الفصل 10 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم الاء

المشاهدات
25
كلمة
2,857
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

نور: ولا حاجة، أنا مبسوطة جدًا إنك عملت كده وجيت هنا. سليم بصلها بحب: نور، كنت عايز أقول لك حاجة. نور: قول. سليم: بس متضايقيش. نور: أكيد أنتَ صرف بصراحة. سليم ضحك: بتكلم جد. نور ضحكت: خلاص بجد قول. سليم: أنتِ ليه الأول كنتِ بتصديني؟ نور: أنا بصدك إزاي؟ سليم: كنت كل ما أجي أكلمك تطلعي حجة وتقفلي. نور: آها، لا مش حجة. هأقول لك وقتها كنت بصراحة زعلانة، شايفة كل حاجة وحشة أو هتبقى وحشة، ما كانش عندي طاقة أتكلم مع حد.

سليم: ودلوقتي؟ نور: ملاحظة إنك بتسرسبني في الكلام. سليم: أنا؟ لا طبعًا، أنا بقرارك بس. نور بصت له بمزح: أممم، مادام كده أنا موافقة. سليم ضحك ومسكها من خدها: لازم تقوحي. نور بصت على إيده اللي مسك بيها خدها وبصت له ورفعت حاجبها. سليم اتكسف ونزل إيده: أحم، آسف أنا كنت بهزر. نور بتحذير: إياك تمد إيدك تاني، ويلا. سليم بصدمة: عايزة تروحي؟ نور: لا طبعًا، هات قهوة عشان عكرت مزاجي ولا وربنا. سليم. نور بصت له: إيه ده؟

سليم: إيه؟ نور: مش المفروض أقول لك لا وربنا، فأنتَ تقول لا لا خلاص؟ سليم بصلها: خلاص على إيه؟ أنتِ ما قولتيش حاجة لسه. نور: إيه ده إيه ده؟ سليم ضم حواجبه: إيه؟ نور: المفروض تبقى عارف إن هيبقى في تهديد وكده. سليم بصلها: نور ارحميني، أنتِ زعلانة مني ولا مبسوطة ولا إيه؟ نور ضحكت: اهدى، أنا بهزر بس عايزة قهوة بصراحة. سليم: نور، العلاج كده غلط إنك تشربي كوفي كتير. نور: سليم عشان خاطري، أكيد مش هأجي هنا تاني إلا فين وفين.

سليم: ليه بتقولي كده؟ نور: عشان أنتَ أكيد وراك شغل ياما، مش هتبقى فاضي. سليم: لا، منين ما تحبي تيجي قولي لي، وإيه رأيك أجيب آيس كريم في الجو ده؟ نور ضحكت: بجد أنتَ صديقي صدوق، أشطا. سليم ضحك: حاضر، وشاور لحد يجي وطلب منه يجيب آيس كريم ورجع بصلها. سليم: سيبتك تتهربي من سؤال. نور بصت له وضحكت: بجد أنتَ شخصية غريبة جدًا. سليم ابتسم ورفع حاجبه: أنا ليه؟

نور: ساعات بألاقي دكتور، وساعات صاحب، وساعات دكتور نفساني، وساعات ساحر. سليم ضحك: ساحر؟ نور: آها، لما طلبت حاجة عملتها في ساعتها، ودكتور لما بتعب بتخفف عني الوجع بالعلاج، وصاحب لما بزعل بألاقيك جنبي، بجد بأحمد ربنا على وجودك. سليم: هتغرّ أنا كده. نور: بس مش عليا عشان هأزعلك. سليم ضحك: ماشي، مالك بقى رغم كل الفرحة اللي في عينك جواكِ حزن؟ نور ضحكت وبتغني: عرفت إنك حزينة، بدور عليكي في المدينة.

سليم: لا طيب، بصي أنا العربية مش عايزها ومش عايز أي حاجة، باي يا نور. نور ضحكت جامد: خلاص خلاص، تعال بهزر معاك. سليم: ما أنا كل كلمة تقلبيها. نور ضحكت: يا عم خلاص، وتنهدت، ما بصراحة مش عارفة هتفهمني ولا لا. سليم: احكي، حتى لو ما فهمتش هتكوني خرجتي اللي مزعلك. نور بصت له وتنهدت: أنا بصيت في حياتي مش فاهمة إني صح ولا لا، إني طيب كويسة ولا لا، طيب أنا إيه؟

كل حاجة حواليا بتخليني ساعات أفرح، أفتكر كل اللي حصلي بعد موت بابا، أرجع أزعل، للدرجادي هو كان حاميني من كل ده؟ للدرجادي أنا كنت في نعمة مش حاسة بيها؟

رغم إني كنت راضية تمامًا على العيشة اللي كنت فيها، عمري ما اعترض على أي حاجة بابا كان بيعملها أو أي شيء يخص البيت، بالعكس لو لقيتهم مكسوفين مني عشان الظروف كنت أبين إني الحاجة دي مش فارقة معايا، المهم أشوف ضحكتهم، مش عايزهم زعلانين بسبب شيء مادي، كنت دايما فخورة ببابا إن كان قد وعده لأمي إنه عمرو ما هيزعلها. نور كانت بتتكلم

وعنيها مدمعة وبصت له: طيب أنتَ عارف بابا مرة اتعصب على أمي جامد بسبب إنها راحت جابت لي بيجامة وهو كان مديها فلوس دي عشانها، فضل يزعق إنها كده بتحسسه إنه ما قدرش يجيب لها حاجة وإنه كده بقت أقل من أهلها، بس أمي كانت عايزة تجيب له لأن هو أحق منها، لأن أمي ما كانتش بتنزل أساسًا، المهم فضلوا الاثنين شادين مع بعض، أمي زعلت لأن كانت مستنية منه إنه يشكرها وبابا زعل لأن حس إنه متكتف، هيجيب منين عشان يجيب لها فلوس بدل الفلوس اللي هي جابت له بيها بيجامة؟

المهم بابا نزل ورجع آخر اليوم جاب لها بيجامة نفس لون البيجامة بتاعة بابا، ودخل قال لها بقولك دي تلبسيها وأنا هألبس اللي جبتي لي وننزل نتمشى على السلم، لأن بأغير عليكي مش هينفع توري ناس جمالك، وفضلوا يضحكوا، عيشتنا كانت بسيطة جدًا والحمد لله كنا راضين، أهو عايشة في قصر بس ما فيهوش حضن، دخلت بابا دخلت جوه بس بالدنيا شخص بتتكلم معاه عارف إنه بيحبك. سليم: بس جدو عاصم روحه فيكي.

نور: مش هأنكر، جدو عاصم وخالو محمود وعمو مكرم كلهم بيعتبروني بنتهم، وإخواتي الصبيان بيعتبروني أختهم وبنتهم وصحبتهم، والبنات برضه، بس الأب عمرو ما يتعوض مهما حصل، بقيت ضعيفة، بقيت عاملة زي اللي على راسها بطحة، لو جابوا سيرة حد ثقيل من جوايا بأقول يا ترى هل أنا منهم وهما بيرموا كلام؟ طيب هو أنا وحشة ما أتعاشرش؟ بأتغاضى عن حاجات ياما عشان أمشي الدنيا، زي سيف، أنا ساعات أقعد أقول ليه أستحمل كده؟

ليه أفضل أتعامل مع الشخص ده؟ طيب أنتَ عارف ده أكتر شخص جالي من وراه مشاكل، أنا بجد ساعات بأقعد بأقول ليه استحملت كل ده؟ طيب هأستحمل؟ هأقدر أستحمل اللي جاي ولا لا؟ طيب أنا هأفضل كده أفوت أي كلام بأسمعه من قرايب أهل جدو لما يقولوا أمها فضلت راجل غريب اللي هو أبويا وسابت مكرم، أهي عايشة لوحدها، طيب ما عمو مكرم مراته ماتت، بجد بيحسوا بإيه لما يقولوا كده؟ سليم: هأقول لك حاجة بسيطة، يا رب تفهمي قصدي.

نور بصت له وبتمسح دموعها: برضه ماشي، قول يا سيدي. سليم ضحك: ما أقصدش، المهم في القرآن الكريم سورة البقرة: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)

بمعنى أن الله لا يطالب عباده ولا يحملهم ما لا يدخل تحت طاقتهم، أو يشق عليهم مشقة كبيرة، وإنما خفف الله على عباده، يعني ربنا عارف إنك قدها وهتقدري، ولو كان عارف إنها مش قد مقدرتك ما كانش حطك في كل ده، ده غير إن كل ده ربنا مخفف عنك ابتلاءات كتير، هأقول لك على سر يريح بالك وقلبك دايمًا من غير مجهود. نور ابتسمت: قول.

سليم: كلمة "الحمد لله" دي خليها دايمًا على لسانك في أي حاجة حلوة وحشة تحصلك، قوليها، أحمدي ربنا على أي شيء، ربنا الرحمن الرحيم لو حمدتي وأحسنتي الظن في اللي جاي هيجبر بخاطرك وهيفرحك. نور: بجد شكرًا جدًا. سليم: على إيه؟ نور: كلامك ريح قلبي بجد، كنت محتاجة اليوم ده. سليم: إيه خدعة؟ يكش يطمر فيكي. نور: لا، ما تنساش إني مسابقة معاك. سليم: فين ده؟ نور ضيقت عنيها: ينكر الجميل ياض؟ مش لما كنت عندنا جبت لك مياه؟

سليم بصلها وضم حواجبه: بجد؟ نور: بلاش دي، لما دخلت وقلت السلام عليكم أنا أول واحدة قلت لك وعليكم السلام. سليم: تؤ تؤ تؤ، ما ليش حق تصدقي إني ناكر للجميل فعلًا. نور: معلش بقى، ربنا يسامحك، زي القطط تأكل وتنكر. سليم: أنا مني لله. نور: ما تقولش كده، ربنا ينتقم منك. سليم: لا لا، حسبي الله ونعم الوكيل فيا. نور: يا عم مسامحك، لا لا مش مسامحك عشان أشوفك يوم القيامة أدعي عليك. تاني. سليم: يخربيت سواد قلبك.

نور رفعت حاجبها: سواد سواد مين يعنيه ولا إيه؟ أنا سكت لك عشان النسكافيه. سليم: لا ما تسكتيش يا بت وطلعي اللي في قلبك. نور: أسكت؟ ده أنا معبية وسكت يا حبة عيني. سليم: يا كبدي يا بنتي مالك بس فضفضي. نور: يرضيك الدكتور سليم يأخذني يفسحني وما يجيبليش بيتزا؟ سليم: نعم؟ نور: ومش كده وبس، ده حتى عمال يحش فيا بالعصير عشان أشبع. سليم بضحك: لا بجد ما لوش حق.

نور: لا وعمالة أتكلم معاها وهو ولا هنا، ما عزمش بالكذب على زيتونة حتى. سليم: خلاص يا نور هأجيب لك بيتزا. نور: لا خلاص بعد كسرة النفسي دي. سليم: الحجم الكبير؟ نور بصت له ورفعت إيديها وبصباع إيديها حطت على بوقها: بس تصدق وتؤمن بالله. سليم ضحك: لا إله إلا الله. نور بنفس الطريقة: لا شوفت ولا هأشوف ولا هيتشاف زيك، بجد أنتَ راجل عظيم، لا لا أنتَ أعظم من الراجل العظيم.

سليم ضحك وعدل ياقة القميص: طَبّلي طَبّلي، أحبك وأنتِ بطَبلي. نور ضحكت: لا هات البيتزا بس وعايزة آكلها وأنا في مطعم كده ونتصور بس الأول نتصور هنا. سليم: حاضر أنتِ تؤمري، وتصوروا وبعدها شالها وحطها في العربية وبدأوا يتحركوا. نور: سليم هو أنتَ ليه طلعت دكتور؟ سليم: يمكن عشان بأحب الطب. نور: أممم. سليم: وأنتِ صحيح شهادة بتاعتك إيه؟ نور: كلية تجارة إنجليش. سليم: ما شاء الله، طيب ما حاولتيش تكملي في أي شيء تاني؟

نور: لا أنا حبيت كده وفرحانة بكده. سليم: طيب اهدى، أنتِ زعلتِ ليه؟ أنا بأتكلم عادي. نور: وهأزعل ليه أساسًا؟ بس مش بأحب حد يحسسني إني ما عملتش حاجة، وبعدين أنا أحسن سكرتيرة اتوظفت عند سيف، وكذا حد طلب إني أسيب سيف وأتوظف عنده، مع إن جدو كان موافق وأنا ما وافقتش. سليم: ليه؟ على حد علمي إنك أنتِ وسيف مش بتحبوا بعض.

نور: أولًا في عقد بيني أنا وسيف، ثاني حاجة أنا كنت بأحبه ولما عرفت إنه رائد لأن بأحب ناس دي بتحب تساعد ومعروفين بالتواضع وطيبين وبيحبوا الخير للناس، لكن هو شخصيته كانت عكس ما توقعت، شخص متكبر وأناني ومش بيحب حد غريب، مش مهم أي حد بالنسبة له إنه هيحصل له حاجة، مش مهم أي حد المهم نفسه، أنا كان نفسي نكون أصحاب وإخوات بس هو خلاني أتضايق مجرد ما أشوفه بس وبأحس بخنقة.

وإني ضعيفة، وإن لو هأحتاج حاجة استحالة أطلبها منه، بني آدم غريب مش عارفة أفهمه. سليم: إزاي؟ نور: بأشوفه طيب مع الكل إلا معايا، في حنية الدنيا مع الكل إلا أنا، كأني قتلت أبوه أو مرات أبوه، أقول لك طيب بيكرهني عشان أمي رفضت عمو مكرم؟ بالعكس بيعامل أمي أحسن معاملة وساعات لو رايق يقولها ماما، أنا يشوفني كأنه شاف عزرائيل، مش عارفة هو بيحب ناس ولا بيكرههم بس تقريبًا هو بيكرهني أنا بس. سليم ضحك: صحيح ينفع أسألك سؤال؟

نور: يا عم ما تقول، أنتَ لازم تستأذن؟ سليم بتوتر: أحم، يعني أنتِ ما شاء الله ملامحك جميلة بس أنتِ ليه يعني مش بتفردي شعرك، دايمًا لامة، وعلى طول لبسك شبه صبياني مش بناتي، إيه السبب؟ نور بصت له: شكلي وحش؟ سليم: لا لا بالعكس، أنتِ جميلة في كل حاجة والله. نور: أنا شكيت فيك، أنتَ بتعاكس. سليم: لا أبدًا واللهِ، أنا بأقول اللي شايفه مش أكتر. نور: أممم ماشي. ــــــــــــــــــــــــــــ سيف وصل القصر هو والبنات.

أميرة: السلام عليكم. سلمى: تيتاااااااااا! وجريت حضنتها. سيف ضحك وسلم عليهم وجاء يطلع سمع مازن. مازن: هي نور مش معاكم؟ سلمى: لا، سليم أخذها معاه بيتفسحوا متهيألي. عاصم: كلمني وأنا وافقت. سيف رجع وبص لجدو: جدو هو مش المفروض إن نور كانت معايا؟ ما ينفعش تخرج مع حد تاني. عاصم: والمفروض كنت احترمتها. سيف ضحك باستهزاء: هي لحقت تشتكي لك؟ عاصم بغضب مكتوم: واللهِ نور عمرها ما اشتكت رغم تصرفاتك معاها. سيف: وضح.

عاصم: نور ما اشتكتش، ومن غير ما تشتكي أنا بشوف تصرفاتك معاها، ودي كفيلة تخليني أوافق. البنت نفسيتها زفت، وعارف عمرها ما هتتكلم، وأكيد مش هكمل عليها. سيف: بس عيب لما حد غريب ياخدها. أنا مش عيل عشان يجي حد ياخدها وهي نازلة معايا. عاصم: سليم مش غريب، دا دكتور اللي بيتابع نور، دا غير إن أنا واثق فيه وبشوف سليم عارف حدوده كويس، ودا كفيل إننا نطمن عليها معاه.

سيف جز على أسنانه: تمام، بس تعرفني هما فين اللي أنت فضلته واحترمته عني. عاصم بص له بحدة: اطلع أوضتك يا سيف. سيف بص له بضيق وطلع. آدم: جدو بصراحة. عاصم بزعيق وتحذير: آآآدم! آدم وكلهم بصوا لبعض وسكتوا. آدم طلع الجنينة ورن على نور. آدم بعصبية: ألو. نور: ألو يا دومي. آدم سمع صوتها فرحانة، ما حبش يكسر فرحتها وحاول يداري الغضب اللي جواه: أنتِ فين؟ نور: مع سليم. آدم اتنهد بضيق: عارف بس فينكم؟

نور: مش عارفة بصراحة بس إحنا في طريق هنروح. آدم: تمام بسرعة عشان الوقت يا نور. نور بتفاهم: آسفة والله هحكيلك كل حاجة لما أجي. آدم بتفاهم: تمام، خلي بالك على نفسك. نور: حاضر، باي. آدم: باي. سليم: سببتلك مشكلة، أنا آسف. نور: لا لا أبدًا، هو بس آدم بيقلق عليا دايمًا. سليم: بس باين إنه بيحبك جدًا زي أخواته. نور: أحلى حاجة في ولاد خالي إنهم طيبين جدًا وبيعتبروني بنتهم وأختهم.

سليم ضحك: مش من شوية قلتي بتحسي إنهم بيرموا كلام عليكي؟ نور: لا مش دوله، أنا قصدي على قرايب جدو عاصم، مش خيلاني ولا مراتات خيلاني، قصدي قرايب من بعيد. سليم: آه. نور: وبعدين أنا بحكيلك وبفضفض، تقوم تعايرني. سليم بص لها: أنا وربنا ما قصدي كده، أنا قلت إزاي كده وإزاي كده، قلت عندك انفصام ولا إيه. نور: تمام. سليم: لا بقولك إيه، أنتِ هتقلبي آخر اليوم، وبعدين أنا واللهِ ما كان قصدي، وبعدين هعايرك ليه؟

بالعكس أنتِ شخصية جميلة. نور: ماشي. سليم: يا نور بحلف بجد ما كانش دا قصدي. نور: ماشي يا سليم خلاص. سليم وقف العربية وبص لها: نور أنا فرحت إنك فرحانة وإنك مبسوطة، ما تخلينيش أندم إني اتكلمت. أنا بجد ما كان قصدي، ومش عايز أسيبك كده، ومش هبقى مرتاح وأنتِ زعلانة كده بحاجة أنا ما كان قصدي أقولها بطريقة غبية مني. نور: ... سليم: آسف واللهِ. نور: بص أنا مسامحاك، بس بجد هي طالبة معايا نكد صدقني، فبكره هتلاقيني تمام.

سليم بص لها وضحك: بجد؟ نور بعصبية: ههزر ليه؟ سليم بص لها: بجد أنتِ مجنونة، طيب استني ونزل من العربية وراح جابلها حاجات حلوة. سليم: اتفضلي يا ست البنات وحقك عليا. نور بصت للحاجات وفضلت مذهولة: إيه كل دا؟ ياما أوي. سليم: بألف هنا. نور ضحكت: بس بجد كتير أوي. سليم: ما فيش حاجة كتير عليكي، يلا كلي عقبال ما نوصل وغمز، والباقي نقنقي فيه في البيت. نور ضحكت: أشطا، وفضلت تاكل. سليم بص لها وفضل باصص ليها

وابتسامة مالية حب ومن جوه: رغم إنها حاجات بسيطة بس بتحسسيني عملت حاجات ياما، بجد أنتِ أجمل وأحلى بنت شافتها عيني. ووصلوا القصر، سليم ساعدها إنه يدخلها، وتهاني فضلت تعزم إنه يقعد معاهم بس رفض، وعاصم شاف نور فرحانة شكره جدًا وسليم مشي، وآدم أول ما نور طلعت أوضتها سابها ترتاح ودخل هو ومازن وأميرة وياسين ونورين وسلمى. آدم: رحتوا فين؟ نورين: انبسطتِ؟ سلمى: عملتوا إيه طول الوقت دا؟ أميرة: اتكلمتوا في إيه؟

ياسين بهزار: بت أكلك ولا طلع بخيل؟ مازن: أستاذ تفاهة اسكت، وبص لنور مش عيب اللي أنتِ عملتيه دا؟ نور بصت لهم: أنا عملت إيه وإيه كمية الأسئلة دي؟ آدم: مفروض كنتِ رفضتِ تروحي مع سليم وتسيبي سيف كده، معناها مش بتحترميه. نور: ... مازن: وإنه عيل ودي عيب في حقه. نور: ... آدم: مفروض كنتِ قلتيله على الأقل تعال معانا لو اتحرجتِ ترفضي دعوته. نور: خلاص خلصتوا كلامكم؟ كلهم سكتوا.

نور: أولًا حاجة أنا من ساعة ما نزلت من القصر وسيف باشا عمال يهين فيا ويهزقني وأنا ساكتة، رغم إني قلت لهم بلاش لأني عارفة كده، بس وافقت أخرج معاه عشان أميرة وسلمى فضلوا يتحايلوا، وأنا ما كنتش راضية، وسكت وقلت أعدي اليوم عشان يا بنت ما تنكديش على أخواتك، هو يسكت؟

لا فضل يهين فيا لحد ما حسيت عايزة أمسكه أموته حتى لو هدخل السجن. أنا مش غلطانة، أنا قصرت شر بني آدم مؤذي، وبصت لسلمى وأميرة واسألوهم أهم أميرة وسلمى، أنا ما ردتش عليه وفضلت ساكتة، وسليم كلمني وأنا اللي طلبت منه يجي ياخدني، ولو أنا ما قدرتهوش فاهو سابني زي الكلبة بره ودخل جوه وسكت، واللي ما قدرنيش ما أقدرهوش. آدم بص لهم. أميرة: بصراحة نور استحملت سخافة من أخويا كتير وهو كان متعمد يضايقها بكلام سخيف.

سلمى: نور عدت حاجات أنا نفسي ما كنتش قادرة أسكت أو أستحملها، وكنا مكسوفين من نفسي لأني أنا السبب. نورين: من غير ما نسمع منهم كلنا عارفين طريقة سيف. ياسين: أنا شايف إن دا أحسن رد على سيف. مازن: طيب كنتِ كلمتِ حد مننا. آدم بص لنور وحس إنه زعلها وكسر فرحتها بعد ما كانت مبسوطة: طيب أنتِ أكلتِ ولا لأ؟ حاسس كان بخيل. نور ضحكت: لا والله اليوم كان جميل بجد. ياسين: بت جابلك إيه؟ نور بضحك: كل حاجة بحبها. آدم: مبسوطة؟

نور بفرحة: جدًا الحمد لله. آدم باس رأسها: دايماً. مازن: هعديها مع إني بغير يا صغنن أنتِ. نور ضحكت. تسريع الأحداث: قعدوا يتكلموا مع بعض كلهم ويهزروا ويضحكوا، وعدى اليوم وعدت الأيام، ونور وسيف نقر ونقير، وسليم لما كان بيجي كان سيف بيفضل قاعد معاه عشان يضايقها لأنه عارف إنها بتحب يجي عشان بيقعد معاها ويسمعها، وهو كان بيحب يضايقها بأي طريقة. أما نورين وياسين كانوا دايماً مع بعض، وياسين قال لجدو إنه عايز يتجوزها.

ووافق وحددوا ميعاد الخطوبة وكتب الكتاب بعد شهر، وأميرة وآدم لما عرفوا اتشجعوا، وآدم اتشجع وطلب إيد أميرة من خاله مكرم، وافقوا وجدهم وافق وقالوا آدم وأميرة وياسين ونورين مع بعض، البيت كله فرح لهم جدًا. عدت الأيام ونور فكت الجبس وكلهم عملوا احتفال إنها فكت الجبس فرحانين ليها، بما فيهم سليم وسيف كان اليوم دا مش موجود وهما قالوا أكيد إنه مش حابب يكون معاها لأن هما دايماً نقر ونقير، وعدى اليوم وكلهم ناموا ما عدا نور كانت سهرانة بتكلم سليم فون.

سليم: أنتِ شكلك ما صدقتِ فكيتِ الجبس، ما بطلتيش تنطيط. نور: آه واللهِ كنت حاسة إني متكتفة. سليم: الحمد لله أنتِ دلوقتي بقيتي أحسن صح؟ نور: آه. أنتَ العملية بتاعتك إمتى؟ سليم: ساعة كده وهدخل بس بيجهزوا المريض. نور: أنتَ قلبك مش بيخاف من منظر اللي قدامك؟ سليم ضحك: دي المرة المليون اللي تقوليلي كده لما أكون هعمل عملية لحد. نور: أصل بصراحة أنا عن نفسي ما قدرتش أستحمل شكلي وأنا بفك الجبس.

سليم: دا أنتِ فرجتِ عليا المستشفى. نور بضحك: بس شكلك كان يفطس من الضحك وأنتَ بتصوت وأنا بعوضك. سليم بضحك: بتضحكي؟ دا أنا إيدي ورمت وزرقت بس فادكِ. نور: لا بس كله قام لما لقينا ناس داخلة تجري ولقونا إحنا الاثنين بنصوت. سليم: دا أنا شكلي كان زبالة. نور ضحكت جامد. سليم ضحك: بتضحكي؟ حقك هو أنتِ حد يعرفك في المستشفى؟ الممرضة دخلت: دكتور سليم غرفة العمليات جاهزة. سليم: تمام دقيقة وجاي. الممرضة: حاضر.

نور سمعت: طيب هقفل أنا وأسيبك لشغلك. سليم: تمام أنتِ هتنامي؟ نور: أممم مش عارفة. سليم: طيب أنا ساعتين بالظبط وهخلص، هبقى أبعت رسالة أول ما أخلص لو صاحية ردي. نور: تمام، باي. سليم: باي. نور قفلت معاه، بعد ما قفلت بتتكلم مع نفسها: إيه بقى أنا جعانة جدًا، ونازلة تعمل ساندوتش. نور: البيت ولا كأنه مسكون إلا ما في صوت، وبتنزل وهي بتتكلم. باب القصر بيتفتح. نور من جوها: تلاقي الزفت جه، بتبص لقتُه هو. سيف دخل وبيمشي بالعافية.

نور استغربت مع نفسها: ماله دا؟ بتبص وهي نازلة لقت دراعه متغرق دم. أول ما شافت الدم صوّتت ورجليها فلتت ونزلت زحلقة على السلالم. نور: عااااا! سيف بص على مصدر الصوت لقاها هي: هو يوم مش باين لي ملامح. نور بوجع وخوف: آآه إيه دا إيه الألم دا؟ سيف بص لها بقرف: هيكون إيه يعني؟ دم. نور بخوف وتوتر: أنتَ أنتَ اتعورت ولا حصل إيه؟ سيف بقرف: وأنتِ مالك؟ وبعدين أنتِ هتفضلي قاعدة كده ما تقومي ولا مستنية أشيلك؟ نور

بصت له بقرف وبتقوم بتعب: آآه أنا إن شاء الله تتشل، وبتبص لقت الدم مش على هدومه دا في مكان جرح. نور: أنتَ دراعك متعور ولا دا على هدومك؟ سيف بص لها من فوق لتحت وما ردش وجاي يطلع من جنب نور. نور لاحظت إن دراعه مفتوح وشكله يخوف. نور بخضة من المنظر بقت تتهته: دا دا دا دا دراعك متبهدل.

سيف تجاهل كلامها وطلع، نور فضلت مذهولة من المنظر وكأن صورة دراعه مش عايزة تختفي لحد ما سيف طلع، نور فاقت وجرت تجيب شنطة الإسعافات وطلعت وخبطت على أوضته. سيف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...