الفصل 46 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم الاء

المشاهدات
24
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

نور: اتكسف أنتَ على دمك، وقسم بربي يا سيف الفستان اللي يجي لو ما عجبك وحسستني إني قمر كده، لأقعدلك يومه بالكلسون بتاع جدو وأفضحك. سيف ضحك، وبكف إيده على وشها: بس يا ماما، يلا انجزي. نور: آها، بطل الحركة المقرفة دي، عبو شكلك. أوعى. وقفلَت، وبعد وقت: إيه رأيك؟ وطلعت: ده عجبني أوي. سيف بص ولقى راجل دخل، زقها ودخل معاها: أنتِ متخلفة؟ طلعتي كده إزاي؟ نور اتخبطت في الحيط باستغراب وبوجع: آها، أنتَ عبيط؟ ضهري، الله يخربيتك.

سيف: أنتِ اللي غبية، وده عجبك في إيه؟ ده صدرك كله بره، وأساس جسمك كله باين، وراجل دخل وأنتِ طالعة لي كده. نور اتكسفت ومسكت ديل الفستان وبتداري به صدرها: أنتَ قليل الأدب، اطلع بره. سيف ضحك على كسوفها وبيقرب ليها: بتبقي شبه الأطفال وأنتِ مكسوفة. نور بلعت ريقها: اطلع بره. وبعد كده. سيف ضحك على شكلها وحط إيده على وسطها وقصده يضايقها: إيه مالك متعصبة ليه؟ نور بعصبية وكسوف، ولقته بصصلها بحب: لا بقى، ابعد.

وبعدت إيده عنها: وتلم كده واطلع، وربنا لأصوت وأعيط وألم عليك المول كله. سيف ضحك ولعب في شعرها وغمز: حاضر يا لمضة. نور أول ما طلع قعدت تاخد في نفسها: الله يخرب بيتك يا سيف، كتك نيلة وأنتَ زي القمر كده. سيف سمعها وضحك: أنتِ أحلى يا نونن. نور برقتله ولطمت وهمست: إحيه سمعني! ومن إمتى بيقولي يا نونن؟ وفضلت تشتم في نفسها، وبعد وقت غيرت وطلعت. نور: إيه بقى؟ ده مظنش فيه حاجة. سيف تنح أول ما شافها. نور: إيه؟ سيف: جميل أوي.

نور ضحكت: بجد؟ سيف: جدًا، بس هو... نور تخنت صوتها وزعقت: مابسش يا سيف، حلو عشان وربنا بجد هلبس الكلسون. سيف ضحك: أكتاف يا نور. نور: معلش، هبقى أنزل شعري عليها. سيف: طيب في حاجة ناقصة كده. وبيقرب. نور باستغراب: إيه؟ سيف نزل لمستوى طولها: الأول هو عجبك؟ نور بتبعد: آها، في إيه؟ هو مش عجبك؟ سيف: بالعكس، جميل كفاية إنه عليكي، مبروك عليكي يا روحي. وباسها من خدها. نور وشها احمر: أنتَ متربتش وربنا. وزقته.

سيف ضحك وطلع: بسرعة عشان نخرج. نور حطت إيديها على خدها وضحكت. ــــــــــــــــــــــ آدم بعصبية: إيه؟ مين اللي زعقلك؟ أو مين اللي قالك دكتورة ولا هببتي إيه؟ أميرة: أنتَ بتكلمني كده ليه؟ آدم: مافيش، عايزة إيه؟ أميرة اتكسفت بنبرة عياط: كنت بطمن عليك، شكلك مشغول، ربنا يقويك، سلام. آدم حدف الفون: غبي. ورن عليها لقّاها قفلت الفون، رن على مازن. مازن: ألووو، إيه يا دومي؟ آدم: أنتَ في المستشفى؟ مازن: آها، ليه؟

آدم: طيب، ادي الفون لأميرة عشان فونها فصل. مازن: تمام، طيب الصوت هيقطع عشان الأسانسير. آدم: تمام، أول ما توصل رن. مازن: تمام. وراح لأميرة. مازن خبط: ميرو. أميرة مسحت دموعها: اتفضل. مازن: بقولك إيه، ده أنتِ بتعيطي. أميرة ابتسمت: لا أبدًا، ده شوية تراب بس دخل في عيني. مازن: على أساس إنك واقفة في شارع، مالك؟ أميرة: مافيش، المهم في حاجة؟ مازن: آدم لقى فونك فصل وكان عايزك، امسكي. أميرة: لا لا، قوله إني مشغولة مش فاضية.

مازن بشك وقعد قصادها: عشان كده معيطة؟ أميرة بصتله وعنيها اتملت دموع. مازن حضنها: اهدي، حصل إيه؟ أميرة بعياط: بكلمه عشان أحكيله على حاجة، زعق فيا وكلمني بطريقة وحشة. مازن طبطب عليها: تلاقي حصله حاجة وضغط شغل، معلش أنتِ عارفة آدم روحه فيكي. أميرة: بس ده حتى ما سمعنيش. مازن: حقك عليا، ويا ستي أنا أهو مالك. أميرة: لا مافيش خلاص. مازن: أخس، هو أنا مش زي أخوكي؟ أميرة ضحكت: طبعًا والله. مازن

ضحك بتفاهم ولعب في شعرها: ولا تزعلي، لقى آدم بيرن أهو، بيرن، هقوله مشغول حالات ياما، أشطا؟ أميرة بصتله بفرح إنه فاهمها: شكرًا. مازن: بطلي هبل، وصدقيني ضغط شغل عنده، أنتِ عارفة آدم كويس، مش هقولك هو بيحبك قد إيه. أميرة: ربنا يحفظه ويحفظك يا رب. لقى حد بيخبط. الممرضة: في حالة، أدخلها؟ مازن: طيب، أسيبك أنا. ــــــــــــــــــ ياسين: أنتِ غبية، برن مش بتردي ليه؟ نورين: ما كنتش سامعة، في إيه؟ ياسين: أنتِ كويسة؟

نورين: أيوة، في إيه مالك؟ ياسين: حرم عليكي يا شيخة وربنا. نورين ضحكت: في إيه بس؟ ياسين: لما كنا بنتكلم قبل ما تقفلي سمعت صوت صريخ ومرة واحدة قفلتي وعمال أرن مش بتردي. نورين بضحك: مش ممكن واحدة جالها طلق؟ ياسين: وأنا هعرف إزاي؟ أنا فكرت حد عملك حاجة، أنتِ خلصتي ولا لسه؟ نورين: ليه؟ ياسين: أنا تحت ياختي. نورين بضحك: بجد؟ وبتبص عليه: إحيه، أنتَ بجد جيت؟ ياسين: ما قولت حصلها إيه، ومازن فونه مشغول، وأميرة فونها مقفول.

نورين ضحكت بفرح: طيب اطلع فضلي حالتين وأخلص. ياسين: طيب، هركن وأجيلك. نورين: أشطا. وقفلت. في قصر العوضي أمل: فرحانة أوي، بقيت مطمنة إنهم بقوا مع بعض، كنت بتمنى يكونوا لبعض. تهاني: ربنا يسعدهم يا رب. شمس: أنتم عارفين سيف عمري ما شوفته بيضحك كده. هبة: نور زي ما بيقول اسم على مسمى بجد، نورت حياته وعوضته عن حاجات هو كان محتاجها. أمل: عوضته إيه بس؟ دي هتطلع عينه.

فريدة بضحك: بصراحة آها، إمبارح لقيته ماسكها من قفاها وطلعها بره الأوضة. أمل: دي عليها عمايل، وتكسرلك الحاجة وتبه دل الدنيا يا ختاااي، بجد أنا مش اطمنت عليها بس خوفت عليه. تهاني: بس أنتِ وهي دي نور عسل، ووشها كان خير علينا، كلهم اتجوزوا وربنا يتمملهم على خير يا رب. هبة: فعلًا يا أمي، كان وش الخير علينا، البيت بقى مليان فرحة وضحك، كان الأول فين وفين لما نضحك.

شمس: بصراحة أنا حبيتها أول ما شوفتها، أكنها بنتي والله، يا زين ما ربيتي يا أمل، ربنا يحفظهالك. أمل: ويحفظك يا أمي يا رب. هبة: هما مش قالوا مش هنتأخر؟ تهاني: لا يا بت، كنت سامعة بيقول هيخرجها وهيجب لها الفستان كتب كتابهم. فريدة: واللهِ ما مصدقة إن دول يتفقوا. شمس بضحك: ولا أنا، ربنا يسعدهم. عاصم: يا رب بس على مين؟ تهاني: على نور وسيف. عاصم: أمم، صحيح هي فين نور؟

تهاني: راحوا يجيبوا حاجات لزوم كتب الكتاب، صحيح إيه رأيك نعمل فرح العيال معاهم، يبقى فرحهم كلهم مع بعض كده ونفرح؟ فريدة: آها، بالله عليك يا عمي وافق. هبة: أهو نفرح كلنا. أمل: مش أنتَ كنت عايز سيف يتجوز الأول؟ أهو كلهم يبقوا مع بعض. شمس: يا خويا وافق. عاصم: أمري لله ماشي. أمل وهبة وفريدة زغرطوا. عاصم بصلهم بحده: أحم. أمل: أحم، أنا شكلي ناسيه حاجة على نار. هبة وفريدة: آها. وقاموا. ــــــــــــــــــــــــــــــ

آدم: مازن بجد ولا بتكدب؟ مازن: هكدب ليه؟ هو في حاجة؟ آدم: بصراحة كلمتها بطريقة وحشة. مازن: ليه؟ آدم: حصل مشكلة هنا ودبست أشيل قضية مش بتاعتي ولا اختصاصي، بس زفت اللي معايا دبسني إني أمسك القضية وأحقق فيها. مازن: طيب ما تتكلم وتقول مش اختصاصك. آدم: ما ينفعش، لو اتكلمت هسمع كلام مالوش لازمة. مازن: ربنا يقويك، أنتَ قدها بإذن الله، وأنتَ لما تلاقي نفسك كده ما تردش. آدم: مش عارف، طيب أنتَ شوفتها كويسة؟

مازن: طيب، لو أنتَ يعني حسيت إنك جيت عليها صالحه، اعملها مفاجأة كده. آدم فهم إن مازن مش عايز يقول: تمام، هي هتخلص إمتى؟ مازن: أنتَ فضلك قد إيه عشان تخلص شغلك؟ آدم: ساعتين كده بكتير. مازن: أشطا، خلص وتعال. آدم: تمام، باي. مازن: باي. كان بيقفل لقى سلمى بترن: ألو يا روحي. سلمى بعصبية: بترغي مع مين يا مازن؟ مازن بضحك: بخونك يا قلبي مع موزة أما إيه صاروخ. سلمى: وحياة أمك وربنا لأقول لبابا.

مازن: هو نفسه لو شافها يا ختااااي يمكن يخون أمك. سلمى: يا روح أمك ماشي يا مازن، وربنا لأوريك مين دي بقى؟ مازن: بصي مش هقدر أقول، هو حد قريب منك. سلمى بنبرة عياط: ريم ولا نور؟ مازن بضحك: هخونك مع أختي يا هبلة؟ سلمى: يبقى ريم، أخس عليك، ما لقتش غير دي؟ مازن: لا وربنا ما ريم. سلمى: كدب مين؟ أومال مين دي يعني؟ مافيش غيرها، عمري ما هسامحك، أنا أساسًا غلطانة إني حبيتك، أنتَ ما تستاهلنيش، شكرًا يا مازن.

مازن بضحك: أنتِ هبلة يابت؟ وربنا ما خونتك، ده آدم أخوكي كان بيكلمني. سلمى: يا نهار أبوك أسود، إيه القرف ده؟ مازن بضحك: أنتِ هبلة، بقولك ورحمة أبويا ما خنتك، أنتِ عبيطة. سلمى: عبو شكلك يا شيخ. مازن ضحك: كنتي عايزة إيه يا عسل؟ سلمى: تعالى خدني عشان عندنا شغل في مستشفى عندك، ومش عايزة أروح مع حد وفي صبيان ياما. مازن: طيب، ساعة بالظبط وأكون عندك. سلمى: تمام. على البحر

نور وهي في بوقها الأكل: عارف يا سيف أكتر حاجة بحبها فيك إيه؟ سيف بص لها: خلصي اللي في بوقك الأول واتكلمي يا نور كده غلط. نور بصت له بقرف: أنتَ مهزأ. سيف: على فكرة ممكن أمد إيدي. نور: اتكلم على قدك يا بابا. سيف: لا ما تتكلميش أنتِ خالص، لو على قدي مش هيبان ليكي ملامح أساسًا. نور رفعت حاجبها وبصباع إيديها ورفعته في وشه: لا بقولك إيه، ما يغركش حجمي، أنا ممكن أشقلطك بيد واحدة لعلمك.

سيف ضحك على طريقتها: أومال طبعًا، ده في الشارع بيخافوا منك بذات لما شافك ماجدي كان مستخبي ورايا. نور ضحكت بطفولة: يا حبيبي أنا كنت وقتها عشان أنتَ واقف بس، فـ عيب أقف أنا قدام. سيف ضحك على ضحكتها: طب ما كنتي وقفتي جنبي. نور ضحكت وهي بتهرش في شعرها: بصراحة خوفت منه. سيف حط إيده على كتفها: إيه بقى اللي أكتر حاجة بتحبيها فيا؟ نور بصت له: إنك بتجيبلي أكل كتير وبتاكلني. سيف: أكل. وشال إيديه: طب كلي ياختي.

نور: لا وحاجات ياما يعني. سيف: كلي كلي. نور ضحكت ورفعت دراعه ودفست راسها وخلته يحط إيده على كتفها: لا واللهِ لو أكتر حاجة بحبها لما بتيجي تتكلم كده مع حد جد أو في أي كلام عمومًا ببقى مبسوطة كده ومتفشخر لما بلاقي كله بصصله ومهتم وطريقتك وليك هيبة كده وأسلوبك مع أي حد وعصبيتك اللي بحبها. سيف ضحك: عصبيتي؟ نور: أمم، لما بتغير كده ببقى عايزة أمسك خدودك كده وأفضل ألعب فيها كده. سيف ضحك: وإيه كمان؟

نور: ولما تدافع عني في أي حاجة أيًا كان إيه هي، وبعدها تاخدني بيني وبينك وتعرفني إني غلطانة، ببقى مبسوطة أوي إنك جنبي وفي ضهري زي بابا كان كده. وبصت له: هو صحيح ممكن تزهق مني وتبعد أو تمل؟ سيف: أنتِ ممكن تزهقي مني بسبب عصبيتي وغيرتي عليكي؟ نور: استحاله طبعًا أنا بحب أساس عصبيتك وغيرتك عليا، ببقى مبسوطة بالعكس أنت لو بطلت هفكرك بطلت تحبني.

سيف: بالظبط، لو اتغيرتي معايا هحس إنك بتبعدي، لإن أنا حبيتك كده واتعودت على كده. نور ضحكت: فاكر البت هند لما جت وأنت كسفتها وأخدتني معاك؟ سيف: أه. نور: يومها كنت فرحانة أوي إنك أخدتني معاك. سيف: طب إيه؟ نور: إيه؟ سيف غمز: إيه أي حاجة يعني. نور: أنت بقيت قليل الأدب كده ليه؟ وبقى عندك مرض كلابي طول الوقت بتغمزلي. سيف: عبو شكلك يا شيخة، قومي يخربيت اللي يبقى رومانسي معاكي. نور ضحكت: قصدك مش متربي.

سيف بصلها وتنح: قصدك إيه؟ نور ضحكت: الحدق يفهم بقى. سيف كان حاطط إيده على كتفها ضمها ليه وخلى راسها ما بين جسمه ودراعه: هتلمي نفسك ولسانك ده امتى؟ نور فضلت تضحك: هتخنق يا عم سيب. سيف: بتضحكي؟ نور زعزغته: أوعى يا سيف بجد هتخنق. وفضلت تضحك. سيف بعدها وفضل يضحك: وربنا عايزة علقة، أنتِ مجنونة يابت أنتِ. نور رقصت حواجبها: مجنونة في حبك يا عسل. سيف ضحك: قومي يا آخرة صبري. ــــــــــــــــــــــ عدى الوقت وادم راح لأميرة.

ادم: ينفع أدخل؟ أميرة بتبص لقت هو: ادم جيت ليه؟ ادم: آسف. أميرة: على إيه؟ ادم: مش هتعرفي تكدبي، وشك باين إنك زعلانة مني. أميرة ابتسمت: لا طبعًا وهزعل ليه؟ ادم دخل وقفل الباب: أولًا حاجة أنتِ لو فعلًا مش زعلانة كنتي جريتي عليا وحضنتيني زي كل مرة، تاني حاجة وشك باين وأنا حافظك، تالت حاجة آسف والله بس حصل مشكلة عندي وأنتِ رنيتي وقتها وبغبائي طلعته فيكي. أميرة عيطت. ادم حضنها: آسف والله عارف إني كلمتك بأسلوب وحش.

وباس راسها. أميرة: أنا كنت وقتها محتاجة أتكلم معاك، عارفة إني قرفاك بمشاكلي و... ادم قطعها: أنتِ عبيطة؟ لا طبعًا بالعكس أنا بفرح بكده، بس أنا غبي طلعت ضغط شغل عليكي أنتِ، وبعدين كفاية عياط ويلا عشان نخرج شوية بدل البهدلة اللي إحنا فيها دي. أميرة بفرحة: بجد؟ ادم ضحك: أه وأنتِ اللي هتقرري نروح فين. أميرة: أحلف. ادم: والله. أميرة: الملاهي بالله عليك. ادم ضحك: نعم؟ أميرة: وغلاوتي عندك أنت حلفت.

ادم بضحك: ياختي هي جت عليكي، يلا. ــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث. كلهم اتجمعوا وقاعدين الشباب والبنات مع بعض، وكل واحد جنب حبيبته، نورين كانت هي وياسين قاعدين بيتكلموا عن حالة عند نورين، أما مازن كانت سلمى قاعدة تحكيله عن يومها، وادم وأميرة قاعدين يتفرجوا على الصور اللي اتصوروها في الملاهي، نور كانت حاطة راسها على رجل سيف وقاعدة تتفرج على التليفزيون، وسيف مسك الفون ومرة واحدة صوت بنت طلع من فون سيف.

صوت البنت: وحشتني أنا مش مصدقة وربنا يا سيف. كلهم بصوا له. نور وهي حاطة راسها على رجله بصت له وبرقت. نور: اللي سمعته ده بجد؟ سيف تنح: وربنا أنا لسه... نور: وربنا أنت ليلتك سودة. وقامت. سيف:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...