سيف خبط. نور. شهد بضحك: اهو جه على سيرة، أسيبك أنا بقى. ادخل يا أخويا. سيف: إيه ده، إنتِ هنا؟ شهد: أمم، وطلعت يا أخويا، وغمزت. سيف: طيب يلا يا اختي، وطلعت. نور ضحكت: في إيه؟ سيف ابتسم: في مفاجأة. نور بفرح: إيه؟ سيف: خمّني إنتِ. نور: إيه خمّني دي؟ قول. سيف: عبو شكلك، إنتِ عيلة رخمة. كلمت جدو على الحفلة اللي قولتي لي عليها. نور بفرح: بجد؟ وقال لك إيه؟ سيف: موافق. نور حضنته: ربنا ما يحرمني منك يا رب.
سيف: بس في مفاجأة تاني. نور باستغراب: إيه؟ وبعدت عنه. سيف بفرح: هنكتب كتابنا، والفرح زي ما هو بعد شهرين. نور بعصبية: نعم؟ إحنا ما اتفقناش على كده، وإزاي تقرر ده من غير ما تقول لي؟ سيف استغرب إنها زعلت، كان متوقع تفرح: وفيها إيه؟ نور: لا فيها إن مش حياتك عشان تقرر لي وحدك، المفروض تاخد رأيي الأول. سيف: هتفرق إيه من دلوقتي لشهرين؟ نور: المفروض كنت قلت لي، مش أتفاجئ. عمومًا أنا مش موافقة. سيف: نعم؟
نور: نعم الله عليك، زي ما سمعت. سيف: هو إيه اللي زي ما سمعت؟ إنتِ عبيطة؟ وإيه الفرق بقى قولي لي كده؟ كده كده كنا هنكتب الكتاب، كان جدو عايز الفرح بعد شهر، خالتهولك بعد شهرين عشان ما تزعليش، ولما عايزه حفلة قلت لك حاضر. كل اللي عملته إني عايز كتب كتابي آخر الأسبوع ده، كده أجرمت؟ إيه الغلط قولي لي؟ نور بصت له: هو كده مش هينفع، وبعدين أي حد كده، كل الأفلام بيجيبوا إنه لازم ياخد رأيها.
سيف بص لها باللامبالاة: إنتِ بتتكلمي جد؟ أفلام إيه؟ إنتِ عبيطة؟ نور: هما بيعملوا كده. سيف: هما مين؟ نور: في فيلم لما عمل زيك هي رفضت. سيف: رفضت ليه؟ نور: عشان أختها وأبوها عملوا حادثة، لسه ميتين، وهو عايز يتجوزها. سيف مسح دقنه: يا رب إنت عالم بيّا، اديني الصبر بس، وبص لها: إنتِ حد متلك دلوقتي؟ ليكي أخت ماتت أساس؟ نور بصت له بطفولة وهرشت في شعرها: لا. سيف: إيه بقى اللي يخليكي ترفضي؟ دي ليها سبب، إنتِ سببك إيه؟
نور بطفولة: يعني أوافق عادي؟ سيف: أنا لو اتشلّيت هيبقا بسببك. نور: ما أنا معرفش، هي قالت كده. سيف: يعني أنا شفت مسلسل واحد طلق مراته أول ما اتجوزك، أطلقك أنا يعني؟ نور عنيها دمعت: إنت هتطلقني؟ سيف: لا لا، كده كتير، وسابها وطلع من أوضتها. نور راحت وراه: سيف استنى بس. ياسين وآدم كانوا طالعين ولقوا سيف طلع من عندها ونور ماشية وراه. نور: طيب اسمعني طيب.
سيف: بلا اسمع بلا نيلة. مالي ما كنت زي الفل، هتشليني يا شيخة، ودخل أوضته. نور: بعد الشر، طب. قطع كلامها. ياسين: في إيه؟ نور وعنيها مليانة دموع: سيف هيطلقني. آدم: إيه ده؟ هو أنتم اتجوزتوا أساس؟ وبص لياسين. نور: لا بس سيف قال لي هيطلقني. ياسين مسك قلبه: آهاا، يعني يا ابني أتاري كان بيقول هتشلني، آهااا. آدم ضحك: مالك إنت كمان؟ ياسين: حاسس بشرخ في قلبي، آهاا. أوعى أوعى كده، اسندني يا ابني. آدم مسكه: حاسس بيك يا حبيبي.
نور: في إيه؟ آدم: في إيه إنتِ يا شيخة؟ ياسين بص له: ولاه أنا أبويا ميت ليكونش نورين اتجوزتها وما كانش ينفع. آدم بص له: لا بقول لك إيه، كفاية هي، وبص لنور: وبعدين يا هبلة إنتِ مش أبوكي ميت من أكتر من 5 سنين؟ نور: آها. ياسين بص له: لا، وبترد بثقة. أوعى كده من وشنا، روحي شوفي سيف تلاقيه يعني اتشل. نور ضربتهم: بعد الشر. أنا غلطانة إني واقفة معاكم، ودخلت لسيف وقفلت الباب في وشهم. سيف: اطلعي، أنا بجد دماغي هتنفجر.
نور: خلاص أنا آسفة. سيف: لو سمحتي اطلعي برا. نور: طيب خلاص، أنا مش هزعلك تاني، وموافقة نكتبه بكرة حتى. سيف بعصبية وقام: كلمتي اتسمعت ولا لا؟ نور بعصبية: إنت بتقوم لي؟ بتخوفني يعني؟ سيف مسكها من دراعها: يلا روحي أوضتك. نور مسكت في الباب عشان ما يفتحهوش. نور: لا مش هروح. سيف بغضب: نور بجد عشان أنا جويا غضب كفيل يهد اللي بنا. اتفضلي دلوقتي على أوضتك. نور: ماشي سيب دراعي الأول. سيف سابها.
نور راحت حضنته: آسفة، أنا معرفش، مفكراني مفروض أعمل كده. سيف ما كانش عارف يبعدها أو بمعنى أصح مش عايز: ابعدي يا نو. نور: حقك عليّا واللهِ ما قصدي أضايقك، ورفعت راسها وبصت له: هي قالت له كده؟ سيف: هو أي حاجة نشوفها هنعملها يعني؟ نور: آسفة، وعد مش هكررها. سيف ضمها له: مش عارف أعمل فيكي إيه. نور: هتطلقني بجد؟ سيف ضحك: هو أنا عارف أتجوزك أساس عشان أطلقك؟ نور: واللهِ يا سيف لو طلقتني فعلًا عمري ما هكلمك ولا هسامحك.
سيف ضحك وبيملس على شعرها: بذمتك بالعقل أنا بعد كل ده ممكن أطلقك؟ وبعدين أساس فكرة الطلاق دي مش عندي، واستحالة أفكر فيها. نور بصت له: أوعدني. سيف ابتسم: وعد، وإنتِ كمان أوعديني إنك تبطلي الأفلام اللي هتشلني دي. نور ضحكت: بعد الشر، بحبك. سيف: وأنا كمان واللهِ. نور: مش زعلان مني؟ سيف: لا مش بعرف أزعل منك أساس. يلا على أوضتك. نور: ليه؟ مش صلحتك خلاص؟ سيف: على أوضتك يا نور، خدي دوش، وأنا كمان عادي.
نور: آها ماشي، هاخد دوش وأجي بسرعة، وبعدت عنه وطلعت. سيف ضحك: طب دي أتعامل معاها إزاي بس يا ربي؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مازن: وده طبعًا اللي يخليكي تروحي لكريم وتقنعيه يكلم سلمى وتجي لي بعدها وتنقل الشات اللي بينهم على الجهاز بتاعها، وأنا طبعًا زي أي راجل أطلقها صح؟ مكة بصدمة: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ إيه الكلام الفارغ ده؟
مازن: أهو الكلام الفارغ ده إنتِ اللي عملتيه، بس غبية. أنا سلمى واثق إنها عمرها ما تبقى وسخة كده، بس بجد برافو على تفكيرك الرخيص ده. مكة: إنت إزاي تتكلم معايا كده؟ مازن بغضب: ما تنسيش إني دكتور يا آنسة، وعزت جلال الله لولا إنك بنت كنت طفحتك الدم، وإياكِ تيجي ناحية سلمى أو تفكري بس تبصي لها. المرة دي اتكلمت بالأدب وهعديها، أما بعد كده هوريكي وش تاني يكرهك في اليوم اللي فكرتي بس تأذيها. يلا غوري. مكة أخذت حاجاتها ومشيت.
سلمى ما كانتش حابة تشوفها، فضلت قاعدة تعيط مصدومة في صاحبتها. مازن راح ليها. مازن لقاها بتعيط: مالك؟ اهدي، في إيه؟ سلمى: مش مصدقة، أنا كنت بعتبرها أختي. مازن: معلش، دي غيرة منك بس، غيرة بطريقة وحشة، اللي بتأذيها قبل ما تأذيكي، وهي بتحب كريم، ولما لقته حبك حبت تأذي وتأذيكي لإنها مفكرة إنها غير مرغوب فيها. سلمى: بس هي عارفة إني ما فكرتش فيّه بالعكس، كنت شايفاه أخويا، ومعاملتي معاه سطحية.
مازن: قلت لك غيرة. اهدي بقى وفكك منهم وتعالي نروح مكان تاني لإن مش طايق المكان ده. سلمى بتمسح دموعها: لا لازم نروح، البنات متجمعين. مازن غمز: أنا ولا البنات؟ سلمى ضحكت: بس عشان شكلي أساسًا خرا وأنا معيطة. مازن: طب واللهِ قمر حتى وإنتِ معيطة، تيجي نتصور؟ سلمى ضحكت: لا يلا نمشي بس عشان كلهم باصين لينا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هبة: ينفع أدخل؟ سيف: اتفضلي يا عمتو. هبة: أخبارك إيه؟ سيف: الحمد لله.
هبة: مبسوط؟ سيف: جدًا. هبة: وهي؟ سيف: نور دي طلعت عيني، كل شوية بحال. هبة بضحك: تصدق أنا كنت خايفة عليها عشان عارفاك عصبي، لما أمل حست إنك بتحبها وقلت لها إني خايفة عشان نور يعني مش هتستحمل عصبيتك، قالت لي أنا خايفة عليه هو، نور هتطلع عينه. سيف ضحك: هي كانت عارفة؟
هبة: حست إن في حاجة من ناحيتك، وشافت نور كانت بتبقى فرحانة أول ما تيجي، ولما رجعت آخر مرة أصلها كانت مش بتورينا وشها وعلطول في أوضتها، أول ما إنت جيت لازقة ليك، أمل قالت لي كانت كده مع باباها. سيف: بجد؟ يعني نور فعلًا بتحبني؟ هبة باستغراب: إنت مش عارف بتحبك ولا لا؟ سيف: كل شوية بحال، أوقات بحس إني أنا كل الدنيا بالنسبالها، وساعات بحس أنا ولا حاجة.
هبة: أمل قالت إنها لما بتاخد قرار بتبقى خايفة وبتفضل تعيد تفكيرها كتير، بتبقى خايفة من القرار. سيف: يا عمتو يعني هي مش عارفة كل ده إني بحبها وعمري ما هاندمها إنها أخدتني؟ أنا حتى اتنازلت عن شغلي عشانها عشان ما أحسسهاش بخوف وهي معايا. هبة: أحلف؟ إنت بجد سيبت شغلك عشانها؟ بس إنت بتحبها جدًا، ياما اتحايلوا عليك تسيبه.
سيف: ما كانش في شيء يخليني أبقى خايف عليه، وياريت هي موافقة، رجعت قالت لا عشان هبقى أنانية، وأنا واللهِ راضي، ما لهاش فيه، ده قراري أنا كمان. هبة بضحك: للدرجة دي بتحبها؟ سيف: قوي، وخايف أصحى ألاقيها رجعت في كلامها.
هبة ضحكت: لا ما تخافش، زي ما أمل قالت بتبقى مش عايزة تأذي حد معاها، وهي خايفة تكون ظلمتك عشان خلتك تسيب حاجة بتحبها، وده معناه إنها بتحبك، وهي زي أي بنت برضه بتبقى متوترة شوية، خلي بالك منها، وإنت عارف نور أساسًا بكلمة تكسبها. يلا خد دوش عقبال ما ألم الهدوم دي. يلا. سيف: حاضر، وباس راسها ودخل الحمام. عدّى وقت. نور بتخبط: أنا خلصت، وإنت؟ نور كانت فاردة شعرها. سيف: نور: سيف إنت جوه ولا لا؟ سيف:
نور: سيف، وبتفتح باب الأوضة مالقتش حد، إيه ده؟ هو نزل من غيري؟ يبقى لسه زعلان. ولقت الدولاب مفتوح، راحت تلعب في هدومه. نور: أيوه التيشيرت ده كبير قوي، وبتاخده وجاية تجيب تيشيرت تاني بس ما كانتش طايلة، جابت كرسي وبتحاول تطول مش عارفة، فضلت تتشعلق في الدولاب لحد ما طلعت ومسكته، جاية تنزل مش عارفة. نور: ياختي! هنزل إزاي دلوقتي؟
وجاية تلم شعرها كانت هتقع، صوتت ومسكت في الدولاب تاني، وبصت لقت صور في هدومه، جاية تشوفها لقت مش عارفة تمسكهم، بتحاول لسه هتقع. سيف طلع من الحمام لحقها. نور بصريخ: عااااااا! لقت حاجة مسكاها. سيف: في إيه؟ وبتعملي إيه؟ نور فتحت عينيها فتحة بسيطة وبتشوف لقيته سيف ضحكت: أحم هو إنت هنا؟ سيف لقاها ماسكة هدوم: إنتِ بتعملي إيه؟ وإيه اللي طلعك فوق؟ نور بتوتر: ما فيش، كنت عايزة كنت عايزة آاااهااااها كنت عايزة.
سيف: عملتي إيه تاني؟ نور: وربنا ما لحقت، صدقيني. سيف ضحك: ما لحقتي؟ يا نهار أسود! نور ضحكت وبتعدل شعرها لقت سيف مش لابس تيشيرت زقته ونزلت وديرت وشها. نور: إيه ده؟ إنت عبيط؟ إزاي تطلع كده يا عم إنت؟ سيف باستغراب: أطلع إزاي؟ نور: استر نفسك، وجاية تطلع. سيف سحبها وحضنها من ضهرها: وفيها إيه عادي؟ مش هتبقى مراتي؟ نور قلبها كان هيطلع من مكانه ووشها احمر: إيه ده؟ ابعد، عيب كده. سيف: تؤتؤ، وبعدين وشك أحمر كده ليه؟
وبيرجع شعرها لورا: وبعدين مش قلت لك ما تفرديش شعرك. نور بلعت ريقها: سيف بس بقى بجد عشان هضربك. سيف ضحك ولفها له: مش هتبطلي لماضة بقى؟ نور بصت في الأرض: يووه ابعد. وجاية تمشي راح شالها. سيف بيضحك على وشها اللي احمر. تعالي هنا، رايحة فين؟ نور: سيف عيب كده نزلني. سيف باسها من خدها: لا، كنتي بتعملي إيه؟ نور فضلت تاخد نفسها بسرعة ومش عارفة تبعده: أنت قليل الأدب وربنا أوعى. سيف بهمس: ربيني، قولي كنتي بتعملي إيه؟
نور: ما كنتش بهبب حاجة، كنت بعدل هدومك ونازلة. سيف: ولا بتاخديهم؟ نور: إيه؟ سيف: أنتِ معظم تيشيرتاتي واخداهم يا نور. نور ضحكت بحراج: أصلي حلوين أوي. سيف: يا شيخة، طيب لو ما فيهاش إساءة أدب مني، أنتِ بتوديهم فين؟ نور: أكيد بلبسهم. سيف: فين ده؟ (وضحك) وإزاي أساسًا ده تيشيرت عليكي أكيد فستان؟ نور: إيه الظرف ده؟ لا يا ظريف بلبسهم أكيد. سيف: أنا خايفة وظريف؟ نور: أها. سيف: تمام. (وراح شالها وحطها فوق الدولاب) نور: إيه ده؟
سيف بلاش الهزار ده. سيف: انزلي وريني بقى، مش أنا ظريف؟ نور: سيف بلاش هبل، والله لو وقعت هتكسر. سيف: أنتِ ما تتحركيش بس، إيه ده؟ فين التيشيرت الأبيض؟ نور: ده؟ سيف بيبص لقاها ماسكاه ضحك: هاتي يا آخر صبري. نور رفعت حواجبها: لا إلا لما تنزلني. سيف رفع حواجبه: خليهولك. (وطلع تيشيرت تاني) نور ضحكت: ورحمة أهـ... سيف قطعها: ورحمة أمي ما هنزلك إلا بشرط وأنتِ عارفة إيه هو. نور ضمت حواجبها: إيه؟ سيف غمز: إيه؟
نور: أنت قليل الأدب وربنا ما عدت عليك التربية أساسًا، عند أم ترتر يلاه، خليني هنا حلوة القعدة أساسًا. سيف: براحتك. نور: طز. نور: إيه ده؟ أنت يا عم هتسيبني هنا لوحدي؟ سيف: أنا حلفت وأنتِ مش قولتي عند أم ترتر؟ خليها تيجي تنزلك. نور: ماشي بس خليك قاعد هنا معايا. سيف: لا عايز أنزل. (وطلع وسابها) نور عيطت: يا واطي ماشي يا سيف وربنا ماشي. (وبتحاول تنزل مش عارفة) نور فضلت تحاول مش عارفة تنزل، راحت
بتبص جنبها لقت كتب وصور: إيه ده؟ (وبتبص فيهم لقت صور واحدة شبهها بالضبط) نور: إيه ده؟ مين دي؟ دي نسخة مني. (وافتكرت سيف لما كان ماسك الفون وصورة واحدة شبهها، أيوه نفس الصورة دي هي دي طنط بسمة، دي نسخة مني فعلًا بس الفرق لون العين، وشافت صور سيف كلها وصور وهو بيبي) نور بضحك: إحميه ده له صورة من غير حاجة كده. (لقت الباب بيتفتح راحت شالت الصورة معاها) أحمد وآدم داخلين لسيف. آدم: سيف بقولك. نور: آدم بالله عليك نزلني.
أحمد بيبص وفضل يضحك: مين عمل فيكي كده؟ آدم ضحك: أكيد سيف، هببتي إيه يا مصيبة؟ نور: بطلوا ضحك ونزلوني. ياسين: إيه بتضحكوا على إيه؟ نور: ياسين أنت اللي هتنزلني بالله عليك يلا. ياسين ضحك ودخل: إيه ده؟ مين عمل كده؟ نور: سيف كل ده عشان آخد تيشيرت بتاعه. ياسين بضحك وبينزلها: معلش. آدم: هو فين؟ نور: أوعى كده عشان أنت بجد خلاص، مالكش كلام معايا. أحمد: هدي أعصابك يا حج. نور: وأنت كمان. ياسين: وأنا؟ نور حضنته: أنت أحسن واحد.
ياسين ضحك ولعب في شعرها: طب يلا عشان البنات بيسألوا عليكي. نور: حاضر. (ونزلت) فرح: والله أنا هبلة إني جيت ما شفتش وشها. نورين: تصدقي إنك واطية ده أنا قاعدة معاكي. فرح بضحك: بس هي وحشاني والله وقلتلها قالت مش وراها حاجة. هدير: أومال أنا إيه وهي ما كلمتني أعمل إيه؟ أميرة بضحك: يا جماعة ما هي النهارده لسه هي وسيف اعترفوا أخيرًا لبعض، ووشكم كان حلو عليهم. فرح: أنا بصراحة مبسوطة أوي، نور تستاهل كل خير.
هدير: كان باين أساسًا من وقت فرحكم إنه بيحبها. نورين: أها والله اليوم ده كل ما تيجي ترقص معانا يقوم شدها. أميرة: سيف بيغير بغباء ويكفيكم شر قلبته ده كده ولا حاجة. نور: هو إيه اللي ولا حاجة؟ وفين بت سلمى؟ فرح: أنتِ عيلة واطية، أتف في وشي لو جيتلك تاني. هدير: لما أنتِ مش هتقعدي معانا خليتينا جينا ليه؟ نور: إيه واحدة واحدة؟ وبعدين سيف كان معلقني فوق ما كنتش عارفة أنزل. البنات ضحكوا. فرح: إزاي؟
نور: المعفن كل ده عشان آخد منه تيشيرت. أميرة بضحك: أها الراجل ده محدش بيشتري من عنده. نور: راجل إيه؟ بتكلم عن أخوكي الواطي حطني فوق الدولاب ونزل، وعلى فكرة بقى مترباش. نورين: فعلًا آدم أمي حتى اشتكت منه كتير. نور: أنتم شاربين حاجة؟ في إيه؟ هدير: إزاي يا سيف؟ (وشاورت لنور إن سيف وراها) نور ضحكت: سيف؟ البنات هزوا راسهم بمعنى إنه وراها. سيف: أنا معفن ومتربتش؟ نور بلعت ريقها وبصتله وهمست: بس يعلم ربنا روحي فيك.
سيف: يا شيخة ده اللي هربيكي يا أوزعة. نور بهمس ورفعت حواجبها: أقولهم كنت عايز إيه عشان تنزلني؟ سيف ضحك: إيه؟ نور ضربته بظهر إيدها بخفة: اطلع اطلع إخواتك عايزينك. سيف ضحك على طريقتها: هلطشك قلم على وشك. نور ضحكت: هقولهم وهيبقى شكلك وحش أوي، اطلع أحسن. أميرة: تقوللنا إيه؟ نور: أصل سيف... سيف حط إيده على بوقها: وأنتِ مالك؟ حاجة بيني وبينها. أميرة ضحكت: هي بقت كده يا أخويا؟ تشكر ما كانش العشم. سيف: بس بت. (وهمس لنور)
وأنتِ لمي لسانك عبوشكلك. نور ضحكت: ناس تخاف ما تختشيش. سيف ضربها بالقفا: اتلهي، إش حال معلقك فوق صحيح، نزلتي إزاي؟ نور مسكت قفاها: أها إيدك يا عم، أوعى يلا يا بنات على الجنينة. (وسابته ومشيت) سيف ضحك، ونور والبنات راحوا. أميرة: هو أنتِ كنتي هتقولي إيه؟ نور: بس يا ماما. فرح: روحتي فين طيب النهارده؟ أنتِ قولتي ساعتين وجيتي آخر اليوم. نورين: تلاقيها كان بيفسحها، بنت المحظوظة. هدير: ما تقولي يا حجة.
نور: طيب اهدوا، أول اليوم كده أنا وسيف روحنا عشان يقدم استقالة وهيشتغل مع جدو بس. أميرة ونورين: يا قادرة ووافق؟ نور بفرح: إممم. (وضحكت)
وأخدني مكان خاص ما ينفعش حد يدخله غيره هو واللي بيشتغلوا معاه، كان مكان كبير وعميق كده. أحيه بجد تترعبوا منه، ولا صاحبه، شفت واحد اسمه عزو، وتاني ماجدي، أحيه شكلهم يخوف ضخمين أوي بس عزو شوية من سيف، أما ماجدي ده لو شفتوه تعملوا حمام، بس اتعاملت معاه طلع طيب خالص وعزمته يجي هنا آخر الأسبوع. نورين: بتتكلمي جد؟ نور: وربنا، وشفت كمان اللواء طلع قمر يا بنات شبه جدو وعسل كده وبيهزر ويضحك، بس طريقة جدو شوية زي بابا مكرم.
فرح بضحك: وما قولتيش يا سوسة يعني إنك هتروحي؟ نور ضحكت: ما كنتش عارفة والله، فكرته بيهزر طلع بجد. هدير: ربنا يسعدكم مبروك يا قلبي. نور: وفي خبر تاني بس ده بجد أنا نفسي ما كنتش أعرف سيف هو اللي قرر كده. البنات: إيه؟ نور: كتب كتابنا أنا وهو آخر الأسبوع ده. فرح: نعم؟ نور: والله أنا كنت طالبة نعمل احتفال بس أنا وأنتم كده، راح كلم جدو وقاله نكتب الكتاب، وزي ما احنا الفرح آخر الأسبوع ده.
فرح: يا ختاااي، طيب أوعى يقول لعبد الرحمن، لأن لو عرف هعمل زيه. نورين: وفيها إيه طيب ما تبقى فرصة؟ فرح: إزاي؟ الفرح هيبقى هنا ولا عندنا؟ ساعتها أساسًا هكون لوحدي مش هينفع، أما الفرح هنبقى في قاعة كبيرة. نور: مش عارفة، طيب ما تكتبوا معانا كده كده أكيد هنعزم عم ومرات عمك. فرح: لا، عبد الرحمن ما هيصدق صدقيني. نور: خلاص هقول لسيف. هدير: إيه ده؟ يعني أنتِ الأسبوع ده وأنا الأسبوع اللي بعدك؟
نور: أنتِ فرحك كمان أما أنا كتب كتاب بس. نورين ضحكت: مبروك يا نون والله وهنفرح فيكي أخيرًا. نور: أولًا اسمها نفرح بيكي مش فيكي يا جزمة، تاني حاجة اتلمي. شهد جت تجري: بنات بنات الحقوا. كلهم بصوا. نور: في إيه؟ شهد بضحك وفرح: أحمد طلب إيدي من جدو. نور بفرح: وربنا ألف ألف مبروك. نورين: ولولولولولولي طب وربنا كنت حاسة. أميرة: ألف مبروك. هدير: ربنا يسعدكم يا قلبي. فرح: ألف مبروك ربنا يتمملكم على خير.
شهد: الله يبارك فيكم ويتمملكم على خير أنتم كمان. (وبصت لنور بجد) شكرًا. (وحضنتها) نور ضحكت باستغراب: على إيه؟ شهد: لولا كلامك إني أفضل هنا، ما كنتش فرحت كده ولا حسيت إن لي أهل، أنا عمري ما حسيت بالشعور ده، ربنا عوضني عن غياب أهلي. نور عينيها دمعت: لا بقولك إيه ما تخلينيش أعيط، وبعدين احنا أهلك يا جزمة. نورين ضحكت: سبحان الله ما كانتش بتطيقك دلوقتي بتعيط عشانك. نور: اتلمي يا بوز الأخس. فرح بضحك: بجد؟
نور: كنت مفكراها إنها حبيبة سيف. شهد بضحك: وأحلف ليها إني أخته في الرضاعة مش مقتنعة. نور: ما شفتيش بصته. هدير بضحك: أحيه دي شكله لسه مقتنع. نور ضحكت: خلاص بقى أنا مش بحب حد يجي ناحيته. كلهم ضحكوا. نور: طيب قولتي لجدو إيه؟ شهد: اتكسفت بصراحة بس هو فاهم إني موافقة وعينيها دمعت وكلم بابا وأمي. نورين: وقالوا إيه؟ شهد بتحاول ما تعيطش: مبروك. نور بفرح: يعني موافقين؟ طيب هييجوا امتى؟ شهد: لا مش جايين. أميرة: إزاي؟
أنتِ مش هتعملي فرح ولا إيه؟ مش فاهمة. شهد: مش عارفة هما قالوا لجدو دي بنتك وإكننا جنا. (وعيطت) نورين بصت لها: إزاي هو في كده؟ هدير: لا تلاقيهم بيهزروا أكيد. نور حضنتها وبصتلهم إنهم يسكتوا: بت خلاص احنا أساسًا أهلك، وبعدين أنا مش بتقولي بتعامليني إكنك أمي، أهو يا ستي أنا فعلًا أمك وأخوكي سيف موجود وكلنا هنا بنعاملك مننا، والله ده حتى أمي الصبح قالت ما تمديش إيدك على البسكويت أنا جايبة لشهد أهي فضلتك عليا.
شهد ضحكت: ربنا ما يحرمنيش منكم. نور: ولا منك. شهد رجعت تعيط: أكيد أحمد هيستقلني عشان أهلي ما جوش. البنات كلهم عيطوا. نور: يا لهوي لا بقولك إيه أنا ماسكة نفسي لو عيطت مش هبطل، وبعدين أحمد محترم وجدع بالعكس ممكن يخليكي تنسيهم عشان يفرحك ويعوضك عنهم، صدقيني أحمد جدع وطيب واستحالة يخليكي تفكري يوم في شيء زي كده. نورين: فعلًا بالعكس، وبعدين أحمد زيك برضه عايش لوحده، أنتم هتعوضوا بعض.
أميرة: فعلًا أنتم ربنا جعلكم من نصيب بعض عشان أنتم الاثنين محتاجين بعض تعوضوا اللي أهلكم قصروا فيه. نور: أهي اللي معوج لسانها قالت كلمة عدلة. أميرة ضحكت: أنا عملت إيه بس؟ نور: إمبارح عمالة تتكلم إنجليزي طول الوقت وتيتا عمالة تقول ترجمي ترجمي. فرح: لا الصبح برضه فضلت تقول حاجات غريبة. شهد ضحكت: ربنا ما يحرمنيش منكم يارب. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف: لا ما أنا عارف وموافق.
ياسين: بس جدو زعل إنك قعدتها، كان عايز تفضل عشان تبقى عارفة نظام الشغل. أحمد: بس أكيد جدو عارف إن ممكن يحصل مشكلة مع سيف ونور لأن الاثنين بيغيروا. آدم: أنا شايف إن سيف عمل الصح، نور هتشتغل بس كل فترة أو الحاجات اللي لازم تشتغل فيها. ياسين: سؤال بس، أنتَ أقنعتها إزاي إنها تسيب الشغل؟ سيف: هاحكيلهم بس، وكتب كتابنا آخر الأسبوع. أحمد: بجد أنتَ سيبت الشغل؟ سيف: أه.
ياسين بفرح: ربنا يسعدكم، نور تستاهل كل خير وأنتَ كمان، ربنا يتمملكم على خير. أحمد: اللواء وافق؟ سيف: وافق بس قالي إن ممكن أرجع في أي وقت. آدم: أه، أو تكون بتشتغل نور وترجع تشتغل. سيف: لا لا طبعًا. آدم: نور لو عرفت حاجة زي كده استحالة تسامحك. سيف: عارف، وبعدين أنا إديتها كلمة خلاص. أحمد: مش عارف أزعل ولا أفرح، بس ألف مبروك، ربنا يساعدكم.
سيف: الله يبارك فيك، أنا عايز دلوقتي أعمل حفلة عشان نور، بس عايز تبقى مفاجأة، مش عايزها هي اللي تتفق. أحمد: صحيح، أنا طلبت إيد شهد. كلهم بصوا بفرح وباركوا له. أحمد: بقولكم إيه، هو ممكن أهل شهد يوافقوا أكتب الكتاب مع سيف والفرح معاهم. سيف: هو احتماله ما يجوش أساسًا. أحمد: نعم إزاي؟ سيف: بص بس، قسم بربي يا أحمد لو يوم بس زعلتها هتشوف وشي تاني. أحمد: إيه ده، أنا جيت ناحيته ده؟ تسريع الأحداث:
سيف قال لأحمد عن أهل شهد وحذره إنه لو يوم يزعلها، بس لو أهلها مش موجودين هو موجود. البنات قعدوا مع بعض وكل واحدة فيهم بتتكلم عن حبيبها. سلمى جت وكان باين إنها معيطة وسألوها وعرفوا اللي حصل، ونور قالتلها اللي حصل معاها هي كمان. أما الشباب رتبوا مفاجأة لنور وشهد. وعبد الرحمن أول ما جه نور خلت فرح تلهي شوية عقبال ما تطلع للشباب وتقولهم ميعرفوش عبد الرحمن، بس نور قالت إنهم يحاولوا يخلوا كتب كتابهم معاهم بس، وكلهم وافقوا.
وأحمد كان ماشي عشان شغله، نور فضلت بتبصله وخايفة وبتحاول تتكلم إنه يسيب شغله هو كمان بس رفض لإن مش هيشتغل مع أهله وقال إنه شغله مش زي سيف وإن مش خطر زيه. وسيف اضايق وغير عليها لإنها خايفة على أحمد زي ما خايفة عليه. كلهم نزلوا وسيف كان باين على وشه إنه في حاجة مضايقاه. كلهم أكلوا، طلع ينام. شهد خدت هدير وناموا في نفس الأوضة. نور أخدت فرح وقعدت مع فرح شوية وبعدها قالت هتروح تشوف حاجة وسابتها تنام وراحت لسيف.
نور: سيف أنتَ لسه صاحي؟ سيف: ادخلي. نور لقيته قاعد على السرير وماسك دماغه، أحم ودخلت وقعدت جنبه. نور: مالك؟ سيف: ما فيش. نور وقفت قصاده ورفعت راسه ليها: لا في، أنتَ زعلان ليه، مالك، أنا زعلتك في حاجة؟ سيف ابتسم بضيق ونزل إيديها: لا تمام. نور: صاحبك اللي في المستشفى حصله حاجة؟ سيف: لا الحمد لله. نور مسكت وشه بحنية: مالك يا سيف؟ سيف: أنتي، وسكت، ما فيش أنا هبقى تمام روحي نامي عشان تقعدي مع البنات بكرة.
نور: مش مقتنعة، وماتزقش إيدي ومسكت خدوده، أنتَ شكلك زعلان مني أنا، قولي مالك. سيف: بلاش دلوقتي عشان ماتزعليش مني. نور ضحكت: لا قول، وبعدين مش هعرف أنام وأسيبك كده. سيف ابتسم: طيب روحي عشان بجد مش عايز أقول كلام يضايقك يا نور، أنتي عارفاني لما بتعصب. نور باست راسه: ولا يهمك، قول ووعد مش هزعل. سيف استغرب طريقتها: عايزة إيه؟
نور ضحكت: سمعتي باظت، لا بجد مش عايزة حاجة بس عايزة أعرف مالك، أنا عملت إيه يزعلك كده ومهما حصل أو اتعصبت مش هزعل. سيف: أنتي كنتي خايفة على أحمد كده ليه؟ نور ضحكت: بتغير يا بيض؟ لمعلوماتك يا عسل إنه اتقدم لشهد، ها شهد، وأنا بصراحة بيني وبينك حبيتها أوي وصعبانة عليا أهلها طلعوا فستك. سيف تنح: مالهم؟
نور: فستك، مالهمش إيه لازمة، إزاي يوافقوا على حد من غير ما يعرفوا مجرد ما واثقين في جدو، لا حتى مش هيجوا يشوفوها ولا يعرفوا بنتهم هتتجوز مين، بجد في ناس كده الفلوس والشغل بيعميهم عن حياتهم وأهلهم، أنا مش عارفة هي أكيد من جواها مكسورة، وبصت لسيف هو فعلًا ممكن أحمد يستقل بيها عشان أهلها مش معاها؟
سيف: لا لإن اتكلمت معاه وطريقته إنه بيحبها فعلًا وعايزها هي مش أهلها، وأي راجل بيحب بيبقى مش همه غير اللي بيحبها وبيستحمل أي حاجة عشانها، ده غير إن أحمد ابن أصول ولو مش واثق فيه ماكنتش هوافق أنا أو جدو.
نور بطفولتها ومسكت إيده: بصراحة فاكر فرح يومها كانت صاحبة أميرة موجودة وشاورت عليها إنه يخطبها وكده، قال إنه يتقدم على طول ومالوش لزوم إني أتعرف عليها بصراحة احترمته أوي، أه كنت كل ما أجي أكلم البنت تحصل حاجة أنسى سبحان الله، ربنا كان بيلهيني عشان شهد هي اللي من نصيبه. سيف: ربنا يتمملهم على خير. نور لقيته لسه زعلان: صحيح شوفت؟ سيف: أمم. نور: قوم بس كده اقف. سيف: ليه؟
نور: قوم بس وهتفهم عشان هفضل أوصف مش هعرف وأنتَ أساسًا متعصب. سيف قام، نور وقفت قصاده. نور: آسفة، وحضنته، عارفة إنك بتغير بس والله هو أخويا زي آدم ومازن وياسين مش أكتر، عارفة برضه إنك مضايق وحسيت إني بخاف عليه زي ما خوفت عليك وفكرتني مش بحبك وإني متعلق بيك، بس ربنا يعلم أنا بحبك أكتر من نفسي ومش تعلق بيك، أنا مش بقدر أستحمل فكرة إنك تبعد أو يجرالك حاجة، ماتزعلش، وبتبعد لقت سيف نام.
نور تنحت: إيه ده، أنتَ نمت إزاي، إيه ده، أنتَ بتنام وأنتَ واقف، وبتشاور قصاد عينيه، لقت نام ضحكت وحضنته تاني. نور: وكنت بتتريق عشان أول ما بحضنك بنام.
نور بتملس على شعره: بس بصراحة أنا نفسي معرفش ليه بطمن أول ما ببقى في حضنك وبحس إني عمري ما زعلت وكل المشاكل اتحلت وببقى نفسي أفضل لازقة فيك، وضحكت، عارف النهاردة رد فعلهم إنك سيبت شغلك عشاني عرفتني قد إيه إنك حبتني وإنك مهما تعمل يبقى عشاني ووعد مش هزعل منك تاني أبدًا، مع إن أنا اللي بنيل الدنيا، نفسي كتب كتابنا يبقى بكرة مش آخر الأسبوع، فرحانة أوي هبقى مراتك وأنتَ بتاعي أنا بس محدش هيفكر أساسًا يقربلك، عارف رغم إني مبسوطة بس شايلة هم هحطك إزاي على السرير وأنتَ شبه الدولاب كده.
سيف ضحك: أنا والله مستني ترمي كلمة في الآخر. نور تنحت وبعدت عنه: إيه ده، أنتَ مش نايم؟ سيف: تؤ تؤ. نور اتكسفت ووشها احمر: فرح شكلها بتنادي، وجت تمشي. سيف شدها وحضنها: بحبك. نور: لسه زعلان؟ سيف: لا. تسريع الأحداث: نور فضلت تتكلم معاه شوية وبعدها راحت أوضتها. عدى اليوم، تاني يوم كلهم قعدوا ونور قعدت هي والبنات يتكلموا ويهزروا مع بعض، وكل واحد راح شغله وفضل نور وفرح وشهد وهدير قعدوا مع بعض.
وآخر اليوم سليم جه وأخد هدير، وفرح أخدها عبد الرحمن. زعلت سيف وعدها يخرجها. عدى اليوم من غير جديد. تاني يوم سيف أخد نور وخرجوا وسيف قال إنه يختار معاها فستان كتب كتابهم. سيف: لا مش حلو. نور: سيف ده تالت واحد. سيف: عريان يا نور. نور: يوووه على فكرة أنا خلقي بقى هنا، وبتشاور على فوق راسها. سيف: إيه ده، خلق جديد؟ هو مش كان عند الرقبة؟ نور بصتله بقرف وشوحت ودخلت تغير. بعد وقت: إيه حلو؟
سيف كان ماسك الفون وبيقرا حاجة مسمعش. نور تخنت صوتها: أنتَ يا عم إيييه؟ سيف رفع راسه وبيبصلها: إيه، جاموسة بتنهق، إيه في إيه؟ نور: ما أنتَ متنح في الزفت ده، إيه حلو ولا لأ؟ سيف: أنتي بتسألي ضهر أمك، ده إيه الذكاء عن نفسه؟ نور من جواها وبتتتأفف ورفعت شفتها: أنا اللي عايزة أمسك في رقبة أمك أضربك لحد ما يبانلك صاحب ولو بان أضربه وأضربك، كُتك البلا. سيف: أنتي بتبصيلي كده ليه؟ نور بغيظ: بتبص لك إزاي يعني؟
سيف ضحك: حاسس أكنك بتدعي أو بتشتمي من جواكي. نور رفعت حاجبها ونزلته: الإحساس نعمة برضه، كويس إنك حاسس، وقفلت في وشه. سيف ضحك: الإحساس نعمة طب لما نروح. نور: قفلنا بوقك بقى، كرهتني في الفساتين، وطلعت، إيه ده كمان؟ سيف ضحك: جلابية أمك أكرم لك، وسع وفضل يضحك أكنك طالعة من عركة. نور: كشفت عليك شعري يا سيف يا ابن بسمة، تتمرمرت مرمرتي. سيف بضحك: مرمرتك طيب يا أختي، خشي ونجزي. نور: إيه ده كمان؟
سيف: لا حلو بس أنتي عاملة كده ليه؟ نور: هو أساسًا بطريقتك دي لو كان تحفة مش عايزاه، المفروض تنبهر بيا في أي فستان، أما أنتَ أول ما تشوفني يا تتعصب وتحسسني رقاصة قدامك، يا إما صف سنانك كله يظهر وتفضل فاتحلي بقك وتضحك. سيف: أركبهملك يعني عشان تنبسطي، عادي قولي ماتتكسفيش. نور: أتسف أنتَ على دمك، وقسم بربي يا سيف الفستان اللي جاي لو ما عجبكش وحسستني إني قمر كده لأقعدلك يومها بالكلسون بتاع جدو وأفضحك. سيف
ضحك وبكف إيده على وشها: بس ماما، يلا أنجزي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!