الفصل 44 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم الاء

المشاهدات
22
كلمة
3,365
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

شهد: هتبات أنت كمان؟ أحمد: لا، ورايا مهمة. شهد بخوف: هتيجي أمتى؟ أحمد: مش عارف، ليه؟ شهد: كنت عايزة أقولك حاجة. أحمد: قولي. شهد بصت له وتوترت: خلاص لما ترجع عشان تلحق شغلك. أحمد: لا، أنا كده كده هسافر بالليل، مش دلوقتي. شهد بلعت ريقها: أها ماشي. أحمد ضحك: مالك وشك احمر ليه؟ شهد: أنا لا لا أبدًا مفيش، خلاص لما ترجع بعد إذنك. أحمد مسك إيديها: تعالي هنا كنتي عايزة إيه؟

شهد: لا مفيش، كنت هسألك عن سيف وشغله وكده بس، فنسيت بس. أحمد ضحك: ودا ماله ومال وشك اللي احمر فجأة؟ شهد بتوتر: عادي، في إيه؟ وتعصبت: ما خلاص بقى! أحمد ضحك وقرب منها: هو متهيألي في حاجة بس ماشي، بس أنا كنت فعلًا عايز أتكلم معاكي. شهد بصت له وتوترت: تمام قول، وابعد شوية أنا مش طرشة هسمعك وأنت قاعد مكانك. أحمد ضحك: تمام، بصي يا ست البنات. شهد بصت له ومستغربة من طريقة كلامه.

أحمد: أنا الحمد لله شغلي نجح جدًا، وأهلي ناس معروفة وليهم اسم لو تعرف إن أنا قريب سيف من بعيد. المهم أهلي كلهم في الصعيد مش هنا، بس أنا اخترت هنا لأن مش حابب أعيش في الصعيد، مع إن ليا فيلا بتاعتي هناك، بس هنا عندي شقة مش قصر ولا فيلا، هي شقة بسيطة بس كل اللي تتمنيه فيها من شغلي وتعبي مش من حد، ومش بحب آخد حاجة من حد حتى عربيتي دي من تعبي. شهد بترجع شعرها ورا ودنها: ما شاء الله، بس وأنا مالي بكل الكلام دا؟ أحمد

ضربها بخفة على دراعها: أومال، عارف طبعًا أنا بقولك اللي هقوله للي قلبي اختارها، هل هتوافق بيا ولا هتبقى عايزة قصر وفيلا؟ شهد بصت له ووشها ازرق وبصدمة: أنتِ في حد في حياتك؟ أحمد ابتسم: اممم، بس أنتِ لو مكانها هتوافقي ولا لا؟ شهد دقة قلبها كان مسموع وعينيها لمعت من دموع: أها طبعًا، ربنا يساعدكم، بعد إذنك تيتا بتنادي. أحمد ضحك ومسك إيديها قبل ما تقوم: ما سألتيش مين دي اللي حبيتها؟

شهد ابتسمت: تيتا عايزاني، معلش هشوفها بس. أحمد: بصي أنا عمر ما كنت أتخيل إني أحب، كنت شايف الموضوع قبول مش أكتر، لكن حبيتك فعلًا. شهد تنحت: إيه؟ أحمد: تتجوزيني؟ شهد بتهتهة وتوتر: أنا لا يعني، أنت قصدك مش إيه، حد تاني ما يعني، وبلعت ريقها. أحمد ضحك: إهدي أنا بحبك. شهد وشها احمر: تيتا، وجريت. أحمد فضل يضحك. عند سيف سيف: استني هنا، هدخل أسلم عليه وأجي أعرفه بيكي. نور بطفولة: هتسيبني هنا؟

ماجدي بضحك: مش بناكل بني آدمين ما تخافيش. عز بضحك: يا عم اسكت، لو عرفت إنك لسه واكل دراع باسم هتعمل إيه؟ نور كشرت في وشهم: هما بيتريقوا عليا يا سيف. سيف بضحك: اتلم منك لي بدل ما أظبطكم، وبص لـ نور: بيهزروا معاكي بس هزارهم تقيل. نور بصت لـ ماجد: أنت بتبصلي كده ليه؟ العسكري: سيف باشا، سيد اللواء مستنيك. سيف: عز، خلي بالك منها، وأنت يا ماجدي اتلم، وراح. عز: حاضر. نور بصت لهم وبترجع لورا: في إيه بصين كده ليه؟

ماجدي بهزر وصوت عالي: أيااااه! نور صوتت وفضلت تتنطط: سيف سيف! عز بيحاول ما يضحكش: يا عم الله يخربيتك، ما تخافيش دا هو هزاره رخم، إهدي. ماجدي ضحك: إهدي، أنا والله بهزر، آسف. نور بصت له بطفولة بعياط: وربنا لما يجي سيف هقوله. ماجدي وعز بصوا لبعض وضحكوا. عز: طيب إهدي وتعالي اتفضلي استني سيف في مكتبي. نور: سيف قالي خليكي هنا. ماجدي: ما تخافيش تعالي. نور بصت له بقرف: ما تتكلمش معايا أنت بالذات. ماجدي بضحك: الله دي حلو أوي.

عز بص له بطرف عينيه وبحدة: هتستهبل؟ دي مرات أخوك. ماجدي: لا طبعًا مش قصدي، أنا بتكلم على تصرفاتها، وبص لـ نور ومد إيدها: أنا ماجدي. نور بصت لإيده: أيوة أعملك إيه يعني؟ ماجدي بضحك: ما تخافيش والله أنتِ زي أختي، تعالي طيب أعزمك على عصير وأصالحك، أنا بهزر والله. عز: ما تخافيش والله تعالي، وبعدين سيف لو مش واثق فينا ما كانش خلاكِ معانا. اللواء: إزاي يا سيف؟

أنت من أحسن ناس اللي عندي، وبعدين دا شغلك اللي أنت بتحبه، مش دا كلامك؟ سيف: عارف، بس أنا حضرتك قررت إني أنتبه لشغل جدي. اللواء: ما أنت طول عمرك شغل معانا ومع جدك عاصم، من أمتى بقى الكلام دا؟ سيف: عادي، كلنا كل يوم بحال. اللواء: لا لا، في سبب، أنا بعاملك ابني قبل أي شيء، قول السبب. سيف بإحراج: بصراحة يعني قررت أتجوز. اللواء ضحك: ودا شرطها يعني؟ سيف: بالعكس، هي كانت خايفة أرفض طلبها وكانت مترددة.

اللواء: ومين دي سعيدة الحظ اللي تخليك تسيب الشغل اللي بتحبه؟ سيف ضحك: نور حفيدة جدي عاصم. اللواء ابتسم: بس على ما أعتقد إن كلهم اتجوزوا. سيف: ماما أمل، نور تبقى بنتها. اللواء: معقول! وضحك: لا ثانية، مش دي اللي عملت حادثة؟ سيف: بالظبط. اللواء بضحك: دا آخر مرة كلامي مع جدك عاصم إنكم دايمًا نقر ونقير، ولا دي زي ما بيقولوا ما محبة إلا بعد عداوة.

سيف ضحك: حاجة زي كده، هي معايا أساسًا هعرفك عليها، هي كان نفسها تتعرف على حضرتك. نور: أها بس أنت حاولت تتكلم معاها يعني، ولا هي بتصدك دايمًا مش بتديك فرصة تتكلم أساسًا؟ ماجدي: لا يا بنتي افهمي، هي بتتكلم معايا بس طريقتها كأني أخوها مش ابن عمها، ودايمًا تتكلم جد مفيش كلام اللي يخليك تاخد وتدي كده. نور: اممم طيب أنت ما حاولتش مرة تعزمها؟ عز قاعد باصص لهم ومستغربها من ما كانت خايفة قاعدة تتكلم عادي.

ماجدي: بت افهمي، بقولك طريقتها معايا جد، أقولها أعزمك؟ نور بصت له بغيظ: الله مطولك يا روح، أنت على فكرة من ساعة ما فتحت بوقك وعمال تقول افهمي افهمي، وأنت اللي غبي أساسًا. ماجدي رفع حاجبه: نعم؟ عز ضحك: معلش استحمِلي. نور: أصل فرحان بالحنجرة وأنا مش حابة أحِرجه بس. ماجدي: لا بقى أنتِ اللي غبية، بقى أنا عمال أعيد وأقولك وأنتِ ولا كأنك قاعدة. نور: واللهِ؟ طيب بس أحب أقولك بطولك اللي مالوش أي لازمة ده، أنت غبي.

ماجدي غمز لـ عز وبص لـ نور وبغضب: دا أنتِ قلبك ميت بقى، اسألي عني الأول أنا ممكن أعمل إيه. نور بصت له بطرف عينيها: اتلهي. ماجدي استغرب: نعم؟ نور: لو كنت هتعمل حاجة كان بان من طريقتك، وبعدين يا ذكي أغمز وأنا مش بصالك، مش وأنا قاعدة يا ذكي ها ذكي؟ عز فضل يضحك: وبس جامدة وربنا. ماجدي: تصدقي أنا غلطان إني اتكلمت معاكي. نور: فعلًا، يلا من هنا بقى. ماجدي: دا مكتبي. نور بصت لـ عز: إيه دا مش دا مكتبك؟ عز بضحك: أنا وهو.

نور بصت له: أحم إكرام الضيف واجب، وبعدين على فكرة أنت اللي خسران، كنت هقولك تعمل حاجات تخليها هي اللي تجر معاك كلام بس يلا. ماجدي: يا شيخة؟ نور: أومال! ماجدي ضحك: طيب قوليلي أعمل إيه؟ نور: تتلم وتتكلم معايا عدل. ماجدي بنفاد صبر: حاضر. نور: بص أنت اعزمها، عارفة إنها بتصدك، قولها في حفلة عيد ميلاد أي حاجة وحابب تكوني معايا وهي هتوافق.

ماجدي: يا بنتي دي جد على طول، ونفرض رضيت مش هتوافق، أقل حاجة هتقولي خدِ واحدة من أخواتك. نور: ما أنت خليك ذكي، اختار يوم أخواتك مش موجودين، أو على الأقل اتفق معاهم، وأنت لما تقولها حابب وجودك معايا هتلاقيها فرحت ووافقت. ماجدي: تمام، همشي معاكي أنا، ما فيش أي مناسبة الفترة دي. نور: خالص؟ ماجدي: نهائي. نور بصت له وفضلت ساكتة. عز بضحك وهمس لـ ماجدي: هي باصالك كده ليه؟ ماجدي: شكلها بتحضر أرواح، وضحك.

نور: لقيتها، أنا كده كده أنا وسيف لسه شهرين على الفرح بتاعنا، ممكن أتفق معاه نعمل حفلة صغننة أنا وأهلي وأعزمك وكده. عز: افرض قالك لا؟ نور: مين؟ عز: سيف. نور: لا سيف هيوافق، استحالة يرفض. عز: وواثقة كده ليه؟ نور: دايمًا بيعملي اللي عايزاه، هو عصبي أها بس ما أظنش إنه يرفض حاجة، بالعكس لو لقاني حابة كده هيشجعني، ممكن هو اللي يفاجئني بتحضير الحفلة أساسًا. ماجدي: للدرجة؟ مع إنه أي قرار بيرفضه وبيزعق، مش بيحب حد يأمره.

نور: أنا مش بآمره أساسًا، هو أنا بقوله وهو بيعملي اللي نفسي فيه مش أكتر، هو وأي حد بيحب حد بيعمل اللي يرضيه، وأنا كده وهو كده. عز: عملتي إيه عشانه؟ نور بصت له وتنحت: مش عارفة، وسكتت وبصت له: تصدق ما عملتش أي حاجة، وافتكرت كلمته إنها ما تستاهلش حبه ليها ووشها ملامحه اتغيرت. ماجدي بص لـ عز بضيق: عادي، ممكن تكوني عملتي بس شايفة إنك ما عملتيش.

نور: لا ما عملتش، هو اللي دايمًا اللي بيحاول يرضيني، خرجني في كذا مكان كان نفسي فيه، ولما بتعب هو كان بيساعدني. عز: لا لا ثانية، هو مش أنتِ اللي رفضتِ تخلي يمضي على أوراق وتسببتي في حادثة ولا لا؟ نور بصت له: أها، ليه؟ ماجدي: طب ما أنتِ كده ضحيتي بحياتك عشانه يعتبر. نور: بس ما كنتش وقتها في أي حاجة بيني وبينه، كان أخويا مش أكتر وأي شخص هيعمل كده.

عز: ما أظنش في الزمن دا، دا الأخ بيقتل أخوه، أنتِ لو تشوفِ كمية المشاكل اللي بتجيلنا والأحداث مش هتفكري كده. نور اتكلمت بطفولة: بس هو عمل أكتر من كده، أنتم عارفين قبل كده كنا متعاركين وحالفين أنا وهو مش هنتعامل مع بعض، وبعدها أنا كنت آخد الجائزة بتاعته وغصب عني كسرتها، ما زعقش مع إن سيف استحالة يسمح لحد يلمس حاجة بتاعته. ماجدي بضحك: أنتِ اللي كسرتيها؟ نور: أها.

عز: أنتِ عارفة إنها الجائزة دي، سيف المفروض كان قدمها عشان لِـ جائزة تانية ورفض، ولما سألنا قال اتكسرت منه. نور بحزن: أنا السبب بس ما قاليش، أكيد كرهني. عز باستغراب: لا طبعًا استحالة، لو كده ما كانش قرار إنكم تتجوزوا. ماجدي: شكلنا كده هنبهدل الدنيا. نور من جواها: لا وأنا كمان هخليه يسيب شغله اللي بيحبه، وقامت. عز: رايحة فين؟ نور: فين سيف؟ عز وماجدي بصوا لبعض: في إيه؟ نور: عايزاه ضروري بس فين فوني؟

في نفس الوقت سيف دخل. سيف: نور تعالي أعرفك على اللواء. نور بصت: سيف عايز أتكلم معاك الأول. سيف لقى وشها متغير: في إيه؟ حد زعلك؟ نور: لا لا بالعكس. سيف: طيب تعالي بس أعرفك عليه وبعدين نتكلم. نور: لا لازم نتكلم الأول. عز: أحم طيب هنسيبكم ونروح نشوف حاجة كده، يلا يا ماجدي. ماجدي: ها أها تمام بعد إذنكم. سيف: في إيه؟ نور: أنا ما أنفعكش يا سيف، كل شيء قسمة ونصيب. سيف بزعيق: نعم يا أختي! لا مش سامع، سمعيني كده.

نور اتفاجأت من ردت فعله: إيه دا في إيه يا سيف؟ أنت هتضربني؟ سيف عمال يجيبها ويوديها. أعملك إيه أكتر من كده؟ عملتلك إيه أساسًا عشان ترجعي في كلامك؟ نور بلعت ريقها: اهدى طيب واسمعني. سيف: قولي. نور: سيب طيب هدومي. سيف: أهو اتزفتي قولي. نور: دلوقتي قولي أنا عملت إيه يخليك تحبني؟ وبدأت تعيط: أنا عمالة أكسر في حاجاتك، أنت خرجتني في كذا مكان بحبه وبتجيبلي الحاجات اللي بحبها، وعلطول بتدافع عني، وأنا عملت إيه؟

كسرت الجائزة اللي كنت هتاخد الأحسن منها ده، ودلوقتي هخليك تسيب شغلك اللي بتحبه كله ده، وأنا معملتش حاجة ليك. أنا فعلًا زي ما قولتلي إني مستاهلش حبك ليا، مستاهلش كل اللي عملته عشاني. سيف قرب منها ورفع راسها ليه وحط إيده على خدها بحنية: أنتي ليه فاكرة كلمة كنت وقت ما كنتش فاهم بقول إيه؟ وبعدين معملتيش إزاي؟ لا عملتي. دايمًا كنت بتعصب عليكي. طيب أنتي حبتيني إزاي؟

ما أنا كسرت دراعك قبل كده وعملتي حادثة بسببي ومقبلتيش تأذيني واتأذيتي مكاني لما تعبتي، فضلتي جنبي لحد ما بقيت كويس. آه، بتكسري وبتبهدلي الدنيا بس ببقى مبسوط. أنتي ماليتي عليا حياتي، برجع ألاقيكي قصادي. فاكرة لما جريتي عليا أول ما رجعت؟

فرحت، خلتني أبقى مبسوط وفرحان، لأني كنت بتمنى ألاقيكي قصادي أول ما أدخل. عمري ما ضحكت كده بشوفك أمي، ببقى محتاجك عشان أطمن. طب تعرفي الواحد بيضايق إنه يكون ضعيف قصاد حد، بس أنا ببقى ضعيف قصادك بس حابب ده، بحب أشوف لمعة عينك على أبسط شيء عملته ليكي، بحس إني عملت اللي ميتعملش، مع إنك تستاهلي الأحسن. أنا آسف والله أنتي تستاهلي الأحسن ورحمة أمي أنا معملتش حاجة للي يستحق، أنتي لأنك أي حد مكاني كان عمل اللي عملته بس أنتي مقبلتيش تأذيني وأنا كنت بضايقك.

نور بطفولة: بس كسرتلك وببوظ حاجاتك، لحد دلوقتي الجهاز والعربية والأضواء. سيف ابتسم وشالها وقعدها على المكتب: بس زي ما بيقولوا على قلبي زي العسل، كفاية إنك معايا. نور: طيب خليك في شغلك بس توعدني تخلي بالك من نفسك. سيف: لا وبعدين ما أنتي من غير تفكير وافقتي عشاني وكمان كنتي عايزة تتنازلي عن حقك اللي جدو كتبهولك. نور: بس! سيف بصلها: مابسش، أنتي شكلك بطلتي تحبيني ولا إيه؟ وبعدين نسيتي الحلم؟ نور حضنته: لا لا خليك جنبي.

سيف ضحك: هو أنتي لازم تخافي يا بنتي عليا؟ نور: أنا مش عايزة أبقى أنانية، أنت بتحاول ترضيني وأنا بهدك. سيف طلعها من حضنه: لو فعلًا عايزة تهديني ابعدي. نور بصتله وعينيها لمعت من الفرح: بجد؟ سيف بيقرب منها وباصص على شفايفها: مقدرش أبعد عنك. نور وشها احمر وتنحت: إيه في إيه؟ بتبص كده ليه؟ سيف: بحبك. وبيقرب. نور بتوتر: لا بقى أنت قليل الأدب.

وجت تبعده عنها وبتزقه راح المكتب كان هيقع بيها لورا، سيف شدها قبل ما تقع والمكتب وقع. نور بصريخ: عااا! سيف شدها خبطت في حضنه وضحك: شوفتي مالكيش غيري. نور مسكت في حضنه: إحيه مكتب! سيف بضحك: أحسن ده مكتب ماجدي، شوفي هيعمل فيكي إيه. نور بصتله: يا واطي. سيف: ممكن أقوله أنا بس بشرط. وغمز. نور بصتله: تصدق وتؤمن بالله ماشوفتش ربع ساعة تربية، وضربته بضهر إيدها على دراعه: لا شكرًا يا حبيبي. دخل عز وماجدي.

عز: إيه الصوت ده في إيه؟ ماجدي بصدمة: نعم مين اللي وقع مكتبي كده؟ سيف همس لنور: إيه آخر كلام؟ نور بتجز على أسنانها: أنا. سيف ضحك، عز دخل وبص لسيف. عز بضحك: اعدلوا معايا. ماجدي: أنتي! نور قاطعته بهمس: هساعدك تحبه والله. ماجدي: إيه؟ نور شاورت ينزل لمستوى طولها ونزل لمستوى طولها. نور: هخليها تحبك وعد. ماجدي: نعم؟ نور بطفولة: هعملك كيكة بالشكولاتة كمان. ماجدي بصلها بلا مبالاة. نور: طب فراولة؟ سيف

بيبص لقاه ماجدي مقرب منها: إيه أنت هتستعبط؟ راح أبعدها عنه. ماجدي: في إيه؟ مجتش ناحيتها. سيف أخدها: قسم بربي لو مش في شغل كان زماني عدلتك. عسكري: سيف باشا اللواء عايزك. سيف مسك إيد نور: تعالي. نور بهمس: هعملك بالشكولاتة. ماجدي كان واقف متنح. عز بضحك: معلش. ماجدي: دول مجانين أنا معملتش حاجة. عز بضحك: معلش. ـــــــــــــــــــــ سيف: أفندم. اللواء: بص وبيرفع راسه ولقى نور داخلة

وماسكة فيه كأنها طفلة: بسم الله ما شاء الله دي عروستك. سيف بفرحة: آه. نور بصتله ولقته عكس ما كانت متخيلة شكله: الله ده طلع جميل. سيف ضربها في كتفها وهمس: اتلمي. نور بصتله وكشرت: إيه؟ اللواء: تعالي يا نور. نور راحتله: أهلًا بحضرتك، هو أنت فعلًا اللواء بتاعه؟ اللواء بضحك: بتاعه إزاي؟ نور: يعني اللي بتقوله يعمل إيه وكده. اللواء ضحك: آه أنا، أنتي بقى اللي خليتي سيف الدين يقرر إنه يستقيل مع إنها أكتر شيء بيحبه هو شغله.

نور بصت لسيف وخايفة يندم على القرار ده. سيف ابتسم بحب لنور: أنا قررت خلاص حضرتك. اللواء: بس تعرفي إنك تستاهلي لأن عمري ما شفته مبسوط كده، ده غير إنه باين عليكي إنك لمضة بس جدعة، مبروك ربنا يتمملكم على خير. نور ضحكت بكسوف: الله يبارك فيك. اللواء: أنا معزوم أكيد؟ نور بطفولة: أكيد طبعًا يا عمو أنت أول واحد وهديك حتة كبيرة لوحدك من التورتة. اللواء ضحك وبص لسيف: إيه؟ سيف: دي نور آسف. نور: إيه؟

اللواء ضحك وباس راسها: ربنا يحفظك، سيف ده ابني وأنتي من النهاردة بنتي برضه. نور بفرح: أكيد. اللواء: حتة كبيرة؟ نور: آه والله ولا أعمل كيكة، اسأل سيف بعملها جميل. سيف كان مضايق إنه قرب منها: أمم طيب اتفضل استقالتي. اللواء: مع إني مكنتش حابب إنك تسيبنا بس كله يهون عشان عروستنا وأنا هقولك تاني مكتبي مفتوح، الاستقالة دي مش موجودة في أي وقت أنا موجود ترجع مكانك. نور بصت لسيف بخوف.

سيف: شكرًا بس أكيد إخواتي أحمد وعز وماجدي وباقي الشباب يستحقوا. اللواء: العفو ربنا يتمملكم على خير، وبص لنور وللولد ده لو زعلك قوليلي أنا بابا زي ما قولتلك. نور ابتسمت: أكيد طبعًا. ــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث

سيف ونور قعدوا اتكلموا معاه شوية ونور اطمنت إنه خلاص استقال، وبعد شوية طلعوا وراح سيف يلم حاجاته ونور بتساعده، دخل ماجدي وعز ومش مصدقين من القرار ده وضايقوا إنه هيبعد عنهم، ونور اتكلمت معاهم وفضلت تهزر وسيف كان مضايق، ونور طلبت تعمل حفلة وقالت تعزمهم وسيف وافق، أما عند مازن وسلمى كانوا قاعدين يتكلموا ومازن أخدها خرجها قبل ما يروحوا لمكة عشان اتضايق من كلامه اللي قاله ليها، أحمد راح لعاصم وطلب إيد شهد وقاله إنه هيكلم أهل شهد ويرد عليه بس الأول هيشوف شهد ردها إيه، وأما هدير ونورين وفرح وشهد قعدوا مع بعض يهزروا ويضحكوا لحد ما نور تيجي، أما نور وسيف خلصوا وسيف أخدها وقعدوا قصاد البحر لأن عارف نور بتحب تقعد قصاد البحر.

سيف: أنتي مالك يا نور مبقتش فاهمك، كنتي فرحانة وإحنا رايحين، أنتي مش بتحبيني أو ندمانة على القرار؟ نور بصتله: كل مرة باخد قرار ببقى واخدة لو فشل، الفشل ليا أنا أو لو في أذى فهيرجعلي، أول مرة أخد قرار وأبقى خايفة لأن مش راجعلي أنا. سيف: بمعنى؟ نور: أنا خليتك تسيب شغلك وخايفة أنت تندم. سيف: وأنتي؟ نور: أنا جربت أبعد عنك مقدرتش، مستفدتش غير إني بموت بس بعذاب مش متخيلة تكون لغيري.

سيف بصله: وأنا قولتلك لو عايزة تهديني ابعدي. نور: حاسة إني أنانية. سيف: ما أنا خليتك تسيبي شغلك دي قصاد دي، وعمري ما هندم وربنا عوضني بيكي، وربنا بياخد حاجة وبيديكي حاجة، أخد شغلي وعوضني بيكي وأنا مبسوط بكده. نور: خايفة في يوم ألاقيك بتقولي ندمان إنك اختارتني وتبعد. سيف: بتكلم في أمي وربنا البحر ده لو بيتكلم كان حلفلك إني أنا راضي وعايزك بجنانك وهبلك ولسانك الطويل وحنيتك وجدعنتك، كلك كده وعمري ما هندم.

نور بصتله: طب صلي استخارة. سيف بصلها: لا تعليق، استغفر الله العظيم، أنتي عارفة لولا إني رجعت ولقيتك تعبانة وفعلًا زعلتي عشاني كنت قولت مش بتحبيني. نور: والله العظيم بحبك. سيف: يبقى تشيلي الأفكار دي وأشوف ضحكتك اللي بعشقها، لو فعلًا بتحبيني وتوعديني مهما حصل تفضلي جنبي، وبعدين أنا. نور بصتله وبرقت. سيف: في إيه بتبصيلي كده ليه؟ نور: شمم. سيف: إيه؟ نور: شمم ريحة بيتزا.

سيف بيشم وبعدها فاق: الله يخربيت شكلك أشم إيه أنتي عايزة؟ نور: آه بنفس الريحة وهات كاكولا وشيبسي وبتاعة دي اللي بتبقى معاهم. سيف: نور سؤال لو أنتي مكاني أروح أطلب بيتزا أقوله بنفس الريحة وبتبقى بالبتاعة معاهم أقل حاجة هيتف في وشي. نور: ما أنا مش عارفة البتاعة دي يا سيف آه كاتشب. سيف: تنستر يا شيخة طب عايزها بعيد عن الريحة عشان دي استحالة نعرفها طعم إيه. نور بطفولة: الجبنة أو سجق. سيف: حاضر حاجة تاني؟

نور: ناكل في العربية عشان هتكسف أكل قصاد ناس. سيف ضحك: حاضر طب تيجي نروح وناكل في العربية؟ نور: آه يلا، وراحوا مع بعض وسيف جابلها وقعدوا ياكلوا بعد ما خلصوا أكل. نور مسكت بطنها: آه كنت جعانة أوي وفكت شعرها وفضلت تهرش. سيف ضم حواجبه وضحك: إيه في إيه؟ نور: راسي بطقطق. سيف: إزاي؟ نور: مش هتفاهم وبصتله: صحيح أنت هتيجي معايا فرح سليم وهدير؟ سيف: أكيد.

نور: تمام بص أنا عندي فستان رصاصي ده هخليه لقراءة الفاتحة بتاعتنا وهشتري فستان لفرح سليم وفستان فرحانة وسرحت: مش هينفع. سيف: هو إيه؟ نور: بقولك ينفع طلب من غير زعيق؟ سيف: في إيه؟ نور: ينفع أرجع أشتغل شهر بس عشان أجيب حاجات الفرح بس ووعد هقعد. سيف: هما طولوا أوي للدرجة؟ نور باستغراب: إيه؟ سيف بعصبية: القرف، أصل أنتي هتتجوزي سوسو أنتي عبيطة يا بت. نور: يا سيف اسمعني، أنا والله شهر بس ومش مع حد غريب هشتغل معاك.

سيف: نور بالله عليكي مش عايز أقول كلام وحش خليني هادي كده. نور: والفستان طيب؟ سيف: اسكتي مش أنتي طلعتي مسؤولة مني وملزومة مني أنا؟ سبحان الله المفروض أنا اللي أجيب الحاجات اللي حضرتك عايزها، شوفتي. نور ضحكت على طريقته: إحنا لسه متجوزناش. سيف هبد بإيده على التابلوه: يا رب الصبر من عندك ومش هتتجوزي غيري يا نور، عدي يومك كده كده أنتي بتاعتي ما فرقتش. نور: طيب بص إيه رأيك؟ سيف قاطعها: تاكلي آيس كريم؟ نور: إيه؟

سيف لعب في شعرها: هجبلك وأجي، ينزل. نور مسكت إيده: أنا بكلمك يا سيف. سيف مسح بإيده على وشه وبصلها وتعدل وبقى باصص ليها: بصي. نور خافت وبربشت: إيه؟ سيف اتنهد: مش هأجي ناحيتك، اهدي بصي يا نور أنتي هتبقي مراتي صح؟ نور: آه. سيف: مسؤولة مني ودلوقتي أنا ليكي أنتي وأنتي ليا صح؟ نور: آه صح. سيف: أنا راجل ولا لا؟ نور: آه. سيف: يبقى فستانك بكل حاجة عليا كتبنا الكتاب ما كتبناش، أنتي بتاعتي وأنا مش بعمل معاكي الواجب. لا، ده حقك.

نور: سيف: ما بسش. وباس راسها. سيف: وكفاية من كده اللي يسترك، أنتي تعبتي أمي النهار ده، أخلص من حاجة تطلعيلي بحاجة تاني. نور ضحكت وحضنته: آسفة. وباسته من خده وحضنته تاني. سيف: تعملي المصيبة وتترمي في حضني يا سوسة. نور ضحكت: بحبك أوي. سيف ملس على شعرها: وأنا كمان والله. نور بنوم: ربنا يحفظك ليا. سيف: يا خطايا يا بنتي هو أنا كتفي عليه منوم؟ قومي فوقي قبل ما تنامي.

عدى الوقت ونور روحت هي وسيف، وكلهم قعدوا مع بعض، وشهد قالت لنور عايزاها ضروري. ومازن وسلمى كانوا لسه بره. جه ميعاد مكة وراحوا الكافيه. سلمى قاعدة بعيد، ومازن لقى مكة موجودة. مازن: سوري اتأخرت. مكة: لا عادي أنا لسه جاية. مازن: تشربي إيه؟ مكة: اللي تشربه. مازن: أنا قهوة، ما أظنش هتشربيها. وشاور للويتر. مازن: لو سمحت واحد قهوة وشوف الآنسة تشرب إيه. مكة: برتقال.

مازن: أنا مش مصدق إن سلمى كده، وما أقدرش أقول لعمي عن اللي عرفته، مش هيستحمل أو مش هيصدق، وفي الآخر دي عرضي ومِني. مكة: لا لا ما تقولش، أنت سيبها ولا خلاص؟ وأنا شفت كريم أظن العلقة دي تخليه ما يفكرش فيها تاني. مازن: أكيد كان نفسي يطلع أي كلام مش حقيقي. مكة بتجز على أسنانها: بتحبها للدرجة؟ مازن: خلاص مش هتفرق، أنا مستغرب بعد الحب ده كله تعمل فيا كده. مكة: أنا جنبك. مازن: ما أظنش حد يعوضها للأسف.

مكة اتعصبت: ما تستاهلش كل ده على فكرة، ما أعرفش ليه حبيتوها كده، هي بنت زي أي بنت. كريم برضه حبها زيك وحاول معاها وهي كانت بتتكبر عليه، وأنت حتى شايف إنك هتموت عليها، إشمعنا هي؟ إشمعنا مش أنا؟ ما أكونش أنا ليه؟ أنا أحسن منها. مازن: إيه؟ نور: أهو يا ست البنات معاكي. شهد: بصي هو أنا ما أعرفش حصل إزاي وحبيته إزاي، مع إن ما كانش ينفع أساسًا، أنا مش مستوعبة. نور: نعم مين؟ شهد: أحمد. نور بصتلها واتنهدت: عبو شكلك فهمتك غلط.

شهد: نعم إزاي؟ نور: لا لا ما تاخديش في بالك، المهم أنتي فعلًا حبيتي؟ شهد: أوي، وحصل حاجة الصبح مش عارفة أفرح ولا أزعل ولا أعمل إيه. نور: حصل إيه؟ شهد: حكت لها بس كده حاسة إنه حس إني كنت هقوله فـ أحرجته يعني وهو جابها منه. نور بضحك: لا لا وبعدين على فكرة هو بيحبك أوي فعلًا. شهد: بجد؟ نور ضحكت: أه والله، كان بيكلمني عنك دايمًا، أهو قالك أنتي بعد ما عرفتي عنه موافقة. شهد: أكيد طبعًا.

نور: ربنا يتمملكم على خير، وعلى فكرة أحمد شاب محترم جدًا وأول واحدة هتبقى أنتي في حياته يعني ابننا عمره ما كلم بنت. شهد ضحكت: أمم وفي ناس طلعت سوسة وبتحب سيف. نور ضحكت: أحم. سيف خبط: نور. شهد بضحك: أهو جه على السيرة أسيبك أنا بقى، ادخل يا أخويا. سيف:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...