سيف بص لها: "خلصتي؟ نور: "آه." سيف مسك إيديها وعضها. نور انصدمت وفضلت تضحك: "إيه دا؟ وفضلت تصوت بضحك: "سيب إيدي يا جز"مة! سيف: "... نور بضحك: "إيدي الله يخرب بيتك سيب." سيف: "... نور بدأت تعيط وهي بتضحك: "اوعى إيدي." سيف سابها: "دي تخليكي تبطلي تتخبثي عليا." نور بطلت ضحك وعياط: "وربنا ما هعديها." وبصت في إيديها: "الله يخرب بيتك." وفضلت تضحك بدل العياط وبتمسح دموعها بطفولة. سيف بص لها: "أنتِ مجنونة."
نور بضحك: "بوقك كبير أوي." وبضحك مدت إيديها: "بص إيدي كلها كانت يعتبر في بوقك." وفضلت تضحك: "هموتتتت! سيف بص لها وضحك على ضحكها: "وربنا مش طبيعية." نور مسحت دموعها: "مش مسامحاك على فكرة." وكشرت. سيف بص لها: "بت أنتِ عندك انفصام؟ نور بصت له من فوق لتحت: "... سيف: "بجد مش طبيعية." وبدأ يتحرك، وصلوا البيت وكل واحد طلع أوضته. مازن كان معدي من ناحية أوضتها لقى نور الأوضة مفتوحة، خبط عليها: "نور أنتِ جيتي؟ نور: "آه ادخل."
مازن: "مين اللي بطل يقعد مع أخوه ويهتم بيه؟ نور قامت حضنته: "حقك عليا." مازن ضحك: "أنتِ عبيطة، مش زعلان منك بس فكرتك أنتِ اللي زعلانة." نور رفعت رأسها وبصت له: "لا بس شغل كتير أوي، أنا حتى خليت الإجازة الأسبوع اللي في الفرح عشان هيكون الشغل خف شوية، دا غير إن طلع فيه شغل لسيف الخاص بيه يعني هشيل الشركة أنا." مازن: "ربنا يقويكي يا رب بس شكلك متعصبة مالك؟ نور: "ويقويك آه والله هطرشق."
مازن ضحك: "طيب إيه رأيك ننزل نعمل عصير فراولة باللبن ونشربه في الجنينة نتكلم؟ نور بفرح: "أشطا." مازن ضحك على فرحتها: "يلا." ونزلوا بعد وقت في الجنينة. مازن: "مالك بقى؟ نور مصدقت وطلعت كله: "أنا عارفة إن أنا وسيف دايمًا بنتعارك ونتعصب على بعض وممكن نتصالح في نفس العركة ونرجع نتخاصم، ما عنديش مشكلة حتى لو مدينا إيدينا على بعض." مازن ضحك: "اهدي طيب واحدة واحدة بس عشان أنتِ بقالك فترة أساسًا غريبة." نور بصت له: "أنا؟
مازن: "آه، بطلتي تقعدي معانا، آدم النهاردة أول مرة تروحي معاه أو بمعنى أصح تطلبي يوديكي الشغل." نور: "لأن كل ما أطلب منه يقول لي مش فاضي وأنت المحاضرات والعيادة والمستشفى ما عندكش وقت ليا." مازن بص لها بطرف عينه: "ومين اللي كانت تيجي تصحيني وتتكلم معايا وترخم؟ نور: "... مازن: "بلاش أنا، آدم قال لي إنك فين وفين لما تتكلمي معاه برضه ما بقتيش تتكلمي معاه."
نور: "لأن على طول ببقى عايزة أسيبه مع أميرة، مش عايزة أضايقهم مش أكتر، وبصراحة كل ما أجي أتكلم معاه ألاقي مع أميرة بتحرج أتحشر بينهم." مازن: "هحاول أقتنع." نور: "... مازن: "نور خلينا صراحة أنتِ مش بتبعدي إلا لما تكون في حاجة." نور: "مش عارفة، أنا نفسي مش عارفة." مازن: "قولي اللي جواك براحة أو إيه اللي أنتِ شايلاه ومضايقك؟ نور: "عبد الرحمن." مازن: "إيه؟ نور: "بص أنا وسيف دايمًا بنتعارك صح؟
مازن: "جدًا مش بتبطلو أساسًا." نور: "أنا وهو دايمًا بنتعارك وممكن نتصالح ونرجع نتعارك عادي، عبد الرحمن السكرتير بتاع سيف." مازن: "مش عبد الرحمن دا صاحبه؟
نور: "بالظبط هو دا بقى، دس نفسه بينا، من أيام كنت قاعدة بهزر مع بنت في الشركة اسمها هدى تمام، والبنت كانت خايفة مني عشان شافتني بزعق مع سيف، كانت جايبة مستندات وبين عليها الرعب فاهزرت معاها وعادي يروح يقوله سيبوا الشغل وقاعدة تعطل الموظفين، عدتها وقولت مش قصده تمام." مازن: "تمام." نور: "بعدها بيومين كنت أنا وسيف بنتعارك، دخل ما بينا وما سكتش إلا لما سيف خلاني أمسح كل اللي عملته وأعمل إعادة." مازن: "آه."
نور: "جيه بقى النهاردة ووالله يا مازن أنا عديت بتاع أكتر من مرة قدامه وساب كل دا وجيه قصاد سيف ويقوله دي نسيت ملفات، ما سكتش إلا لما أنا وسيف شدينا مع بعض." مازن: "أنا هقول لسيف معلش." نور: "لا ما تتكلمش، أنا بحكيلك ما تندمنيش إني بتكلم معاك." مازن: "خلاص ولا تزعلي." ولعب في شعرها. نور: "أنا عندي أنا وسيف نضرب بعض ونخاصم بعض بس مننا فينا كده، لكن هو ما لوش دعوة." مازن بضحك: "من إمتى وأنتِ وسيف أساسًا بتتصالحوا؟
نور بصت له: "بص مش هنكر احنا دايمًا بنتخانق بسبب عصبيته وزعيقه، والأول كنت بضايق أول ما أشوفه لأن كنت مفكرة هو قاصد يضايقني ويوجعني طلع هو عصبي وإنه قليل الذوق." مازن ضحك: "امم وبعدين؟ نور: "ومش هنكر أنا مش بسكت وبجيب حقي، وبصراحة هو بيعدي لي حاجات أنا لو مكانه مش هعديها، بس برضه بقيت أعدي له ما أنا مش أحسن منه، بس الزفت دا عبد الرحمن حطتني في دماغه عمال ينكش ورايا معرفش ليه أكون مرات أبوه وأنا معرفش."
مازن ضحك: "وربنا أنتِ مشكلة." نور بصت له بغضب: "أنا بتكلم جد على فكرة." مازن: "أحم كملي." نور: "مش بحب حد يدخل ما بيني وما بين أي حد، عبد الرحمن لا إزاي لازم يدخل بينا مع إنه عارف إني أنا وسيف مش بنعدي لبعض، ممكن نمسك شعور بعض، هو عامل زي الحرباية بتسخن." مازن بيكتم الضحك: "آه."
نور بغيظ: "يكونش كان نفسه يكون بنت بس ربنا ما أرادش أصل طريقته دي ما لهاش تفسير غير حالتين، يا إما كان نفسه يكون بنت أو تربية بنات، يا إما أستغفر الله العظيم عينه من سيف." مازن بضحك: "لا لا مش قادر آسف." وفضل يضحك. نور بصت له بضيق: "أنا غلطانة." وجيه تمشي. مازن مسكها: "آسف خلاص تعالي طيب، أنتِ اللي مضايقك عبد الرحمن ولا سيف؟
نور: "الاثنين بس سيف أنا وهو دايمًا كده وعادي اتعود، أما الزفت التاني دا حطتني في دماغه ليه أنا أساسًا مش بتعامل معاه ولا لي أي كلام معاه." مازن: "طيب تفتكري بيعمل كده ليه؟ نور: "معرفش، وبجد وربنا ورحمة أبويا لو ما لم نفسه عني لأهزقه بكرامته في الشركة." مازن: "اهدي طب اقعدي واتكلمي معاه." نور: "بتاع إيه دا، دا حزيبون أو حرباية على شكل راجل." مازن ضحك: "طيب حقك عليا." نور: "الله يعكنن عليه البعيد زي ما عكنن عليا."
مازن حضنها: "معلش." سيف كان واقف في البلكونة بتاعته وسمع الكلام. مازن: "خلاص بقى فكك منه." نور اتنهدت: "بس صحيح أنت عامل إيه في شغلك؟ مازن: "الحمد لله." بس قطعهم صوت آدم وهو بيزعق. آدم بغضب وزعيق: "أنتِ بتستهبلي شايفني أر"يل؟ أميرة: "أنت ما تزعقليش وبعدين أنا ما كانش قصدي." آدم: "والله أومال لو كان قصدك كان حصل إيه يا هانم؟ أميرة: "لا أنت بجد صعب اللي يتكلم معاك وأنت بالأسلوب دا." وجيه تطلع أوضتها مسك إيديها.
آدم: "اقفي أنا بكلمك، كذا مرة أقولك بطلي الحركة دي." أميرة: "وأنت تبطل تعلي صوتك عليا من غير لزمة." نور: "اهدوا بس في إيه؟ آدم: "اسألي الهانم." مازن: "حصل إيه يا أميرة؟ أميرة: "اسألوه هو مش هو اللي عمال يزعق على الفاضي؟ مازن: "ما تقول يا ابني في إيه؟ آدم: "عمال يزعق على الفاضي! طيب اسألها إيه الفاضي دا؟ نور: "هو إيه الفاضي دا يا أميرة؟ قصدي إيه اللي حصل؟ أميرة رفعت حاجبها وبصت له: "والله أومال تسمي إيه؟ اسألي."
نور بنفاذ صبر: "الله ما طولك يا روح، في إيه يا آدم؟ إيه اللي حصل لكل دا؟ آدم: "اللي حصل إنها شايفة الموضوع عادي." أميرة: "آه عادي، أنت اللي شايف إنه غلط." مازن مسح وشه بإيده وبص لنور: "طب معلش نفهم بس." آدم: "لما أنا كده غلط، لما الصح إيه اسألوها." أميرة: "لا والله أنت اللي تقول." نور بنفاذ صبر وصريخ: "في إيييييييييه؟ ما تقولوا إيه الصح وإيه الغلط؟ كتكم البلا، قرفتوني، قول أنتِ، لا قول أنت، إيييييييه هو سر حربي؟
ما تنطقوا! آدم وأميرة اتفجعوا من نور. مازن بضحك وباس رأس نور: "اهدي يا حبيبتي منكم لله." نور: "دول عاملين يتعزموا." مازن بضحك وحضنها: "هدي نفسك يا أختي صحتك مش كده." نور بصت له: "ابعد يا مهزق." مازن: "الله وأنا مالي اللمبي." آدم: "الخانم قلتلها ما تتعامليش مع حد إلا في حدود الشغل حلو؟ نور: "تمام." آدم: "وفي كذا حد قلتلها بلاش تعامل معاه نهائي لأن أنا فاهمهم وهي بنفسها قالتلي صح؟ نور: "تمام."
آدم: "جايلها شغل ألاقيها واقفة مع واحد أنا محذرها منه وقلتلها دا لا لأن شخص مش كويس ومش محترم نهائي، وهي بنفسها حكتلي عنه حاجة تأكد كلامي." نور بصت لأميرة بمعنى: "الله يكسفك خالتي يمسك عليكي واحدة." آدم: "لا ومش كده واقفة تهزر معاه وبتضحك وهاهاها من القلب ولا كأن كيس جوافة في حياتها." نور ضحكت بصت لأميرة: "دا بجد؟ أميرة بإحراج وبترجع شعرها ورا ودانها: "أحم آه بس هو يعني ما سكتش، ضربه وبهدله."
آدم: "لا لا ما ليش حق، زعلانة مني عشان دخلت زعقت وضربته؟ نور: "ضربته؟ ضربته؟ " وبصت لأميرة. أميرة: "شفلط وشوشه وفضل يزعق ولم عليا المستشفى كلها." آدم: "لا ما ليش حق، كنت جبتلكم عصير ليمون أحسن، بذمتكم أنا غلطان؟ " وبص لمازن ونور. مازن مش لاقي رد بص لنور. نور: "أحم هو يعني كان ممكن كنت يعني تاخدها تفاهم يعني." مازن بمودة ضحك طبطب على نور فاهم إنها مش لاقي رد: "حاسس بيكي يا أختي وربنا." آدم بزعيق: "ما تردوا عليا."
نور اتفجعت: "إيييه الله يخرب بيت فقرك فجعتني." مازن ضحك: "وحدوا الله." أميرة: "شايفه أهو من ساعتها عمال يزعق كده." نور بصت لها: "اتلهي الله يكسفك." أميرة: "نور." نور: "إيه الراجل عدى العيب." آدم: "بدل ما تتأسف." نور: "ما تزعلش أنت كمان غلطان لأن عملت لفت نظر في الشغل بتاعها." آدم باستهزاء: "تؤ تؤ تؤ دا أنا طلعت نوتي." نور ومازن وأميرة ضحكوا. آدم بص لهم بقرف وطلع أوضته.
مازن بص لأميرة: "بصي أنا كرجل مش هقبل دا ومش هقولك ممكن أعمل زيه، لا أنا أكيد، لأن الراجل لما بيحب بيبقى شايف إنها حاجة تخصه بتاعته محدش ليه إنه يجي ناحيتها، مش تحكم ولا امتلاك، بيبقى حب ونخوة منه وغيرة على اللي بيحبه، لو ما لقيتيش دا في الشخص اللي بتحبيه يبقى هو عمره ما حبك ولا هيحبك، أنا زي أخوكي يا أميرة واللي أنتِ عملتيه دا غلط، المفروض تتأسفي مش تزعلي، ولعب في شعرها آدم روحه فيكي وبيخاف عليكي أكتر من نفسه، بلاش تخسري الحب دا وتهزي الثقة اللي بينكم وأنتِ أكيد فاهمة قصدي."
أميرة: "آسفة." مازن: "مش لي، لي هو بس سيبي يهدا لأن دلوقتي هو على آخره." وسابهم ومشي. نور: "تعالي يا موكوسة." وأخدتها وطلعت على الأوضة. نور: "بصي احنا بنات وفاهمين بعض، ولو بنحب حد بنسمع كلامه، عن نفسي عشان حبيت جدو وشفت حبه ليا آخر مرة شلت فكرة إني أمشي من هنا مهما حصل، وهقولك حاجة بابا كان دايمًا
بيقولها: 'أوعي تخلي ثقتي فيكي تتهز، بمعنى أنا واثق إنك مش هتعملي حاجة توجعني أو تزعلني، خليني أفضّل واثق في نفسي إن بنتي بتصوني وواثق فيكي قبل نفسي، ولو عملتي غلط تيجي وتقولي حتى لو عارفة إن في عقاب كبير، ودا يزود ثقتي فيكي مش يقللها، لأن هبقى عارف لو عملتي حاجة أنتِ اللي هتيجي تقولي' وفعلاً ما فيش حاجة كنت بعملها إلا وبابا يعرفها، بس بعد ما ربنا رحمه ما لقتش اللي أحكيله ولا اللي أبقى جنبه وينصحني عمره ما هيتعوض لأن ما فيش حد هيحبني زيه."
أميرة بصت لها بحزن: "الله يرحمه." نور: "... يارب. وتنهدات معنا كلامي: آدم روح فيكي وبيحبك وبيخاف عليكي وبيغير، وكلام مازن صح. لو معملش كده كنتي زعلتي وحسيتي محبكش. المفروض تفرحي إنه بيحبك. وأنتي غلطتي، هو وثق فيكي تقومي تكسري كلامه وثقته اللي بينكم. أميرة: مكانش قصدي بصراحة يعني. نور بشك: بت، أوعي تكوني عملتي كده قصد؟ أميرة: (صمتت) نور: يا حلاوتك! أنتي عبيطة، عملتي كده ليه؟ أميرة: كنت عايزة أتأكد إنه بيحبني.
نور: نعم يا روح أمك؟ أميرة: عيب كده يا نور، وبعدين أنا ماليش دعوة. نور: أومال مال مين يعني؟ أميرة: إحم، صاحبتي قالتلي أنتم بتتجوزوا من جوه العيلة، ممكن بيمثل عليكي ومش بيحبك. نور: أنتي بتتكلمي جد؟ أميرة: أه والله. نور: كتك نيلة أنتي وصاحبتك! وأنتي مكنتش معانا لما طلع عينه معاكي عشان تقوليلو بحبك؟ لا بجد كان مفروض ضربك أنتي وصاحبتك. أميرة: خلاص بقى، وبعدين أنتي كمان السبب. نور بصدمة: أنا؟
أميرة: أه، كنت كل ما أجي أفضفض أو أحكيلك يا إما تكوني نايمة يا بتشتغلي يا مش في البيت. نور: والله كنت مضغوطة، كان غصب عني. وبعدين أنا الفترة دي كده عشان فرح حضرتكم، لأني عايزة أخلص الشغل اللي عليا عشان بعدها كلنا نسافر عشان المصيف اللي شاكة إني مش هروح معاكم بسبب سي زفت سيف. أميرة ضحكت: أنتم مش بتزهقوا من الخناق؟ نور: هو مش أنا. المهم دلوقتي إحنا عارفين إنك غلطانة ومتتكرارش يا أميرة. أميرة ابتسمت بإحراج: حاضر.
نور: ومتسمعيش لحد يخرب عليكي فرحتك. أهي صاحبتك عملت مشكلة بينك وبين آدم على الفاضي. قومي يلا صالحي آدم. أميرة: إيه؟ نور: إيه إيه؟ قومي يلا وقوليلو الحقيقة عشان متكسريش الثقة اللي بينكم، واستحملي أي رد فعل لأن حقه. يلا روحي، ولو رفض يتكلم قَوحي ودخلي. أميرة: بس مازن قالي سيبيه يهدى. نور: بالعكس، دلوقتي عشان توريه مهنش عليكي تسيبيه زعلان منك ونينينين والجو دا. أميرة ضحكت: الله يخربيت فقرك.
نور ضحكت: ما بصراحة ماليش في الحب والجو دا. المهم يلا قبل ما الشيطان يحط أفكار في دماغه ويتخيل. أميرة بتبلع ريقها: هو ممكن يمد إيده؟ نور: لا طبعًا استحالة. يلا. أميرة طلعت لقت ياسين دخل الأوضة. ياسين: نور، عاجباكِ كده؟ نور باستغراب: على إيه؟ نورين: والله أنت اللي غلطان، ونور اللي هتقول الحق مش هتطبل. نور بصتلهم بنفس صبر: لا حول ولا قوة إلا بالله، إيه اللي حصل؟ ــــــــــــــــــــــــــ في أوضة آدم
أميرة بتخبط: ينفع أدخل؟ آدم: لا، روحي أوضتك. أميرة: طب عشان خاطري. آدم: إمشي يا أميرة أحسنلك. أميرة أخذت نفسها. أول ما دخلت لقت مكسر كل حاجة في الأوضة. آدم كان واقف في البلكونة. أميرة بلعت ريقها بخوف وراحت ووقفت وراه: بص، عارفة إني غلطانة و... قطعها آدم: اطلعي برا يا أميرة. أميرة افتكرت كلام نور تقوح: أنا عملت كده قصد عشان خوفت متكونش بتحبني. آدم لف وبصلها: نعم؟
أميرة بخوف من شكله، كان وشه كله أحمر وعينيه محمرة وعروق وشه كلها بارزة من العصبية. نزلت وشها في الأرض وهي بتتكلم عشان متخافش. أميرة: صاحبتي قالت إنك ممكن تكون هتخطبني عشان دي تقليد العيلة إننا نتجوز من بعض، مش عشان أنت بتحبني وكده. آدم بعصبية: نعم يا روح أمك؟ وأنتي مش عارفة إني بحبك؟ أومال كنت السنين اللي فاتت دي كنت مستني منك كلمة ليه؟ مش عشان بحبك.
أميرة: ما أنا معرفش بقى، هي قالتلي بلاش وابعدي أحسنلك، مفيش حد هيستنا حد في الزمن دا. آدم بيجز على أسنانه ومسكها جامد من دراعها: وأنتي كنتي بتفكري تبعدي؟ أميرة: مقدرتش والله، بس قولت أشوف غيرتك عليا. لو فعلًا بتغير هتأكد إنك بتحبني. آدم: يا شيخة! أميرة: أه وربنا. قولت أكتر شخص أنت مش بتحبه لو غيرت عليا يبقى فعلًا بتحبني، ولو سكت يبقى أنت مجبر عليا وأنا مرضاش بكده ليك.
آدم بيحاول ميزعقش: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنتي متخلفة! وأنا هستناكي ليه أساسًا؟ ههتم بيكي ليه؟ أميرة: دراعي وجعني يا آدم، سيب إيدي. آدم سابها: اطلعي يا أميرة على أوضتك. أميرة: آسفة والله، أنا خوفت أكون أنا بس اللي بحبك. آدم: حتى لو كده كنتي جيتي وقولتيلي. أميرة: ما ممكن تتكسف وتكذب. آدم بعصبية وغضب: لا بجد أنتي عبيطة!
وبعدين صاحبتك دي مش صاحبة اللي توقع بينا. وبعدين مالقيتيش غير الزبالة دا وتتعاملي معاه. وبعدين يا ذكية، ممكن نخوتي هي اللي تخليني أتعصب مش عشان بحبك. كان ممكن كذا طريقة لو فكرتي تعرفي إن روحي فيكي. أميرة بصتله بصدمة: أنت عملت كده عشان نخوتك مش عشاني؟ آدم لطم على وشه: لا لا، كده كتير. أميرة بعياط: كان سهل تقولي إنك مش بتحبني، عمومًا إحنا لسه في كل شيء. آدم قطعها: قسم بربي لو نطقتيه لأكون مطين عيشتك.
أميرة بصتله ومش فاهمة. آدم: أنا لو مش بحبك مكنتش هستنا دقيقة على أمل إنك تكوني ليا. مكنتش هستحمل طريقتك معايا وتصديني. مكنتش ههتم ومش هروح. أنا يا ذكية اللي أطلبك من جدو وعمو مكرم. لو فكرتي دقيقة بس كنتي عرفتي إن أنا اللي عايزك مش هما اللي جبروني. أميرة: يعني أنت بتحبني بجد؟ آدم: أه يا أميرة بحبك. بحبك يا آخرة صبري يا اللي هتشليني. أميرة: آسفة. آدم بصلها وساكت. أميرة
بصتله ومش عارفة تقوله إيه: خلاص بقى والله، كنت خايفة. آدم: تمام، روحي دلوقتي. أميرة افتكرت نور لما قالتلها: نينينيني والجو دا. أميرة بصتله وسرحت نينينيني. آدم بصلها ورفع حاجبه: إيه؟ أميرة بصتله: هااا، لا مقولتش. آدم بصلها بطرف عينيه: أميرة. أميرة: إحم نينينين. آدم ضحك: دا يعني إيه؟ أميرة ضحكت واتكسفت: خلاص بقى. آدم: بجد يعني معناها إيه؟
أميرة بتوه: نور قالتلي أقولك الحقيقة عشان مخسرش ثقتك وتفكر إني بعمل كده دايمًا من وراك وكده. آدم: يعني لو مش نور مكنتيش هتقولي الحقيقة؟ أميرة: ما مازن قالي سيبيه يهدى. آدم: أنتي بقى كنتي هتعملي إيه؟ أميرة عيطت وهي بتتكلم: بصراحة كنت عايزة أقولك وإحنا في الطريق عشان خوفت تسيبني، وفي نفس الوقت كنت عايزة أعرف حبك ليا. آدم ابتسم ولعب في شعرها: مش أي حد تسمعي كلامه، وبطلي عياط. ونزل لمستوى
طولها وقرب من ودانها بهمس: يا أنا يا مفيش يا أميرة، حطيها حلقة في ودنك. أميرة ضحكت: بحبك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياسين: المفروض إني مضايقش. نورين: أيوه، لأن نسيت عادي، ما أي بني آدم بينسى. ياسين: ردي أنتي بالله عليكي، دا بيتنسا؟ نور مسكت دماغها: خلصتوا؟ ياسين ونورين: أه.
نور: أنت غلطان عشان زعقت في الشارع وخليت الناس ياخدوا بالهم. وأنتي مفروض عارفة إنك اليوم دا مش فاضية كنتي قولتي له. عيب بصراحة تخليه مستني في الشارع ٥ ساعات. ولو ركزتي إنه فضل مقدرك لحد ما جيتي، وأنتي لما روحتي متأسفتيش وتعاملتي عادي، وردك كان مستفز بصراحة إنك شايفة عادي. نورين: نور أنتي بتدافعي ليه؟ نور: فين دا؟ أنا قولت أنتم الاتنين غلطانين. ياسين: ماشي، أنا عارف إني غلطان عشان مكانش ينفع أعلي صوتي عليها.
نورين: طب كويس إن حضرتك عارف. نور: وأنتي غلطانة إنك سيبتيه كل دا في الشارع متنكريش، وهو رد فعله غلط بس كان متعصب. وأنتي لو مكانه كان دا هيبقي ردك صح ولا لأ؟ نورين: إحم بصراحة كنت هطين عيشته. ياسين: بصي بقى دا اللي هي فالحة فيه. نور: معلش حقك عليا. نورين: ما أنا جيت أتأسفله شوح في وشي. نور: معلش حقك عليا. ياسين: عشان كنتي بتقوليها بطريقة استهزاء. نور: معلش حقك عليا. نورين: عشان قاعد يتريق عليا.
نور نفخت: أستغفر الله العظيم، معلش حقك عليا. ياسين: بس هي... نور بصريخ وغلظت صوتها: ما خلصنا بقى! قولت حقكم عليا، هي سيرها. ياسين ضحك هو ونورين على طريقة نور. ياسين: في إيه يا بنتي؟ نور: ما أنتم الاتنين عاملين ترموني لبعض، وفي الآخر لو قولت كلمة وحشة في حق حد فيكم بتقلبوا عليا أنا. ياسين ونورين بصوا على بعض. نور بصتلهم: فعلًا يا اللي داخل بين البصلة وقشرتها ما ينوبك إلا ريحتها.
ياسين ضحك ومسك خدودها: وربنا بحسك تيتا أوي. نور: سيب، بطل رخامة. ياسين بضحك: بقالي كتير ما رخمتش عليكي. نورين حضنتها: صحيح بقالك كتير مش بتقعدي معانا، بقيتي تيجي تقعدي في أوضك على طول. نور: عشان الشغل بس. ياسين: إممم، أه طيب لو في حاجة وقفت معاكي أنا موجود يا قلب أخوكي. نور: متحرمش منك يا رب. ياسين: ولا منك ولا من اللي مطلع عيني دي. وبص لنورين. نورين ضحكت: صحيح هتاخدي إجازة أمته؟ نور: الأسبوع اللي جاي بإذن الله.
نورين: دا الأسبوع اللي جاي آخره الفرح. نور: هقولك إيه، ربنا على المفتري. ياسين بضحك: سيف. نور: بالظبط. ياسين ضحك: لا بجد سيف. وبص وراها. نور بصت لقت سيف: إيه دا؟ نعم؟ سيف بقرف وعصبية: حضرتك الملفات اللي قولتي خلصتيها أنتي مش موقعة عليها. نور بصتله بغيظ على طريقته: طيب أنت بقى عملت التصميم؟ سيف: أه طبعًا. ياسين: إحم شكلكم هتتعاركوا، وأنا ونورين مش عايزين صداع. يلا يا حبيبتي. نورين بضحك: يلا يا حبيبي.
نور: أه يا واطين، حبكم برص. نورين وياسين طلعوا وفضلوا يضحكوا. سيف بص لنور. نور: (صمتت)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!