سيف: يلا. نور: أنت عبيط؟ لا طبعًا ما ينفعش. سيف: يا نور، فرصة واحدة بس. نور بصت له: أنت مش قولت هتوديني مكان أنت بتحبه؟ سيف بصلها ومش فاهم: أه، بس الأول نروح المكان. نور: خلاص وديني المكان اللي أنت بتحبه. سيف بصلها واستغرب، رغم اللي عمله رفضت إنه يتأسف قصادهم: أنتي مسامحاني ولا لأ؟ نور: يلا عشان ما نتأخرش أكتر من كده. سيف: تمام. وأخذها وراحوا المكان. نور أول ما دخلت تنحت، كان مكان كبير جدًا ومعظمه أجهزة رياضية.
نور: إيه دا؟ عرفت المكان دا منين؟ سيف: دا بتاعي. نور: ما شاء الله، تحفة بجد. وبصت له بطفولة: هو دا كله كله بتاعك ولا بتاعك إيجار؟ سيف ابتسم: لا، ملكي لوحدي. نور بطفولة: يا بختك. بس دا كأنه نادي بجد، وربنا أنت بتيجي هنا لوحدك؟ سيف: أمم. نور: جيت تطلع على الماشية، كانت هتقع، سيف لحقها. سيف بلهفة: نور، أنتي كويسة؟ نور: رجلي فلتت بس. وجيت تطلع تاني بالغلط شغلتها، سيف شدها بسرعة. سيف: نور في إيه مالك؟
وحضنها، نور كأنها ما صدقت وحضنته وفضلت تعيط. سيف: اهدي، ما تخافيش. نور بعياط: أنا مش قصدي أوصلك إني أخليك تفكر إني أعذبك. أنا بحس إنك مش عايزني وكل شوية تزعق. عارفة إنها غيره، ما أنت كمان قررت بعد، مع إنك كنت بتقولي إنك مش هتبعد وإنك ليا أنا بس.
نور بشهقة وانهيار: وشهد دي وهند والبنات، حتى الممرضة شوفتها وهي عمالة تتدلع عليك، وأنت حتى ما زعقتلها وسكت. أنا قبل ما أنت تقولي إني ما استحقش إنك تحبني، أنا قولتلك مش هينفع لإن مش زيهم، وأنت فكرت إنك فعلًا حبتني بعيوبي. أنت ما حبتنيش ولا حاجة، أنت اتعودت عليا زي زي شهد وأميرة مش أكتر. سيف: يخربيت شهد اللي أنتي مصممة إن في شيء بيني وبينها، وكتب الله بحبك أنتي مش حد تاني.
نور فضلت تعيط ومش بتتكلم، ومع نفسها افتكرت إنها زعقت له وهو سامحه. سيف: ورحمة أمي أول وآخر حد أنتي ما حبتش غيرك. نور: سيف بعدها عنه وبصصلها لقاها حضنته وسكت: إيه؟ وحط إيده على خدها. نور اترعشت وفكت شعرها وفضلت تهرش. سيف بضحك: أنتي بتعملي كده ليه؟ نور: كذا مرة أقولك بلاش الحركة دي. سيف: أنتي عارفة بيحصل كده ليه؟ نور بصت له بغيظ: ليه؟ سيف: عشان بتحبيني أنا. جربي كده ومسك إيديها وجي يحطها على خده.
نور شدت إيديها ووشها احمر: يا عم في إيه؟ لا اتلم. سيف ضحك: بحبك. نور مسحت دموعها بطفولة وشعرها كان منكوش: ماشي. سيف: مش هتقوليها؟ نور بصت له: أه أقولها عشان المرة اللي جاية تجري ورايا بالسكينة. سيف مسك فك بقها وباسها جامد من خدها: بموت فيكي. نور ضربته: لا بقولك إيه، مش أنا بتاعة كده. وبتقلع الكوتش وجيت تضرب، سيف فضل يضحك ومسك إيديها وشالها. سيف: قوليها. نور وشها بقى طماطم: سيف بلاش هبل واعقل كده نزلني.
سيف: أنتي خليتي فيا عقل؟ قولي. نور: بس بقى تعبانة بجد نزلني دوخت. سيف: قولي طيب يا كدابة. نور بصت له وحضنته: خلاص أهو ننام. وحطت راسها على كتفه وبتنام. سيف ضحك: الصبر يا رب. يا بنتي ليه مقتنعة إني أمك؟ نور: طب وربنا ساعات بحس إنك أمي فعلًا. سيف: أمك؟ انزلي يا نور. نور: لا. ومسكت فيه. سيف ضحك: بت، بتكلم جد انزلي. نور: بس بجد خلاص هنام شوية بس وهصحى. سيف ضحك: وربنا ما طبيعية. وضمها ليه. نور ضحكت: بحبك.
سيف تنح وبعدها عنه: إيه؟ قولتي إيه؟ نور بعصبية: لا مش هقولها تاني، هي مرة واحدة وبس بقى. سيف بحب: عشان خاطري قوليها. نور: على فكرة أنت أساسًا مفروض تتهزق. ـــــــــــــــــــــــــــــــ أمل: يا فريدة متأكدة إنه سيف معاها؟ فريدة: والله مع بعض. هبة: يا أختي ما تخافيش، تلاقي سيف هياكلها بره. فريدة: لا، قال هيتمشوا. آدم: ما تخافوش، ما دام سيف وهي معاه دول يطفشوا بلد.
أميرة: إحيه، نور كانت قايلالي أقول لسيف إنها مش بتروح الشغل. أمل: قولتي له يا بنتي؟ مازن: عمل إيه؟ أمل: ربنا يسترُه، ما زعلش. ياسين: لو أنا كان علقني، أما نور لا طبعًا. فريدة: الله أكبر في إيه يا ولاه؟ اتلم. ياسين: يا ماما دا يا إما يزعق فيها يا إما يفوت بالهبل. هبة: أنت عايز يزعقلها يعني؟ ياسين: لا طبعًا. آدم بصوت بناتي: أقرش ملح أختي ليه يا حبيبي؟ أكمنها ملكة أمرها.
ياسين بنفس الطريقة: لا يا حبيبي هقرش ملح أختي ليه؟ أكمنه بيمحلس ليها. محمود كان طلع من المكتب سمعهم: يا ض استرجل منك ليه؟ مش مكسوفين من مراتاتكم وهي قاعدة وأنت بالتفاهة دي؟ ياسين ضحك: في إيه يا عمي؟ ما بنتك نفسها وقعت في حبي بسبب تفاهتي. آدم: في إيه يا بابا؟ بنهزر. محمود: ربنا يعوض عليا، وأنا اللي قولت ظابط وهتسترجِل. آدم بص لأميرة: جبتلنا كلام، شوفتي آخِرِت إني ألم نفسي حصل إيه؟
أميرة وشها احمر: ورينا ما شوفتش تربية نص ساعة على بعض. سيف: نور أنا بقالي ساعة واقف بيكي، انزلي بقى. نور: مش أنت اللي قولت قوليلي عقاب أهو؟ سيف: كان انقطع لساني، ضهري يا قادرة. نور: فضل ساعة يا إما خلاص بقى نزلني ومش مسامحاك. سيف جز على أسنانه: دا لو أمي كانت دعت عليا وكاشفة شعرها ساعة استجابة مش هيحصل كده. نور ضحكت وحطت راسها على كتفه ونايمة: بقولك ما تتمشى بيا شوية. سيف: بس بت.
نور: وغلاوتي عندك. وبعدين أنا مش تقيلة ما تظنش. سيف: ساعة ونص واقف ولسه فاضل ساعة كمان، اتقي الله. نور: طيب يلا أتمشى، عايزة أشوف البتاع اللي هناك دي. يلا. سيف: حاضر. نور رفعت راسها وبصت له: أنت بتجز على أسنانك ليه؟ حاسة مش حابب تصالحني. سيف رجع راسها على كتفه: نامي، نوم الظالم عبادة. نور ضحكت وبصت له تاني: أنا ظالمة؟ سيف: لا أنا. نامي الله يسترك. نور: شكرًا. وحطت راسها ونامت. سيف: أهي بصي. نور بصت: إيه دا؟
وجيت تشد كان في جهاز هيقع على راسها، سيف ضمها ليه ورجع بسرعة وطلعها من حضنه. سيف بلهفة: أنتي كويسة صح؟ فيكي حاجة؟ نور بخوف: لا لا. وبصت لقت كسرة الجهاز، بصت له وتنحت. سيف لسه هيبص راحت نور مسكت وشه بإيديها الاتنين. نور من جوه: يا نهار أسود دا لو شافُه هينفخني. سيف ضم حواجبه ابتسم: في إيه؟ ماسكة وشي كده ليه؟ نور بلعت ريقها: عادي عادي، مش أنت بتمسك وشي؟ سيف: من أمته أنتي أساسًا بتضايقي من الحركة دي؟
نور: عادي شوفت أهو، عشان أثبتلك إني كده بقى وإيه. سيف ضم حواجبه: إيه؟ أنتي بتقولي إيه؟ نور: هو أنت مؤمن وكده صح؟ سيف ضحك: هي الخضة بهدلتك؟ اسمي سيف الدين، من رأيك إيه؟ نور: لا لا اللي هو يعني كل حاجة وليها عمرها وكده. سيف: أكيد طبعًا. نور بتوتر وبتعدل شعره: عادي مثلًا لو حاجة. سيف ضحك على طريقتها: وبتعملي إيه في شعري؟ نور: بعدلهولك، يا ابني عادي. سيف: هببتي إيه؟ وبيبص، نور لحقته ومسكت وشه ليها. نور: يا عم في إيه؟
بصلي أنا، مش أنا حبيبتك؟ سيف رفع حاجبه: أه. وبيبص. نور بزعيق: يا حبيبي بصلي بقى اللي يخربيت شكلك. سيف: يا إيه؟ نور: إيه؟ سيف: قولتي يا إيه؟ نور: سيف ضحك: قوليها. نور: وما تزعقش. سيف: أزعق ليه؟ نور: بص أنا مش بمحلس أبدًا ولا بتسهتن، بس أنا عارفة بعمل مصايب كتير وعارفة دا غالي أوي بس آسفة. سيف: مش فاهم. نور شاورت بعنيها يبص ومسكت وشه عشان خايفة يضربها بالراس. سيف: سيبي وشي طيب. نور: أهو. ومسكت برضه. سيف: أهو إيه؟
أنتي حاطة إيدك على عيني. نور: أهو. وبعدت إيدها شوية، سيف لقى الجهاز بتاعُه مدغدغ ستين حتة، بص للجهاز وبص لنور ورجع بص للجهاز تاني وبصلها. نور بلعت ريقها وبتحاول تقول أي كلام: بص أنت كذه مرة تسامحني، فاكر لما زعقتلك وقولت كلام يزعلك وإحنا مسافرين، ولما كسرت الجايزة بتاعتك سمحتني، وأنا سامحتك على اللي حصل الصبح، وأنت بقى سامح وأنت مرة وأنا مرة إيه رأيك؟ سيف: دا كان أنتي اللي كنتي كده. نور: إيه؟
سيف بيضمها ليه: الحمد لله. نور تنحت: أنت مش زعلان ولا متعصب؟ سيف: لا. نور طلعت من حضنه: والجهاز؟ سيف: بالعكس الحمد لله إنها جت في دي، مش أنتي البتاع دي كانت هتنزل عليكي. أنتي، الجهاز يتجاب منه كذه واحد ويتعوض، أنتي لا يا نور. نور ابتسمت: طلعت جدع يا ض. طب عشان أنت جدع نزلني يلا أنا أجدع منك. سيف ضحك ونزلها: لا يا أختي، ساعة عدت. الحكم كان ساعتين ونص، عدى تلات ساعات. نور: هو كده الوقت الحلو بيعدي بسرعة.
سيف: علي اللي متشال يا أختي، يلا زمانهم قلقانين في البيت. نور واقفة قصاده: لا ثانية، أنت مفروض كده صلحتني بس ما روقتش دمي. سيف: نعم؟ نور: أه دمي محروق، روق. سيف ضحك: أعملك إيه؟ نور: عايزة شوكولاتة وبتاع دي اللي طويلة بس مش طويلة وتخينة بس رفيعة دي. سيف: الشوكولاتة تمام، أما إيه اللي بتقولي دا؟ نور: بص في بتاعة كده طويلة عارفها؟ سيف: لا للأسف ما حصلش الشرف، أنتي عبيطة؟ إيه اللي طويلة دي؟ اسمها إيه؟
نور: ما اعرفش هي طويلة ومش طويلة ورفيعة بس تخينة كده لونها بني. سيف: المفروض إني أنا كده فاهم؟ أنتي مقتنعة باللي بتقولي إزاي تخينة بس وإزاي رفيعة؟ نور: هفهمك. بص البتاعة رفيعة وعليها واحدة كده وعليها واحدة كده. نور كانت عمالة توصف بإيديها. سيف بصصلها ومش فاهم: نور بترفع راسها لقتُه بصصلها هي مش على إيدها: أنت غبي؟ بصصلي ليه؟ بص على إيدي.
سيف: أنا شايف واحدة بتعجن مش بتوصف، بقولك إيه عشان أنتي بتقولي حاجات غريبة تعالي أجيبها بنفسك يلا. نور بصت له ورفعت شفاتها: غبي يلا. سيف: هديكي واحدة بالقفا تعدلك وربنا. نور بصت له وترجع شعرها لورا، سيف فكرها هتضربه في بطنه، بعد عنها راحت بصت له من فوق لتحت: جبان. ومشيت. سيف بصلها وعنيه ضحكت وجز على أسنانه وأخدها ومشي وراحوا يشتروا الحاجات. سيف: فين بقى؟ نور: أهي. سيف: جيلي كولا بقى طويل وتخين ورفيع وقصير؟
حسبي الله ونعم الوكيل. نور: قل في أدبك براحتك، كل ما تقل كل ما هشتري أكتر، تعال بقى هات من دا. سيف ضحك: حاضر يا آخرة صبري. نور: بقولك شبك إيدك كده. سيف: ليه؟ نور: عايزة أجيب البتاع دا. سيف: أوعى أجهولك أنا. نور: لا لا مش هتعرف. وهمست: أنا هنقي السليم عشان بيبقى فيه مكسر، شبك بس عشان أطولُه ولا أقولك شيلني. سيف: هنا؟ نور: بقولك إيه انجز. سيف شالها. سيف: انجزي. نور بتجيب لقت سارة وهند في القسم اللي جنبهم.
نور بصت لسيف: سارة وهند هنا. سيف: مين دول؟ نور: اللي قابلناهم في المصيف. سيف: آه، طب وفيها إيه؟ عادي طنشيهم، ولو حد اتكلم ردي تمام، ويلا نقي اللي عايزاه. ست كبيرة معدية (1) : بصي المفترية مخلياه يشيلها. أنا مرات ابني كده متبهدلة، يعني حسبي الله ونعم الوكيل. ست كبيرة معاها (2) : ياختي دول بيسحروا لبعض، تلاقي دي سحرت لدي، ومرات ابنك، ولابني أنا كمان. آخر مرة زعقت فيا بنت آخر زمن. ست كبيرة (1)
: اتقي الله ونزلي مبهدل راجل واختشي على دمك. نور بصتلهم: والله يا حجة أنا مش هرد عشان أنتِ ست كبيرة ورجلك والقبر. ست كبيرة (2) : قبر لما يلمك يا قليلة الأدب، وأنتِ الطشيها بالقلم ربيها. نور: تصدقي أنتِ والحجة التانية دي حلال فيكم مراتات عيالكم دا إذا كان فعلًا زي ما بتقولوا، وبعدين إيه حشرك؟ هو شيلني على كتفك؟ سيف ما كانش عارف يتكلم وعمال يضحك. الست (1) : صحيح اللي اختشوا ماتوا.
نور: فعلًا عشان كده حضرتك لسه عايشة. يلا يا ابني عشان ثانية وهقول كلام للحزبونات دول يزعلهم. سيف بضحك أخذ نور ومشى بيها وهو شايلها: الله يخربيت شكلك، لسانك دا إيه؟ نور ضحكت: هما اللي حشروا نفسهم، رغم سنهم ما احترموش، أحترمهم أنا؟ فكك، تعالى نجيب شوكولاتة بس نزلني. سيف ونور راحوا. نور لقت سارة في وشها: نور! بجد صدفة غريبة تاني. سيف حط إيده على وسط نور وقربها ليه. سارة بصتله: هاي سيف، فاكرني؟ هند: إيه دا سيف؟
هاي، تصدق من يوم كنا بنتكلم عنكم، وبصت لنور هاي نور، وجت تسلم، سيف بعدها عنها. سيف: متأخرين، يلا. ومشوا. سيف مشي بسرعة ما كانش عايز يخليها تسمع أي كلمة تزعلها تاني. نور بصتله وضحكت: شكرًا. سيف ابتسم ومسك من خدها: بس يا هبلة محدش يشكر حبيبه. المهم عايزة إيه تاني؟ نور بطفولة: خلاص كده، بس البتاع دا كده كنت عايزة طعمه حلو. سيف ضحك: لا، هتوصفي لسه، روحي جيبي.
تسريع الأحداث. راحوا يجيبوا كل الحاجات وروحوا القصر. أول ما دخلوا لقوا أمل قاعدة وهبة وشمس بيهدوا فيها. نور: في إيه؟ أمل قامت وبزعيق: أنا مش هتبطلي تقلقيني عليكي؟ كنتم فين يا جزم؟ سيف: عادي، أنا قولت لخالته إننا هتمشى. فريدة: وعلى الغدا هتيجوا، مش كل التأخير دا. سيف: معلش أصل روحنا كذا مشوار. مازن: نور كنت عايزك. نور: حاضر، وبصت لسيف طلع دول في أوضتي، إيدك ما تتمدش فيهم. سيف: إيه حال أنا اللي جايبه؟ حاضر.
ـــــــــــــــــــــــــ في الجنينة. مازن: جدو سألني بتحبي مين؟ نور بصدمة: أوع تكون قولتله حاجة؟ مازن: إمتى قولت؟ أنتِ عبيطة؟ بس كمازن متأكد إنه عارف؛ لأنه كان بيلمح بيكي أنتِ وسيف، بس أنا ما ردتش. نور: يا جدو يا سوسة. مازن ضربها بالقفا بخفة: اتلمي. وبعدين مش عايزة يعرف ليه؟
نور: عشان هو لو عرف هيقول نكتب الكتاب والفرح ومش هيرضى بالخطوبة؛ عشان هو أساسًا عارف لو سيف هيقولي ما فيش أحسن منه ويحسسني إن خلاص كده أنا في الأمان. مازن باستغراب: وأنتِ مش بتحسي بالأمان معاه؟ نور: أكيد طبعًا. وبعدين بصراحة بحس بابا أوي. صحيح عايزة أسألك سؤال. مازن: قولي.
نور: هو لو حد بتحبيه وقالك كلام آه أنت بتعمله بس مش عشان تذله، كان خوف مش أكتر، وأنت عارف إنه بيحبك وإنه عصبي وبيقول كلام بس من جوّاه مش كده، بيعدي لك تكمل معاه ولا لأ؟
مازن: الدنيا بين أي اتنين بيحبوا بعض مش شد، يعني أنا أفوت وأنتِ تفوتي، محدش فينا ملك ومحدش فينا وحش، بس بنغلط وربك يسامح، وإحنا ولا حاجة قصاد ربنا عز وجل. ومادام الشخص اعترف بغلطه خلاص، أهم حاجة إنك تكوني بتسامحي مش بتمشي الدنيا؛ لأن هيجي وقت وهتكرهي الشخص دا لو لقيتي لا مش قابلة تسامحي يبقى ابعدي أحسن. نور: لا مسامحة، بالعكس مكسوفة إني وصلته لكده. مازن: خلاص يبقى تنسي وتصلحي من نفسك. نور راحت حضنته: شكرًا. مازن
باس رأسها وطبطب عليها: بتحبي؟ نور وشها احمر: أوي بصراحة، عمري ما حبيت حد كده، متهيألي بحب قد حب بابا بالظبط. مازن ضحك: وشك بقى طماطم، وحط إيده على وشها بحنية: ربنا يساعدكم. نور ضحكت بطفولة: يا رب. صحيح هو هسألك سؤال ليه لما سيف بيعمل كده بتقشعر؟ مازن ضحك: عشان بتحبي، بتبقي فرحانة بس متعصبة عشان مستغربة شعور. نور: آه طيب هو سؤال بس مش هزعل، هو أنا ما أستاهلش سيف؟ يعني هو يستاهل حد أحسن. مازن بضيق: ليه؟ إيه الهبل دا؟
أنتِ مش قليلة، وأنتِ تستاهلي أحسن حاجة، مين اللي وصلك الفكرة دي؟ نور: عادي بسألك. مازن: عمومًا أنتِ ألف شخص يتمناكي بس أنتِ شاوري. وبعدين سيف يوم الفرح ما كانش عارف يداريكي منهم إزاي، أنتِ زي القمر شكل وأخلاق وأسلوب وكل شيء يا نور يا بنت، دا أنتِ أختي دي تكفي. نور ضحكت: أنت بتتفشخر بنفسك؟ مازن: أو بيكي. بجد يا نور أنتِ ما تتعوضيش. نور بفرحة: لا لا تعالى، وحضنته: ربنا ما يحرمنيش منك. مازن ضحك: ولا منك يا رب.
مازن لقى سيف جاي، ضحك: هتتنفخ النهارده. نور: إيه؟ سيف بعصبية: والله! نور ضحكت: إيه؟ سيف شدها: إيه الهبل دا؟ مازن بضحك: أمي بتنادي، وجري. سيف بغيظ: نور إياكِ تخلي حد يقرب لك. نور: أنت عبيط؟ دا أخويا. سيف: يا شيخة؟ وشهد؟ نور: إيه؟ سيف: إيه؟ سلمى: سيف سيف! سيف: إيه؟ سلمى: في واحدة اسمها هند عايزة، بس تحسي بقوها معوج أو مش مصرية. نور بصت لسيف: هند جايالك طوا، ورينا ماشي، ورايحة ليها. سيف ضحك ورايح يمسكها: ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!