انس سيف الدين... فين حاجتك؟ جويريه: كانت هتتخنق بجد. في دولاب انس. بعد عنها ولف ورايح لدولاب. راحت جويريه مسكت الكتاب وحدفته. "أنا تكتفني يا عرة الرجالة." انس بوجع... آهاا. وراح ليها. جويريه: آدم! قامت بسرعة وجريت على برا. لقيته قرب، مش هتعرف. راحت جريت على السرير ومسكت المخدة وبتحمي نفسها. "إيدك لو اتمدت هصوت وربنا." انس جز على أسنانه... "وحياة أمي ما هسيبك." وطلع على السرير ولسه هيجيبها من شعرها.
جويريه: آدم بنبرة صوت بين الخوف منها... "لا لا بالله عليك." انس سيف بص لها... "لما انتي جبانة بتتزفتي ليه؟ وشد المخدة من عليها وبص لها. جويريه بصت له بغضب وضمت حواجبها بطفولة... "عشان انت قليل الذوق وهزقتني قدام ناس." انس سيف بغضب... "دي انتي شبه الكلبه، من شوية كنتي بتترجي إني أسيبك." جويريه آدم قامت وبردح... "نعم؟ كلبة في عينك؟ أترجى مين يعني؟ ليه كنت مين؟ انس بص لها وتنح... "يا بيئة يا معفنة. هقولك إيه أنا...
بس هموت وأعرف إنتي إزاي مربية أطفال." جويريه... "أهو بحاول أربيك." انس بص له وجز على أسنانه... "هبهزلك وربنا، أنا على آخري." جويريه... "أهو." وبتشاور على الحمام. انس بعصبية وغضب كفيل يرعب أي حد... "لأ بقا انتي عايزة تضربي؟ وجي يمسكها من شعرها. راحت حضنته. جويريه بخوف لأن عارفة ومجربة بمعنى أصح ضربه... "عيب، دا أنا بنت خالك برضو." انس بص واستغربها... "أوعي كده، وإنتي شبه الجرادة." وبيبعدها. جويريه...
"أحلف مش هتمد إيدك." انس... "لو لسانك متلمش، آها." جويريه رفعت راسها وبصت له... "تحترم نفسك طيب." انس ضحك غصب عنه... "إنتي بجد مجنونة، يعني خايفة وطويلة لسان." جويريه... "بعد ما عندكم يا خويا." انس... "كتك خوت، أوعي." وزقها. جويريه بصت له بقرف... "كتك ضربة، عموما الحاجات بتاعتك في أوضة عمتو، مش هنا." انس بص لها... "ربنا ينتقم منك يا شيخة." وطلع. جويريه... "وأنت ياربي."
انس رجع وأخد دبدوب هي حطاه جمب الباب وحدفها بيه... "اتلمي بقا." ومشي. جويريه... "بس يا أهبل." ومسكت الدبدوب. "عجبك قلة أدبه دي، يلا يستاهل." *** عند شركة العوضي. معتصم ابن ياسين... "إنتي يابنتي عايزة تشليني." السكرتيرة... "ليه؟ معتصم غضب... "هو إيه اللي ليه؟ السكرتيرة... "ليه هشل حضرتك؟ بعد الشر." معتصم جز على أسنانه... "لأ ولا حاجة، برودك دا بس عايز ربعو. بس... وبعد الشر إيه؟ دا إنتي الشر ذات نفسه."
السكرتيرة عينيها دمعت... "أنا معملتش حاجة عشان تهزقني." معتصم ضم كف إيده... "يا الله يا حجة، هو أنا كل ما أكلمك تعيطي؟ يخربيت اللي جابك." السكرتيرة... "لأ مسمحلكش، كله إلا بابي." معتصم... "مش قصدي أبوكي، هتوديني في داهية. أنا قصدي صاحبي اللي جابك هنا." السكرتيرة... "آها، ابن عمي. ماله؟ معتصم... "إنتي بتشربي إيه على الصبح؟ السكرتيرة... "شاي باللبن، وساعات مش بشرب. بس ليه؟ معتصم...
"إمشي إمشي الله يسترك، هتشلي. وابعتيلي الزفت ابن عمك دا." السكرتيرة... "حاضر." "بس متشتموش عشان خاطري." معتصم... "وربنا هرقع بصوت ماحد هيعرف يلمني." وبيزعق... "برااا." السكرتيرة... "براحة حاضر." وطلعت. بعد وقت عز صاحبه... "إيه يا أبو المعاصم؟ "نعم." "بنت عمك دي هتجبلي شلل." عز بضحك... "نهلة دي عسل." معتصم... "عسل أسود على دماغك ودماغها، دي عليها برود يكفي بلد." عز بضحك... "اتلم ها، عشان دي خطيبتي." معتصم...
"هحدفك إنت وهي من هنا، كتك البلاه. خد فاهمها شغل دا." وداله الملف. عز... "حاضر براحة، بس متزقش." معتصم... "برا برا، دا إنتوا عيلة بارد برود." عز بدلع وبيضحك... "خمسة الله أكبر. مش أحسن منكم خلقين زيك؟ يلا بقا باي، أروح لنهولتي." معتصم حدفه بالملف... "برا يا يله، واسترجلي." ملك سيف الدين دخلت بعد ما عز صاحب معتصم طلع... "ينفع؟ معتصم فكرة عز... "وربنا لو شوفت وشك همد إيدي. برا يا عز." ملك سيف بضحك... "طب ملك برا برضه."
معتصم ياسين رفع راسه لقاها ملك سيف... "ملك ادخلي." ملك بضحك... "ماله عز؟ معتصم... "عيل بارد برود، هو وخطيبته دي، هيشلوني." ملك... "بعد الشر." معتصم... "القمر جي ليه؟ ملك بضحك... "ولا حاجة، كنت بشوف طفل ساكن قريب من الشركة، قلت أعدي عليكم." معتصم بغضب... "إنتي بتروحي في بيوت؟ إنتي عبيطة؟ وتروحي ليه أساس؟ إنتي مش دكتورة أطفال، إنتي دكتورة قلب." ملك بغضب... "إيه بيوت دي؟
متحترم نفسك. وأساس، دا طفل عنده القلب وأمه صحبتي، فا بروح أكشف عليه وأزورها لأن تعبانة هي وابنها. وعموماً أنا غلطانة إني جيتلك." وجي يقوم. معتصم ياسين قام بسرعة ووقف قصادها... "آسف، بس أنا خفت عليكي." ملك بعصبية... "إيه اللي يخوف في كده؟ معتصم... "آه يخوف، لأن إش ضمني اللي هتروحي ليهم دول، الله أعلم." ملك...
"طيب، دي صحبتي وأنا أساس مش بروح لحد، بس دي عشان عشرة عمري. واكيد مش هبقى عارفة إن ابنها تعبان وهي كمان تعبت فجأة ومش هتقدر تيجي عشان متابعة ابنها وأسيبها." معتصم باس راسها... "آسف." ملك... "لأ سوري، مش متقبلة اعتذارك." معتصم... "بيتزا ونتمشى؟ ملك... "بقبل." وشدته. معتصم بضحك... "طب استني أجيب مفاتيح العربية." *** عند سندس وأشرف. سندس... "يابنتي إنتي عايزة إيه؟ سارة بنتها...
"مش عايزة، بس هروح عند طنط نور عايزة أتكلم معاها." أشرف بضحك... "أنا بشك إن نور هي اللي أمك، مش سندس." سندس ضحكت... "إنت هتقول." سارة ضحكت... "مش كده، بس هروح أقعد معاها حبة وأجي." سندس... "ماشي ياختي روحي، بس اتصلي الأول اتأكدي إنها في البيت." سارة بفرح... "حاضر." وجريت تكلمها. *** تسريع الأحداث. نور كانت في طريق مروحة من عند فرح هي وفهد. وسارة كلمتها قالت لها إنها مروحة، لو كده تعدي تاخدها بالمرة.
وفعلا راحوا خدوا سارة، ومشوا. ونور قالت لسندس إنها هتخليها تبات عندها يومين. ووصلوا القصر. في نفس الوقت يوسف ابن ماجدي وهنا. كان فهد مكلمه عشان موضوع جنات، لأن يوسف ابن ماجدي رائد برضه زي أبوه ماجدي. فهد ابن آدم وأميرة برضه رائد. وفهد كان قايله يجي عشان يتكلموا ويعرفوا يعملوا إيه. بحكم إن أساس يوسف ماسك جزء من القضية تخص فارس المحمدي. لأن الحكومة عارفة إنه بيشتغل في حاجات غير مشروعة، بس مافيش إثبات.
بعد وقت كلهم وصلوا وكانوا قاعدين. سارة... "أومال فين جويريه؟ جويريه نازلة... "قلب قلبي." وجرت حضنتها. أنس ابن سيف... "كتك ضربة في قلبك." جويريه آدم... "إن شاء الله إنت يا بعيد." نور... "وربنا هقلع الشبشب وأطيح فيكم، بس." يوسف ابن ماجدي بضحك... "نفسي أشوفكم مش بتتعاركون." نور... "وحياتك، وأنا وحشتني يا وله. بقولك صحيح، أمك الواطية عاملة إيه؟ يوسف ماجدي بضحك... "بخير وبعتلك السلام." نور...
"الله يسلمك ويسلمها يا روحي. إنت تاكل كيك ولا سندوتشات الأول؟ يوسف بضحك... "لأ، أنا بس عايز قهوة من إيدك الحلوة." نور ضحكت... "ولا عيب، بتكسف. لاء يا روح أمك، هتاكل يا محن." يوسف بضحك... "طب ورحمة أبوكي يا خالتو، بلاش. كأنك بتضغط بط. هو سندوتش وقهوة." نور... "بس يلا، وإنت خاسس كده أمك مش بتاكلك ولا إيه؟ وبتقوم وراحت على المطبخ. يوسف ابن ماجدي... "دي متخصصة تظغيط يا خالتو أساس." وبص لقى سارة قاعدة ساكتة. يوسف ماجدي...
"إيه يا أخت ساكتة ليه يا قمر؟ جويريه بنت آدم... "ولاة يا بتاع البنات، إنت اتلم." يوسف ماجدي... "عبو شكلك، اسكتي." أنس سيف الدين... "لأ، مادي شبه البقدونس، تتحشر." سارة بت أشرف وسندس بصت لهم وساكتة. جويريه... "إنتي عارفة ياسارة، الول ده وهو صغير، عمو ماجدي شافه مع بنت بيتمشى. رنوا علقة." يوسف بغيظ... "هقوم أنا أرنك علقة، اتلمي." جويريه آدم... "يا بتاع البنات." وهزت كتفها. كان فهد أخوها نزل. فهد آدم... "بت اتظبطي."
جويريه آدم بصت له... "ما هو اللي جي يظيط على البت." أنس سيف... "نفسي أعرف دي أختك إزاي." جويريه آدم... "ولا خليه في حالك." أنس سيف... "أبقدوس." سارة كانت قاعدة والكرسي اللي جنبها يوسف. يوسف ابن ماجدي... "الحلو ساكت ليه؟ سارة بنت سندس بصت له... "لو سمحت اتلم، بطل أسلوبك دا." يوسف بص لها... "ماله يعني؟ ما هو حلو أهو زيك يا عسل." سارة بنت سندس بضيق وقامت... "جويريه تعالي نطلع فوق أحسن." يوسف ابن ماجدي ضحك.
أنس سيف بص له وفاهم... "ياعم اتلم بقا." فهد آدم... "مافيش فايدة، تعال نقعد في جنينة أحسن." وبص لسارة... "معلش يا ياسو، اقعدي إحنا هنقوم." يونس ابن أحمد دخل. يونس ابن أحمد... "السلام عليكم يا شباب." (يونس برضه رائد) كلهم ردوا السلام... "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." فهد... "طب حلو أوي، تعال عايزك." يونس أحمد... "يا عم أهمد، أنا جي لحبيبتي، مش ليك." جويريه آدم غمزة... "ولع معاك يا عم. عموما داليدا
(داليدا بنت مازن) فوق، اطلع أناديها." يونس أحمد... "ينوبك ثواب يا أختي." فهد... "طيب يا عم تعالوا، وبعدها اقعد معاها براحتكم." نور طلعت من المطبخ... "تاكلوا الأول يا جزم؟ يوسف ابن ماجدي... "يا ختااااي، إيه كل دا." يونس ابن أحمد... "خالتو مساء الفل." نور بفرحة... "الله يا عم، جيت للموزة بتاعتي." يونس أحمد... "أحبك وإنت فاهمني." أنس... "ماما." نور... "نعم يا قلب أمك." أنس... "عايزك شوية." جويريه... "هتشتكي؟ وضحكت.
أنس... "وربنا، وربنا هضرب لو ما بطلتي يا مستفزة." سارة ضحكت بصوت. يوسف ابن ماجدي... "أوبس، إيه القمر ده." نور... "قلعت الشبشب وراحت له... أوبس إيه؟ بطل قلة أدب دي، متتلم بقا." وضربته على كتفه. يوسف بضحك... "يا نون عيب كده، أنا راجل طول بعرض، أضرب بالشبشب." نور وهي بتضرب... "تحترمهم بقا طول بعرضك دا يا زفت الطين إنت." وهمست... "سارة مش زي زبا"لة اللي تعرفهم، عيب كده، متزعلنيش منك." يوسف بص لها لقاها زعلت فعلا...
"آسف." نور... "كول طيب، ويلا يا بنات على فوق." يونس أحمد... "عايز طيب داليدا." نور... "مهند، يابني. وإنت يا فهد خد الأكل دا وروحوا الجنينة اتكلموا." وبصت لأنس... "وإنت تعال أشوف عايز إيه إنت كمان." كلهم بصوا لقوها متنرفزة. البنات طلعت، وفهد آدم أخد يونس أحمد ويوسف ماجدي وراحوا الجنينة. وأنس أخد أمه اللي هي نور وطلعوا. نور... "خير يا أبو الغضبان؟ أنس ابنها ضحك... "مالك بس يا نون؟ نور... "يعني عجبك زفت طين ده؟
يوسف الولد جدع وطيب وكويس، بس عيبه بتاع بنات، لو كان محترم بس." أنس ابتسم... "ربنا أكيد يا أمي هيكرمه ببنت الحلال اللي تهدي." نور بصت له... "ربنا اللي يهدي يا حبيب أمك. المهم، كنت عايز إيه؟ *** عند فهد آدم. حكى لهم الموضوع. يوسف ماجدي... "الله، دا كده الموضوع اتسهل، لأن جنات هتبقى قريباً منهم." يونس أحمد... "بس متهيألي خطر عليها كده يا فهد." فهد آدم...
"ما دا بقا اللي عايز أبعده عن جنات نهائي. إننا نقنعهم إننا على هوا ومش عارفين وس"ختهم." يوسف ماجدي... "يبقى هقولك، هي تتعامل بطبيعتها ولا كأنها تعرف حاجة. وفي نفس الوقت نكون إحنا دافسين أي واحد من اللي بيشتغلوا، بس في الحقيقي يكون تابعنا. بس مع جنات يحط كاميرات في الفيلا دي، وفي نفس الوقت يخالي باله منها." يونس أحمد...
"بالظبط. وأنا عندي صاحبي شاطر في موضوع الكاميرات، وكمان بيفهم شوية في ديكورات، يعني هيشتغل قصادهم عشان مايشكوش فيه." فهد آدم... "حلو أوي، يبقى نتوكل على الله. وأنا هرسل جنات على كل حاجة." يوسف ماجدي... "بس الجزمة دي مقالتليش ليه؟ أومال إيه صاحبي اللي قرف أمي بيها." يونس أحمد بضحك... "تلاقي خافت تعكسك." يوسف ماجدي بضحك... "دي كانت شلفطة خلقتي، اسكت. دا بحسها صاحبي بجد." فهد آدم...
"عليها لسان ورغم كده جبانة. وبعدين يا ذكي، منك ليه اللي خلاها قالت لما سمعت اسمي؟ بس اللي مستغربو، هما عارفين إني مش ماسك القضية بتاعتهم، ماسك ملف محروس." يوسف ماجدي... "ما هو يا حلو اللي متعرفوش إننا شاكين إن محروس دا الراس الكبير." يونس أحمد... "وبس، دا شكلها هتحلو أوي كده." فهد آدم... "يبقى لازم نخلي بالنا كويس. وأي معلومة نتقابل هنا ونتأكد من إننا مش مترقبين، ولو كده نتعامل عادي. تمام؟ يونس ويوسف... "تمام."
فهد... "آه، جنات مترقبة تمام." يونس ويوسف بصوا لبعض. يونس أحمد... "يبقى شاكين يا عم إنت. إزاي؟ لزم نحط عليهم مراقبة." يوسف ماجدي... "نهار أسود. جنات معرفة حد؟ فهد... "لأ، وإياكم حد يعرف. عمتو نور بس اللي تعرف." يونس أحمد... "إنت بتهزر؟ دي هنكشفنا بخوفها." فهد آدم... "لأ، وتلم. عمتو استحالة تتكلم، أنا واثق فيها." يوسف ماجدي... "لأ لأ، هي مش هتتكلم، بس إحنا نحاول نطمنهم بس." *** سارة بنت سندس...
"وربنا أنا بتكسف. المرة اللي جاية هبهزل." داليدا مازن بضحك... "هموتتت يابنتي. هو بيرخم، لكن مش قصده حاجة. دا زاي إياد (إياد ابن ياسين) منة ياسين... "لأ أخويا دا بيعاكس ومش عتق حد والله." سارة سندس... "لأ إياد محترم عنه." جويريه آدم... "دا يعيني وشها أحمر وأزرق." منة ياسين بضحك... "مين دا اللي محترم؟ دا مشافش تربية أساسا." إياد ياسين خبط وكان الباب مفتوح... "سمعت اسمي، قلت أجي. ألبي النداء." سارة ضحكت... "عامل إيه؟
إياد دخل وغمزة... "بخير مادام شوفتك يا قمر." سارة سندس ضحكت... "دايماً وبطل الأسلوب دا عشان خاطري." إياد ياسين ضحك... "البنت دي بتفكرني بجني ومكة بنت عمو عبد الرحمن. وبص لداليدا... أختك فين صحيح؟ جني مازن... "أنا اهو." إياد ياسين ضحك... "نفسي أشوفك بتتكلمي قبل ما أموت." جني ضحكت بكسوف... "بعد الشر عليك." إياد ضحك... "ياختش كميلة." منة ياسين... "عاجباك إنت قاعدت البنات دي؟ متروح تنزل تحت مع الصبيان."
إياد ياسين مسك المخدة وضربها بيها... "إنتي مال أمك إنتي؟ وبعدين ما إنتي قاعدة أهو، حد اتكلم." البنات كلهم ضحكوا. دخلت ملك بنت سيف. ملك... "طب وربنا قولت هلاقيك هنا." إياد ياسين حدفها هي كمان بالمخدة... "عبو شكلكم، أنا غلطان إني جيت." ملك سيف بضحك... "أخوك معتصم فين؟ إياد ياسين... "وأنا مالي؟ كنت أمو تلاقي مع بنت ولا حاجة." ملك بصدمة... "بجد؟ بس إزاي دا كان معايا." إياد ضحك... "آه ما إنتي مش مالي عينك." منة ياسين...
"كدب يابت. ليه أخوك اتبدل بيك؟ إياد قام راح عليها وجبها من الكحكة اللي عملها في شعرها... "إنتي عاملة زاي الستات العجايز كده ليه؟ ما تخليكي في حالك بقا. وبعدين ما أنا أخوكي برضه." جويريه آدم. بضحك... "عيب كده، إنتوا أخوات." إياد ياسين... "دي مش أختي، دي مرات أبويا." سيف دخل على صوتهم... "في إيه؟ إيه الصويت دا؟ منة ياسين... "عمو الحقني." سيف بص لهم... "مش هتعقلوا بقا." ولقى سارة... "إزيك يا بنتي عاملة إيه؟
سارة قامت وسلمت عليه... "الحمد لله يا عمو، وحضرتك." سيف... "بخير الحمد لله." وراح على آدم مسكه من قفا... "تعال إنت إيه مقعدك مع البنات؟ إياد ياسين بضحك... "أنا معرفش، هما اللي دخلوا عندي. إنت مين؟ البنات كلهم ضحكوا. منة بضحك... "أنا قولتله كده يا عمو، راح قام ضربني." سيف بص له... "تنح زاي أبوك قدامي." ملك بضحك... "بابا، كنت عايزك في موضوع كده." سيف... "تعالي ياختي، هببتي إيه إنتي كمان." ملك بضحك...
"عيب عليك يا حجوك." وحضنته. سيف ضحك وحضنه بإيد، وإيده التانية مسك إياد من قفا... "ماشي، تعالي." إياد ياسين... "يا عمي عيب كده، منظري قدام البنات." سيف... "ما إنت أساسا مش محترم نفسك قدامي." وطلعوا برا الأوضة. سيف... "انزل إنت مع الرجالة تحت، يلا." إياد ياسين بضحك... "وربنا هقول لـ عمتو نور." نور طلعت من أوضة أنس... "في إيه؟ أنس أول ما لقى إياد ابن ياسين ضحك... "أكيد كنت عند البنات." إياد... "أهم حاجة السمع الطيب."
نور بضحك... "خليك تحتاي." إياد... "بجد هو يوسف جه؟ نور هزت راسها بمعنى آه. راح ونزل جري. أنس بص لقى ملك تؤامه واقفة بضحك... "بت انتي متوترة ليه؟ نور بضحك... "أحلى حاجة في توأم إنهم بيحسوا ببعض." ملك ضحكت... "قصدك بيفضحوا بعض يا أمي." سيف ضحك... "أهي أمكم جابت إنتين بيحسوا، وهي معدومة الإحساس." نور بصت له بطرف عينها... "وتزعل لما أرد عليك قصاد العيال." سيف لعب في شعرها... "وزاي ما هي متغيرتش، لسانها طويل."
محمد كان طلع... "أبوياااا وامي، استغفر الله العظيم." نور ضحكت... "ياهبل يا بن الهبل." "ما إخواتك واقفين." محمد بضحك... "أها صح، مادام كده عادي، ظلمتكم." سيف... "لسانك يا نور، وتلمي." نور بصت له بدلع وراحت حضنته... "لمني." سيف ضحك... "وربنا ما بتعرفي تدلعي." نور ضحكت وهي في حضنه... "مهزق بس بحبك برضه." أنس... "أي يا أمي، وإحنا واقفين." سيف شدها... "وإنت أمك دي مراتي ولا إنت عمل زاي ضرة كده ليه؟ أوع." محمد ضحك...
"الغيرة يا شباب." ملك بضحك... "طب راعوا شعوري طيب." سيف... "جرا إيه يا ولاد الك"لب، إنتوا هتحسبونا." محمد... "يا حج، إنت بتشتم نفسك، ميصحش كده." سيف... "إمشي من قدامي." نور بهمس لسيف... "عايزك." أنس بغيره على أمه منه... "بتقوليلو إيه؟ نور ضحكت... "وربنا دا أبوك." سيف... "آخرت دلعك في... وبعدين إنت مالك، دا إنت عيل رزل." نور...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!