نور بصتلها وبصتله. "دا جامد، وانت دي أقل حاجة عندك؟ يابت دا مرة أنا وهو اتعاركنا على مصاصة وعضني وأخدها. إنتِ مخدوعة في سيف." أميرة بصتله. "نور اتفجعت إنه دخل الأوضة من غير ما تحس. عااا إيه يا عم إنت مش تعمل حس؟ سيف بقرف. "إنتِ عبيطة؟ أميرة ضحكت هي وآدم. "آدم: يبني دي، وانت دخلت أوضتها تزعق، وانت داخل." أميرة. "نعم؟ كنت عايزني؟ سيف. "آه، كنت عايزك تعملي حاجة." نور. "ما تعملها لي نفسك؟ سيف. "وانتِ مالك؟
ياباردة. دا إيه القرف دا؟ نور. "لما يقرفك! أنا عايزها تقعد معايا." سلمي طلعت بتضحك، ولقيت سيف واقف عند الباب. حضنته من فرحتها. "بت نور، بت نور شوفتي؟ سيف حضنها وضحك على طفولتها. "نور: إيه يا قناة الجزيرة؟ حصل إيه؟ سلمي. "مش تيتا ماجدة هتمشي هي وتيتا فوزية وسعاد." نور بفرحة. "بجد؟ ورجعت زعلت. طب تيتا شمس؟ سلمي. "لأ، هتقعد معانا. وسمعت شوية كلام إن تيتا شمس هتفضل عايشة معانا." نور. "احلفي! سلمي. "وربنا."
نور جريت تنزل تحت. أول ما لقت شمس. "تيتا، تيتا، إنتِ بجد هتعيشي معانا؟ شمس بضحك. "إنتِ حابة إيه؟ نور. "بالله عليكِ تعيشي معانا، عشان خاطري لو بتحبيني." شمس. "اهدّي، اهدّي. حاضر هقعد ياستي." نور باستها من خدها. "والنعمة إنتِ قمر." شمس. "عينيكِ اللي زي القمر." نور. "تيتا، هو بجد إنتِ طلعتي قمر؟ لمين كده؟ شمس ضحكت. "يابت بطلي يا بكاشة." نور. "وربنا أبداً، أنا حبيتك رغم إني مقعدتش معاكي كتير." شمس.
"إنتِ اللي دخلتي قلبي أول ما شوفتك." *** في أوضة سيف. أميرة. "إنت عايزني أشيل كل دا يا سيف لوحدي؟ حرام عليك." سيف. "عشان خاطري شيلي، وياستي هفسحك. إيه رأيك؟ أميرة. "صعب يا سيف. طيب استنى أجيب نور تساعدني." سيف بغضب. "اشمعنا الزفتة دي؟ متجيبي نورين ولا سلمى؟ أميرة. "نورين نامت عشان عندها عملية بدري، هتولد بكرة. وسلمى مش بترد." سيف. "خلاص، هساعدك أنا. بس قوليلي بتعملوا إزاي." أميرة. "تمام."
وبدأت توريه إزاي يعمل. سيف معرفش وبهدل الدنيا. أميرة. "إيه دا يا سيف؟ إنت بهدلت الهدوم. أنا هرجع أعمل اللي إنت بهدلته." سيف. "ما أنا مش فاهم إنتو بتعملوا إزاي." أميرة. "أنا هنادي نور، مش هقدر أعمل كل دا لوحدي." سيف بنرفزة. "تمام." أميرة راحت لنور عشان تساعدها. نور طلعت. "يالهوي، إيه اللي وقع الدولاب دا؟ وبصت لسيف. "إنت هببت إيه؟ سيف بقرف. "وانتِ مالك؟ اعملي وانتِ ساكتة." نور. "إنت هتتأمر؟ يلا!
إنت المفروض تتحايل عليا." سيف بعصبية. "وربنا أنا سكتلك بالعافية." نور. "لأ، متسكتش." أميرة. "لأ بقولكم إيه؟ وربنا أسيب الهدوم وأمشي." نور. "أحسن، دا ميستهلش." سيف مسكها من فكها. "يخربيت شكلك مستفزة." نور. "سيب يا ض." أميرة. "عيب كده." نور. "هو دا يعرف العيب؟ سيف. "صح. وأنا معرفش؟ مش أنا كسرتلك دراعك؟ هكسر فك بوقك المرة دي." نور بصتله وابتسمت بحب. سيف بص له واستغرب. "إيه دا؟ نور بصت له بنفس الابتسامة.
سيف ابتسم وإيديه بعدت عنها. "في إيه؟ نور راحت بعدت وشها بسرعة وضربت برجليها على صوابع رجليه. "بس كده." سيف. "آهها! إنتِ عبيطة! أميرة ضحكت. "وربنا مجانين. يلا بقا عايزة أخلص." نور. "دا يعمّل معانا إحنا! مش خدمين." أميرة. "حاولت ياختي، معرفش." نور. "يعرف. يلا ساعدنا. لأ يلا هنساعدك يا زلومة." سيف بص له بضيق. "بت." أميرة بصريخ. "يلا بقا." نور. "تعالى اترزع جنبي أوريك إزاي. قال مش بيعرف قال." سيف. "استغفر الله العظيم."
نور. "من كل ذنب عظيم يا نونوس." بدأوا يعملوا. أميرة بتتعدل، ونور كانت بتعلم سيف يعدل هدومه إزاي. نور. "بس كده. اعمل التيشرتات كده." سيف. "كله." نور. "آه. وأنا هعمل البنطلونات." سيف. "وما عملش أنا ليه البنطلونات وإنتِ تيشرتات؟ نور. "الله ما طولك يا روح. مش هتفرق. اعمل إنت البنطلونات وأنا هعمل التيشرتات." سيف بدأ يعمل. ونور خلصت تيشرتات، كان هو لسه. نور. "السحلفاه تنجز."
وبدأت تعمل معاه. بتبص لقت أميرة نامت وهي ماسكة الجاكت. نور ضحكت. "لأ إله إلا الله. واحد سحلفاه، وتاني بروطة ونام." سيف بص لقها نامت. "فضلتوا يعملوا هما الاتنين." نور. "هو إحنا شركة جديدة؟ هنشتغل كل يوم؟ سيف. "لأ." نور. "اومال؟ سيف. "أول شهر هنشتغل باستمرار فيها، بعدها هنرجع. لو فيه اجتماع مهم هنروح، غير كده لا. هنفضل في الشركة الرئاسية." نور بصت له. "اممم. طيب. صحيح، هو شركت دي عبارة عن إيه؟ سيف.
"تصميم شركات وفيلات وقصر كده." نور. "آه. هو إنت ليه قطعت العقد اللي بينا؟ سيف بص لها وسكت. نور. "بجد، ليه ضميرك صحي؟ سيف بغضب. "لأ إله إلا الله." نور ضحكت. "هو إنت ليه لما بتتعصب بتغمض عينك وتعمل كده؟ جبت وشها يمين وشمال. "لأ إله إلا الله." سيف ابتسم. "عشان إنتِ مستفزة وبتعصبيني، ولسانك طويل. دا غير غباوتك." نور بصت له وتعصبت. "أنا غبية؟
على فكرة إنت شخص متكبر وغبي. مش أنا. وبعدين أنا أعرف أعمل حاجات إنت متعرفش تعملها." سيف ضحك باستهزاء. "بجد؟ اللي هو إيه إن شاء الله؟ نور بصت له بتحدي. "التيشرتات. أنا اللي عرفتك تتعمل إزاي. ولو مكنتش هنا مكنتش هتعرف تنضف اللي هببته دا. دي أقل حاجة. أما الطبخ." سيف بكف إيده على وشها. "غوري! قال الطبخ، على أساس أمي اللي من يومين كانت حرقت البيض المقلي." نور. "أوع إيدك." وزقت إيديه. "بس هتعلم وأبقى أحسن طباخة." سيف.
"آه، طيب كويس. متنسيش اللي هياكلو من تحت إيدك، اديهم عنوان المستشفى بتاعت بابا." نور بغيظ. "نيهي هي هيي هي! إيه الخفة دي؟ دمك بيلطش." سيف. "ليه زيك؟ نور. "ياض، دا إنت أتخن شخص شوفته. إنت عارف كنت بتمنى أتجوز رائد ظابط. بعد ما شوفتك، بتمنى أتجوز أي حد إلا اللي زيك." سيف. "يبت، وإنت مين هيبصلك أساساً؟ نور بصت له ورفعت حاجبها. "مين دا؟ أنا ألف مين يتمناها بس يبص لي. بس أنا برفض." سيف.
"بالكرة اللي في راسك دي. دا أنا ساعات بشك إنك أحمد صاحبك." نور بصت له بغضب. "مش لازم أتميز وألبس بتاع البنات عشان أعجب. وأنا وقت ما أحب أبقى بنوتة هعمل. وبعدين الحمد لله من غير مجهود قمر. الله أكبر عليا." سيف. "أنا اللي متكبر فعلًا." نور. "لأ، أنا واثقة من نفسي مش أكتر. وقفل بوقك ويلا اعمل وانت ساكت." سيف. "ساكتة في قلبك." نور. "إن شاء الله إنت." سيف. "إنتِ ونخلص." نور مسكت بنطلون وضربته في وشه. "اتلم بقا."
سيف مسك بنطلون هو كمان وضربها بيه. "إنتِ عايزة علقة وهتتعدلي." نور قامت شدت شعره. "لأ بقا." سيف مسك دراعها وشدها. "تعالي بقا." سيف كان قاعد في الأرض وهي اللي واقفة وبيشدها من دراعها عشان تقع وتسيب شعره. نور بتشد إيديها. "أوع." سيف فضل ماسك دراعها. راحت قربت منه وعضته في كتفه. سيف. "يا بنت المجنونة." نور. "سيب إيدي." وسابت شعره وضربته في دراعه ونسيت إنه متعور. سيف سابها وبوجع جامد. "آهها."
نور بعدت عنها، لقتُه بيتوجع وتعبير وشه بان عليه الألم. بصت افتكرت مكان الجرح. "إحيه، أنا نسيت." سيف. "نور." نور لقت في دم بسيط. "ما كانش قصدي، صدقتي؟ ورينيسيف بتحذير. "ابعدي عني." نور بحرج. "طيب." وقربت منه. زعق فيها. سيف. "ابعدي قلتلك." نور اتنفضت وعيطت. سيف. "هوانا اللي مديت إيدي ولا إنتِ؟ بتعيطي ليه؟ نور. "فجعتني." سيف. "اتزفتي على أوضتك." نور. "في دم في دراعك، انضفه طيب." سيف. "غوري من قدامي." نور بعصبية.
"طب إن شاء الله الجراح كله يتفتح. وأهو." وزقته في الأرض. "أنا غلطانة ومشيت." بعد وقت، سيف قام ودخل أميرة أوضتها. ودخل أوضة لقى نور بتزق الباب قبل ما تقفله. نور. "دراعك لازم يتنضف." سيف بيجز على أسنانه. "غوري على أوضتك." نور بعصبية. "ما أنا مش عارفة أنام، حاسة بالذنب. ياللي ينتقم منك. إنت اترزع، اعملوا وبعدها هغور." سيف بص لها. "إنتِ جنية إيه؟ نفسي أفهم." نور. "أقعد طيب." سيف قاعد عشان عارف إنها هتعند. "اتزفتي." نور.
"على دماغك." وعملت وشافت الجرح اتفتح، نضفت وخلصت. "امسك مسكن دا أقوى من اللي معاك، بس لازم تكون واكل كويس." سيف. "خلصتي؟ يلا بره." نور بصت له. "سيف، عايزة أقولك حاجة." سيف. "مش عايز أعرف، امشي." نور. "لأ، لازم تعرف." سيف. "خير." نور. "طز فيك وفي العنترة الكدابة اللي إنت فيها، وطز في تكبرك، وطز في أسلوبك اللي شبه وشك يا زلومة." سيف مسكها من قفاها. "أنا تعبت منك." وطلعها برا الأوضة وقفل الباب. نور فتحته. "طز." ومشيت.
سيف. "ياااارب خدها." *** تسريع الأحداث. عدى اليوم وصحوا لقوا ماجدة وفوزية وسعاد مشيوا. قعدوا فطروا، وكلهم فرحوا إن شمس هتعيش معاهم. ونور فضلت قاعدة مع شمس. وكلهم راحوا الشغل. وطبعًا سليم كلم نور كالعادة. وعدت الأيام، وجه قبل معاد شغل نور بيوم وهما قاعدين كلهم. عاصم. "نور، إنتِ وشك حلو. بكرة يبقى فيه وفد جاي، لازم إنتِ وسيف تكونوا موجودين." نور. "حاضر." ياسين. "دي هتبقى حفلة وفي نفس الوقت اجتماع." نور.
"آه، هتبقى في شركة؟ ياسين. "آه." نور. "ماشي." نورين بهمس. "بت الوفد دا، عرفت إنه من بره، لازم نظبطك." نور. "ياستي فكك." لأ سلمي. "يبنتي ارحمي أمي، والبسي زينا." أميرة. "سيبوها لي." سيف. "هو الاجتماع الساعة كام؟ محمود. "9 الصبح إن شاء الله." نور. "إشطا، إن شاء الله. طيب أنا هطلع أنام." شمس. "بت، هاتي الأول الفيلم اللي حكيتي عنه." تهاني. "أيوه صحيح." أمل. "الله يسامحك يا نور. أول ما بتنامي بيبهدلوني بسببك." هبة.
"آه والله، بيفضلوا يحسسوني إن القصة حقيقي." فريدة بضحك. "إمبارح كانوا بيدعوا على الممثل ومش مقتنعين إن دا دوره مش شخصيته." تهاني. "اقفلي بقك. منك ليها، هاتي يا نور وطلعي زي ما إنتِ عايزة." نور بضحك. "حاضر." سيف. "أنا هنام، تصبحوا على خير." أمل. "استنى يا روحي، عايزة... سيف. "نعم يا ماما؟ وطلع. نور في سرها. "كتك مو." *** أمل. "خالي بالك من نور بالله عليك." سيف. "... أمل.
"عارفة إن لسانها طويل ولمضة، بس أنا خايفة ماجدة دي تأذيها." سيف. "هي مش معانا في شركة، يا أمي. متخافيش." أمل. "خايفة. قلبي وجعني. وقبل كده لما قلبي وجعني عملت حادثة وحصل اللي حصل." سيف بص لها وباس راسها. "من عيني، حاضر." أمل. "وانت خليها معاك، وديها وجبها عشان خاطري." سيف. "يا أمي، الزفتة دي بتفضل تستفزني." أمل. "بقولك، وغلاوتي ماليش غالي ولا خاطري." سيف. "حاضر." أمل بفرح. "هات حضن بقا وبوسة لأمك." باس راسها وحضنها.
"ربنا يحفظك ويحفظها يا رب." سيف. "تسلميلي." أمل. "تسلم من كل شر." "يلا نام عشان تقدر تقوم بكرة يوم طويل عليك. ربنا يقويك ويجعل في وشك القبول." سيف ابتسم وفرحان، حاسس إنها أمه فعلًا. "اللهم آمين يا أمي." أمل. "نامي يلا عشان أغطيك يا حبيبي." سيف ابتسم ونام. غطته وطلعت. عدى اليوم. تاني يوم نورين وسلمى وأميرة بيصحوا. نورين. "نور، إنتِ يا بنتي قومي." نور. "بس بقا، انسوا إنتِ وهما إني أعمل كده." سلمي. "قومي بس." نور. "لأ."
أميرة. "قومي ورحمة أبوكي، يلا." نور صرخت وقامت. "آي، بقا عايزين إيه؟ نورين. "هتلبسي دا." أميرة. "وإنتِ مقاس رجليك زي. اهو دا هيبقا تحفة." سلمي. "أنا عليا الميك آب." نور. "برا منك ليه." نورين وسلمى وأميرة. "اممم. طيب براحتك." وراحوا شديها. بعد وقت، كانوا بينادوا عليهم عشان يفطروا. سلمي. "احم، يا أهل البيت، فيه مفاجأة." أميرة. "أنا نفسي كأني انبهرت." *** في أوضته. نور. "شكلي مش حلو. الأول أحلى."
(كانت لابسة دريس أسود وكان مظبوط عليه وطوله تحت الركبة. ودي كانت أول مرة تلبس دريس، طول الوقت بنطلونات. أما شعرها مافرود ومنزلاه من الجانبين، وحاطة ميك أب خفيف جداً برز ملامحه اللي تاخد القلب) نورين. "نعم؟ بس يا بت، دا إنتِ طلعتي صاروخ. اسكتي." نور. "بتاع ده مسك أوين." نورين. "نور، الدريس على قدك بالظبط. بطلي استهبال." نور. "طيب امسحي دا." نورين.
"بت، إنتِ عمالة تقولي امسحي دا ودا لحد مبقاش في وشك غير الروج ومش باين. اتلمي ويلا ننزل." نور. "يوه بقا، وربنا حاسة هيتريقوا." نورين. "يا شيخخخ، بت. دا أنا بتمنى كنت ولد كنت أخدتك." نور ضحكت. "عوذ بالله. في إيه يا نورين؟ اهدّي." نورين ضحكت. "أصلك موزة أوي." نور. "خلاص اتخليتي عن ياسين؟ نورين ضحكت. "لأ، لأ. دا قلبي. إنتِ بتهزّي؟ يلا ننزل." نزلت هي ونورين. تهاني. "في إيه طيب؟ متقولوا." سلمي. "يا تيتا، هتشوفي." أميرة.
"سقفة للنور هل أهون؟ نور نزلت. كلهم بصوا على مكان ما أميرة بتبص. سيف بص وتنح. ياسين. "أوبس. إيه دا؟ دا بجد." كرم. "بسم الله ما شاء الله." آدم. "يالهوي، هي دي نور؟ مازن. "ياترى مكانت طفحت في رضاعته." تهاني. "مين البنت دي؟ هبه همست لأمل. "هي دي بنتك يا أمل؟ أمل. "أنا كأميها شاكة إنها بنتي." فريدة. "اللهم بارك. متكسفوش البنت." شمس. "بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظها." عاصم. "اللهم بارك. تعالي يا نور."
نور وشها بقى عبارة عن طماطم من نظرتهم ليها. وجت ترجع تطلع أوضتها. "لأ، أنا هغير." نورين. "تعالي هنا بقا، اهدّي يلا." وشدتها ونزلت. نور بكسوف وعصبية. "بصوا بقا، اللي هيتريق ولا يستظرف، هرد عليه تمام." ياسين. "لأ، أنا كده اتأكدت إنها نور. بس تصدقي، مش لايق عليكي. لسانك طويل دلوقتي، لازم تكوني رقيقة. هتبقي جامدة." نورين. "ياسين! ياسين. "إيه؟ أختي." نورين. "ياسين." ياسين. "احم، حاضر." سيف بص لها ومش مصدقها. إنها بتجامل.
"رغم إني برضه في الأول كانت جميلة." مازن. "أول مرة أندم إني أخوكي في الرضاعة." نور ضحكت. "بس ياض." آدم. "بس إيه الجمال والحلاوة والطعامة." أميرة قرصته في دراعه. "وايييييي! إيه دراعي؟ نور فضلت تضحك جامد. ياسين سرح وابتسم على ضحكتها اللي بتخطف القلب بطفولته. نور. "أحسن." عاصم. "تعالي يا نور." نور همست. "بذمتك، الأول كنت أحلى؟ عاصم. "في أي حاجة بتبقى أحسن يا نونته." تهاني. "بت يا نور، مين اللي خلاكي قمر كده؟ نور.
"ليه يا تيتا؟ كنت إيه الأول؟ تهاني. "كنت مش بعرف أفرقك بينك وبين أخواتك الصبيان غير بالكحكة اللي فوق راسك." نور. "تشكري يا تيتا، يا أم الدعم." أمل بضحك. "بصراحة، أنا أمك مش مصدقة. دا مين دا اللي أقنعك إنك بنت أخيرًا؟ نور. "حتى إنتِ؟ (المفعوصين دول) وشاورت عليهم. أمل. "تسلم إيديكم." شمس. "بس بجد، اللهم بارك يا نور. يابنتي زي القمر." نور. "والنعمة إنتِ اللي عسل." فريدة. "يابختو اللي هياخدك يا نون." نور.
"لأ، أنا مش هتجوز أساسًا." هبه بضحك. "مظنش بعد نهاردة، لو رحتي بتاع اللي بتقول عليه اجتماع دا." نور. "لأ، اتأكدي. أنا قاعدالكم." كرم. "طيب يلا، افطروا عشان مفيش وقت." نور جت تقعد لقت سيف بص لها بصه غريبة. "في إيه؟ سيف. "... نور. "تلاقيك بتتريق من جواك. يلا مجاتش عليك." قعدت الوقت وكلهم بدأوا يتحركوا. نور. "ياسين، هتوديني؟ ياسين. "لأ، أنا هروح الشركة الرئيسية الأول. حتى مش هودي نورين." سلمي. "طيب، وأنا." مازن.
"هوصلك على سكّتي." كرم. "أنا هاخد نورين وأميرة." سيف. "إنتِ هتيجي معايا عشان مفيش وقت. يلا." نور بصت له. "إنت هتأمرني من أولها؟ سيف بص لأمل. "بصي يا أمي." أمل. "اسمعي كلام يلا، هو أساس اللي هيوصلك دايمًا." نور. "نعم؟ عاصم. "نور، اسمعي كلام." نور بغضب وبصت لسيف. "أوف." وراحت ركبت. ونور قاعدة جنبه. عدى وقت وهما في الطريق. نور. "هي الشركة دي بعيدة؟ سيف. "مش أوي." نور. "عادينور... مش أوي إيه؟ إحنا بقالنا ساعة." سيف. "...
نور. "أكيد شكلي زفت يعني؟ صحي بدر وعملت في نفسي كده؟ شكلي وحش صح؟ هيتريقوا صح؟ سيف سرح ولسانه فلت. "لأ، قمر. احم، قصدي عادي. مش وحشة. بيعملوا أكتر من كده." نور. "مش لو كنت لميت شعري كان هيبقا أحلى؟ سيف بتسرع. "لأ، سيبيه كده أحلى." وبصلها بتوتر. "قصدي براحتك، بس كده تمام." نور بصت له. "أنا بشك في رأيك." وراحت لمّت شعرها. سيف بص له لقى ضهرها باين. سيف بعصبية. "إيه دا؟ نور. "إيه؟ سيف. "ضهرك كله باين يا ست هانم." نور.
"ما زفت أميرة قولتلها كده. هي وسلمي قالوا عادي." سيف. "عادي إيه؟ نزلي شعرك داري ضهرك." نور بصت له. "إنت بتزعقلي ليه؟ سيف. "لأ، ولا حاجة. ضهرك بس كله باين." نور. "وانت مالك؟ ضهرك ولا ضهري؟ سيف. "قسم بربي بضهر إيدي هلطشك قلم يعدلك. نزلي زفت." نور. "نزلت شعري. ربنا على المفتري." سيف بص له من فوق لتحت ومردش عليه. وصلوا الشركة. نور لقت ناس اتلموا حواليهم. نور مسكت في إيد سيف. "هو فيه إيه؟ سيف. "عادي، ترحيب." نور.
"دا ولا كأنهم جايين يفضحوني." سيف ابتسم بيجز على أسنانه. "اسكتي وابتسمي وخلاص." طلعوا. ونور رفضت تسيب إيده. سيف. "متسيبيش إيدي." نور. "إنت هتروح فين؟ سيف. "اتزفت. أشوف مكتبي قبل ما الوفد يجيب." نور. "أجي معاك؟ سيف. "هو إيه اللي أجي معاك؟ روحي شوفي مكتبك." نور. "معرفش فين." موظف جه وبص لنور بإعجاب. "نورتوا الشركة." نور. "شكراً. هو فين مكتبي؟ الموظف. "آخر الدور." نور. "بتعرف توريني مكانه؟ الموظف. "أكيد. اتفضلي."
نور راحت. سيف كان واقف يجز على أسنانه من طريقة ونظرة الموظف. نور راحت المكتب. "دا بتاعي؟ الموظف. "إن شاء الله يا فندم." نور بفرح. "شكراً." الموظف. "اسمي مصطفى." نور. "اممم. ماشي. وأنا نور." مصطفى. "اسم على مسمى." نور. "أفندم؟ مصطفى. "احم. قصدي إن نورتي الشركة." نور. "آه. ماشي." *** في نفس الوقت عند مكتب سيف. سيف مع نفسه. "أنا مالي؟ ما يبصلها. إن شاء الله حتى يتجوزها." العقل. "ما أكيد هيبصلها باللي هي عملته دا."
القلب. "عمله إيه؟ هي جميلة وملامحه تخطف أي حد." العقل. "بس مكنش يصح إنك تسيبها مع حد." القلب. "هي بان عليها خايفة. دا غير ماما قالت أخلي بالي منها." العقل. "مكنش ينفع. افرض مكنش موظف أساسًا." القلب. "وهي أساس غبية، هتروح مع أي حد." سيف. "بس بقا. وأنا هروح أشوفها. وكده كده لازم تيجي معايا لي أوضة الاجتماع." القلب. "مش عشان قلبك خاف عليه؟ سيف. "ليه يعني؟ تخصني في إيه؟ العقل. "دي إنت تفكر فيها شوية." سيف.
"بس إيه الهبل ده." راح لي مكتب نور. مالقهاش. سيف. "نور؟ إنتِ هنا؟ نور كانت واقفة بتتفرج على الشركة. وكانت رايحة الحمام ورجعت، لقت سيف واقف بيلف حوالين نفسه. نور بخضة. "مالك؟ سيف بص لها بخوف وخضة. "إنتِ كنتِ فين؟ نور باستغراب. "كنت بعمل حاجة." سيف. "هو إيه اللي كنت بعمل حاجة؟ كنتِ فين؟ نور بطفولة وكسوف بصوت منخفض. "حمام." سيف. "إيه؟ نور. "حمام." سيف.
"مش تقوليلي. وبعدين، ما في حمام في المكتب بتاعك. واكيد الزفت دا هو اللي كان معاكي." نور. "مين؟ محدش كان معايا. أنا روحت هنا لوحدي." سيف بيجز على أسنانه. "إنتِ إياكي تسيبي المكتب تاني. إنتِ فاهمة؟ نور بعصبية. "وانت مالك؟ إيه البرود ده؟ سيف. "وربنا لو كلامي متسمعش، هرزعق قلم." نور. "عشان أسفخك قلم أنا كمان." سيف. "على الله تعمليها." وبعدين قطع كلامهم السكرتيرة. السكرتيرة. "الوفد وصل يا أستاذ سيف." سيف.
"تمام. اتفضلي روحي." نور بصت له وبصت لسيف. "هي مقلتليش أنا كمان ليه؟ سيف بنفاد صبر ومشي. نور راحت وراه. سيف دخل الاجتماع ونور وراه. أول ما شافتهم رجعت وشدت سيف لبرا. سيف بعصبية. "إنتِ متخلفة؟ نور بصت له. "هششش. في حاجة حصلت، بس معرفش هي مهمة ولا لأ." سيف بص لها. "خلاها لك." نور. "استنى بس. الراجل اللي لبس رصاصي واللي لبس بني دول، كنت سمعاهم بيقولوا إن هيقولوا سعر قليل.
الراجل اللي لبس بني قال: استحالة يوافق، دي صفقة كبيرة. راح الرصاصي قال له: إن بس مضمونة وهما أساس هيوافقوا عشان عارفين إنها مضمونة، وإن إحنا لينا اسم زييهم. بني قاله: بس سعر دا قليل أوي. دول هيخسروا. الرصاصي قال له: لأ هيكسبوا حق ما دفعوه. مش هيخسروا ولا يكسبوا، بس هيكسبوا الاسم. وإحنا نكسب سعر. بس كده." سيف. "وإنتِ سمعتي إمتى؟ نور. "كنت في الحمام. طلعت شوفت بنت هنا كانت شبه واحدة صحبتي. طلعت مش هي. بس."
سيف بص لها وجز على أسنانه. "ومش عارفة هي مهمة ولا لأ؟ نور. "لأ، مظنش. بس أنا قولت أقولك." سيف. "يارب، يارب صبرني. لأن بجد كده كتير." نور رفعت شفتها وبصت له بقرف. "ماله دا؟ سيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!