الفصل 21 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الاء

المشاهدات
29
كلمة
4,108
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نور: أها، وبعدين على رأيك مالكش إنك تقولي أها ولا لأ. ونزلت. سيف شدها من دراعها وركبها وقفل العربية. سيف: هو اللي مالكش في دي. نور ودراعها وجعها: أنت عبيط! دراعي كان هيتكسر، وأها مالكش في، أنت مالك؟ سيف جز على أسنانه: لا ليا وليا أوي كمان. نور بصريخ: أنت عبيط! أنت مالكش حكم عليا أساسًا، لا أخويا ولا أبويا. سيف بضيق: بس متنسيش إنك أنتِ سكرتيرة بتاعتي أنا. نور: لا يا نونوس، ده في الشركة مش هنا.

سيف جز على أسنانه: اتكلمي عدل يا بت أنتِ. نور بغضب وعصبية: سيب إيدي، أنت ماسكني كده ليه؟ وافتح المخروبة دي بدل ما أكسرها لك. سيف بضيق: جربي كده عشان وشك ده ماخليش فيه حتة سليمة. نور: سيب يا سيف أحسن لك. سيف: أنتِ بتهدديني؟ لا بقولك إيه، إمبارح عديتها لك عشانهم بس. نور سكتت وفضلت تبص حواليها: تمام. سيف: هتعملي إيه؟ نور مش بترد وعمالة تبص حواليها. سيف لقاها بتحاول بإيديها التانية ترجعها لوراء، مش عارفة.

راحت قامت لفت نفسها، كان دراعها اللي من ناحيته بقى ناحية التاني ولسه ماسكه، ودراعها اللي من ناحية الشباك بقى ناحيته، وكأنه حضنها بإيده. نور كانت هتمسك حديدة كانت في العربية من وراء، سيف شافها شدها ليه قبل ما تمسكها، بقت في حضنه بس وشها كان قدام وهو كمان، وكأنهم باصين للطريق. سيف: أنتِ مجنونة، دي تموت. نور بتحاول تبعد عنه: أوعى، قولتلك افتح العربية مش راضي. سيف بغضب: أنتِ عايزة علقة تعدلك وتربيكي.

نور: كان القرد نفع نفسه، أوعى بقى ما بحبش حد يمسكني كده. سيف: اعتذري. نور رجعت راسها وبصت له: نعم؟ اعتذر ليه؟ أنت اللي ماسكني، ملحقتش أضربك. سيف: خلاص خليكِ كده. نور: وربنا الشيطان بيوزني أديك واحد بالراس على مناخيرك أخنقك، سيب. سيف بعد راسه عنها: وربنا لو كنتِ عملتيها كانت دماغك في الطبلون. نور بصريخ: سيب طيب، دراعي وجعني، الله يخربيتك! سيف: اعتذري. نور: لا. سيف: براحتك. نور بتنهيدة

وتكلمت بطفولة وتعب: سيف سيب بجد عشان بدأت أعيط، وأنا مش طالبة معايا أعيط النهاردة لإن عيني وجعاني، وأنا لو اعتذرت هعيط لإن ما ضربتكش لسه. سيف ضم حواجبه: إيه البجاحة دي؟ هو إيه اللي لسه ما ضربتكش؟ نور بنرفزة: وربنا دراعي أساسًا لسه وجعني من الجبس مش ناقصة. سيف سابها، كانت هتتخبط في الطبلون، سيف لحقها. نور: أحيه. ولقته لحقها، بصت له بغضب وتعدلت. سيف: على فكرة لحقتك. نور: هوش! افتح الزفت دي. سيف: تتفتح دماغك ونخلص.

وفتح ونزل وهي بتنزل. نور: أنت يا بتاع، أنا عايزة يومين إجازة، ماليش في. سيف: هو يوم. وسابها ومشي. نور بصت له وبصت للسما: يا رب يقع، حسبي الله ونعم الوكيل يا سيف يا ابن بسمة. بالصدفة وقع. نور بصت بصدمة إنه وقع. نور بضحك من القلب: بركاتك يا نون. وجريت عليه وهو في الأرض. نور: شوفت؟ قولت بس حسبي الله ونعم الوكيل، شوف بقى لو دعيت من قلبي ربنا هيعمل فيك إيه! سيف بيقوم ليها، جريت. نور بتجري وبتضحك: يخربيتك، اتهد بقى.

كلهم بصوا عليها وهي داخلة بتضحك. شمس: بسم الله ما شاء الله، القمر بيضحك ليه؟ تهاني: تلاقي عملت مصيبة. أمل: عملتِ إيه يا آخرة صبري؟ فريدة: البنت لسه داخلة يا جماعة، تعالي يا حبيبتي خدي نفسك. هبة: بت يا نور، عملت البشاميل ليكي. نور: وربنا يا مرات خالي أنتِ عسل، خالو عرف ينقي، هاتي بوسة. وباِستها. هبة ضحكت: يا بكاشة. سيف داخل وبينفض هدومه. نور ضحكت ورقصت حواجبها وبصت له: ما يقع إلا الشاطر. كلهم بصوا ومش فاهمين.

سيف كان جنبه، شال تيشيرت حدفها بيها. نور جت في وشها، ضحكت: بلاش بدل ما أديك دعوة تجيب أجلك. سيف: ماما، بنتك دي لو ما لمتش نفسها وربنا لأمد إيدي. نور: كتك مو. أمل: بت اتلمي. نور: لا بقى. وقامت واقفة قصادها. نور: هو اللي بيبدأ وزعق لي في العربية وأنا طنشت، وبعدين أنا بنتك مش هو الشحط ده اللي مش لاقيين حديقة تلمه. أمل: والله لأقوم أضربك. نور: هتضربيني عشان الظرافة اللي هربانة من حديقة الحيوان؟ كلهم ضحكوا.

تهاني ضحكت: يخربيت فقرك، عيلة. نور: طب بذمتك يا تيتا مش تحسي طول بلا هدف؟ هبة بضحك: بت! الحقي! نور بتبص وراها، ما لحقتش، سيف شالها. نور بصويت: يخربيتك هتعمل إيه؟ كلهم ضحكوا على منظرها كأنها عيلة، شالها على كتفه. سيف: هوريكي الظرافة هتعمل إيه. وراح حطها فوق مكان بيحطوا عليه الكتب. نور مسكت في إيده. نور: لا لا ده مافيهوش هزار. سيف بيشد إيده: أوعي وخليكي هنا. كلهم قاعدين يضحكوا عليهم. نور: أنتم بتضحكوا على إيه؟

نزلني ما تستعبطش. سيف: سيبي إيدي. نور: نزلني والله لأقع. سيف قلده: ما يقع إلا الشاطر. نور: لا لا مش الوقعة دي، وربنا ما هينفع، نزلني. آدم دخل لقاهم: إيه؟ في إيه؟ وبيضحك. نور: آدم وحياة أمك خلي ينزلني. آدم بضحك: أنتِ عملتِ إيه؟ نور: مش وقته وربنا، أنا ساندة عليه بالعافية. آدم: يا عم نزلها، دي لو وقعت من فوق يجرى لها حاجة. أميرة: السلام عليكم، إيه ده؟ وفضلت تضحك. نورين بضحك: مين عمل كده فيكِ يا طه؟

نور: أها يا جزم، انجزوا، بيشد إيده. ياسين: إيه ده؟ في إيه؟ نور: الحقني بالله عليك. ياسين: لا ما فيش هزار في كده. ورايح ينزلها. سيف: وربنا ما هنزلك، انزلي أنتِ، وأوعي إيدي بقى. وبيشد إيده. نور صرخت: لا لا. ولسه هتمسك، فوقعت. كلهم صوتوا، سيف بص لقاها وقعت على وشها وشعرها اتفك ومش بتتكلم. كلهم جروا عليها. نورين بترفع شعر نور من على وشها: مالك؟ نور ما اتكلمتش ووشها محمر من العياط وكاتمة صوت عياطها. أمل بلهفة: بنتي.

وجت تسندها، نور زقتها وطلعت أوضتها وما اتكلمتش مع حد فيهم. ياسين: أنت بتستهبل؟ في حد يهزر كده؟ سيف: ومين قال لك بهزر؟ هي اللي بدأت. نورين: بس ما كنتش سيبتها، حرام. أميرة: افرض كان وشها اتفتح؟ آدم: ربنا ستر الحمد لله، بس ما كانش ينفع. سيف: بقولك إيه، ما أنت كنت واقف بتضحك. آدم: بس ما كنتش عارف إنك هتسيبها. ياسين: وربنا بتستهبلوا. وطلع. ــــــــــــــــــــــــــ

نور أول ما دخلت أوضتها مسكت المخدة وصوتت من الوجع وبصت على رجليها لقتها ركبتها اتعورت، فضلت تعيط. ياسين خبط وجه يفتح لقى الباب مقفول. ياسين: نور افتحي. كان سمع عياطها. نور: ... ياسين: نور حقك عليا افتحي. نور: ... ياسين: طيب عشان خاطري والله آسف. نور فتحت وهي بتعيط: ادخل. وقفلت الباب تاني. ياسين: حقك عليا. بص في وشها لقى دقنها مزرقة ووشها محمر من العياط. ياسين: آسف. تعالي. وأخدها وغسل وشها. ياسين: معلش.

ولم شعرها لوراء. نور: ... ياسين: خلاص بقى بشعر سندريلا ده ولا ربانزل اللي كان شعرها طويل. نور بتمسح دموعها بطفولة وابتسمت: ربانزل. ياسين بهزار: دلدلي شعرك. نور ضحكت. ياسين باس راسها: حقك عليا. نور: خلاص ما فيش حاجة. ياسين: هو حصل إيه؟ نور: هو ما عرفش ماله متعصب ليه، وكنت بكلم ماما عشان دايمًا واقفة في صفه كأنه ابنها، هي حتى لما شافته هيوقعني قعدت تضحك. ياسين: أبدًا والله أول ما وقعتِ جريت.

نور: تمثيل، هي مش بتحبني، بتحبه هو. هات مرة ضايقني قالت له عيب ولا بس لا دايمًا بتزعق لي عشانه. ياسين: ما فيش أم مش بتحب ابنها، أقربهم أنتِ مش بتحبيني؟ نور بصت له: هو أنا أمك؟ ياسين: يعني أنتِ بتحبيني؟ نور ضحكت. ياسين: أيوه كده يا نون اضحكي، أنتِ ما شوفتيش عمتو أمل كانت عاملة إزاي وأنتِ في الغيبوبة ولا لما كنتِ سخنة، والله ما بطلت عياط وفضلت قاعدة جنبك بالعافية عشان تنام، عنيها ما اتقفلتش إلا لما فوقتي.

نور: كانت قالت له عيب. ياسين: نور، أنتِ إيدك لسه معلمة على قفاه، الراجل عامل زي اللي حاططها عشان الحسد. نور ضحكت: أحسن. ياسين: قلب أخوكي أنتِ، حقك عليا، أنتِ وقعتِ على إيه؟ نور: ركبتي ودقني. ياسين: معلش، وريني لتكون اتفتحت. نور: لا لا. لقت الباب بيخبط، ياسين جه يفتح ليهم، نور مسكته. نور: لا ما تفتحش، قعدوا يضحكوا عليا ولا حد فيهم فكر يلحقني.

ياسين ضحك: وربنا طفلة والله، زعقوا لسيف، فكروه إنه بيهزر محدش توقع إنه هيسيب. نور: وربنا هزعل لو فتحت. أمل: افتحي يا نور. ياسين: عيب دي مامتك. نور: لا. ياسين نزل لمستوى طولها: بتحبيني وبتحترميني ولا لا؟ نور: أها أكيد. ياسين: طيب أنا ابن خالك وأخوكي وبتحبيني وبتحترميني، وأمك أحسن مني، عيب، أنتِ ما فيش أحسن منك، ما تزعلنيش منك، افتحي لها وهي صدقيني روح فيكِ، مش أنتِ اسمك نور؟ نور باستغراب: أها.

ياسين: بس أنتِ نور عنيها. باس راسها. ياسين: ربنا يحفظك، هروح أنا بقى وأسيبكم مع بعض، أوعي تسبيها تتغرغر بيكي يا بت، كله إلا الشرف. نور ضحكت: اتلم يا عم دي أمي. طلع وأمل دخلت. أمل: أنتِ زعلتِ مني بجد؟ نور: لا عادي. أمل: يبقى زعلتِ. نور: ما عملتش حاجة تزعل أساسًا. أمل: شكلك نسيتي إني عارفاكي زي أبوكي لما يزعل من حد، مش بيبص في وشه عشان بيبان في عيونه. نور: لا عادي، أنا بس عايزة آخد دوش بس.

أمل: وبرضو زيه بتدخلي كلام في بعضه. نور: ... أمل قعدت جنبها وحضنتها: عمري ما حد أخد غلاوتك ولا هيكون، وكذا مرة أقولك. نور: أنتِ بتقوليها لكن بطلتِ تحبيني، دايمًا شايفة هو ابنك وأنا بقيتِ تزعقي لي عشانه. أمل: أنتم الاتنين عيالي، وأنتِ بنتي اللي ربنا رزقني بيها بعد تعب، حقك عليا. نور: حتى يوم الكيكة اديتها له. أمل بصت لها بطرف عنيها: بت! ما أنتِ أكلتيها منه. نور تنحت: ها؟ أها، وعملت له غيره وما طمرش فيه.

أمل ضحكت: أنتِ بنتي روحي وعمري ما أكرهك أو أبطل أحبك، بكرة تتجوزي وتخلفي وتعرفي لما تبقي أم هتلاقي روحك فيهم كده وعنيكي اللي بتشوفي بيها. نور: لا مش هتجوز، قاعدة على قلبك. أمل: بس يا بت ده هموت وأشوف عيالك. نور: بعد الشر، بلاش الكلمة دي. أمل: حاضر، لسه زعلانة مني؟ نور: لا. أمل: عيني في عينك كده. نور: برقت لها أهو. أمل ضحكت: يستر يا رب. نور بضحك: للدرجة دي وحشة؟

أمل: لا طبعًا، بنتي قمر بسم الله ما شاء الله، قومي يلا خدي دوش عقبال ما أعمل كيك بشوكولاتة، بس بشرط تاكلي بشاميل اللي مرات خالك عاملة ليكي. نور باستها جامد من خدها: بحبك. أمل: وأنا بحبك أوي، يلا قومي وأنا هروح أعملها. نور: حاضر. بعد شوية نور خلاص دخلت تاخد دوش لقت سلمى دخلت. نور بصت وضحكت: أنتِ بتيجي في أوقات مش صح. سلمى ضحكت: ليه بس؟ وصحيح إيه حصل؟ آدم وسيف شادين مع بعض تحت. نور: فكك، المهم شايفاكي مبسوطة.

سلمى: جدًا، وقد ما أنا فرحانة على قد ما أنا حاسة بكسرة. نور: ... ليه يا عدوة الفرحة؟ سلمى ضحكت: "أنا ومازن كنا طول اليوم مع بعض، بنختار لي البدلة واختار ليا فستان." نور بتمثيل: "إيه دا؟ يعني مش هتيجي معانا بكرة؟ سلمى بحرج: "ما بصراحة كنت هرفض، بس كنت عايزة أفضل معاه لآخر وقت. دلوقتي هو معايا، بكرة أكيد هيعترف لي صحبتي." وعنيها دمعت. نور: "هتعيطي ليه طيب؟ اهدي." سلمى رمت نفسها في حضن نور. سلمى بعياط:

"طلعت بحبه يا نور." نور من جوّاها: "أقولها ولا لأ طيب؟ سلمى: "بقيت بصّاله النهارده وكأنه آخر يوم بينا." نور: "اهدي طيب، وإيه اللي ضمّنك إنه بيحبها؟ ممكن مجرد إعجاب بس. وبعدين هو جاب سيرتها؟ سلمى: "لأ، وأنا نفسي ما رضيتش أسأله عشان ما توجعش أكتر." نور: "طيب، وإنتِ حبيتي إمتى؟ سلمى: "ما أعرفش والله، بس أنا على طول معاه، ما أعرفش إيه اللي حصل، أول مرة أحس بكده." نور: "معلش اهدي وبطلي عياط."

سلمى ابتسمت ومسحت دموعها وبصت لنور ورجعت عيطت تاني. نور قلبها وجعها عليها: "لأ بقى، مش هقدر أستنى." سلمى باستغراب: "في إيه؟ نور ما ردتش عليها وفضلت تنادي على مازن. سلمى: "بتعملي إيه؟ مازن دخل. مازن: "نعم." وبص على سلمى لقاها معيطة: "مالك بتعيطي ليه؟ سلمى: "نور، إنتِ هتهبّبي إيه؟ نور: "اسكتي." وبصت لمازن: "قولها." مازن بعدم فهم: "أقول إيه؟ نور: "هو إيه اللي هتقول إيه؟ إنت مش بتحبها من وإنتوا صغيرين؟ مازن تنّح:

"الله يخرب بيتك! سلمى بصدمة: "إيه؟ نور بصت عليهم هما الاتنين: "إيه جوّ الهنود دا؟ ما تتنيل قولها بتحبها ولا لأ." مازن بخوف من ردها: "بصراحة، آه، وخايف ترفضي." سلمى مسحت دموعها: "وريم صاحبتي؟ مازن: "حجة عشان تغيري." سلمى ضحكت. نور: "الهبل كان مفكر إنه كده يقرّبك منه. معلش، أخويا فهمه على القد." مازن: "لمّ لسانك." سلمى ضحكت. مازن: "لو مش حباني قولي مش هزعل." نور: "مش بقولك على قده؟

واحدة أول ما عرفت بوقها انشكح، عايز رد أكتر من كده إيه؟ سلمى بكسوف: "نور! نور: "بلا نور بلا ضلمة. هو بيحبك وإنتِ بتحبيه، يبقى خلاص، ليه توجعوا قلوب بعض وتوجعوا قلبي عليكم؟ مازن بفرح: "بجد بتحبيني؟ نور: "لأ بقولك إيه، هي مرارة واحدة اللي احتكم عليها. خد مراتك المستقبل بتاعتك دي ويلا، عايز أستحمى." وزقتهم وقفلت الباب. ــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث.

مازن وسلمى قعدوا يتكلموا مع بعض وكانوا فرحانين. أما عاصم عرف إن سيف وقع نور، زعق فيه هو ومكرم. عدّى الوقت وكلهم نزلوا يتعشوا. عاصم لقى وش نور مزرق من عند دقنها، بص لسيف بضيق. محمود ما كانش يعرف: "مال وشك يا نور؟ نور: "ما فيش يا خالو، اتخبطت وأنا باخد دوش." (نور ما حبتش تقول عشان جدها ما يزعقش، ما كانتش تعرف إنه عرف من آدم) سيف بصلها باستغراب. عاصم: "إيه دا؟ مش سيف يعني؟ نور بتوتر: "ها؟ لأ، ماله سيف؟ مكرم:

"ما وقعكيش يعني؟ نور: "أحم، لأ، وماله أساسًا؟ مكرم بص لسيف: "ربنا يهديكي ويحفظك يا بنتي." سيف قام وساب الأكل. آدم بهمس: "جدو عارف على فكرة الحقيقة، وخالي مكرم." نور بصتله وبهمس: "مين قال له؟ آدم: "أنا، وجدو جاب لك حقك وبهدله." نور بنرفزة: "ليه كده يا غبي؟ محمود: "إنت عملت إيه لأختك؟ آدم: "ما فيش." نور: "ما فيش يا خالو، بنهزر." ـــــــــــــــــــ سيف فضل قاعد ومش طايق نفسه. سيف: "عاملة فيها جدعة وبتنكر." العقل:

"لأ، هي فعلًا جدعة، ما رضيتش تأذيك قبل كده." القلب: "ولما تعبت كانت جنبك." العقل: "وبعدين مش هي اللي اشتكت لجدو، دا آدم." القلب: "نور أساسًا عمرها ما دخلت حد ما بينكم، إنت اللي ساعات بتشتكي." العقل: "وبعدين إنت وقعتها جامد." القلب: "وإنت فعلًا غلطان." سيف: "يوووه، بس بقى! أنا عمال أفكر فيها ليه؟ ما تولع." لقى الباب بيخبط، بيفتح لقى نور. سيف: "نعم؟ جاية تفرحي وتزّيطي؟ نور ضمت حواجبها:

"لأ أبدًا، أنا جايبة كيكة على فكرة ماما عملتها." سيف باستهزاء: "واللهِ؟ نور: "ما تتكلم عدل! وبعدين أنا ماليش فيه، آدم اللي اشتكى مش أنا." سيف بتريق: "واللهِ؟ نور: "آه واللهِ، وبعدين أنا هشتكي ليه أساسًا؟ ما أنا لسه لافحاك قفا." سيف: "عايزة إيه؟ نور: "ما تزعلش من جدو ولا من آدم، واتفضل كل." سيف: "إنتِ فاهمة نفسك؟ نور: "إيه؟ سيف بعصبية:

"شويه تتكلمي كويس وترفضي تأذيني وتسهرِي جنبي، ودلوقتي جاية تصالحيني، وساعات تقطعي هدومي، ومرة تمسحي شغلي، ومرة تمدّي إيدك. إنتِ إيه؟ نور بنرفزة: "إنت بتزعق فيا ليه؟ وبعدين أنا عادي بتعامل معاك، إنت اللي حطيتني في دماغك. وبعدين جيت أصلّحك عشان اتهزقت بسببي، وأنا وإنت دايمًا بنتعارك من غير ما حد يدخل ما بينا، عشان كده اتضايقت لإن مش بحب حد يدخل ما بيني وبين الشخص اللي بتعامل معاه." سيف: "زي سليم صح؟ نور: "ماله سليم؟

ضايقك في إيه؟ شخص كويس معايا، ما شفتش منه حاجة وحشة، في إيه بقى؟ سيف: "يا عم هو بِيجي يقعد فوق راسك؟ بقولك إيه، امسك." ومسكت إيديه وحطت فيها الكيك. سيف: "مش عايز، امسكي." نور: "دي قلة ذوق على فكرة، أنا جايباهولك." سيف: "لأ مش عايز." نور بصتله بطفولة: "على فكرة عيب لما أجي أصلّحك وتكسّفني، ما تندّمنيش." سيف: "تمام." نور: "هتاخدها؟ سيف: "آه، واخدها." نور بفرح: "أشطا، تعالى ناكلها أنا وإنت، ينفع؟

لقت فونها بيرن، بصت في الفون. سيف لمح إن سليم بيرن: "آه ماشي، أنا موافق." نور: "أشطا يلا." سيف بلوم: "مش هتردي؟ نور: "لأ لأ، أنا قلت له لما تشوف رسالة رن وهفهمك إنك صحيت." سيف: "رسالة إيه؟ نور: "مكان كنت عايزة أروحه، قال لي ابعتي صورته بس." سيف: "مكان إيه؟ نور: "طيب تعالى ننزل نعمل حاجة نشربها بدل ما إحنا واقفين كده." سيف: "تمام." وهما نازلين وكلهم قاعدين. نور: "بص، دا نفسي أروحه أوي، بيقولوا حلو، فقال لي ابعتي."

سيف: "دا جنب الشركة أساسًا." نور بصدمة: "بجد؟ دا نفسي أروح، أنا قلت أكيد بعيد." سيف: "ممكن أوريهولك؟ نور: "بجد؟ سيف: "آه." نور بفرح: "خلاص أشطا، وعد حتى لو كنا متعاركين." سيف ضحك: "وعد." كانوا بيتكلموا وهما رايحين المطبخ وكلهم باصين ليهم ومش مصدقين. تهاني بضحك: "قلت لكم بلاش تدخلوا نفسكم معاهم، هيتصالحوا ويتعاركوا." أمل بضحك: "قلت لبابا كده، قال لي مالكيش، أنا عارفة نور مش بتحب حد يدخل ما دام هي بتمد إيديها." عاصم:

"وربنا الاتنين دول هيجننوني بسببهم." ــــــــــــــــــــــــــ نور وهي بتعمل القهوة: "بقولك." سيف: "امم." نور بتديله القهوة: "خليك جدع وديني إجازة يومين." سيف بصلها: "آه، عشان كده جبتي الكيكة." نور ضحكت: "طب وربنا أبدًا، الكيكة عشان إحنا الاتنين مننا لبعض. وبعدين آدم دا ليه حساب معايا، بدل ما كان يروح يقول كان لحقني." سيف: "تمام." نور: "هاخد إجازة يومين؟ سيف: "لأ، بقول تمام على الكلام التاني." نور بصتله بطفولة:

"بالله عليك أنا ما جبتش حاجة خالص ولسه هدور مع البنات." سيف: "تمام." نور من فرحتها حضنته: "شكرًا شكرًا." سيف حس بإحساس غريب وقلبه دق جامد. نور طلعت من حضنه: "وعد مش هترجع في كلامك؟ سيف ضحك على طريقتها: "وعد." نور: "وهتوديني المكان اللي قلت لي عليه برضه صح؟ سيف: "حاضر." هبة وفريدة داخلين المطبخ. هبة: "فعلًا يا اللي داخل بين البصلة وقشرتها، ما ينوبك إلا ريحتها." نور بفرح:

"سيف وافق إني هاخد إجازة وهيوديني مكان نفسي أشوفه." هبة باستغراب: "يا شيخة؟ نور: "وربنا بجد." فريدة: "ودا من إمتى دا؟ إنتوا نقر ونقير." نور: "مش هنكر أنا هو بيضايقني، بس جدع." سيف: "يا شيخة؟ هبة بضحك: "هو نفسه مش مصدقك." نور ضحكت بطفولة: "عادي." سيف: "وربنا مجنونة." نور: "صحيح، هروح أكلم عبد الرحمن." سيف: "ليه دا كمان؟ نور: "عشان خطيبته بكرة هتيجي تقعد معايا شوية ونتعرف عليها أنا والبنات." سيف: "امم تمام." نور طلعت.

هبة: "سيف، عايزك." سيف: "حاضر." وأخدته وطلعوا في الأوضة بتاعته. سيف: "خير يا عمتو؟ هبة: "إنت على طول صريح معايا وعمرك ما كدبت." سيف: "آه." هبة: "بتحبها؟ سيف: "إيه؟ هبة ضحكت: "إيه وآه وإيه والكلام دا مش عليَّ، أمك آه، أنا عمتك بس اللي ربيتك وعارفاك كويس أكتر من نفسك. خلينا صراحة، بتحب نور؟ سيف: "لأ، دا إحنا دايمًا بينا مشاكل." هبة: "ما محبة إلا بعد عداوة." سيف: "ما ظنّش." هبة:

"أنا أظن ونص، لإنك إنت اللي بتجر شكلها، ولهفتك عليها لما سخنت، ولما أمها عملت الكيكة وهي زعلت إنت روحت إديتها ليها، ولما طلبت منك إجازة وافقت، ودايمًا بشوف تعبيرات وشك بتتغير أول ما بتشوفها مع سليم." سيف: "لأ طبعًا، عادي صدفة." هبة: "بتحاول تنكر اللي عينك بتأكده." سيف: "... هبة: "صلي على النبي طيب." سيف: "عليه أفضل الصلاة والسلام." هبة: "لما بتشوفها بتحس بإيه بعيد عن لما بتبقوا متعاركين؟ سيف: "عادي." هبة:

"يعني يوم الاجتماع في الشركة الجديدة كان عادي برضه؟ سيف: "أحم أحم." هبة ضحكت: "بالنسبالي ما كانش عادي، إنت عينك كانت بتلمع، ولما سخنت دخلت وطمنت عليها." سيف: "مش عارف." هبة: "طيب هسألك وتجاوب بأمانة، من شوية لما كنتم بتتكلموا كنت حاسس بإيه؟ سيف: "إحساس غريب مش فاهم." هبة: "حابب الإحساس دا يعني ولا مضايقك؟ سيف: "بالعكس، ببقى مبسوط." هبة: "طيب لما بتشوفها مع سليم بتحس بإيه؟ سيف:

"بضايق، وأساسًا ما أعرفش هو لازق فيها كده ليه، كل مكان ألاقيه ناطط معاها، ما أعرفش ليه حتّى النهارده ما بطلش رن عليها، دا غير لما بِيجي هنا ويقعد معاها، ما أعرفش في إيه، ما عندوش شغل غيرها." هبة ضحكت: "وضح إن مش بتحبها خالص." سيف: "إيه؟ هبة:

"إنت بتغير عليها، وإنك تنكش فيها طول الوقت عشان تتكلم معاك، وبتحب وجودها، ورفضك إنها تاخد إجازة عشان تفضل جنبك. إنت لما بتبقى مش قابل شخص بتبعد عنه، مش بتخليه قصادك. حتّى ما زعقتش على عبد الرحمن، ولما كانت أميرة أختك بتحكيلك عن اللي عملته نور، تعبير وشك إنك مبسوط مش زعلان رغم إنه صاحبك، ونظرتك لأحمد لما كان قاعد عمال يهزر مع نور بيّن إنك بتغير عليها. إنت بتحبها يا سيف بس مش عايز تفتح قلبك وتعترف بدا." سيف:

"مش عارف، يمكن عادي لإنها شبه أمي." هبة: "متأكد؟ سيف: "آه." هبة: "طيب طمنت قلبي، أصل سليم طلب إيديها." سيف وشه اتغير وبصلها وعروق وشه برزت في لحظة وبعصبية: "نعم؟ مين دا؟ هبة: "سليم الدكتور." سيف بنفس الطريقة: "وهي موافقة؟ هبة بضحك: "شفت بقى إنك بتحبها؟ دا إنت مش قادر تسمع بس تكون لغيرك." سيف بس باللامبالاة: "إنتِ بتضحكي عليا يا عمتو؟ هبة: "أعمل إيه عمال تنكر؟ سيف: "...

ما أنا نفسي مش عارف بغير ولا عشان هي شبه أمي ولا عشان إيه؟ هبة: أنت إيه اللي جواك؟ إيه اللي هنا؟ (وشاورت على قلبه)

سيف: مش عارف، لما بشوفها مع أي حد بضايق. معرفش بغير منها عشان كلهم بيحبوها ولا عشان أنا اللي بغير عليها منهم. بحب طريقتها، بحسها بنتي لما تبقى عايزة حاجة وبتتحايل وتعبير وشها، بتقلب طفلة وبتبقى مجنونة. دقيقة تعيط وفي نفس الدقيقة ألائيها بتضحك. تزعل وتحلف مش هتكلمني، وألائي أول واحدة لما بتعب جنبي. رفضت تأذيني رغم إني بضايقها. ما فيش أحن منها رغم لسانها الطويل، بس مش بترضى تيجي على حد. ممكن تعملي معاها كذا حاجة وحشة، ولو عملتي حاجة بسيطة بتحبها تلاقيها جنبك وتنسى. أنت عارفة يا عمتو إنها سامحتني عشان سبتها أجرب فيها حركة عندنا في الجيش؟

ملامحها وقتها وهي فرحانة إني وافقت كانت أكني طفلة باباها جاب لها لعبة كانت نفسها فيها. لما بتعيط ببقى عايز أكسر كل حاجة حواليا. ولما لبست الفستان كانت زي الأميرة. هبة: وتقولي مش عارف! ده أنا اللي ما كنتش أعرف إنك بتحبها أوي كده. سيف: ما أظنش هتحبني، أكيد بتحب سليم. هبة: لا. سيف: متأكدة ليه؟

هبة: نور رافضة الجواز أساسًا. خايفة تحب وتتعلق بشخص ويبعد، ده غير إنها خايفة يموت ويسيبها زي باباها. متعقدة وأنت بإيدك تفك العقدة دي. سيف: إزاي؟ والزفت سليم لزق.

هبة: سليم بإيدك أنت تبعده. بأسلوبك معاها، تخلي بالك منها، تسمعها، تبطل تعلي صوتك، تتحكم في غيرتك اللي بتطلعها عليها بغضب، تسمعها. أنت مجرد ما وافقت إنها تاخد إجازة يومين فرحت وكانت عينيها لامعة من الفرحة. خليك أنت صاحبها لما يحصل حاجة بدل ما تجري على آدم ولا مازن إخواتها تجري عليك أنت. طب تعرف ياسين رغم إنه ساعات بيتعصب عليها، بس لو حد ضايقه أو ضايقها بتزعق فيهم وتصالحوا. ساعات بنفتكر ياسين هو اللي أخوها في الرضاعة مش آدم ولا مازن. نور بكلمة تجيبها وكلمة توديها.

سيف (ابتسم) : تفتكري هترضى بيا؟ هبة: ليه؟ ده أنت زي القمر. سيف: ما عملتش أي شيء يخليها تفكر فيا. مش هنكر أنا أسلوبي ما يتعاشرش. هبة: مين قالك كده؟ سيف: من صغري وأنتم بتضايقوا من تصرفاتي. هبة: استحالة!

بالعكس ده كلنا روحنا فيك أنت وإخواتك. وبعدين وأنت صغير مش هننكر كنت شقي. كان زعيق فيك خوف إنك تتعور مش أكتر. لما كبرت جدك ما فيش على لسانه غير سيف اللي من بعدي وبيعزك جدًا. لو هنقول الحق روحه فيك أنت ونور، ده غير بقى العيال آه بيحبهم بس أكتر اتنين وربنا يجعلكم من نصيب بعض يا رب. نور (دخلت) : سيف! (الاثنين بصوا لبعض) نور: بتبصوا لبعض كده ليه؟ هبة: لا يا حبيبتي ما فيش. أنا هنزل أشوف خالك بيعمل إيه. نور: تلاقيه بيخونك.

هبة (بصدمة) : بجد؟ نور (ضحكت) : بهزر. هو حد يخون القمر ده؟ هبة (ضحكت) : آه منك. (وسابتهم) سيف: إيه؟ نور: بص، عايزة أقولك حاجة بس هتصدقني ولا لأ؟ سيف (افتكر الكلمة دي قبل كده، بص لها بلهفة) : حد هددك؟ نور: لا لا أنيل. سيف (ضم حواجبه) : إيه؟ نور: احلف مش هتتريق ولا هتكدبني. سيف: في إيه يا نور؟ نور: احلف. سيف: وربنا انجزي في إيه. نور: فاكر العميل اللي كان جاي ده؟ سيف: آه، أنتِ وعبد الرحمن قعدتوا معاه. نور: كلمني. سيف

(جز على أسنانه) : إممم، وبعدين؟ نور: لقيته بيقولي إني ألغي الصفقة معاك وأقنعك إنها فاشلة، فتسيبها وأدخل أنا معاه والمكسب يبقى ليا. سيف: وهو هيستفاد إيه؟ نور: ما أنا قولت كده. قالي حابب أخليكي ليكي بيزنس لوحدك. قولتله ده ليه يعني؟ قعد يقول كلام ملوش لزمة. سيف: إيه هو الكلام ده؟ نور: كلام. سيف: نور ما تعصبينيش، قولي. نور (وشها احمر) : ما بصراحة كلام كده. سيف: الله مطولك يا روح، قولي. نور (وشها احمر وبقى شبه الطماطم)

: دير وشك طيب عشان أقول. سيف: أهو، إيه؟ نور: قال يعني. سيف (بص لها بيجز على أسنانه، وعروق وشه بارزة من كتر العصبية والغضب) : نور لو سمحتي أنا نار جوايا، فاهميني، قال إيه؟ (نور خافت من شكله رغم إنه دايمًا متعصب بس عمرها ما شافته بالشكل ده.) نور (بخوف وغمضت عينيها) : قالي أصل عجبتيني وشكلك تستهلي أكتر من كده، وقالي أروح عنده. سيف (بغضب كفيل يرعب أي حد) : يا ابن الكلب! (وبزعيق) وأنتِ قولتي له إيه؟ نور

(بخوف، بتتكلم بسرعة وجسمها كله بيتنفض) : شتمته بأمه وأبوه وهزقته وقولت أُمك اللي تجيلك مش أنا، وقبل ما يرد قفلت في وشه. عارفة إنه عيب بس هو قليل الأدب وعصبني وطلع مش محترم. عارفة إني ضيعت عليَّ الصفقة، آسفة. سيف (شدها وحضنها وابتسم رغم كل النار اللي جواه) : اهدي. نور: آسفة والله بس هو. (قطع كلامه سيف) : أنتِ جدعة إنك عملتي كده. ما تتأسفيش بالعكس. (ونزل لمستوى طولها)

إيه رأيك أخدك بكرة نشوف المكان اللي نفسك تشوفيه وبعدها تنزلي أنتِ والبنات؟ نور (بصت له ومصدومة وحطت إيدها على جبهته) : أنت كويس؟ (وبصت له) بتتكلم جد؟ سيف (ضحك على بَصتها له) : آه. نور: وحياة أمك بجد؟ سيف: ورحمة أمي وحياة أمي أمل، آه. نور: لا طيب ثانية، أنت مش زعلان إني بوظت الصفقة؟ سيف: شايفة خِلقتك دي؟

كنت بجد هشلفطها على رأيك لو كنتِ عملتي غير كده. ده غير إني مش هسكت على اللي هو عمله وليه حساب تاني معايا عشان فكر إنه يقل أدبه ويقولك حاجة زي كده لبنت من بنات عائلة العوضي. نور (بصت له بفرحة وعينيها دمعت) : بجد والله ولا بتتريق؟ سيف (كان كل ده واقف ونزل لمستوى طولها) : ضهر أمي باظ وربنا، بجد إيه؟ نروح بكرة المكان؟ نور (مسحت دموعها بطفولة) : شكرًا بجد. (وحضنته) سيف (حضنها ومن جوه) : خايف أتعلق وما تستحمليش زيهم. نور

(بحماس وبعدت عنه) : موافقة نروح بكرة. (وبعدها بصت له) لا مش هينفع. سيف: ليه؟ نور: البنات بكرة هننزل نجيب الحاجات. وبيني وبينك خطيبة عبد الرحمن هتيجي بدري، عايزة أتعرف عليها وأقربها من عبد الرحمن. سيف: مش فاهم. نور: هفهمك بس وعد أوعى تقوله أو تعرف حد. سيف: في إيه؟ نور: اوعدني. سيف: يا دي أم الوعود اللي عندك دي! وعد، قولي. نور: مش هرد على قلة ذوقك. المهم (وحكت له)

بس كده. فأنا حابة أشوفها وأعرف ليه رفض إن يحبها رغم إنها طريقتها تتحب. سيف: وأنتِ مالك أساسًا؟ نور: ما تحترم نفسك! إيه أسلوبك ده؟ أنا غلطانة إني حكيتلك. (وجت تمشي) سيف (مسكها) : كملي. نور: كتك القرف!

المهم أنا بساعدها عشان يتيمة وهي أي بنت بتفقد الأب بتبقى مستنية العوض من ربنا. فللأسف عوضها طلع عبد الرحمن، بس ربك لو شافه مش خير ليها ما كانش جعله ليها العوض. وغير كده عبد الرحمن زيك، يطلع يطلع وينزل على ما فيش، طيب بس هزوق. سيف: أنتِ عايزة تشتميني وبتجيبيها في عبد الرحمن؟ نور (ضحكت)

: آه بصراحة. بس بجد أنت زيه يعني شوية أحس إنك كويس وساعات أحس إنك عايز ضرب الجزم. يعني دلوقتي عايزة أحضنك جامد عشان صدقتني وما كسرتنيش زي أول مرة وحسيت إنك أخويا فعلًا. أول مرة كنت هزق أوي. سيف (ضحك) : أعمل فيكي إيه؟ نور (ضحكت) : ولا حاجة. بص بما إنك موافق إنك توديني المكان، إيه رأيك بعد الفجر نصلي وعلى الساعة 7 ننزل نروح؟

وأنا أساسًا نفسي بجد أروح المكان ده لأن على البحر وكده أكيد هيبقى تحفة. ومنها كمان ألحق أجي عشان عبد الرحمن خطيبته هتيجي على عشرة. سيف: تمام. نور (بصت له) : أنت بتتكلم جد ولا بتتريق عليا؟ سيف (بنفاذ صبر) : نور، قسمن بربي هوديكي المكان، ما تحسسينيش إني كنت بطفي سجاير في رقبتك. (نور ضحكت جامد، ضحك من اللي تخطف القلب أو بمعنى أصح خطفت قلب سيف وفضل باصص ليها وسرحان.) نور (وهي بتضحك)

: أنت عارف وأنا صغيرة كنت أمسك الدباديب وأسهي بابا وآخد من السجاير قبل ما يطفيها وأطفيها في رقبتهم. كنت بحس إني شرير. كنت أفضل أضحك. أمي مرة افتكرتني مجنونة وخافت مني. سيف (بصدمة) : بتتكلمي جد؟ أنتِ كنتي بتعملي كده؟ نور (بضحك) : آه والله. معرفش ليه بس كان في خيالي إني بعذب بسم الله الرحمن الرحيم عشان كنت أسمع إنهم ممكن يبقوا في دباديب. سيف (بخبث ومرة واحدة بص وراها) : أعوذ بالله من الشياطين الرجيم. نور

(صرخت ومسكت فيه ودفنت راسها في حضنه) : لا لا لا لا لا يا رب يا رب يا رب. سيف (فضل يضحك) : كنتِ بتطفي السجاير؟ أنتِ بعد لا لا لا دي كنتي بتزغزغيهم شكلك. نور (رفعت راسها لقيته بيهزر، بعصبية وأعصابها سايبة) : عبو شكلك يا أخي! ده هزار. (راحت ضربته في بطنه بالبوكس بس ما كانش جامد لأن ما فيش أعصاب) كتك البلاه يا بعيد. (وقعدت في الأرض ومسكت راسها) سيف (بضحك) : بمسكهم وأطفي!

ده أنتِ لو كنتي بتزغزغي فعلًا كنتِ هبقى عادي وصحاب. نور (قامت ومسكت مخدة) : ها ها ها ها، هموت! إيه الخفة ده! (وفضلت تضربه بيها) مش قادرة يا ظريف. سيف (عمال يضحك) نور (ضحكت على ضحكه) : على فكرة أنت رخم، بطل تضحك. سيف: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...