سيف... يارب صبرني، بجد كده كتير. نور رفعت شفتها وبصتله بقرف. سيف... ماله؟ نور... بتسألي بجد؟ سيف... يوه، طب دي غبية ولا ذكية؟ يارب انت اتولني. نور... مين دي؟ سيف بنفاد صبر... أمي، أمي يا نور. نور... الله يرحمه، بس إيه اللي فكرك بيها دلوقتي؟ سيف مسح وشه... خشي يا نور جوه، ادخلي عشان متتشمّتش. نور... قول يا رب متقطعش. ماله ده يا أختي؟ ودخلت. أول ما دخلت... نور... السلام عليكم. كلهم بصوا عند مصدر الصوت. سيف دخل...
أهلاً. وسلم عليهم كلهم. حمزة، شريكهم الأول في صفقة، بص على نور... واو، مين دي؟ كريم، الشريك التاني... نتعرف؟ نور... بالهنا. نور تنحت. سيف بضيق بسبب نظراتهم على نور... حمزة... أنا حمزة. نور... وأنا نور. أهلاً. كريم... بجد؟ نور بصتله باستغراب... إيه اللي بجد؟ كريم... إنتي شريكة سيف؟ نور... آه، في إيه؟ حمزة... إحنا سمعنا إنك غير كده خالص. وبص عليها من فوق لتحت... بس طلعتي قمر بصراحة.
نور وشها بقى طماطم من الكسوف وابتسمت بضيق، وكانت مش حابة نظراته ليها. نور... احم. كريم... أنا كريم. نور ابتسمت... أهلاً. سكرتيرة كريم... أنا سمر، سكرتيرة مستر كريم. نور... أهلاً. شمس... وأنا سكرتيرة مستر حمزة. نور... أهلاً، اسمك بحبه جداً، على اسم حد بحبه. حمزة... يختها. سيف جز على أسنانه... اتفضلوا، طيب نتكلم في شغل. شمس بتهمس لسمر... هي حاطة إيه في وشها مخليه منور كده؟ سمر بنفس الطريقة...
يبنتي، ده كل حاجاتهم من بره، حتى لو عرفنا مش هيبقى قد اللي معانا. نور لحظت إنهم باصين عليها وبيتهامسوا... الله يسامحك يا نورين، إنتي وأميرة وسلمى، أكيد بيتريقوا. حمزة... إنتي اشتغلتي في بزنس كام سنة على كده؟ نور بصت لسيف وهمستله وهي بابتسامة... أقول إيه؟ سيف... نور بقالها سنتين. كريم... آه، بإذن الله نتعامل كتير الفترة اللي جاية. نور... اللي فيه الخير ربنا يقدمه، بإذن الله. نتكلم في شغل بقا. سيف... آه، يكون أحسن.
عدى وقت على الكلام، وجه وقت الاتفاق في السعر. سيف... تمام، بس ده قليل جداً، وإحنا هندفع أكتر. حمزة... بس مش هتخسر، ومضمون. نور كانت هتقع بلسانها... إيه ده؟ هو أنتم كان... سيف قرصها في دراعها... نور... آها. حمزة... أنتم إيه؟ سيف... قصدها، أنتم يعني، بتتكلموا في شوية ورق مش سعر. نور بصت لسيف بغيظ. كريم... بس مضمون، وهيجي وراها شغل، لأن اسم شركتنا معروف، ومع اسمكم أكيد هيجي وراها شغل كتير. سيف...
اديك قلت، شركتي وشركتك. يعني إنت وأنا هنكسب، وأنا وإنت عارفين إنها صفقة مضمونة، إيه اللي يخليني أدفع أكتر؟ ما بالعقل، اللي هدفعُه هيرجع كسبت إيه أنا كده؟ كريم وحمزة بصوا لبعض. حمزة... يعني إيه؟ سيف... معروف بالنص. ولو على الاسم، أنا اسمي معروف، وأي حد هيبقى ضامن شغل كويس وعلى أعلى مستوى. كفاية إنها شركة من شركات العوضي، وإنت عارف العوضي دي كفيلة لأي حد يجي يشتغل معانا، مش محتاجة... سوري، شغلنا مع بعض. كريم بص لسيف...
وشركة برضه بتاعتنا معروفة. سيف... مش هنختلف، أنا وإنت هنستفاد. إيه بقا، وإيه يجبرني إني أساهم بالمبلغ ده؟ حمزة بخبث... وإنتي يا نور، ما إنتي اسمك لسه برضه مش معروف، ممكن يسبب خسارة أو شك. نور... لو شك أو خسارة، مظنش كنتوا جيتوا. وبعدين أنا من أحفاد العوضي برضه، ولا إيه؟ كريم... وإيه يضمن؟ نور ضحكت... هو إيه اللي يضمن؟ ما إنت لسه قايل مكسب مضمون وهيجيلنا شغل من ورا الصفقة دي، ومنين اسمي اللي هيُهز مكسب الصفقة؟
وبعدين، حتى لو اسمي هز في المكسب، هو مش المفروض الخسارة علينا كلنا والمكسب علينا برضو كلنا؟ يعني لو الصفقة نجحت، إنتوا هتستفادوا، وإحنا اللي دفعنا هنكسب اللي دفعناه، زي ما سيف قال. إنتوا اللي هتستفادوا بس، لو خسرنا، إنتوا مش هتخسروا. حمزة بضحك... إنتي عايزة تخسرونا وخلاص؟ نور... لأ أبداً، بس أنا شايفه إنكم داخلين كاسم. فلو كده، يبقى أنا وسيف نشيل الصفقة لينا. نجت خسرت ترجع لينا بقى، وأنتم بالتوفيق بقى. كريم... أفندم؟
نور... ما بالعقل، إنتوا عاملين زي، سوري في تعبير، حد اتعلم وتعب وشقى وتبهدل ودخل طب، وواحد ولا عمل أي حاجة، بس دخل برضو طب. حمزة بابتسامة... وإنتي عايزة إيه طيب؟ نور...
مش اسمها عايزة إيه، اسمها الحق بالنص، ومش حدا أحسن من تاني. لو الاسم إحنا الاتنين زي بعض، دا غير إننا معروفين، ومش هقولك اسأل عن العوضي، لأنك لو مش عارفه مكنتش هتسمع كل اللي قلناه. تاني حاجة، لو خسارة تبقى بالنص، نجحت بالنص، وإنتوا عارفين جداً إنها مضمونة، بإذن الله، وبالتوفيق من ربنا قبل أي حد. حمزة وكريم بصوا لبعض. كريم... تمام، اتفقنا. سيف كان باصص لنور مستغرب. دي اللي من شوية كانت بتقول مظنش تكون مهما. ومن جوه...
نفسي أفهم، إنتي ذكية ولا غبية. حمزة... تمام يا سيف، نمضي إمتى؟ سيف... حمزة... استاذ سيف. نور بصت لسيف وضربته في كتفه... انت سرحت في إيه؟ سيف... ها. كريم... إنت معانا ولا إيه يا سيف؟ سيف... تمام، اتفقنا. نور بصتله إنه كان سرحان إزاي كان مركز. حمزة... يبقى نمضي دلوقتي أحسن. اتفقوا، وبعد ما خلص الاجتماع، حمزة طلب من نور إنهم يشربوا قهوة. نور... تمام، واستاذ كريم وسيف استنوا. أنادي لهم؟ حمزة... ليه؟ خلينا لواحدنا.
نور بصتله باستغراب... أفندم؟ ليه لأ؟ هناديهم، وخالتهم يجوا معاهم. وهما في كافيه... سيف... إنت هتستقر هنا يا حمزة؟ حمزة... مش عارف، وبص لنور... بس متهيألي آه. كريم ضحك على حمزة... يخربيت شكلك. سيف جز على أسنانه. نور كانت باصة في العصير اللي في إيديها ومش مركزة معاهم، ومن جوه... يا أختي، إيه ده؟
طعمه تحفة، وأكني جوافة على مانجو على نسكافيه، حاجة كده هشك بشك خالص. ولونه ولا حاجة من دي، بس دماغ إبليس اللي عمل بتاع ده تحفة بجد، تسلم إيده وتسلم أمه اللي جباته عشان عمل الجمال ده. حمزة... نور، يا نور، يابنتي، روحتِ فينن؟ نور بصتله وفقت من سرحان... بتكلمني؟ حمزة ضحك... يا شيخة، ده أنا عمال أتكلم معاكي من بدري. نور ضحكت زي الطفل اللي بيتكسف من شخص ومش لاقي رد... اممم. حمزة من جوه...
إيه البراءة دي، شكلي هقع من أول نظرة ولا إيه. كريم... إنتي درستي بزنس على كده يا نور؟ نور... أنا. كريم بضحك... اممم، إنتي. نور كشرت بطفولة... هو، وإنت ليه كل كلمة تضحك؟ هو أنا نكتة؟ في إيه؟ كريم ابتسم... لأ طبعاً، بس طريقتك جميلة، كأنك طفلة مش أكتر. حمزة... جداً، فيكي براءة مبقتش موجودة. نور... ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟ حمزة بحب... جميلة جداً طبعاً. سيف... احم، طيب اشربوا القهوة. كريم ابتسم... بس إنتي ليه مشربتيش قهوة؟
نور... لأ، القهوة بحب أشربها بإيدي، والبتاع ده طلع تحفة بصراحة. حمزة... اممم، على كده أكيد بيطلع حلو من إيدِك. نور بصتله وسكتت. ومن جوه... ماله الممحون ده؟ يارب أمشي بالمرارة سليمة. سيف بص لنور وهمس... خفي كلام معاه. نور بصتله وهمست... إنت مش قاعد معانا؟ هما اللي بيكلموني. سيف بص له بغيظ وسكت. نور الفون بتاعها وقع، بعدت بالكرسي بتاعها وبتوطي عشان تجيب فونها، شعرها نزل من على ضهرها وبان. حمزة بص عليها وابتسم بإعجاب.
سيف أخد باله، راح جاب شالته من ورا ضهره وحطها على ضهر نور، وبص لحمزة بغضب. حمزة أخد باله وتحرج ودير وشه. نور باستغراب من سيف... إيه؟ سيف اتكلم بهمس وهو بيجز على أسنانه... ضهرك يا هانم. نور بصتله... ما الفون وقع، أعملك إيه؟ وبعدين وإنت بتكلمني كده ليه؟ ده إيه البرود ده؟ عدى الوقت وسيف وهو ونور مروحين. وهم في طريق كانوا ساكتين تماماً. سيف مرة واحدة... إياكي بعد كده تلبسي الزفت ده تاني، أو أي حاجة كده.
نور بصتله باستغراب... أفندم؟ وإنت مالك؟ بقولك إيه، أنا سكتلك من الصبح، فا اسكت بقى. سيف... ده أنا اللي حايش نفسي عنك. واللهي. جي في بالي... مسكها من شعرها. نور... بس يا بابا، ده أنا لو ماسمعتش اللي حصل الصبح كنت أخد قفص. سيف وقف العربية... نعم؟ مين بلا وكسة؟ ده إنتي غبية أساس. أمي اللي قالت، وقلدها. مظنش إنه مهم، بس قولت أقول. نور بحرج... بس قلت، وأقنعتهم كمان. سيف... يا شيخة روحي. ده إنتي عايزة إعادة تأهيل من تاني.
نور... بلاش إنت تتكلم، يا زلومة. سيف بيجز على أسنانه... بت، لو مبطلتيش الكلمة دي، هكسر صف أسنانك. نور... أقولك حاجة؟ طز. سيف جي يمسك دراعها. نور بعدت... وربنا لو مسكت دراعي هعضك. سيف مسكها من دريس من عند الكتف... بت، أنا جبت آخري منك. نور شعرها كان على وشها... لأ بقولك إيه بقا؟ ومسكت شعرها ولمته، بس نزل خصلتين من شعرها على جناب بشكل جميل. نور بعصبية... إنت شكلك فكرت إني عيلة طرية وهسيبك تمد إيدك؟
ده لأ، فوق يا بابا، وإيدك دي شلها لتُوحشك. سيف... لأ يا بت، خوفت. يلا يا أم ش... نور... بنتي، ده إنتي لو كنتي أقصر من كده كنت فكرتك نملة. نور... هي حصلت؟ طب وربنا يا سيف، لأ. وبصت. وأنا أحلف ليه؟ أنا هوريك. وافتكر إنك اللي بدأت ومش أنا. بش... هوريك. بقا أنا هعمل إيه؟ وزقت إيده، وربعت إيديها، وبصت ناحية الشباك. سيف استغرب منها... وربنا هبلة. نور... كتك البلاهة. سيف بص عليها، لقها مكشرة وساكتة. ابتسم من جوه...
واخد بنت أختي معايا. سيف وقف العربية مرة واحدة. شعر نور اتفك... إيه يا غبي؟ يا سواق البهايم إنت! سيف... لأ، لأ، متقوليش على نفسك كده. نور بصتله... وحياة أمي وأمك وأمة لا إله إلا الله، ماشية. سيف بتهزئ... طز. ونزل ورجع تاني. نور بتبص على إيده، مالقتش حاجة... كنت فين؟ سيف... مالكيش فيه، يا أم مناخير. إنتي. نور... بطل تبص لي نفسك في مرايا، عشان شكلك بصيت فيها دلوقتي. قال مناخير قال. سيف... ربنا ياخدك. نور...
إن شاء الله. نوصل البيت. نور دخلت ومتكلمتش. أول ما دخلت لقت سليمة. نور... سولم. سليم بص تنح. سليم بانبهار... إزاي؟ نور... إنت كمان؟ يلا، مجتش عليك. سليم... لأ بجد، إيه ده؟ اللهم بارك. نور بهزار... ده أقل حاجة عندي. سليم لاحظ إن ضهرها باين... إيه ده؟ هو إنتي يا ترتر يا هرهر؟ نور ضحكت... دي كلمتي على فكرة، كنت بتتريق عليا. سليم بضيق... نور، مبهزرش. إيه ده؟ نور... إيه؟ سليم... ضهرك كله باين يا نور. نور...
يبني، هو الفستان كده عادي. سليم... وأكيد كله شاف ضهرك كده. نور... في إيه؟ هو ضهري مزعلكم في حاجة؟ سليم بنفاد صبر... اطلعي غيري هدومك يالا. نور باستغراب من طريقته... إنت بتكلمني كده ليه؟ سليم... نور، لو سمحتي، اطلعي غيري. نور... لأ بجد، إنت مش طبيعي. وبعدين إنت قاعد في الجنينة لوحدك ليه؟ سليم بيجز على أسنانه... مالكيش فيه، وطلعي يالا. نور... سليم، إيه الأسلوب ده؟ إنت عمرك ما اتكلمت معايا كده. سليم...
لأنك عمرك ما لبستي القرف ده. نور بزعل... قرف؟ شكراً. وأنا اللي غلطانة. ونصيحة، متتكلمش معايا نهائي. وطلعت. سيف دخل لقى سليم ونور ماشية بعصبية. سيف... إزيك يا دكتور؟ سليم... الحمد لله. سيف... إنت قاعد لي واحدك ليه؟ سليم... لأ أبداً، تيتا كانت معايا، دخلت تعملي قهوة وجيه. سيف... طيب اتفضل جوه أحسن. سليم... تمام. سليم مع نفسه... هي بتستهبل؟ ضهرها كله كان باين، ومستغربة ردي. لأ وكمان زعلت؟
هي وربنا لا هوريكي يا نور. شعرها مفرود، والفستان ده اللي كان ماسك للتك سوداء. أكيد حد ضايقه. ماشي يا نور. نور بغضب... أنا ملطشة ولا إيه؟ سيف يزعق، وسليم ده سليم، بس ماشي. أنا اللي غلطانة عشان أنا بتعامل بقلبي. من بكرة هوريهم. ومن بكرة ليه دلوقتي؟ وطلعت من أوضتها. وبعد وقت دخلت أوضتها... بس كده، أنا كده ارتحت نوعاً ما. ودخلت أخدت دوش وغيرت، وصليت، وقفتلت باب الأوضة. نور... كده عشان محدش يقرفني. نور لسه هتنام، باب خبط.
أمل... بت يا نور، سليم عايزك. نور... قوليله نامت. أمل باستغراب... من امتى؟ عيب كده، انزلي. الراجل مستني تحت. نور... خلاص، قوليله اتخمد. وقسم بربي ما هنزل. وهنام. أمل... وربنا ما عرفت أربيكي. ماشي يابنت بطني، وربنا ما هسيبك. نور بهمس... علقة تفوت ولا حد يموت. ونامت. أمل بحراج... يعني طلعت لقتها نامت، أصلها صاحية من بدري. سليم فاهم إنها رفضت تنزل... ربنا يقويها. طب أستأذن أنا. أمل... ليه كده؟ ده إنت لسه جاي. سليم...
لسه إيه؟ ده أنا بقالي ساعة. أمل... اخس عليك، بتحسب الوقت. سليم... أبداً، بس عشان الشغل لازم أمشي. تهاني... يا ولد، لو كانت نزلت، مش كنت زمانك قاعد. سليم ضحك. تهاني... ربنا يحفظك ويفرحني بيكم. أمل بصت لمامتها... إيه يا أمي اللي بتقولي ده؟ وبصت لسليم... بتحب تهزر، ماما دايماً كده. سليم... ربنا يحفظكم يا رب. بعد إذنكم. وسلم ومشي. سيف كان قاعد مضايق. أمل... مالك يا حبيبي؟ نور ضايقتك؟ سيف... ها، لأ عادي. أمل...
حصل إيه طيب؟ مزعلك؟ هبه طلع من المطبخ... افضي دلعي فيها كده، هتمرغي عليها. سيف ضحك... أنا يا عمتوه. هبه... أها يا قلب عمتك، عشان نسيت اللي قولتلَك عليه. سيف... وإن قولتلَك جبتهملك ونسيتهم في العربية. هبه... هو حد في جمال وطيبت قلب ياسو حبيب قلب عمته. أمل... مادية حقيرة. شمس بضحك وهي نازلة... مين دي اللي بتتكلموا عنها؟ سيف قام وسندها... مشمشة، عاملة إيه؟ شمس... زعلانة منك. سيف... ليه بس؟ شمس...
مبقتش تقعد معايا، ومزعل نور. سيف بصلها... دي بني آدم غبية، غباء. شمس بضحك... ولد اتلم. هي فين؟ سيف بصلها باستغراب... إيه ده؟ اومال عرفتي إزاي إننا اتخانقنا؟ شمس... مش شايف وشك مليان غضب ومتعصب؟ وهي سمعت لما أمل بتقولها انزلي، رفضت. سيف... رفضت تنزل لسليم؟ شمس... أها، قالت لها، قوليله نايمة. سيف ابتسم... اممم، طيب. شمس... بتقول على القمر غبية ليه؟ سيف حكلها اللي حصل. شمس بضحك...
حبيبي، هي ممكن متعرفش إنها مهما لشغلكم، أو مش عارفة بيتكلموا عن إيه، فقالت لك يمكن يكون مهم. وعلى كلامك إنها أقنعت اللي بيشتغلوا معاكم. سيف... دي كانت هتعرفهم إننا قفشينهم. شمس... عادي، الواحد بيسهى ساعات، وهي أول مرة يحصل معاها كده. سيف... إنتي بتدفعي عنها ليه؟ شمس... مش بدفع. إنت باصص على عدم إدراكها، مابصتش على ذكائها، بصيت على الجانب الوحش بس. سيف... أنا مقولتش إنها وحشة، بالعكس، جميلة جداً.
فريدة بصت على سيف وبصت لهبه. شمس بخبث... بس إنت قلت غبية. سيف... أيوه، وده ملوش علاقة بجمالها. أها، هي عندها لسان عايز يتقطع، بس طريقتها جميلة ومش غبية أوي، وعندها حتة كده تقنعك غصب عنك، ولو مقتنعتيش بتعند معاك. شمس بتحاول متضحكش عشان مايفوقش من سرحان... طيب العناد ده وحش أكيد؟ سيف... ساعات، لأنه بيسبب ليها مشاكل، أو بيعصبني. شمس... بس بتحبه؟ سيف... طريقتها تخليك تحب العند، مع إنه بيضايق. أمل دخلت...
هو إيه اللي بيضايقك؟ هبه بصت عليها... ليه بس كده؟ سيف فاق وبصلهم وضايق إنه سرح... احم، أنا طالع أتمشى شوية. وتعصب وقام قبل ما حد يتكلم. فريدة وشمس وتهاني وهبه كانوا ماسكين نفسهم من ضحك. أول ما طلع، فضلو يضحكوا. أمل... في إيه؟ بتضحكوا ليه؟ فريدة بضحك... لأ، دي متتكلموش معاها، هتقع بلسانها. هبه بضحك... لأ، وممكن تلاقي الخبر في قناة الجزيرة، زي بنتي سلمي، مش بيتبل في بوقها فولة. شمس بضحك...
هي شبهها، سبحان الله. اللي يشوف سلمي يقول بنت أمل، واللي يشوف نور يقول بنت بسمة. أمل... اخس عليكم. في إيه بجد؟ تهاني بضحك... اقعدي وسيبك منهم. أمل... بجد، في إيه؟ تهاني بتحاول متضحكش... مش إنتي بنتي، بس عندهم حق. كان نفسي أقولك. أمل بصت لهم بزعل... خلاص، مش عايزة أعرف. عند سيف. سيف... غبي، هيفكروا إنك معجب. بالعقل، وحضرتك انشكحت ليه لما رفضت تنزل لسليم؟ سيف... عادي، عشان لزق كده، ودايماً بيكلمها. العقل... وإنت مالك؟
لزق ليها مش ليك. القلب... وضايقت ليه من الفستان اللي كانت لابسه؟ سيف... ما كان عريان جداً، وكله باصص عليها. دا غير إنها أساساً بتلفت النظر. إيه حد من غير أي حاجة. العقل... وإنت مالك برضه. القلب... هي جميلة فعلاً، في إيه حاجة؟ بس كانت تجنن النهاردة. العقل... هي في أي وقت تجنن، وبعدين النهاردة رفضت تروح لوحدها مع زفت ده. سيف... أه، عجبتني لما قالت له إننا نيجي. القلب... عجبتك، امم. سيف...
احم، عادي، مطمعش حد، مش أكتر. وكفاية بقى كلام فارغ. عدى الوقت، وكانوا بيخبطوا على نور عشان تتعشى معاهم. نور قامت وكانت متعصبة. نور فتحت الباب، لقت قدامها مازن. نور... إيه؟ مازن بضحك على شكلها... يلا عشان تاكلي. نور... مش عايزة. مازن بضحك... إنتي مكشرة كده ليه؟ نور بقرف... مازن، روح الله يكرمك. شمس من ضهر مازن... طب لو قولتك عشان خاطر. نور بقرف... معلش يا تيتا، أنا مش جعانة. شمس... اخس، ماليش خاطر؟ نور...
حاضر، هغسل وشي وجاية. شمس... هستناكي. نور نزلت ووشها مكشر. عاصم... مالك يا نور؟ نور بصتله... ما فيا. تهاني... حد زعلك؟ نور... يا جماعة، إنتوا مركزين ليه كده معايا؟ أمل بصتله... بت، اتكلمي عدل. وبعدين هي كده، لما بتنام في نص اليوم بتبقى قلب وشها. عوذ بالله. نور بصت لمامتها بغضب، ومردتش. ياسين بضحك... شبه الطفلة اللي لما حد يصحى من نوم بالعافية عشان يروح المدرسة. نور بقرف... اقفل بوقك يلا. محمود بضحك...
عملتي إيه في الاجتماع النهاردة؟ نور بصتله... مش فاكرة يا خالو. مكرم بضحك... سبوها تاكل يا جماعة. سلمي... بت، صحيح، عملتي إيه؟ أكيد انبهرو بيكي. نور بصتله بقرف، ومردتش. نورين... نور شكلها مش طايقة نفسها. أميرة... نون، مالك؟ نور... قسم بربي، أنا ما طايقة نفسي ذات نفسها. كله وسيبوني. شمس بضحك... خلاص يا بنات، سيبوا البنت. سيف بص لها بابتسامة على شكلها اللي شبه الأطفال. نور قاعدة مش بتاكل. آدم... طب كلي طيب.
نور مسكت الأكل وفضلت تاكل بغيظ. كلهم بصوا وكتموا الضحك. أما سيف بص لها بحب. مكرم لاحظ نظرة سيف لنور، وابتسم. عدى الوقت، وكلهم قاعدين. عاصم... فضل أسبوعين على الخطوبة بتاعتكم. ياسين بفرح... آه. نورين ضحكت عليه. آدم بفرحة... بإذن الله. أميرة فرحانة لفرحة آدم. عاصم... خلصوا كل اللي وراكم عشان بعد الخطوبة عندي مفاجأة ليكم. شباب والبنات... إيه؟ أمل بضحك... أقول أنا؟ محمود... متبقاش أمل، إلا لو متبلتش في بوقها فولة. أمل...
اخس عليك. كلهم ضحكوا. مكرم بضحك... قول يا أمل. عاصم... متقولي يا بنتي. أمل بفرحة... بعد الخطوبة وكتب الكتاب، هنروح نصيف. ودي الهدية جدكم. كلهم فرحوا. سيف... والشغل؟ ياسين... يا عم اسكت بقى. آدم... معرفش، ده متهيألي، ده هيسيب خطيبته يوم الفرح يشتغل. ياسين بضحك... مين هتوافق بكده؟ سيف... إيه يا ضنا الظرف ده؟ اتلم منك لي، بدل ما أقوم عليكم. آدم... احم، وعلي إيه؟ أنا عايز وشي. سليم يوم الفرح. ياسين ضحك... وأنا كمان.
عاصم... إحنا نخلص شغلنا كلنا ونروح. ياسين... أشطا، أنا بالنسبالي تمام. سيف... هحاول. وقام. نور كانت طالعة من المطبخ، وسيف دخل. آدم غمز لمازن وياسين. آدم... نور، الحقي فار وراكي. نور وقعت القهوة وصوتت وجريت. لقت سيف قدامها، مسكت فيه وبتتنطط بصريخ... لأ، لأ، لأ. وخايفة تبص وراها، وخبت وشها في حضنه. سيف حضنها وبص وراها، مالقاش حاجة. كلهم بيضحكوا. سيف... مافيش حاجة. وبص لآدم... بيستخف دمه. نور عيطت...
وربنا ما عندكم دم. وفضلت تعيط. سيف طبطب عليها... اهدي، مفيش حاجة. نور بعياط... حرام عليكم، أنا أعصابي باظت بسببكم. سيف... اهدي عشان خاطر. نور أخدت بالها وبعدت عنه، وبصتله بقرف... وإنت كمان متتكلمش معايا. وزقته وطلعت. سيف بص له باستغراب... دي هبلة دي ولا إيه؟ كلهم ضحكوا. سيف دخل المطبخ عمل قهوة وطلع أوضة بصدمة... إيه ده؟ وبص في مراية، وبزعايق يهز القصر... سيف... نووووور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!