الفصل 40 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الأربعون 40 - بقلم الاء

المشاهدات
22
كلمة
2,287
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

عاصم: إيه رأيك موافقة؟ نور بغضب: إزاي! لا طبعًا استحالة. عاصم: وإيه سبب رفضك يا نور؟ نور: يا جدو أنا مش عايزاه، أنا ما باحبوش، وأنا شفته مرة واحدة. عاصم: أنتي رافضة الجواز أساسًا؟ نور: لا. عاصم: أومال إيه؟ حد تاني في حياتك؟ نور بتوتر وكسوف: لا يعني بس... عاصم ضحك: مين؟ نور: لا يا جدو في إيه بقا، أنت مصمم. عاصم: لا عارفك في حد، بس مين مش عارف، بس حطي في دماغك لو مش مننا هيكون ردي لا. نور: لا اطمن مننا.

عاصم ضحك: يعني في حد؟ نور تنحت: هاا؟ عاصم: هاا إيه بس، مين يا لمضة؟ نور: أنا قولت كده؟ أنا ماقولتش كده، أنا بس أنا بتكلم فيما بعد. عاصم: بت أنتي قولتي اطمن مننا، مش اطمن هيكون مننا. نور: مش و "هيكون" دي اللي مزعلاك؟ خلاص بقا يا جدو. عاصم ضحك: أها. نور: خلاص اطمن بإذن الله يكون مننا. عاصم: مكان بقا وخلاص. نور: جدو بقا، خلاص لو سمحت. عاصم: بت قولي. نور وشها احمر: جدو هو مننا، خلاص بقا عشان خاطري ووعد هبقا أقولك.

عاصم ضحك: لسانك قد كده وإيه وبتتكسفي، ماشي وأنا واثق فيكي. نور: ماشي، وباسته من خده: باحبك أوووي، ومشيت. _في نفس الوقت، سيف كان قاعد وباصص للمكتب ومستني نور. أحمد بضحك وبيجري: يا شيخة اتهدي بقا. شهد بغضب: عاجباك كده يا سيف؟ سيف بصلها: إيه؟ شهد: بيقول مناخيري كبيرة. أحمد ضحك: ما أنتي قولتي لي بتحشر في اللي ماليش فيه. سيف: معلش يا شهد. أحمد: يخرب بيت الضلال ياض هي اللي بدأت. سيف بصله: اسكت، وبعدين إيه اللي جابك؟

أحمد: إيه كمية قلة الذوق اللي عندكم دي، جاي عشان أقولك صاحبك مامتش وطلع عايش. سيف بصله بفرح: احلف؟ أحمد: أها والله، بس دراعه متصاب ورجله، وسأل عليك وطمنته. سيف بفرح: بتتكلم جد؟ أحمد: أها وربنا ما تقرفنيش بقا. سيف: هو لسه في المستشفى؟ أحمد بتريق: لا راح البيت ينام أكيد يا سيف. شهد: في إيه؟ أحمد بصله: كبرت أووي يا بنتي، هتاكلي منها بعد كده. شهد بصتله بغيظ وحدفته بالكتاب اللي كان قدامها: وربنا ما هسيبك. أحمد

مسك الكتاب قبل ما يجي فيه: تسلمي. سيف ضحك ومسك شهد: اهدي. أحمد ضحك: يا عم سيبها دي بوقة. نور طلعت من المكتب لقت سيف حاضن شهد، بصت لسيف بغيظ. أحمد: نور إزيك يا بت، كنت عايزك صحيح. سيف بص لقاها بصلته بغضب، استغرب ولقاها باصة على إنه حضن شهد، بعد شهد بسرعة عنه. نور مردتش على أحمد، وراحت على المطبخ. أحمد: إيه دا مالها؟ شهد فهمت لما لقت سيف بعد عنها بهمس: غارت، اجري صالحها. سيف ابتسم وراح ورا نور. أحمد باستغراب: في إيه؟

شهد غمزت: نور بتغير مني على سيف. أحمد: وأنتي مش ناوية تحسي؟ شهد بعدم فهم: إيه؟ أحمد: أمم شكلك هتطولي. نور كانت واقفة وماسكة الطبق وبتهبد في الحاجات، ومن جوها عايزة تطلع تضربه هو وشهد. سيف ضحك وحضنها من ضهرها: بتغيري؟ نور اتفجعت وبصتله وضمت حواجبها بغضب: إيه الهبل دا، ابعد. سيف ضحك: تؤتؤتؤ. نور بغضب وبتجز على أسنانها: قولتلك ابعد بدل ما أمد إيدي. سيف: أهون؟ وبعدين هو قولتلك قبل كده إنك زي القمر وأنتي متعصبة.

نور بتجز على أسنانها: سيف أقسم بربي هديكي واحد براسي في مناخيرك، ابعد. سيف بهمس: باحبك يا مجنونتي. نور بصتله بطفولة وغضب: أنت ماسك فيها كأنك روحك مش أختك وعمال تضحك. سيف ضحك: وربنا كنت باضحك عشان شهد عمالة بتتعارك هي وأحمد. نور لفت وهو لسه حاضنها: أها فعلًا، وضاحك قد كده ومسخسخ وماسك فيها، ليه ما كنت مسكت في أحمد ولا مش بنت عشان تحضنها وتمسك فيها كده؟ سيف ضحك: وربنا أختي. نور: يا سلام ما أميرة أهي مش بتحضنها ليه؟

سيف: يا شيخة اتقي الله دي أميرة على طول معايا يا مع آدم. نور ضربته في كتفه بضهر إيدها: والله تمام، براحتك احضنها بقا. سيف بضحك: بجد أنتي مش طايقاها ليه؟ نور: بقولك إيه ابعد كده لو سمحت. سيف بحب ونزل لمستوى طولها: حقك عليا. نور بنفاد صبر: ابعد عني يا سيف أحسن ليك عشان ما زعلكش. سيف غمز: مش بازعل منك. نور بصتله وابتسمت: بجد؟ سيف هز راسه بمعنى أها. نور ضربت براسها: ابعد. سيف ضحك ومسك راسه: يخرب بيت شكلك.

نور: أحسن، عشان تقرب ليا تاني وتضحك وتهزر معاها حلو وتحضن كويس يا بتاع شهد. سيف: وربنا مجنونة. فريدة: سيف يا حبيبي أنت جيت إمتى؟ سيف بص ورا: إزيك يا خالتو، جيت إمبارح على الفجر. فريدة: ما فطرتش معانا ليه طيب؟ ولقت نور قدامه: يخرب بيتك مش بينا يا بت، هتختفي عمالة إيه دلوقتي. نور: الحمد لله يا خالتو. سيف ضحك: عمالة تخس الجزمه. فريدة: هي مش بتاكل يرضيك يا سيف؟ سيف لعب في شعرها: أنا هاكلها يا خالتو.

فريدة: يا ريت يا حبيبي ده ياسين ومازن غلبوا معاها، عمومًا أمك هتعمل بشاميل اللي بتحبوها. سيف: تمام، وأنا عقبال ما الغدا يجهز هاخد نور ونتمشى شوية. نور: مش رايحة في حتة. سيف: مش هنتأخر يا خالتو، ومسك إيدها وشدها ومشي. نور: أوع يا عم أنت. فريدة ضحكت على شكلهم: ربنا يهديكم. _نورين: ياسين هو أنت كنت هتطلقني فعلًا؟ ياسين بصلها: هاي هرمونات إيه يا حجة، لا طبعًا، وبعدين إيه اللي فكرك؟

نورين: لا بس أنت قولت وقتها أنتي يعني كنت هتقولي أنتي طالق أكيد. ياسين: لا ماكنتش هقول كده، لأن بموتي لو حصلت، أنتي بتاعتي ومراتي، استحالة أقبل تكوني لغيري أنتي فاهمة. نورين ابتسمت بحب: وأنت اتعصبت ليه دلوقتي؟ ياسين: عشان مش متخيل إنك في يوم لغيري مثلًا. نورين: وأنا استحالة أوافق بكده. ياسين: فعلًا كل ما يحصل حاجة "طلقني". نورين: بأشوف غلوتك إنك عايزني وكده. ياسين: أنا بأشوفها إنك مش همك اللي بينا.

نورين: أبدًا وربنا، أنت عارف إني مقدرش أبعد عنك. ياسين: المشكلة إني عارف. نورين حضنته: باحبك أوي. ياسين: مش قدي. _سليم: ألو عاملة إيه يا نون؟ نور: الحمد لله وأنت أخبارك إيه؟ سليم: دايمًا الحمد لله، وأنتي مال صوتك؟ نور: ما فيش، هي هدير فين؟ سليم: أهي دي، هي اللي قالتلي أكلمك. نور: أممم يا واطي، البت طلعت أصيلة عنك، معرفش بتحبك ليه. سليم ضحك: يخرب بيت شكلك، نفس مرة تتكلمي معايا من غير دبشك. سيف بيغير: بيكلمك ليه؟

نور بصتله ومن جوها: وربنا أردها لك يا بوز الفيل أنت. نور: بيطمن عليا أنت مالك. سليم: مين جنبك؟ سيف؟ نور: ربنا يخليك، ما اتحرمش منك يا رب، أكيد أنا كنت كده كده هكلمك. سليم: إيه أنتي بتقولي إيه؟ في إيه؟ هدير: في إيه؟ سليم فتح الإسبيكر: في إيه يا بنتي؟ نور ضحكت بدلع: عارفة عارفة، عادي تتعوض، أكيد هشوفك. سيف بيجز على أسنانه: يشافوك عزرائيل. هدير ضحكت: دي نور بجد؟ سليم ضحك: يا حجة أنتي معايا ولا مع مين ولا مع الأسف؟

نور: معاك طبعًا يا أسطى أنت. سيف بزعيق: نور ما تتكلمي عدل بدل ما أطين عيشتك أنتي والزفت دا. سليم وهدير سمعوا سيف ضحكوا وفهموا. هدير بضحك: بت إحنا بعيد، أنتي اللي جنبه هينفخك. سليم بهمس لهدير: هي بتحبه ولا إيه؟ هدير غمزت بمعنى أها: جدًا. نور ضحكت لما سمعت هدير: قلبي وربنا، وحشني الكلام معاك. هدير: يخرب بيتك شكلك يا بت، اتلمي. سيف ضرب نور في دراعها: إيه يا أما دا هو أنا أر"يل وشد الفون، أقسم بربي ما أسيبك يا زفت.

سليم بضحك: يا عم أنا مالي. هدير بضحك: عامل إيه يا صاحبي؟ وحشتوني والله. سليم بصلها همس: نعم؟ سيف: هدير، وبص لنور وفاهم إن نور كانت بتغيظه. سيف: عاملين إيه؟ نور بصت لسيف ومشيت. سليم: تمام وأنت؟ سيف: تمام، هبقى أكلمكم تاني. سليم: بالراحة يا سيف أنت فاهمني. سيف: تمام، باي. هدير بصت في سقف العربية: تحفة بجد. سليم: كيس جوفه أنا إيه وحشتوني دي، أنتي هتتهبلي؟

هدير: والله خاني تعبيري، بس فعلًا وحشني شكلهم وهما بيتعاركوا وكده مش بمعنى التاني. سليم: ... هدير: خلاص بقا، وبعدين أنت لسه موصي صاحبك على نور مش هتتوصى بيا أنت، ده أنا حتى بنوتك. سليم: تمام. هدير بخبث: خلاص بقا ده أنا كنت هوافق نتجوز الشهر اللي جاي، كده يبقى زي ما إحنا آخر السنة. سليم بفرح: بجد؟ هدير: لا بقا خلاص مش أنت مش راضي تكلمني؟ سليم باسها من خدها: باحبك. هدير ضحكت: اتلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف جري وراها ومسكها من دراعها: رايحة فين؟ نور بغضب: أوع كده بقا عشان بجد أنا جاي في دماغي أصوت وألم الناس عليك وأقول بتتحرش. سيف: نفسي. نور بصدمة: إيه؟ سيف ضحك: طيب يا هبلة، شهد أختي أما سليم إيه، افرض كنت رحت ضربته. نور: ليه وكالة؟ سيف: تعالي معايا عشان أشوف صاحبي. نور: لا باخاف، مش هروح مقابر، أنا بتاع بابا بروحه وببقى خايفة بس باطمن أول ما بأشوفه لأن من برا.

سيف بفرح: لا هنروح مستشفى لسه عايش. نور بصتله بفرحة: بجد ولا كده وكده؟ سيف ضحك على طريقته: بجد، أنا مبسوط أوي أنتي معايا وصاحبي الحمد لله، إيه رأيك نروح له وبعدها أنا وأنتي نروح مكان أنا باحبه. نور بفرحة: أشطا، وبعدها بصتله: لا أنا مش باكلمك أساسًا، أوع روحني. سيف باس رأسها: خلاص بقا حقك عليا. نور بصتله: ابعد ابعد كده، وبتبعد: وعلى فكرة أنا مش موافقة عليك أساسًا.

سيف: يخرب بيت الانفصام اللي مبهدلك واللي مبهدلني معاكي. نور: أنا عندي انفصام، شكرًا يا سيد، عمومًا روحني عشان أنا معرفش المكان دا فين. سيف بهزار: لا ما أنا خطفتك. نور: بتتكلم جد ولا بتهزر؟ سيف: هي الحاجات دي فيها هزار؟ أصل أنا كنت عارف أساسًا أنتي كل شوية بكلمة. ومسك خدودها: عشان كده قولت آخدك أخطفك. نور عينيها دمعت: بتتكلم جد ولا بتهزر؟

سيف ضحك: يا نهار أسود أنتي هتعيطي، بأهزر يا بنتي بطلي هبل، وبعدين حتى لو فعلًا خطفتك فيها إيه، أنتي مش بتحبيني؟ نور بصتله: عبو شكلك. طب على فكرة بقا هوافق على العريس اللي جدو جايبه ومش عايزك. سيف ملامح وشه اتغيرت ومسكها من دراعها بغضب: نعم يا أختي؟ عريس مين دا أنتي هتستهبلي؟ نور خافت: أها في إيه؟ سيف: ده أنتي ليلتك سودة وربنا يا نور لو حصل لأموتهولك، ووريني أساسًا مين اللي يفكر يقرب ليكي وأنا عايش.

نور بخوف ودراعها وجعها: اوع دراعي يا عم انت! سيف بغضب وبيجز على أسنانه: مين ده اللي اتقدملك؟ نور: أنت بتتعامل معايا كده ليه؟ وبعدين بتخوفني يعني عشان أخاف؟ ورفضوا بالعند فيك، هوافق ومش هتقدر تعمل حاجة. سيف بصلها وبزعيق، كل اللي حواليهم بصوا: أنتِ إيه يا شيخة ليه حابة تعذبيني؟ كل ده عشان إيه؟ عشان حبيتك؟ كل ما ده عمله توجعيني، كل ما بقرب منك خطوة ترجعيني ألف، كل ده ليه؟

واتأسفت مليون مرة وبحاول أرضيكي وما فيش فايدة، وتقربي وتحسسيني إن خلاص بقيتي ليا وملكت الدنيا، ألاقيكي ترجعي تهبديني في الأرض، كل ده ليه؟ عشان بحبك! يلعن أبو الحب اللي يخليني أبقى خايف كده وضعيف. نور وشها اتسحب منه الدم وكانت شايفة كله باصص ليهم ومش عارفة ترد، وأساسًا لو ردت تقول إيه بس، كل اللي بتتمناه إنها تختفي وبصت في الأرض.

سيف: بجد أول مرة أندم إني أديت حد حاجة ما يستحقهاش. أنا حبيتك بطريقة ما تستاهلهاش أنتِ. حلال فيكي عمتك. نور بصتله وانصدمت وسحبت أيديها ومتكلمتش ومشيت. سيف لقاها بصتله لأول مرة بصة مش فاهمة، ومكانش فاهم اللي قاله، وبص لقى كله بيبص ليهم. سيف بغضب: في إيه؟ كل واحد يروح لحاله، وراح وراها. سيف: نور استني! نور: ... سيف جري ومسك إيديها لقاها بتتنفض: استني بقولك! نور مش بصة لي. سيف

جه يرفع راسها بعدت وشها: أنا آسف بس أنتِ عصبتيني يا نور. نور: ... سيف: عارف إني كلامي مالهوش أي لازمة. آسف، وإن مش كلمة آسف هتمسح كل كلامي بس مش عارف أساسًا أنا قولت كده ليه. نور من جوه كانت عايزة تمشي ومش عايزة تسمع صوته. سيف: طيب زعقي، قولي أي حاجة. نور سحبت إيدها ولقت تاكسي جه تركب، سيف وقف قصادها. سيف: رايحة فين يا نور أنتِ؟ سيف مكانش لاقي كلام يقوله: بصي اهدي طيب. التاكسي: إيه يا آنسة؟ نور بعدت سيف وركبت.

سيف: نور اسمعيني طيب. نور للتاكسي: اتحرك لو سمحت! سيف: لا انزلي! التاكسي: أمشي ولا لأ؟ إحنا ورانا شغل. سيف بضيق: فتح باب تاكسي وطلع نور. امشي السوق مشي. نور طلعت لإن مكانش فيها أعصاب إنها ترفض: ابعد عني. سيف: اسمعيني، أنا عارف كلامي زفت ومش عارف أقول إيه ولا قولت إيه. آسف. نور بنبرة عياط: خلصت! ابعد بجد، أنا مش عايزة أشوفك قصادي. سيف طريقة كلامها وجعته أكتر ما هو موجوع: طيب تعالي نروح مكان نتكلم.

نور: مش عايزة أتكلم، عايزة أروح. سيف: طيب وجه يمسك إيديها، بعدت. طب امشي قدامي. نور: أمشي منين؟ سيف: كده. نور: حاضر. سيف بصلها لقى وشها مزرق بطريقة غريبة: استني ووقف تاكسي، اركبي. نور ركبت وهو ركب جنبها. سيف قرب من السوق وهمس إنه يودي المستشفى. وطول السكة سيف باصص لنور وخايف من جوه: غبي، إيه اللي قولته ده؟ هي كانت عمرها ما هتسامحك، أكيد بتندم إنها حبتني. السوق: اتفضلوا. سيف حاسب ونزلين.

نور مرة واحدة اتنفضت ومسكت بوقها. سيف: نور ومسكها، فضلت ترجع لحد ما أعصابها سابت، شالها. نور بتعب: إحنا فين؟ سيف: ما تخافيش. نور مالت راسها عليه ومسكت فيه. سيف ضمها لي: آسف بجد. نور بصتله وقفلت عينيها وسكتت. تسريع الأحداث.

سيف راح كشف عليها وطلع ضغطها مش مظبوط، أخدت محلول وفضلت نايمة والدكتور كتب ليها على فيتامينات لإنها ضعيفة. سيف راح شاف صاحبه وبعدها رجع لنور، فضل قاعد جنبها وبيمسد على شعرها بيحاول يفكر يعمل إيه يرضيها، رغم إنه عارفها من أقل كلمة بتزعل وتتعب. نور بتفوق. سيف: نور! نور بصتله: أنا فين؟ سيف: المستشفى. نور بتشد الحاجات اللي في إيديها. سيف: بس بس اهدي، خلاص قربتي تخلصي المحلول. نور: ابعد عني، عايزة أروح.

سيف: ماشي اهدي طيب هنروح دلوقتي. نور: ابعد أيدك عني يا سيف، ولو سمحت أنا مش عايزة أتعامل معاك تاني. والشركة اللي بينا مش عايزها، هتنزل أي حد ياخدها وشوف واحدة تانية سكرتيرة، واعتبر إني ميتة، وأكيد مش هتصحي ميت. سيف: بعد الشر، إيه اللي بتقوليه ده؟ نور: بجد؟ بس متهيألي مش زي اللي قولته، وأنا قولتلك إني ما أتعاملش ولا أعاشر، أنت اللي، وبصتله وسكتت.

نور: خلاص كفاية. أنا مش زعلانة على فكرة من كلامك، عادي مش أول حد يعني. المهم عايزة أمشي من هنا وأنا مش راجعة شغل تاني. شوف حد، متهيألي شهد كانت عايزة شغل. سيف: لا واهدي وبعدين نتكلم. نور بصريخ: أنا مش عايزة أشوفك! أفهم مش طيقاك! خليتني مش عارفة أعمل إيه، أمشي ولا أعمل إيه؟

أنت محبتنيش، أنت جوك مني كل ده. أنا مش فاكرة ليك أي حاجة زعلتني عشان حبيتك، أما أنت لا يمكن عشان فيا شبه من مامتك مش أكتر. ابعد عني أنا بجد مش عايزك. سيف: كل ده ما حبتكيش يا نور؟ ده أنا كنت بحاول ألاقي أي فرصة. ماشي ما حبتكيش، هغير ليه عليكي؟ هتمنى أشوفك لو دقيقة ليه؟ هفضل أدعي كل يوم إنك تبقي ليا؟

أنا عمري ما كنت ضعيف قصاد حد، بس قدامك ببقى أضعف شخص. أنا بحبك والله بحبك، أقسم بالله العظيم بحبك ورحمة أمي بحبك. أنا آسف والله يا نور، عارف ما فيش حاجة تخليكي تسامحيني. آسف ورحمة أبوكي ردي حتى وزعقي بس ما تسيبنيش. نور بصتله وضاقت إنه بيتحايل وعينيه مدمعة وشكله صعب عليها: أنت بتبصلي كده ليه؟ ما ترجع لورا وأنا مش بحب كده، ابعد.

سيف مسح دموعه: طيب بصي اديني فرصة ودي الأخيرة، وأنا أوعد عمري ما هخليكي تندمي إنك أدتيني فرصة عشان خاطري يا نور. نور بصتله ومن جوه: لا مش هسامحك، أنا مش هبلة. العقل: أنتِ هتقبلي كل شوية يهددك بوجوده؟ القلب: ما أنتِ كذا مرة تكسري حاجة ويسامحك، في إيه؟ العقل: هو أتأسف وجابك هنا وما سابكيش إلا لما يطمن. سيف مسك إيديها وباسها: آسف وعد فرصة بس. نور قلبها دق جامد وبلعت ريقها: إيه يا عم أنت؟

أنا قولتلك كذا مرة مش بحب الأسلوب ده. سيف قرب منها: آسف. نور: اوع طيب كده، في إيه يعني مش هسمعك وأنت بعيد. سيف: موافقة طيب؟ نور: ... سيف: طيب بصي تعالي نروح المكان اللي زعقتلك فيه وأتأسف قدامهم كلهم، يا ستي نروح لواحد واحد. نور بصتله واستغربته إنه مكانش بيعتذر: بجد؟ سيف: ورحمة أمي جد. يلا نروح دلوقتي. نور: هتتأسف ليا قدامهم؟ سيف: أه، وبينادي على حد يشيل اللي في إيد نور. يلا. ونور بتقوم ومستغربة وطلعوا من المستشفى.

سيف: يلا. نور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...