مش أكل حاجة تانية كده كنت بتقولي عليها. أشرف ضيق عينيه وبص لها... إيه أنا مش عارف. سندس.. حاجة طلبتها مني وقولت لي عشان مش محتاجها وإنك بتضايق لما بتلاقيني يعني واقفة مع مريض وكده. أشرف تنه... أحلفي. سندس ضحكت...

والله أنا بصراحة فكرت فيها إن أنت ما فيش حاجة إلا لما بتعملها ودايماً جمبي وبتحاول على قد ما تقدر تفرحني وأنت بصراحة عوضتني عن حاجات يا أمه عمري ما اتخيل إني ربنا يجبرني بشخص زيك أحن وأطيب حد عليا بعد أمي وضحكت بس والله أمي ما بدلعني كده فا يعني مش هكون عملت حاجة يعني لو قاعدة من شغل عارفة إني معملتش حاجة بالنسبة للي أنت بتعمله عشاني. أشرف بص لها بحب وفرحة إنها مبسوطة معاه... بجد أنتي مش ندمانة إنك اختارتيني.

سندس بصت له... أندم قصدك كنت هندم لو كنت فضلت أرفض الفكرة. أشرف... يا روحي وباس إيديها بحبك واللهي العظيم بحبك. سندس اتكسفت... وأنا كمان. أشرف ضحك.. لسه بتتكسفي مني. سندس ضحكت.. مش أوي. أشرف... أومال ده أنتي وشك بقى طماطم. سندس ضحكت... بطل بقى. أشرف ضحك... بس بجد مش زعلانة إنك هتقاعدي من شغل لو مش حبة خلاص مش عايز في يوم تحسي إني اتحكمت فيكي أو ندمانة إنك سمعتي كلامي. سندس...

لا بالعكس أنت عمرك ما اتحكمت فيا أنت بجد بتعملي بما يرضي الله ودايماً بتاخد رأيي وبتتكلم برحمة معايا عمري ما حسيت بتجبرني ده حتى حياتك الشخصية دايماً بتاخد رأيي بجد أنت جميل أوي. أشرف... ما اسمهاش شخصية اسمها مودة ورحمة وده حقك دي حياتنا احنا الاتنين زي زيك لأن احنا الاتنين واحد وده المفروض أنا معملتش حاجة غريبة يعني وغمز وعلى فكر أنتي اللي قمر. سندس ضحكت بكسوف وضمت حواجبها... إيه ده بطل ويلا روح شغلك.

أشرف ضحك ولعب في شعرها.. حاضر وأنتي هتعملي إيه. سندس... أنا كلمت بابا مكرم وقالي اللي أنتي عايزة ولو حبيترجعي في أي وقت بس. أشرف ضم حواجبه... بابا مكرم من إمتى بابا دي. سندس بفرح طفولية... امبارح لما كنا عندهم وكلمتو قالي إني أقوله بابا وإنه بيعتبرني زي سيف الدين وأميرة بجد ناس دي طيبين أوي يا أشرف. أشرف ضحك. زيّك يا روحي، بس فعلاً عمري ما شوفت في الدفء اللي عندهم ورَحْمهم الحلو، ربنا يحفظهم. سندس. ويحفظك ليا يارب.

ـــــــــــــــــــــــــ مازن. انتي كويسة ولا أرجعك؟ سلمى. لا تمام، أنا خايفة الامتحانات بس قربت. مازن. اعملك تأجيل امتحانات. سلمى. لا لا، أنا خلاص فاضلة السنه دي وأخلص. مازن. يا حبيبتي مش هتفرق لو أجلتي سنه. سلمى. وليه ما أنا خلصت، ودي امتحانات آخر السنه بس خايفة متوتر مش أكتر. مازن. معلش هانت إن شاء الله، وانتي الترم الأول كنتي متفوقة. سلمى. يارب، أنا بتمنى أغمض عيني وأفتحها إني خلصت، صحيح حفلة التخرج هعمل إيه؟

مازن ضحك. هتكوني بتولدي أساسًا. سلمى ضحكت. يجيوا يعملوا الحفلة في المستشفى، نحس كان نفسي أحضرها. مازن ضحك ومسك إيديها وباسها. أنا هعملك أحلى وأجمل حفلة، بس تقومي بالف سلامة يا روحي. سلمى بصتله بحب. ربنا ميحرمنيش منك يارب. عَدَّة أيام من غير جديد، ونور كانت مستنية سيف بس اتأخر، خافت وفضلت قاعدة، رفضت تطلع أوضتها لحد ما يجي، أما كله طلع غصب عنها نامت وهي قاعدة.

سيف دخل لقاها قاعدة كده ونايمة، ووضح إنها كانت مستنياه يجي، ضحك وباس راسها وجاي يشيلها، حست بيه بصتله ومسكت فيه ونايما على كتفه، أخدها وطلعوا وحطها على سريرها. نور بنوم. اتأخرت كده ليه؟ سيف. كان في مشاكل عندي. نور بلهفة وقامت بتعب. انت كويس؟ سيف بصّلها. اهدي، أنا بخير، غلطات في الحسابات بس، فا فضلت قاعد أفهم مين اللي ورا ده بس. نور. طيب حصل إيه؟ سيف. طلع مدير الحسابات نفسه هو اللي لعب فيها. نور. وعملت إيه؟ سيف.

حققت معاه ومشيتو، مردتش أأذيه لأن للأسف قريبنا من بعيد. نور بحزن. معلش، طيب أنت أكيد ماكلتش وبتقوم. سيف. لا لا، خليكي أنتي بس أكلتي؟ نور بتقوم. اهاا الحمد لله. سيف. بقولك خليكي. نور. لا ومتعاندش معايا عشان بجد مش قادرة. سيف ضحك. يبقى تقاعدي وأنا هنزل. نور. عشان خاطري بقى متحسسنيش إني مشلولة. سيف. طيب استني ننزل مع بعض. نور. لا واللهي هعيط بس، ونزلت عملت أكل وطلعت لقتوه قاعد مستنيها. سيف.

يلا اقعدي بقى، وقاعدة إيه بقى، عملتي إيه النهاردة؟ نور حكتله عن يومها كالعاده وهو عودها على كده. بس صحيح بكرة موعد الدكتور هـ. سيف. عارف، وأكد على الدكتورة إني في شغل، وقالت هتحدد موعد إنك هتولدي إمتى. نور. خير يارب، سيف هو أنا هقدر أبقى أم شاطرة؟ سيف. أكيد طبعًا، أنتي هتبقي أحسن أم، عارفة أنا علطول أسمع مثل الشيء لا يُعْطِي، أنتي بتدي دايماً مع إنك فقدت حاجات يا مه بسبب ناس مكانتش ينفع تستمر في حياتك.

نور حضنته وفضلت تعيط. كوبيس بتجيلي، خايفة أبقى أم فاشلة وأنا اللي أذي ابني، أنا بخاف من ناس هخاف أخلي يتعامل أو تتعامل مع ناس. سيف. أنا جمبك وفي ضهرك، متخافيش، وبعدين بطلي تفكري، ده عقلك البطل هو اللي مسيطر عليكي، وهقولك تاني أنا جمبك متخافيش، ومش هنخلي عيلتنا يحصلهم نفس اللي حصلنا. نور يصّتله. عيلتنا؟ هو أنت ناوي نجيب طفل تاني؟ سيف. أممم بإذن الله، بس لو محصلش أي ضرر ليكي، غير كده لا. نور بصتله وضيقة عينيها.

أممم وده من إمتى؟ سيف ضحك. أنتي بتعيطي ولا بتحققي؟ نور. مش عارفة، مش مرتاحة ليك. سيف. سبحان الله، أرفض تزعلي أوفق تشكي. نور. أوعى تكون بطلت تحبني. سيف. لو العمر رجع بيه هختارك أنتي، ويمكن كنت عوضتك عن تصرفاتي اللي كانت بتأذيكي، أنتي عارفة أنا ربنا بيحبني إنه بعتلي أغلى حاجة وأحسن وأجمل شخص في الدنيا وهو أنتي يا نور عيني. نور هرشت في شعرها بعفوية. برضو مش مرتاح ليك، بس ماشي يلا ننام عشان الدكتور بقى. سيف.

على فكرة مفروض تقوليلي بحبك وحشتني وأنا هختارك برضو أي حاجة. نور. تصدق وتؤمن بالله، أنا أساس قاعدة ومستنية تخلص عشان تعدلني، غير كده كنت نمت. سيف. عبو شكلك يا شيخة. نور. عبو شكلك أنت، انجز ضهر أمي وجعني. سيف وهو بيعدّلها. نفسي مرة أحس إنك رقيقة زي البنات. نور بصّتله. كفاية، أنت هيبقى أنا وأنت. سيف بصّلها. قصدك إيه؟ نور. بالظبط، ويلا نام عشان أعرف أنام. سيف جز على أسنانه.

وربنا لولا إنك مافكيش زقّه كنت مدّيت إيدي، نامي أنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...