الفصل 20 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل العشرون 20 - بقلم الاء

المشاهدات
26
كلمة
3,741
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

نور: إيه بصّلي كده ليه؟ سيف يجز على أسنانه: اتزفتي ووقعي الأوراق دي وردي على سليم. نور ضمت حاجبيها: إيه؟ ومسكت الفون لقيته كان صامت وسليم رن عليها كذا مرة. نور استغربت: أنت عرفت إزاي إنه رن عليا؟ سيف بقرف: رن وقالي أقولك. نور: أممم، طيب ما تتكلم عدل، مش هيجرالك حاجة لو اتكلمت عدل. كتك البلاه! هات. وشدت منه الأوراق.

سيف بغضب: بكرة تبقي في الشركة الرئيسية من بدري، تبقي قبلي هناك عشان في حاجات لازم تخلص بسرعة عشان مش هكون موجود. نور: يا فرج الله! هتسافر؟ سيف بصّلها بقرف: عندي شغل مدة يومين، لازم أخلص الحاجات المهمة. نور: تمام، بس أنت اللي بتوديني أبقى هاجي قبلك إزاي بالعقل؟ سيف: ماليش فيه. تصحي بدري وتروحي لوحدك، مش خدامك أنا. نور بصتله بضيق: بدري كام يعني؟ سيف: ستة. نور بصتله ورفعت شفاتها: نعم؟ كام يعني؟ ليه هبيع لبن؟

سيف: ماليش فيه، وإياكي تتأخري عن ستة! أنتِ سامعة؟ نور: سمعت رعد يا بعيد! حسبي الله ونعم الوكيل. أميرة: بقولك صحيح، هي نور متغيرة ولا أنا بيتهيأ لي؟ آدم: سيف مبهدلها في الشغل، والمشكلة إن ده طبع سيف دايمًا شغل. أميرة: نور شكلها متبهدلة خالص، باين عليها التعب. آدم: المشكلة الصبح قلتلها أكلم أنا سيف إنها تاخد إجازة أو نص يوم، رفضت. أميرة: مشكلتها إنها عنيدة جدًا. آدم: للأسف. أميرة بصتله: لسه زعلان مني؟

آدم: رغم كل اللي حصل، للأسف مش بعرف. أميرة ابتسمت بطفولة: حسيت بإيه لما شوفتني؟ آدم ملامحه اتغيرت: غيري الموضوع. أميرة بحزن: سؤال بصراحة، أنت ما بقتش واثق فيا أو شكيت إني ممكن بأعمل حاجة من وراك؟ آدم بصّلها: حتة الثقة دي، فأنا واثق جدًا لإني عارفك، أما أنا شكيت فبصراحة شكيت. أميرة بصتله وابتسمت بإحراج وعينيها لمعت من دموعها اللي تجمعت في لحظة. أميرة: أكيد قلت دي مش أول مرة. آدم: لا. أميرة: أومال شكيت إزاي؟

آدم: أولًا الحوار ما كانش دخل دماغي لإني كنتِ بتضحكي معاه، ودي مش ضحكتك، وعينيكي باين منها إنك عايزة تضربي الزفت ده، وبصتك ما كانتش إنك اتفاجئتي بدخولي، ده غير لما ضربته فضلتي واقفة ورا ضهري، وأي حد كان ييجي عشان يزقني كنتِ تبعدي عني، ولما هو حاول يمد إيده شوفت إيديكي اللي قرصته عشان يتلهي فيكي وأنا أتفادى ضربته. أميرة بصتله وتنحت.

آدم: أهي التتنيحة دي، أنا كانت جوة مش فاهم بس كل اللي حسيته إني عايز أحبسك ومحدش يكلمك أو يتعامل أو يشوفك غيري، وما تفتكريش تحكم، أنا مشكلتي إني حبيتك بجنون ويمكن ده بيضايقك بس غصب عني بحاول أداري بس مش بعرف، وإنك تعملي حاجة من ورايا لأ وعمري ما هشك فيكي، بس بالله عليكي يا شيخة ما تسمعي لصاحبتك دي تاني. أميرة من فرحتها بكلامه حضنته: بحبك أوي، آسفة. آدم ضحك وحضنها: ياااااااه، لا اسمعي لصاحبتك كتير.

أميرة أخدت بالها وبعدت ووشها احمر من الكسوف: أحم، ما كانش قصدي. آدم بضحك على كسوفها: ليه بس، خليكي عادي، تعالي تعالي. ويقرب. أميرة ضربته في كتفه: اتلم. نورين راحت أوضة ياسين. ياسين كان فاتح الباب وقاعد لقاها واقفة قصاد الباب. ياسين: إيه مالك؟ نورين: عايزة أعيط. ياسين مسح بإيده على وشه: أم الهرمونات! ليه؟ نورين: حاسة إني تقيلة عليك. ياسين: هو أنا شلتك؟ نورين: مش بهزر، بتكلم جد. ياسين: تقيل إزاي؟ بمعنى إيه؟

نورين: حاسة إن وجودي مش مستحب. ياسين: هو فعلًا شرب السجاير حرام، مش مستحب على فكرة. نورين: ياسين احترم كلامي. ياسين: نورين يا روحي يا نن عيني، أنا قلتلك إنك تقيلة أو مش حابب وجودك أو حسستك بده؟ نورين: لا. ياسين: أومال أم إحساسك دلوقتي بسبب إيه؟ نورين: حاجة جت كده وقالتلي كده، فحسيت إني تقيلة. ياسين: الحاجة بنت الـ*** دي أوعي تسمعي كلامها. نورين ضربته في كتفه: احترم نفسك.

ياسين ضحك: حاضر. بصي يا روحي أنا بحبك وأنتِ عارفة كده كويس، وعمرك ما كنتِ تقيلة عليا بالعكس، كل يوم بحبك أكتر، أنا ساعات بأقعد أفتكر الخناق اللي بينا وأضحك، مثلًا دلوقتي وأنتِ واقفة شبه الطفلة عند الباب وكأنك جاية تشتكي لباباكي، دي عندي بالدنيا، وبعدين بنتي عمرها ما كانت تقيلة على حد، أنتِ يا بختها اللي تعرفك، ومش هنقول يا بختو عشان بغير. وغمز ليها. نورين ضحكت: نفسي تتكلم للآخر من غير هزار.

ياسين مسك خدودها: ومين قال بهزر، أنا فعلًا بغير، طب تصدقي ساعات ببقى عايز أضرب آدم إنه بيحضنك رغم إنه أخوكي. نورين ضحكت: يا ابني ده أخويا. ياسين: وأنتِ بنتي وأختي وحبيبتي وصاحبتي وروحي وأمي وكل حاجة وبتاعتي أنا وبس، يبقى مش من حقه برضه. نورين ضحكت: وأنت كمان. ياسين ضحك: اسمها وأنا كمان. نورين: لا وأنت كمان، قصدي بابا وأخويا وحبيبي وكده. ياسين: عارفة يا نورين عيبك الوحيد إيه؟ ومع ذلك بحبه. نورين: إيه؟

ياسين: إن أنتِ رومانسية مش هنقول لا، بس رومانسية فاشلة، في حد يقول وحبيبي وكده؟ نورين بصتله بلا مبالاة: أنا غلطانة. ياسين ضحك: أهو لما ما تلاقيش رد تقلبي وشك. نورين: المفروض أقولك إيه؟ ياسين قرب منها: المفروض تبصيلي كده وتقوليلي وأنت كل حاجة. نورين ضحكت: وأنت مغمض عينك كده ليه؟ ياسين: يا بنت بأسبلك. نورين: لا أنت كده عايز تنام. ياسين: أو مطبق. نورين: ممكن برضه. ياسين: قومي يا نورين، عبو شكلك، مش وش رومانسية.

نورين: سبتهالك يا مرهف الحس. ياسين: عقبال ما تحسي على دمك يا رب. سلمى: نور. نور: إيه؟ أنتِ كمان اتعاركتِ مع مين؟ ما هي المصايب ورا بعضها. سلمى بصتلها بحزن: خلاص فكك. ومشيت. نور: أحسن. واتنهدت وبتتكلم مع نفسها. نور: طيب وهي ذنبها إيه اللي تطلعي فيها زعلك وكسفتها؟ غبية يا نور. العقل: روحي شكلها محتاج تتكلم. القلب: افتكري قبل كده إنها قالتلك أنتِ أول واحدة أحكيلها. العقل: كانت جاية متعشمة فيكي.

القلب: كسفتيها، زمانها بتعيط. نور: بااااس! وأنا هفضل أجلد نفسي ليه؟ وراحت لسلمى أوضتها. نور بتخبط: ينفع أدخل؟ سلمى: أكيد. نور: طب تصدقي إنك جدعة ودخلت. سلمى: ليه؟ نور: كان ممكن تكسفيني. نور بصلتها لقت ملامح سلمى بهتانة. سلمى: لا أبدًا، أكيد فيكي حاجة وأنا جيت في وقت مش مناسب. نور: مالك؟ سلمى: لا ما فيش، أنا تمام. نور بهزار: لا أنا مش حبيبك عشان أقولك مالك تقوليلي ما فيش، اعترفي يا بنت.

سلمى بصتلها وعيطت: مش عارفة صدقيني. نور اتفجعت من رد فعلها: مالك؟ اهدي. سلمى بعياط: حاجات حصلت ما بقتش فاهمها. نور: اهدي طيب عشان خاطري واحكيلي. سلمى بتمسح دموعها: أوعديني ما تقوليش لحد. نور: وعد. سلمى قامت قفلت باب الأوضة وقربت من نور: مازن. نور باستغراب: ماله؟ سلمى: قالي إنه معجب بصاحبتي. نور بشك: أها. سلمى: أول ما قالي إنه معجب بيها حسيت إني اتضايقت ومن ساعتها عمالة أعيط، مش فاهمة مالي.

نور بلعت ريقها: مش فاهمة إيه؟ أنتِ يا حاجة من الحاجتين، يا غيرانة من صاحبتك. سلمى: لا طبعًا، بالعكس أنا أتمنالها الخير، دي صاحبتي واللي أتمناه ليها أتمناه ليا، استحالة أغير منها أنا أغير عليها. نور بكف إيديها ضربت على صدرها: يا نهارك أسود! أوعي يا بنت تكوني، أستغفر الله العظيم. سلمى بصتلها بلا مبالاة: قومي يا نور، قومي عبو شكلك. نور: أومال إيه أغير عليها دي؟ سلمى: أختي، زي أختي، أنتِ ما جربتهاش.

نور بضحك: ما آدم ومازن هأغير عليهم ليه؟ دول عرار. سلمى ضحكت: على رأيك. نور بصتلها: أنتِ شكلك بتحبي. سلمى تنحت: إيه؟ نور: شكلك بتحبي مازن وغيرتي عليه أو زعلتي إنه ما حبكيش زي ما أنتِ حبتي، أو يمكن أنتِ معجبة مش أكتر. سلمى: لا لا طبعًا، أنا ومازن صحاب. نور بصتلها: طيب اتضايقتي ليه لما قالك إنه معجب؟ سلمى بقلة حيلة: مش عارفة، أنا مرة واحدة اتضايقت. نور: هأسألك سؤال، لما قالك كده حسيتِ بإيه؟ سلمى: ما قلتلك اتضايقت.

نور: لا ما أقصدش، قصدي هنا. وأشارت على قلبها. سلمى: شعور غريب، يمكن عشان اتضايقت. نور: أنتِ بتقاوحي ليه؟ سلمى: أنا؟ نور: أها، مش عايزة تعترفي. سلمى: أبدًا. نور: طيب اوصفيلي الشعور ده. سلمى: مش عارفة، وجع كده مش متقبل الموضوع، كأنك جبتي حجر تقيل ونزلتي على قلبي أو خبر ما كنتش حابة أعرفه، شعور كأني ندمانة بس معرفش على إيه.

نور: وده كفيل بإنك تتأكدي إنك حبيتي من غير ما تحسي بنفسك، وجود مازن دايمًا قدامك وهزار والصحوبية اللي بينكم حسستك إنكم فقط صحاب، بس أنتِ قلبك مال ليه وحبيتي. سلمى: معقول؟ نور: أكيد. سلمى بصتلها وسكتت. نور: هتعملي إيه؟ سلمى: مش عارفة، حتى لو بحبه مش هينفع أعمل حاجة. نور بتفاهم حضنتها: ربنا يقدملك اللي فيه الخير يا سلمى، أمرك لربنا. سلمى: ونعم بالله. تسريع الأحداث.

نور فضلت مع سلمى تهزر معاها وعشان تفك شوية، وبعدها نزلوا كلهم عشان العشا وعاصم لاحظ إن نور وسلمى زعلانين، وعدى اليوم ونور صحيت وراحت الشغل نفس الوقت اللي قال عليه سيف، راحت لقت شغل ياما. نور: يا نهار أبيض! إيه كل ده؟ بصت حواليها وعيطت ونزلت ورجعت تاني بس كده عشان أقدر أستحمل القرف ده. فضلت تشتغل وترتاح شوية وترجع تكمل، فونها رن. آدم: ألو، أنتِ فين؟ نور: في الشركة. آدم: ونزلتي بدري ليه كده؟

نور: شغل يا آدم عادي، بقولك هاقفل عشان ما أتلغبطش، باي. وقفلت قبل ما يرد. وفضلت تعيط وتكمل اللي بتعمله، عدى عليها 4 ساعات كانت خلصت ربع اللي قدامها، راحت عملت قهوة، رجعت لقت سيف دخل بعدها، ما ادتش أي رد فعل وفضلت شغالة. عدى ساعة وياسين دخل ليها. ياسين: نون، إيه فينك؟ نور وقعت القلم وعملت نفسها إنها بتجيب ونزلت تمسح دموعها: وطلعت، عامل إيه؟ ياسين: مالك؟ نور: مالي؟ ياسين: أنتِ معيطة؟ نور: أنا أبدًا، ليه؟

ياسين: نور مش عليا. نور غمّزت: بيني وبينك كنت بأجرب ميك أب ورم عيني طلعت عيني حساسة. ياسين بشك: حساسة؟ نور: أها، المهم اتصالحتي أنتِ ونورين؟ ياسين: أها الحمد لله. نور: ما تزعلش نورين تاني وما تزعقش ليها وعشان خاطري ما تتعصبش عليها وبلاش قدام الناس خلي بينك وبينها. ياسين بصّلها كأنها هي اللي بتطلب مش بتقوله... مالك يا نور؟ نور ضحكت: مالي في جيبي يا صديقي، عايز؟ ياسين: نيهاهاهاها، إيه ابت الخفة دي؟

نور: من بعد ما عندكم، ويلا على مكتبك، مش عايزين كلام من اللي يسوى واللي ما يسواش. نظرت إلى مكتب سيف. ياسين ضحك: حاضر. في الكلية. مازن: أنا عندي محاضرة، أنتي وراكي إيه؟ سلمى: سكشن ومحاضرة. مازن: تمام، هخلص واستناكي. سلمى: ريم مش هتحضر المحاضرة، ممكن توصلها وأنا هخلص، وآدم قال لي إنه كده كده هيجي ياخدني عشان عايزة أجيب حاجات. مازن: اممم، تمام. سلمى ابتسمت: هروح بقى، باي. مازن: تمام، باي.

أميرة: شكرًا على التوصيلة يا باشا. نورين: أنت أخويا وده مفروض عليك، فمش هشكرك. آدم: انزلي يا وجه البرص. نورين: لا تعايرني ولا أعايرك، إحنا شبه بعض ده حتى فيه بيقولوا إننا توأم. آدم: فشر، ده أنا قمر. نورين: قمر بستر. أميرة: لا دي عندي أنا، كتب كتابك الأسبوع اللي جاي. نورين: طيب لمي بقى، سمعتك بقت في الأرض. أميرة: ادعيلي بقى. آدم: جرى إيه منك ليها، انزلوا يا جزم. أميرة بتحذير: ولد عيب. آدم يوطي يجيب الكوتش،

نزلوا يجروا: ناس ما تجيش غير بالعين الحمرا. آدم فونه رن: ألو. نور لقت سيف بعت إنها تجيله: أيوه. سيف بص لقى عينيها ورمة من العياط: خلصتي الشغل؟ نور: مش كله، في حاجات لسه. سيف: تمام، ابعتي اللي عملتيه. نور: حاضر.

سيف: وبكرة أنا مش هكون هنا، عندي مهمة، تيجي هنا من الساعة 6 تخلصي شوية الورق اللي هسيبهولك، وبعد ما تخلصي تروحي على الشركة التانية، في أوراق تخص شغلك ترجعيها وتوقعي عليها، وفي عميل هيجي يعرض شغل، اقعدي معاه أنتي وعبد الرحمن وشوفوا العرض بتاعه، وأنا يوم السبت هكون رجعت. نور: إحنا النهاردة الأربعاء، يعني 3 أيام هشيلهم أنا؟ سيف: عبد الرحمن معاكي.

نور: والإجازة بتاعتي أنا ما جبتش أي حاجة للفرح، والبنات مستنيين نشتري أنا وهما. سيف: وأنتي هتشبهي نفسك بالبنات ليه؟ ضحك باستهزاء. نور بصت له: تمام، حاجة تاني؟ سيف استغرب ردها: لا، وإياكي أرجع ألاقي الشغل لسه ما اتعملش. نور: تمام. عدى الوقت وسلمى خلصت السكشن والمحاضرة وبتكلم آدم يجي ياخدها. سلمى: إيه، فينك؟ آدم: بجد آسف، جالي اجتماع ضروري. سلمى: خلاص، ربنا يقويك. آدم: هو مازن فين طيب؟ سلمى: خلاص أنا هركب تاكسي.

آدم: لا استني أكلمه. سلمى: لا لا، هو وراه مشوار، باي. قفلت قبل ما يرد، طلعت من الكلية لقت مازن. مازن: إيه هو كل ده في محاضرة؟ سلمى باستغراب: آدم كلمك؟ مازن: لا، أنا بعد ما خلصت المحاضرة قاعد مع الدكتور سعد كان عايز خدمة، فقولت استناكي. سلمى: آها، تمام، وريم؟ مازن: تتعوض، هكلمها أنا أساسًا أخدت رقمها. سلمى بضيق: تمام، ربنا يتمملكم على خير. مازن: بإذن الله مع اللي بحبها. سلمى ابتسمت

ومن جوها حاسة بشعور غريب: طيب أنا هروح عشان هشتري شوية حاجات. مازن: لا ما أنا كمان هشتري حاجات، فهآجي معاكي. سلمى: تمام. مازن: يلا اركبي. عدى الوقت وجيه ميعاد الاستراحة. سيف طلع من المكتب لقى نور قاعدة بتشتغل: وقت البريك بتاعك. نور ما كانتش مركزة معاه ومركزة في الشغل، كان كل اللي في دماغها تروح وتكون خلصت اللي عليها. سيف بزعيق: أنتي مش بكلمك؟ نور بصت: أنا إيه؟ سيف: مش هتنزل تتغدي؟ نور: لا.

سيف بضيق: براحتك، يكون أحسن. نور ما ردتش عليه. عدت 4 ساعات، نور كانت خلصت. نور بفرحة: أيوة بقى، الحمد لله. سيف طلع: يلا عشان هنروح. نور: تمام، وأنا خلصت الحمد لله. لمت حاجاتها وسيف طول الطريق كان بيستفزها وهي ولا رد فعل، أول ما وصلوا طلعت أوضتها، كأنهم كلهم وصلوا بعد وقت. أمل: يلا عشان تتعشوا، حد يطلع ينادي نور. آدم: أشطا. أميرة: لا أنا اللي هطلع. تهاني: اطلعوا أنتم الاثنين يلا.

مكرم: لا أنا كده كده طالع أجيب العلاج اللي قبل الأكل، خليكم. آدم وأميرة بصوا لبعض وقعدوا. أميرة بهمس: أنت كنت هتقولها على المفاجأة؟ آدم: أنتي اللي كنت هتقوليلها. أميرة: يبقى كنت هتقول ما دام عينك ضحكت كده؟ آدم غمز: أحبك وأنت مركز في عيوني يا عسل أنت. أميرة وشها بقى طماطم، ضحكت وديرت وشها. مكرم بيخبط: نور يا بنتي. نور: ... مكرم: نور. فتح الباب لقاها نايمة بهدومها. مكرم بيصحيها: نور يا بنتي. فضل يصحيها.

نور بصت له: بابا. مكرم: يلا قومي عشان تأكلي. نور: لا لا، أنا مش جعانة. مكرم: مش جعانة إيه؟ شكلك تعبان، مالك؟ نور: لا أبدًا، بس بجد عايزة أنام، صاحية من بدري. مكرم: طيب كلي أي حاجة ونامي. نور: ده أنا أكلت أكل يشبعني سنة وبكرة هاكل زيه بس بجد هموت وأنام. مكرم ضحك على طريقتها: بألف هنا، طيب غيري هدومك ونامي. نور: حاضر. مكرم نزل. عاصم: أومال نور فين؟

مكرم: لقيتها نايمة بهدومها ما غيرتش من ساعات ما جت، قالت تغير هدومها وتنام تاني. تهاني: تنام إيه؟ مش هتاكل؟ مكرم: قالت إنها أكلت ياما في الشغل ومش عايزة غير تنام. تهاني: نوم العافية يا رب. سيف بصص لباباه باستغراب من كلامه لأن عارف إنها ما أكلتش. مكرم: خف شغل عنها شوية، باين عليها التعب. سيف: أشتغل مكانها يعني؟ محمود: مش كده بس ساعدوا بعض. مكرم: اللي تقدر أنت تعمله اعمله. سيف بص له وكمل أكله وما ردش. عدى اليوم.

ونور قامت على صوت أذان الفجر، أخذت دوش وصلت ونزلت المطبخ. نور: هموت من الجوع. فضلت تدور على أي حاجة تأكلها. سيف كان لابس ورايح شغله لقى صوت في المطبخ، راح يبص لقى نور قاعدة بتأكل بطفولة، مسكت الأكل وعملت تهز في رجليها وبتاكل بطريقة كأنها بقالها سنة ما أكلتش وباين عليها الإرهاق، وبعدها خلصت فتحت شنطتها أخذت علاج. نور: ده عشان الواحد يقدر يكمل. مسكت بطنها: آها، كنت هموت وأكل، الحمد لله.

غسلت مكان ما أكلت، وكل ده سيف واقف باصص عليها من بعيد. نور بعد ما خلصت جت تطلع لقت سيف كان لابس هدوم الشغل وعلى وشه ماسك قناع. نور اتفجعت فكرته حرامي وبلعت ريقها وبدأت ترجع لورا ومرة واحدة بتصرخ، سيف في لمح البصر كان قصادها وكتم بوقها. سيف بص لها باستغراب: في إيه؟ أنتي مجنونة؟ نور بخوف وفضلت تتنطط. سيف فهم: أنت هبلة؟ أنا سيف.

نور بصت له وبارتياح جسمها استرخى مرة واحدة، سيف سابها راحت وقعت، كان يعتبر اللي كان موقفها على رجليها بمسكته. نور عيطت على وجع قلبها من الفجعة وقامت وأخذت شنطتها ومشيت من غير ولا كلمة.

فضلت تعيط طول السكة تأخذ في مهدئات، أول ما وصلت اشتغلت ما رضتش تقعد تستريح عشان تنسى اللي حصل واللي سيف بيعمله، عدى الوقت ونور خلصت شغلها ما كانش كتير زي إمبارح وراحت على الشركة اللي هي شريكة فيها هي وسيف وخلصت الورق بتاعها وبعد وقت لقت عبد الرحمن قصادها. نور بصت: مش مفروض تدخل تخبط أنت ولا هي أم زفت وكالة من غير زفت على دماغك؟ عبد الرحمن بغضب: لا بقولك لسانك الطويل ده مش معايا أنتي فاهمة؟ نور بصت

له ووشها احمر من العصبية: لا أنا بقى اللي بقولك من أولها كده عشان أنا قسم بربي ما طايقة نفسي، وشك ده هشلفطه، تتكلم معايا عدل وما تعديش حدودك معايا أنت فاهم؟ عبد الرحمن بعصبية وصوت مكتوم من الغيظ: أنتي اللي عديتي حدودك معايا، بلاش أنا. نور بصت له وتعصبت من أسلوبه اللي دايما بيستفزه: لا بقولك إيه أنا واخدة كمية مهدئات وربنا لو ما بعدت عن خلقتي لأقوم أعرفك نور بنت عائلة العوضي.

عبد الرحمن: لا ما تعرفيش أنا مين وممكن أعمل إيه، وبعدين أنتي تسئي لعائلة العوضي؟ نور: نهار أبوك أسود، أنا أسئي لأهلي؟ طب وربنا هوريك الإساءة على حق. نور مسكت كوباية القهوة وطلعت فوق المكتب بتاعه وراحت نطت عليه بالكوباية على دماغه وفضلت تضرب فيه بإيديها. عبد الرحمن وقع وهي نزلت في ضرب وبتصرخ وهو بيزعق ومش عارف يبعدها. نور بصريخ: أنا سكتلك من زمان وعمالة أقول عدي يا بت وأنت عمال توقع بيني وبين زفت.

عبد الرحمن: قومي وربنا ما هسيبك يا عجلة. نور: أنا عجلة؟ يا راجل يا عرة. الموظفين دخلوا لقوا عبد الرحمن في الأرض وراسه مفتوح ونور قاعدة عليه ونازلة فيه ضرب، بيبعدوها عنه بالعافية لما قامت وسابته. عبد الرحمن قام وبيمسك راسه لقاها اتفتحت: نهارك أسود وربنا لأعمل فيكي محضر وبهدلك. نور: طز فيك يلا يا واد، ده أنت لو دخلت القسم مش هتطلع منه.

عبد الرحمن: وربنا ما هسيبك يا نور، وأنا مش مستغرب من اللي عملتيه لأن ده أسلوبك البيئة. نور: يا ابن الـ... زقت البنات اللي ماسكينها وجريت في لمح البصر ضربته تحت الحزام. عبد الرحمن وقع وبيتكلم بوجع: الله يخربيتك. نور: أحسن. ياسين جه وبيجري أول ما دخل انصدم: ده بجد؟ نور كانت واقفة ووشها كله غضب وعبد الرحمن في الأرض ووشه متبهدل وراسه بتنزف. ياسين: أنتي فعلًا اللي عملتي كده؟

نور: أها أنا، وهعمل في كده كل يوم لو ما بعدش عني العرة ده. عبد الرحمن: وربنا ما هسيبك يا نور. نور: بس يا عرة الرجالة، ده أنت عالة على المجتمع. ياسين بص للموظفين: كله يروح مكانه، أنتم واقفين كده ليه؟ يلا. بص لنور: وأنتي اسكتي. راح قعد عبد الرحمن. ياسين: معلش يا عبد الرحمن. عبد الرحمن: وربنا أبدًا هعمل محضر، ده حقي واستحالة أتنازل عنه. ياسين: اهدى طيب وتعالى نشوف الجرح الأول. تسريع الأحداث.

ياسين أخد نور وعبد الرحمن لمستشفى مكرم. ومكرم انصدم من شكل عبد الرحمن وبص لنور ما كانش مصدق إنها هي اللي عملت فيه كده، عبد الرحمن خيط راسه وقعد هو ومكرم وياسين يقنعوا فيه إنه ما يعملش محضر في نور. عبد الرحمن: أبدًا، أنا بنت تعمل فيا كده؟ نور بصت له بقرف: والله تلاقيك كل يوم بتضرب. ياسين دير وشه وضحك: بس بقى. عبد الرحمن: لا هعمل محضر، مش شايفين أسلوبها؟ عاصم

جه المستشفى وهما بيتكلموا: طب لو قولتلك عشان خاطري يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن قام وبص لعاصم: على راسي يا جدو، بس هي بهدلتني وهزأتني قدام الموظفين. نور: أنت مهزأ أساسًا أنت هتجيبه فيا؟ مازن طلع: إيه أنا سمعت إنكم هنا. بص: إيه ده مش أنت عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: أها. مازن: مين عمل فيك كده؟ عبد الرحمن: الهانم. بص على نور. مكرم: معلش بقى يا عبد الرحمن يا ابني، حقك عليَّ ودي زي أختك. نور بصت له بقرف ورفعت شفتها.

عبد الرحمن: شايف يا عمي، بيبص لي إزاي؟ ياسين ومازن بصوا لقوا نور بتبص له بقرف ووشها ما فيهوش حاجة، وعبد الرحمن فعلًا متبهدل. نور: ولاه مش هنتحايل عليك، عايز تروح تعمل محضر اتفضل روح، وأنا هدخل السجن عادي، يا ريت ده أنا هتعرف على ناس جوه وأتفق معاهم لما يطلعوا يضربوا برضه، وكل واحد يطلع يجي يضربك، هتتضرب ضرب ده ممكن أقوم ناس محامين تدفع عنهم عشان يطلعوا ويضربوا. ياسين ومازن ضحكوا. عاصم: ولد أنت وهو في إيه؟

ياسين: إحم آسف. مازن: آسف هو إيه اللي حصل؟ عبد الرحمن: ما أعرفش هي مرة واحدة لقيتها قامت ونزلت فيَّ ضرب. نور: يخربيت الكذب، وربنا أبدًا يعني مش كفاية إنك حرباية ذكر لا وكمان كداب. مكرم: نووور، خلاص بقى، وبعدين أومال إيه اللي حصل؟ نور: هو دخل من غير ما يخبط، وبعدها فضل يكلمني بقرف وقال إيه أنا أسيء لشركة العوضي، فأنا وريته الإساءة اللي على حق. عاصم بص له ووشه بيضحك ومسك نفسه. عاصم: أنتم الاثنين غلطانين.

عبد الرحمن: بعد اللي عملتوه فيَّ يا جدو؟ عاصم: أنتم أخوات وجدك كان صاحبي، لو بتعتبرني زيه خلاص واتصالحوا. نور: أتصالح مع ده؟ وربنا أبدًا وحياة كل يوم ما كان بيحرق دمي ما هتصالح، وأنا بقى اللي عايزاه يروح يعمل محضر، وبصت لعبد الرحمن وربنا شايف وشك ده مش متبهدل بس ممكن ما يعرفوكش لا أنا المرة اللي جاية هخلي وشك يحتار في الطب. مكرم دار وشه وضحك: عيب يا نور. عاصم: بنت اسكتي. مازن بيحاول يكشر: اسكتي يا نور إحنا بنصلح.

ياسين: اهدي أنتي لو دخلتي القسم مش هتستحملي. عبد الرحمن بصص لها بخبث وزي انتصار إنهم هيزعقوا فيها. نور بغيظ وعينيها لمعت من الغيظ: طب بصوا بيبص لي إزاي، ياض البصة دي تبصها واحدة ست متغيظة من سلفتها مش راجل. عبد الرحمن: قسم بربي هقوم أمد إيدي. نور تخنت صوتها: مدها عشان أكسرها. عبد الرحمن: على أساس هسكت لك. عاصم: نور اسكتي بقى. عبد الرحمن: آسف يا جدو ده حقي. نور: أنا مش شايفة رابطينك بحاجة، غور روح اعمل يلا.

ياسين بحدة: نور. نور بعصبية: بأقول لكم إيه مش أنتم اللي حطتوني معاه وهو وتاني مخليني ملطشة للي رايح واللي جاي، هو يطلع عيني في شركة والشركة تاني حطتلي ده عشان يهزقني، خلاص سيبوني مني ليهم بقى. مازن: نور ما ينفعش كده اهدي وتعالي، وأخدها وطلع بره. عاصم: بص يا ابني دي أختك، لو ترضى أختك تدخل القسم وتتبهدل أنا موافق. ياسين: يا سيدي عشان خاطر سيف صاحبك.

مكرم: بص هي مش موجودة بس أنت أسلوبك معاها ما يصحش وأي شيء بينها وبين سيف مالكش إنك تدخل فيه. عبد الرحمن: هي بتفضل تبهدلني وتفضل تزعق. ياسين: عبد الرحمن دي نور، ونور استحالة تزعق أو تضايق حد إلا لو هو اللي بدأ. عبد الرحمن: لا دي بقى اسألها أول ما دخلت بصت لي بقرف. مكرم: حتى لو كده ما تتعاملش معاها كده دي زي أختك. عبد الرحمن: إيه يا جماعة هو وشي ده عليه شيكولاتة ولا ضرب؟ عاصم: المهم هتحترم كلامي ولا لأ؟

عبد الرحمن: أكيد. عاصم: ولا محضر ولا غيره وتتصالحوا، وخلي تعامل مع بعض بالحدود ومهما حصل بينها وبين سيف مالكش فيه. مازن: مبدئيًا كده اهدي. نور بصت له وما ردتش. مازن: عيب إنك تمدي إيدك على راجل. نور: مازن: مش عاجبك كلامي؟ نور: مازن: مالك ما تردي عليَّ. نور: ما فيش حاجة يا مازن، اعملوا اللي أنتم عايزينه. مازن أخدها في حضنه: اهدي. نور بعدته عنها: ابعد بس كده وأدخل شوف هيعملوا إيه. مازن

بص لها ونزل لمستوى طولها: في حد يعمل كده مع أخوه؟ نور بصت له بطرف عينيها: مازن الله يسترك روح. مازن شدها وحضنها جامد: اتعدلي أنا مازن صديقك الصدوق. نور عيطت: أنا اتبهدلت قوي. مازن ضحك: آسف بس إزاي الولد ما فيهوش حتة سليمة. نور ضحكت على ضحكته: أحسن. مازن: قادرة. نور ضحكت بحزن وحضنته: لو دخلت السجن هتيجي تشوفني صح؟ مازن: أنتي عبيطة مين ده اللي يدخّلك السجن؟ هو بيترسم عشان أتضرب؟ لقوا ياسين

طلع وأول ما شاف نور ضحك: نون يا جامد الولد مطحون. نورين وأميرة طالعين بيجروا في صوت واحد: إيه ده اللي سمعناه صحيح؟ ياسين شد إيد نور: المعلمة نونو بتسلم عليكم. نور ضحكت. نورين: بجد ضربتي سكرتير سيف؟ نور: طفحتوا الدم الحيزبون ده. أميرة بضحك: إحيه هو إيه اللي حصل؟ نور حكت لهم: بس. ياسين بضحك: لا بس إيه يا بت العضلات دي؟ نور: بس يابا. مازن حضنها: الله أكبر بسم الله ما شاء الله بناتنا بمية راجل.

ياسين: آه الحمد لله الواحد يتجوز وهو مطمن مراته هتحميه. مازن: أها يا أخويا أصل الزمن ده ما بقاش فيه أمان بقى فيه عبد الرحمن. نور فضلت تضحك هي والبنات عليهم. ياسين: بت يا نور في راجل بيعاكسني في الرايحة والجاية، وأنا ولد ولود أخاف على سمعتي تتهز كده ولا كده. مازن: يا عيني يا ابني ربنا يستر على صبيانها. ياسين: يا رب يا أخويا وبيني وبينك خايف نورين تاخد بالها. مازن: يا ولد البنت واقفة.

ياسين بتمثيل: إحيه نورين استري عليَّ. نورين: أنا ما أقبلش أتجوز واحد الشباب بتبص عليه. مازن: استوري تنستري. نورين: اممم طيب هفكر. مازن: اعتبري زي آدم أخوكي تقبليها عليه؟ نورين: خلاص كتب الكتاب الأسبوع اللي جاي. نور كانت ميتة على نفسها من الضحك. ياسين باس رأسها: فكي كده واضحكي أهو بوظت سمعتي قدام البت عشانك. نور ضحكت: هو حصل إيه جوه؟ ياسين: جدو وعمي مكرم هزقوه بس بأدب. نور: أحسن. مكرم طلع بينادي على نور وكلهم دخلوا.

نور: نعم. عاصم: اتأسفي لعبد الرحمن. نور بصت لعبد الرحمن: يتأسف هو الأول لأن قال لي بيئة وإني أسيء ليكم وإني لساني طويل وأهان أنوثتي. البنات والشباب كتموا الضحك. عبد الرحمن بص لها: عملت إيه أنوثتك هي فين دي أساسًا، وبعدين وربنا أبدًا هي اللي قالت قدام الموظفين إني راجل عره. نور: أنا أخس يا ابني بطل كذب استغفر الله، لا بجد أنت كل ما ده بتقل وأنت قلة أساس. عاصم: نور إيه بقى؟

عبد الرحمن: تتأسف نور بتقرب منه وبصت له بطريقة غريبة. عبد الرحمن بخوف منها وتهته: إيه؟ هتعملي إيه؟ عاصم دار وشه وضحك. مكرم: إيه يا نور؟ نور: ما فيش هقول له حاجة، وقربت وهمست وربنا لو اتأسفت هضربك تاني، وعادي أتأسف وأضربك، أتأسف وأضربك ولا إيه رأيك لا أنت تتأسف ولا أنا أتأسف ونبقى خالصين. عبد الرحمن: ربنا عليكي، امشي. نور بصت له ورفعت حواجبها: أتأسف. عبد الرحمن: لا مش عايز بس ابعدي عني. مكرم: يعني خلاص صافي لبن؟

نور بصت لعبد الرحمن: صافي لبن، بتحب لبن يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: ربنا عليكي. نور: إيه؟ عبد الرحمن: أنا هروح، وسابهم ومشي. كلهم ضحكوا. عاصم بص لنور بحدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...