نور.... عجباك كده يا سيف؟ طب اعمل حساب للي بينا. سيف بصدمة: بين إيه؟ نور بعصبية: نعم! هو إيه ده اللي بينا؟ سيف: وربنا ما في بيني وبينها غير الشغل. نور بصت لسيف بغضب: أنت تركن كده على جنب. وبصت لهند: إيه بقى اللي بينكم؟ حابة أعرف. هند بتوتر: إيه؟ قولي يا سيف اللي بينا. سيف: انتي عبيطة يا بت؟ أنا ما فيش بيني وبينك حاجة. نور بزعيق: قلت لك اتكتم أنت! وبصت لهند: لا، حابة أعرف منك أنتِ. هو عن نفسه بينكر.
فرح وهمست لعبد الرحمن: هو فعلاً في شيء ما بينهم؟ عبد الرحمن بهمس: يطيق العمى ولا يطيقها. فرح بهمس: هو... عبد الرحمن: أنا بتشائم لما بشوفها، معرفش ليه. فرح بصتله باستغراب: بجد؟ عبد الرحمن: آه والله. فرح: ليه؟ عبد الرحمن: تيجي من هنا يحصل مشاكل عندنا، يا إما أنا يحصلي مشاكل. فرح: أعوذ بالله. ربنا يحميك منها. عبد الرحمن ضحك: هي شيطانة. هند بتوتر: إحنا كنا أصحاب جداً. أول ما انتي ظهرتي خطفتي... نور: خطفتي إيه؟
ولا انتي اللي بتحاولي على كده؟ وبعدين خلي عندك دم، مش عايزك. هند: اطلعي انتي منها. وبصت له وقربت من سيف. نور واقفة متنحة مش مستوعبة إن في شخصية كده. سيف لقها بتقرب منه بكل وقاحة: إيه ده؟ في إيه؟ نور واقفة متنحة. سيف كانت نور واقفة جنبه وهند بتقرب، راح شد نور ووقفها قصاده، وهند بتقرب، وجي يزق نور عنه، راح سيف شدها عليه أكتر. نور واقفة متنحة ومش قادرة تستوعب. هند بتقرب، راح سيف شدها جامد.
نور قعدت على رجل سيف وبصت لهند وساكتة. فرح باستغراب وهمست: هي نور سكتها ليه؟ عبد الرحمن ضحك: شكلها مصدومة، يا عيني. هند: قومي أنتِ. إزاي تقعدي على حبيبي كده؟ نور ضحكت بصدمة: انتي بجد؟ هند جي تشد نور من هدومها: قومي! ده بتاعي أنا. نور بصت على إيديها وبصت ليها: انتي قد المسكة دي؟ هند: لو مش قدها، مش هعملها. نور رفعت
إيديها الاتنين وبصت لهم: أنا أهو كنت ساكتة وما اتعصبتش ولا عملت حاجة. هي اللي بدأت أهو. وراحت قامت وضربتها بالقلم وجبتها من شعرها: تعالي بقا! انتي عمالة توقعي بيني وبينه عشان تاخديه، وهو مش عايزك أساساً، يا باردة. مش عايزك. هند: يا ماما الحقوني! عبد الرحمن ضحك وقام يحوشها: خلاص خلاص اهدوا. فرح بضحك: نور اهدى معلش. سيف بضحك: معلش عشان خاطري سبيها. نور بعياط: لا، وحياة حرقة دمي دي. سيف حضنها من ضهرها وبيفك
إيديها عشان تسيب شعر هند: عشاني طيب. نور بعدت: تمشي من هنا. هند رافعة راسها وبصت لنور بغل: انتي لعبتي في عداد عمرك معايا. ومشيت. سيف بص لنور وضحك: آسف والله. نور بتعدل شعرها: ولا يهمك. سيف بص لها واستغرب متوقع إنها تهب فيه زي كل مرة: ده بجد؟ انتي مش زعلانة مني؟ نور بصت له بحب وضحكت: لا يا روحي. أبداً. عبد الرحمن وفرح تنحوا من رد فعلها. *** في كافيه. شهد بتمسح دموعها وباصة وساكتة. أحمد: بتبصلي كده ليه؟
شهد: وأنا صغيرة كنت بشوف الأمهات مهتمين بأولادهم. إلا أمي كانت سايباني. ماما بسمة الله يرحمه شافتها إنها مش مهتمة بيا، أخدتني وبقت ترضعني. وأمي ساعات كانت تسيبني وأنا لسه بيبي اللي مفروض إنها تبقى هي اللي جنبي، مش ماما بسمة. تصدق، عمرها ما حضنتني ولا شجعتني على حاجة. عمرها ما قالت لي اللي بتعمليه ده صح أو غلط. حتى بابا، عمري ما حسيت إنه أب. لما يتكلم معايا يتكلم عن صفقة، عن أي حاجة عايزني أساعده في مشروع. لكن أنا
كبنتي لا. طب والله ما كنت بحس إنه بابا أساساً. شخص كده بتعامل معاه. انت عارف إني كنت مفكرة أمي ماما بسمة وبابا هو مكرم وسيف. كنت دايماً بتمنى إن دول يكونوا أهلي. بس هما فعلاً بيعتبروني بنتهم. كلهم. وانت لما جيت وحبيتك، كنت مبسوطة. اهتمامك ليا. عمري ما حسيت إن أهلي غايبين عني. انت كنت بيهم. لما اتعاركنا الصبح، كنت بعند وثقة من وجودك. بس تصدق، أنا معرفش ليه اخترت إني أتعامل معاها وانت لا. مع إني من جوايا إني هعمل اللي
أنت عايزه، بس يمكن أنت تستاهل الأحسن فعلاً. أنا حياتي غلط. أنا آسفة بجد. وقامت.
أحمد: إيه ده؟ اقعدي. رايحة فين؟ شهد: كل شيء قسمة ونصيب. هتلاقي الأحسن. أنا آسفة بجد. أحمد: اقعدي. شهد: ملوش لازوم. أحمد بعصبية وبحدة: هو أنا بعزمك على عصير؟ اترزعي. شهد خافت وقعدت.
أحمد: بصي بقى. أنا جوزك ومسؤولة منك. يعني أنا اللي أقولك تعملي إيه ومتعمليش إيه. لأن عارف الصح ليكي. جو إنك تشتغلي مع شخص ده، انسيه تمام. ومش هستنى ردك. هو خلاص ده قرار وهيتنفذ. وإنك تشتغلي مع حد قبل ما تقولي لي لأ. وأساساً لما نتجوز، مش هتشتغلي. بيتك أولى بيكي. شهد: نعم. أحمد بزعيق: نعم الله عليكي! إيه مش عاجبك؟ شهد: موافقة على كله. بس إلا إني أقعد. أحمد: ولا كأنك اتكلمتي. شهد: إيه؟ أحمد بصلها بحدة: إيه؟
شهد: طب تعبت كل ده وقاعد. أحمد: اديكي ياختي قلتي تعبت. وأنا هريحك منه بمزاجك أو غصب عنك. شهد: طب. أحمد: بقولك إيه؟ أنا مش هسيبك ولا إنتي حتى فاهمة. خلينا حلوين كده وكويسين مع بعض. شغلك اللي انتي شغالة فيه يخلص بإذن الله، ومتتعامليش مع حد تاني تمام؟ شهد: أحمد. أحمد: ردي. شهد بنرفزة: تمام. أحمد قام واقف قصادها: قومي. شهد: ليه؟ أحمد: اسمعي كلامي. شهد قامت: إيه؟ أحمد حضنها وضمها جامد: بحبك يا جزمة.
شهد ضحكت وحضنته جامد: وأنا كمان. *** أشرف. سندس. سندس بتبص: في حاجة ولا إيه؟ أشرف: لا أبداً. بس كنت قاعد قلت أمشي رجلي شوية. لقيت نفسي جنبك. سندس دورت وشها وابتسمت، فاهمة إنه قصد يجي ليها. أشرف: سبحان الله. انتي مشغولة؟ سندس: لا. بس بدور على كتاب كنت سايبه هنا. أشرف: اممم. وفضل واقف قصادها. سندس بصت له، حاسة إنه عايز يقول حاجة: انت عايز تقول حاجة؟ أشرف: أنا... لا أبداً.
سندس: متنساش، أنا دكتورة نفسية. يعني بقرا ملامحك. قول. أشرف بحراج: احم. هو موضوع ميخصنيش. بس كنت عايز أعرف مثلاً لو انتي مكانها، ردك إيه؟ سندس: مش فاهمة. أشرف: هو صاحبي بيحب واحدة. بس هي مش عارفة تحدد بتحبه ولا لأ، أو على الأقل معجبة أو قبلت أي حاجة. والله هو راضي. سندس ضحكت بس خبّت وشها عشان مياخدش باله: آه. أشرف: فا هو خايف يقولها تبعد عنه. سندس: أمم. أشرف: من رأيك يقولها ولا لأ؟
سندس: طيب هو متأكد إن مفيش حد في حياتها؟ أشرف: استحالة أقبل حد يقربلك. سندس عينيها ضحكت بس بتحاول متبينش: إيه؟ أشرف: ها؟ سندس: أصل أنت قلت استحالة تقبل حد يقرب ليا. أشرف: ها؟ لا، هو هو. وهي. أنا. انتي كمثال. سندس: أممم. يعني كده مفيش حد. طيب هو مش حاسس إن في قبول؟ أشرف: شوية أه، وشوية لأ. مش عارف. خايف يكون بيعشم نفسه. سندس: أممم. أشرف: إيه رأيك يقول ولا لأ؟
سندس: لما يتأكد من مشاعره ليها، ويبقى واثق إن فعلاً بيحبها، يقولها. ممكن يكون متعلق. أشرف: لا واللهي بيموت فيها. سندس اتكسفت: احم. طيب. لما يكون عنده الشجاعة، يقولها. أشرف: افرض خسرها. سندس: مظنش. لو حد بيحب حد، بيصمم لحد ما ياخد اللي بيحبه. أشرف: انتي شايفة كده؟ سندس: أكيد. *** آدم. الو. أميرة: الو. آسفة والله إني اتصلت بيك. عارفة مشغول. بس سيف مش بيرد. ومحدش في المستشفى غيري. ونورين...
آدم بقلق وخوف عليها: اهدي. في إيه؟ أميرة صوتها باين إنها بترتعش: في واحدة دخلت بتدعي إني كتبت لابنها علاج غلط. وأنا مشوفتهاش. وفضلت تزعق و بتهددني. وكسرت حاجات. بالعافية الأمن طلعها. آدم: انتي فين؟ أميرة: في المستشفى. آدم: متطلعيش من مكتبك. وقفلي على نفسك لحد ما أجلك. أميرة: واللهي ما شوفتها. أنا واثقة. آدم: اسم الطفل إيه؟ أميرة: مش عارفة. مش فاكرة. آدم: خلاص فكك. أنا هتصرف.
آدم فضل يتكلم معاها. بعد وقت كان وصل. وطلع ليها. أميرة أول ما شافته وحضنته: هو أنا ليه بيحصل معايا كده؟ واللهي ما أنا. صدقني. آدم: اهدي. هي فين الست دي؟ أميرة: الأمن مسكها. آدم: تمام. وراح بعت إن الأمن يجيبها وقاعدها. آدم: ابنك اسمه إيه؟ وكان بيشتكي من إيه؟ الست بتوتر: سليم أسامة. آدم: أميرة، هاتي دفتر الكشف بتاعك اللي بيتسجل فيه الحالات. أميرة: اهو. آدم: كشفتي امتى يا ست؟ الست بخوف: هااا؟ مش مش فاكرة.
آدم بص له ورفع حاجبه: ازاي؟ العلاج أخدوا امتى؟ هنعرف. الست: آه الأسبوع اللي فات. آدم بص لها: من الأسبوع اللي فات ومش عارفة؟ تمام. وبيدور. مالقاش الاسم. مفيش الاسم ده. الست: يبقى اللي قبله. آدم هبد الملف على المكتب: لا بقا. أنا طولت بالي. وبعدين فين ابنك ده أساساً؟ الست بخوف: في البيت أكيد. مش هجيبه وهو تعبان. آدم: ولا ما فيش أساس. ودي اشتغالة. الست تنحت: ها؟ لا. وأنا هستفاد إيه؟
آدم: لا، ما انتي هتقوليلي دلوقتي بقا هتستفادي إيه؟ أو مين اللي مصلحتك عليها. الست: انت إزاي تكلمني كده؟ آدم مسكها من ياقة هدومها: بقولك إيه؟ انتي هتقولي ولا أوريكي وشي تاني؟ أميرة: آدم مينفعش كده. آدم: لا ينفع مع الأشكال دي. بقولك إيه؟ انتي شكلك متعرفنيش. أنا ممكن أمحيكي من على وش الأرض. هتتكلمي ولا لأ؟ الست: انت فاكرها سايبة؟ أنا هروح أعمل فيك محضر دلوقتي. أوعى سبني.
آدم ضحك بسخرية: هو انتي متعرفيش إني أنا ظابط وبحقق معاكي؟ وبصراحة، قلت شكلك غلبانة. بلاش بهدلة في القسم. بس انتي حرة بقا. يلا قدامي. الست: لا لا خلاص. دي دكتورة فيروز هي اللي قالتلي أعمل كده. أميرة تنحت: فيروز إيه؟ إزاي؟ دي صحبتي. آدم: وهي خلتك تعملي كده ليه؟ الست: عشان غيرانة عشان مشهورة في المستشفى وعرفت إنها هتتكرم. نور وهي قاعدة هي وفرح في مكتب نور. نور: متغاظة منها. البجاحة. فرح بضحك: بس انتي شلفطتيها.
نور: بس مش شوفتيها؟ ده لولا الرسالة وطريقتها إنه باين مش مهتم ورفض أسلوبها، كنت صدقت. فرح: ربنا عالم بسيف. عشان انتي مجنونة وممكن كنتي فعلاً انفصلتي. نور بصت لها: اصملي يا عقله. مش انتي برضه اللي قولتي لها: طلعي عبد الرحمن من حساباتك. فرح ضحكت: بصراحة، هي رشقة في أي حاجة. بس طلعت مرة واحدة. نور: أهي أخدت اللي في نصيب. أومال سيف فين؟ فرح: راح هو وعبدو ينهوا كل حاجة مع المحامين.
نور: اممم. بس بجد فرحت أوي إنك جيتي معايا. كنتي وحشاني يا جزمة. فرح: ده أنا اتحايلت عليه عشان يوافق. أنا طول اليوم لوحدي. وعمي برا ومرات عمي عند بناتها. وأنا هنا لوحدي. وهو بيرجع يدوبك يقعد ساعتين وينام. وساعات ينام على رجلي. أول ما يجي بحسه ابني وقتها أوي وهو حاطط راسه على رجلي. نور ابتسمت: ربنا يسعدكم يارب. أنا الصبح حسيت إن فعلاً سيف بيحبني أوي. فرح: أنا متأكدة. بس ليه؟
نور: حكت لها اللي حصل. بس أنا مطلبتش منه. هو اللي طلب يجي معايا. عمري ما اتخيل إنه بيحبني كده. فرح: لأنك تستاهلي كل خير. سيف دخل: نور عايزك ثانية. نور: حاضر. وبصت لفرح: هشوفك وجايلك. فرح: تمام. نور راحت له: في إيه؟ سيف: بصي الملف ده. فيه الحاجات اللي انتي صممتيها والحسابات وتصميمي. أنا راجعت حاجاتي. راجعي انتي كمان. وبعدها امضي. نور: ده ليه؟ سيف: عشان نثبت إننا اشتغلنا بس ما أخدناش مقابل وحق شغلنا. هو الشرط الجزائي.
نور: آه. عشان لو جت وطلبت يعني وكده. سيف: بالظبط. نور بصت له وشدت كرسي. سيف فكر إنها بتجيبه عشان تقعد. وهو كان ماسك ملف وواقف بيبص. فـ نور واقفة على الكرسي. سيف: بعد ما تخلصي قوليلي وتأكدي إن دي تصميمك والحسابات. عشان ممكن تلعبي وتغيري تصميم وتعملي حاجة غلط وتحسبنا عليه. وهو بيتكلم لقى نور بتشد من إيد ملف وبسته من خده وحضنته. نور: بجد نفسي أعمل زيك كده. سيف ضحك وضما لي: كده إزاي؟
نور: انت بتعمل كل حاجة تثبت إنك بتحبني. أنا مش بعرف. أنا بهبب الدنيا. تصرفاتي الغلط وعصبيتي وغيرتي اللي بتعمل لك مشاكل. سيف: بالعكس. أنا اتضايقت لما لقيتك ساكتة وسيباها تقرب مني. مكنتش فاهم تصرفك ده. وضحك ومسح على شعرها. وفرحت لما جبتيها من شعرها. كمية الفرح اللي كنت فيها متتوصفش. نور طلعت من حضنه وبصت له باستغراب. سيف: اتأكدي إنك نور اللي حبيتها وبموت فيها. في جنانها وتصرفاتها اللي بعشقها. نور ضحكت: بجد مزعلتش؟
سيف: تؤتؤ. بالعكس. كنت هحس إنك بطلتي تحبيني. نور ضحكت بطفولة باستو من خده: بموت فيك. *** مازن. انتي بتستهبلي. سلمي: أنا. مازن: آه. انتي سلمي. سلمي: شكراً يا مازن. مازن: انتي كمان اللي زعلانه؟ لا بجد ماشوفتش في بجاحتك. يعني قولتلك بلاش واعملي نفسك مش شايفة. انتي لأ طبعاً. دا أنا أقف وأتكلم. سلمي: هي اللي كسفتني. وبعدين انت نفسك كسفتك وخلتك تسلم غصب عنك. مازن: لا أنا اللي سلمت بمزاجي عشان أضايقك. سلمي بصت له،
رفعت حواجبها وباللامبالاة: مازن، أنا سلمي اللي انت مربيها. وأنا حفظك. انت اتكسفت وسلمت غصب عنك. مازن دار وشو بتوتر: لا طبعاً. سلمي: بعد الحركة دي، أنا واثقة إنك اتكسفت زيي. وبعدين كان واضح إني ماليش كلام معاها. ودي مجرد زميلة. وانت نفسك عارف. مازن: تمام. سلمي: هو إيه اللي تمام؟ لا فك كده الله يسترك. أنا ما صدقت إننا خرجنا. مازن: سلمي.
سلمي: تقريبا انت بتحاول تزعل وفي نفس الوقت مش عارف تزعل مني. لأنك اتحطيت في نفس الموقف. بطل وخلاص بقا. مازن: يا شيخة. انتي كمان بقيتي دكتورة نفسية وبتفهمي في اللي قدامك. سلمي: أو يمكن عشان انت اللي مربيني. يعتبر وقتك كله معايا. أكيد عارف. مازن ابتسم: ماشي. سلمي مسكت خده: اضحك وبطل تكابر. وبعدين في حد يزعل من بنوته. مازن ضحك: إيه البرود ده. آه أنا بزعل. سلمي: طب. دي أموت ولا أصدقك فيه؟
مازن بعصبية: بعد الشر. انتي عبيطة. سلمي غمزة: لا بحبك يا عسل. مازن بص لها وضحك: وأنا كمان بموت فيكي. ولعب في شعرها. *** شهد: انت رايح فين كده؟ أحمد: مفيش. في مشوار لازم أعمله. فا هعمله. وبعدها نخرج. شهد بخوف: أوعى تكون هطلقني. أحمد بص لها وضحك: أنا أساساً مكنتش هطلقك. انتي صدقتي؟ شهد: يا شيخ. ده انت قولتها ومشيت.
أحمد: مش هنكر إني زعلت واتصدمت إنك اخترتي غيري. ومكنتش مستوعب ده بجد ولا متهيأ لي. بس قلت لو فعلاً انتي متعصبة وبتقولي أي كلام. لما أقولك إننا نطلق. لو بتحبيني هتقعدي يومين كده وهترجعي لعقلك وتفهمي إن خوف عليكي. أما لو فعلاً محبتنيش، هتستمري. وساعتها كنت فعلاً هبعد. شهد بصت له: بجد؟ يعني مكنتش ناوي تطلقني؟
أحمد ضحك: لا. بس أنا اللي مش مصدق إنك جيتي. أنا كنت لسه داخل المكتب. بس في حاجة عايز أعرفها. انتي جيتي إزاي وإمتى؟ وأساساً إزاي طلعتي؟
شهد حكت له: بس سيف قالي استحالة تكلميني وإننا خلاص هنطلق. وكله أكد على كلامه. ما عدا نور قالت إن لو روحت ليك، هتسامحني. وتحايلت أنا ونور على سيف إنه يوديني ليك. ووافق بالعافية. كان عايز يسيبك تهدى. وبكرة أجلك. ونور قالت دلوقت أحسن لو مصلحتكش. ووضحت إني مش قصدت. يمكن تصدق إني محبتكش. ده غير التهزيق اللي أخدته منها. وسيف قال: لا بلاش. أنا عارف لما كنا بنتعارك. مكانش بيتصلح إلا لما يهدى.
نور قالت له: انت حاجة وهي حاجة تانية. حتى لو كده، قلبه هيحن. على الأقل. أحمد ابتسم: وانتي كنتي عايزة إيه؟ شهد عينيها دمعت: مكنتش عارفة ولا فاهمة. بس عايزة أشوفك. هو بجد مكنتش هتطلقني؟ يعني مش هتسيبني زي ما. أحمد بص لها، لقها هتعيط. وقف العربية وحضنها: لا. اهدي. أنا بحبك. مقدرش أساساً أبعد. شهد طلعت من حضنه: أنا آسفة. أحمد: بطلي هبل. وانتي زي القمر كده. الواحد عايز يتحشر بيكي. شهد ضحكت وضربته في كتفه: اتلم.
أحمد ضحك: بس بت نور دي سوسة. وضحك. شهد: اشمعنى؟ أحمد: صحبي وعشرة عمري ومتربيين مع بعض. لما أنا وهو بنتعارك فعلاً مش بنتصالح بسهولة. أما انتي أول ما جيتي وشوفتك، كنت عايز آخدك في حضني. شهد حضنته: بحبك. أحمد ضحك واستغربها. دايماً كانت تصده. ضمها لي: يالهوي. ده أنا اللي بموت فيكي. شهد بحب: وأنا كمان. أحمد: لا دا أنا هروح لراجل أشكرة. شهد: راجل مين؟ أحمد: اللي تسبب في عراكنا ده. أنا بيطلع عيني عشان تبقي جنبي كده.
شهد فاق وبعدت ووشها أحمر: احم. آسفة. أحمد بضحك: ياختااااي. رجعنا تاني يابنتي. واللهي انتي مراتي. شهد: انت كنت هتروح فين يلا؟ ضحك ولعب في شعرها. *** تسريع الأحداث. أحمد أخد شهد وراحوا مكان هو بيحبه. وشهد مكانتش فاهمة. دخلت أوضة معينة لقت صورها كلها من قبل ما يعترف بحبه ليها. ومعظم الصور مكانتش واخدة بالها. فرحت. وكان أحمد فرحان إنها اختارته هو وتنزلت عن كل شيء.
أما آدم، فكلم حد يعرف تفاصيل حياة الدكتورة دي. وعرف فراح للدكتورة اللي كانت عايزة تأذي أميرة. مكانتش في نفس المستشفى. كانت في مستشفى تاني. راح وهددها إنها لو فكرت في حاجة تاني، هيكون مش خير ليها. أما الست، خافت وقالت الحقيقة قصاد الدكتورة اللي كانت بتنكر. وآدم قال لها عن تفاصيل حياتها اللي تخليها تفكر ألف مرة قبل ما تيجي ناحية أميرة. وأميرة كانت مبسوطة جداً وفرحانة. مع إنها كانت خايفة لما لجأت له، يكسفها.
أما نور، هي وسيف خلصوا كل الإجراءات وعملوا إنهم ما يتعاملوش معاها تاني. ومع أي فرع من فروع شركة العوضي. نور طلبت إن فرح تروح معاها. وعبد الرحمن رفض. وسيف كلمه قال مينفعش. وتحجج. وفرح زعلت. نور فضلت هي وفرح قاعدين لحد ما سيف وعبد الرحمن خلصوا شغل. وكل واحد أخد حببته. وبدأوا يتحركوا ويروحوا. نور وهي وسيف في الطريق. نور: عبد الرحمن ده بارد برود. سيف ضحك: معلش. وبعدين بصراحة لو مكانه، هرفض برضو. نور: ليه؟
سيف: مبحبش تبعدي عني. نور ضحكت بكسوف. سيف بص لها وضحك على كسوفها. لقى مرة واحدة العربية حد بيخبطها من ورا. بيبص. نور: إيه ده؟ في إيه؟ سيف بص في المرايا على العربية اللي خبطته: مش عارف. بس شكله قاصد. نور: ليه يعني؟ ونور وهي بتتكلم لقوا العربية بتخبطهم تاني. بس أقوى من المرة اللي قبلها. سيف: اربطي الحزام. نور: إيه؟ سيف بعصبية: بسرعة. نور بخوف: حاضر. هو في إيه؟
سيف بيركز في تفاصيل العربية واللي فيها. لقى أربع شباب وشكلهم مش غريب عليه. بيركز. اتعرف على واحد فيهم. وكل ده وكان سيف بيتفادى خبطهم في عربيته. نور بقت تبص. وسيف سرّع العربية. وكأنه بيجري من حد. نور: في إيه؟ مين الناس دي؟ تعرفهم؟ سيف بغضب وعصبية بزعيق: يا بنت الـ***. يا بنت الـ***. نور بصت له بصدمة: أنا. سيف: لا. اسكتي. وانزلي لي تحت شوية وخلي الحزام مربوط جامد. نور كانت مرعوبة: لو نزلت أكتر من كده هتزحلق. هو في إيه؟
سيف فضل يهرب منهم. مش خوف منهم. خوف على نور. نور: براحة يا سيف. العربية هتتقلب. سيف مكانش مركز معاها. كل تركيزه إنه يفلت منهم. لحد ما طلع على مكان صحراوي وبيحاول يتوه. مش عارف. وكأنهم لازقين فيه. سيف جز على أسنانه وبص على نور. لقها وشها مسحوب منه الدم: متخافيش. بصي. فكي الحزام. وأول ما أقولك نطي، تنطي. وبعدها بص عليها. وعارف لو نطت لوحدها ممكن يجرلها حاجة. لأنها ضعيفة. نور بخوف ونبرة صوتها بتبين إنها مرعوبة: إيه؟
لا. هخاف. هو في إيه؟ سيف بص عليهم وزود السرعة. وقادر يبعد عنهم شوية: فكي الزفت بسرعة. نور بعياط: مش هعرف. مش هعرف. سيف بزعيق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!