الفصل 25 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الاء

المشاهدات
27
كلمة
3,974
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

نور: جدعة يا بت، وأنتِ أساسًا قمر، بس مش عبد الرحمن قالك إنك نقطته السودا؟ أنا بقى هخليكي شماعة منور تحرقوا، وما يعرفش يطفيها إلا لما ترضي عنه. البنات كلهم بصوا لها. نورين ضحكت: نور لما بتقول بتعمل. فرح: أنا مش فاهمة حاجة. نور: سؤال قبل كل ده، أنتِ حابة عبد الرحمن وقابلاه ولا لأ؟ فرح: عادي. نور: لا عادي إيه؟ أيوة ولا لأ؟ فرح بخجل: عادي وخلاص. نورين: البت دي معجبة بيه على فكرة. نور: وأنا شاكة في كده وربنا.

أميرة ضحكت: بس بس، البنت وشها احمر. سلمى: حاسة بيكي يا فروحة، طيب نعمل إيه يا نون؟ نور: ما دام كده يبقى أشطا، هنظبطك ونعرفه أنتِ إيه، وربنا يا فرح لأخليه يلف حوالين نفسه الجعر ده. نورين بضحك: يا بت عيب. نور: عيب إيه؟ ومش عيب إنه يزعل القمر ده! وراحت فتحت الدولاب وطلعت منه دريس. نور: أنتِ في طولي وجسمي صح؟ البنات: أيوة. نور: البسي ده. فرح: لا طبعًا.

نور: لا لما تليقك، وإحنا أخوات، البسي ما تقرفيش، ما لبستهوش غير ستين مرة وغسلته مرتين بس. فرح بصت له وقرفانة: بجد؟ البنات ضحكوا. سلمى: لا طبعًا بتهزر، ده أساسًا ما لبستهوش، اشترته وسابته. أميرة: نور من النوع اللي تشتري الهدوم اللي بتعجبها وتشيلهم، وتلاقيها لابسة زي الصبيان البنطلون والتيشيرت وشعرها ملموم، نادر جدًا لما تلاقيها لابسة دريس. فرح: بس ده شكله هيبقي ماسك عليا. نور: لا ما تخافيش، هو هيبقي مظبوط عليكي.

فرح: بس أنا عمري ما لبست كده. نور: أشطا، ده المطلوب. وبصت للبنات: عايزين نظبطها، فاكرين يوم الاجتماع عملتوا فيا إيه؟ البنات: أيوة. نور: عايزة نعمل في فرح كده، وعبد الرحمن ده بقى وربنا لأخليه يعرف قيمتها. ـــــــــــــــــــــــــــــــ آدم: هما البنات مش المفروض ينزلوا يشتروا الحاجات؟ ياسين: المفروض، ما أعرفش في إيه. مازن: نور كانت بتقول هيقعدوا مع خطيبة عبد الرحمن شوية وبعدها ينزلوا. آدم: هي جت ليه صحيح؟

مازن: ما أعرفش نور اللي عزمتها. ياسين: نور اللي حابة تتعرف عليها. سيف دخل لقاهم قاعدين: تيتا فين؟ مازن: كلهم قاعدين في الجنينة، وقالوا محدش ينادينا، عايزين نقعد براحتنا، ما أنصحكش تكلم حد فيهم. سيف: والبنات؟ ياسين: في الأوضة عند نور. آدم: صحيح أنتم رحتوا فين الصبح؟ سيف: مكان جنب شركة، المهم ياسين أنا خلصت التصميم. ياسين: تمام، جدو قالي إنك لما تخلصها تديهاله. سيف: أنت رايح الشركة؟ ياسين: لا أنا مخلص كله الحمد لله.

سيف: تمام. وطلع. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نور: بس كده قمر، بسم الله ما شاء الله. فرح: والله كل اللي عملتوه ده ما هيفرق، أنا عارفة هو مش بيطيقني أساسًا. (فرح كانت لبست دريس رمادي، وشعرها نزل وحطت ميك اب بسيط، ومع لون عيونها العسلي وملامحها الهادية كان فعلًا قمر) نورين: آسفة ده يبقى جبله لو ما اتهزش في شيء. أميرة: أنا رأيي من رأي نورين. سلمى: ده أنتِ طلعتي صاروخ.

نور: جدًا، بس هي اللي مغطية على الجمال ده بعدم اهتمامها لنفسها. نورين وسلمى وأميرة في صوت: يا شيخة! نورين: مين بيتكلم؟ أميرة: انصحي نفسك يا أختي. سلمى: لا تعليق يا بت، ده إحنا بنشك لتكوني ولد. نور: لا على فكرة بقى، مش هتكسف من البت وهقوم أهزقكم، اتلموا، وبعدين أنا لما ببقى عايزة أبقى موزة هبقى، بس أنا مش ليا طاقة بصراحة. نورين: لا خليني قاعدة ساكتة أحسن.

فرح: أنا أهو وأنتم أهو، والله ما هيفرق معاه شيء، لإنا إحنا كأننا ما نعرفش بعض. نور قربت منها: بت، هو أنتِ بتحبي؟ فرح: لا. نور: ورحمة أبويا وأبوكي بتحبي. فرح بتوتر: بصراحة مش حب، هو عادي، لإنه دافع عني مرة بس، ورد كرامتي مرة قصاد العيلة، ووقتها قالي أنا رديت عشان كرامتك من كرامتي مش أكتر، وإحنا الاتنين ما تنسيش إننا هنعيش مع بعض بس مالناش كلام مع بعض، فكل اللي بتعملوه ده مالوش أي لزمة. البنات بصوا لبعض بحزن على حالها.

نور: طيب ينفع أطلب منك طلب؟ فرح: اتفضلي. نور: تسمعي كلامي وصدقيني مش هتخسري حاجة. فرح بحزن: صدقيني مش هيأثر، بالعكس ممكن يقولي كلام أنا في غنى عنه. نورين: امشي وراها مش هتندمي، نور جدعة. أميرة بضحك: أنا عن نفسي سمعت كلامها، خطوبتي وكتب كتابي فضل عليهم تلات أيام. سلمى: بصي نور عمرها ما هتضرك، ما تخافيش وإحنا معاكي. نور: ما تخافيش، أنا عمري ما هخلي الزفت ده يقلل منك، بالعكس أنا هخليه يعرف قيمتك. فرح: مش عارفة.

الباب خبط. نور: مين؟ سيف: أنا. نور فتحت الباب فتح بسيط: إيه؟ سيف: تيتا بتقولك اكوي القميص عشان أروح الشركة. نور: إيدك مقطوعة، ما تكوي أنت. سيف: أستغفر الله العظيم. ولمح فرح: مين دي؟ نور: فرح خطيبة عبد الرحمن. سيف: اتغيرت كده إزاي؟ نور: بعدين، إيه قلة الأدب دي بتبص على البنات؟ سيف بص لها: كلهم أخواتي، أنتِ هبلة؟ نور: طيب يلا من هنا، عايزين نرش مياه. سيف: والقميص؟ تيتا اللي بتقولك تعمليه. نور: أوف، هات.

وبصت للبنات: هروح أكوي له القميص وأجي، وأنتم اجهزوا عشان ننزل، يلا. وراحت مع سيف. سيف: رايحة فين؟ نور: المكواة فين بتاعتك؟ سيف: أنتِ مش عندك؟ نور: هكوي عندك عشان عايزة أتكلم معاك شوية. سيف: في إيه؟ ودخلوا الأوضة: وأهي المكواة. نور: استنى بس أسخنها. وبصت له: بص، عايزة منك خدمة. سيف باستغراب: إيه؟ نور: مش أنت وعبد الرحمن صحاب؟ سيف: أيوة. نور: بص، أنا والبنات هنروح نجيب حاجات لزوم الخطوبة، وهناخد معانا فرح.

سيف: وأنا مالي؟ نور: اسمع بس، مش أنت رايح الشركة؟ سيف: أيوة. نور: قولت لعبد الرحمن إنها هتبات معانا؟ سيف: في إيه؟ نور: أيوة ولا لأ؟ سيف: لا. نور: حلو أوي، بص لما نروح نجيب ونخلص هرن عليك، أنت تجيب عبد الرحمن معاك على أساس يجي يأخدها أشطا، وبعدها أنا هقوله لا ده جدو قال إنها هتبات معانا. سيف: أنا مش رايح الشركة دي، أنا رايح الشركة الرئيسية. نور: طيب ينفع تعدي عليه وتاخده وعلى أساس إنك هتجيبنا؟ سيف: ليه كل ده؟

نور: مالكيش في، بس اعمل اللي بقولك عليه، وما تعرفش حد الكلام ده، ده بيني وبينك. سيف: أنتِ هبلة؟ نور بطفولة: عشان خاطري، ما تندمنيش إني طلبت منك. سيف وافتكر كلام هبة: أمري لله، حاضر. نور بفرح: أشطا. سيف: بس ليه كل ده؟ نور: بعدين هتفهم. سيف: تمام، هترني إمتى؟ نور: أول ما ألاقي خلاص خلصنا هرن عليك. سيف: تمام، مع إني مش فاهم حاجة. نور بفرح: تعالى. وحضنته كأن أم بتحضن ابنها: شكرًا. سيف ضحك على طريقتها وطبطب عليها.

نور بصت له: عارف يا سيف أنت طيب وجدع. سيف: أممم، الطلب اللي بعده، عايزة إيه؟ نور ضحكت بطفولة: عايزة تتكلم إيه؟ وبصت له: أنت عرفت إزاي؟ سيف ابتسم: بقيت عارفك أصل من إمتى الحنية دي، المهم عايزة إيه؟ نور ضحكت وبصت له كأنها طفلة بتطلب من باباها: عايزة تتكلم وأنت مع عبد الرحمن عن خطوبته. سيف بصدمة: نعم؟ نور: عشان خاطري. سيف: ده صاحبي وأخويا، أنتِ بتستهبلي؟ ودي أيوة ما أعرفهاش بس أختي وهتبقى مرات أخويا.

نور: ما كل ده عشان مرات أخوك. سيف بعدم فهم ومستغرب: إيه؟ نور: أنا عايزاه يحس بقيمتها، هو مش حاسس بيها وشايفها فرض عليه مع إنها زي القمر وجميلة. سيف: أنتِ بتطلبي حاجة ممكن تقلل مني، ممكن إيه ده أكيد. نور: عشان خاطري هي يتيمة وهو نصيبها، واللهي عشانه هو كمان، هو في إيده نعمة مش حاسس بيها، مجرد بس عايزك ياخد باله منها مش أكتر. سيف بص لها بضيق.

نور بطفولة: وحياة ما بتقول ربنا يحققلك اللي بتتمناه ويوفقك في شغلك وتقبض على عصابة كبيرة ويدوك فلوس كتير وجايزة أحلى من اللي كسرتها لك، وافق بقى. سيف: بنت أختي قدامي. نور: وتعيش وتشوف بنت أختك كمان، يلا بقى. سيف ضحك على منظره وهي رافعة رأسها وبصاله وعمالة تتحايل عليه. سيف: حاضر. نور حضنته: بجد أنا مبهورة بيك. سيف: إيه؟ نور وهي حاضناه ورفعت رأسها وبصالها: لثاني مرة أتعشم فيك وما تطلعش واطي زي كل مرة.

سيف بص له وجز على أسنانه: غوري من وشي. نور ضحكت: والقميص؟ سيف: امشي يا نور. نور بضحك: بقولك ما تيجي نجرب الضربة اللي عملناها قبل كده؟ سيف بص لها بغيظ: ثانية وأمد إيدي بس بجد. نور ضحكت بعدت عنه: خسارة فيك الحضن. ومسكت القميص وبدأت تكوي. سيف: هو سليم كلمك؟ نور: لا أنا اللي كلمته، وواحدة ردت عليا وقالت مشغول. سيف بخبث: أكيد زعلتي أو اتضايقتي. نور: ليه عادي؟ سيف: بجد؟ نور: أيوة، إيه اللي يزعل أو يضايق عادي.

سيف: يعني إن واحدة ردت مش هو؟ نور بصت له بلامبالاة: هي ردت شتمتني؟ سيف: يعني أنتِ مش متضايقة؟ نور: أقسم بالله أبدًا، أنت عايزني أتضايق وخلاص. وبتدي له القميص. سيف: لا عادي. وأخد القميص. نور: ما تنساش اللي قلتلك عليه أنا هروح ألبس عشان هننزل أشطا. سيف: تمام لو حابة أوديكم المكان تمام. نور: لا لا ده أنت تالت مرة تطلع جدع. سيف: تصدقي أنا غلطان. وبكف إيده مسح في وشها: غوري. نور ضحكت: غورة تاخدك يا زلومة. ومشيت.

بعد وقت البنات كلهم جهزوا، وسيف كان مستنيهم تحت، والشباب قاعدين لقوا البنات نازلين وفرح، كلهم بصوا مستغربين إن دي اللي كانت طالعة من شوية. آدم بهمس لياسين: إيه ده مش دي خطيبة عبد الرحمن؟ ياسين بهمس: أيوة بس هي حلوت كده إزاي؟ آدم بهمس: مش عارف سبحان الله. مازن همس: أنا إحساسي بيقولي إن في حاجة. ياسين: زي إيه؟ مازن: مش عارف بس البنت اتغيرت خالص. سيف كان مدي ضهره للبنات، ولقى الشباب متنحين، بص لهم: في إيه؟

مازن بهمس: بص وراك. سيف بص وراجع بص عليهم: إيه أنت وهو؟ الشباب اتعدلوا. ياسين: اهدى يا عم في إيه، إحنا مستغربين بس. آدم: جدًا. مازن بضحك: اتلموا عشان أميرة ونورين ما يسودوش عيشتكم. ياسين بضحك: لا حبيبتش مالية عيني، أنا مستغرب بجد والله. آدم بضحك: أنا أميرة بتثق فيا، وبعدين ميرو عارفة محدش في قلبي غيرها. مازن: الغيرة ما فيهاش حاجة من دي، اتلموا. البنات: يتلموا على إيه؟ آدم: بنرخم عليه.

نور: بقولكم بقى بما إنكم بس اللي هنا. آدم: إيه؟ نور: اقفل بوقك مش طايقاك. آدم: يا بنتي إذا كان أنا وسيف اتصالحنا. نور: برضو عشان عيب إنك توصل كلام. آدم راح باس راسها: "خلاص بقا." نور: "ماشي بس متتكررش." آدم: "حاضر." نور: "المهم دلوقتي عايزكم تعملوا حاجة عشان أختكم فرح." مازن: "اممم، مش قولت لكم في حاجة؟ نور: "اقفل بوقك، المهم دلوقتي عايزكم تهزروا مع فرح قدام عبد الرحمن وتضحكوا وكده." الشباب: "نعم! آدم: "اللي هو إزاي؟

أميرة: "عادي، أختك وهزر معاها." آدم: "أنتِ عادي كده؟ نورين: "يابني إحنا عايزينه يحس بالبنت." ياسين: "إيه دا! نورين طلعت عادي! سلمى: "يا جماعة افهموا، إحنا عايزين يغير ويعرف قيمتها." مازن: "الله! فرح واقفة مكسوفة: "أنتم بتقولوا إيه؟ نور: "عادي دول أخواتك متتكسفيش." ياسين: "بس إزاي مينفعش دا صحابنا؟ نور: "يا عم يعني أنت هتحبها بجد؟ دا مجرد كلام بس." آدم: "وربنا البنت دي مجنونة." مازن: "وبعدين ليه كل دا؟

نور: "مالكش فيه." فرح: "بلاش بدل ما يزعق لي وصدقيني مش هيفرق معاه." نور: "يا شيخة بطلي تنبوري، اسكتي بقا! وبعدين أنتِ مكسوفة من مين؟ دول أخواتك يعني. استني أعرفك: الطويل دا آدم أخويا دماغه صغيرة، من أقل حاجة بيزعل، اعتبريه أخوكي صغير." آدم ضحك: "أخس، الله يكسفك." نور: "ودا مازن أخويا برضو، العاقل الهادي بس سوسة وسهن." مازن: "تتشلي لو ما رميتيش كلمتين."

نور: "أما دا ياسين مش أخويا بس بعتبره أخويا وصديقي الصدوق، يحب الهزار زي عنيه، بس عليه قلبة وش يكفيكي شرها، بس عليه شوية أكل تاكلي صوابعك وراهم. بصي خدي أختك كمان مش هتحسي بفرق." ياسين: "بت عيب بتكسف، سيبيها تكتشف." وبص لفرح: "أما أنا عملت من شوية صينية بطاطس تاكلي من هنا وتدعي لي من هنا. هقولك الطريق لو عجبتك ومتخافيش، بقول المقادير بحق مش سوسة وأقولك المقادير غلط." فرح كانت عمالة تضحك.

نور بضحك: "زي ما أنتِ شايفة بس، وكلهم هيعتبروكِ أختهم متخافيش." فرح: "مش عارفة." نورين: "يا بنتي متخافيش والله." أميرة: "وبعدين كده كده هتباتي معانا." سلمى: "يعني لو حصل حاجة هنكون جنبك." نور: "وافقي بقا." فرح بصت لهم بكسوف. نور: "والله متخافي." فرح: "تمام ربنا يستر." الشباب في صوت واحد: "قبل كل دا! ياسين: "الهرمونات بتاعتك متشتغلش وأنت معجب فعلًا وأنت مش معجب." نورين بضحك: "لا متخافش بس متظتش."

آدم: "أنا كنت عارف من الأول أنك مش بتحبني." أميرة بضحك: "لا واثقة فيك." مازن: "أنا شايف أننا لسه في أولها، ربنا يوفقك مع الأحسن." سلمى بضحك: "لا متخافش." آدم: "إيه دا أنتم ارتبطوا؟ مازن: "آه." ياسين: "يا سوسة ومتقولش لأخوك؟ مازن: "اسم الله هتنسا." سيف بضحك: "مبروك." نورين: "أخس مقولتش لي يعني." سلمى ضحكت بكسوف: "لسه من إمبارح بس." أميرة: "سوسة وربنا." قعدوا يباركوا لهم، ونور راحت لسيف. نور بهمس: "سيف، سيف، سيف."

سيف ما كانش سمعها: "إيه؟ نور بهمس: "عايزة قبضي." سيف طلع الفيزا بتاعته: "امسكي." نور بصت: "إيه دا؟ سيف: "الفيزا بتاعتي." نور: "لا أنا عايزة قبضي، أنت مفروض كنت قبضتني قبل ما تسافر شغلك." سيف: "ما تاخدي دي." نور: "لا عايزة فلوسي." سيف: "بطلي وخدي افرضي احتاجتي حاجة." نور: "مش هجيب إلا اللي أحتاجه." سيف باستغراب: "طيب فين الفيزا بتاعتك؟ نور: "معرفش أنا مش بستخدمها أساسًا." سيف: "أنتِ لسه مصممة أنك ما تاخديش حاجة من حد؟

نور: "آه، وهات بقا عشان ما نتأخرش." سيف: "مش معايا فلوس كاش، خدي منها طيب." نور: "طيب أنت كنت خاصم من مرتبي أسبوع وأخدت إجازة يومين بدون مرتب والنهاردة وبكرة يبقى كام مرتبي كده؟ سيف وضايق من نفسه: "لا ما فيش خصم، مرتبك كامل." نور بصدمة: "بجد؟ سيف: "اممم." نور: "طب هو كام أساسًا؟ سيف: "هو إيه؟ نور: "مرتبي الأساسي." سيف: "9 الأساسي و15 ألف عشان كان في شغل إضافي." نور: "بجد ولا بتتريق؟ سيف: "بجد."

نور بفرح: "إحيه احلف بجد! سيف باستغراب: "آه والله." نور: "الله ماشي بس دول كتير أوي." سيف: "15 ألف كتير؟ نور: "جدًا، هعمل إيه بكل دا؟ سيف: "بتتكلمي جد؟ نور: "على كده بقا قبضي في شركة اللي أنا صحبتها كام؟ سيف ضحك: "امشي الله يسترك." تسريع الأحداث:

سيف وصل البنات وراح الشركة وسلم التصميم وراح لشركة لعبد الرحمن، وعدى الوقت ونور رنت عليه وسيف أخده وراح ليهم. وفعلاً فضل يتكلم عن فرح وأنها شكلها كويسة وهادية، وعبد الرحمن كان مستغرب وضايق. وبعد وقت وصلوا، سيف نزل من عربيته وعبد الرحمن كمان نزل من عربيته. نور. عبد الرحمن: "إيه دا فين فرح؟ سيف: "ما هي معاهم." عبد الرحمن بيركز: "يا نهار أبوك أسود! فرح وهي رايحة عليهم هي والبنات: "أنا خايفة." نور: "اجمدي."

نورين: "التزمي البرود." أميرة: "ما تبينيش أي حاجة، اتعاملي بطبيعتك." فرح: "أنا خايفة وربنا." سلمى: "استني ألطّف الجو." وراحت سلمت عليهم. سلمى: "إزيك يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن بيجز على أسنانه: "تمام." وبص على فرح. سلمى بصت على منظره ومن جوها: "ربنا يسترها عليكي يا فرح." نور: "إيه يا شباب أخيرًا جيتوا؟ عبد الرحمن بص لفرح: "إيه اللي أنتِ عاملاه دا؟ فرح: (لم تتكلم) نور مسكت إيديها: "عملت إيه؟ عبد الرحمن: "أنتِ مش شايفة؟

نور: "شايفة قمر بسم الله ما شاء الله في إيه؟ عبد الرحمن: "أنا بكلمها هي." وبص لفرح: "إيه اللي أنتِ لابساه دا؟ نور: "البنطلون بتاعها اتقطع ووقعت فاديتها الدريس بتاعي عادي." عبد الرحمن: "نور ينفع تسكتي؟ نور: "كتك سكتة في قلبك، ما تتكلم عدل." وقربت منه بهمس: "أنت زعلان ليه؟ سيف بيضحك على نور. عبد الرحمن: "ولا زعلان ولا نيلة، مستغرب بس." نور: "طيب يلا يا بنات." عبد الرحمن لفرح بنرفزة: "قدامي." فرح: "حاضر."

نور بصت لسيف: "بقولك هركب معاهم عشان دي هبلة ممكن تقع بلسانها." ومسكته حاجاتها. سيف وقف متنح: "وربنا مجنونة." نور ركبت معاهم. عبد الرحمن: "إيه؟ نور: "إيه؟ عبد الرحمن: "ما تركبي مع سيف." نور: "لا متعاركة معاه. وبعدين أنتم هتباتوا عندنا النهاردة." عبد الرحمن: "لا طبعًا." نور: "جدو اللي قال كده واستأذن باباك على فكرة." عبد الرحمن بضيق: "مش هينفع." نور: "جدو خلاص صمم، مينفعش." عبد الرحمن: "كان يوم أسود لما سمعت كلامك."

نور: "حبيبي والله، مش هيجي حاجة من سواد قلبك، يلا اتحرك." فرح ضحكت. عبد الرحمن بصلها: "إيه دا راجلك بينا كله غطيها." وبص لنور: "وأنتِ ما كانش عندك حاجة طويلة زي لسانك؟ نور كانت قاعدة ورا وفرح هي اللي جنبه. نور طبطبت على كتفه: "طب امشي بدل ما أطوله عليك." عبد الرحمن ماشي وباصص لفرح بغضب: "لمي شعرك دا." نور: "أنت مالك؟ ما تتكلم عدل." وبصت لفرح أنها تتكلم. فرح: "في إيه يا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: "من إمتى شعرك دا بيتفرد؟

فرح: "عادي." عبد الرحمن: "وكتافك دي اللي باينة، وأنتِ يا زفت ما لقيتيش غير دا تلبسيهولها؟ نور: "لبسك عفريت يا بعيد، ماله هياكل منها؟ حتى مدت راسها لقدام وبصت لفرح: "بس إيه يا بت دا طلعتي صاروخ بسم الله ما شاء الله." فرح بضحك: "دا من ذوقك." نور: "بجد والله جميلة جدًا الله أكبر خايفة أحسدك." فرح: "ربنا يخليكي أنتِ أجمل." نور: "دا أنتِ اللي قمر عععع." عبد الرحمن بكف إيده في وشه وزقها لورا: "اسكتي بقا."

نور تخنت صوتها: "أنت عبيط يا واد؟ كتك البلا في شكلك، وربنا ابت سيبي ما يستاهلش خسارة تضيعي شبابك معاه." عبد الرحمن: "وربنا هوقف العربية وهنزل فيكي ضرب." نور: "فاكر العلقة إياها؟ بلاش أنت." عبد الرحمن حدفها بالمنديل: "اسكتي بقا." نور: "كتك ضربة." ـــــــــــــــــــــ عند سيف: نورين بضحك: "هو اتعصب ليه؟ أميرة: "أكيد بدأ يغير." سلمى: "بس على كلام فرح أنه مش بيحبها، هيغير ليه؟

نورين بصت لسيف: "سيف هو ممكن واحد يغير على واحدة مش بيحبها؟ سيف بصلها: "لا بس، وممكن أنه اتضايق على منظره عشان نخوته وكده." أميرة: "طيب أنت من رأيك هو بيغير ولا عشان شكله؟ سيف: "مش عارف." سلمى: "أنتم كرجالة بتبقوا فاهمين بعض، من رأيك إيه؟ سيف: "يمكن غيرة." نورين: "يارب يكون بيغير، فرح طيبة خالص." أميرة: "جدًا وحنينة وقلبها أبيض فعلًا." سلمى: "أنا حبتها أوي دي، خجلها بشكل غريب، يارب خطة نور تنجح."

سيف ضحك: "مصيبة وربنا." كلهم بصوا له. نورين: "مصيبة إيه؟ سيف: "ها، لا ولا حاجة، وصلنا." يلا سيف بيحقق لقا نور نازلة وكأنها بتتعارك. نور: "يلا يا عرة يا سوق البهايم." عبد الرحمن: "ما أنا كنت بسوق بيكي." نور: "أنا بهيمة يا عرة؟ فرح عمالة تضحك. عبد الرحمن: "بتضحكي على إيه أنتِ كمان؟ نور: "ما تسيبها تضحك يا بوظ النكد." سيف بضحك: "في إيه؟ عبد الرحمن: "في أن الشيء دا مضايقني." وشاور على نور. نور: "شيء؟

وبصت له من فوق لتحت: "مش هرد عليك مش بحب أضيع وقتي على الفاضي، يلا يا بنات." وأخذت البنات وطلعوا. عبد الرحمن بغيظ: "البت دي طلعت لي منين؟ سيف بضحك: "بس جميلة." عبد الرحمن باستغراب: "دا من إمتى؟ سيف بص له: "إيه يلا يلا ندخل." ودخلوا. نور بهمس: "شوفتي هيطرشق." فرح: "بجد شكرًا." نور: "على إيه؟ اصبري." وبصوت عالي: "السلام عليكم." كلهم: "وعليكم السلام." عاصم: "أهلًا ببنت الغالي، تعالي يا فرح ما لحقتش أقعد معاكِ."

فرح بفرحة: "أهلًا يا جدو." وباست إيده. عاصم: "ليه كده؟ إحنا مش في الصعيد يا بنتي، وبعدين إيه القمر دا؟ محمود: "بسم الله ما شاء الله كبرتي يا فرح وبقيتي زي القمر، أبوكِ كان راجل طيب الله يرحمه." مكرم: "هي دي بنت فرج؟ عاصم: "آه." مكرم: "الله يرحمه، اللهم بارك، ربنا يحفظك يا بنتي." فرح: "شكرًا." نورين بهمس لنور: "بت هما معانا كمان في الخطة؟ نور بضحك: "لا بس البت فرح مرزقة." ياسين: "نورتي البيت أهلًا." فرح: "تسلم."

هبة: "يلا يا بنات اطلعوا غيروا عقبال ما نجهز العشا." أمل: "نور خدي فرح وخليها تغير." نور: "حاضر." فريدة: "ياسين خد عبد الرحمن وجيب له حاجة يلبسها من عندك." ياسين: "حاضر، تعال يا عبدو نورت والله." عبد الرحمن كان متغاظ: "تمام." تسريع الأحداث: البنات طلعوا غيروا هما وعبد الرحمن وسيف. ونور بعد ما غيرت هدومها راحت لسيف خبطت عليه. سيف: "ادخل." نور: "أنت فاضي؟ سيف باستغراب: "آه." نور بكسوف ووشها هربان من الدم.

كنت عايزة أتكلم معاك ومكسوفة. سيف بضحك: إيه دا، أنتي بتتكسفي؟ ما أظنش. نور ابتسمت بإحراج: بجد؟ سيف: إيه دا، في إيه؟ نور عينيها لمعت من دموعها: كنت يعني عايزة أقول لك حاجة. سيف: في إيه يا نور؟ نور: آسفة واللهِ، عارفة إني دي عدم أمانة وعيب. سيف بعدم فهم: في إيه؟ مش فاهم. نور: بص، أنا ما كنتش أعرف إن الحاجات هتبقى كده واللهِ، بس آسفة. سيف بنفاد صبر وعصبية: نور، أنا مش فاهم. نور اتكسفت أكثر ووشها ازرق فعلًا.

سيف باستغراب: اهدي طيب واقعدي. سيف قعدها وقعد قصادها: في إيه بقى؟ وبالراحة فهميني.

نور: أنت اديتني الفيزا بتاعتك، وأنا اشتريت بيها الحاجات، وأنا وربنا ما أعرف الأسعار كده، وكنت مفكرة هيتفضل كمان. بعد ما جبت لقيت كله 25 ألف، ولما اتكلمت إنها غالية قال لي الفستان بتاعي أنا وفرح غالي، وقعد يبرطم، ونورين قالت لي دي الأسعار. كنت هرجع الحاجة بس اتكسفت واللهِ، مش ينفع بعد ما أعزم البنت أرجع الحاجة. عارفة إني يعتبر سرقتك وخنت الأمانة. بص، دي غويشة بتاعتي وأنا صغيرة وقلعت سلسلة، وامسك دي كمان، مش غالية، ممكن ما يكملوش ألفين جنيه حتى، بس غاليين عليا جدًا. خليهم معاك لحد ما أسدك الـ 10 آلاف جنيه، بس بالله عليك أوعى يضيعوا، دول كانوا من بابا ووعد هرجعهم، وشيلهم معاك في حتة مضمونة، أوعى يضيعوا منك.

سيف كان بيبص لها ومش لاقي رد: إيه الهبل دا؟ أوعي تقلعي حاجة غالية عليكي مهما كان. أنتي فاهمة؟ امسكي. نور: بس دي فلوسك والمفروض ما أمدش إيدي، بس أنا ما أعرفش في الحاجات دي إنها غالية. سيف: ولا يهمك. نور: وفلوسك؟ لا طبعًا خليهم معاك، مش هينفع. سيف: أنتي عبيطة؟ وبعدين يا ستي احسبيهم من حقك في الشركة اللي إحنا شركاء فيها. نور: إزاي؟ دا لسه هنبدأ. سيف: أنتي مكسبك 5 مليون جنيه، أخدتي منهم 10 دلوقتي، حلو كده؟ نور: أحلف؟

سيف: واللهِ. نور: يا لهوي! هعمل بيهم إيه دولا؟ سيف ضحك: تحطيهم في بنك أو تشغليهم في بيزنس. نور: هو ينفع آخد منهم جزء بس بعد المشروع ما يخلص وأتبرع بيهم لدار الأيتام؟ سيف ابتسم: ينفع. نور: الله، أشطا! وبصت له بجد مش زعلان مني إني أخدت فلوس بتاعتك؟ سيف: مش بتاعتي، دا جزء من فلوس شغلك. نور: ما قلتش إني خاينة الأمانة. سيف باستغراب: لا ما قلتش ولا هقول. نور بطفولة وتنحت: بس 5 مليون لواحدة، إحيه كتير أوي.

سيف ضحك وحضنها: بحبك. سيف تنح وبتوتر لحق نفسه: بحبك زي أميرة أختي، بحسك زيها. نور طلعت من حضنه وضحكت: وعملت حركة أربعة. سيف بعدم فهم: إيه؟ نور: رابع مرة أحترمك. سيف: غوري يا نور. نور ضحكت: بجد شكرًا. سيف: بعد إيه؟ تعالي. ولبسها السلسلة وبص لها: أوعي تتنازلي عن حاجة غالية عندك مهما كان الأمر. نور هزت رأسها بمعنى حاضر. سيف لعب في شعرها: امسكي. وأداها الغويشة: مش لعبة دي. نور ضحكت: دي كانت غالية زمان على فكرة.

سيف: ولسه غالية، ما دام من حد غالي. نور بفرحة: جدًا. سيف: صحيح، عبد الرحمن بيغير على فرح، وأول ما شافها استغرب وتنح، وبعدها اتعصب، ولما كلمته عنها كنت حاسس عايز يضربني. نور: أحلف؟ سيف: مش بجد. يا نور، أنتي أكثر واحدة تقول كلمة أحلف ووعد. نور ضحكت: بس غريبة إنك بتتعامل معايا كده، أنا دخلت على أساس هاخد كلمتين يوجعوا. سيف: آسف. نور باستغراب: ليه؟ سيف: على أسلوبي معاكي قبل كده. نور: يعني أنا كنت بسكت لك؟

ما فيش آسف يا عم، يلا ننزل أنا جعانة. سيف: يلا. تسريع الأحداث، كلهم اتجمعوا وقعدوا على العشاء، وبعدها قعدوا مع بعض يهزروا. والشباب فضلوا يهزروا مع فرح، وعبد الرحمن كان هيطرشق. ونور والبنات كانوا قاعدين يضحكوا، وسيف طول الوقت كان باصص لنور وعمال يفكر فيها، هبة لحظة وأخدته تتكلم معاه. هبة: مالك؟ سيف: تمام. هبة: لا فيك حاجة، نظرتك ليها المرة دي بخوف. سيف اتنهد: كنت هخسرها ولحقت نفسي. هبة باستغراب: إزاي؟

سيف: قلت لها بحبك من غير ما أحس، ولحقت نفسي وقلت زي أختي، بس أنا بحبها فعلًا. هبة بطبطبة بفرحة: طيب أنت إيه اللي مزعلك؟ سيف: نور بدأت تتعامل معايا بطريقة بتخليني أنسى نفسي معاها. هبة: بمعنى؟ سيف: الأول لما كنا بنتعارك كنت بعرف أتحكم في مشاعري. هبة: ودلوقتي؟ سيف: فين وفين نشد مع بعض، وبقيت مش عايزها تبعد عني، بقيت بسمع كلامها في حاجات ما ينفعش إني أعملها، بس بعملها عشان تفضل قصادي وبينا كلام.

هبة: أخيرًا قلبك اعترف بحبك ليها. سيف: يا ريته ما اعترف، بقيت خايف، كنت بهرب من قربي ليها، بقيت بأطلع حجج عشان تبقى جنبي. نور كل كلامها عايزة حد يعوضها أو بمعنى أصح زي باباها، وأنا مش هتستحملني، أنا عصبي ومتتعاشرش. هبة: يا ابني ليه أنت شايف نفسك وحش؟ ما فيش حد وحش، وما فيش حد كامل، ولو عليك أنت قلبك ما فيش أحن منه ولا أطيب منه، وخليك واثق في ربنا إنه قادر يجعلها لك. سيف: يا رب يا عمتو يا رب.

هبة: سلم أمرك له وتوكل عليه، ويلا روح اقعد واضحك، ما تشلش هم، ربنا كريم وعارف إنك تستاهل كل خير. سيف ابتسم وحضنها: ربنا ما يحرمنيش منك. ـــــــــــــــــــــــــــ عند الشباب. ياسين: قوم إيه يا أختشي، تيجي البنت ديش تقولي بحبك وعايزك في الحلال؟ فرح عمالة تضحك من قلبها وشكلها كان جميل: آها. نورين بهزار: الله، ودا يزعل في إيه؟ ما دخلت بما يرضي الله. ياسين: بذمتكش يا إخوتش لو نيتها خير تيجي تقولي ولا تطلبني من أمي؟

فرح بضحك: من مامتك؟ ياسين: شهادة حق أهي، لا ديش جيلي بيني وبينها أكمني طيب وعلي نيتي، بس أنا ما سكتش. فرح بضحك: عملت إيه؟ ياسين: قلت لها لا لا لا لا يا حبيبتشي لا لا، دا أنا ولد ولود وسمعتشي تهمني أكثر من أي حاجة، عايزاني اطلبيني من أمي. نورين: وطلبتك من ست الكل وعداني العيب أهو. ياسين: بصراحة طلبتني من أمي وكبرت في نظري، وقلت أهي دي الستات ولا بلاش. فرح فضلت تضحك هي والبنات.

تهاني: يا ابني أنت كان نفسك تبقى بنت متعقل. ياسين: تيتا قرشة ما لحقتش عشان أنا عيني سودة وهي عينيها مالونة. فريدة قلعت الشبشب وحدفته به: اتلم بقى. ياسين: ودي أمي مش بتحبني عشان أنا شعري سيح وهي مموج. وبص لها وشاور على قلبه: غيرة بعيد عنك. فريدة: يخيبك عيل. شمس بضحك: طب وربنا دمه زي العسل. فرح بصت له. ياسين: لا ديش حبيبتشي، دي قلبها صافي زي اللبن. آدم: وأنا إيه يا أختشي؟

ياسين: بلاش أنتي يا أم آدم عشان أنا شايل منك وساكتة. آدم: اخس عليكي ليه بس؟ عاصم: اتلم يلا منك ليه. كلهم ضحكوا وعبد الرحمن متغاظ من اهتمامهم بفرح. نور بضحك: إيه رأيك في ياسين؟ فرح بضحك: مشكلة. ياسين بضحك: ربنا ما يجيب مشاكل. نورين: أهو دا ياسين بس يكفيكي شر لو قبل. ياسين ضحك ومسك خدها: بس تنكري إنك بتحبيني؟ نورين اتكسفت: يا عم بس. ياسين ضحك وباس رأسها. مازن: بس أنتي بتشتغلي يا فرح؟ فرح: لا. مازن: معاكي شهادة؟

فرح: أنا محامية بس مش بشتغل. نور: بجد؟ فرح: آها. مازن: بسم الله ما شاء الله باين عليكي إنك ذكية وشاطرة. فرح: من ذوقك. آدم: طب مش بتشتغلي ليه؟ فرح: بعد موت بابا ما بقيتش أحب أي حاجة. آدم: الله يرحمه. ياسين: بس لو حابة تشتغلي في أي وقت قولي لي. فرح: شكرًا. سلمى: أنا حبيتك أوي، أنتي هتنامي معايا النهارده. مازن بص لها وهمس: حبيني أنا كمان. سلمى بصت له ووشها بقى طماطم: يخرب بيتك. كلهم بصوا، مازن فضل يضحك. نور: في إيه؟

سلمى: عايزة أنام، تصبحوا على خير. وطلعت. نور بصت لمازن وراحت له: أنت عملت إيه؟ مازن بضحك: ما فيش. نور: مازن أوعى تكون ضايقتها. مازن: لا طبعًا. نور كانت واقفة قصاد آدم. آدم: اقعدي بقى. وشدها وفضل يرخم عليها. نور بنرفزة: يا عم أوعى، مش بحب حد يحضني من ضهري بتخنق. آدم بهمس: أنتي لسه زعلانة؟ نور: لا. آدم: وغلاوتي. نور ضحكت: نص نص. آدم: حقك عليا. نور: سماح المرة دي. آدم: أختي جميلة يا ناس.

سيف كان شايفهم وعمال يجز على أسنانه. ــــــــــــــــــــ عبد الرحمن بهمس: بطلي تتكلمي معاهم. فرح بصت له: هما بيهزروا معايا أكيد مش هكسفهم. عبد الرحمن: واللهِ؟ فرح: في إيه؟ أنت متعصب من الصبح. عبد الرحمن: في إنك عمالة تهزري وأنا ولا كأني موجود. فرح: وأنا قلت حاجة؟ أنا بضحك. عبد الرحمن: من امتى وأنتي عمالة تضحكي كده؟ فرح: أول مرة النهارده لقيت حد يتكلم معايا أساسًا، وأنا ما اتكلمتش مع حد أنا برد على قد السؤال.

عبد الرحمن: واللهِ من امتى أساسًا بتقعدي مع ناس؟ أنتي على طول في أوضتك. فرح: أظن أنا مش عند عمي عشان أدخل أوضة وأقعد زي ما أنت أمرت بكده، وأول مرة ألاقي ناس تتكلم معايا. عمومًا حاضر. وقامت. نور لقتها قامت مرة واحدة: في إيه؟ فرح: عايزة أنام، معلش. تهاني: لسه يا بنتي ما تخليكي قاعدة. أمل: اقعدي إحنا لسه ما شبعناش منك. فرح: معلش. عاصم: خلوها على راحتها، كده كده هي قاعدة معانا لحد الخطوبة.

عبد الرحمن: لا طبعًا إحنا بكرة هنروح. عاصم: أنا متفق مع جدك وأبوك ووافقوا، وأنت أكيد مش هتكسر كلمتي. خديها يا نور تنام معاكي. نور بفرح: من عيني، يلا. عبد الرحمن جز على أسنانه. نور وهي طالعة: قال لك إيه زعلك كده؟ فرح حكت لها. نور: هو حكم عليكي تفضلي في الأوضة؟ فرح: آها. نور: إيه البني آدم دا؟ تمام أوي. فرح: هتعملي إيه؟ نور: بكرة هتشوفي بنفسك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...