الفصل 54 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم الاء

المشاهدات
23
كلمة
5,744
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

أميرة: أنا من رأيي تروح تقعد جنبها وتتعرف عليها. نور: أها، أدخل أقول السلام عليكممممممممممممم وأقعد كده. أنتي هبلة؟ مازن: طيب، هتعملي إيه؟ نور: بصت وضَيّقت عينيها وبتفكر... اممم. الكل بص عليها ومش فاهمين. أشرف: إيه يا نور؟ نور: بص انت يا أخ أشرف، أنت... بصتله... اسم أشرف ده تقيل على قلبي. أنت ما فيش اسم تاني ليك؟ أشرف بص لهم: إيه ده؟ مازن ضحك: لا دي نور عادي. أميرة ضحكت: إيه حاجة يا نور؟ نورين: أنا كنت فاكرة اسمه عز.

نور بصت له: لا، حمو حلو، إيه رأيك؟ أشرف: حمو؟ حمو بس اتجوز؟ نور: لا، أنت كده جدع وهتريحني معك في المعاملة. نبدأ بقى، صلوا على النبي. الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام. نور: تمام، مازن، أنت هتروح تسلم عليها وتاخدني معاك وتعرفنا عليها. وأول ما أغمز لك، تقولي: "خليكي معاها، هروح أجيب حاجة نسيتها في العربية". إشطة؟ مازن: إشطة. أشرف: وأنا؟ نور: تتترزع هنا جنب أخواتك لحد ما أشوف ليلية دي. أشرف: هي بتعملني كده ليه؟

نورين ضحكت: معلش. نور: يلا قدامي يا مازن. مشت هي ومازن. أشرف: مش مفروض أنا اللي أروح؟ أميرة ضحكت: أكيد في حكمة. نورين: سيبها على ربنا، وبإذن الله خير. أشرف: يارب. وفضلوا باصين عليهم. *** مازن: السلام عليكم، إزيك يا سندس؟ سندس كانت ماسكة الفون ومش باصة، ردت السلام ورفعت راسها تشوف مين. سندس: وعليكم السلام. مازن: عاملة إيه؟ سندس: أنا تمام. مازن: الحمد لله دايماً يارب. أعرفك نور أختي، ودي سندس.

سندس: أهلاً، تشرفت بحضرتكم. نور: أنا أكتر. مازن: ينفع نقعد ولا معاكي حد؟ سندس: لا أبداً، اتفضلوا. نور: أنتي نفس التخصص؟ سندس: أها، وأنتي؟ نور: لا، أنا كلية تجارة إنجليزي وبشتغل مع جدو. بس فين وفين سندس وهي بتتكلم، مسكت الفون وردت من غير ما تقول. نور بصت لمازن واتكسفت. مازن بهمس: معلش، متقصدش. نور اتنهدت وسكتت. سندس: هو ما فيش غيركوا جه؟ فين نورين وأميرة؟ مازن: جايين، أخويا ياسين هيجيبهم هو. سندس: بإذن الله.

نور: أنتي مخطوبة؟ سندس: لا. نور: وأنتي؟ سندس: مخطوبة، ومكتوب كتابي، الفرح فاضل شهر. نص عمرك. سندس: ما شاء الله، مبروك. مازن: أنتي عارفة إن نور دي تبقى متجوزة أخويا الكبير؟ سندس: ياسين؟ اومال نورين متجوزة مين؟ مازن: لا، لا، سيف الدين مكرم. سندس: مش ده الرائد ولا رجل الأعمال المشهور؟ مازن: أها. نور: أنتي تعرفيه؟ سندس: أها طبعاً. راح الفون رن تاني. نور: بجد! وسكتت وبصت لمازن بنفاد صبر. مازن: معلش.

نور بهمس: هي معوجة كده ليه؟ مازن: أبداً، هي بس لسه متعرفكيش. نور: وربنا أنا سكت عشان حمو. مازن ضم حواجبه: حمو؟ حمو مين؟ نور: أشرف. مازن: أهااا. نور: هو في حاجة ولا إيه؟ أصل كل شوية الفون يرن وإحنا بنتكلم. سندس: لا شيء شخصي. نور: أها، تمام. أنتي مالكيش أصحاب؟ سندس: لا، ليا بس برا شغلي. نور: ما جوش ليه؟ سندس: أسباب شخصية. نور ضحكت له بضيق: أها، حب شغلك. راح فون نور رن. سندس: بصي.

نور: بصت لها. أنا آسفة بس هرد على الفون بعد إذنك. سندس: اتفضلي. نور: ألو؟ سيف: في واحدة تقول إيه لجوزها؟ نور: مش ناقصك يا سيف. سيف: مالك؟ نور بهمس: عايزة أضرب نفسي ميت جزمة. سيف: اهدي، مالك؟ نور: أسلوبها وحش أوي. سيف: خلاص، أجي آخدك؟ نور: حمو! قصدي أشرف، ده اديته كلمة، وبصراحة صعبان عليا. معرفش بيحبها على إيه؟ أسلوب وحش. سيف: طيب، هتعملي إيه؟ نور: هحاول، معرفتش أبقى عملت اللي عليا عشان محسش إني قصرت.

سيف: ماشي يا روحي، بس متجيش على نفسك. ولو عايزة حاجة كلميني، أجي آخدك. نور: ادعيلي. أوحش حاجة لما حد يتعشم في حد وأجي ويكسر بخاطره. سيف: إن شاء الله، أنا واثق هتقدري يا روحي. نور ما فيش حاجة بتقف معها. نور ضحكت: ربنا ما يحرمنيش منك. سيف: ولا منك يا نور. رجعت قعدت. نور: معلش، كنتي بتقولي إيه؟ سندس: مش فاكرة. نور: بس أنا فاكرة عن شغلك. سندس: أها، طبعاً بحبه. نور: أها، كملي. سندس: بس...

نور بنفاد صبر: هو أنتي حد مضايقك ولا حاجة؟ سندس: لا، ليه؟ نور: أصل بصراحة، بتكلميني بطريقة غريبة. أنا بحاول أتعامل معاكي كأخت ليا، وأنتي طريقتك إني واحدة جربانة. مازن: نور، اهدي. سندس بس متعرفكيش. سندس: أنتي بتسأليني وبرد. نور: مرتين كسفتيني، وكمان تردي من غير ما تقولي بعد إذنك. لا، أنا بتكلم وكأني ولا قاعدة. سندس: أنتي بتحسبيني في إيه؟ وبصت لمازن: في إيه يا مازن؟ نور: هحاسبك ليه؟

أنا بتكلم معاكي كأنك أختي، وأنتي اللي بتعمليني من مناخيرك. مازن: نور، خلاص. سندس متعرفكيش، بس اهدي بقى. وبصلها. سندس: أدخلت بنت. سندس: سندس، عاملة إيه؟ سندس: الحمد لله. البنت: وانتي؟ إيه مش هنفرح بيكي بقى؟ ولا لسه محدش راضي يبصلك؟ وضحكت. نور بصت لمازن بصدمة على طريقة كلام البنت. سندس ابتسمت واتكسفت: لسه النصيب ما جاش. البنت: ولا هيجي، متعشميش نفسك. متزعليش، أنا صريحة. اللي في عمرك معاها عيل. لا عيل! إيه دا؟

أنا أصغر منك ومعايا اتنين. سندس: ربنا يحفظهم. نور مقدرتش تستحمل: صراحة إيه دي؟ قلة أدب! وإيه؟ متعشميش! ناقصها إيه دي؟ أحلى منك أساساً، صاروخ! الله أكبر عليها. البنت بصت بقرف لنور: مين دي؟ نور: أنتي اللي مين يا أختي، اللي دخل كده وصورمك وكلك؟ البنت: يااااي، إيه ده؟ أنتي بيئة أوي، شكلك زيها، عانس! نور بعصبية وغيظ: أمك اسمها شفيقة؟

لأ يا أختي، مش عانس، متجوزة راجل برقبت عيلتك اللي نسيت تربيك. وهي مش عانس يا أختي، هي يا جاهلة لسه ما لقتش الراجل اللي يملى عينيها، أصلها... وبصت للبنت بقرف من فوق لتحت، وشاورت بصبعها: مش زي ناس بترمرم أي راجل وسلام عشان ما يتقالش عانس. الكلمة اللي أساساً مالهاش معنى. البنت بغيظ: أنتي مين أنتي عشان تتكلمي معايا كده؟

نور بسخرية: تؤتؤ، مظنش تعرفي أنا مين. أصل اللي زيك ما يعرفش ناس ولاد الأصول. وعموماً، أحب أقول لك معلومة، مش يا بخت اللي اتجوزت بدري، يا بخت اللي اتسعدت. يعني إيه؟ لسه مش لاقية راجل يستاهلها لأنها إنسانة نضيف، مش زيك. صورمك لافة حوالين رقبتك، ويلا امشي من هنا عشان كتمت على نفسنا. البنت لسه هترد. نور بزعيق وطخنت صوته: امشي! ابت من هنا! البنت لفت في ساعتها ومشيت، خافت منها. مازن ضحك: اهدي.

سندس واقفة وعينيها مليانة دموع. نور راحت حضنتها: دي إنسانة مريضة، أنتي زي القمر، فككِ. سندس: أنتي نفسك مستحملتنيش. نور ندمت إنها زعلتها: أنا دبش، مالكيش دعوة بيا، أسفة. سندس: بعد إذنكم، أنا لازم أمشي. نور: وربنا أبداً ما هتروحي، وأنتي كده. ورحمة أبويا وأنا حلفت أقعد. سندس: معلش، مش ناقصة أسمع كلمة تانية.

نور: يا ستي أنا آسفة، وعلى أم صورم دي، فكك منها. دي واحدة هبلة أساساً. وبعدين ده أنتي ما شاء الله جميلة. ورحمة أبويا وسالي، مازن استحالة أحلف بأبويا كدب. مازن: أها واللهي. سندس مسحت دموعها وابتسمت: شكراً. نور: اقعدي بقى! متحسسنيش بالذنب أكتر من كده. سندس قعدت.

نور: مبدئياً كده، أنا آسفة على دبش اللي عملته. تاني حاجة، نبدأ صفحة جديدة ومتزعليش مني. تالت حاجة، وأنتم زي القمر كده، فككِ من أي كلمة تزعلك من أي حد، بالذات شبه زكية زكريا اللي كانت واقفة دي. سندس ضحكت: بجد شكراً. نور: مفيش شكر بين الأخوات يا عسل. المهم... وغمزة لمازن. مازن: احم. طيب، أنا هروح أجيب فوني من العربية أشوف اتأخروا ليه. نور: تمام.

وبصت لها: ونبي عسل. طب تعرفي إني كان نفسي حد يكون لسه متجوزش من أخواتي، كنت جوزته لكِ. سندس ضحكت: ربنا يسعده. نور: يبنتي، أنتي ليه بتصدي في الكلام؟ خدي ودي كده. أنتي مش دكتورة نفسية، إزاي ساكتة كده؟ ده مازن بياخد ويدي. سندس بسكوت: مش بعرف. عندي استعداد أسمع إيه حد، بس محدش هيفهمني. نور: ليه؟ سندس: واحد زي دي اللي كانت واقفة، شفتي أسلوبها. نور: صورم؟ طيب حد ياخد على خاطره من واحدة بصورم؟ سندس ضحكت: أنتي شكلك مشكلة.

نور غمزة: ربنا ما يجيب مشاكل. وبعدين يا قمر، أنتي أكيد بيتقدم لك ناس، إيه سبب رفضك؟ سندس: بصراحة، بخاف. دايماً أسمع إني إنسانة غريبة ومنطقيش، وإن محدش هيرضى بيا. ولو حد رضى، لما بيتعامل، بيبعد، فبصد قبل ما أتوجع أكتر. نور: عيب أوي، لما تكوني دكتورة نفسية وتسمعي لهم وتسمحي لنفسك إنك توصلي لكده. طب أقول لك أنا؟

آه، كنت بقول مش هتجوز لأن محدش هيحبني بأسلوبي ودبشي. ولو حبيت، عايزة رائد كده أو ظابط ويكون له كلمة ويكون عصبي وبيغير وبيحبني وأنا وهو نضرب في بعض. سندس تنحت: تضربوا بعض؟ نور: أها، دي بتبقى حاجة كده في قمة الرومانسية. سندس بصت له باستغراب. نور: متستغربيش. المهم،

كلهم كانوا ردهم: محدش هيقبل بطريقتك ولبسك. على فكرة، لبس اللي أنا لبسه ده مش لبسي، ده بتاع أميرة. أنا لبسي شبه الصبيان ومش بفرد شعري كده، بلمه. وجه سيف الدين وحبني كده وحقق حلمي. وعايزة أقول لك، كل اللي كان نفسي فيه في سيف وأكتر. وكلامهم ده ليهم، مش ليا. ومش بالعمر إنك متجوزتيش لحد دلوقتي. غبي اللي يحسبها كده. الشاطر اللي يستنى اللي يحبه ويفهمه ويعوض عن أي حاجة زعله، مش اللي يرضى بأي حاجة عشان الناس. سندس: تفتكري؟

نور: طبعاً. وبعدين بصي حواليكي، هتلاقي ناس عايزكي، وأنتي أكيد عارفة، وبتصدي. سندس: مش عارفة. نور: طيب، أنتي ما فيش حد قلبك دق له ومنعتي؟ أو حد شايفه بيحبك وأنتي قبلته وبتصدي؟ سندس بكسوف: بصراحة... نور: مين قريبك؟ سندس بصت لها: يعني يوم ما هفكر، هيبقى قريبي. بذمتك، ده يبقى بستاهل؟ نور ضحكت: أنا يا أختي. بس بصراحة أنا اللي مطلعة عينه. سندس: ربنا يخليكم لبعض. نور: ويخليكي يا عسل. مين طيب؟ سندس

بكسوف وبترجع شعرها لورا: احم، هو زميلي. بس مش في نفس التخصص بتاعي، تخصص أميرة أخت سيف الدين. نور بفرح: بجد؟ مين؟ قصدي يعني اسمه إيه؟ ممكن أكون أعرفه. سندس: اسمه أشرف، دكتور أطفال. إنسان محترم، وبلاقي بيحاول يتكلم معايا، بس أنا بصدّه. نور: طب، إيه اللي خلاكي تحسي بشيء ناحيته؟

سندس: شفت حنيته مع الأطفال، وطيبة قلبه. مشوفتهاش من الناس اللي حواليا. أنتي عارفة، أنتي أول واحدة بتدافع عني بعد أمي، وبتجيبي لي حقي من كلامهم. أنا بسمع كلام يوجع، كل ده عشان جبت 30 سنة. بس واللهي، كلهم محستش بشيء. وأنا مش عايزة أدخل علاقة هتفشل، مش عايزة حد يقلل مني، كفاية اللي بسمعه. مش وحشة واللهي زي ما هما شايفين. نور عيطت: يا قلبي، ربنا ينتقم من كل واحد يوصل حد لكده. حقك عليا. سندس بتبص: إيه ده؟ أنتي بتعيطي؟

نور: أنا آسفة واللهي، كان ينقطع لساني على كل كلمة قولتها لك. حقك عليا. وراحت باست راسها. سندس ضحكت: إحيه، أنتي جميلة أوي. أنا اللي آسفة على أسلوبي. نور: بجد مش زعلانة مني. سندس: لا واللهي أبداً، بالعكس. شكراً على ردك عليا. نور: عيب، إحنا أخوات. متشكرنيش. نرجع للمهم، أنتي يعني... حاسة إن حمو، لا قصدي أشرف ده كويس؟ سندس: بصراحة، الوحيد اللي مستحملني مهما أعمل. نور: طيب، ما تفتحي قلبك له. سندس: مش عايزة أندم.

نور: لا، متخافيش. وسلمي أمرك لربنا. وربك رحيم بعباده. أكيد عالم بكل كلمة سمعتيها. ولو شايف إن أشرف يستاهلك، ما كانش حط المحبة في قلبك. سندس: تفتكري؟ نور: هو أنتي كل كلمة تفتكري؟ حد قال لك عندي زهايمر؟ أها يا عسل، افتكري. مفتكرش ليه؟ وبصراحة، أنتي موزة. أكيد وقع في دبدوبك. سندس ضحكت: وأنتي جميلة أوي.

نور: الجمال جمال القلب. وأنتي قلبك طيب وعسل وساذجة، مش زي أم صورم دي. افتحي قلبك وعيشي. ومتسمعيش كلام ناس مريضة اللي تهد حياتك. سندس: طيب، أعمل إيه؟ نور: زي دلوقتي، اتكلمي معاها زي ما اتعملتي معايا. بس أوعي تعترفي إنك بتحبي. أنتي غالية، واللي عايزك ييجي لك لحد بيتك. وأنتي كمان حطي رجل على رجل وتدلعِ وتشرطي، وما تتنزليش عن أي شيء من حقك مهما كان، لأنك تستاهلي كل غالي وطيب. سندس: هو ينفع طلب؟ نور: أكيد طبعاً.

سندس: ينفع أحضنك؟ نور: تحرش! تؤتؤتؤ. أنا واحدة متجوزة، وسمعتي. لا، لا، افرض المخفي جوزي عرف يقول إيه. بس أنا اللي أحضنك يا عسل. وحضنتها. سندس ضحكت وحضنتها: بجد شكراً. نور: قولنا إيه؟ مفيش شكر بين الأخوات. سندس: تمام. نور: هو صحيح، أشرف ده هييجي هنا؟ سندس: أها، بس معرفش اتأخر ليه. إيه رأيك أرن عليه؟ نور: أنتي متعودة ترني؟ سندس: لا، هو بصراحة...

نور: يبقى زي ما أنتِ النهاردة، بس فكي معاه في الكلام وحبة حبة كده، وبعده ابقي رني. فاهمني؟ سندس: حاضر. نور: استني، أنا ممكن أخلي مازن هو اللي يكلمه، وأكنك إنتي مش في الموضوع. إشطة؟ سندس: تمام. *** أشرف: هي بتعمل إيه كل ده؟ أميرة: اطمن بقى، أنت أكلت دماغ. نورين: اهدا يا حمو. أشرف: أنتي كمان حمو؟ لو مازن طلع: إيه يا شباب؟ أشرف: أنت إيه؟ عملت إيه؟ أروح أتقدم؟ مازن ضحك: اتعاركوا. أميرة بصدمة: إيه؟ نورين: برك! ادي آخرته.

أشرف ضرب جبهته: أنا حظي أسود. مازن ضحك: بس في بنت ربنا بعتها، قالت كلام ملوش لازمة لسندس. راحت نور عملت معاها الواجب ومسحت بكرامتها الأرض. والبت لسه هتزعق في نور، راحت نور طلعت جعفر اللي جواها. البنت خافت ومشيت، ونور صالحِت سندس وبقوا حبايب. وسبتهم بقى. أشرف: يعني إيه؟ نورين: بنبر تاني، اكتم يابني لحد ما نور تتصرف. أميرة: اصبر بقى. مازن لقى فون بيرن: نور! أشرف: اسكتوا. الـ: نور! مازن: أنا واقف معاهم برا. إيه، في أمل؟

نور: طيب، كويس جداً. بجد. طيب هاتهم وادخل طيب. مازن ضحك: وربنا أنتي ما في منك. أشرف: إيه؟ مازن: شكلها كده هنفرح بيك قريب يا صاحبي. أشرف: وحياة أمك. مازن بص له بطرف عينه: ولا إنت هتستهبل. أشرف: آسف. طب إيه؟ هنعمل إيه؟ مازن: قالت ندخل. *** نور: بكلمه، قالي إنه قبلهم كلهم برا، وقبل صاحبه أشرف. أكيد هو ده صح. سندس: أها. نور: أنتي زي ما أنتِ، بس أسلوبك تاخدي وتدي كده، وأنا هساعدك. إشطة؟ سندس: تمام.

الكل دخل وسلموا على سندس. أشرف جي يسلم: عاملة إيه؟ سندس: تمام. وأنت؟ أشرف: مادام شوفتك، بقيت كويس. سندس اتكسفت: دايماً. وبصت لهم: أنتم اتأخرتوا ليه؟ أشرف: لا، كنا برا. نور بصت له وبرقت له. سندس: إيه؟ نورين: أصل اتقابلنا برا ومستنينك. راح لقينا مازن قال إنك جوه، فدخلنا. سندس: أها، طب فين ياسين؟ نورين: ما لو. مازن: قصدها مدخلش ليه؟ أصل عنده شغل. نورين: أها، أها. نور: هو الحفلة دي رخمة. ما تيجي نتمشى على البحر؟

الكل: يلا. سندس: طيب، أستأذنكم. أنا... نور بهمس: أنتي هبلة يابت عشان تتمشوا شوية وتعرفي مشاعرك إيه وكده؟ سندس: طب أعمل إيه؟ أميرة: ليه ما تيجي معانا؟ نورين: عشان خاطرك. نور بهمس: وافقي. سندس: خلاص، تمام. *** تسريع الأحداث.

نور خلت تركب مع أشرف، وكلهم ركبوا مع مازن. ونور همست لأشرف إنه يتكلم ويسألها ويجر كلام معاها. وفعلاً أشرف بيتكلم، لقها بتتكلم معاها ومبقتش تصدّه، بقى فرحان وكأن روحه ات ردت. وسندس كانت فرحانة وهي معاها، وكأن أول مرة تحس إنها مرتاحة بالشكل ده. وراحوا مكان على البحر. وأول ما كلهم وصلوا، نور أخدت مازن وأميرة ونورين وقالت إنهم هيروحوا عشان في مشكلة حصلت وجدهم عايزهم. وهي بتسلم على سندس.

نور: عنيكِ مليانة قلوب، يابت. شكله فعلاً بيحبك. سندس: إيه الكلام دا؟ ووشها أحمر. نور: يا أختي، وأنتم وشك اتقلب فراشة. بايس! سندس ضحكت: باين. نور بهمس لأشرف: اهو، متفوتهاش، يكش يطمر. أشرف ضحك: بجد شكراً. مش عارف أقولك إيه. نور: ابقى اعزميني في فرحكم. أشرف: أولهم، أكيد. باي. وسلامو عليهم، وكلهم كانوا فرحانين إن نور فعلاً ساعدتهم. وهما مروحين، نور خلت مازن يوقف العربية ونزلت تجيب حاجة ورجعت لهم، وروحوا.

أول ما وصلوا القصر. نور: السلام عليكم. وكلهم ضحكوا. وأحمد كان موجود. الكل: وعليكم السلام. نور: أحمد حمادة توتي نوتي يا أحمد. جيت إمتى يا ضنا؟ أحمد ضحك: من ساعة يا هبلة. شهد ضحكت: أول ما جه قال البيت هادي، يبقى نور مش موجودة. نور: قصدك إيه؟ أحمد: دي بتوقع. نور: جبانة. عموماً، ربنا ما يغيب لي حس، وأعيش وأصدعكم. يا نونوس. أمل طلع من المطبخ: صداع وصل. نور: قلبي! وراحت حضنتها.

وهمست: ست الحبايب يا حبيبة، عملتي اللي قولتك عليه. أمل ضحكت وباستها من خدها: أها يا روحي. نور: ربنا ما يحرمنيش منك. وباست إيديها. تهاني: بت، تعالي. عملتي إيه؟ نور راحت لها: عيب عليكي، أتيتا حفادك مسيطرة. شمس بضحك: ربنا يحفظك. نور: ويحفظك أنتِ يا عسل. أبيض امربرب. شمس ضحكت جامد: يخيبك، بت. أمل: بت، نور، عيب كده. نور: في إيه؟ مش بقول اللي شايفاه. أحمد بضحك: كنتي فين؟ نور بضحك: كنت بوافق راسين في الحلال. شهد: عملتي إيه؟

صحيحة. هبة وهي طالعة من المطبخ: مادام بتضحك كده، يبقى ربنا جبرهان. نور: بالظبط، الحمد لله. فريدة هي كمان طلعت: طب واللهِ كنت عارفة. ربنا يحفظك يا حبيبتي. نور: اومال فين ياسين وآدم وسلمى؟ تهاني: آدم لسه في شغل. أما ياسين لسه طالع. وسلمى بتذاكر في أوضتها. شمس: مسألتش عن سيف، يعني؟ نور: في شغل. شهد: لا، فوق. جه من ساعة كده وسأل عليكي وطلع. نور: بجد؟ طب هطلع لقرّة عيني. الكل ضحك. ***

نور طلعت غيرت ونزلت أخدت حاجة من المطبخ ودخلت لسيف. وبتفتح الباب براحة بتشوف صاحي ولا لأ. نور: أنت صاحي؟ سيف كان قاعد على السرير ورجله في الأرض وساند ضهره على ضهر السرير. على أساس هنام، وإنتي برا اتأخرتي ليه؟ وواقفة كده ليه؟ ما تفتحي الباب وتدخلي. نور: غمض عينك بس. سيف: نعام؟ نور: عشان خاطري. سيف قفل: أهو، يا آخر صبري. نور دخلت ومعاها كيكة اللي بيحبها وعلبة تاني، وقعدت على السرير قصاده بالظبط، وجنبها الكيكة.

نور: متفتحش عينك، أنا هتكلم، وبعد ما أخلص تفتح. إشطة؟ سيف ضحك وهو قافل عينه: ده ليه؟ نور: عشان خاطري. سيف: ماشي، بس عملتي إيه صحيح مع أشرف ده؟ نور: مش مهم دلوقتي، بعدين. سيف: طب انجزي، عيني بتضايقني كده. نور حطت إيديها على عينه بحنية: متقرمش عينك كده، اقفلها كأنك هتنام. سيف ابتسم: تمام. نور بكسوف وتوتر: متتريقش مهما قولت، ماشي؟ وعارفة إني دبش ومش بعرف أزوق كلامي، تمام؟ بس هحاول أعدله.

سيف: اتكلمي بطبعتك، متزوقيش حاجة. بحبك كده. نور بصت له بحب وابتسمت: تمام. أنا بحبك أوي. وأول ما جيت هنا وشوفتك، كنت عايزة أنا وأنت نبقى صحاب. وكنت مبسوطة وبتفشخر بيك وأنت رائد. أول مرة جدو زعق لك قدامي، اتضايقت وطلعت أصالحه. زعقت فيا، كنت عايزة أجيب جدو يزعق لك تاني ويجيب لي حقي. سيف ابتسم.

نور: بعدها بدأت أنا وأنت نتعارك، وكنت ببعد عنك عشان متزعقش ومسمعش قلت أدبك، بعدها اشتغلت معاك. ومن ساعتها وبقى وشك في وشي، وكنت مطلعة عيني، وأنا كنت بهريك شتيمة في سري. فاكر الحدث اللي بعد ما طلعت وجيت هنا وشوفتك، لما كنت واقف عند الباب وببص عليك، وقولت لي آسف؟

كنت حاسة بيك وقتها، فرحت. ويوم ما خرجتني المكان اللي كنت نفسي فيه، كنت مبسوطة واتمنيت أنا وأنت نتصاحب. ومن وقتها أنا وأنت نتعارك، بس جمبي. عارف لو احتاجتك، هلاقيك. لما قولت لي إنك بتحبني، وقتها كنت عايزة أترمى في حضنك، بس كنت خايفة متستحملنيش أو إنك اتسرعت. وقت سفرك، كأنك أخدت روحي معاك، ورجعت رديت روحي. كنت خايفة أخسرك. عارفة إني دبش وبكسر لك حاجاتك وبهدل لك دنيتك، ووجودي لخبط كل حاجة في حياتك. بس صدقني، أنت غالي عندي من أي حد، من نفسي. بحبك. وقامت حضنت. متبعدش عني.

سيف حضنه وضمه جامد ليه، وكأنه بيقول لها: أنتي اللي مبتعديش عني. أنا روحي فيكي. محدش بيبعد عن روحه. أنتي أه لخبطتي حياتي، خليتيها أحلى، وحببت اللخبطة دي. ودفن راسه في حضنها. سيف سمع صوت قلبها كان بيدق بسرعة. رفع راسه وبـ*ـاسها من رقـ*ـبتها بحب. نور من جواها: عبو شكلك يا أخويا، أم تحـ*ـرش بتاعك ده. وجي تبعد عنه. سيف حضنها جامد. سيف بحب: خليكي. نور بتوتر وكسوف: ابعد، عايزة أقول لك حاجة. سيف: معاكي يا قلبي، قولي.

نور: طيب، ابعد يا ابني. سيف: بطلي رخامة بقى. نور بنفاد صبر: ابعد يا سيف. وعدي للتكسيف. بعد وضحك: عبو شكلك يا شيخة. نور: اقفل عينك، متفتحش. سيف قفل: إيه جلست الـ*ـعمي دي؟ في إيه؟ نور: اقفل بوقك. المهم، أنا جايبالك حاجة لو عجبتك، اتبهر بيها كده وحسسني إن الفرحة هتنط من عينك. معجبتكش، متبقاش قليل الذوق وتكسفني. انبهر كده، وابقى شالها أو لأ، قول إنها مجبتكش، ولا لأ. انبهر بيها براحة. سيف ضحك: أعمل إيه؟ مش فاهم.

نور: متبقاش قليل الذوق، متكسفنيش، تمام؟ سيف: أنتي جايب لي هدية ولا جايب لي تهزيق؟ في إيه؟ نور: مش هتفرق. المهم، افتح عينك. سيف بيفتح، لقها الساعة فعلاً جميلة جداً وعجبتو، وبص لنور، وجه في باله يضايقها. سيف: إيه؟ نور: إيه؟ عجبتك؟ سيف: إيه؟ نور: إيه اللي إيه؟ ساعة معجبتكش؟ سيف بقرف: اممم، حلوة، تمام. أنتي جبتيها منين دي؟ نور اضايقت إنها معجبتوش ومن أسلوبه.

نور: من على الرصيف اللي هبعزق بكرامتك بيه دلوقتي. وشدت منه الساعة. أنا غلطانة. وقامت. وشاورت على الكيكة. ودي كنت عاملاها. أطفح! وآه، مش أنا أمي اللي خلتها تعمله. وكويس ما وقفتش أعملها لواحد مهزق زيك. وقامت. سيف كان بيبص لها ومسك نفسه من ضحك. وجرى يفتح باب الأوضة قبلها. كان هو حضنها من ضهرها وبيضحك. سيف: بهزر والله، عجبتني. نور بعصبية: ابعد عني، وأنا غلطانة. وكفاية عدت لك التحرش اللي من شوية ده. ابعد أحسن لك.

سيف: تحرش إيه يا مجنونة؟ أنا جوزك. نور لفت له وزقته: هو إيه اللي جوزك؟ كنت جوز الهند يعني عشان تحسن من قلت أدبك؟ سيف بص له: جوز هند؟ وفتكر هند. سيف بخبث: تصدقي عندك حق. لو كنت اتجوزت هند، كان زماني مدلّع وعليها شوية دلع يحلو الحبل من على المشنقة. نور وشها أحمر واتعصبت: واللهي؟ سيف: ما شوفتيش بتتعامل إزاي بكل رقة. نور رفعت حواجبها: واللهي؟ وقربت منه. سيف بعد وخايف: احم. أها، أنتي مش شايفة كل ما أقرب لك تعملي إيه؟

نور بتمثيل: ياروحى، للدرجة دي أنا مزعلاك؟ وحطت إيديها على خده بحنية. بجد، أنا ولا هند. سيف بخوف وعارف هتعمل إيه: هو دا في كلام؟ دي عليها ماشية. نور واقفة على كرسي، سيف بيرجع. نور: متخافش، أنا بكلمك عادي. تعال يا قلبي. يعني أنت شايف إنها أحلى بجد؟ سيف بيحاول ميضحكش ومش عارف ناوي على إيه: أنتي شوفتي ضحكتها رقيقة إزاي؟ لو مكاني هتعملي إيه؟ نور حطت إيديها الاتنين على خده بحنية: عندك حق. بس أنت عارف لو مكاني...

وراح مسكت دماغه وضربته براسه. نور: هغض البصر يا مهزق. ومسكت شعره وبتشده منه. مشيتها إيه دي؟ تحس عندها التصاق في الفخدين. يلاه، قال مشيتها قال. ورق إيه دي؟ تلاقيها ملسوعة في لسانها وعاملة تشد في شعرها. سيف بضحك ومش عارف يتكلم: يخربيتك، بهزر والله. سيبي يا مجنونة. نور: جن الما يركبك وينططك يا بعيد.

سيف قرب منها، وبذراع حضنها من عند رجليها، وبإيدو التاني مسك إيديها وبيشلها. نور بتبعد، راح ضهرها كله رجع لورا، وبتني. نور حست ضهرها هيتكسر. صوتها. سيف شدها في لمح البصر ولحقها ونزلها في الأرض. سيف: إيه؟ إيه؟ أنتي كويسة؟ نور: أنت متخلف ياعم أنت! افرض كنت فلّت ووقعت على رقبتي. سيف: تصدقي، ياريتني كنت سبتك. وبكف إيده على وشها: غورِ. نور: بطل الحركة دي. قولت لك بتضايقني. سيف: دي وكرارة. نور بصت له وحضنته.

سيف فاهم، وراحت لسه هتضربه على رجله، بعد رجله وفضل يضحك. ونور مسكت في حضنه. سيف بضحك وحضنها: يبنتي اتلمي بقى. نور بطفولة: لا واللهِ، هردها لك. سيف عمال يضحك لدرجة طلعت ضحكة رجولية خلت نور ترفع راسها وتبصلو. وفضلت تضحك على ضحكه. نور بحب وسرحت: ضحكتك حلوة أوي يا سيف. سيف بص لها وغمز: أنتي أحلى يا قلب سيف. نور فاقت، اتكسفت وبتبعد، راح شالها. سيف: تعالي هنا، رايحة فين؟ نور: ماما بتناديني. سيف غمز: ماما برضه. وبعدين إيه؟

نور: إيه؟ سيف: أي حاجة طيب. نور: أها، طب نزلني. وبطل قلة أدب. سيف: طب، قبلة بريئة. نور رفعت شفتها: نعم، يعني؟ سيف ضحك: إيه؟ قبلة بريئة؟ واللهِ. نور: لا، عندي قبلة مرحة. تاخد. وباست كف إيديها. ولسه هتديله بالقفا، راح مسك إيديها. وفضل يضحك: اتهدي بقى. نور بضحك: تعال بس، مش أنت عايز قبلة؟ تعال. وبتمسكه من القميص. سيف بضحك ومسك إيديها وشده وباسه من خده: بس كده. نور ضحكت بنرفزة: عبو شكلك. اوعى نزلني.

سيف نزلها ولعب في شعرها: يلا، اكتوت على أوضتك. نور: أنت ليه بتكرشيني؟ بتهبب إيه لوحدك؟ سيف: هنام. إيه؟ هنام ولا تنامي في حضني النهاردة؟ نور: حضنك عقربة. سيف: طيب يا عقربة، على أوضتك. نور جي تطلع، أول ما قال عقربة، بصت على الكيكة. مشيه. وأول ما جت ناحيتها. سيف بص لها: أياكين. نور جريت وخدت حتة بإيديها. سيف مسك إيديها. فضلت تضحك وتقرب راسه من إيديها وتاكل. سيف: يا طفسة، دي بتاعتي.

نور: بتاعتي. وبإيديها التانية بتاخد وبتاكل. سيف: يا برودك. ومسك إيديها الاتنين: أنتي جايبالي حاجة تاكليها أنتي؟ وبعدين تعالي هنا، إيه صحيح، المناسبة لإيه دا كله؟ نور والأكل مالي بوقها وبتضحك: عشان بحبك. سيف ضحك: بتحبيني؟ ومسك بإيد واحدة إيديها الاتنين وشال الكيكة وحطها على الكرسي. تعالي بقى كده، هتتلمي ولا لأ؟ وإيه اللي حصل معاكي النهارده؟ نور بضحك: لا، أها. صحيح. وحكت له. بس كده، فرحانة أوي.

سيف: اممم، يختي. بدل ما أنتي عمالة تنصحي ناس، انصحي نفسك وخلي بالك مني، بدل ما تيجي واحدة وتخطفني. نور: ليه؟ عيل بشـ*ـخه مش فاهم. سيف تنح ورفع حواجبه: بشـ*ـخه؟ نور: سوري، عيل بيبي. أها، بشـ*ـخه، مش صغير يعني. أنت لو انشغلت وحد اهتم، أخونك. سيف: كنت كسرت عضمك. نور: اهو شفت. أنت هتكسر. أنا شتمتك بس، يا أبو شـ*ـخه. واوع كده عشان أريحه. فاحت. سيف بص لها بغيظ: عايز أمسك لسانك ده أقطعه.

نور ضحكت: ما أنت اللي بتقول كلام أهبل. ما علينا، تصبح على خير. وقامت وبتفتح الباب. سيف: وأنتي من أهله. تسريع الأحداث.

سيف فعلاً نام، لأن كان تعبان، بس كان مش عارف ينام إلا لما يطمن عليها. وأول ما لقاها مبسوطة، فرح ونام. ونور نزلت لقتهم كلهم سهرانين وقاعدين، راحت قعدت معاهم، وفضلوا يهزروا ويضحكوا. وأشرف بعد ما وصل سندس، كلم مازن وكان بيبان إنه مبسوط جداً، وفضل يشكره على اللي عملوه. وعدى اليوم. تاني يوم كله راح شغله، ومكانش في أي جديد. سيف راجع من شغله وقاعد مع نور شوية ونام. ونور وكلهم فضلوا قاعدين. نور دخلت المطبخ، وأمل كانت بتعمل صلصة، راحت نور أخدت كوباية طماطم وشربتها. أمل زعقت فيها وضربتها. نور عيطت وطلعت لسيف.

نور بعياط وصريخ: سيف! سييييف! سيف بنوم: إيه؟ في إيه؟ نور بعياط وصريخ أكتر: سييييييييف! قوم.

سيف اتفزع وبص:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ`

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...