تهاني: ربنا يحفظك ويهديكي. نور: ويحفظك ليا يا عسل. تهاني ضحكت: يا بكاشة، هقوم أحضّر الفطار بعد وقت. سيف نزل، ونور ما كانتش باينة. سيف: إيه دا؟ أومال فين نور؟ نور كانت قاعدة على الأنتريه، ضهرها لسيف. شمس كانت قاعدة ونور حضناها، وكأنها دافسة نفسها فيها، شاورت لهم إنهم ما يقولوش. شمس ضحكت: هي مش فوق. سيف: لا لا. وطلع تاني. نور ضحكت: أحسن. ماجدي: ليه كده؟ نور بهمس: كرشني الصبح من الأوضة. هنا: بجد ليه؟ شمس: وإيه الجديد؟
هببتي إيه؟ نور: طب وربنا المرة دي بهزر معاه، راح كرشني. يكونش ده تغير بعد الجواز؟ شمس: على أساس عمرو ما كرشك، أنتِ هبلة يا بنت؟ أمل: صباح الخير. الكل: صباح النور. أمل: البنت نور فين؟ نور طلعت من حضن شمس بهمس: أنا أهو، بس ما تقوليش لسيف. أمل: يخربيتك! شكلك مش باين، كنتِ فين؟ نور: في حضن شموس. أمل: وما قولتيش لسيف ليه؟ هببتي إيه تاني؟ نور: ما عملتش، بس سيبيه يدور شوية. أمل: مفترية!
طيب قومي خدي علاجك اللي قبل الفطار يا تافهة. نور: ماشي، وطي صوتك بس. نور لقت حد نزل، فكرته هو، نزلت تاني وبتبص لقتها هبة وآدم وأميرة وياسين وسلمى. ماجدي وهنا ضحكوا عليها. أميرة: جماعة، محدش شاف نور؟ هنا بضحك: ليه؟ أميرة: سيف سألني وبيدور فوق مش لاقيها. سلمى: هي مش قاعدة من شغل؟ هبة: ليكون سابتنا، أخس عليها. آدم: يا جماعة، ممكن تكون في المطبخ. نور طلعت: هوش! كلهم اتفجعوا. آدم: ربنا يهدي.
ياسين ضحك: أنتم أغبيا، لو تلاحظوا هتلاقوا خيالها في التلفزيون. نور بصت: أه. هبة: قصدك إني غبية يا مهزق؟ ياسين ضحك: أنا أقدر؟ ده أنا بيجي نستورد منك أنت يا عسل الذكاء. هبة ضحكت: أيوه كده. نور: بالله عليكم ما تقولوا له لما... هنا: انزلي، نزل. نور استخبت. سيف بغضب وعصبية: أنا مش لاقيها فوق، هتكون فين يعني؟ أنتم متأكدين ما نزلتش؟ ياسين بيحاول ما يضحكش: لا، دورت ما لقيتهاش. سيف مسح دقنه بإيده
ورجع شعره لورا بعصبية: هتروح فين؟ آدم: أنت عملت لها حاجة؟ سيف بص له وحكى له اللي حصل: بس، ونور عارفة إني بتعصب من كلمة الانفصال، بس هي عارفة قصدي أزعق ليها. أميرة صعب عليها، حضنت: اهدى طيب. سيف: طيب، ممكن تكون عند جدو. وبعد أخته ونزل. نور نزلت من على الأنتريه براحة واستخبت تحت خالص. ماجدي دير وشه وضحك بهمس: يا بنت المجنونة. سيف دخل لجدو. أميرة ضحكت: حرام، وشه أزرق يا نور. آدم بهمس: أنتِ بتعملي كده ليه طيب؟
نور بضحك: مش عارفة والله، بس خليه كده يلف حواليه. ماجدي بضحك: إيه دا؟ الله يكون في عونك يا سيف. هبة: بت يا أمل، سيبك منهم وتعالي على المطبخ. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف: جدو، هي نور ما شفتهاش؟ عاصم: لا ليه؟ وضحك، مستخبية منك ولا إيه؟ سيف: لا مش لاقيها، ومحدش شافها. هي ممكن تكون طلعت، بس كله قال إنهم ما شافوش نور. عاصم: إزاي؟ تلاقيها عند حد من أخواتها.
سيف: لا دورت وهما دوروا معايا. أنت متأكد إن مصطفى ده مشي من هنا امبارح؟ عاصم: قصدك إيه؟ سيف: يكون خطفها، ودي تمثيلية ولا ماتت ولا نيلة. عاصم: لا لا، أنا اتأكدت، لأن شكيت وفعلاً طلعت متوفية من أسبوع. سيف مسح راسه: هتكون فين طيب؟ نور ما تعرفش حد. عاصم: استنى ورن على الأمن اللي برا. "ألو، هي نور طلعت النهارده قدامكم؟ الرد: لا يا فندم، محدش طلع أساسًا. عاصم: متأكد؟ الرد: متأكدين يا باشا. عاصم: تمام.
وبص لسيف: محدش طلع، لا نور ولا غيرها. أنت متأكد إنك دورت؟ سيف كان جواه خوف ونار وأفكار غريبة: إزاي طيب؟ عاصم: دورت في الجنينة طيب؟ سيف بص له وطلع. ــــــــــــــــــــــــ نور قامت: لا طبعًا، خليه كده يفضل يدور عليا عشان يتلم وما يفكرش يكرشني تاني. وبعدين هو فرحان بحنجرته دي وعمال كل شوية يزعق لي يهددني، يشوف بقى. أنا أخليه كده يفضل يلف حوالين نفسه لحد ما يتعب. أميرة تنحّت: ده ده سيف فضل يدور عليكي، كنتِ فين يا بنتي؟
نور: أنتِ هبلة يا بت؟ ما أنا مستخبية هنا. هنا: بطلي هزار يا نور، ده سيف كان بيدور. ماجدي: شكله كانت نايمة وبتحلم. نور: أنتم مجانين ولا شاربين إيه؟ ما أنا قدامكم من الصبح وعارفة إنه بيدور. سيبوه يدور كده لحد ما يتعلم الأدب. وقلدته: قال إيه هي عارفة إني بتعصب أول ما أسمع انفصال. وربنا كل ما يكرشني لألففه حوالين نفسه كده. ياسين بضحك هو وآدم بصوت صعيدي: وراك يا غبي يا غبي. ياسين وآدم بصوا لبعض وفضلوا يضحكوا. نور: إيه؟
سيف مسكها من قفاها: وحياة أمك. نور بلعت ريقها وبصت لهم بمعنى "هو؟ هنا وماجدي هزوا راسهم بمعنى "أه". نور بصت له وضحكت: ابن حلال، بدور عليك من الصبح. كنت فين يا راجل؟ سيف جزّ على أسنانه: يعني أنتِ شايفاني عمال ألف عليكي وخايف ليكون حصلك حاجة وأنتِ مستخبية؟ نور بصت له وبتحاول تهدى وبدلع: يا روحي، كنت بهزر معاك. كلهم ضحكوا. آدم بضحك: نور ما تدلعش، مش هتيجي معاكي. سيف بص لها بغيظ: اتلمي وتعدلي. نور ضحكت: اهدى طيب إيه ده؟
وبصت ورا سيف. سيف كان ماسكها من قفاها، فضل يجيبها ويوديها: أنتِ عبيطة؟ على أساس أسيبك وتجري؟ ما هجيبك، هتروحي فين؟ نور وهي رايحة جاية معاه: عيب طيب، مش قدامهم. عز نزل: إيه ده؟ في إيه؟ نور بصت لسيف واتكلمت بسرعة: سيب بسرعة سيب بسرعة سيب بسرعة. سيف استغرب وسابها: في إيه؟ نور جريت على الجنينة وفضلت تضحك. كلهم ضحكوا عليهم. آدم: خلعت. سيف جرى وراها: وربنا ما هسيبك. عز: في إيه؟ لمار بضحك على منظرهم: مش عارفة.
سلمى: أصل نور استخبت. ـــــــــــــــــــــــــــــ نور وقفت تاخد نفسها وبتبص وراها لقت سيف: عااا! وجريت. سيف: أنا تخليني ألف حوالين نفسي؟ نور: يا عم كنت بخليك تفسح نفسك، الله أنا غلطانة؟ سيف: اقفي يا نور. نور: طيب اقف أنت. سيف: وربنا ما هسيبك، وحياة أمك يا نور لو ما وقفتي لأرنك علقة. نور ضحكت: عاملة الفون صامت مش هسمع. نيهاهاها. سيف: أنا حلفت، اقفي بقولك. نور بخوف وضحك: احلف طيب مش هتمد إيدك؟ سيف: اقفي طيب.
نور: احلف. سيف بعصبية: قسمًا بربي لو أنا مسكتك ما هسيبك، اقفي أحسن لك. نور وقفت ومسكت قلبها: كده كده مش قادرة، نفسي انقطع. سيف مسكها: مش هتتعدلي وبطلي هبل. نور: نفسي انقطع. سيف: بطلي تمثيل. نور بتاخد نفسها بالعافية: اصبر بس، مش قادرة. وقعدت في الأرض. سيف لقاها فعلاً بتاخد نفسها بالعافية، قعد جنبها: مالك؟ نور شاورت بإيديها إنه يستنى ومسكت قلبها: مياه. سيف راح جاب لها، رفع راسها له: اشربي. نور شربت. سيف بخوف: مالك؟
نور: بجري لما وقفت مرة واحدة، حاسة قلبي هيقف. سيف حضنها: أعمل فيكي إيه بس؟ وبعدين عمال أدور ودماغي كانت هتنفجر. نور بعدت وضحكت: أحسن عشان تكرشني كويس. وبعدين أنت مش بتوفي بوعدك. سيف: أنا؟ نور بطفولة: أه، امبارح قولتلي وعد إنك هتقولي كلام حب وكده وما قولتليش حاجة. سيف ضحك على طريقتها: على أساس امبارح أنا اللي نمت وأنا باكل؟ نور: خلاص سماح المرة دي، قول يلا. سيف لعب في شعرها: عايزة تعرفي إيه؟ نور: أعرف إيه في إيه؟
حب فيا يلا، ولا أقولك هسألك وأنت ترد. سيف ضحك: اسأليني وأنا هرد من عيني. نور بطفولة قعدت وربعت رجليها: أحم، إيه أكتر حاجة خلتك تحبني؟ سيف بص لها بحب: أسلوبك لما بتتكلمي بطبيعتك كده، كأنك طفلة. نور ضمت حواجبها: إزاي؟ سيف: يعني مثلاً دلوقتي، طريقتك كأن بنتي قصادي مش حبيبتي. نور: دي حاجة حلوة؟ سيف: بموت فيها. نور ضحكت بكسوف: طيب أكتر وقت خوفت عليا فيه؟ سيف: طول الوقت خايف عليكي، وأنتِ ما شاء الله طول الوقت تشرقي تقعي.
وبص لها بطرف عينيه: تستخبي. نور ضحكت: قلبك أبيض. طيب إيه أكتر حاجة بتحبها فيا؟ سيف: هتصدقي لو قولت لك كلك كده؟ بحبك، جنانك، هدوئك لما تعملي مصيبة، عصبيتك، غيرتك. ببقى عايز أخدك في حضني وممسك خدها ومطلعكيش منه. نور ضحكت بطفولة: أوعى يا عم. طيب إيه الحاجة اللي مش بتحبها؟ سيف: بصي، ببقى حبه ومش حبه. نور: إزاي؟
سيف: لما بتتدلعي أو تعاندي في شيء ما ينفعش. مثلاً تعاندي في حاجة عارف إنها هتأذيكي أو تضايقك، ببقى مش حابب عنادك وقتها. لكن في ساعات بتعاندي في حاجات ببقى مبسوط. نور بصت له بلا مبالاة: لا سيبك من العناد، أنا بدلع. سيف ضحك: أه. نور: فين ده؟ إذا كان من شوية آدم اتريق وأنت على طول بتضحك لما بحاول أدلع عليك.
سيف: لا اللي من شوية ده هبل، بس ما أنكرش بحبه. بس أنتِ فعلاً ليكي دلع كده، ببقى مش حابب حد يشوفه، لأنك بتدلعي ليا أنا بس. نور ضحكت بفرح: ورحمة أمك أنا بعرف أدلع. طيب قولي مرة كده اتدلعت، بالله عليك. سيف ضحك: لما بتطلبي مني حاجة أو من أخواتك حاجة أو حاجة عايزاها مني، بلاقيكي كأنك طفلة وبتدلع على باباها. بضايق لأن مش عايزك تدلعي على حد غيري. نور: ده بالنسبالك دلع؟
سيف: أممم، بس دلع طفولي. ما تضايقيش منه، يخليكي تتعلقي بالشخص اللي قصادك، وبيبقى فيه براءة كده، ببقى عايز آكلك كده. نور ضحكت: لا يا نونوس الدلع زي المحروسة هند والبنت اللي اسمها جواهر ولا جهيري حاجة زي كده، البنت اللي بتيجي الشركة ناسيه هدومها في البيت. سيف ضحك: أمم، لا دول مش بيدلعوا، دول مسهوكين على رأيك، أو عندها تسلخات في لسانهم. نور برقة وفضلت تضحك جامد: إحيه، عيب الكلمة دي. سيف ضحك: مش دي الحقيقة؟
بس سيبك من ناس دي ويلا عشان نفطر وما أتأخرش على الشغل أكتر من كده. نور بزعل: أنت هتروح شغل النهارده؟ سيف: أنتِ قولتي أسيب شغلي وسبته. أكيد مش شغل جدو كمان، كده هبقى عاطل. نور ضحكت: طيب. وقاموا بعدها، وقفته: بس استنى هنا، جبت سكرتير صح؟ سيف: ولد زي ما اتفقنا. نور: سيف، لو هند ولا البت أم هدوم منسية دي جم تكلمني. سيف: بشرط تأكلي يامه،
ونزل لمستوى طولها: ولو أكلتي كتير النهارده هجيبلك شوكولاتة اللي عجبتك واحنا في المصيف. نور بفرح: احلف؟ سيف: واللهِ، وليكي مفاجأة عندي كمان لو رجعت ولقيتك أكلتي يامه. نور: مفاجأة إيه طيب؟ سيف: ما هي مفاجأة بقى. نور: أشطا، وعد هاكل كتير. سيف لعب في شعرها: طيب يلا وريني. دخلوا، كانت أميرة رايحة تنادي عليهم، راحوا كلهم قاعدين ياكلوا ونور عمالة تاكل وكلهم مستغربين إنها بتاكل كتير. نور بصت على سندويتش
بتاع مازن بهمس لمازن: ما تديني السندويتش ده. مازن ضحك: خدي يا روحي. نور أكلته. أمل: في إيه يا نور مالك؟ هو أنتِ يا ما تاكليش يا تاكلي فوق طاقتك! هبة بضحك: اللهم بارك، سيبيها بألف هنا. نور بصت على آدم، لقيت لسه معاه سندويتشين، شدت سندويتش. آدم بص: إيه دا؟ دا بتاعي ياما! في إيه؟ نور: إيه؟ أختك. آدم: ما أنتِ أكلتِ بتوعك. سيف كان بصصلها وبيضحك. نور: وربنا عارفك واطي ومش هتديني، عشان كده أخد من غير ما أستأذن.
فريدة ضحكت: خدي يا روحي. وبتدّيها سندويتشات. آدم أخد واحد: دا بتاعي. نور بصت له بقرف: أنت عيل نتن. مكرم بضحك: بس اشمعنى بتاكلي؟ هنا: هي ما كانتش بتاكل. أمل: تطلع عيني عشان تاكل سندويتش واحد بس. لمار ضحكت: ما شاء الله. عز: عمل زي واحدة. وبص للمار. لمار: أحم، اتلم. شمس ضحكت: أكيد في سبب. أحمد: أكيد تلاقي سيف وعدها بحاجة. شهد بضحك: فعلًا. ماجدي: يكونش فتحنا نفسها. نور بصت لهم: اتريقوا!
سبحان الله، أكل مش عاجب، ما كولش مش عاجب. محمود: لا كلي يا بنتي بألف هنا. سيف همس: شاطرة كدة، هجيب لك وأنا جاي شكولاتة. كدة فضّل المفاجأة لما أرجع، هسألهم لو عرفت إنك أكلتي هقولك عليها. نور بتعب: بجد؟ يعني كفاية أكل، والغدا لو أكلت هتقولي؟ سيف ضحك على شكلها: أه، كفاية عشان ما تتعبّيش. نور: الحمد لله. ـــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث
كل واحد أخد حبيبته وراحوا شغل. فضلت نور وشهد وهنا ولمار. ماجدي قال وهو راجع من الشغل هياخدها، وعز نفس الكلام. وقعدوا مع بعض يتكلموا ويهزروا، وهنا ولمار حبوا نور أوي، وهي كمان. وقعدوا يتكلموا مع بعض. ــــــــــــــــــــــــ أميرة: آدم، هو فعلًا بعد الجواز ممكن تتغير وما تبقاش زي ما أنت؟
آدم: أه طبعًا، وأنتِ كمان هتهملي في نفسك وتبطلي تحلوي، وأنا عيني هتبقى فراغة وهبُص لبرا وأخونك وأغلط معاها وهي تحمل، فلازم أتجوزها لأن حرام أسيبها تتلطم يا عين أمها، وأنا مش هقولك عشان بيتنا ما يتخربش. وبعد مرور 6/7 سنين أنتِ تعرفي إني ليا ابن، فتطلبي طلقة وأنا أرفض، وتحصل مشكلة ونقف لبعض في المحاكم. أميرة: يا نهار أسود! كل دا هيحصل لما نتجوز؟ آدم: أومال! أميرة: أخس عليك تخوني يا آدم! مش حرام عليك دا أنا بحبك!
آدم ضحك: يلا يا هبلة، هو إحنا مش متجوزين؟ أنتِ عبيطة يا بت! هو إيه اللي بعد الجواز أومال إحنا إيه دلوقتي؟ وبعدين يا ذكية، هو مش حرام إني أغلط معاها وحرام أسيبها بابني؟ الموضوع كله غلط، وكله مبدأين غلط. وأنا استحالة أعمل حاجة تغضب ربنا، تاني حاجة بحبك مهما كنتِ إيه، وأنا عيني مليانة بيكِ لأن حبيتك كأميرة مش كشكل والكلام دا. أميرة ضحكت: بجد يا آدم مش هتتغير؟ بجد بتحبني؟
آدم مسك إيديها وباسها: وبموت فيكِ يا أميرتي، وشيلي الفكرة دي، عمري ما هتغير معاكِ. ــــــــــــــــــــــــــ سلمى: هتخرجني فين بقى؟ مازن: اختاري أنتِ. سلمى بحماس: ملاهي! مازن: وحياة أمك بالدريس دا؟ لا طبعًا! سلمى: عشان خاطري. مازن: سلمى يا روحي، في حاجات تنفع وفي حاجات لأ، مرة تانية وعد. يلا شوفي مكان تاني. سلمى: وعد؟ مازن: وعد. ها، نروح فين؟ سلمى: مكان على البحر وناكل بيتزا ونتصور كتير. مازن: أشطا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الرحمن: فرح، اصحي يا روحي كفاية نوم. فرح بنوم: هشّش. عبد الرحمن ضحك: إيه هشّش دي؟ هو أنا دبانة؟ يلا قومي بقينا العصر، يلا كفاية كدة. فرح: حبة بس. عبد الرحمن: يا بنتي قومي، أنا أخدت إجازة عشان أقعد معاكِ تنامي أنتِ؟ فرح اتقلبت وشعرها جه على وشها وهي نايمة وبتتكلم وهي نايمة: ماشي حبة حبة. عبد الرحمن ضحك وشال شعرها من على وشها وفضل يملس على شعرها وسرح في ملامحها.
فرح كانت نايمة ومش حاسة. عبد الرحمن سرح وفضل باصص لها بحب وبيقرب منها. فرح حست بنفس قريب منها، بتفتح عينيها براحة، لقت عبد الرحمن بيقرب منها. فرح بصريخ: إييييه! في إيه؟ عبد الرحمن فاق: ها، كنت كنت بشوفك، أصل بصحي فيكِ وكدة، أنتِ كويسة؟ فرح: يا كداب! أنت كنت هتعمل حاجة تاني! عبد الرحمن ضحك: حاجة زي إيه؟ فرح: شوف أنت بقى يا قليل الأدب. عبد الرحمن غمز وبيقرب: أنتِ ناسيه إننا كتبنا الكتاب؟
فرح بتوتر: هاا، أه بس بس بس لسه إحنا لسه ما عملناش فرح. عبد الرحمن: طب إيه؟ فرح: إيه إيه! احترم نفسك وابعد. عبد الرحمن: طب ما تيجي. فرح: أنت قليل الأدب وربنا هقول لعمي. عبد الرحمن: على فكرة كنت هقول طب ما تيجي نعمل الفرح، أنتِ اللي نيتك. وشاور على صدره: نيتك مش سليمة. فرح حدفته بالمخدة: أنا برضه؟ عبد الرحمن ضحك: أه أنتِ! دا الواحد يخاف على نفسه، تؤتؤ، كله إلا كدة. يلا خدي دوش عقبال ما أعملك فطار وننزل نتمشى.
فرح: طيب اطلع يلا. عبد الرحمن رفع حاجبه بصوت بناتي: نعم! دا أنا اللي أخاف على نفسي يا أختي! الحمد لله مش بفكر كدة ونيتي القشطة. فرح ضحكت: طيب يلا يا قشطة من هنا. وزقته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أمل: هتتعبي كدة كفاية. هنا: نور، أنتِ وشك أحمر أوي، أنتِ كويسة؟ لمار: اللهم بارك، بس بطنك اتنفخت يا بنتي. نور: أنا تمام. شمس بضحك: قالك إيه عشان تاكلي كدة؟ نور: معرفش، قال مفاجأة. شهد: افرضي يا هبلة كانت مصاصة.
نور: وربنا أطفحوا بس مش أكل، هطفحوا الدم. لمار بضحك: اتلهي! دا أنتِ كنتِ شبه الفار الصبح. نور: ماما في عصير أبلع بيه؟ هبة ضحكت: أنتِ لو شربتِ حاجة هتنفجري. أمل: أنتِ حلك تشربي حاجة تهضم العك اللي أنتِ بتعمليه دا، استني أشوف لك. نور: تتستري يا ست الحبايب، بسرعة وحياة أمك. تهاني: اتلمي. نور بصت لها وبتعب من كتر الأكل: إيه يا تيتا؟ هو أنا قلت له يا روح أمك؟ أنا بحلفها بيكِ.
شمس ضحكت: سيبوها، البنت مضغوطة بما فيه الكفاية. نور: فعلًا يا أخت شمس أنا انضغطت. شهد ولمار وهنا قاعدين يضحكوا على شكلها. فريدة: طب كفاية يا نور وكلي في العشا. نور: قال كل ما آكل كل ما المفاجأة. أهاااا تكبر تكبر. هبة بضحك: أنتِ بطنك اللي بتكبر يا بنتي. طيب اصبري تهضمي حتى. نور: أمي راحت فين طيب؟ فين العصير يا أمل؟ أمل: أمل! يخيبك يا بت، اسمها ماما. وحدفتها بالشبشب. نور: أهاا، ليه كدة يا حجة؟
أمل: امسكي اشربي براحة عشان ما تتعبّيش. نور بتشرب ومسكت بطنها: أهااا بطني. لمار: طب كفاية بقى. نور: أنتِ صح، شوية كدة بس وهاكل تاني. ورجعت ضهرها وراسها لورا. هنا بضحك: نور بتفكرني بفيلم إكس لارج بتاع أحمد حلمي لما الفجر أذّن. هنا وشهد: ماكلتش أرز، ماكلتش أرز. نور ضحكت: أهاا، الله يخرب بيتكم، محدش يضحكني بطني بتتقطع. لمار بضحك: هو حد يعمل كدة؟
نور فضلت قاعدة شوية وحست إنها قادرة تقعد. فضلت قاعدة لحد ما كلهم جم واتعشوا. ماجدي وعز وأحمد قعدوا معاهم شوية، ونور حاولت ما تبينش تعبها. وبعدها ماجدي أخد هنا ومشي، ولمار أخدها عز، وأحمد قعد شوية مع شهد ومشي. نور كانت مش قادرة تقعد، طلعت أوضتها تفرد ضهرها شوية. سيف: نون. نور رفعت راسها: سيف، في حاجة؟ سيف: لا يا روحي، بنتي شاطرة أكلت. نور بتقوم تقعد بتتوجع، فكرها بترد عليه: أهاا. سيف: قالوا لي إنك أكلتِ كتير.
نور: أهاااا. سيف: عشان كدة أنا كنت عامل لك مفاجأة، بس مش عارف هتعجبك ولا لأ، فا اختاري أنتِ أحسن مفاجأتك. نور: أهااا. سيف: أها إيه؟ شوفي تحبي أجيب لك إيه ولا أنتِ عايزة إيه؟ نور بصريخ: أهااااااا. سيف بلهفة: نور مالك؟ نور بصريخ: بطني بتتقطع يا سيف، الحقني، أهااااا. سيف: طيب طيب اهدي، أعمل إيه أنا مش عارف. نور بصريخ: أهااااا بموت بطنييي. وأغمي عليها. سيف بصريخ: نور! نوووورررر! بابا الحقني نور!
أبوس إيدك. راح شالها وجري بيها. مكرم وكلهم لقوا سيف نزل بيزعق: بابا، نور بتموت. مكرم: إيه مالها؟ أمل: بنتي حصل إيه؟ سيف: معرفش معرفش، بتقولي بطنها مش عارف. مكرم بيبص عليها: إيه دا؟ بطنها عملت كدة ليه؟ تهاني: أكلت ياما. مكرم: لازم تعمل غسيل معدة بسرعة. هبة: أنتم واقفين تتكلموا! اجروا بيها على المستشفى. مكرم: بسرعة وأنا هحصلك. ياسين: تعالي، أنا عربيتي لسه ما ركنتهاش، بسرعة. تسريع الأحداث
سيف ركب عربية وياسين هو اللي ساق، وسيف كان قاعد ورا ونور في حضنه، ونورين ركبت جنب ياسين، والباقي راحوا وراهم. أول ما وصلوا المستشفى جروا بيها ومكرم عملها غسيل معدة وركب ليها محاليل. نور فاقت ورجعت تاني أغمي عليها. سيف كان قاصده وخايف ليحصلها حاجة، ومكرم طمنه إنها بقت كويسة وشوية وهتفوق. بعد وقت لقاها بتفوق. نور: أنا فين؟ فين سيف؟ سيف باس إيديها: أنا أهو يا روحي. مكرم ابتسم: ألف سلامة عليكِ يا بنتي.
أمل: كدة توجعي قلبي عليكِ يا نور؟ نور: هو حصل إيه؟ نورين: تسمم، أنتِ أكلتِ إيه؟ هبة: قولي ما أكلتش إيه. مكرم ضحك: أنتِ أحسن دلوقتي ولا حاسة بإيه؟ نور بتعب: أحسن بكتير، الأول كنت بوم. ورفعت إيديها: دلوقتي فسسسسس. ونزلت إيديها. كلهم ضحكوا. أميرة: بابا هو إيه البوم فسس دا؟ مكرم بضحك: واللهِ يا بنتي ما أعرف، بس دلوقتي أنتِ حاسة بحاجة؟ نور: فسسس. آدم ضحك: يكونش قصدها اللي في بالي. مازن بضحك: بطل قرف يا ابني.
ياسين: ألف سلامة عليكِ يا نون. نور: الله يسلمك. مازن: كدة تخوفينا عليكِ. آدم: حد ياكل كل الأكل دا؟ نور بتحاول ترفع راسها: هي عين أمك دي بسبب السندويتش، عبو شكلك. آدم ضحك: عيني برضه ولا طفستك؟ نور: وربنا أفوق بس وأنا اللي هفطسك. سلمى: ألف سلامة يا روحي خضتيني عليكِ. شهد ضحكت: حتى وأنتِ تعبانة، ارتاحي يا بنتي. مكرم: طيب سيبوها ترتاح شوية. سيف: لا أنا هفضل جنبها. نور بتعب: سيبوا سيف. ياسين: الله يسهل له. مازن: ولّعَة.
شهد: هي بقت كدة. هبة ضحكت: اتلموا يلا. وطلعوا كلهم وفضل سيف جنبها. سيف: أنتِ كويسة يا روحي؟ نور بصت له: شورتك سودة أنت عارف لو بعد كل دا ما تفاجأتش، وربنا هفضل آكل فيك لحد ما تبقى شبه بسيط اللي في كرتون سبونج بوب وبسيط. سيف ضحك: مش هتبطلي تخوفيني عليكِ؟ قلبي كان هيقف أنتِ من إمبارح على كدة. نور ضحكت بتعب: آسفة، بعد الشر عليك. سيف: أنتِ أكلتِ إيه؟ نور: أي حاجة كانت تيجي قدامي. سيف ضحك: في حد يعمل كدة؟
نور: أنت قلت كل ما تاكلي أكتر كل ما المفاجأة تكون كبيرة. إيه دا صح، فين الشكولاتة؟ سيف: يخرب بيت شكلك! في أوضتك يا آخرة صبري. وبعدين أنتِ فيكِ نفس تأكلي؟ نور: الله أكبر. وخمّست في وشه. سيف: على إيه يا هبلة، ده أنتِ مركبة محاليل. نور: من عينك مركبة محلول، من عينك أنتَ وآدم. سيف ضحك وباس إيدها: بحبك. نور بصت له بحب وتكسفت: إيه؟ سيف ضحك على كسوفها: بحبك. نور بحب: وأنا كمان، سيف حب فيا.
سيف ضحك: أنا على طول بحب فيكي، المفروض أنتِ، ها يلا قولي لي بتحبيني قد إيه؟ نور: أكثر من أي حاجة، ومن نفسي يمكن حبيتها من كثر حبك فيا، بفرح لما ألاقيك جنبي وكأن روحي ردت، يمكن أنانية بس نفسي تفضل قصادي وما تتكلمش مع أحد غيري، وأي مكان تكون معايا بس وأنت رايق، لكن لما بتكون متعصب وقلب وشك ببقى عايزة أقوم أديك في مناخيرك أخنقك. سيف ضحك: هو هيجرى لك إيه لو كملتي كلامك عدل؟
نور ضحكت: أصل بصراحة أنتم كالرجالة قعدتكم في البيت فقر، لما بتقلبوا وشكم بتبقوا عايزين ضرب، أما لما تبقى رايق كده وبتضحك بحس الدنيا بتضحك لي وكل حاجة في حياتي اتحلت. سيف: طب أقول لك إيه أنا دلوقتي؟ نور بتشاور يقرب لها: تعالى قرب. سيف باستغراب: إيه؟ نور: قرب. سيف: في إيه؟ نور بعصبية: ما تقرب، هو أنا هغتصبك في إيه؟ سيف ضحك: يخرب بيت شكلك. نور: أصل متنح مش فاهمة في إيه، ده أنا مراتك حتى. سيف قرب لها وبيضحك: خلاص أهو.
نور حضنته: كتك البلا. سيف: ده إيه ده؟ نور ضحكت: تحرش هيكون إيه؟ وحشتني. سيف ضحك وقعد على طرف السرير وحضنها: وأنتِ كمان وحشتيني. تسريع الأحداث.
سيف كان مبسوط إنها بدأت تتكلم ويبان عليها حبها له، وبقى بيطمن وهي في حضنه، ونور كانت فرحانة على خوفه عليها وطيبته وحنيته اللي بتفكرها بباباها. عدى الوقت، نور وسيف وكلهم راحوا، كان الفجر أذن، سيف صلى بنور وبعدها نامت ودخل نام ساعة وصحى وراح يطمن عليها لقاها نايمة، راح جاب حاجات شغله وفضل قاعد معاها وبيشتغل وأول ما فاقت قعد معاها شوية وبعدها نزلوا فطروا وسيف أخذ نور لدكتور تغذية عشان تأكل كويس وما يحصلش اللي حصل ده
ثاني، وسيف وعدها إن ليها مفاجأة عنده بس الفترة دي تعدي لأن كان سايب شغل كثير، ونور كانت عارفة إنه مضغوط، ونور كانت مهتمة بصحتها والعلاج عشان سيف ما يزعلش منها، وكان وقت العلاج يكلمها عشان تأخذه. أما آدم كان بيحاول يصلح اللي عمله ويخلي أميرة تحكي له زي الأول. أما أحمد كان بيحاول على قد ما يقدر يعوض شهد عن غياب أهلها عنها وفعلاً شهد كانت شايفة كل حاجة بالنسبة لها وكانت فرحانة إن ربنا عوضها. أما ياسين هو ونورين متفاهمين
وياسين كان عارف إن نورين تفكيرها تفكير أطفال من أقل حاجة تزعل أو تفرح كان بيحاول يرضيها. أما مازن كان هو وسلمى دايماً يتخانقوا يرجعوا يتصالحوا بسبب غيرتها عليه وهو كمان. أما عبد الرحمن هو وفرح كانوا دايماً متفاهمين. وماجدي حدد خطوبته في نفس اليوم اللي فيه فرح هدير وسليم بس الفرق إن سليم كان عامل فرحه الصبح عشان بعد الفرح يسافروا يقضوا شهر العسل وماجدي بالليل. وعدت الأيام وجه يوم الفرح، كلهم جهزوا وتحركوا، ونور لسه هي
وسيف وسيف كان مستنيها.
سيف واقف على باب الأوضة: يا نور يلا بقى، القصر ما بقاش فيه غيرنا. نور بعصبية: اصبر بقى ما تعصبنيش. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!