نور... سيف! وراحت تتأكد، لقت نور الأوضة مفتوح، وسمعت صوت عياط. فتحت بخوف لقت سيف قاعد وماسك دماغه وبيعّيط. نور بلهفة وخوف وراحت ورفعت راسه... سيف مالك؟ سيف أول ما شافها اترمي في حضنها... نور بخوف.... في إيه مالك؟ اهدى. سيف... صاحبي مات قصادي، كان جنبي يا نور. المفروض كانت جت فيا مش هو، مش هو، دافع عني وأنا ما قدرتش ألحقه. نور ضمته لحضنها جامد... بعد الشر، ربنا يرحمه. سيف بانهيار... كل واحد بأحبه بيبعد. ليه كده؟
ده كان ضهري، أولًا أمي، وبعدها أنتي، دلوقتي صاحبي، ليه كده هو؟ وأنا وحش للدرجة دي؟ كل بقى بيبعد، أنا تعبت. نور عيّطت وفضلت ضماه جامد لحضنها. سيف... أنا كل حاجة كده عكس اللي عايزه. كان قدامي والله، كان المفروض تيجي فيا مش فيّ. وأنا ما قدرتش أساعده، ما قدرتش أعمل له حاجة. أنا تعبت والله، مش قادر أبعد حد تاني. نور.... اهدى عشان خاطري، أنا جنبك أهو، اهدى. ده مكتوب له، ده عمره، ادعيله، أنت مالكش دعوة.
سيف.. لا هو دافع عني. يا ريتني كنت أنا، أنا كده كده ميت يا نور. نور بعياط... بعد الشر عشان خاطري اهدى، ربنا يرحمه، ادعيله. وفضلت تطبطب عليه. نور كانت واقفة وهو حاضنها وهو قاعد. نور... حقك عليّ. وتملس على شعره، ورايحة راسها على راسه. سيف... ما عرفتش أعمل حاجة، زي ما قدرتش أخليكي تحبيني، ليه؟ ليه أنا غبي؟ نور... سيف.... ليه يا نور؟ ليه رفضتِ وجودي في حياتكم؟ نور... سيف.. نور!
وبعد عنها، كانت هتقع، لحقها. لقاها نامت وهي ساندة عليه. بص عليها لقى ملامحها باهتة ومرهقة وخسّة على خسيتها، وكأنها ما كانتش بتاكل. حضنها واتنهد، وحطها على السرير وفك شعرها وفضل يملس عليه... بأحبك، ما قدرتش أنساكي يا نور. وحط إيده على خدها بحنية. نور فتحت عينيها بطفولة وبعدت إيديه من على خدها وقربت منه وحضنته ونامت تاني. سيف فهم إنها نايمة، ابتسم رغم الوجع اللي جواه، بس قصاده بينسى أي شيء... نامي يا روحي.
وخدها في حضنه ونام. وعدّى اليوم، تاني يوم صاحي سيف لقى نور في حضنه. ابتسم وضمها إليه. وفتكر اللي حصل لصاحبه، اتضايق وبصلها وفضل ساكت وفتكر كلامها إنها مش عايزة. نور بتفوق بطفولة، عمالة تفتح عينيها وتنام تاني، وفضلت تفتح عينيها وتقفل وتبص حواليها، وفي الآخر دفست راسها في حضنه وبتنام تاني. سيف قلبه دق جامد وابتسم...
نور بتفوق من تاني وبترفع راسها، شافت سيف. ابتسمت له بحب وبعدها أخذت بالها وقامت بسرعة وقلبها كان صوته مسموع... إيه إيه إيه إيه ده أنا نمت هنا إزاي؟ سيف... اهدي، أنتي إمبارح لقيتك نمتي حطيتك هنا ونمت. نور... أنت بتستهبل، بأقول لك إيه مش عشان... سيف... نور، عارف إنك مش بتحبيني خالص، وآسف بس إمبارح فعلًا ما كانش في أعصاب أرجعك أوضتك، عمومًا آسف. نور بصت له واتضايقت من أسلوبها.... ماشي تمام.
وجاءت تقوم حست بدوخة، كانت هتقع بس بتقاوح. سيف لاحظ إنها بتترنح... مالك؟ نور كانت مش قادرة تتكلم وحست إنها هتقع... سيف قام يساعدها.. في إيه؟ نور.. ما في. وقبل ما تكمل كلامها فضلت ترجع. سيف بلهفة.... نور. وسندها، مالك؟ وشالها ودخلها الحمام، في إيه؟ اهدي. وفجأة أغمى عليها. سيف بخوف.... لا فوقي، نور في إيه؟ طب أنا آسف والله! طيب عشان خاطري فوقي. في نفس الوقت أمل دخلت تشوف نور. أول ما دخلت ما لقتهاش. أمل بخضة...
بنتي، بت يا نور، فينك؟ راحت تبص عليها في أوضة سيف لأن في مرة لقتها قاعدة فيها. أول ما دخلت لقت سيف وهو بيفوق فيها. أمل.... أنت جيت أمتى؟ سيف بص... ماما، نور مش بتفوق. أمل... هي أغمى عليها تاني. استنى. وجريت جابت علاج بتاعها، امسك حاول تديها ده بسرعة. سيف أخذ وبيفوق فيها... نور نور. نور بتفوق وراحت نامت تاني. سيف... إيه ده نور! أمل... بس بس سيبها. سيف... دي نامت. هو في إيه؟ نور مالها؟ أمل بهمس....
تعال بس شيلها ووديها أوضتها وهاقولك. سيف... لا هتفضل معايا. نور فيها إيه؟ أمل.... طب تعال. وطلعت هي وهو البلكونة. أمل.....
ما عرفش، الأول كانت بتاكل بالعافية وأكلتها ضعيف، بعد ما أنت ما مشيت بقت عمالة تشتغل كتير وأقولها كفاية ما فيش فايدة، وبان عليها تعب. وبعد بسافرك بيومين مرة واحدة منعت الأكل، أخرها تشرب مياه بس، وأتحايل تاكل ما فيش فايدة، لحد ما أغمى عليها في الشركة. والله يبارك له عبد الرحمن اللي جرى بيها على المستشفى بالعافية أكلت إمبارح من جدها، ومن ساعتها ترجع ويغمى عليها، معدتها اتقفلت. سيف.... وإيه السبب في كده؟ أمل...
ما عرفش، الدكتور قال نفسية، وخليت مازن يتكلم معاها، ده هو سرها، ما فيش فايدة ما اتكلمتش، واللي طلع عليها أنا هبقى كويسة. سيف... حد زعقلها طيب أو ضايقها؟ أمل... بالعكس، هي مش بتطلع من أوضتها، على طول قاعدة فيها، ومنين ما أدخل ألاقيها بتعيط. كويس إنك رجعت. نور مرتين ألاقيها في أوضتك، أكيد هي عايزة تتكلم معاك. شوف مالها بالله عليك، ولو مزعلها صالحها عشان خاطري وحقك عليّ أنا. سيف...
أبدًا والله أنا ما عملتش حاجة. بالعكس أنا جيت لقتها نامت إمبارح مرة واحدة. أمل... محدش فينا فاهم فيها إيه. هي مش بتبقى كده إلا لو فيها حاجة مزعلاها أوي، وبأحاول أعرف مش بتتكلم. نور بتكتم ومرة واحدة تتعب زي أبوها. وبصت لسيف، بالله عليك شوف مالها، وهي ما دام جت أوضتك يبقى هتقولك أنت، وحاول تخليها تاكل. سيف... حاضر، هي هتقوم أمتى؟ أمل.... شوية كده. بأقولك. سيف... نعم يا أمي؟ أمل...
بالله عليك ما تزعق فيها. هي بقى لها بتاع 3 ولا 4 أيام مش بتروح الشغل بسبب تعب، بس عبد الرحمن طمني وقال إنه كل تمام. سيف... مش مهم، المهم هي. أمل... ربنا يطمنك يا حبيبي. طيب هأروح أعملك أنظف ما كان ما بهدلت الأوضة، وأنت معلش بس حطها في أوضتها. سيف.... لا نور هتفضل معايا. قصدي يعني لما أعرف مالها وبعدين سيبيني هنا، أنا كده كده قاعد معاها. أمل... يا ابني عشان ترتاح من السفر. سيف...
لا أنا تمام، بس هأدخل هآخد دش عقبال ما تفوق هي، وشوفي بس حاجة تأكلها تكون خفيفة عشان معدتها. أمل.... ربنا يحفظك يا رب من عيني حاضر. تسريع الأحداث: سيف دخل أخذ دش، وعملت كل حاجة. كان هو طلع. سيف جاء يصحي نور لقاها بتفوق. سيف... نور. نور بنوم... أمم. بتفتح عينيها لقت سيف قاعد قصادها، إيه في إيه؟ سيف.. يا جزمه مش بتاكلي ليه؟ نور بصت له وكان وحشها، كان نفسها تحضنه... هو حصل إيه؟ سيف لعب في شعرها...
لمضة، ما كنتيش بتاكلي، أغمى عليكي بسبب إهمالك في نفسك. ده غير الشغل هااا. نور... آسفة غصب عني بس هأروح النهاردة. سيف... عارفة أم ترتر؟ نور ضمت حواجبها... إيه؟ سيف... عندها مش هتروحي أي مكان إلا لما تبقي أحسن، وإيه ده. ومسك دراعها، بقيتي عضم هتختفي أمتى؟ نور... أخافه؟ سيف ابتسم... يلا كلي. نور... مش جعانة. سيف.... لا هتاكلي. نور... هأرجع والله، وبعدين مش حابة الأكل ده. سيف قرب منها وهمس... أنتي كل حاجة مش بتحبيها كده؟
نور بصت له بحب ومن جوه... بأحبك، أنت وحشتني، ما عرفش إزاي اتعلقت بيك كده. وبصت قصادها حاولت تبطل تبصله. سيف ضحك واستغرب بصتها له.... مش متعود على هدوءك ده، في مصيبة ولا إيه؟ نور ابتسمت... لا. سيف... طب إيه رأيك أعمل سندويتش اللي بتحبيه؟ نور... ماشي. وجاءت تقوم. سيف... رايحة فين؟ نور... أوضتي. سيف.. تؤتؤ، هتفضلي معايا هنا لحد ما تخفي. نور.. نعم؟ سيف... اللي سمعتيه. وفتح التلفزيون، أهو اتفرجي عقبال ما أجيبلك. نور...
إيه ده أنت عندك تلفزيون لوحدك؟ سيف ضحك.. أمم. نور... اشمعنى أنت؟ سيف... أعملك واحد في أوضتك؟ نور.... آه بالله عليك. سيف... حاضر، اتفرجي. نور بفرح فضلت قاعدة وقالت حجة تبقى تيجي بيها وتشوفه.. سيف خلص وطلع.. أهو يلا كلي. نور أخذت سندويتش ومتنحة في التليفزيون.. سيف... كلي. نور... ماشي ماشي، باصة للتلفزيون. سيف... يا بنتي يلا كلي. نور.... اصبر بس أشوف الحتة دي. سيف حط سندويتش في بوقها.. كلي يلا.
نور فضلت تاكل وباصة للتلفزيون ومتنحة... سيف فضل يأكلها وباصص لها وفرحان ومن جوه.... وحشتيني، كان نفسي تكوني بتحبيني يا نور. نور... سيف هو ده بجد؟ سيف بص... لا تمثيل. نور بصت له... يعني مش بيحصل كده؟ سيف... لا لأن بيبقى في عسكري ورايا بتحمي ضهري. وبياكلها. نور أكلت.... أممم، طيب هو بتبقى فعلًا أماكن كبيرة كده؟ سيف... لا مش دائمًا. نور... آه. وبصت له لقت روج على كتفه، نهارك أسود إيه الروج ده؟ سيف بص.... روج فين ده؟
لقاها خيط هيئة روج. نور بعصبية... أهو. لقت سيف بيشيله وطلع خيط. سيف ضحك... ده خيط من القميص. وبص لها، وبعدين أنتي اتضايقتي ليه؟ أنتي كده كده أنا مش فارق معاكي. نور اتكسفت.... أحم آه بس عيب يعني. سيف... ليه؟ ما أكيد هتكون حبيبتي. نور... حبك برص، مين دي اللي تقربلك؟ سيف ابتسم وقرب منها... أنتي عايزة إيه بالظبط؟ نور بتبعد... هاكون عايزة إيه؟ ابعد. سيف.. لا بجد. أقولك بأحبك، رافضاني، وفي نفس الوقت رافضة حد يقرب ليّ.
نور.... عشان عيب، لكن لا براحتك اتجوز. سيف بيقرب... طيب، ما تشوفي عروسة ليا؟ نور.... وأنا مالي؟ شايفاني خطابة؟ سيف... لا عادي ما أحمد جبتي له. نور بغيظ... ماليش في. سيف.... لا مش صاحبك وأخوكي وبعدين... نور بكسوف وتوتر ... وبعدين أنت بتقرب ليه يا عم أنت ابعد. سيف.... بأحبك. نور بصت له من جوه... مش قادرة، مش هأقوله لا. طب ما أحلفه إنه بيحبني فعلًا ولا لا؟ ولا أسأل الأول وأشوف هيقدر يستحملني ولا لا؟
وأقول له عيوبي ولا أعمل إيه؟ سيف ضحك على بصتها له وسكوتها... في إيه يا نور؟ نور... سيف سرح فيها وحط إيده على خدها بحنية... كنتي وحشاني أوي ووحشتيني أكتر لما شوفتك. نور قشعرت... يا عم بأتعصب من الحركة دي. سيف... أنتي ليه رافضاني يا نور؟ نور... سيف... طب قولي لي وأنا هأغير من نفسي. نور.. لا متغيرش. سيف.... طب ليه مش بتحبيني؟ نور اتعصبت وزعقت.... ومين قالك إني مش بأحبك؟ سيف... مش زي أختي يا نور، أنا مش أخوكي.
نور بزعيق... ولا أخويا! أنا باتنيل بأحبك بس مش عارفة أبطل أحبك. كل ما أقول خلاص هأبطل ألاقي مش عارفة. سيف ضم حواجبه ومش فاهم.. طب ليه؟ ليه شايفني هاموت وأسمع منك أي حاجة تطمني إنك ليا وأنتي رافضة؟ نور...
لأن مش هتفضل تحبني. أنا أسلوبي وحش ودبش ومسترجلة ومش بأعرف أبقى شبه البنات زيهم. أنت أكيد هتبص في يوم عليهم، وأنا مش هأقبل كده. ده غير إني مش هأعرف أتدلع زيهم ومش هأعرف أقول الكلام اللي بيقولوه. ده غير عصبيتي وأسلوبي مش هيعجبك ومش هأعرف أغير نفسي. سيف ابتسم ومسك إيديها بحنية...
وأنا ما اشتكتش. بالعكس أنا حبيتك كده وعايزك كده، ولو اتغيرتي مش هأبقى حابب تغيرك. والله يا نور أنا والله العظيم بأحبك، وأساس الدبش ده لما بتبطليه بأتضايق، متعود عليكي كده وعايزك كده. نور بطفولة... بس أنت كنت بتقولي إني... سيف... مسترجلة؟ كنت بأضايقك عشان تتكلمي معايا. أنتي يا نور ما كنتش فاهم أنتي ليه بتبعدي. نور... بس أنتِ شوفتك بصيت لشهد أول ما جت وفضلت ساكتة عشان شوفتك حاببها. أول مرة أشوفك باصص لحد كده.
سيف: دي أختي يا نور، وكنت باصص ليها عشان عملت حركة بتاعتك. نور: حركة برضه ولا أنت بتحبها بس زعلان إنكم رضعانين على بعض، ولا دي حبك القديم وكنت عايز تنساها بيا؟ سيف ضحك: لا أنتِ أول حب على فكرة، ولو إيه مش هعرف أعوضك. نور ضحكت بطفولة: وشهد؟ سيف ضحك على طريقتها: واللهِ أختي. وحط إيده على خدها: بحبك. نور جسمها قشعر: بس بقى، جسمي بيقشعر. سيف ضحك: هو في إيه طيب؟ نور: ابعد إيدك.
سيف: يا بنتي ما أنا كنت بعمل كده، إيه اللي اتغير؟ نور: الأول كنت أخويا، ما اعرفش من ساعة ما اتنيلت وأنا كده. سيف بضحك: حبك ليا نيلة؟ نور: لا مش قصدي. سيف: قوليها طيب. نور بصت له بلامبالاة: لا بقولك إيه أنا مش... وراحت مسكت بوقها. سيف: إيه مالك؟ نور زقته وجريت على الحمام وفضلت ترجع. سيف: إيه ده، أنتِ كل شوية هترجعي؟ نور: (صمت) سيف: كفاية، اهدي. وراح غسل وشها: مالك؟ نور: الحمد لله ما فيش حاجة. سيف: نور مالك؟
أنتِ حتى الصبح رجعتي وأغمى عليكي، في إيه؟ نور: عادي. سيف بص له بمعنى ما تخبيش: نور مالك؟ نور: كنت مش باكل ومش بنام بس، فهفضل كده يومين وهرجع تاني. سيف: مش بتاكلي ليه ومش بتنامي ليه؟ نور: عادي. سيف: نور قولي لي، إحنا مش كنا متفقين ما نخبيش على بعض؟ نور: كنت وحشني وبفتكر بصتك ليها. سيف ضحك وحضنها: أخيراً. ونزل لمستوى طولها: قوليها. نور بصت له بطفولة: أنا قلت مش بحب الحاجات دي أنت عارف، خلاص بقى. سيف: لكن ما سمعتهاش.
نور: ما ليش في. سيف: خلاص أشوف حد يقولها. نور ضربته: وربنا أعملها كده. سيف ضحك بوجع: يخربيت شكلك، أنتِ تعبانة بذمتك؟ مازن دخل: إيه ده بجد؟ جيت امتى؟ نور بصت له وشدت سيف من هدومه ينزل لمستوى طولها تاني: سيف: إيه؟ نور: ما تقولش إني قلت لك. سيف: ليه؟ نور بهمس: عشان قلت له إني مش هقولك مهما حصل. سيف ضحك: ليه؟ نور: هو كل حاجة ليه؟ مازن: في إيه؟ نور بتوتر: ما فيش. سيف ضحك: أصل نور بتقولي... نور بصدمة: سيف!
سيف ضحك وهمس: هتقوليها؟ نور بغيظ: ماشي بس اسكت. مازن: في إيه؟ سيف: برخم عليها، المهم أنت عامل إيه؟ مازن: تمام، شوفت الموكوسة اللي مش راضية تاكل. سيف: لا هتاكل بعد كده. مازن: يا ريت، صحيح البقاء لله. سيف افتكر وحزن: البقاء لله وحده. نور بصت لمازن إنه فكره ليه: أنت بارد. مازن: في إيه؟ عملت إيه؟ ـــــــــــــــــــــــــ أحمد كان قاعد تحت: شهد. شهد: إيه ده أنت جيت امتى؟ أحمد: لسه جاي، فين سيف؟ شهد: هو رجع؟
أحمد: أنتِ عايشة هنا؟ في إيه ياما، آه رجع. شهد: احترم نفسك يا عم أنت. أحمد: أصل أسلوبك محسسني إنك مش من هنا. شهد: معلش مش بحشر مناخيري زيك. أحمد رفع حاجبه: أكيد عشان كبيرة مش هتكفي. شهد بصت له بصدمة: يا جزمه أنا مناخيري كبيرة! وجري عليها راح جري. ــــــــــــــــــــــــــ آدم: إيه أم دمعة مالك؟ أميرة بعياط: في واحدة رنت عليا. آدم بضحك: قليلة الأدب ترن عليكي بتاع إيه وعايزة إيه السفلة دي؟
أميرة: بتقولي إني دكتورة أطفال هبلة، ابني يقولك مش بحب الخضار تقوليلو ولا أنا. آدم بيحاول يستوعب: نعم؟ أميرة: وقفلت السكة في وشي. آدم فضل يضحك: حقها. أميرة بصت له وانهارت في العياط. آدم بضحك: اهدي بس، المفروض تقوليلو ده فيه فيتامينات مش تقوليلو ولا أنا. أميرة: أكدب؟ آدم: لا. وحضنها: معلش هي اللي هبلة. وباس رأسها: يا رب صبرني. أميرة: هو أنا غلطانة؟ آدم بضحك: لا، أكدب أنا أحسن. وفضل يضحك.
أميرة ضحكت: ما هخلي ياكل حاجة فعلاً مش بحبها. آدم: لا طبعاً عيب بجد، أنا اطمنت على عيالنا في المستقبل. ـــــــــــــــــــــــــــــــ أمل: دخلت لقيته بياكله فرحت. هبة بضحك: ربنا يهديهم. أمل: تعبتني البنت دي، سبحان الله يا إما يتعاركوا يتعصبوا على بعض. هبة: ما تخافيش ده بيحبها. أمل: بجد؟ هبة: اممم، وهي كمان. أمل: أنا كنت شاكة وربنا. هبة: هي بتحب البشاميل وهو كمان، تعالي نعملهم. أمل: يلا.
إيوه يا هبة لو فعلاً بيحبها هبقى مطمنة عليهم. هبة: بإذن الله. وطبطبت عليها. ـــــــــــــــــــ نور نازلة وسيف ومازن. مازن: بت جدو كان عايزك. نور: حاضر. وراحت. سيف: على فكرة أنت عيل ما يعتمدش عليك. مازن: أنا؟ سيف: آه، أما قلت لك خلي بالك منها أرجع ألاقيها بالمنظر ده. مازن: وربنا حاولت تأكل كانت ترفض وخوفت أزعق تتعب، وجدو حاول معاها إمبارح وغصب عنها من إمبارح عمالة ترجع. سيف: غبي. وسابه ونزل.
مازن: إيه ده هي أختي ولا أخته؟ سلمى: مازن شوفت حصل إيه؟ مازن بص لها ضحك: إيه يا جزيرة؟ سلمى ضحكت: جدو واخد نور في الأوضة المكتب بتاعه وعمال يهزر معاها وشكله هيخرجها. مازن: آه وبعدين؟ سلمى: بس. مازن ضحك: ماشي. وباس رأسها: ربنا يهديكي. ــــــــــــــــــــــــ عاصم: إيه رأيك موافقة؟ نور بغضب: إزاي؟ لا طبعاً استحالة. عاصم: (صمت)
حب نفسك جداً، وإعرف إنك ما تتعوضش، وإعرف إن شكلك مميز وصوتك وطريقة كلامك وكمان طريقة نقاشك، والعقل والجنان اللي فيك، ولما بتقسى ولما بتكون حنين على اللي قدامك، وخلي ده ما يبقاش موضع غرور لا ده يبقى عن اقتناع، أنت لا قليل ولا رخيص في حياة حد، أنت غالي جداً وعزيز جداً وأحلى مما تتخيل، ما تسمعش لحد يقولك كلمة وحشة ولا يقلل منك، ما تسمحش لحد يزرع جواك غير الورد، أنت مش مضطر تبهر حد، أو تغير حاجة في طبيعتك، أنت جميل بكل حالاتك، وتستاهل تتشاف زي ما أنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!