نور: جرب كده عشان أخلي وشك ملهوش ملامح. جز سيف على أسنانه: بت، أنتِ أنا كل ما أحاول أفتح معاكي صفحة بتخليني أندم. نور نظرت له من فوق لتحت: لا والله وبتندم، وضيقت عينيها وهي تتشعب لتطوله: وما تقولش ليه إنك شخص متكبر وشايف نفسه وإنك ما تتعاشرش. سيف: لما أنا شخص ما أتعاشرش، أنتِ إيه؟ هنوئدك. نور نظرت له بعصبية: أصماله عليك، وبعدين سكتت وضمت حواجبها: إيه يعني إيه دي؟ سيف بقرف: هو إيه اللي يعني إيه؟
نور: اللي أنت قلته دي، هنوئدك. سيف بصلها: يعني ندفنك بإذن الله. كان مكرم قاعد بيضحك: بعد الشر، اتلم. نور: إن شاء الله أنت بس، أنت بطولك ده عايزلك قبرين، بس خسارة فيك يا عجل. سيف أمسكها من هدومها: بت أنتِ، أنا سكتلك. نور: لا ما تسكتش، وسيب هدومي. سيف فضل يوديها ويجيبها: أنتِ هبلة يابت ولا وقع على دماغك وأنتِ صغيرة؟ تركها ومسح يده في وجهها: غوري. نور أمسكت يديه وعضتها. سيف: آهااا، سيبي أنتِ مجنونة! نور رفضت تسيب.
سيف يحاول يبعدها: اووعي، أنتِ إيه، مش بتشوفي لحمة؟ نور: ... سيف بوجع: وربنا لأرزعك قلم. نور: ... مكرم عمال بيضحك. سيف: بابا، خليها تسيب. مكرم بضحك: ابعدوا عني. تركهم ومشى. نور: ... سيف لم يعرف يشد يده، راح شدها من شعرها: عضة أكتر... آهاااا يا بت المجنونة! نور: ... تذكر سيف أنه عندما كان يفعل ذلك كانوا يمسكون مناخيره، أمسك مناخيرها. نور تركته: أنتَ متخلف، كنت هتخنق.
سيف نظر على يده، وجدها حبست دم وزرقت وجابت دم، نظر لها بغضب وهو يجز على أسنانه. سيف: ده أنتِ ليلتك سودا. نور: كل ما هتضايقني هعضك، وآها من الأسبوع اللي جاي هبقى أشتغل، الأسبوع ده إجازة، وصحيح طز فيك. تركته ومشت. وقف سيف ووجهه مليان غضب، راح لحقها قبل ما تمشي، وأمسكها من ذراعها: أنتِ شكلك نسيتي أنا مين وممكن أعمل فيكِ إيه. نور نظرت له باستهزاء: أقولك حاجة؟ طز.
سيف شد على ذراعها جامد: لا، أنتِ شكلك عايزة علقة تربيكي من الأول. نور بوجع: ذراعي، سيب. سيف: لا لما تتأسفي وتتعدلي. نور بعند: عند أم ترتر، سيب. سيف بصلها بغضب. نور نظرت على يده اللي عضتها وأمسكتها جامد: سيب. سيف: طز. نور ضغطت على يده: سيب بقولك. سيف: طز، اتأسفي. نور لم تكن قادرة تستحمل يده: مش هتأسف يا سيف، سيب إيدي. سيف: براحتك، خلينا كده. نور نظرت له بعند: خلينا، وعينيها دمعت لأنها لم تكن قادرة. وجد
سيف عينيها لمعت من الدموع: يكفيني دموعك دي. تركها ومشى: كتك القرف. ــــــــــــــــــــ عاصم في مكتبه. عاصم: كانت عايزك في إيه؟ مكرم: عايزة تيجي معايا المستشفى، عادي تتعرف على ممرضة. عاصم: أوعى تكون عايزة تمشي. مكرم: لا ما تخافش. عاصم: البنت دي غلبتني. مكرم: هي شقية بس بسم الله ما شاء الله جدعة. عاصم: عايز أطمن عليها، بخاف، مش عارف ليه بقلق عليها دايماً. مكرم: ربنا يطمن قلبك يا عمي، صحيح هما جم عشان يفضو الشراكة.
عاصم براحة: آه الحمد لله، كنت شايل هم بسببهم. مكرم: وخالة شمس؟ عاصم: شمس جدعة ومننا، أما دولا عمري ما حسيت إنهم أهلي. مكرم: أنا فكرتهم جايين عشان فرح العيال. عاصم: لا، ولما عرفوا ما قالوش حتى ألف مبروك. ـــــــــــــــــ ياسين: افضلي قالبة وشك كده عليا وبرضو مش هوافق. نورين: ياسين عشان خاطري والله كلنا بنات. ياسين: هاجي أخرجك أنا ونتفسح. نورين: عايزة أكون مع صحابي.
ياسين: ماشي، هاجي معاكي وهبقى واقف من بعيد واعملوا اللي أنتم عايزينه، أهو أظن حلو كده. نورين: ياسين أنت مش واثق فيا للدرجة دي؟ ياسين: لو مش واثق هحبك ليه؟ ما كنتش هفكر أساساً فيكِ. نورين: أومال إيه ده؟
ياسين بعصبية: نورين، أنتِ عارفة وفاهمة إن زفت مراد ده لزق فيكِ كل ما تروحي مكان ألاقيه هو موجود، أنا لو مش عارف أنتِ إيه وواثق فيكِ كنت شكيت إنك بتقوليله، فأكيد مش هوافق تروحي لوحدك، أكون معاكي عشان لو لقيته وربنا المرة دي هضربه لأن أنتِ بتاعتي ومش من حق حد غيري، تمام؟ نورين بفرحة: أنت بتغير عليا؟
ياسين بصلها: ومن أي حد يفكر يجي ناحيتك، ودي مش قلة ثقة فيا ولا فيكِ، أنا بحبك وأنتِ عارفة أنتِ بالنسبالي إيه، فأكيد هغير إن شاء الله من خيالي. نورين أمسكت خدوده: ياختشي كميلة يا ناس. ياسين ضحك: إيه هنعمل إيه؟ نورين: نخرج أنا وأنت لوحدنا. ياسين: وصحابك؟ نورين: أحم، لا بلاش. ياسين ضم حواجبه: ليه؟ نورين نظرت له وبكسوف: ما بصراحة يعني صحابي بيفضلوا يتغزلوا فيك. ياسين ضحك: أممم، عشان كده ما أنا بقول برضو.
نورين: بس بقى، ما تندمنيش إني قلتلك. ياسين ضحك وغمز: خلاص بتغيري أهو أنتِ كمان. نورين: بس يا بابا، ويلا هطلع أنام، تصبح على خير. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نور: ألو، إيه يا ابني ببعت مسدج مش بترد. سليم: لا ما خدتش بالي. نور: أنت بتعمل إيه؟ سليم: كنت قاعد بأقرأ كتاب. نور: مالك؟ سليم: حصل مشكلة في الشغل مضايق شوية. نور: أممم، ربنا يقويك. سليم: وأنتِ؟ نور: ما فيش، قررت هقعد في البيت مش همشي. سليم: بجد؟
نور: وهشتغل مع زفت سيف برضو. سليم ضحك: وإيه كمان؟ نور: ومع إنك زعلان بأفكر إن بعد مشوار بكرة آخد نتمشى، ده لو أنت فاضي. سليم بفرح: بجد؟ نور: ههزر معاك ليه؟ سليم: بس هتروحي مشوار إيه؟ نور: هروح مع بابا مكرم للممرضة. سليم: بابا مكرم من إمتى بابا دي؟ نور: بصراحة طلع شخصية جميلة بجد، وحكتله اللي حصل. سليم: عشان كده ربنا يديم المحبة، أنتِ مبسوطة؟ نور: جداً.
سليم: دايماً يا رب، يلا نامي عشان ترتاحي، وبكرة تروحي مشوارك وبعدها نتمشى. نور: أشطا، باي. سليم: باي. تسريع الأحداث. كلهم ناموا وعدى اليوم، وتاني يوم كلهم متجمعين على الفطار. نور همست: بابا، أنت هتاخدني زي ما وعدتني؟ مكرم بصلها وانصدم: إيه، أنتِ قلتي إيه؟ عاصم: في إيه؟ ماجدة: تلاقي قلة أدبها. نور وشها هرب منه دم. أمل نظرت لها ونظرت لباباها عاصم. عاصم بضيق وتعمد إنه يدلعها: حصل إيه يا نون؟ ماجدة نظرت له بضيق.
نور بخوف: والله ما عملت حاجة. مكرم نظر لها بحب، ونظر لماجدة وقالها بفرحة وفخر: بنتي نور متربية استحالة تقول كلمة تقل من تربيتها، كفاية إنها بنت طارق الله يرحمه. نور نظرت له بفرحة عكس خوفها اللي كانت فيه. ماجدة: هي بنت دي، كلكم مدلعين فيها كده ليه؟ سيف نظر لنور وهمس: والبنت لما بتدلع بتبقى باردة زيك كده. نور نظرت له: هوش، اسكت. سيف نظر لها واستغرب من رد فعلها، كان مستني تتعصب ويتزعقلها. عاصم ضحك: هي قالتلك إيه طيب؟
مكرم بفرح: ما فيش، كانت بتتكلم إني ما أنساش إني آخدها معايا. سيف: نعم، وشغل؟ مكرم بحده: سيف نور محتاجة ترتاح وأنت فاهم. عاصم: وأنا وقلتلها تبدأ شغل من الأسبوع اللي جاي. سيف بنرفزة: هو أنا اللي شغال عندها ولا هي؟ نور: لا تؤتؤتؤ، أنا بساعدك وأنت، ونظرت عليه من فوق لتحت: وأنت مش صغير تقدر تساعد نفسك، وغير كده أنا من الأسبوع اللي جاي شغالة معاك مش عندك، وهساعدك شوية في الشركة القديمة. سيف نظر لها: بت أنتِ مفكرة نفسك إيه؟
ما تتعدلي. ماجدة: الطشها بقلم يمكن تتعدل. نور نظرت لها ونظرت لسيف، واقتربت منه وتكلمت ببراءة: وربنا لو مديت إيدك لأدعي عليك، ويبقى آخر كلام فعلاً بيني وبينك، وتبقى تالت مرة ومش هسامحك فيها. نظر سيف على طريقتها في الكلام وكأنها طفلة وبتعاتب بتحذير. آدم: في إيه يا تيتا مالك؟ ماجدة: اخرس، دي عايزة تتربى. مازن بغيظ: أختي متربية. سلمى: تيتا هما كده نقر ونقير مش بندخل ما بينهم.
شمس: خلاص يا ماجدة "من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه"، مالناش في دولا، إخوات مع بعض. ماجدة: قصدك إيه يا شمس؟ أنا بأدخل في اللي ماليش فيه؟ وأنتِ يا ست سلمى تقصدي إيه؟ سلمى: أحم، ما أقصدش حاجة يا تيتا. هبه: سلمى بنتي نيتها خير يا خالة، مش قصدها شر. فوزية: تقصدي أختي قصدها شر؟ تهاني: اهدي يا فوزية شوية. فوزية: أخيراً اتكلمتي يا أختي، شايفة أحفادك؟ تهاني: بسم الله ما شاء الله، أحسن تربية.
تكلمت بفخر: كفاية إنهم أحفاد عاصم وتهاني، ونظرت لعاصم: فاكر مش كنا بنحلم بكده؟ عاصم ضحك: أنتِ في إيه ولا إيه؟ سيف ونور لسه باصين لبعض. سيف همس: تقصدي بإيه مش مسامحاني لتالت مرة؟ نور نظرت له: ما فيش. مكرم: يلا يا نور. همس: أنا هاكلك بره أحلى من الفطار ده. نور نظرت لمكرم: أشطا. تسريع الأحداث. قامت نور هي ومكرم ومشوا في الطريق. نور: هو أنت كنت تبصلي كده ليه؟ مكرم: كان نفسي في بنت تكون شبه بسمة.
نور فاهمة: خلاص هقولك من النهارده بابا، يلا يا سيدي ولا تزعل. مكرم لعب في شعرها: ربنا يحفظك، بس ليه قلتها بعد رفضك إنك تقوليها ليا؟ نور: بصراحة يعني أنا لقيت فيك حاجات ياما من بابا بصراحة، زيك مش بيرضى يأذي حد مهما كان يكون أو يقطع عيش حد، إلا لما يعرف. طيب أحكيلك حاجة؟ مرة واحد كان شغال مع بابا، فكان بيلعب في الميزان، بابا أخد باله وجه مرة ومن ورا ضهره قاله في القرآن الكريم: (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)
، الراجل اتفجع وبصله واتكسف، بابا قاله: سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان معروف بالصادق الأمين، أنت بتاكل حق ناس اللي ربنا حطها أمانة في إيديك، بتاكل حرام، هل ترضى مراتك اللي في البيت تاكل أكل ناس؟ الراجل اتكسف واعتذر لبابا، راح بابا قاله: أنا عارف إنك مش صغير عشان ما تكونش عارف الكلام ده، أكيد أنت عارف، المهم ما تكرارش، ممكن أقطع عيشك بس ربنا بيسامح، إياك تكرارها، ولو كررتها ما تزعلش مني، ما تجيش هنا تاني.
عايزة أقولك الراجل ده من ساعتها معروف بالأمانة وإنه إيده فيها البركة وكله بيحبه، وكل ما كان يشوفني يقولي: أبوكِ ده نصحني وكانت أحلى نصيحة وربنا كرمني. حسيتك أنت إمبارح أوي زي بابا. مكرم: الله يرحمه. نور: يا رب ويغفرله. مكرم: تاكلي بيتزا ولا أكلة سمك على البحر تفتح النفس؟ نور كشرت: سمك! لا طبعاً، ليه كده؟ مكرم: أنتِ زي الموكوسة أميرة، ما بتحبيش السمك. نور: أنا ما أعرفش أنتم بتحبوا السمك ليه.
مكرم ضحك: دي بس بس إيه فاهمك أنتِ. نور ضحكت: الحمد لله إني مش بأفهم. مكرم ضحك: يبقى بيتزا، يلا بينا. نور باسته من خده. مكرم ضحك. * * * تسريع الأحداث: نور ومكرم راحوا أكلوا وطلعوا على المستشفى. نور راحت للممرضة واعتذرت لها وعزمتها في مكان، وكلمت سليم يجي يقابلها هناك. بعدها سليم راح وتكلموا مع الممرضة وكأنهم الثلاثة أصحاب. وبعد وقت، الممرضة استأذنت أنها تروح لشغلها، وسليم ونور راحوا يتمشوا شوية. نور وهما ماشيين:
"سليم، أنت لو ما كنتش دكتور كنت هتبقى إيه؟ سليم: "شيف." نور بصت له: "بجد؟ سليم ضحك: "بتبصي لي كده ليه؟ أه شيف عادي." نور ضحكت: "شيف سليم الـ... وبصت له: "اسمك إيه صحيح؟ سليم إيه؟ سليم ضحك: "هتتريقي؟ لا." نور بصت له بطفولة: "لا لا، قول يلا." سليم ضحك: "أنتِ بطريقتك دي أنا متأكد هتتريقي." نور بضحك: "عشان خاطري." سليم: "سليم سليم سلامة." نور بضحك: "أنت اسمك سليم سليم سلامة يعني، ولا سليم سليم سليم سلامة؟ سليم بص لها:
"هتتريقي وتقولي أنتِ علقت والجو ده؟ همشي وأسيبك." نور ضحكت: "بتكلم جد." سليم: "اسمي سليم سليم سلامة." نور: "اممم، طيب." ودارت وشها. سليم راح وقف قصادها ومد راسه قصاد وشها: "أنتِ عايزة تضحكي؟ نور لقت وشه بقى في وشها، فضلت تضحك: "على فكرة عادي، بس أنت ضحكتني وربنا." سليم فضل يضحك على ضحكها: "ماشي." نور بضحك: "أنا عايزة آكل آيس كريم." سليم: "حاضر." * * * عدى الوقت. نور: "أنا لازم أروح عشان ما أتهزقش." سليم:
"تمام، أكلم جدو لو... قاطعته نور: "لا مش لازم، يلا." سليم: "طيب يلا أوصلك." نور: "لا، هاخد تاكسي." سليم: "عشان أبقى مطمن وبطلي غلبة، يلا." نور: "هو أنت بتزعق لي؟ سليم بص لها: "نور، مش عليا، هوصلك يعني هوصلك." نور ضحكت: "إيه ده؟ أنت أخذت بالك؟ سليم: "أه أخذت، ويلا يا نون يا لمضة." * * * وصلها، لقتهم كلهم في البيت. نور: "أحم، السلام عليكم." ماجدة ضحكت باستهزاء: "وعليكم السلام، لسه بدري." نور: "بجد؟ طيب كويس." ياسين:
"بت يا نور، شفتِ الفيلم بتاع 'اطلع أوضتك'؟ نور بصت له باستغراب: "إيه؟ سلمى بصت لها وبعنيها شاورت أنها تطلع عشان ماجدة ما تضايقهاش: "يا بت، فيلم بتاع 'اطلع أوضتك' ده أنتِ اللي كنتِ قلتِ عليه." نور برضه ما كانتش فاهمة: "في إيه؟ أنا ما جبتش سيرة عن الفيلم ده." آدم بضحك: "تعالي أفرجك عليه." وأخذها وطلعوا. أميرة: "استنوا هاجي معاكم." ماجدة بتجز على أسنانها وبصت لآمال: "عاجباك كده يا أمل، بنتك بكلمها تسيبني." أمل:
"مالها البت؟ طلعت أوضتها، ما عملتش حاجة." شمس بصت لماجدة بنفاد صبر ووجهت كلامها لآمال: "اعملي قهوة، دماغي هتنفجر." أمل: "بعد الشر، من عيني." سيف كان قاعد ماسك الفون. ماجدة بصت: "أنت ماسك الفون ده ومش محترم إني قاعدة؟ سيف ما كانش واخد باله. ماجدة: "مش عاجبك كلامي يا سي سيف؟ فوزية: "هأقولك إيه؟ ابن بسمة." سيف ركز لما سمع اسم والدته. سيف بص لهم: "أمي مالها؟ فوزية دارت وشها، خافت. ماجدة رفعت حاجبها وبصت له بقرف:
"مش عيب لما تمسك التليفون وإحنا قاعدين؟ سيف: "هو أنا ماسك سيجارة ولا حاجة حرام؟ ماجدة: "ولد، احترم نفسك." تهاني: "عيب يا سيف." سيف بص لتهاني: "ثانية بس يا تيتا." وبص لماجدة: "هو حضرتك في حاجة مضايقاكي لما أقعد أمسك الفون؟ ماجدة: "أه، ده عدم احترام، المفروض تقعد تتكلم معايا." سيف: "هو أنا هتكلم مع حضرتك في إيه معلش؟ ماجدة: "أنت بتكلمني بقرف وبتعلي صوتك عليا؟ سيف: "لا بقى، أنتِ شكلك عايزة تتعاركي وأنا مصدع."
وقام وسابها. فوزية: "هو إيه يا أختي ده؟ كل ما حد يكلمهم يسيبونا." ماجدة: "البيت ده كلهم ما عرفوش يربوا عيالهم." تهاني: "صحيح يا فوزية، ابنك سمعت إنه ساب البلد بسبب إنه طلق مراته، ولما حب يرجعها هو اللي ساب لك البيت عشان بيته ما يتخربش تاني وأخذها وسافر. ولا بنتك اللي سمعت قالت لك بلاش تيجي عندي جوزي هيطلقني بسببك." وبصت لسعاد:
"صحيح يا سعاد، أنتِ ابنك اللي حلف ما يدخلك بيت ولا أنتِ تدخلي له بسبب آخر مرة كنتِ هتخلي مراته تنتحر بسببك." وبصت لماجدة: "أما أنتِ يا ماجدة بسم الله ما شاء الله عيالك كلهم ما فيهم حد عدل، واللي كويس ساب لك البلد بحالها. بسم الله ما شاء الله عليكم." ماجدة: "عاجبك كده يا عاصم؟ عاصم: "... ماجدة: "يعني عاجباك؟ فوزية: "ده بدل ما تقوم تضربها." عاصم: "... سعاد: "والله لو ما جبت حقنا لا نسيب البيت ونسافر الصعيد." عاصم:
"تنقطع إيدي قبل ما أمدها على ست ناس." فريدة وهبة ضحكوا. ماجدة بغضب: "يلا يا سعاد أنتِ وفوزية، وأنتِ يا شمس." شمس بصت لهم. عاصم: "شمس، ده بيت أخوكي اقعدي." شمس: "ومين قال لك هأقوم؟ أنا مستنية بنتك تعمل القهوة." وبصوت عالي: "بت يا أمل، فين القهوة؟ ماجدة وفوزية وسعاد بصوا لبعض وأخذوا بعضهم وجايين يطلعوا. عاصم: "الصبح سافروا، دلوقتي؟ ماجدة: "ما لكش في." عاصم بزعيق يهز القصر: "كلمتي تتنفذ." * * * طلعوا، سكتوا.
سيف كان رايح لأميرة ما لقهاش في أوضتها، سمع صوتها عند نور، دخل. أميرة: "راح آدم زعق الناس كلهم رجعوا مكانهم، بجد كان شكله جامد." آدم بيعدل ياقة القميص: "أقل حاجة عندي." نور بصت لها وبصت له: "ده جامد، وأنتِ دي أقل حاجة عندك؟ يا بت ده مرة أنا وهو اتعاركنا على مصاصة وعضني وأخذها، أنتِ مخدوعة فيه." سيف: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!