المصور: معلش بقى أنا تعبت، هو في إيه مش كده؟ نور طخنت صوتها: أنت بتكلمني كده ليه؟ المصور: يا أستاذ سيف، هو أنا ضرتها؟ هي بتزعق لي ليه؟ سيف: معلش عروسة وبتدلع. سيف وبص لنور: خلاص بقى، دي آخر صورة عشان خاطري. نور بنفاد صبر: تمام. سيف بيقرب منها وحضنها، ونور حطت إيدها على إيده، وسيف بيقرب أكتر. نور بعدت عنه: أنت اتلم، ارجع شوية. سيف ضحك: وربنا أنا جوزك يا بنتي. المصور عجبه شكلهم، صور وهو بيضحك وهي بصه له.
نور ضحكت: أنت عمال تضحك كده ليه؟ سيف: ما فيش، يلا. وبيقرب، نور حست جسمها بيقشعر وقلبها بيدق جامد. نور: لا لا ابعد. سيف ضمها، حس إنها بتترعش: اهدي يا روحي، عارفة إنك أحلى انتصاراتي. نور بصت له بحب: إيه؟ المصور: أخيرًا، تمام كده أنا خلصت. سيف: بحبك. نور: لا لا، أنت قولت إيه؟
سيف: أحلى انتصاراتي، أنت فعلًا أحلى حاجة أنا كسبتها، ممكن كلامي غريب بس تعرفي لما ربنا يكرمك بشيء كنتِ بتتمنيه، كنتِ بتحسي إنك طمعانه بس مجرد وثقة في ربنا إنه قدر يقول كن فيكون، والحمد لله ربنا جبر بخاطري وبقيتي مراتي وبنتي وأختي وأمي وكل حاجة في حياتي. نور متنحة وبصله بحب ومش عارفة تقول أي حاجة، بس عايزة تسمعه وتطمن بكلامه. قطعهم نورين وأميرة وسلمى: يلا عشان نرقص كلنا. نور بعصبية: عبوا شكلكم امشوا.
وحطت إيدها على خده بحنية: كمل إيه كمان؟ سيف ضحك: يلا عشان ناس طيب، وهمس: وبالليل هأقولك. نور بطفولة: وعد؟ سيف: وعد. ــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث
بدأوا كلهم يرقصوا مع بعض، وكل واحد مع حبيبته، وكلهم كانوا مبسوطين. وأمل وهبة وفريدة وشمس وتهاني كانوا باصين عليهم وفرحانين إن كل واحد مع حبيبته. وهنا كانت بترقص مع ماجدي وكأنها طير من الفرح مش بترقص وهو باصص لها بحب. وأحمد كان فرحان إن خلاص شهد بقت مراته وباصص لها بحب، وطريقته ليها خلت شهد تنسى أي شيء مزعلها أو بمعنى أصح عدم وجود أهلها. بعد ما خلصوا رقص، نور لقت بنت بتقرب عليهم وكلهم لحظوها.
ياسين بهمس لنورين: سيف شكله هيطلع عينه النهارده. نورين: شكلها كده. آدم: مين دي؟ أميرة: ما أعرفش. مازن: بت، هي دي صاحبتكم؟ سلمى: لا شكلها تبع سيف، ربنا معاه. فرح بضحك: صاحبك شكله هيتبهدل. عبد الرحمن ضحك: قادرة. شهد بضيق: إيه ده؟ مين دي؟ أحمد: مش عارف. البنت بدلع: سيف الدين، أقولك يا رائد سيف الدين ولا راجل الأعمال؟ نور: عملك أسود، إيه ده مين دي يا سيف؟ سيف: وحياة أمك ما أعرف. البنت بسهوكة: إخص عليك، أنت نسيتني؟
سيف بغضب: أنساكي إيه؟ هو أنا أعرفك أساسًا؟ نور: ما تتكلمي عدل يا بت، أنتِ مين دي يا سيف؟ ما تخليهاش ليلة سودة عليك. سيف: ورحمة أمي ما أعرفها. ياسين: في إيه؟ أهلًا، مين حضرتك؟ البنت بسهوكة: أنا إعلامية، كنت عاملة معاك حوار بس كان كبير، إزاي تنساني يا سيف؟ نور حست بنار جواها وهي بتتكلم، بتقلع الجزمة: لا بقى ده أنتِ اللي حوارك كبير معايا! ومرة واحدة نطت عليها ومسكتها من شعرها.
ياسين وسيف تنحوا إنها مرة واحدة مسكتها من شعرها والبنت طويلة. سيف بضحك: اهدي طيب يا نور، ما ينفعش كده، الناس... نور: هي ما احترمتهمش، هحترمهم أنا؟ وربنا أبدًا. البنت: يا مامي، حوشوها عني البنت دي! البنات واقفين بيضحكوا هما والشباب. مازن بضحك: أوعي يا نور، معلش. نور: لا محدش ليه في، مش هي عملت حوار كبير؟ أنا هأعرفها الحوار على حق. سلمى: ابعد عنها ومسكت إيده: أنت عايز تقرب من بت المايصة دي ليه يا مازن؟
مازن: آها، هي هتبقى عليا، يبقى ما ليش في، تولع. وفضل واقف جنبها. عاصم سمع صويت: في إيه؟ إيه ده؟ أوعي يا نور، عيب كده. نور بعدت: البنت دي تمشي من هنا. عاصم: في إيه؟ البنت: يا يرضيك يا عمو تضربني بدون سبب؟ عاصم شاف طريقة كلامها، فاهم: طيب حقك عليا يا بنتي، اتفضلي قدامي. وأخدها ومشي. سيف بص لنور لقاها وشها محمر وشعرها على وشها ومتعصبة. سيف: اهدي. نور بصت له بغضب وغيظ: أوع كده، كتك البلا في ما جابك. وجت تمشي.
واحد واقف قصاد نور: آنسة نور؟ في نفس الوقت سيف: نور، رايحة فين؟ نور بصت: أفندم؟ سيف شد نور ووقف قصاده: نعم؟ نور: إيه يا عم أنت الفستان. الشخص: أنا كنت عايز آنسة نور في موضوع شخصي. نور سيف كان واقف قدامها، مدت راسها وبصت على الشخص. سيف بغضب: أيوه كلمني أنا، وأنت مين أساسًا؟ الشخص: هي تعرفني. سيف بص لنور: مين ده؟ نور مسكت في جاكيت البدلة من ظهره ومدت راسها ورفعت راسها وبصت له: واللهِ ما شفته قبل كده أساسًا.
الشخص: فعلًا، بس أنا قريبك يا نور. نور: اللي هو إزاي؟ سيف: نور ما لهاش قريب غيرنا. ياسين: ثانية، أنت تقرب لها إيه؟ الشخص: أنا مصطفى ابن عمتك يا نور. سيف بيجز على أسنانه: أنت بتوجه الكلام ليها هي بس ليه؟ ومسكه من ياقة هدومه: هو أنا مش مالي عينك؟ ماجدي بعده: اهدأ يا سيف مش كده. ياسين أخد قريب نور: طيب اتفضل على المكتب لو سمحت. سيف بيرجع نور، كانت ماسكة في ظهره. نور: اقف يا سيف هأقع، الله يخرب بيتك. سيف واقف وبيبص لقاها
سابته كانت هتقع شدها: أنتِ لازقة كده ليه؟ نور: أنت بتزعق لي؟ سيف عدلها وسابها وراح للمكتب. نور: إيه ده؟ بكلمك، الله يخرب بيتك. نورين بضحك: اهدي بقى. هدير: مالك بس يا عروسة؟ نور: فين سليم؟ أنا مش لاقياه. سليم من ظهرها: هتشوفيني إزاي وأنتِ قلبك مشغول بعريسك يا عروسة؟ نور: واللهِ قولت واطي ومش هتيجي. سليم: خربيت لسانك، لا يا أختي وصلتها ولقيت حالة مستعجلة روحت ورجعت، كنتم بترقصوا.
هدير بضحك: أنا لقيت حد بيشدني وبيرقص بيا، لسه هأضربه لقيته هو. نور ضحكت: ربنا يقويك ويتمم لكم على خير. سلمى بضحك: إحيه يا نور، شكلك بالفستان تحفة وأنتِ بتتخانقي معاها، شبه العروسة اللعبة. نور: بس يا بت يا أم فشة عايمة أنتِ. فرح: لا لا شبه الجميلة والوحش. أميرة: مش ده الكرتون؟ فرح: آها. نور: وحش لما يلهفك أنتِ وهي، عايزة أعمل حمام. سليم: أنا واقف. نورين: لا دي مش بتستر مجالها. نور: على أساس حضرتك مش بتروح الحمام؟
سليم: أحم، طيب هأروح لأن أنا مش قد لسانك، مبروك. وأخد هدير. نور: استنوا، إحنا لسه ما قعدناش. سليم: الوقت واللهِ عشان هي كمان عندها شغل بدري، صح يا دودي؟ وغمز لها. هدير ضحكت: هااا آها. نور بصت له: غمز غمز، قول عايز تخرج أنت وهي يا كداب، يلا ووفرت كنت هأديكم حتة جاتوه قااااد كده. سليم بضحك: لا يا أختي كليها أنتِ، باي. نور: اقعدوا طيب حبة. سليم: أنتِ عارفة مش بكسر لك كلمة، وعشان ما تزعلش جبتها لك من بدري.
وهمس: أنا كنت مزعلها وعايز أخرجها لأن الفترة اللي فاتت مقصر معاها. نور بتفاهم: تمام، ربنا يساعدكم، خلاص أنت اديني يوم فرحك جاتوه. سليم ضحك: التورتة ليكي يا قلب أخوكي، باي. هدير: استنى أسلم عليها طيب. وباستها: مبروك يا نور، ربنا يسعدكم. نور: ويسعدكم يا رب. هدير: مستنياكي قبلها بيوم أنتِ والبنات وعد، باي. نور: أكيد يا روحي، باي. وبصت للبنات: إيه؟ عايزة أعمل حمام. فرح بضحك: طيب اطلعي.
وبصت لنورين وأميرة وسلمى: يلا يا بنات. عبد الرحمن: أنتِ يا حاجة رايحة فين؟ فرح: مع نور. عبد الرحمن: لا يلا نروح، كفاية كده. نور: إيه اللي كفاية؟ سيبها تبات معانا. عبد الرحمن: بت، أنا مش طايقك. نور: طب هتبات معانا ووريني هتعمل إيه. عبد الرحمن عض على شفته: وربنا اللي حايشني عنك إنك جدعة ومرات أخويا. نور بطفولة: طب سيبها عشان خاطري. عبد الرحمن: وربنا ما هينفع، بكرة عندي شغل في الشركة.
وقرب منها وهمس: الفترة اللي فاتت كنت مطحون في شغل، وحشتيني يا مفترية. نور ضحكت وطخنت صوتها كأنها راجل: روحي يا فرح يا بنتي مع جوزك، قرة عينك يلا. فرح ضحكت: هو قالك إيه؟ نور: روحي يا أختي، وأنت خلي بالك منها. تسريع الأحداث
نور جت تطلع لقت كله جاي يسلم عليها ويبارك لها ويمشي وبيسألوا على سيف، راحت سلمى نادته يسلم على الناس جه والناس وباركوا لهم وما فضلش غير ماجدي وهنا وعز ولمار وأحمد. نور بعد ما سلمت أخدت البنات وجريت على أوضتها عشان تدخل الحمام، وسيف دخل يشوف قريب نور جاي ليه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مكرم: اتفضل يا ابني اشرب القهوة. مصطفى: شكرًا. ياسين: حضرتك جيت ليه؟ محمود: عيب كده، نورتنا يا ابني. عاصم دخل: في إيه؟
مصطفى: في إيه يا جماعة؟ أنا جاي لنور أقولها حاجة. سيف دخل: جاي لمين يا عنيه؟ جالك عزرائيل. مكرم بحادة: سيييف، خد بعضك واطلع شوف الناس برا. سيف بيضيق: الناس مشيت. عاصم: خير يا بني؟ سيف: هيجي من عمتها إيه غير شر؟ والأرض وتنازلت عنها، عايزين إيه تاني؟ عمومًا هي بقت مراتي وأنا مسئول عنها، ولو في أي زفت أرض مراتي مش هتاخدها ومش عايزين منكم حاجة. مصطفى بحزن: أمي ماتت. كلهم بصوا لبعض وساكتين.
مصطفى: قبل ما تموت كانت طالبة مني أجي لكم إن نور تسامح أمي هي ومرات خالي ونرجع حقهم، بس أخواتي رافضين، وأنا بصراحة مش عايز آخد حق حد، كفاية لحد كده. عاصم: كفاية إيه؟ مصطفى: أنا كنت رافض أساسًا إننا ناخد حق مش حقنا، بس ما كنتش أقدر أتكلم، أمي كانت كلمتها سيف علينا، وكنت خايف تزعل، وربنا يعلم أي حاجة مش حقي كنت بشيلها للوقت زي ده. سيف بصله بضيق وافتكر نور لو عرفت هتزعل أكيد: الله ينكد عليكم، هو أنا نحس كده ليه؟
ياسين ضحك وبيداري ضحكته وكأنه بيكح: أحم، طيب أنت أحم يعني هتتنازل عن حقك لنور، قصدي تدي نور حقها من نصيبك والباقي عند أخواتك. مصطفى: بالظبط، وممكن نور ترفع قضية وأنا وشاهد معاها. عاصم: بص يا ابني أنت شكلك جدع زي خالك، بس أنا ما ليش إني أقرر، أنا جدها آها، خالك قبل ما يموت قالي إني أنا اللي أبقى وصي عليها، بس برضه نور لازم هي اللي تختار. مصطفى: وأنا جيت أتكلم معاها، بس لقيت كلكم رافضين إني أتكلم معاها.
محمود: أنت لو شوفت أسلوب والدتك المرة اللي جت لنا فيها الله يرحمها، تفهم إحنا اتعاملنا معك كده ليه، وبالذات أخوك عهدي. مصطفى: عهدي أنا فاهمت كده، أنا آسف لكم. ـــــــــــــــــــــــ نور: آهاا، بطني كانت هتنفجر. هنا ضحكت: أنتِ جميلة أوي. نور: تتستري بس، اشمعنا؟ هنا: بجد؟ أصل طبيعية كده ومش متكبرة، واحدة في جمالك ومستواكي، لبسك الشيك يقول هتتكبر بس أنتِ متواضعة. سلمى ضحكت: لبس إيه؟ نورين بضحك: الشيك. لمار: في إيه؟
هنا: هو أنا قولت حاجة؟ نور بغيظ وبصت لنورين وسلمى: أفندم؟ أميرة: أنا متكلمتش. نور: شوفتك بتضحكي. أميرة: بس مفتحتش بوقي. شهد: أنا لا ده ولا ده، ساكتة خالص. هنا: في إيه؟ نور ضحكت: استني، وأخدت هدومها، هغير وهتعرفي. دخلت تاخد دش.
لمار: بس فالجواز مش وحش، بس طبيعي بتتغيري إنتي وهو، في حاجات كنتي بترفضيا وإنتي مخطوبة هتوافقي عليها لما تتجوزي وهو نفس الكلام، بس في جواز تحبي جوزك أكتر، وفي يخليكي تتمني ترجعي زمان عشان متتجوزيش. شهد: إزاي؟ لمار: أنا مثلًا، أنا وعز كنا واخدين بعض عن حب، ووقتها كان يتشقلب عشان يرضيني، واتخطبنا واتجوزنا، وأهو بقالنا سنة متجوزين. نورين: وتغير بعد الجواز؟ سلمى: ثانية، إزاي كنتم مع بعض في كلية وهو كان كلية شرطة؟
لمار: أكيد مكنتش عسكري، لا إحنا كنا نعرف بعض من أيام ثانوي، وبعدها هو دخل كلية وأنا كلية تاني بس، وفضلنا مع بعض. أميرة: إنتي سايبة المهم وجاية في تافه، وتتصدري المهم يا لمار، اتغير بعد الجواز؟ لمار: مش هنكر اتغير، بس التغير العادي مش اللي يحسسك بندم. شهد: بمعنى؟
لمار: مثلًا أنا استحالة كنت أقبل إنه يتأخر برا وإحنا مخطوبين عشان يرجع يكلمني مش ينام، لما اتجوزت شوفتُه بيرجع يا دوب لو قدر ياخد دش أو حتى يغير هدومه بس وينام، وساعات واللهي بأكله وهو نايم، كان مانع إني أبات عند أمي عشان بيت عيلة وكده، بقى يوافق إني أقعد مع ماما ويجي ياخدني بالليل عشان مفضلش كل ده ليّ لوحدي، لما بتعيشوا مع بعض بتفوتوا ليّ بعض، يعني أنا بعشق الخروج فين وفين بخرج بس عشان عارفة مش بإيده، لو عليه هيعمل اللي نفسي فيه من غير ما أطلب، حبيته أكتر وشوفت إني طلعت عينه في الخطوبة واستحملني عشان بيحبني، وهو كان مقدر إني مش عايشة معاه، ولما اتجوزنا وتقفل علينا باب فاهمة؟
عشان كده حبيته أكتر، وعز بصراحة بيتقي الله فيا وما فيش يوم يسيبني زعلانة حتى لو أنا اللي غلطانة. نورين: ربنا يسعدكم. أميرة: ربنا يطمنك يا شيخة. شهد: ربنا يسعدكم. سلمى: اللهم بارك، صحيح يا هنا، وغمزت، شفت ماجدي كان عينيه كلها بتطلع قلوب وإنتي فراشات. هنا ضحكت وتكسفت: بصراحة، وبصت قدامها، إيه ده؟ كانت نور طالعة وفاردة شعرها ولابسة بنطلون جينز واسع وعليه قميص كاروهات. نور: إيه؟ لمار ضحكت: إنتي عاملة كده ليه؟
نورين: دي بقى نور. هنا ضحكت: عشان كده. نور بصتلهم بغيظ: مش هرد، أنا نازلة أشوف الأخ مصطفى ده عايز إيه. ــــــــــــــــــــــــــــــ ماجدي تنح: إيه ده؟ أحمد: إيه في إيه؟ دي نور. عز: مكانتش كده. أحمد ضحك: لا ده لبسها. ماجدي: بس كأنها ولد. أحمد: طب بس عشان أكيد جربت لسانها. نور: أنتم باصين كده ليه؟ ماجدي: قمر يا ناس. نور: أتريق على فكرة، شايفاكم وأنا نازلة، أنا ولد يا حيطة. ماجدي ضحك: يا خرابيت شكلك، سمعتي إزاي؟
أحمد: دي الباركة يا ابني، وجاي يمسح فيها. نور ضحكت: وربنا لو قربت هنادي سيف. أحمد: لا وعلى إيه. عز ضحك: لا بس بجد سمعتي إزاي؟ نور: مكانتش كده. عز ضحك: إنتي ملبوسة ولا إيه؟ نور: أنتم اللي صوتكم عالي، المهم فين سيف وجدو؟ ماجدي: في المكتب، هي فين هنا؟ نور: فوق، استنى عشان عايزها وعايزك. ماجدي: حاضر يا باركة. نور: يا خايبة. ـــــــــــــــــــــــــــ مكرم: بس نور مش لازم تعرف دلوقتي، منكسرش فرحتها.
في نفس الوقت نور كانت دخلت وسمعت مكرم. مكرم: إنت تبات معنا ويطلع الصبح ونقولها الخبر. نور: حصل إيه؟ سيف بص وقفل عينيه واتنهد من جوه: عين مين دي اللي راشقة في حياتي. عاصم: ما فيش يا نور. نور: جدو في إيه؟ وبصت لمصطفى، لو سمحت في إيه؟ محمود: بصي يا بنتي، عارف إن مش وقته بس البقاء لله، عمتك تعيشي إنتي. نور ضمت حواجبها وبصت في الأرض. سيف قرب ليها ولم شعرها: معلش يا نور متزعليش. نور: ...
ياسين: الله يرحمها يا نور وهي طلبت إنك تسامحيها. نور: ... مصطفى: أنا آسف والله مكنتش أعرف إن فرحك النهارده. سيف بهمس: تنكسر فرحتك يا بعيد. مازن: وحدي الله يا نور. عاصم: نور يا بنتي، مصطفى جاي عشان يديكي حقك وده طلب عمتك، بس هو الوحيد اللي وافق أما بقى عيال عمتك رفضوا. مصطفى: بس ممكن ترفعي قضية وأنا معاكي.
نور كانت ساكتة ومش عارفة إيه الإحساس اللي جوه، ما زعلتش ولا حتى كان في دموع في عنيها، وبتفتكر أي شيء لعمتها مش لاقية، كل ما تحاول تلاقي أي شيء ليها حلو تيجي صورتها قدامها لما كانت تتخانق مع مامتها أو صوتها لما كانت تسمعها كلام توجعها، كانت مش عارفة تزعل ولا تفرح ولا تعمل إيه، كأنها شيء عادي مع إنها بتزعل على أي شخص، إزاي ما زعلتش على عمتها. سيف لقاها واقفة ساكتة ومصدومة، أخدها في حضنه: نور.
نور بصتله وعينيها مليانة حيرة. مصطفى: أنا عارف إنتي ومرات خالي اتبهدلتوا، بس أرجوكي سامحي أمي وأنا هتنازلك عن حقك. نور: مش عايزة حاجة، بابا كان متنازل عن كل شيء وأنا كمان. مصطفى: بس ده حقك. نور: ماليش، بابا مكانش عايزه وأنا ماليش إني آخد، لو عايز ترجعه اتبرع بيه ليها يمكن ربنا يسامحها. مصطفى: أرجوكي سامحيها إنتي ومرات خالي. نور: مسامحاها عشان بابا مش أكتر، وأمي مسامحاها وشكرًا لحضرتك.
عاصم: سيف خد مراتك، وإنت يا مازن وياسين اتفضلوا وسيبوني أنا وهو ومكرم ومحمود. كلهم طلعوا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف أخد نور وقعد في جنينة: وحدي الله. نور: لا إله إلا الله. سيف: ده حد راشق عين أم علينا. نور ابتسمت: سيف هو أنا قلبي أسود أو حجر؟ سيف: لا طبعًا، ليه بتقولي كده؟ نور: أنا ما زعلتش ولا فرحت، كأني عادي، ما حسيتش بوجع أو حتى عيني دمعت، كأنه قالي إزيك مش عمتي ماتت.
سيف: ما شوفتيش منها شيء يخليكي تزعلي عليها، بصي أنا مينفعش أفكرك باللي قولتي لأن هي بين إيد ربنا، وبعدين اذكروا محاسن موتاكم، يعني مينفعش نقول هي عملت إيه وصلك لكده، بس نقدر نقول الله يرحمها وإنتي سامحي يا نور. نور: ربنا يسامحها. سيف: طيب أنا مش قولتلك ما تفرديش شعرك؟ نور: مبلول يا كمكم. سيف ضحك: تمام، ما تنزليش بعد كده إلا لما ينشف. نور: حاضر سيف. سيف: نعم يا روحي. نور: مش المفروض أعيط طيب عشان شكلي قدامهم وكده؟
وبصراحة مش عارفة، عايزة أضحك معرفش ليه، زعقلي طيب. سيف تنح: نعم. نور: زعق، أعمل أي حاجة تخليني أزعل. سيف: لا حول ولا قوة إلا بالله، تيجي ناكل؟ نور ضحكت: بقولك عايزة أعيط تقولي ناكل؟ سيف: يا بنتي في إيه أساسًا؟ حرام تعيطي على حد مات لأنك كده بتعترضي على قضاء ربنا. نور بضحك: ما أنا معرفش ليه بضحك، مش فاهمة في إيه، لقت جدها ومكرم ومحمود جايين عليهم. نور بضحك: إيه ده دول جايين، منظري هيفكروني شماتة، جدو هيزعل مني.
سيف شدها ودار وشها في حضنه كأنها بتعيط: اهدي يا نور، ربنا يرحمه. نور بتحاول تبطل ضحك: مش قادرة. سيف بهمس: وطي صوتك. عاصم: اهدي يا بنتي، معلش راحت للي أحسن مني ومنك. مكرم: وحدي الله يا نور يا بنتي. محمود: ربنا يرحمها ادعيلها. نور مسكت في جاكيت سيف وبتكتم ضحكها في حضنه، شرقت مرة واحدة وكأن روحها بتتسحب، فضلت تكح، سيف فكرها بتضحك لقاه جسمها بينفض. سيف بلهفة وزعيق: نور، وفضل يهز فيها لقاه وشها ازرق. سيف بخوف وكأنه
قلبه هو اللي هيقف بصريخ: لا لا نور مالك في إيه؟ مكرم: خبط على ضهرها بسرعة. سيف خبط على ضهرها: أبوس إيدك ردي، نور طيب في إيه نور؟ عاصم بخوف وزعيق: اتصرف يا مكرم. مكرم بعده عنها وفضل يخبط على ضهرها ويحاول يخليها تفوق. نور مرة واحدة أخدت نفسها وفضلت تكح وعينيها تنزل في دموع كأنها بتعيط. سيف كان قاعد في الأرض قصادها: نور ردي إنتي كويسة؟ نور بتاخد نفسها بصعوبة بتعب: الحمد لله، سيف شدها وحضنها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث كلهم جم على صوت سيف وأمل اتخضت عليها، كلهم قعدوا معاها شوية وطمنوا عليها.
أما مصطفى رفض يبات ومشي، وعاصم قال لأمل على اللي حصل وسامحتها عشان جوزها، وهي كمان رفضت تاخد أي شيء منهم، أما عز ولمار، عاصم حلف إنهم يباتوا، وماجدي وهنا برضه قالوا يباتوا، ماجدي كلم عمه وقال إنهم هيباتوا عند عاصم وإنهم بخير، وكلهم طلعوا يناموا، سيف طلع نور أوضتها، خلى أمل تعمل لنور أكل عشان ما أكلتش حاجة، عقبال ما هو ياخد دش ويخليها تاكل، سيف خلص وراح أخد نور وقالها تتفرج على فيلم.
ونزل أخد من أمل الأكل وطلع لنور لقاها بتنام. سيف: لا لا قومي إنتي ما كلتيش حاجة. نور: لما أصحى طيب، هروح أنام، تصبح على خير. سيف: تروحي فين إنتي هتنامي جنبي النهارده. نور تنحت: نعم لا طبعًا. سيف: إنتي مراتي على فكرة، وبعدين يلا عشان تاكلي وتنامي. نور: سيف بجد أنا تعبانة مش حمل منه ده لو سمحت سيبني وقامت. سيف: ولا أنا واللهي يلا وشدها وقعدها قصاده يلا كلي، وبياكلها.
نور كانت جعانة ومكنتش قادرة تتكلم، قعدت وفضل سيف ياكلها لحد ما كانت راسها بتميل وبتنام. سيف ضحك على شكلها كأنها طفلة، عدلها ونامت ونام جنبها وفضل باصصلها ونام هو كمان. عدى اليوم، تاني يوم نور بتفوق لقت سيف نايم وكأنه قبل ما ينام كان بيبص ليها، ضحكت وافتكرت إنها نامت وهو بياكلها، ولما كان ملهوف عليها لما شرقت، فضلت باصالها هي بحب وحطت إيديها على خده بحنية وفرحانة إنها خلاص بقت مراته.
سيف كان حاسس بيها أول ما صحيت بس عمل نفسه نايم. نور: شكلك زي القمر وإنت نايم، نفسي تفضل جنبي وما تبعدش عني مهما عملت، خايفة في يوم تبعد عني أو تزهق، ماما بتقولي لو فضلتي كده هتطفش مني، وغيرتي عليك ممكن في يوم تبقى سبب انفصالنا، هو بجد ممكن بسبب حبي ليك نبعد؟ نور دفست نفسها في حضنه: أنا عارفة إني غيرتي عليك وحشة بس غصب عني والله، بحاول أبقى هادية بتعصب أكتر، أنا بحبك أوي.
سيف ضمها ليه: وأنا روحي فيكي، نور تنحت وجت تبعد. سيف حضنها: نامي لسه بدري. نور اتكسفت بتتكلم بتوتر: عايزة أروح أوضتي. سيف: وربنا إنتي مراتي دلوقتي نامي، وبعدين محدش بيطفش ويسيب روحه يا نور، أنا مقدرش أبعد عنك وغيرتك وجنانك دول أنا بعشقهم، اطمني لزقلك. نور ضحكت جامد. سيف بعدها عنه: بتضحكي ليه؟ نور: افتكرت إمبارح وإنت عمال تزعق، صحيح إنت كنت بتزعق كده ليه؟
سيف: ده إمبارح ده تحس يوم غريب نفرح ونرجع نزعل ونفرح ويرجع يتنكد علينا تحس حد راشق عينه. نور ضحكت: بس كله كوم صريخك كوم وإنت عمال تنادي عليا أساسًا مش سامعك. سيف: اتلمي يا جزمه، أنا قلبي كان هيقف بسببك، لقيت وشك ازرق مرة واحدة ومش بتردي وكأنك روحك بعد الشر بتطلع.
نور بضحك: لا هي فعلًا كانت بتطلع، أنا كنت بضحك ومرة واحدة شرقت، جيت آخد نفسي لقيت مش عارفة لا أكح ولا أي حاجة، ومكسوفة أبصلهم لقيتك إنت بتطلعني وعمال تهز فيا. سيف ضمها ليه... حاجة زي كده تعملي أي حاجة عشان نلحقك، مش تتكسفي. أنتِ لو مش في حضني مكنتش حسيت بيكي. نور بعدت عنه وبصتله: "أهو اللي حصل، وبعدين لو مكتوب لي أموت هموت يعني، محدش بياخد غير اللي مكتوب له." سيف بغضب: "أنتِ عبيطة؟ بعد الشر إيه اللي بتقوليها دا؟
إيه الهبل دا؟ وقام. نور ضحكت وفرحانة إنه خايف عليها: "إيه دا أنت بتزعق لي ليه؟ سيف سابها ودخل الحمام. نور ضحكت: "إيه دا أنا بكلمك أنتَ راجل قليل الذوق بصحيح." وقامت تخبط عليه. نور بضحك: "إيه دا هو دا تغير بعد الجواز ولا إيه؟ لا متفقناش على كده لا مؤاخذة. لا لو كده نطلق بقى ونرجع مرتبطين." سيف طلع من الحمام ومليان غضب، نور اتفزعت ورجعت لورا. نور: "إيه يا عم، في حد يطلع كده؟ سيف بيقرب منها وبصصلها بغيظ.
نور بترجع بضهرها: "خلاص اطلع زي ما أنت عايز، مفيش مشكلة." سيف مسكها من قفاها: "لسانك لو نطق تاني كلمة طلق أو موت، وربنا يا نور هتشوفي وش عمرك ما كنتي تتخيلي إني أنا سيف." نور بلعت ريقها وضحكت بخوف: "إيه يا عم بهزر في إيه؟ مش بتهزر." سيف: "حتى لو هزار لا، ويلا على أوضتك، خدي دوش عشان تنزلي تفطري." نور هبدت في الأرض برجليها: "لا بقى أنت كل شوية تكرشني، وربنا ما قطعها." سيف بحده: "إيه وربنا إيه؟ نور بنرفزة: "يوووه."
وسابته وطلعت. سيف ضحك: "طلعتي عيني يا نور." نور راحت أوضتها أخدت دوش وصلت وقعدت تقرأ قرآن، وبعدها نزلت لقت هنا قاعدة تحت. نور: "القمر صاحي من بدري." هنا: "صباح الخير، عاملة إيه دلوقتي؟ نور: "صباح الخير يا روحي زي القرد، قولي لي حصل إيه، شايفاكي مبسوطة." هنا حكت لها: "بس أنا مبسوطة أوي، نظرته ليا اللي كنت بحسها حب طلعت بجد مش بتهيأ لي. أنا كنت خايفة أكون بعشم نفسي، طلع بيحبني أوي يا نور، أنا فرحانة أوي."
نور بفرحة: "طب وربنا أنا اللي فرحانة لفرحتك، ربنا يتمم لكم على خير يا رب." ماجدي من ضهرهم: "يسمع من بوقك ربنا." هنا اتكسفت. نور ضحكت: "هيسمع لو هتتقي الله فيها وترعي ربنا." ماجدي بضحك: "نور سؤال نفسي أعرفه." نور: "إيه؟ ماجدي: "أنتِ بتتكلمي كده مع سيف، دبش وأسلوبك... نور رفعت حاجبها بفخر وضحكت: "هق طبعًا، وبيحبني كده، باللبس وشكلي وطريقتي ودبشي، كلي كده." ماجدي ضحك: "سبحان الله."
نور بغيظ: "ونعم بالله يا أخويا، هو حب واحدة بديل إيه مالك؟ هنا ضحكت. ماجدي بضحك: "لا ما قصدش، أصل سيف عمره ما حب حد أو كانت الفكرة في دماغه، يعني آخر حاجة نتوقعها إنه يتجوز، دا عمره ما عاكس بنت أو أعجب بحد." هنا بغيرة: "أنت كنت معجب بمين وبتعاكس كمان؟ ماجدي: "طب وربنا بيكي أنتِ." هنا ضحكت بكسوف: "ماشي." نور: "بجد عمره ما حب؟
ماجدي: "أبدًا، يعني مثلًا أنا كنت بحكي له عن هنا وإني قد إيه بتمنى تاخد بالها، وعز كان لمار، هو ولا الهوا. حتى لما كنا بنحاول نخليه يتعامل مع بنت كان يصدها، ولو هي جت تكلمه مثلًا يبص لها باستهزاء." نور بثقة: "أكيد لأن روحه فيا." ماجدي ضحك: "يا شيخة اتلهي، إحنا بس مستغربين إنه حب واتجوز أساسًا مكنش يعرفك وقتها." نور بفرح وبفخر: "هو أنا أي أي ولا زي زي، الله أكبر عليا." تهاني وشمس: "صباح الخير يا ولاد."
نور وهنا وماجدي: "صباح النور." شمس: "تعالي يا نور." نور راحت ليها وقعدت جنبها وحضنتها من وسطها: "قلب نور." شمس ضحكت: "يا بكاشة، عاملة إيه دلوقتي؟ نور: "زي القرد." سيف نزل ونور مكنتش باينة: "إيه دا أومال فين نور؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!