الفصل 55 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم الاء

المشاهدات
24
كلمة
4,234
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

نور... سيف سيف: نور... نور نور: سيف سيف: يلا ياروحي اصحي نور: سيف... سيف: انتي يا بنتي هتتأخري كده يلا نور: حبه حبه سيف ضحك: هو لب قومي يابنتي نور: شويه بس سيف بخبث قرب منها، نور حسّت بنفسه زقته وقامت. وقعت في الأرض. سيف قام وضحك: لزم يعني مكان من الأول؟ نور بصتله وفهمت إنه قصده عشان تقوم: يا جزمه. سيف ضحك ودخل الحمام. نور ضحكت وقامت لقت فون بيرن. فتحت لقت رسالة من هند. رسالة:

سيف بحاول أوصلك مش عارفه، جتلك شركة. عملت نفسك مش شايفني ومشيت بسرعة بالعربية. برن عليك مش بترد، كنت محتاجة أتكلم معاك ومتقوليش مشغول. أنا فعلاً محتاجك. ومتقولش أروح لي نور، أنا مش بعرف أتفاهم معاها. أنا عايزك أنت. هستناك في الكافيه. *** متجبش معاك نور. في حاجات مش عايزة حد يعرفها غيري. أنا واثقة فيك. باي. نور كانت بتقرا الرسالة وجواها نار أو بركان، أيهما أقرب؟ 😂😂😂

سيف طلع لقى ماسك الفون بتاعه ووشها أحمر ومليان غضب وعصبية. سيف: في إيه؟ نور رفعت الفون في وشه وبزعيق: إيه ده؟ سيف: إيه؟ وبيبص... مش شايف؟ نور: اتفضل اقرا. سيف أخد وقراها: طيب أنا مالي. هي اللي لزقها. ووضح إني بصدها. ولو تلاحظي بتاكد إني مجبتكيش عشان عارفه إنك دايماً باخدك لو هي معايا. نور بصتله وعمالة تجز على أسنانها وجسمها بيترعش من الغيظ والغيرة. واقفه ساكتة. سيف: لا حولا ولا قوة إلا بالله. طيب أنا مالي؟

نور واقفه مربعة إيديها ودموعها نزلت، بس كأنها مش هي اللي بتعيط. ملامحها ثابتة. نور بتتكلم بكل هدوء عكس ملامحه ودموعه اللي نازلة: هي مش هتسكت إلا لما نسيب بعض. طلقني. حست. سيف لسه هيزعق، لقاها بتعند ومش عايزة تبين اللي جواها. سيف: بجد مش لاقي لك رد. نور: لو سمحت. طلقني. سيف: إنتي شايفة ده؟ نور صوتها بين أنها موجوعة: آها. سيف مسك إيديها بحنية: طيب تعالي اقعدي. نور لسه بتشد إيديها. سيف: ورحمة أبوكي. يلا.

نور قعدت ومش بتبص. سيف مسك ورفع وشها لي: بصي مبدئياً كده طلاق مش هطلق لو بموتي. تمام؟ أما هند دي لو واقفة على رأسها عمري ما هبصلها. لأن عيني مليان بيكي. والكلام ده المفروض حضرتك تكوني عارفاه. أما إن هند مش هتسكت إلا لما نطلق، يبقى إحنا نعمل إيه؟

تقومي دلوقتي تاخدي دوش وتلبسي دريس قمر زيك كده وننزل أنا وانتي نروح نشوف العقد اللي إحنا عاملينه معاها ونلغي الصفقة دي. وحق الغرامة عشان إحنا اللي رجعنا وأنا عملت بي شركتها. مش هناخد منها حاجة ولا هي. ويبقى كده خلاص طلعناها من حياتنا نهائي. نور بصتله: ده كده خسارة ليك حق تعبك وشغلك تسيبه؟ سيف: أها. إحنا اللي هنرجع. وده حق الغرام اللي في العقد. بس أنت شغلك أعلى من اللي مكتوب فيه.

سيف بصلها بحب: لا طبعاً مخسرتش. أنا كسبت. نور: فين ده؟ سيف: انتي. نور وشها أحمر، بس المرة دي بكسوف: إيه؟ سيف ضحك: بحبك أوي لما بتتكسفي. عموماً ياروحي. أها أنا كسبتك أنتِ. لأن فعلاً هي لزقة ومش فاهمة. مع إنها حضرت فرحانة. ومن كرم ربنا بيا، رسالة بينت إني بصدها وبتجاهلها ورفض وجودها. وعارف لو روحت لها هيبقى بيكي أنتِ. ولازم الشخصية زي دي تخرب حياتي. يبقى بلاها منها وتعبي فداكي أنتِ. المهم تكوني أنتِ مبسوطة. نور

بصتله ومكسوفه من نفسها: دي تاني مرة ياسيف. سبت شغلك اللي بتحبه عشاني. ودلوقتي تعبك ومجهودك. أنا كده ببهدلك. سيف: قولتلك مليون مرة. عايزة تهديني ابعدي. وأنا أساساً مش عايز أتعامل معاها. دي مصممة على إنها توقع ما بينا. وأنا راجل وفاهم نيتها. وده كان لازم يحصل. أنا اللي آسف. نور: أنا كده أنانية ومش حابة كده. اشتغل وخلص شغلك معاها ومتشتغلش تاني. وأنا واثقة فيك.

سيف: هي عارفة إني بصدها عشانك عشان بحبك. ولو اتعاملت معاها يبقى كده بجرح كرامتك. وأنتِ كرامتك من كرامتي. يبقى تغور. وعلى رأيك الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح. مش دي كلمتك؟ نور ضحكت وحضنته: مش عارفة أقولك إيه. مش عارفة أقول الكلام زيك. بس أنت عارف صح؟ سيف ضحك: عارف ياختي. فالحة بس في دبش. وطبطب عليها. يلا روحي جهزي عشان متتأخريش أكتر. نور طلعت من حضنه وبتضحك بطفولة: أحيه دي هتتلسع كبسة بس تستهال.

سيف ضحك ولعب في شعرها: طيب يلا عشان مش عايز أتأخر. وأها خدي كلميها أنتِ وقوللها عايزينها تيجي الشركة. نور: لا كلمها أنت قولها تعالي شركة عشان مش الوقت وتتفاجئي إنها معاك وتبقا حرقت دمها مرتين. سيف بصتله وتنح: ده إبليس زمانه. رايح يصلي؟ نور ضحكت: يلا. بس. وفتح الاسبيكر. سيف ضحك: حاضر. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كلهم كانوا قاعدين تحت، بس كل واحد مع حبيبته. أميرة: صحيح لما إحنا بعد الفرح هنروح فين؟

آدم: هنسافر أي حاجة نفسك فيها. أميرة: أمريكا. نفسي أشوف صحابي اللي هناك. آدم: ده شهر عسل بتاعنا مش صحابك. ودي إجازة الوحيدة اللي هتبقى ليا طويلة. أميرة: طب هنروح فين؟ آدم: إنتي نفسك تروحي فين؟ أميرة: الهند. آدم بصلها ومردش. أميرة ضحكت: إيه؟ آدم: ربنا أنعم عليا بالثبات. لو مكنش عندي كنتي سمعتي كلام مش لطيف خالص. أمير ضحكت على طريقته: طيب قول أنت. آدم: باريس. إيه رأيك؟ أميرة: بجد؟ أنا موافقة.

آدم: أسطا. يبقى نروح. بس متقوليش عشان نبقى لوحدينا كده. أميرة: ليه؟ دي هتبقى حلوة بلمة. آدم: بس ابت. قومي. إنتي قاعدة ليه؟ هتشيليني؟ أميرة ضحكت: ليه بس؟ آدم: هو إيه اللي حلوة بلمة؟ هي خروجة. ده شهر العسل مش بيتعوض. أميرة ضحكت: خلاص اللي أنت عايزه. آدم غمز: أيوه كده. وبعدين عشان نبقى مع بعض محدش يرخم كده ولا كده. أميرة بصتله: شمة ريحة قلة أدب. اتلم. آدم ضحك: أكيد. هو إحنا رايحين ليه؟ هو أنا بقولك رايحين السعودية نحج؟

دا شهر العسل يا عسل أنت. أميرة اتكسفت: إنت مشوفتش تربية؟ اوعى. وقامت. آدم فضل يضحك. ــــــــــــــــــــــــــــــ ياسين: نورين. أكلتي دماغ أمي. انجزي. نورين: لا كلمني بحب عشان أنا خايفة أطلب منك. أساسي. ياسين بص لها: إنتي من أول ما صحيتي عمالة تتكلمي. مش فاهم عايزة إيه؟ قولي. نورين: ما مش عارفة أقولك بصراحة. ياسين: هي عيب يا ستي؟ لو عيب لا متتكسفيش. قولي. أنا زي جوزك برضه. نورين: إنت قليل الأدب. إيه التفكير ده؟

لا وخلاص مش عايزة. ياسين: عشان خاطري. نورين: فريد زميلي. ياسين: تاني؟ نورين: اسمع بس. هو عزمني أنا وأنت على فرحه. أهو هيتجوز بعد بكرة. وحلف إنك لازم تيجي. ياسين: طيب يا روحي يا قلبي. لا يا نورين. نورين: ياسين متكسفنيش عشان خاطري. مينفعش. ياسين: نورين إنتي عارفة ده كان بيحبك. نورين: أديك قلت كان. ياسين: لا إله إلا الله. نورين: لو بتحبني طيب. ياسين بصلها.

ومن جواها: عارفك مش هتسكتي. وأنا دماغي هتنفجر. ومافينيش حيل أزعق. ومافينيش حيل أصلح. نورين: إيه؟ ساكت ليه؟ ياسين بخبث: إيه رأيك طيب؟ يوم في الملاهي ونتصور. ونطلع على بحر ناكل بيتزا أو كشري. إنتي بتحبي تاكلي كشري على بحر. ونبهدل نفسنا كده. ولا الفرح؟ نورين بطفولة وفرحة: احلف. ياسين: وغلوتك عندي. ها؟ الفرح ولا الملاهي؟ نورين ضحكت: بلا فريد بلا بتاع ملاهي طبعاً. ياسين ضحك وباس راسها: أسطا. ــــــــــــــــــــــــــــــ

عند عبد الرحمن وفرح. فرح: عبد الرحمن ينفع؟ عبد الرحمن: أكيد يا روحي. فرح: عايزة أروح لنور. وحشتني أوي. عبد الرحمن: يا دي نور اللي بتحسي ضرتي. فرح: إنت بتفضل طول النهار برا في شركتك. ومرات عمي عند أخواتك. وإنت رفضت تروح معايا عشان قريب جواز أخواتك. وعمي طول النهار برا. بفضل قاعدة لوحدي. وديني على سكتك. ورجع خدني. عبد الرحمن: مش هينفع. نور أساساً جاية الشركة النهاردة مع سيف. فرح: بتقول كده ولا بجد؟

عبد الرحمن: اتصلي اسأليها. فرح: طب خديني معاك أشوفها. عبد الرحمن: فرح. فرح: عشان خاطري يا عبدو. عبد الرحمن: يا إيه؟ فرح: إيه؟ عشان خاطري. عبد الرحمن شاور على خده: أوافق. فرح ضحكت وباسته من خده جامد كأنها طفلة: هقوم ألبس بسرعة. وجريت. عبد الرحمن ضحك على طفولتها: ربنا يخليكي ليا. وربنا يسامحك يا نور. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في قصر العوضي. سلمي: مازن. مازن. مازن. مازن: نعم.

سلمي: شوفت البنت اللي معايا في كلية اللي كانت لازقة للدكتور فارس؟ مازن: مالها؟ سلمي: وقعتوا. وخطوبتهم الأسبوع اللي جاي. أكيد هيعزموك. مازن: إنتي عايزة إيه؟ سلمي: تاخدني معاك. مازن: أنا ماليش كلام معاها أساساً ومش بنطيق بعض. سلمي: أها. طيب منروح. مازن: بت انتي عايزة إيه؟ سلمي: أصل نورين عملت كده. راح ياسين قالها بلاش ويتفسحوا ويروحوا الملاهي. مازن: عايزة تخرجي؟ سلمي ضحكت: آه. مازن: هتخلصي؟

محضرتك هتلاقيني مستنيكي ونخرج. أسطا. سلمي: بحبك أووي. مازن ضحك: وأنا كمان. بس إش عرفك إن خطوبتهم الأسبوع اللي جاي؟ سلمي: خطوبة مين؟ مازن: فارس والبنت دي. سلمي ضحكت: لا دي تأليف. مازن ضحك: يخربيتك. افرض روحت باركتله؟ سلمي بضحك: لا ما أنا عارفة إنك مش بتحبو. ولو إيه مش هتحضر. مازن بصلها بنفذ صبر: لا تعليق. سلمي باستو من خده: ربنا ميحرمنيش منك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ أحمد: إنتي بتستهبلي؟

الراجل ده معروف إنه شكله مش مظبوط. دا غير سمعته زبالة. شهد: إزاي؟ ما أنا شوفته. كان قمة الأدب. أحمد: محدش هيوريكي قلة أدبه ياختي. شهد: أحمد أنا مبدخلش في شغلك. متدخلش في شغلي. أحمد: نعم. شهد: زي ما سمعت. وأنا أديته كلمتها. أحمد: إنتي عبيطة ابت؟ لا. بقولك مش كويس. دا غير شغله اللي من تحت لتحت. إذا كان دا واحد من القضية اللي مسكها. دا فرد منهم. شهد بعصبية وزعيق. وكلهم بصوا لهم.

شهد: كنت مسكت عليهم حاجة. إنت لحد دلوقتي محلك سر. ودا يأكد إن مفيش حاجة حقيقي. يا إما بقا حضرتك فشل. مش شايف شغلك. أحمد بصلها وبعصبية ونصدم من طريقة كلامها: إنتي فاهمة كلامك ياشهد؟ شهد بعند: آه. وبعدين أنا عمري ما تدخلت في شغلك. بالعكس. فالمفروض حضرتك متدخلش في شغلي. أحمد: تمام. يا أنا يا شغلي مع راجل دا. شهد واقفة وبعند أكتر: وأنا أديت الراجل كلمتها.

أحمد جز على أسنانه: كنت عارف دا ردك. عموماً ربنا يوفقك. وورقتك هتوصلك في أقرب وقت. وسابها. ومشكلهم بصوا لبعض ونصدموا. شهد تنحت وقعدت مكانها. ياسين: أحمد استنى بس. وطلع وراه. آدم: إنت يبني. وراح وراه. هو وياسين لقوه ماشي بسرعة بالعربية. دخله. آدم: إيه اللي حصل؟ شهد حكتلهم وهي بتعيط. مازن: أنا آسف. بس دا حقه. ورد فعلاً طبيعي. إنتي غلطانة. أميرة: إنتي عملتي غلط كبير. إنتي هزأتيه وطلعتي فاشل. دا غير فضلتيه عن شخص غيره.

نورين: ودي أكتر حاجة توجع. نور وسيف نازلين. لقوهم حوالين شهد. ـــــــــــــــــــــــــــــــ أشرف: الو. صباح الخير. سندس: صباح نور. عامل إيه؟ أشرف: الحمد لله. وإنتي؟ سندس: دايماً يا رب. الحمد لله. أشرف: دايماً بخير يا رب. سندس: في حاجة؟ أشرف: ها. آه. كنت قريب منك. فلو ينفع يعني أعدي ونروح مع بعض. سندس فرحانة بس مكسوفة تقوله آه. يقول مدلولة تقول لا. يفكر بتصد. أشرف: لو هضايقك بلاش. سندس: لا لا أبداً.

أشرف: تمام. أجي يعني ولا لأ؟ سندس: تمام. نص ساعة بس أكون خلصت. أشرف بفرح: تمام. شكراً بجد. قصدي باي. سندس ضحكت: باي. في قصر العوضي. سيف بعصبية: إنتي غبية بت. وفعلاً الراجل دا معروف راجل وسخ. وعلاقاته كلها مشبوهة. ومش أحمد بس اللي مش عارف يمسكه. دا كذا حد مسك القضية دي. وفي الآخر ادوها لأحمد عشان عارفين مافيش أي حاجة تخصه أو لا ما نجحش فيها. وهو مسك على ناس تاني. فضل دا. تقومي إنتي شغالة معاه. شهد انهارت في العياط.

نور: خلاص يا جماعة. أنتم عاملين تقولوا غلطانة. هي دلوقتي فيها اللي مكفيها. بدل ما نكسر فيها. فكروا نصلح اللي هي هببت. سيف: نصلح إيه؟ أحمد استحالة يرجع له. نور: مش عارفة. سيف: أنا عارفه. دا صاحبي. شهد بعياط: يعني هو راح يطلقني؟ أميرة: لا لا مظنش. مش للدرجة. نورين: أحمد مش هيبيع كده بسهولة. سيف بغيظ من شهد: ما هي باعتك. ياسين: سيف صح؟ سلمي: طب ما تتكلموا معاه. آدم: رن وقفل مرة واحدة. مازن: طيب الحل إيه؟

شهد بعياط: مكانش قصدي. أنا اتعصبت. نور: هو مافيش غير حل واحد. إنك تروحي شغله وتتأسفي. وفعلاً تلغي الصفقة دي. شهد بصت لسيف: ممكن يسامحني؟ سيف: مش عارف. نور: مالكيش دعوة بسيف. ما حدش كان يتوقع إن الحيطة دي يسيب شغله عشانك. كلهم ضحكوا. سيف: همد إيدي. نور: قلبك أبيض. المهم ما تمشيش بكلام حد. وحاولي. وأنا واثقة إن أحمد لو اتأسفتي وسبتي الصفقة عشانه استحالة يكسف. متنسيش إنه بيحبك. وخوف عليكي هو اللي وصله لكده.

أميرة: نور عندها حق. تسريع الأحداث. كلهم كل واحد راح على شغله. وسيف أخد شهد ووداها لمكان شغله. وطلعها. لأنه عارف مش ممكن حد غريب يطلع. وفعلاً لقوا دخلها. وسابهم ومشي. وراح هو ونور لشركة. أما أشرف راح لسندس. أول ما شافها كان حاسس قلبه هيطلع من مكانه. وكان فرحان. ركبت. وطول السكة بيتكلموا. وبدأ يبقى ما بينهم هزار.

أما نور اتفاجئت بفرح هناك. جريت عليها وحضنتها. وفضلت تتنطط هي وفرح. سيف وعبد الرحمن كانوا باصين بلامبالاة عليهم. عبد الرحمن: هو إيه؟ سيف: متجوزين أطفال. عبد الرحمن ضحك: فعلاً. بس صحيح. إنت هتلغي الصفقة؟ سيف: دي إنسانة بجحة. لما جت بعد فرحي بتقولي اتجوزها. بس موافقة إن محدش يعرف. وهزأتها بالأدب. وبرضو مافيش فايدة. مع اللي جابها. عبد الرحمن بضحك: دي وقعت في دبدوبك. ونور عرفت عشان كده طلبت تلغي.

سيف: لا. نور متعرفش. ومش عايزها تعرف. عبد الرحمن: وإيه؟ سيف: نور الصبح شافت رسالة بعتهالي. لقت نور وشها مرة واحدة أزرق وباهت. كان شكلها حاسس هيحصلها حاجة. بس كانت متمسكة. وطلبت الطلاق. عبد الرحمن: بتهزر. نور إزاي دي؟ لما تقفل فونك بتكلمني عشان تطمن عليك. يعني متعلقة بيك أووي. سيف: عارف إن من ورا قلبها. دا. وغير كده الرسالة كان من كرم ربنا بين إن مش عايزها. عبد الرحمن: وانت طبعاً. نور قالت تلغي. سيف: أنا.

عبد الرحمن: وانت طلعت وقع برضو. وضحك. سيف ضحك: المهم. عبد الرحمن: أوبس. دي جاية تغريك يا معلم. سيف: إيه؟ عبد الرحمن شاور بعينيه إن يبص ورا. لقى هند جاية بفستان ماسك وقصير. وشبه مفصل تفصيل جسمها بشكل مش ملحوظ. دا مفضوح 🙂. نور بتتكلم هي وفرح. لقوا دي دخلت بشكل دا. نور: يخربيتك يا مفضوحة. فرح: مين دي؟ نور وفرح بصوا على سيف وعبد الرحمن. لقوهم باصين عليها. راحوا ليهم بغيظ وغيره. نور: هفقع عينك. فرح: عجباك أوي؟

عبد الرحمن بص لفرح: مين؟ فرح: أمك هيكون مين؟ الزفتة دي. وشاورت عليها. سيف ضحك: أهون. هند انصدمت لما لقت نور: إيه دا؟ نور؟ نور بصتلها من فوق لتحت: أها. نور: في حاجة؟ هند: كنتوا وحشين. نور: متشوفيش وحش. ويديم عليكي النفاق. فرح بهمس لعبد الرحمن: مين دي؟ عبد الرحمن: بنصمم ليها مشروع بتاعها. فرح بغير وبتجز على أسنانها: أمم. عشان كده بتتاخر وتقعد انت وهي. عبد الرحمن: يا شيخة. دي جاية وهنفسخ العقد. ومتخافيش. عينها من سيف.

هند بدلع وبتغيظ نور: إيه يا سيف؟ كنت عايزني ضروري ليه؟ قلقتيني. نور من جواها: يا كدابة. سيف: لا. أنا ونور اللي عايزينك. بس اتفضلي في المكتب. ــــــــــــــــــــــــــــــ شهد: أحمد. أحمد بص ورا. لقاها. بعصبية: إنتي إزاي جيتي هنا؟ وطلعتي إزاي أساساً؟ شهد: مش مهم. أنا. أحمد: لو سمحتي. مبقاش في بينا حاجة. اتفضلي. شهد: اسمعني أرجوك. أحمد: لو سمحتي. دا مكان شغلي. اتفضلي.

شهد جي بتلف. افتكرت نور لما قالتلها لو حتى رفض يسمعك صممي. راحت لفت تاني وتكلمت بسرعة عشان متقطعهاش. ونبرة عياط. شهد: أنا عارفة إني غلطانة. ومكانش ينفع أقول الهبل اللي قولته دا. بس أنا بحبك. وخلاص هلغي أي شغل بينا. واخترتك أنت. أي حاجة تتعوض إلا أنت. وأنا آسفة. خلاص بقا. أحمد: بس أنا خلاص مش عايز أكمل. وربنا يوفقك.

شهد: أحمد. أنا عارفة إني غلطانة. وقولت كلام زفت. بس واللهي اتعصبت. عارفة مش مبرر. بس أنا مقدرش أستغنى عنك. إنت عوضتني عن أهلي. ومحسستنيش إنهم غايبين عني. أنا آسفة واللهي. أحمد: مقدر. ما جيتك وشكراً. وربنا هيعوضك بشخص أحسن. شهد بعياط: بس أنا عايزك أنت. أحمد: لو سمحتي. مشغول. شهد بصتله وبتعيط: طيب قولي أعمل إيه ونرجع؟ أحمد: لو سمحتي. وجودك هنا يسببلي مشاكل. اتفضلي.

شهد مكانتش عارفة تعمل إيه. وفتكرت كلام سيف. جي بتلف وتمشي. خبطت في العسكري اللي كان جايب الشاي. اتكب على دراعها. شهد للعسكري: أنا آسفة. أنا آسفة. العسكري: ينهار أسود. دا سخن. أحمد قام بلهفة ولقى دراعها أحمر في ساعتها. شهد مكانتش حاسة من كتر القهر اللي هي فيه. وأنها ضيعته من إيديها. أحمد: أنا آسفة. ومشيت بسرعة. أحمد: شهد. شهد.

شهد كانت عاملة تمشي بسرعة. ومش سامعة من كتر عياطها. ومكانتش عارفة تطلع منين. كل ما تدخل مكان تلقي مكان تاني. لحد ما وصلت لحائط سد. راحت قعدت في الأرض في زاوية. وضمت نفسها. منزلة راسها. وفضلت تعيط. وجواها إن أهلها رفضوها. واللي كان حابب وجودها ضيعته. أحمد كانت قدامه. ومشي وراها. مرة واحدة اختفت. وهو عارف إنها ماشية غلط. فضل يدور لحد ما لقها بالمنظر ده. قلبه وجعه. راح ونزل لي وقعد جنبها.

أحمد: طيب لما إنتي بتحبيني ليه حسستيني في دقيقة إني ولا حاجة؟ شهد اتخضت وجسمها اتنفض. أحمد: أهدي. أنا. متخافيش. شهد بصتله ومش عارفة تتكلم. أحمد: كان نفسي أسمع منك وقتها إني أنا مش هو. ردك صدمني. إنك اخترتي غيري. وفي حاجة مش في مصلحتك. حتى. شهد: عشان غبية وستهل. أنا مش زعلانة منك إنك رفضت نرجع. إذا كان أهلي لحد دلوقتي معرفكش ورموني. وإنت اللي عوضتني عنهم. بدل ما أحافظ عليك عملت زيهم. بجد أنا آسفة. وربنا يوفقك. وقامت.

وجي تمشي. أحمد: بس. يعني إنتي هتعملي إيه؟ شهد: ولا حاجة. هلغي كله. هرجع. أحمد بلهفة: هترجعي فين؟ شهد: أمريكا. بعد إذنك. ومشيت. لقت مرة واحدة واقف قصادها. أحمد: بس أنا مش موافق. شهد رفعت راسه وبصتله ومش فاهمة. أحمد بيفرك في شعره: أصل مافيش يعني واحدة تسافر من غير موافقة جوزها. شهد تنحت. ورمت نفسها في حضنه. وفضلت تعيط بصوت عالي. أحمد حضنها: أهدي. أهدي. مينفعش هنا. صوتك. هترفض كده. شهد رافعة راسها

وبصتله وشهقة من العياط: هتسيبني؟ أحمد: لا وربنا. أهدي. ويلا لازم نطلع من هنا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ هند بصدمة: ليه كده يا سيف؟ سيف: كده يكون أحسن. ويا ريت بدون كلام. وأنا هرشحلك حد بيعرف يعمل شبيه لشغلنا. هند بدلع: بس أنا عايزك. نور بعصبية وغيره: عايزك عزرائيل يا بعيدة. سيف وعبد الرحمن كتموا ضحكتهم. هند: نعم. عجبك كده يا سيف؟ سيف: عبد الرحمن قوله حاجة. فرح بغضب: لا بقولك إيه. طلعي من حساباتك. ده بتاعي.

عبد الرحمن ضحك جامد بس كتم ضحكته: أحم. نور: هي دايرة بتلفي عليهم. قولنا لا. مش عايزين نكمل. هند رفعت حاجبها: طيب. إنتوا ناسين الشرط الجزائي. سيف: أنا ما أخدتش منك فلوس حق شغلي اللي أنا عملته. وده حق الشرط الجزائي. مع إن شغلي أعلى من المبلغ. بس تمام. عبد الرحمن: بمعنى إننا إحنا اللي عايزين مش إنتي. لأننا مستلمناش منك حاجة. هند بتجز على أسنانها: نور. نور: يلا نورتيه. هند: عجباك كده يا سيف؟ طب اعمل حساب للي بينا.

سيف بصدمة: بان. نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...